تمارا: ولا يهمك يا أستاذ... انتتتت؟!!!
تمارا بصدمة: أدم؟!!
أدم بصدمة: تمارا؟؟
تمارا بسعادة: كنت فين واختفيت فجأة ليه؟
أدم: أحم أنا أسف، والدي جاله سفرية شغل مفاجأة وملحقتش حتى أعرفكوا. أخبار مالك إيه؟ تعرفي عنه حاجة؟
قاطعهم أسد.
أسد بغيرة وإستغراب: مين داا؟؟
تمارا: دا أدم صديق طفولتي.
أسد بغيرة وإبتسامة سمجة: تشرفنا.
أدم بإستغراب: أسد باشا المنشاوي؟! إنتو تعرفو بعض منين؟؟
تمارا كانت هترد.
أسد بمقاطعة: تمارا تبقا مراتي.
أدم بصدمة: بجد!! مبروك ياحبيبتي.. حصل إمتى ده؟!
أسد: من يومين.
أدم تنح: ها!
أسد بضيق: بقولك من يومين ولا الشبكة مش لاقطة.
أدم فاق: إحم وبص لتمارا: دا رقمي الجديد لو احتجتي حاجة كلميني.
أسد بغيرة ورفعة حاجب: وهو أنا سوسن قدامك؟ ولا أنا مش قد المقام حضرتك؟
أدم: أتوكل أنا عشان ماكُلش علقة دلوقتي سلامو عليكو.
ومشي بسرعة.
تمارا بصت عليه وضحكت.
أسد: يلا إركبي.
يُركبوا العربية ويروحوا.
عدا أسبوع طبيعي.
أسد لأحد الحراس: تجيبلي أمجد الريان بأي طريقة وتوديه الشقة القديمة ومش عايز حد يلمسه إلا لما أجي وأهم حاجة ميهربش.
الحارس: تحت أمرك يا أسد باشا في ظرف ساعة هيكون في الشقة.
بعد ساعة.
تليفون أسد رن.
أسد: الو.
الحارس: أسد باشا أمجد دلوقتي في الشقة ومتربط وخليت اتنين يراقبوه.
أسد: تمام.
وقفل.
دخل جناحه ولقى تمارا قاعدة سرحانة.
راح قعد قدامها: إنتي كويسة؟؟
تمارا فاقت وبصتله: اه كويسة.
أسد: متأكدة؟؟
تمارا: اه.
أسد: طيب أنا نازل رايح مشوار وساعة كده وراجع.
تمارا: تمام.
أسد: خلي بالك من نفسك واقفلي على نفسك أنا مضمنش إيه اللي ممكن يحصل لما أمشي.
تمارا: حاضر متقلقش.
نزل أسد وتمارا قفلت على نفسها زي ما قال وقعدت.
عند أسد.
وصل الشقة بعد 10 دقايق.
دخل ولقى الحارس قدامه: هو فين؟!
الحارس: في الأوضة دي.
دخله أسد وقعد على كرسي قدامه: فوقه.
أحد الحراس رش عليه ماية.
أمجد بعد ما فاق: أأنتت؟!! إنت عايز مني إيه؟!!
أسد ببرود: إعتراف صغير.
أمجد: إيه هو؟!
أسد بحدة: إنك إنت اللي قت*لت مراتك والدة تمارا.
أمجد بغضب: أنا مش هعترف بحاجة.
أسد بغضب أشد: لا هتعترف وغصب عنك كمان.
أمجد بإستفزاز: مش هعترف.
أسد بغضب شديد وعنيه اتحولت للون الأسود وعروق رقبته برزت قام ومسكه من ياقة القميص: لو معترفتش بالذوق هخليك تعترف غصب عنك.
وقعد يضربه في وشه لحد ما أمجد نز*ف.
أسد بعد وهو بينهج: هتعترف ولااا.
أمجد بضعف: هعترف هعترف.
أسد: حلو يبقا تحكيلي اللي حصل.
أمجد حكاله اللي حصل.
أمجد: أنا قتلتها عشان كنت بخونها وهي مسكتني وكانت هتفضحني وديتها المستشفى وقولتلهم إن هي حادثة عربية.
وفجأة دخل شخص: كل اللي قاله اتسجل يا كبير وهيتقبض عليه حالا.
أسد: خده يا زياد.
زياد: يا عسكري.
زياد: إقبض عليه يا عسكري بتهمة قتل زوجته المدام هدى.
العسكري خد أمجد ومشى.
زياد راح على أسد وحضنه: وحشتني يا ابن خالتشي.
أسد: أخبارك إيه؟
زياد: الحمدلله.
ينفع كده معرفش إنك اتجوزت إلا لما كلمتني عشان الحوار ده.
أسد: معلش والله الحوار جه بسرعة.
Flash back.
أسد رن على حد.
أسد: أخبارك إيه؟
زياد: الحمدلله وانت؟
أسد: كويس... المهم.
زياد: ها؟!
أسد: لازم نتقابل عايزك في مهمة.
زياد: طب تمام إيه رأيك نتقابل في كافيه***** كمان ساعة.
أسد: مختار الكافيه اللي قريب من شقتك ماشي يا عم.
زياد: أعملك إيه عربيتي بتتصلح ومش هعرف أجلك مشي يعني.
أسد: ماشي سلام دلوقتي.
زياد: سلام.
في الكافيه.
زياد: إيه يلا الدبلة دي إنت اتجوزت؟!
أسد: اه من يومين.
زياد: ومقولتليش ليه؟!
أسد: الحوار جه بسرعة المهم.
زياد: اتفضل بقا عايزني في إيه.
أسد: حكاله الحوار كله.
زياد بعدم فهم: طب وأنا لازمتي إيه في الحوار.
أسد: يا غبي افهم أنا هجيبه الشقة القديمة وحضرتك هتسجل كل اللي يقوله وتقبض عليه وهيبقى معاك دليلك فهمت.
زياد: أهااطب وأنا هروح الشقة إزاي.
أسد: غبي غبي.
زياد: أه أه فهمت خلاص هروح أجيب عسكري وأجي.
أسد: أخيرا الحمار فهم.
زياد: مش للدرجادي.
Back.