تحميل رواية «طفله غيرت شيطان» PDF
بقلم بسملة حسن و منة سيد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
اول 1 - الراجل بجنون : ابوس رجلك يا زين باشا خليهم يدوني الكو"كايين (نوع من انواع المخدر"ات) وانا هديلك الي انت عايزهبقلم بسمله حسن بمساعدة منه سيد زين بغموض: هتديني اي انت بقيت علي الحديده سليم: طب.. طب بص خد اختي اعمل فيها انتا عايزه زين بضحكه شيطا"نيه: اختك سليم: ايوه هيا بس ابوس ايدك خليهم يدوني البود"رة انا مش قادر زين شاور لي الرجاله تديله الكو"كايين سليم مسك كيس الكو"كايين و بقا بيشم فيه زي المجنون زين ببسمه شيطانيه: قولي بقا اختك دي عندها قد اي سليم من بعد ما هدي من الحاله الي كان فيها:...
رواية طفله غيرت شيطان الفصل الأول 1 - بقلم بسملة حسن و منة سيد
الراجل بجنون : ابوس رجلك يا زين باشا خليهم يدوني الكو"كايين (نوع من انواع المخدر"ات)
وانا هديلك الي انت عايزه
بقلم بسمله حسن
بمساعدة منه سيد
زين بغموض: هتديني اي انت بقيت علي الحديده
سليم: طب.. طب بص خد اختي اعمل فيها انتا عايزه
زين بضحكه شيطا"نيه: اختك
سليم: ايوه هيا بس ابوس ايدك خليهم يدوني البود"رة انا مش قادر
زين شاور لي الرجاله تديله الكو"كايين
سليم مسك كيس الكو"كايين و بقا بيشم فيه زي المجنون
زين ببسمه شيطانيه: قولي بقا اختك دي عندها قد اي
سليم من بعد ما هدي من الحاله الي كان فيها: 18 سنه
زين: حلو ده انا مجربتش السن الصغير دا
سليم: بس خلي بالك هي مش هترضي تيجي معاك
زين ضحك بغرور: مين دي الي مش ترضي تيجي معايا ده انا زين الجارحي
سليم: انا عارف هتجيبها ازاي
********
بقلم بسمله حسن
بمساعدة منه سيد
في كليت تجاره كانت خارجه بنت منقبه مع صحبتها
اسيل: اي يابنتي مش هتيجي تخرجي معايا
سجده: لا يا سوسو انا هروح قبل ما سليم اخويا يجي و يفضل يضرب فيا
اسيل: والله مش عارفه ازاي ابوكي يأمنوا عليكي
سجده: علشان هو مش بيحبني ولا هو ولا طنط شيماء لو كانت ماما عايشه مكانش كل ده هيحصل
اسيل: الله يرحمه بس اي جابت بنت زي القمر عيونها زي عيون القطط
سجده ضحكت: بس يابت عيب كده و كمان منتي عنيكي حلوه اهو
اسيل: الله يسترك دنيا و اخره
سجده ضحكت: طيب يالا يختي نمشي
اسيل بضحك: مش عارفه ليه مخبيه الجمال ده كله تحت النقاب دا الي يشوفك يقول انك اجنبيه مش من هنا
سجده: لا لا كدا احسن
ياله سلام اشوفك بكره
اسيل بهزار: اي سلام دي يا كبير تعالي اوصلك في طريقي
سجده: لا يا حبيبتي انا هركب تاكسي
يالا مع السلامه
بقلم بسمله حسن
بمساعدة منه سيد
سجده فضلت واقفه مش لاقيه تاكسي
سجده: اوف يا رب مفيش تاكسي يعدي
فجاء جت عربيه زين و نزل منها بودي جاردات
سجده بتشد علي النقاب اكتر بي خوف: انتم مين و عايزين مني اي
واحد منهم شدها و شد النقاب من عليها
سجده بعياط: ابعد عني يا حيوان
فجاء لقت حد. وراها و حط المنديل علي وشها اغم عليها
بعد حوالي ساعه كان زين واقف قصادها في الاوضه و عينو كلها شهو"ه وهي نايمه قصاده علي السرير لا حول لها ولا قوه
زين قرب علي السرير ووووووووو
اشوفكم في البارت الجديد
اتمنا تكون الروايه عجبتكم و تقولو رأيكم فيها اكمل ولا لا... 🤍....
عايز تشجيع علشان انزل لكم البارت التاني...........
رواية طفله غيرت شيطان الفصل الثاني 2 - بقلم بسملة حسن و منة سيد
كان زين واقف قصادها وعيونه كلها شهوة، وهي نايمة قصاده على السرير، لا حول لها ولا قوة.
زين قرب منها وكان خلاص هيلمسها، بس الفون رن، وراح يكنسله، بس الفون رن أكتر مرة.
زين بغضب: في إيه يا خالد بترن ليه؟
خالد بتوتر: الأوراق بتاعت شركة M.N مش موجودة.
زين بعصبية: إزاي مش موجودة؟
قفل أنا جاي.
قفل مع خالد وفضل يبص لسجدة.
حظك حلو المرة دي عشان فلتي من إيدي.
وأكمل بضحك: بس مفتكرش إن الحظ هيقف ضد زين تاني.
زين خرج من الأوضة ونده بصوت عالي على الخدامة.
الخدامة بخوف: نعم.. نعم يا زين باشا.
زين مسك إيديها ولفها ورا ضهرها.
بقالي ساعة بنادي عليكي، إيه كبرتي وخرفتي؟
كوثر بوجع وخوف: أنا آسفة يا زين باشا، مش هتتكرر تاني.
ساب زين دراعها.
فعلاً مش هتتكرر تاني، عشان المرة الجاية هيكون فيها موتك.
أنا رايح مشوار، خلي بالك من البت اللي جوه، وافهميها هتعمل إيه هنا.
وسابها ومشي.
كوثر بدموع: ربنا يهديك يا زين يا ابني وتبعد عن السكة اللي أنت ماشي فيها.
ودخلت عند سجده، فضلت باصة عليها.
كوثر: انتي شكلك بنت ناس، مش زي البنات التانية.
سجده بدأت تفوق أول ما فتحت عينيها.
كوثر بهدوء: انتي كويسة يا بنتي؟
سجده بدموع: انتي مين وأنا بعمل إيه هنا؟
سجده افتكرت إنه حد شد النقاب من عليها.
نقابي فين يا طنط؟
كوثر بصدمة: نقابك؟ انتي منقبة؟
عند زين، كان وصل الشركة ودخل بكل غرور وتكبر.
كان الموظفين بيبصوله بإعجاب، فزين رجل أعمال مشهور بجماله وأناقته، جسمه رياضي وعيونه بني غامق، فكان جذاب بمعنى الكلمة. ولكن مشهور بالشيطان، لما بيقلب بيبقى شيطان، مبسامحش حد، ده غير إن الستات عنده مجرد نده وتسالي.
دخل المكتب وكان مستني صاحبه خالد ومساعده.
زين قعد على المكتب وحط رجل على رجل بتكبر.
اممم، أوراق الشركة اتسرقت.
خالد: احممم، بصراحة يا زين مش لاقيين الأوراق خالص، وكمان الكاميرات متعطلة.
متعطلة؟
زين قاطعه في الكلام.
زين قام وقف بكل غرور قدام خالد.
تو متعطلتش، في حد عطلها، وأنا عارف مين الشخص ده.
خالد: عارف إزاي؟
زين خرج من المكتب وخالد وراه.
أول ما خرج، كل الموظفين وقفوا باحترام.
زين فضل باصصلهم، والموظفين خايفين من الشيطان اللي قدامهم.
زين قرب من مدير الحسابات وحط إيده على كتفه.
تعالى على مكتبي.
حسام مدير الحسابات بتوتر: حا.. حاضر يا باشا.
زين دخل وطلع من درج المكتب مسدس.
في نفس الوقت اللي دخل فيه حسام.
حسام أول ما شاف المسدس خاف.
زين: ها بقا يا حوسو يا حبيبي، هتقول وديت الورق فين، ولا المسدس ده يعرفك؟
حسام بخوف وتوتر مش عارف يتكلم: ي.. يا.. با.. شا.
زين بشيطنته ضربه بالمسدس كاتم الصوت في دراعه.
حسام بوجع: اااااااااه.
زين: لو سمحت صوتك، هضرب الطلقة التانية في دماغك.
بصوت عالي مليان غضب: اخلص، فين الورق يابن الـ*****؟
حسام: الورق اديته لشاهين باشا، بس سامحني يا باشا، مش هعمل كده تاني.
زين بهدوء قبل العاصفة: ماهي فعلاً مش هتتكرر تاني.
زين نده على واحد من البودي جارد.
زين بغموض: خد حوسو ووديه مخزن أكتوبر، وتوصوا بيه..
وبغمزة كلها شر: ده حبيبي.
البودي جارد شال حسام وخرج بيه قدام الموظفين.
خالد واقف مصدوم من زين: مش ممكن، إيه اللي عملته ده يا زين؟ كان في طريقة غير كده، كان ممكن توديه الشرطة وهي تتصرف معاه.
زين: وأنا في قاموسي مفيش خيانة، ولا حتى سماح. أنا وقاموسي اللي يغلط يموت.
وسابه وخرج من الشركة كلها.
سجده بصدمة لما سمعت هي جت هنا ليه: لا، انتي فاهمة غلط يا طنط، أنا مش البنات دي.
وقامت تدور على النقاب بتاعها.
أنا لازم أمشي من هنا، انتوا مجانين، أنا مش بنات الليل، أنا عايز أمشي من هنا.
في نفس الوقت دخل زين الباب وسمع صوتها.
زين: تمشي فين يا حلوة؟ هو انتي متعرفيش إنك متباعة ليا من أخوكي مقابل كوكايين؟
سجده بصدمة: 😳
رواية طفله غيرت شيطان الفصل الثالث 3 - بقلم بسملة حسن و منة سيد
((طفلة غيرت شيطان 💕 ))
(بقلم بسمله حسن
بمساعدة منه سيد )
البارا التالت.........
*﴿ َولَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّه ﴾*
*ﻣﻬﻤﺎ ﻛُﻨﺖ ﻓﻲ هم وغم ﻭﺿﻴﻖ*
*ﺛﻖ بالله واستبشر خيراً ..!*
زين: تمشي فين يا حلو هو انتي متعرفيش انك متباعه ليا من اخوكي مقابل كو"كايين
سجده بصدمه: انت كداب سليم ميعملش كده و كانت لسه هتخرج
بقلم بسمله حسن
بمساعدة منه سيد
زين مسك ايديها: علي فين يا حلوه هو دخول الحمام زي خروجه و كان بيشد فيها عند السرير
كوثر: سبها يا زين ب..
مكملتش الكلمه و زين زعق فيها
زين بزعيق: انتي واقفه عندك بتعملي اي امشي اخرجي بره و حسابك معايا بعدين
كوثر خارجه بي خوف من زين و صعبانه عليها سجده
زين رمي سجده علي السرير و بدأ يقلعها هدومها
سجده بعياط و خوف: سبني امشي بالله عليك انا مش من البنات دي
زين و هو واقف قصادها نصف عر"يان كلكم زي بعض انتم اتخلقتو علشان نذوتنا و قرب منها و بداء يقطع في الفستان بتاعها بي كل قسوه
سجده عماله تصوت و تبعدو عنها بس هو اقوي منها لحد ما اغم عليها
زين بعد عنها لما حس انها مبقتش تقاوم بيبص لقاها اغم عليها
زين بسخريه: اي تعبتي بس ليكي حق انتي صغيره اوي بس انا مبحبش اخد حاجه من غير استمتاع و جاب كبايه مياه من علي الكمودينو و دلقو عليها و هي برضو مفاقتش
ببقلم بسمله حسن
بمساعدة منه سيد
زين خرج بزعيق: انتم يا بهايم حد يتصل بي الدكتور
كوثر بخوف: عملت اي في البت
زين قرب منها و عينو كلها شرار: لو مبعتيش عن وشي دلوقتي هرتكب فيكي جريمه وانسى انك ربتيني كمل بي زعيق:.. امشيييييييي
في نفس الوقت الدكتور جه زين مسكو من هدومه
زين: صحيلي البت الي جوه دي
دكتور بخوف: حاضر يا باشا
الدكتور دخل و زين دخل معاه الدكتور كشف عليها بس عيونو علي سجده بذات لما شاف جزء من جسمها باين
زين بغضب مسكه من هدومه: انت بتبص علي اي يابن *******
الدكتور بخوف: ابدا يا باشا انا كنت بكشف عليها
زين بزعيق: اخلص فيها اي
دكتور: عندها غيبوبة سكر شكلها مكلتش حاجه من الصبح
زين بهدوء مخيف : عندها السكر
بقلم بسمله حسن
بمساعدة منه سيد
الدكتور برعب من هدوء زين: ايوه يا باشا
زين: امممم طيب امشي مش عايز اشوف وشك يأما
دكتور من قبل ما زين يخلص كلامه كان خرج
زين فضل يبص علي سجده : اممم مش بس صغيره لا كمان مريضه
في نفس الوقت سجده بدأت تفوق و تفتح عنيها اول لما شافت زين نطت من السرير و كانت خايفه منو
سجده بدموع: ابوس ايدك سبني امشي وانا مش هقول لي حد علشان خاطر ربنا
زين قرب منها و هي بتبعد عنو: امممم عايزه تمشي تبقي تدفعي حق الكوكا"يين الي اخوكي خده
سجده بدموع: موافقه عايز كام و تسبني امشي
زين ببتسامه شيطا"نيه: تسلملي نفسك...
سجده ضربتو بي القلم: انت قليل الادب هتروح من ربنا فين منك الله
زين بعيون حمره: انتي كده بتلعبي فعداد عمرك
زين مسكها و لسه هيضربها بس سابها و خطرت في باله خطه شيطا"نيه
انا هعذبك عذاب هخليكي تتمني الموت و سابها وخرج من الاوضه
بقلم بسمله حسن
بمساعدة منه سيد
سجده قعدت في الارض بعد ما خرج: يارب انا مليش غيرك يارب خليك واقف معايا و بدات تقول دعاء الضيقه
( اللهم أنَت ربِّي، لا يخفى عليك ما في قلبي، فاللهم طمأنينة منك.. يارب أعوذ بك من ضيقة القلب، وشعور لا يُشكى ولا يفهم .. اللهم أرِح قلبي بما أنت به أعلم، ولا تجعلني أشكي لمن لا يخشى عليّ من حزني.. اللهم إني أُفوض دنياي كلها إليك.)
يارب انا عارفه انو ده ابتلاء من عندك بس خليك جنبي يارب
في نفس الوقت زين امر الحراس بتوعه يجبو مأذون
زين اتصل بي خالد: تعالى دلوقتي حالا علي الفيلا بتاعتي
خالد: في حاجه يا زين
زين بغموض: هتجوز
خالد بصدمة: اي
زين بعصبيه: هو اي بقولك هتجوز هتيجي تعالى مش هتيجي احسن انا حبيت اقولك علشان مبحبش اخبي حاجه عليك
خالد لسه مش مستوعب انو زين هيتجوز: عشر دقايق و هكون عندك
زين قفل مع خالد لقا فون بتاع سجده بيرن بيبص عليه لقا مكتوب My love
اول لمه فتح سمع صوت بنت و الي هي اسيل
اسيل: كده برضو يا سوسو متصلتيش بيا اول لمه روحتي انا زعلانه منك
اسيل مسمعتش صوت سجده
اسيل بخوف: الو سجده انتي كويسه يا روحي الو فجاء الفون اتقفل
****************
سليم دخل البيت الي عايش فيه هو وامه
شيماء: لسه بدري يا حبيبي
سليم بتعب: ماما ابوس ايدك انا تعبان مش قادر للمناقشات بتاعت كل يوم
بقلم بسمله حسن
بمساعدة منه سيد
شيماء بعوجه بوق: خلاص هسكت عايز اقولك انو المحروسه الي متتسمى لسه ماجتش
سليم قعد علي الكرسي: و مش هتيجي تاني
شيماء بفرح: اي ماتت
سليم: حاجه زي كده
شيماء بعصبيه: هو اي الي حاجه زي كده ما تفهمني غارت فين
سليم بزعيق: عايز تعرفي انا بعتها لي واحد مفيش في قلبه رحمه ده لو عنده قلب اصلا
******
زين دخل الاوضه الي فيه سجده لقا قاعده في الارض و لسه بتدعي
زين بسخريه: ايوه ادعي علشان الي جاي محدش هيبعدك مني
سجده برعب: انت عايز مني اي
زين: هكون عايز من وحده مريضه زيك اي
سجده بعصبيه: طالما انا مريضه عايز مني اي بقا ما تسبني في حالي
زين قرب منها و اتكلم في ودنها: علشان اذلك وكمان انا ما جربتش النوع ده
سجده بدموع: انت مش طبيعي انت شيطا"ن
زين ضحك: كويس انك عرفتي انا اي و يالا المأذون مستني تحت
سجده بصدمه: ماذون اي انا مستحيل اتجوز شيطان زيك
زين قرب منها و شدها من شعرها: انا مفيش حد يقولي مستحيل انا الي بعمل المستحيل و كان بيشدها عند الباب
سجده بعياط: انا منقبه ازاي انزل كده
زين بص عليها كانت هدومها متقطعه و جزء من جسمها باين: واي يعني انا اصلا عايز انزلك كده
سجده بصدمه: 😳
اتمنا البارت يعجبكم 🖤.......
انا اسفه للعدم نزول الروايه بس بيكون غصب عني والله +ممكن تدعولي دعوه حلوه من قلبكم ليا فضلاً وليس أمراً 🥺💔......
رواية طفله غيرت شيطان الفصل الرابع 4 - بقلم بسملة حسن و منة سيد
سجده بعياط: أنا منقبة إزاي أنزل كده؟
زين بص عليها، هدومها كانت متقطعة وجزء من جسمها باين.
زين: وأي يعني؟ أنا أصلاً عايزك تنزلي كده.
سجده بصدمة: أنت مجنون؟ إزاي عايزني أكون مراتك وحد تاني يشوفني كده؟
زين ببرود: هو انتي فاكرة نفسك هتكوني مرات زين بيه الجارحي بحق وحقيقي؟ توهتي خيالك واسع أوي. أنا لما أزهق منك هرميكي لرجالة بتوعي هما يكملوا عليكي.
سجده بقهر: حسبي الله ونعم الوكيل.
زين: خلصتي يا ست الشيخة؟ يلا قدامي.
زين بيشد فيها عشان تنزل.
سجده بعياط: لا بلاش، وحياة أغلى حاجة عندك، بلاش أنزل كده.
زين بزهق: خلاص اتنيلي هنا لحد ما أشوفلك حاجة.
سجده أول ما هو خرج: يارب خليك معايا يارب، أنا مليش غيرك.
زين بزعيق: أنتم يا بهائم اللي هنا!
كل الخدم جم عنده ونزلوا عنيهم في الأرض.
زين شاور لبنت تيجي عنده.
البنت بخوف: والله يا بيه ما عملت حاجة.
زين: ششش. روحي هاتيلي لبس من عندك بسرعة.
كمل بزعيق: انتي لسه واقفة؟ روحي هاتي.
البنت جريت بخوف.
زين لكوثر: هاتي طرحة من عندك وشوفي نقاب.
كوثر بهدوء: حاضر يا باشا.
وفعلاً البنات جابوا اللبس، وكوثر جابت نقاب وادته لزين.
زين دخل ومعاه الهدوم. سجده أول ما شافته بتحاول تخبي جسمها منه.
زين بسخرية: بتخبي إيه؟ منا كلها ساعة وهشوف كل حاجة.
رمى الهدوم في وشها.
زين: خدي هدوم أهي، مع إني شايف كل حاجة، ملوش لازمة اللبس.
سجده خدت الهدوم ودخلت الحمام، وعمالة تعيط ولبستها وخرجت.
زين بسخرية: لبست ستنا الشيخة.
زين: امممم، مش عايز أشوفك لابسة حاجة في عينك، شيلي اللينسز دي.
سجده: دي عيوني.
زين بإعجاب مخفي: يلا قدامي.
سجده نزلت معاه، وكان المأذون مستني تحت مع خالد.
المأذون بدأ إجراء الجواز، وخالد كل ده مصدوم مش مصدق إن فعلاً زين هيتجوز.
المأذون قال الجملة الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
خالد: أنا مش مصدق إنك اتجوزت.
رواية طفله غيرت شيطان الفصل الخامس 5 - بقلم بسملة حسن و منة سيد
زين: لا صدق أنا خلاص اتجوزت.
خالد بص على سجده شافها منقبه: زين أنت اتجوزت البنت دي ليه؟ هي مش شبهك.
زين: ملكش فيه. أنا جبتك تكون شاهد. أكتر من كده ملكش حق تتدخل في حياتي.
خالد بعصبية: هو إيه اللي مليش حق؟ أنا صاحبك. ولو هتفضل كده يبقى انسى إن ليا صاحب.
وسابهم ومشي.
زين بغضب: غبي. هتفضل طول عمرك قلبك هو اللي بيمشيك.
كل ده وسجده واقفة على جنب وخايفة.
زين بصوت عالي هز البيت: أنتم يا بهايم يا اللي هنا.
كل الخدم جم.
زين بأمر: كله ياخد إجازة لحد ما أقولكم. ماعدا كوثر. فاهمين؟
كلهم بصوت واحد: فاهمين يا باشا.
زين شد سجده من إيديها: مع إني مليش نفس المس واحدة زيك، يبقى أنتِ هتعيشي هنا خدامة لحد ما يجيلي مزاج وألمسك.
سجده بدموع: حسبي الله ونعم الوكيل في كل ظالم.
أسيل بخوف: لا يا ماما، سجده مش كويسة. أكيد أخوها عمل فيها حاجة.
حنان الأم: استهدي بالله. أكيد مفيش حاجة. هي هتكون كويسة.
أسيل برفض: لا. أنا مش هرتاح غير لما أروح أشوفها.
حنان برفض: تروحي فين؟ الساعة 12 بالليل.
أسيل وهي بتلبس هدومها: مش فارقة. 12 ولا 3. أهم حاجة سجده تكون كويسة.
ونزلت وركبت عربيتها وراحت عند بيت سجده.
سليم فتح الباب: أنتِ جاية ليه؟ أكيد المحروسة جايباكي.
أسيل بعصبية: احترم نفسك. فين سجده؟
سليم: الحركات دي متتمشيش عليا. مهي قاعدة عندك في البيت. قولي لها خليها مكانها عشان مبقاش ينفع ترجع البيت ده.
وخلص كلامه وقفل الباب في وش أسيل.
أسيل بصدمة: يعني إيه؟ سجده مش موجودة.
ونزلت زي المجنونة تدور على سجده.
زين بأمر: روحي حضري العشا عقبال ما أجي.
وسابها وخرج.
زين للحراس بتوعه: البت اللي جوه متخرجش. فاهمين؟
الحراس بأمر: حاضر يا باشا.
سجده فضلت واقفة مكانها وفكرت تهرب. فتحت الباب. لقت واحد من الحراس بتوع زين.
بودي جارد: رايحة فين؟
سجده بخوف منه: لا أبداً. مش رايحة في حتة.
وقفل الباب تاني وقعدت في الأرض بتعيط.
كوثر بهدوء: اهدي يا بنتي. بطلي عياط.
سجده بانهيار: أنا بعمل إيه هنا؟ أنا أخويا باعني عشان مخدرات. وفي شيطان بيتحكم فيا.
كوثر خدتها في حضنها: اهدي يا حبيبتي. أكيد ربنا بعتك لزين عشان ترجعيه للطريق الصحيح بدل اللي هو ماشي فيه ده.
كوثر بهزار خفيف: تعرفي أنا لحد دلوقتي معرفش اسمك إيه.
سجده مسحت دموعها بكف إيديها زي الأطفال: سجده. اسمي سجده.
كوثر بابتسامة: اسمك حلو أوي يا سجده. وأنا اسمي كوثر. قوليلي يا دادا.
سجده بدموع: أنا عايزة أمشي من هنا يا دادا.
كوثر بقلة حيلة: والله يابنتي أنا مش بإيدي حاجة. مفيش في إيدينا حاجة غير الدعاء. يلا نحضر العشا.
سجده بقهر: حسبي الله ونعم الوكيل.
بدأت تحضر العشا هي وكوثر. وفكرت إنها تموته وتخلص منه. بس استغفرت وكملت تحضير العشا.
في نفس الوقت زين كان في البار وكان بيشرب بشراسة. قربت منه بنت لابسة لبس مكشوف.
البنت بمياعة حاطة إيدها على كتفه: إيه يا باشا؟ أنا موجودة. أنا تحت أمرك.
زين شدها من شعرها: محبش حد يحط إيده عليا. وذات لو واحدة قذرة زيك.
البنت بوجع: أنا آسفة يا بيه. سيبني أبوس إيدك.
زين سابها وقام وقف: تعالي ورايا.
البنت مشيت وراه بخوف.
أسيل ركبت العربية وكانت بتعيط وخايفة على سجده: يارب احميها يا رب. أنا مش عارفة هي فين. خليك واقف معاها.
ور كبت العربية ومشيت.
العربية جت في نص الطريق وعطلت.
أسيل بنرفزة: أوووف. ده وقته.
بتبص عشان حد يساعدها. بس شافت إنها واقفة في حتة مقطوعة. حست بخوف رهيب.
جات عشان تقفل الباب عليها.
فجأة جم عليها شباب سكرانين.
الشاب الأول: إيه ده؟ الأمورة عندنا. انزلي ومتخافيش.
الشاب التاني بضحك: أوي. متخافيش. إحنا هنلعب معاكي عريس وعروسة. هههههههه.
أسيل عمالة تحاول تتصل بحد وهي خايفة.
الشاب الأول خد منها الفون: مفيش حد هينقذك مننا. أنتِ النهاردة بتاعتنا وبس.
وبدأ يقرب منها وهي عمالة تصوت عشان حد ينقذها.
زين وصل الفيلا هو والبنت اللي معاه.
البودي جارد: البنت كانت هتخرج يا باشا واحنا منعناها.
زين دخل الفيلا بأمر: اطلعي فوق. مش عايز أشوف وشك.
البنت طلعت جري خوف من زين.
زين نده على سجده هز حيطان البيت.
سجده نزلت النقاب على وشها وطلعت بخوف: نعم.
زين مسك إيديها لفها ورا ضهرها: على الله أشوفك قربتي ناحية الباب تاني. المرة الجاية هتكون فيها موتك.
وسابها: غوري هاتيلي الأكل فوق.
سجده بعياط: حسبي الله ونعم الوكيل. ربنا على الظالم والمفترى.
وحضرت العشا وطلعت فوق. خبطت لكن محدش رد. دخلت الأوضة أول لما دخلت.
سجده بصدمة مش عارفة تتكلم.
رواية طفله غيرت شيطان الفصل السادس 6 - بقلم بسملة حسن و منة سيد
اسيل عماله تصوت علشان حد ينقذها لاكن لا حياة لمن تنادي.
فجأة جت عربية و نزل منها شاب طول بعرض.
خالد بعصبية: ابعده عنها يا ولاد *****.
الشاب اللي ماسك اسيل: بقولك اي يسطا البت دي تخصنا.
خالد بغضب: بقولك سيبها.
الشب شد اسيل أكتر: مش هسيبها، هتعمل إيه يعني؟
خالد بابتسامة مخيفة: هعمل كل خير.
ونزل فيهم ضرب.
خالد بعصبية: اركبي العربية.
اسيل بخوف: لا.
خالد بصوت حاد: بقولككككك اركبييييي.
اسيل خافت منه وركبت العربية.
خالد فضل يضرب فيهم لحد واحد فيهم طلع سلاح أبيض و ضربه في دراعه.
خالد بوجع: آآآآه يا ولاد الكلب.
سيبوه وجروا.
اسيل نزلت جري: انت كويس؟
خالد وايده كلها بتنزف دم: أنا كويس، متخافيش.
اسيل: مخافش إزاي، انت بتنزف بسببي.
خالد بهدوء: متخافيش، ده جرح سطحي. تعالي أوصلك.
اسيل: بس انت هتعرف تسوق وانت بتنزف كده؟
خالد بوجع خفيف: أها هعرف.
اسيل: طيب ممكن أنا أسوق مكانك لحد ما تروح المستشفى؟
وفعلاً خالد وافق علشان مش قادر.
***
سجده خبطت على الباب محدش رد.
دخلت اتصدمت أول لما شافت زين ماسك البت وبيبو*سها بشرا*سة.
وقعت منها الصينية من كتر الصدمة.
زين ساب البت وبص على الصينية اللي وقعت وشاف سجده واقفة مصدومة.
زين قرب منها: انتي إزاي تدخلي من غير تخبيط؟
سجده بكسوف وعصبية: انت إيه اللي عملته ده؟ انت مش عارف إنوا حرام؟
زين بسخرية: حرام وإيه تاني يا ست الشيخة؟
سجده بنرفزة ووشها أحمر: بطل تقولي شيخة، أنا مش شيخة، أنا سجده وبس.
زين قرب منها وهي بتبعد: وإيه تاني كملي.
سجده بتوتر وخوف: قال تعالى: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِائَةَ جَلدة} (سورة النور).
كل اللي انت بتعمله ده هتتحاسب عليه أشد حساب، ده غير إنوا كما تدين تدان. افرض حصل كده في حد عزيز عليك، فتب قبل فوات الأوان.
وسابته وخرجت.
سوزن قربت من زين بمياعة: مين المتخلفة دي يا باشا؟
زين مسك ايديها ولفها ورا ضهرها بغضب: إياكي تقولي عليها حاجة، انتي فاهمه؟ اللي مش عاجباكي دي مراتي، مرات زين الجارحي. يعني أشرف منك ومن اللي خلفوكي.
وساب دراعها.
غوري مش عايز أشوف وشك حتى لو صدفه، ياما مش هتعرفي إيه اللي هيحصلك.
البنت بخوف: ماشي يا باشا.
زين فضل يفكر في كلام سجده لحد ما نام.
سجده قاعدة في الأرض أول لما خرجت: يارب أنا مليش غيرك. أنا عارفه إنوا اختبار بس صعب أوي.
في المستشفى كان خالد خيط الجرح وأسيل معاه.
اسيل بابتسامة: شكرا يا أستاذ.
خالد بابتسامة هو كمان: خالد.
وانتي؟
اسيل: اسمي أسيل.
خالد بإعجاب: اسمك حلو أوي يا أسيل، وكمان عيونك لونهم حلو.
اسيل بكسوف ووشها أحمر: شكرا يا أستاذ خالد. احم ممكن آخد الفون بتاعك أتكلم منوا؟
خالد بابتسامة: أكيد طبعاً.
اسيل خدت منه الفون وكلمت أبوها.
اسيل: الو.
محمود أبو اسيل: الو يا أسيل، في بنت محترمة تقعد لحد دلوقتي بره؟
اسيل: حقك عليا يا حبيبي، ولما أجي هحكيلك اللي حصل.
محمود: انتي فين دلوقتي؟ أجي آخدك.
اسيل: احمم أنا في المستشفى.
محمود بخوف على بنته الوحيدة: مستشفى إيه؟ انتي كويسة؟
اسيل بهدوء: متخافش يا حبيبي، والله أنا كويسة.
محمود: لا قوليلي انتي في مستشفى إيه وأنا جاي.
اسيل بقلة حيلة: اسم المستشفى ********.
وكل ده قدام خالد.
خالد: بتحبي؟
اسيل استغربت السؤال: ده هو كل حاجة ليا في الدنيا دي كلها، هو سندي و ضهري.
خالد: ربنا يخليهولك.
وقام علشان يمشي.
اسيل منعته: انت رايح فين؟
خالد: ماشي، خلاص أنا مهمتي انتهت.
اسيل برفض: لا استنى، انت لسه تعبان، وكمان محمود هيجي يشكرك ويوصلك.
وخالد فاكر إن أبوها محمود اللي كانت بتكلمه ده حبيبها مش باباها: لا شكراً، مش عاوز حد يوصلني.
وسابها وخرج من الأوضة.
اسيل استغربت كلامه معاها: أكيد مجنون.
تاني يوم صحي زين من النوم و قام خد شاور و لبس و خرج.
مشفش الفطار جاهز اتعصب ودخل الأوضة اللي فيها سجده من غير ما يخبط.
لأى سجده قاعدة في ركن على جنب و بتقرأ قرآن، وزين فضل مركز في صوتها وقد إيه صوتها جميل.
سجده رفعت وشها شافت زين بغضب وخوف: انت إزاي تدخل من غير ما تخبط؟
زين بيقرب منها وهي بتبعد: ده بيتي، يعني أجي في وقت ما أحب.
وكمل بسخرية: وانتي مراتي، يعني أدخل من غير تخبيط.
سجده بخوف: ط. طيب انت جاي ليه؟
زين قرب منها جامد، بقا مفضلش ما بينهم غير ثانية واحدة.
أجي في الوقت اللي يعجبني، أظن انتي عارفه إنوا مفيش حد يمنعني أجي أوضة مراتي.
سجده زقته بعيد عنها: إياك تلمسني تاني.
زين شدها وكانت في حضنه: أنا محدش يقولي أعمل إيه ولا معملش. وتاني حاجة، انتي مراتي وخذي على ده كتير عشان محبش أجيب حاجة جديدة ومستخدمهاش.
سجده بعصبية: وأنا مش عربية ولا فون عشان تستخدمني.
زين سابها: لا، انتي حاجة أنا اشتريتها، مش أخوكي باعك ليا؟ يبقا انتي مجرد سلعة. لا راحت ولا جت، وإنتي هتكوني زي العبد عندي.
سجده بنرفزة وعصبية: وأنا مش عبده عند حد، أنا عبد لربي وبس.
زين سابها وخرج من الأوضة، بس قبل ما يخرج: جهزي الفطار في عشر دقايق، لو اتأخرتي مش هقولك هعمل فيكي إيه.
زين خرج وسجده قعدت تقلد كلامه.
سجده: عشر دقايق لو اتأخرتي مش هقولك أعمل فيكي إيه. نينينينيني. رخم وبارد.
كل ده وزين سامعه.
نزل وسجده نزلت تجهز الفطار.
سجده: طيب والله لخلي بوقك يولع من الشطة.
جهزت الفطار وخرجت وعلى وشها ابتسامة شيطانية.
حطت الفطار على السفرة وبدأ ياكل بكل برود.
سجده بتستغرب إنها خلصت علبة الشطة وزين مقمش من على الأكل.
زين: اقعدي كلي.
سجده بتوتر: لا شكراً.
زين بصوت عالي: قولتلك كلي.
سجده قاعدة بتوتر وخوف.
زين بغموض: كلي، متخافيش، مفهاش شطة كتير.
سجده بصدمة: احيه يا أبو سوسو احيه 😂.
رواية طفله غيرت شيطان الفصل السابع 7 - بقلم بسملة حسن و منة سيد
((طفله غيرت شيطان ❤️))
(بقلم بسمله حسن
بمساعدة منه سيد)
﴿*أهديٰ وبطل تفكير كل اللي بيحصل خير .*
*"وعسي أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسي أن تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون"}
البارت السابع...........
زين: كلي متخافيش مفهاش شطه كتير
سجده بصدمه: احيه يا ابو سوسو احيه انت عرفت
زين ابتسم بس مبينش ليها و كمل بي عصبيه: بقولك كلي
سجده بدموع زي الاطفال: لا فيها شطه كتير
زين بعصبيه حاد: بقولككككك كولي
سجده كلت بي خوف بس مقدرتش تقاوم الشطه و رجعت كل الي كلتو
بقلم بسمله حسن
بمساعدة منه سيد
زين مسك ايديها و لفها ورا ضهرها: لما اقولك اعملي فطار يبقا تعملي من غير لعب العيال الي بتعمليه دا
زين كل ده بيتكلم و وهيا جريت علي المطبخ تاخد.سكر
زين دخل المطبخ و شافها ماسكه برطمان السكر و عماله تاكل منو و وشها احمر خالص
زين قرب منها و كانت عماله تاكل سكر و تعيط
زين قرب منها و خد برطمان السكر و كان مركز فيها و سجده وشها محمر و جذاب
فا زين ميل عليها و فضل يبو"س فيها و سجده بتزقه و تبعده عنها لكن مفيش فايده و زين فضل يبو"س فيها مبعدش عندها غير لما حس انو محتاج يتنفس
سجده اول لمه بعد عنها رفعت ايديها و كانت هتضربه بي القلم بس زين مسك ايديها و ضغط عليها جامد
زين بغضب: اياكي ثم اياكي ايدك تتمد عليا تاني و الي حصل ده عقاب علشان الي عملتي و سابها و خرج بس قبل ما يخرج
اعملي حسابك النهارده د"خلتي عليكي وسابها و خرج
سجده اول لما سمعت كده قعدت في الارض و فضلت تعيط
في نفس الوقت دخلت كوثر بعد لما سمعت كلام زين
و لقت سجده بتعيط خدتها في حضنها سجده اول لما كوثر خدتها في حضنها فضلت تعيط بصوت عالي زي الاطفال بضبط
كوثر بحنيه: اهدي يا حبيبتي اهدي يا بنتي
بقلم بسمله حسن
بمساعدة منه سيد
سجده بعياط: انا عايزه امشي من هنا ابوس ايدك يا دادا كوثر و حيات اغلي حاجه عندك ساعديني اخرج من هنا
كوثر صعبت عليها سجده: اهدي يا سجده وانا هحاول اخرجك من هنا
سجده مسحت دموعها بكف ايديها زي الاطفال: بجد يا دادا
كوثر ابتسمت: ايوه بجد
سجده جت تقوم حست بي دوخه بس حاولت تتماسك
كوثر بخوف: انتي كويسه
سجده بدوخه جامد: ايوه بس
قبل ما تكمل جملتها اغم عليه
كوثر بصوت: يالهوي سجده
في نفس الوقت زين دخل علشان نسي فونه بس اول لمه سمع صويت كوثر دخل جري
و شاف سجده مغم عليها و وشها شاحب زي الاموات
زين شال سجده و طلع فوق و حطها علي السرير
زين بزعيق لي كوثر: هاتي كوبايه مياه بسرعه
و فعلا نزلت كوثر تجيب ميا و فضل زين بيبص لي سجده
زين: انتي صغيره اوي عليا بس انا بدأت..
و قبل ما يكمل جملته كانت كوثر جابت المياه و ادتها لي زين
زين خد المياه و بداء يفوق في سجده
كوثر لسه هتقرب منها زين منعها
زين: اخرجي بره
كوثر بتوتر: زين باشا
زين بغضب: قولت اخرجي بره
كوثر خرجها من الاوضه بس كانت خايفه علي سجده من زين
زين بداء يفوق في سجده بهدوء.
سجده اول لما فتحت عنيها شافت زين حاولت تبعد بس حست بي دوخه
زين: بس بطلي حركه انتي لسه تعبانه
سجده بعياط: ابعد عني انا عايزه امشي
زين عمال يهديها وهي عماله تعيط و تبعد عنو
زين بعصبيه و صوت حاد: بس بقا عمال اقولك اهدي وانتي عماله تعيطي
سجده اول لمه شافت زين اتعصب كشت في نفسها و خافت
زين بداء يهدأ لمه شاف انها خافت منو
بقلم بسمله حسن
بمساعدة منه سيد
زين قام و جاب جهاز السكر و شد ايديها بي العافيه و قاس السكر لقاه عالي
زين: السكر عالي بطلي تاكلي حلويات
سجده بعند: وانا مكلتش حلويات
زين: ما هو باين بأمارة السكر الي خلصتي تحت دا
زين جاي يخرج سجده و قفته: هو انت ليه كده
زين ببرود: كده ازاي يعني
سجده: انك شيطان بتعمل الحجات الي بتاذي الناس انت ليه كده انت مش عارف انو حرام و غير كده ربنا ممكن ينتقم منك
زين: كدا كدا هو مش مستني حاجه علشان ينتقم مني هو بينتقم من دلوقتي بياخد بي ذنب ابويا او الي كان ابويا
سجده: اول لما تيجي تتكلم علي ربنا تتكلم عليه حلو مفيش حاجه اسمها هو اي ده انت لو بتتكلم مع حد مهم هتتكلم عليه كده ربنا لي احترام و كمان ربنا سبحان و تعالي بينتقمش بي ذنب حد ربنا كريم جدا و رؤوف بي عباده يعني مستحيل ياخد بذنب حد مهما كان قريب
قال تعالي
﴿ وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾ (الأنعام:164)
يعني مستحيل ربنا ياخد ب ذنب حد و ربنا تواب رحيم توب قبل فوات الاوان و ارجع لي ربنا علشان عذاب ربنا وحش
قال تعالي
﴿خَتَمَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ ﴿٧ البقرة﴾
..................
﴿لَهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ ﴾﴿الرعد: الآية 34﴾
.............
﴿أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَبَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ فَذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾﴿التغابن: الآية 5﴾
..............
زين سمع كلام سجده و سابها و خرج
سجده اول لمه خرج اتنفست و استريحت
دخلت كوثر بقلق: انتي كويسه يا بنتي زين عملك حاجه
سجده بهدوء: لا يا داد بس انا عايزه اعرف ليه زين بيعمل كده
بقلم بسمله حسن
بمساعدة منه سيد
كوثر بحزن : الي حصل انو زين مكانش كده كان طيب و انسان كويس بس نقول اي منو لله الي كان السبب
سجده بفضول: هو مين
كوثر علشان تغير الموضوع: انتي مكلتيش حاجه تعالي احضرلك الفطار و تخدي علاج السكر
سجده فهمت انها بتغير الموضوع و نزلت معاها علشان تفطر
كوثر: تحبي تفطري اي
سجده: اي حاجه يا داد بس تكون خفيفه
كوثر: ماشي يا بنتي
و فعلا كوثر حضرت الفطار و سجده فطرت
سجده ينفع يا دادا اخرج بره في الجنينه شويه
كوثر ابتسمت: طبعا يا حبيبتي
سجده: هو في حد في الجنينه يعني اقصد في رجاله
كوثر : لا يا سجده هنا مفيش بس أكترية الحراس بيبقو بره الفيلا قليل اوي الي بيكون في البيت
سجده: اممم ماشي يا دادا هطلع البس النقاب و اخرج شويه
سجده طلعت لبست و نزلت في الجنينه و فضلت تتمشي لحد ما وقعت في الارض
بقلم بسمله حسن
بمساعدة منه سيد
سجده بوجع: اااااه بتبص في الارض شافت سلك
سجده بغضب: في حد بيحط سلك في الارض كدا اكيد المتخلف الي انا متجوزاه
قامت من علي الارض بس فجاء بتبص قصادها وووووووووووو
اتمنا البارت يعجبكم.🖤........
الناس الي بتقولي انو بتأخر في الروايه ف عايزه اقول انو قولت اني مسفره و السفر جه مفاجئ +انا لمه بفضي من الي بعمله بقعد بكتب روايه واكيد اكتريتكم عندكم ضغط في الحياة فا ياريت تستحملوني شويه و اعزروني انو مش بنزل الروايه كل يوم.
....................
تتوقع اي الي حصل لي زين خلاه يبقا شيطان كده و اي الي سجده شافته وراه متنسوش تقولو رأيكم في الروايه.....
رواية طفله غيرت شيطان الفصل الثامن 8 - بقلم بسملة حسن و منة سيد
قامت من على الأرض بس فجأة بتبص قصادها لقت باب مقفول.
سجده بفضول: باب إيه ده وليه موجود بعيد أوي كده؟ أكيد في حاجة وأنا لازم أعرفها.
دخلت الأوضة واتصدمت من اللي شافته.
*****
أسيل للسكرتيرة: لو سمحت يا قمر، أنا جاية عشان الانترفيو، كنتم طالبين سكرتيرة.
ميادة السكرتيرة فضلت تبص لأسيل على لبسها، إنها كانت لابسة فستان نبيتي ومسيبة شعرها على ضهرها ومش حاطة أي ميكب خالص غير ملمع الشفايف، وكانت جميلة من غير أي حاجة.
ميادة بقرف: آه، اقعدي استني دورك لما أندهلك.
أسيل بصت عليها بقرف وراحت مشيت وقفت بعيد.
أسيل بعوجة بوق: جتك نيلة، وأنا اللي بجبر بخاطرها وأقولها يا قمر، وهي عاملة زي عفريت العلبة بالرموش اللي مركباها، معرفش مين المتخلف صاحب الشركة اللي بيشغل أشكال تسد النفس زي دي.
كل ده وأسيل كانت بتتكلم مع نفسها، متعرفش مين اللي واقف وراها.
شاب من وراها: مش ممكن تكون دي المواصفات المطلوبة للشركة، حسن المظهر.
أسيل اتفزعت وبصت وراها شافت خالد.
أسيل: أنت بتعمل إيه هنا؟
خالد بثقة حط إيده في جيبه: أنا المتخلف صاحب الشركة اللي أنتِ واقفة فيها دلوقتي.
أسيل بعياط مزيف: رحت في داهية يا أبو صلاح. أنا لو حلفتلك إني مكنتش أعرف إنك المتخلف صاحب الشركة، مكنتش اتكلمت عليك.
خالد بعصبية عشان غلطت تاني: وبعدين بقى؟ ما خلاص، ما أنا قولتلك إن أنا صاحب الزفتة دي، كل شوية تغلطي.
أسيل: ما خلاص يا عم، عرفت إنك صاحب المخروبة دي، وأقولك على حاجة، أنا سايباهالك وماشية.
أسيل جت تمشي، خالد مسك إيديها.
خالد: إيه، خايفة تكوني مش قد الشغل بتاعنا؟
أسيل زقته بعيد عنها واتكلمت بعصبية: إياك ثم إياك تلمسني تاني، وأنا مبخافش على فكرة، وقد الشغل عشر مرات.
خالد بسخرية: نبقى نشوف. اعملي حسابك إنك هتكوني السكرتيرة الخاصة بيا.
وسابها ومشي.
خالد سابها ومشي، والموظفين كلهم بصوا بصدمة لأسيل.
أسيل بزعيق: إيه ده، كلكم بصيلي ليه؟
أحمد الموظف: أصل أستاذ خالد مش بيشغل معاه سكرتيرة، كل اللي بيشتغل معاه رجالة.
ميادة: أكيد شافها راجل، أنت مش شايف عاملة إزاي في نفسها دي، بجد بيئة أوي.
أسيل جابت آخرها من ميادة وقربت منها وعينيها بتطق شرار: مين دي اللي بيئة؟
ميادة بخوف من شكلها وبترجع لورا: أنتِ بتقربي ليه؟ ابعدي يا بيئة أنتِ.
أسيل رفعت كم الفستان ومسكت ميادة من شعرها: تعالي يا حبيبتي، وأنا أعرفك مين اللي بيئة.
ونزلت فيها ضرب وشد من شعرها.
وكل الموظفين عمالين يحوشوا، بس أسيل كانت ماسكة فيها جامد.
ونزلت فيها ضرب.
أسيل بعصبية: بقا أنا بيئة يا عفريت العلبة أنتِ؟ يابت ده أنتِ مفكيش حاجة حلوة، كل اللي عندك تركيب.
خرج خالد من المكتب لما سمع دوشة واتصدم لما شاف أسيل منيمة ميادة في الأرض ونازلة فيها ضرب.
في نفس الوقت جه زين الشركة وشاف اللي حصل.
زين بصوت عالي هز الشركة كلها: بسسسس.
أسيل عضت ميادة وبعد كده سابتها.
زين لأسيل: أنتِ هنا في شركة محترمة، مش جاية من بيتك.
أسيل برفعة حاجب: ومين الباشا اللي داخل رافع صدره ده؟
زين بابتسامة شيطانية: أنا الشيطان.
أسيل خافت ورجعت لورا: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، يلا انصرف.
خالد شاف كده وتأكد إن زين هيموت أسيل.
خالد اتدخل: معلش يا زين، امسح فيا أنا، هي متعرفش أنت مين.
زين بص لها بغضب: اسكت أنت، مسمعش صوتك.
ورجع بص على ميادة: أنتِ مرفودة.
وكمل كلامه لأسيل: وأنتِ هتشتغلي معايا، وهتشوفي الشيطان هيعمل فيكي إيه.
أسيل خافت واستخبت ورا ضهر خالد.
خالد بصوت واطي لأسيل: جاية تتحامي فيا؟
أسيل بخوف شديد: أيوه، تضربه، أنت عندك عضلات.
خالد لسه هيتكلم، زين قاطعه في الكلام.
زين: بكرة الساعة 8 تكوني واقفة قصاد المكتب، 8 وخمسة لو اتأخرتي يبقى اقري الفاتحة على نفسك.
وكمل بأمر: كل واحد على مكتبه، مش عايز أشوف حد قدامي.
الموظفين كلهم جريوا على مكتبهم خوفًا من زين.
زين دخل المكتب وخالد وراه.
زين بعصبية لخالد: اللي حصل ده ما يتكررش تاني، هنا شركة مش واقفين في شارع، ولو مش عارف تدير الشركة، قولي وأنا أشوف حد تاني يدير مكانك.
خالد: اهدى يا زين، أنت من امتى بتتكلم معايا كده؟
زين قعد على الكرسي: مخنوق، مخنوق أوي يا خالد.
خالد بهدوء: اتغير يا زين، وارجع لربنا، وبطل تمشي في السكة دي.
زين بغضب: أنا مش هتغير، وهتغير عشان مين؟ أمي سابتني وأنا صغير معرفش عنها حاجة، وأبويا...
ضحك بسخرية: اللي مفروض أبويا، كنت بشوفه لما بيجيب ستات معاه البيت قصاد عيني، وكان بيعمل كل حاجة قذرة قصادي، حتى مفكرش إني طفل بريء، لا كان بيفهمني إن الستات اتخلقت عشان مزاجنا، وبعد ده كله عايزني أتغير.
خالد قرب منه وحط إيده على كتفه: اتغير عشان نفسك، اتغير عشان يكون ليك أسرة وأولاد.
زين سرح في سجده وعيونها اللي عاملة زي القطط وقد إيه هي طفلة.
خالد سابه وخرج، وزين قعد مكانه وفتح اللابتوب وحاول يشوف سجده في كاميرات البيت، لكن ملقهاش ولا حتى في الجنينة.
زين اتجنن وافتكر إن سجده هربت واتصل بـ كوثر.
زين بجنون: فين سجده؟
كوثر بخوف: في الجنينة يا باشا.
زين بغضب: مش في الزفت، روحي شوفيها.
وقفل في وش كوثر واتصل بالبودي جارد: عايزكم تدوروا على سجده، وعلى الله حد يعمل لها حاجة.
وقفل في وشهم وخرج جري يركب العربية.
سجده اتصدمت لما شافت كل الآلات الحادة والأوضة جاهزة بكل أنواع التعذيب.
جاية تخرج سمعت صوت، بتبص جنبها.
شافت نمر.
سجده بصدمة وخوف مش قادرة تتحرك، والنمر بيقرب منها وهي مش قادرة تمشي من الخوف.
قرب منها أكتر ووووووو.
رواية طفله غيرت شيطان الفصل التاسع 9 - بقلم بسملة حسن و منة سيد
سجده من الصدمه مش قادره تتحرك والنمر بيقرب منها وهي واقفه.
فجأه دخل بودي جارد وشد سجده لي بره والنمر كان هيخرج قفل عليه الباب بسرعه.
البودي جارد: انتي كويسه يا مدام؟
سجده بصت عليه ورجعت تبص علي الباب وحست انها هيغم عليها من الخوف.
بعدت عنه وحست بدوخه رجعت لورا وكانت هتقع.
البودي جارد مسكها وقرب منها عشان متوقعش.
في نفس الوقت جه زين وشاف الوضع كده جري علي سجده خدها منه وشالها ودخل بيها الفيلا.
زين حط سجده بكل رقه علي الكنبه وخلعها النقاب.
سجده بصدمه: انا كنت هموت.
زين بهدوء: شششش بس اهدي انتي كويسه.
سجده حضنته وقعدت تعيط في حضنه: انا كنت هموت النهارده و ديني عند سليم ابوس ايدك.
زين أول لما سجده لمسته حس بشعور غريب أول مره يحسه مع بنت.
بدأ يبص عليها بشهوه وكان هيقرب منها.
على آخر لحظه سجده زقته بعصبيه: اياك تلمسني تاني انت فاهم.
زين بغضب: لا مش فاهم انتي مراتي وأنا لحد دلوقتي ماسك نفسي علشان انتي صغير عليا.
وبص علي جسمها بوقاحة.
سجده بصتله بقهر وثابته وطلعت.
زين اتضايق من نفسه وخرج برا البيت راح البار وفضل يشرب بشراسة.
وسجده في الأوضة عماله تصلي وتدعي ربنا إنه يخرجها من البلاء اللي هي فيه.
زين كان سكران خالص ومش حاسس بحاجه ونام مكانه.
الجرسون بهدوء: زين باشا فوق.
زين فضل نايم مش حاسس بحاجه.
الجرسون اتصل بخالد.
الجرسون: أيوه يا فندم استاذ زين سكران ونايم في البار مش راضي يقوم.
خالد قام من على السرير: خلي بالك منه وأنا عشر دقايق وهكون عندك.
خالد فضل يلف حوالين نفسه وراح لبس ونزل جري ركب العربيه وراح عند زين في البار.
خالد اتنهد بيأس وقرب منه وبدأ يهز فيه عشان يصحى لكن زين كان نايم نوم عميق جدا.
خالد للجرسون: ممكن تشيلوه معايا لحد العربيه؟
الجرسون بهدوء: تحت أمرك يا باشا.
وفعلا ساندوا زين لحد العربيه وركبوا ومشوا.
خالد بص لزين بحزن بسبب اللي بيعمله.
خالد: هتفضل لحد امتى كده يا زين؟ هتفضل تعمل ذنوب لحد امتى يا صحبي؟ أنا خايف عليك.
وساق وراح لحد الفيلا وأمر الحراس إنهم يشيلوا زين لحد فوق.
في نفس الوقت سجده حاسة إنه في حد بره.
لبست النقاب بسرعة وخرجت من الأوضة شافت الحراس وهما شايلين زين وواخدينه على الأوضة.
سجده بقلق: أنتم شايلينه كده ليه؟ هو كويس؟
خالد جه من وراها: متخافيش هو كويس بس تقل في الشرب شوية.
سجده بدموع: يارب أنا مليش غيرك ساعدني أخرج من هنا.
وكانت هترجع تاني الأوضة خالد وقفها.
خالد: لو سمحت يا مدام.
سجده بهدوء: اسمي سجده ويا ريت متقولش مدام دي تاني.
خالد: احمم أنا آسف لو ضيقتك بس ممكن أسألك سؤال لو مش هضايقك؟
سجده: اتفضل أنا سامعاك.
خالد: انتي اتجوزتي زين ليه؟
سجده بسخرية: معلش أصل أنا كنت بموت في التراب اللي بيمشي عليه عشان كده اتجوزته. ما أكيد قدري وقعني في البلوة اللي أنا فيها دي.
خالد: انتي اللي هترجعي زين بتاع زمان.
سجده بذهول: أنا هرجعه وأنا أصلاً مش طايقاه.
خالد: عشان اللي حصل له محدش يستحمله.
سجده بفضول: أيوه إيه اللي حصل بقى؟
خالد كان هيتكلم بس افتكر إن زين حاطط كاميرات.
خالد: مش هنا يا سجده زين حاطط كاميرات في كل حتة. انتي مش بتخرجي؟
سجده بحزن: لا مش بخرج.
خالد: طيب حاولي تخرجي بأي طريقة عشان أتكلم معاكي.
وطلع الكارت بتاعه.
خالد: ده الكارت بتاعي لو خرجتي في أي وقت اتصلي بيا وأنا هاجيلك على طول.
سجده خدت منه الكارت: تمام ماشي بس أنا عايزة أهرب من هنا.
خالد: لما أقابلك هبقى أحكيلك وساعتها القرار قرارك إنك تساعديه أو تسيبيه وتمشي.
قال كلامه وسابها ومشي.
سجده دخلت أوضة زين ولقيته بيخرف في الكلام وهو نايم.
زين بنوم: ليه عملتوا فيا كده؟ أنا كنت بحبكم ليه سبتوني؟ لي وهي أكتر واحدة عارفة إني محتاجها في كل وقت راحت سابتني ليه؟ أنا بكرهها وهو كمان.
فضل يعرق جامد.
سجده حطت إيدها على راسه لقيته حرارته مرتفعة جداً.
سجده بخوف: يالهوي ده سخن أوي. أروح أصحى دادا كوثر؟ لا لا حرام أسيبها تنام.
سجده نزلت المطبخ تدور على حاجة تعمل بيها الكمادات وفعلاً لقت وطلعت عند زين وبدأت تعمل الكمادات وزين بيخرف في الكلام وفضلوا على الحال ده لحد الصبح.
زين بيحاول يفتح عينيه بس حاسس إنه في تقل على دراعه.
بيبص لقى سجده نايمة على دراعه وجنبها كمادات. حاول يتعدل بس سجده صحيت.
سجده أول لما قامت حطت إيدها على راسه شافت إنه الحرارة نزلت.
سجده اتنهدت بصوت عالي: الحمد لله حرارة نزلت.
زين: ليه؟
سجده باستغراب: هو إيه ليه مش فاهمه؟
زين: ليه فضلتِ جنبي طول الليل وعملتي كمادات؟ مش كنتِ بتقولي مش عايزاني المسك؟ كان سهل جداً تسيبيني كده.
سجده: أكيد أنا معملتش كده عشان سواد عيونك. أول حاجة أنا عملت واجبي. تاني حاجة لو حد مكاني كان هيعمل كده عشان دي إنسانية.
سجده كانت هتخرج زين وقفها.
زين: ....
سجده بصدمه: انت بتقول إيه؟
رواية طفله غيرت شيطان الفصل العاشر 10 - بقلم بسملة حسن و منة سيد
زين بأمر: جهزي نفسك علشان تروحي الجامعة.
سجده بصدمه: إيه؟
زين: إيه، مش عايزة تروحي الجامعة ولا أنتِ خدتي على قعدة البيت؟
سجده بدموع: أنا مش مصدقة إنك هتخليني أروح الجامعة.
وجريت عليه وحضنته.
سجده: شكراً شكراً بجد، مش عارفة أقولك إيه.
زين لسه هيرفع إيده ويضمها ليه، بس سجده رجعت على آخر لحظة.
سجده بكسوف: احم، آسفة.
زين: يلا روحي البسي.
سجده باستغراب: ألبس دلوقتي، دي لسه الساعة سبعة وأنا مش بروح دلوقتي.
زين: بتروحي على الساعة كام؟
سجده: على عشرة ونص.
زين: تمام، هخلي حد يوصلك.
سجده بسرعة: لا، أنا هروح لوحدي عادي.
زين: لا، قولت هخلي حد يوصلك، وكلامي يتنفذ.
سجده سكتت عشان ميرجعش في كلامه تاني.
زين دخل الحمام، وسجده فضلت تفكر هتتصل إزاي بخالد وهي مش معاها فون.
عند أسيل، حنان عمالة تصحي فيها بس هي مش راضية تصحى.
حنان بزعيق: يا بنتي قومي بقى، تعبتيني.
أسيل بنوم: اممم، سبيني يا ماما شوية.
حنان وهي خارجة: براحتك، بس الساعة سبعة، أنا كده عملت اللي عليا.
أسيل أول ما سمعت الساعة سبعة نطت من على السرير، وقعت في الأرض.
أسيل بوجع: آآآه، ضهري.
حنان بشماتة: أحسن عشان عمالة أصحيكي من بدري.
أسيل: ما أنا نايمة متأخر، كنت بخلص قراءة الرواية.
حنان بعوجة بوق: كتك نيلة، أنتِ والروايات بتاعتك. يلا يا أختي، الساعة داخلة على سبعة ونص.
أسيل جريت على الحمام: عاااااااا، أبو لهب هياكلني لو اتأخرت.
حنان ابتسمت على بنتها، وبعد كده افتكرت حاجة وعينيها اتملت دموع.
حنان بدموع: يارب احمي عيالي وابعد عنهم أي شر.
**********
زين وهو خارج: الساعة عشرة هتلاقي العربية مستنياكي.
سجده بهدوء: حاضر. في حاجة تاني؟
زين سابها وخرج راح العربية.
سجده تنهدت براحة إن زين مش موجود، وطلعت تنام لحد ما يجي ميعاد الجامعة بتاعتها.
**********
أسيل نزلت جري، ركبت عربيتها وسقت بأسرع حاجة.
أسيل: يارب يتأخر شوية.
بتبص على الساعة، لقتها تمانية إلا ربع.
ساقت بسرعة وفجأة طلع قدامها عربية وكانت هتخبط فيها، بس العربية التانية وقفت على آخر لحظة.
الشخص اللي جوه أمر السواق إنه ينزل يتخانق معاها.
السواق نزل بعصبية: في حد يدخل الدخلة دي؟
أسيل بأسف: أنا آسفة، مختش بالي والله.
السواق: أعمل إيه دلوقتي بأسفك؟
أسيل بعصبية: ما خلاص يا عم، ما أنا قولتلك آسفة، ولو أنت عايز تعويض أنا هدفعلك.
نزل زين من العربية وقال بغرور: هتدفعي تعويض كام لعربية زين بيه الجارحي؟
أسيل بصدمة: أنت! أنا آسفة بس أنا كنت بسوق بسرعة عشان أوصل على الوقت.
زين: طيب، وصلتي؟
أسيل لسه هتتكلم، زين وقفها: بس من غير رغي كتير. بص على الساعة اللي في إيده.
زين: قدامك 18 دقيقة والساعة هتبقى 8، فلو حابة تروحي على المعاد بالظبط.
أسيل جريت على العربية وسقت بأسرع حاجة عندها.
زين شاف كده وابتسم: بحب التحديات دي، بس تستاهل برضه. وركب العربية.
زين للسواق: اطلع على الطريق المختصر.
السواق بأمر: حاضر يا باشا.
وفعلاً زين وصل قبل أسيل.
طلع الشركة والكل وقف باحترام. زين دخل على المكتب.
أسيل وصلت في وقت قياسي، بتبص على الساعة، فاضل تلت دقايق ويوصل تمانية. طلعت جريت على المكتب وخبطت على مكتب زين.
زين: ادخل.
أسيل وهي بتتنفس بصعوبة: أنا جيت على الوقت يا فندم.
زين بغموض: إيه اللي آخرك كده؟
أسيل بغضب: أولاً، أنا متأخرتش، الساعة دلوقتي تمانية بالظبط. تاني حاجة، كان فيه واحد معندوش دم حاول يعطلني وأنا جايه.
زين بغموض: اممم، معاكي (CDS).
أسيل: أيوه، وادتهاله.
زين بص عليه: أسيل محمود ياسين، طالبة جامعية.
ولسه بيشوف بقيت الورق، بس وقع على اسم أول ما شافه اتصدم.
زين بصدمة: إزاي؟