رواية طفله غيرت شيطان — الفصل 4 — بقلم بسملة حسن و منة سيد
سجده بعياط: أنا منقبة إزاي أنزل كده؟
زين بص عليها، هدومها كانت متقطعة وجزء من جسمها باين.
زين: وأي يعني؟ أنا أصلاً عايزك تنزلي كده.
سجده بصدمة: أنت مجنون؟ إزاي عايزني أكون مراتك وحد تاني يشوفني كده؟
زين ببرود: هو انتي فاكرة نفسك هتكوني مرات زين بيه الجارحي بحق وحقيقي؟ توهتي خيالك واسع أوي. أنا لما أزهق منك هرميكي لرجالة بتوعي هما يكملوا عليكي.
سجده بقهر: حسبي الله ونعم الوكيل.
زين: خلصتي يا ست الشيخة؟ يلا قدامي.
زين بيشد فيها عشان تنزل.
سجده بعياط: لا بلاش، وحياة أغلى حاجة عندك، بلاش أنزل كده.
زين بزهق: خلاص اتنيلي هنا لحد ما أشوفلك حاجة.
سجده أول ما هو خرج: يارب خليك معايا يارب، أنا مليش غيرك.
زين بزعيق: أنتم يا بهائم اللي هنا!
كل الخدم جم عنده ونزلوا عنيهم في الأرض.
زين شاور لبنت تيجي عنده.
البنت بخوف: والله يا بيه ما عملت حاجة.
زين: ششش. روحي هاتيلي لبس من عندك بسرعة.
كمل بزعيق: انتي لسه واقفة؟ روحي هاتي.
البنت جريت بخوف.
زين لكوثر: هاتي طرحة من عندك وشوفي نقاب.
كوثر بهدوء: حاضر يا باشا.
وفعلاً البنات جابوا اللبس، وكوثر جابت نقاب وادته لزين.
زين دخل ومعاه الهدوم. سجده أول ما شافته بتحاول تخبي جسمها منه.
زين بسخرية: بتخبي إيه؟ منا كلها ساعة وهشوف كل حاجة.
رمى الهدوم في وشها.
زين: خدي هدوم أهي، مع إني شايف كل حاجة، ملوش لازمة اللبس.
سجده خدت الهدوم ودخلت الحمام، وعمالة تعيط ولبستها وخرجت.
زين بسخرية: لبست ستنا الشيخة.
زين: امممم، مش عايز أشوفك لابسة حاجة في عينك، شيلي اللينسز دي.
سجده: دي عيوني.
زين بإعجاب مخفي: يلا قدامي.
سجده نزلت معاه، وكان المأذون مستني تحت مع خالد.
المأذون بدأ إجراء الجواز، وخالد كل ده مصدوم مش مصدق إن فعلاً زين هيتجوز.
المأذون قال الجملة الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
خالد: أنا مش مصدق إنك اتجوزت.