رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني — الفصل 23 — بقلم ملك ايمن
مصطفى: طيب أنا موافق.
مال سليم على أدهم وقال بصوت واطٍ:
سليم: أنت شايف إن الحكاية متخوفش؟
أدهم: في حاجة وهعرفها النهاردة.
في البيت من جوه، الكل بيتفرج على جمال بنات البلد وزغاريد وأغاني والكل فرحان.
مرام: أنا هموت وأنام، وفي نفس الوقت عاوزة أشوف العروسة.
تمارا الكبيرة: أمال فين العروسة يا حاجة؟
نعام (خالة وعد): حالا أهو يا بت، اندهي ستك وعد، جوام يلا متعوجيش.
بعد شوية نزلت وعد سلمت على الكل وقعدت بين كيان وليلى.
كيان: احم، أنا كيان بنت عم مصطفى.
ليل: وأنا ليل بنت عمه برضه.
كيان: ودي تمارا أخته.
وعد: اتشرفت بيكم.
كيان: ممكن نقعد مع العروسة فوق؟ يعني نساعدها.
نعام: أيوه أمال، خوديهم واطلعي يا بت يلا.
طلعت وعد ومعاها البنات. كانت واسعة ومنظمة، فستان الفرح على السرير.
تمارا بعصبية: ممكن أعرف عملتي إيه في أخويا؟
وعد بعدم فهم: أنا عملت إيه؟
تمارا: أنتِ عارفة كويس عملتي إيه، بلاش أمور المسكنة دي.
كيان: تمارا هدي، في إيه؟
ليل: أهدي يا وعد، بس اللي حصل ده غريب، فجأة كدا جواز ومحدش فاهم حاجة. ودي أخته وخايفة عليه كمان.
وعد بدموع: إن...
دق دق دق.
كيان: اتفضل.
دخلت الخدامة.
الخدامة: جوزاتكم عاوزينكم تحت يا هوام.
تمارا: تمام جايين.
قاموا التلاتة عشان ينزلوا.
تمارا: لسه لينا كلام.
وخرجوا. قعدت فضلت تعيط.
أدهم: كنتوا فين؟
ليل: كنا مع وعد فوق.
هيثم بهمس لتمارا: أنتي كويسة؟
تمارا: هطق، حاولت أعرف بس ملحقتش.
هيثم: طب أهدي.
أدهم: ممكن حد يوصلنا أوضتنا؟ محتاجين نرتاح قبل الفرح.
الخدامة ودت كل كابلز أوضتهم.
في غرفة سليم ومرام:
مرام: ااااه، مالك؟ باين في حاجة مضايقاك.
سليم: عارفة لي عملوا الفرح ده؟
مرام: لي؟
سليم: عشان لما شرف العروسة يطلع ياخدوهم.
مرام: أي الجهل ده؟ ومصطفى وافق؟
سليم: الغريب إنه وافق.
مرام: أنا مش عارفة إيه اللي في دماغ الواد ده، بس متضايقش نفسك يا حبيبي.
سليم: ربنا يقدم اللي فيه الخير.
في غرفة مصطفى وتمارا:
مصطفى: دقيقة وكنت هعلقه من قفاه.
تمارا: يا روحي هدي نفسك بس.
مصطفى: تمارا متقوليليش أهدي، لا والغبي التاني موافق إزاي؟ يوافق حد يشوف حاجة خاصة ليه؟ أي مشكك في رجولته الغبي.
تمارا: طيب خلاص، ممكن تقعد بقا عشان أنا والله تعبت.
قعدت على السرير وحاطة إيديها على دمغها.
قرب منها بخوف ومسك وشها بين إيديه.
مصطفى: فيكي إيه؟ تعبك؟
تمارا: خايفة عليك، أنت متعصب وأنت لما بتتعصب بتتعب. والله حرام اللي بتعملوه فيا ده.
قام حضنها وبدأ يهدي فيها.
مصطفى: حقك عليا خلاص، أنا أهو مش متعصب، نبي بطلي عياط عشاني، أنا آسف والله.
حضنته أكتر، عدلها على السرير نايمة وفضل يهدي فيها.
في غرفة سعد ومريم:
مريم: البنت باين إنها كويسة.
سعد: أنتي شوفتيها؟
مريم: أيوه، مش شبه اللي هنا خالص، باين إنها محترمة وكويسة.
سعد: ربنا يجعلها له زوجة صالحة.
مريم: يارب.
في غرفة سليم وليلى:
سليم وهو بيقرب منها: هو أنا كنت بقول إيه في العربية؟
ليل: سـ سليم، متنساش إن أنا حامل، هه، مينفعش.
وأخد كلامها في قبلة طويلة، بادلته القبلة. وبعد فترة ابتعد عنها.
سليم: ارتاحي شوية عشان النونو.
ليل: حاضر، بس نام معايا.
سليم: ههه، لي خايفة؟
ليل: لا، بس عاوزه أنام في حضنك.
سليم شالها، نيمها على السرير وحضنها ونام.
في غرفة هيثم وتمارا:
تمارا: هيثم كده عيب، إحنا مش في بيتنا.
هيثم: الله! هو حد له عندي حاجة؟ تعالي بس.
وحاوط خصرها وقربها منه.
تمارا: يا هيثم.
هيثم: يا عيون هيثم انتي.
تمارا: لازم آخد دش الأول.
هيثم: مستنيكي.
ادخلي.
دخلت أخدت دش واتعمدت تطول عشان ينام، وخرجت كان قاعد على السرير.
هيثم: فينا من الخباثة دي.
تمارا: احم، مش فاهمة.
هيثم: مش مهم.
وأخدها و...... هش.
في غرفة أدهم وكيان:
دخل نام على السرير وحك جبهته بضيق. قربت منها وقعدت جنبه.
كيان: مالك؟
أدهم: مفيش حاجة.
كيان: يبقا أنت لسه زعلان مني.
وكانت هتقوم، مسك إيديها شدها، كانت تحته.
أدهم: لا، مش زعلان.
كيان: إيه يثبتلي؟
أدهم: ده.
وقرب منها، قبلها قبلة طويلة، وهي بادلته.
أدهم: عرفتي إني مش زعلان.
كيان: طب متضايق لي؟
أدهم: حكلها على موضوع شرف العروسة.
كيان: دي عادتهم، فيها إيه؟
أدهم: يا حبيبتي، الموضوع ده بالذات لازم يكون براحة، مش الناس واقفينلهم تحت.
كيان: مش فاهمة.
أدهم: يعني الراجل لو اتعافى على الست عشان يخلص بسرعة، ممكن لاقدر الله تموت منه.
كيان: للدرجة دي؟
أدهم: آه، طبعاً لازم يكون براحة. شوية وهروح لمصطفى عشان أفهمه ميستعجلش.
كيان: طيب، بس متضايقش نفسك، ماشي؟
أدهم: ماشي يا روحي، يلا نامي شوية عشان ترتاحي، يلا.
كيان: حاضر.
وغمضت عينيها، وهو خرج راح أوضة مصطفى، وأول ما فتح اتصدم من......