رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثاني — الفصل 12 — بقلم ملك ايمن
في الغردقه نزلو وكلهم اتجمعو ودخلو الفندق.
وقفو البنات مع سليم وهيثم. ادهم راح يشوف الأوض بتاعتهم، ولكن كيان لاحظت اندماجه مع الموظفة. دمها غلي وراحتلهم.
كيان: هنفضل واقفين كتير؟
ادهم: انتي تعبانه فيكي إيه؟
كان بيمسك إيديها، شدت إيديها منه.
كيان: لا بس عايزة أرتاح شوية.
ادهم استغرب من طريقتها وقال: حاضر، يلا يا شباب كل واحد خد مراته وطلع أوضته.
كانت التلات أوض جنب بعض.
في غرفه سليم وليل. ليل دخلت اتحدفت ع السرير بتعب.
ليل: اااااه الواحد اتكسر.
سليم وهو بيقرب: طب متيجي أعدلهولك طيب.
وغمز.
ليل: الا هيتعدل لوحده.
سليم: طب خودي بس.
قامت تجري ووقفت الناحيه التانيه من السرير.
ليل: ابعد، انت مش كنت عايز ترميني هه، ابعد.
سليم: أرمي مين بس، هو أنا أقدر.
ليل: لا زعلانه منك.
سليم وهو رايح ناحيتها.
سليم: طب تعالي أصالحك.
ليل: لا مش هصالحك.
سليم: خدي بس.
رايحه فين؟ قال كده وهو بيمسكها قبل ما تجري منه تاني.
حاوط خصرها بيده.
سليم: حقك عليا، هو أنا أقدر أرمي روحي؟ انتي روحي.
ليل: يعني مش هترميني؟
سليم: تؤتؤ.
وانتي مش زعلانه؟
حطت إيديها حوالين رقابته واتكلمت بدلع.
ليل: تؤتؤ.
قرب منها وقبلها قبله طويلة وهي بتبادله. بعد شويه بعد عنها سامح لها بتنفس.
سليم: بحبك يامجنونه هانم.
ليل: ومجنونه هانم بتحبك.
شالها نيمها ع السرير.
سليم: هتعملي فيا إيه تاني؟
ليل: هاخد ده.
وشاورت ع قلبه.
سليم: انتي أخدتيه أساسا.
ودخلو عالمهم الخاص بهم.
في غرفه هيثم وتمارا.
هيثم: المشوار طويل أوي.
تمارا: ااه وكمان متعب.
هيثم: اممم ادخلي خودي دش يلا.
تمارا: حاضر.
دخلت تمارا أخدت دش.
تمارا: ينهار أسود نسيت هدومي.
فتحت الباب، فتحة صغيرة لقيته قاعد ع السرير وماسك الفون.
تمارا: هطلع أدخل أوضة اللبس ع طول.
أيوه مش هيشوفني. لبست البورنس وخرجت. دخلت أوضته اللبس جري.
ضحك بصوت عالي ودخل وراها.
هيثم: إيه القمر ده؟
تمارا: روح خد خود دش يلا.
هيثم: طب تعالي أقولك كلمة سر.
وكان بيقرب منها وهي بترجع لورا لحد ما خبطت في الحيطه.
تمارا: لا هيثم عيب كده.
هيثم: هو العيب إني أسيبك وأخرج من هنا.
تمارا: طب طب انت عايز إيه مني؟
هيثم: تعالي وأنا هقولك أنا عاوز إيه.
وشالها وخرج من غرفه الملابس.
نيمها ع السرير وسك حبل البورنس وهي مسكت إيديه.
تمارا: انت بتعمل إيه.
هيثم: هتعرفي دلوقتي.
وشد الحبل فك الورنس.
في غرفه ادهم وكيان.
ادهم: ممكن أعرف مالك عماله تخبطي وترزعي في الحاجة لي؟
كيان: مليش.
ادهم: كيااااان.
كيان: عجبتك مش كده؟
ادهم بعدم فهم: هي إيه ولا مين؟
كيان: موظفة الاستقبال عجبتك.
ادهم ابتسم: أنتي متنرفزه عشان كده يعني ومضايقه نفسك؟
كيان: لا ووانا هضايق نفسي لي.
ادهم راح عندها وقعدها ع السرير ومسك إيديها.
ادهم: أولا اهدي لأن وشك كله بقى أحمر من العصبية. ثانيا أنا مييعجبنيش البنت المايعة ولا اللي بتكلم كل راجل شوية. وأنا أساسا مبصتلهاش، عارفه لي؟
كيان: لي.
ادهم: عشان أنا معايا ست البنات كلهم ومش ممكن أعمل حاجة زي كده أبدا.
كيان: احم أنا آسفة.
ادهم بابتسامه: ادخلي غيري واستريحي.
كيان: حاضر.
ادهم: أنا هنزل عندي حاجة هخلصها وأجي مش هتأخر.
كيان: لالا استني أجي معاك متسبنيش هنا لوحدي.
ادهم: إيه ده بنوتي الصغيرة لسه بتخاف؟ هههههه متقلقيش ياحبيبتي مش هتأخر.
وخرج.
كيان: هو قال حبيبتي. هووسس. هو مش بيحبك، هو لسة شايفك كيان الصغيرة. أنا بقا هعرفك مين الصغيرة دي.
وابتسمت بخبث.
عدة وقت كتير حوالي ٦ ساعات ودخل ادهم الغرفه واتصدم لما شاف كيان لابسه فستان أسود فوق الركبة بشوية ومتمكيجه. كانت إيه في الجمال.
ادهم: انتي إيه اللي عملاه ده.
كيان: عشان تعرف إن مش صغيرة وطفلة زي ما بتقول.
ادهم: يتقطع لساني قبل ما أقول كده.
كيان: احم كـ كنت فين ده كله.
ادهم: كـ كنت بجيب حاجة.
وكان بيقرب منها لحد ما وقف قدمها. مد إيديه وبعد شعرها.
كيان بارتباك: اـ أنا هروح أغير.
مسك إيديها قبل ما تمشي.
ادهم: لا خليكي كده حلو.
ومسك وشها بإيديه الاتنين. كانت تقسم إن دقات قلبها تتسمع. نعم لم تكن المرة الأولى ولكن الحب يجعلها في كل مرة وكأنها الأولى.
قرب منها وقبلها ع شفتها. في البداية كانت مصدومة ولكن بعد فترة بادلته. ابتعد عنها وهو ينهج من كم المشاعر اللي جواه وسند جبينه ع جبينها وهي تتنفس بسرعة وهو كذلك. وقبلها مرة أخرى ولكن رقيقة.
وشالها نيمها ع السرير.
ادهم: موافقه.
كيان هزت راسها بموافقه. أخدها في قبله طويلة تعبر عن ما بداخله من حب لها وعشق. ودخل بها في عالمهم الخاص.