رواية طفله ارهقت رجولتي الجزء الثالث — الفصل 16 — بقلم ملك ايمن
اتصدموا من عمر اللي ماسك غيث بيضربه، والغريب إن غيث مش بيتحرك. ويونس بيسلكهم وبسنت بتعيط وعائشة بتهديها. راح أسر وبعدهم عن بعض.
أسر بعصبية: ممكن أفهم في إيه؟
عمر: اسأل البيه.
غيث بهدوء: أنا أنا اتجوزت بسنت.
أسر: نعم، إمتى دي؟
غيث: النهارده الصبح.
يونس: فهمنا يابني ليه عملت كده.
غيث: عشان كده وخلاص.
بسنت: لا، هو أنا النهارده... وكانت بين كل كلمة شهقة. راح لها أسر.
أسر: براحة ياحبيبتي واتكلمي.
بسنت: النهارده روحت أتعاين، طلع راجل ووحش حاول يعتدي عليا، لولا غيث لحقني في الآخر وراح كتب كتبنا.
أسر: وليه كتب الكتاب؟
عمر وهو رايح ناحية بسنت: يعني إيه مبقتيش بنت؟
غيث بسرعة: لأ، ملحقش يعملها حاجة.
يونس: امال ليه اتجوزتها؟
غيث: يووه، هو تحقيق؟ خلصنا.
عمر وضرب بسنت قلم: انتي وحشة.
أسر ويونس بيبعدوه عنها، وغيث راح وقف قدامه.
عمر: هقتلك. انتي سامعة؟
غيث: بسنت مراتي ومسمحلكش تقرب منها.
في لحظة شيطان، مسك عمر السكينة و بيهدد غيث بيها. وفي وسط الزعيق، وقعت تلك الصغيرة مغشية عليها. الكل انتبه لوقعها من على السلم. أسر جري عليها.
أسر: اطلبوا دكتورة بسرعة. وشالها طلع بيها على الأوضة. نيمها على السرير. ويونس بيحاول يفوقها هو وعائشة. وأسر جاب إزازة برفان وفضل يدعك في إيديها.
أسر: فوقي ياروحي، مالك بس؟ بسمة، فوقي يابسمة، فوقي. جت الدكتورة وكشفت عليها.
الدكتورة: ده قلة غذاء وإغماء من الخوف. الآنسة عندها فوبيا من الخوف وكمان في شرخ في إيديها وأنا عملتلها جبيرة. أرجو إنها ترتاح شوية.
ومشت. والكل دخلها. فتحت عنيها ببطء.
بسمة: غ، غيث فين؟
غيث وقعد جنبها: أنا هنا ياقلب غيث. في حاجة وجعاكي؟ هه.
بسمة: السكينة دخلت فيك؟ فين الدم؟ دخلت فيك؟
غيث: لأ لأ ياعمري مادخلتش. ولله أنا كويس. حضنته وفضلت تعيط. وعمر انحنى نفسه أولاً لأنه كان هيعصي ربنا. وثانياً كان السبب في تعب بسمة.
عائشة: ياروحي خوفتيني عليكي.
بسمة: أنا كويسة.
بسنت بحرج: حمد لله على سلامتك يابسمة.
بسمة: الله يسلمك يابوس بوس.
عمر: احم، أنا آسف.
بسمة: على إيه؟
عمر: أنا السبب. حقك عليا.
بسمة: إيه الاحترام ده؟
عمر ابتسم.
اطمنوا عليها وخرجوا. ودخل أسر في إيديه صينية أكل.
بسمة: تؤتؤتؤ، حضرتك الرائد بنفسه جايبلي أكل.
أسر حط الصينية وقعد جنبها: حضرتك الرائد ده بره. إنما هنا أسر وبس. انتي كويسة؟ وقعتي قلبي.
بسمة: آه، بس حسيت بدوخة. ولما شوفت السكينة محستش بحاجة.
أسر وحضنها: اااه، خدي بالك من نفسك كويس عشاني هه.
بسمة: حاضر.
أسر بخبث: هو إحنا كنا بنقول إيه قبل ما ننزل؟
بسمة: ياابيه.
ضحك بصوت عالي: ياسوسة، كنا هنام.
بسمة: اها، ابيه هو كده. بسنت مرات غيث.
أسر اتنهد: آه ياروحي.
بسمة: زينا كده. بس انتو ليه زعلانين؟
أسر: إحنا مش زعلانين عشان هما اتجوزوا. إحنا ضد التصرف ياروحي. عيب لما يعملوا كده.
بسمة بشهقة: يعني هتطلقهم ياابيه؟ وابتدت تعيط.
أسر بصدمة: لالالا، أطلق إيه؟ مش هعمل كده ولله. اهدي.
بسمة: يعني مش هتبعدهم عن بعض؟
أسر بابتسامة: لا ياست البنات مش هبعدهم عن بعض.
بسمة: طيب يلا ننام بقا. وحضنته وغمضت عينيها.
غيث: لو سمحتي ياعائشة ممكن تساعدي بسنت تنقل هدومها.
عمر: نعم.
يونس: عمر خلصنا يلا يابنات. وعائشة ساعدت بسنت ونقلت هدومها. والشباب كل واحد راح أوضته. وكذا عائشة. دخل غيث. كانت قاعدة على الأريكة (الكنبة) بتعيط. راح قعد قدامها ومسك إيديها.
غيث: أنا آسف.
بسنت: انت مغلطتش. أنا اللي غلطت. انت اتورطت معايا. كان في فوش غيث علامة مكان ضرب عمر.
بسنت: ثانية واحدة. وقامت جابت الإسعافات الأولية وابتدت تغيره عليها.
غيث: ااه.
بسنت: أنا آسفة وجعتك.
غيث: بسيطة. قومي يلا ادخلي خودي دش سريع عشان تنامي.
بسنت: حاضر. ودخلت اخدت دش وخرجت. كانت لابسة استريتش أسود وعليه كاش مايو أبيض.
بسنت: إحنا هنام إزاي؟
غيث: هنا على السرير.
بسنت: وأنا؟
غيث: على السرير بردو.
بسنت: لالا، أنا هنام على الكنبة. راح شالها نيمها على السرير. وفجأة.....