مصطفى: انتو بتعملوا إيه هنا؟
الكل اتسمر مكانه، وسعد حرفيًا بيترعش.
تمارا: هما جم يتطمنوا عليا.
مصطفى: ثانية واحدة، انتوا كنتوا عارفين إنها راجعة النهاردة، صح؟ اتكلموا.
سليم: اهدي يا مصطفى، مش كده.
مصطفى: أهدي إيه؟ أنا كنت بموت وأنا مش عارف ولا فاهم هي فين، نفسي كان بيتقطع لما أفكر إنها ممكن يكون حصلها حاجة.
محمد: احم، طب ممكن تقعد واحنا هنفهمك كل حاجة، بس اقعد.
كلهم قعدوا وعرفوه على زياد ابن عمها.
مصطفى: سامعكم.
تمارا: كان لازم اختفي.
مصطفى: وليه؟
سليم: عمران، يوم ما تمارا شافتك، أول حاجة كانت السم، تاني حاجة كان مرصد لها ناس تقتلها.
مصطفى: وعرفتو منين؟
زياد: أنا اللي قلت لهم.
مصطفى: وأي يضمن إنك مش بتلعب معانا؟
زياد: مفيش حاجة تضمن.
تمارا: احم، المهم، الفترة اللي فاتت كنت قاعدة في جزيرة بعيد عن هنا اسمها جزيرة زنجبار.
مصطفى: وإيه حكاية شركة هنا؟
تمارا: أنا مش هتنازل عن حقي، وهنا هدمرها.
مصطفى: ناوية على إيه؟
تمارا: هضرب عصفورين بحجر واحد، عمامي وهنا مع بعض. نتكلم بعدين في الموضوع ده.
مصطفى: ماشي، أنا سمعت، دورك تسمعيني بقى.
تمارا: اممم، اتفضل.
مصطفى: احم، إن أنا ملمستهاش.
الكل سكت شوية وانفجروا ضحك، وهو استغرب.
مصطفى: بتضحكوا على إيه؟ أنا بتكلم بجد.
تمارا: منا عارفة إنك ملمستهاش.
مصطفى: عارفة؟ ولما إنتي عارفة، ليه؟
تمارا: ليه مشيت؟ مش هنكر إن المنظر تعبني، لكن اللي حصل إن...
فلاش باك.
تمارا خرجت من الشركة، كان سليم واقف بيقفلها.
تمارا: سليم، إيه اللي جابك هنا ومدخلتش؟
سليم: انتي حالفة مدخلهاش. المهم، مصطفى كان عاوز يعرف هنا ناوية على إيه، وهيقول إنه بيحبها وو...
تمارا: وهينام معاها، مش كده؟
سليم: لا، مش هيلحق، هيتطبي عليهم وتخلصيه منها.
باك.
تمارا: وأنا لما جيت البيت، كنت عارفة إني هشوف منظر مش مستحب، لكن ضغطت على نفسي وفهمتها إنها كده انتصرت.
مصطفى: يعني انتي مش زعلانة مني، مش كده؟
جمال: احم، تعالوا يا شباب نتفرج على الجنينة. وخرجوا كلهم.
تمارا: أيوه يا مصطفى، مش زعلانة.
قام قرب منها ووقف بتردد.
تمارا: أنا مش بكهرب على فكرة.
قرب منها حضنها بقوة، كان نفسه يدخلها في ضلوعه.
تمارا: إنت يا واد، عضمي هيتكسر.
بعد عنها بضحك، مسك وجهها بين إيديه، يتمعن في النظر لها.
مصطفى: وحشتيني، ووحشتني ضحكتك وعفويتك وكلامك وأسلوبك، كل حاجة فيكي وحشتني. طفلتي، وحشتني أوي.
تمارا: وأنت كمان وحشت طفلتك.
مصطفى: حضنها بضحك. مجنونة، ووحشني جنانك.
سعد: بصفارة. أيوه بقى، جيت في وقت غلط صح؟
مصطفى: مشفتش وشك، ليك حساب معايا يا بغل إنت.
سعد: الله، وأنا مالي طيب؟
مصطفى: امشي وخد اللي برا دول معاك، يلا.
تمارا: متهدي يا عم، إنت سخنان علينا كده ليه؟
مصطفى: من ناحية سخنان، فأنا سخنان، وشالها. وإنتي اللي هتطفي السخونية دي.
تمارا: مصطفى نزلني بقى!
مصطفى: تؤتؤتؤ. وطلع بيها على الأوضة ودخل قفل الباب برجليه ونزلها.
مصطفى: وحشتيني، متجيبي بوسة.
تمارا: احم، إنت قليل الأدب.
مصطفى: آه، عارفة. تعالي بقى.