وقفنا المرة الفاتت عند الدكتور وهوا طالع من اوضة غزل.
الدكتور: للأسف الأكل كان فيه تسمم وكويس إنكم لحقتوها على آخر وقت. ده يعتبر شروع في قتل. أنا ممكن أعمل محضر، بس أنا عارف حضرتك ومردتش أعمل شوشرة.
آدم: شكراً. وبعدين أنا هتصرف. يا ريت تخليك في حالك.
الدكتور بص له من فوق لتحت ومشي.
آدم وهو بيبص لمامته:
آدم: شكلك شاكة في حاجة؟
شهد: أنت بتبصلي لي يا آدم؟ هكون أنا مثلاً اللي عملت كده؟ أنا بحب غزل ومستحيل أضرها.
آدم مكنش عارف يعمل إيه.
آدم: مستحيل يا أمي أشك فيكي. تعالي ندخل لغزل.
آدم: وأنتم مش داخلين ولا إيه؟
فهد: لا داخلين طبعاً.
دخلوا لغزل.
غزل بعد شوية فاقت:
غزل: آآه. هو إيه اللي حصل؟ وهي اللي جابني هنا؟
آدم: اهدي يا غزل. ده مجرد بس مغص جالك بسيط.
غزل: بجد؟ طيب معلش أتقلنا عليكم.
آدم: محصلش حاجة يا غزل. ألف سلامة.
غزل: الله يسلمك.
شهد: ألف سلامة يا غزل يا حبيبتي. أنا معرفش إيه اللي حصل، بس أنا اللي عملت الأكل وكان زي الفل، واللهي.
غزل: صدقيني من غير حلفان أنا مصدقة.
آيات: حمد لله على سلامتك يا روحي.
غزل: الله يسلمك يا يويو.
فهد: ألف سلامة عليكي يا غزل.
غزل: الله يسلمك يا فهد.
فهد وهو بيهمس لآيات:
فهد: تعالي احنا برا ونسيبهم براحتهم.
آيات: ماشي.
فهد: شهودة تعالي نطلع برا نشرب حاجة.
شهد: ماشي يا ابني يلا.
وطلعوا كلهم.
آدم قرب من غزل ومسك إيديها:
آدم: ألف سلامة يا حبيبي.
غزل بتوهان: إيه؟
آدم: إيه إيه يا غزل؟ في إيه؟
غزل وهي بتبص حواليها في الأوضة:
غزل: أنت بتكلمني أنا؟
آدم: هكون بكلم مين يا غزل؟ بكلمك أنت طبعاً.
غزل: ماشي. وأوعى كدا. إيه الالتصاق دا؟
آدم: بقا كدا؟ أنا غلطان إني قولت نكون رومانسيين شوية؟ طلعتي دبش.
غزل: الرومانسية دي إن شاء الله لما تكون جوزي. ماشي.
وطلعتله لسانها.
آدم بصدمة:
آدم: واللهي ماشي يا غزل. كلها شهر وأقل وتكوني مراتي.
غزل: يعم امشي. أنا هقعد مع شهودة القمر يا متوحش.
آدم: أنا متوحش؟ أنا هروح أدفع الفلوس ونمشي. عشان لو فضلنا هنمسك في شعور بعض.
ومشي.
غزل: عيل رخم. يلا عاد.
وبعد شوية آدم دفع المصاريف والدكتور قال عادي تطلع النهاردة طالما هي بخير. ومشوا.
في مكان آخر:
_ادعي تكون غارت في داهية وأنا آخد مكانها في كل حاجة.
_يارب.
_تكون غارت في داهية تاخدها عشان آدم يكون ليا لوحدي أنا وبس بفلوسه.
_مش لوحدك يا حبيبتي. أنا النص وإنتي النص. بعد كدا نبقى نشوفله صرفة نغوره بيها.
_بشر: ماشي.
وصل آدم مامته البيت واتأكد إنها دخلت. ووصل غزل وآيات البيت.
آيات: شكراً إنك وصلتنا.
آدم: الشكر لله.
غزل: طيب يا يويو انزلي انتي وأنا هحصلك.
آيات: تمام. ماشي.
ونزلت.
غزل: آدم أنت فاكرني هبلة ومش عارفة إيه اللي حصلي؟ أنا جالي تسمم.
آدم: كنت عارف إنك هتعرفي.
غزل: آدم مش قصدي ماما شهد في حاجة. شيلها من حساباتنا. بس مرة نعمل حادثة ومرة يجيلي تسمم؟ يبقى من مين ومين عمل كدة؟ وزي ما قولتلك متفهمنيش غلط.
آدم: أنا عارف مين اللي بيعمل كدة.