سعاد: أنا نسيت اسمي من ساعة ما اشتغلت خدامة هنا.
هشام بدموع: أنا آسف.
سعاد: حضنته، متتأسفش. سليمان السبب في موت أهلنا واختنا، وإحنا مش هنسيبه.
هشام: المهم ملاك مش عايزاها تتجوز منه.
سعاد: أنا عندي خطة، هتدخل البيت بيها بليل.
هشام: تمام.
ملاك: بيه نور.
نور: إيه يا ملاك، تعالي.
ملاك خرجت وكانت زي الأميرات، بس عيونها فيها دموع.
ملاك: مش عارفة أقفل السوستة.
نور بيضحك على طفولتها.
نور: قربي.
نور وقف ورا ملاك وقرب منها جامد وقفلها السوستة وحضنها من ضهرها.
ملاك: بيه نور، هو أنت هتسبني؟
نور: عمري ماهسيبك يا ملاكي. يلا البسي عشان عندنا مشوار، الفرح خلاص بليل.
أسيل: نور هيتجوز.
مجهول: أمال أنتِ كانت لازمتك إيه؟
أسيل: أنا كنت في أمريكا، سبتهم شهرين رجعت لقيتهم متجوزين وهيعملوا فرحهم تاني بليل.
مجهول: حلو أوي، اسمعي هنعمل إيه.
أسيل بابتسامة تحمل الشر: تمام كده.
مجهول: المهم تشوفي أنتِ شغلك، عايزين ننقل الأملاك باسمي.
أسيل: بس نور يكون ليا.
مجهول: تمام.
مجهول في سره: غبية، أول ما أنقل كل ده باسمي هقتلك أنتِ وهو.
سعاد: حط اللي ورد هنا، شيل الإضاءة اللي هنا.
سليمان: تعالي يا سعاد، عايزك.
سعاد: إيه يا بيه؟
سليمان: بقالك كام سنة شغالة هنا يا سعاد؟
سعاد: سبع سنين يا باشا، من ساعة ما نور كان لسه عنده 15 سنة وأمه ورد هانم ماتت.
سليمان: الله يرحمها. في سبع سنين دول أنتِ اهتمتي بالبيت وبيا وبي نور.
سليمان بيقرب من سعاد.
سليمان: أنا بحبك.
سعاد: ......
سليمان: عارف إنك مصدومة، هستنى ردك بعد فرح ملاك ونور.
سليمان بيمشي.
سعاد: معقول بيحبني زي ما بحبه؟ بس أنا مينفعش قلبي يحن ليه أبدًا، ولم يعرف إني أخت هشام هيكرهني.
ملاك: إحنا فين؟
نور: إحنا هنا في أقرب مكان لقلبي، هعرفك على أغلى إنسانة من بعدك.
نور: ده قبر ماما، ماتت وأنا قدك، كنت لسه طفل، معرفتش أكون طفل، قلبي من ساعتها مات معاها.
ملاك بدموع على حاله: هي في مكان أحسن.
نور: عارف، بس ماما ماتت مقتولة، وأنا مش هرتاح غير ما أجيب حقها.
نور بيدوس على إيد ملاك.
ملاك: آخ، إيدي.
نور: آسف.
ملاك بتحضن نور: متزعلش يا نور، وأكيد هتجيب حقها.
لتعلم أن هي المقصودة بكلامه.
نور: يلا عشان نمشي.
بيمشوا بالفعل وبيوصلوا القصر، ونور بتكون البنات بتجهزها.
سليمان: عارف هتعمل إيه يا نور بعد الفرح.
نور بحزن، فهو حبها فعلًا: عارف يا بابا.
سليمان: مش عايزك تضعف، دي زي أبوها، حق أمك لازم نجيبه.
نور: بابا أنا عارف ومضفتش.
المعازيم كلهم وصلوا، ونور كان واقف وبينزل ملاك، وكانت مثل الأميرة بشعرها وعيونها اللي احتلت قلبه.
نور بيقرب منها: مكنتش أتوقع إني هحب طفلة، بس حبيتك.
ملاك بخجل: أنا كمان بحبك يا بيه نور.
نور: بيه إيه بقا، قولي نور.
ملاك: بحبك يا نور.
نور كان فرحان وقلبه كان مكسور إنه هيكسر تلك الملاك.
أدهم: مش عيب لما تعزم ابن عمك على فرحك على طول كده من غير ما تعرفني على عروسة الأول.
نور: ملاك قلبي أهي.
أدهم بيتصدم، فهي ملاك فعلًا.
وبعد وقت جه معاد كتب الكتاب.
المأذون: بطاقة حضرتك وحضرتها.
نور بيطلع بطاقته وبطاقة لملاك، وكانت فيها إن عمرها 18.
فلاش باك.
نور: لازم نزور بطاقة لملاك عشان الفرح يتم، نسيت إنها لسه قاصر.
سليمان: متشلش هم كل ده، أنا حضرت كل حاجة، ودي أوراق ملاك بعمرها الجديد.
فلاش باك.
نور بيبتسم.
هشام: الفرح ده مش هيتم.
سليمان ونور بصدمة، غير صدمات المعازيم.
هشام: ملاك تبقى بنتي.
هشام: ملاك هشام الدين المنصوري.
نور: مش بنتك، ملاك اسمها ملاك محمود.
وسط الدوشة دي كلها.
أسيل: نفذ.
مجهول: أمرك.
نور: مش هتقرب من ملاك.
هشام: دي بنتي، متخلينيش أتصرف بطريقة مش هتعجبك.
مجهول بيوجه الرصاصة على قلب ملاك بالضبط وبيدوس.
وسط أصواتهم ملاك بتصرخ.
نور وهشام بصدمة: ملاك.
يا ترى ملاك هتموت ولا لأ، وهيحصل إيه؟