تحميل رواية «طبيبي» PDF
بقلم اية مجدي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
أمام أحد المستشفيات الكبيرة وقفت تلك السيارة الفاخرة. لينزل منها رجل ذو شعر أسود وبشرة بيضاء وعينين بلون الزرقة وجسد ضخم. ذهب اتجاه تلك المستشفى. قصد الدخول إليه. دخل وقول النظر عليه. ذهب باتجاه موظف الاستقبال وقال: = دكتور مالك موجود. الموظف: موجود في المكتب بتاعه. = رحل دون أن يجيب عليه. وذهب باتجاه مكتب الطبيب مالك. دخل دون طرق الباب. وجد صديقه يجلس على مكتبه. مالك: مش معقول اليأس. ثم أكمل وهو يضم صديقه: مالك: اليأس عملت إيه وحشتني. الياس: وأنت كمان. مالك بعد أن ابتعد عن اليأس: مالك: أخيرًا ا...
رواية طبيبي الفصل الأول 1 - بقلم اية مجدي
أمام أحد المستشفيات الكبيرة وقفت تلك السيارة الفاخرة. لينزل منها رجل ذو شعر أسود وبشرة بيضاء وعينين بلون الزرقة وجسد ضخم.
ذهب اتجاه تلك المستشفى. قصد الدخول إليه. دخل وقول النظر عليه. ذهب باتجاه موظف الاستقبال وقال:
= دكتور مالك موجود.
الموظف: موجود في المكتب بتاعه.
= رحل دون أن يجيب عليه. وذهب باتجاه مكتب الطبيب مالك.
دخل دون طرق الباب. وجد صديقه يجلس على مكتبه.
مالك: مش معقول اليأس.
ثم أكمل وهو يضم صديقه:
مالك: اليأس عملت إيه وحشتني.
الياس: وأنت كمان.
مالك بعد أن ابتعد عن اليأس:
مالك: أخيرًا افتكرت إن ليك صحاب.
الياس: متزعلش خلاص أنا جيت أهو.
مالك: ده انت بقالك 4 سنين محدش شاف وشك.
الياس: أنت عارف كان ورايا شغل. وبعدين أنا جيت أهو وهقعد ومش هسافر تاني.
كان مالك على وشك الحديث لكن قطع ذلك دخول أحد الموظفين وهو ينهج.
الموظف: دكتور مالك الحالة رقم 444 صحت ومش عارفين نعمل معاه حاجة.
مالك: طب يلا أنا جاي معاك.
كان مالك على وشك الذهاب لولا أمسك الياس بيده.
الياس: أنا جاي معاك.
مالك: يلا.
قال ذلك وهو يمشي بسرعة إلى الغرفة 444 ومعه الياس. وصلوا إلى الغرفة وجد بعض من الممرضين والأطباء يحاولون جعل تلك الفتاة تهدأ. اقترب مالك والياس نحو تلك الفتاة الجالسة على الفراش وهي تبكي.
مالك: في إيه.
نظرت إليه تلك الفتاة. ومن ثم وقفت عن البكاء ونهضت من على الفراش وذهبت باتجاه الياس. وبدون سابق إنذار دخلت داخل أحضان الياس وتمسكت به جيدًا. استغرب كل من في الغرفة من فعلته تلك.
بدله الياس العناق. وأشار إلى جميع من في الغرفة لكي يخرجوا. خرج الجميع حتى مالك.
في الخارج تكلم أحد الأطباء وهو يقول:
= دكتور مالك إزاي تسمح إن إحنا نسيب المريضة مع الشخص ده لوحده مش عارفين هو مين.
قطعه تلك الطبيبة وهي تقول:
÷ دكتور عصام معه حق. وبعدين افرض جتله الحالة تاني وهو مش عرف يتصرف وهي عملت في نفسها حاجة.
مالك بهدوء:
أولا اللي جوه ده دكتور الياس صديقي. ثانيًا دكتور الياس هيعرف يتصرف في الحالات اللي زي دي كويس.
في الداخل أبعد الياس تلك الفتاة عن أحضانه. وجلس وجلسها على الفراش. وقال:
الياس: أنا الياس وأنتي.
ابتسمت له تلك الفتاة وقالت:
= أنا أفنان.
رواية طبيبي الفصل الثاني 2 - بقلم اية مجدي
اسمك جميل.. قوليلي بق كنتي بطعيتي لي ومش بتسمعي كلام الدكاترة.
عشان عمو كان هيقتلني بس انا سيحت قبل ما يقتلني.
ولقيت ناس كتير في القوضة وكان معاه حقنا كبيرا عشان كده خفت.
طيب لي قول ما دخلت انا حضنيني.
مش عارفه بس حسيت ان انت طيب.
خلاص.. انتي دلوقتي هتنامي ماشي.
ماشي.
كان الياس علي وشك الرحيل لولا إمساك أفنان ليده.
في إيه.
الياس مش تسيبني.
أنا هطلع وهرجع تاني.
لااا... عمو هيجي ويقتلني.
مش تخافي مافيش حد هيقدر يقرب منك.
الياس ونبي خليك معايا.
حاضر.
ابتسمت أفنان ورجعت رأسها علي الفراش.
وبعد بضع دقائق كانت أفنان قد خفت.
ما أن تأكد الياس أنها خفت حتى خرج خارج الغرفة دون أن يحدث أي صوت.
ذهب الياس اتجاه مكتب مالك لكي يتحدث معه.
دخل الياس ووجد مالك يجلس علي مكتبه.
ومالكه رائه حتى نهض وقال:
عملت إيه.. إيه اللي حصل.
ولا حاجة.. اتكلمت أنا وهي وبعده نامت.
أنا مش مصدق لحد دلوقتي إنها صحت، لا واتكلمت مع حد.. دي كان ميئوس من حالتها.
أيوة بق أنا عاوز أعرف كل حاجة.. جت إمتي وأول ما جت حالته كانت عاملة إزاي وبقالها قد إيه بتتعالج، عاوز أعرف كل حاجة.
تمام أنا هقولك.. أفنان جت من أربع سنين وكانت حالتها مضمرة بمعني الكلمة.
وده حصل عشان من أربع سنين مامته وأخته الكبيرة اتق**تلوا قدام عينيه وكانت هي كمان هتت**قتل لولا البوليس أجا.
كانت هتت**قتل وبمعني إنها كان سنها صغير حوالي 14 سنة.
وهما اتق**تلوا بطريقة بش**عة فده أصر عليه جدها وخلاها تتخل في إنهيار عصبي.
ولما باباه مش عرف يتصرف معاه وكانت حالته بسؤ أطر إنوا يجبه المستشفى.
بس حصلت حاجة وخلته يدخل في غيبوبة لحد انهارده.
كانت حالته مايئوس منه بس كده.
طيب حد من عيلتها عرف.
أه أنا عرفتهم وهم دلوقتي في الطريق.
دكتور مالك المريضة رقم 444 صحت وبتعيط وبتكسر كل حا..
أفناااان.
رواية طبيبي الفصل الثالث 3 - بقلم اية مجدي
رواية طبيبي الفصل الرابع 4 - بقلم اية مجدي
ابتعد إلياس عن أفنان وقال:
"يلا، تعالي عشان تاخدي الدوا بتاعك."
أفنان:
"ماشي."
نهض إلياس وأمسك علاج أفنان وأعطاه لها. تناولت أفنان الدواء، وبعد أن أشربته، تحولت ملامح وجهها إلى الاشمئزاز وقالت:
"أنا مش قولت إن الدوا طعمه هيبق وحش كده؟"
إلياس:
"معلش يا حبيبتي، لازم تاخديه عشان تبقي حلوة. وبعدين، مش انتي بتسمعي كلامي؟"
هزت أفنان رأسها وقالت:
"آه... بس بس، هو طعمه مش حلو."
إلياس:
"معلش، كلي الدوا كده. يلا تعالي عشان تنامي."
أفنان:
"بس انت مش هتسبني وتمشي زي المرة اللي فاتت."
إلياس:
"بصي يا أفنان، أنا لازم أمشي."
أفنان:
"بس أنا مش عايزك تمشي."
إلياس:
"بس أنا لازم أمشي عشان مش ينفع أقعد في المستشفى. لكن بكرة، أول ما تصحي، هكون موجود عندك."
أفنان:
"وعد؟"
إلياس:
"وعد."
بقي إلياس مع أفنان حتى تأكد أنها نامت، وخرج خارج الغرفة. ذهب إلى مالك لكي يذهبا إلى المنزل معًا في سيارة مالك.
مالك:
"ها، عملت إيه مع أفنان؟"
إلياس:
"أنا عاوز أكون أنا اللي بتابع حالتها."
مالك:
"خلاص، ماشي."
رواية طبيبي الفصل الخامس 5 - بقلم اية مجدي
في صباح اليوم الثاني، كانت أفنان مستيقظة وتجلس على الفرشة تنظر إلى الياس. عندما وجدت الباب يفتح، فرحت ظنًا منها أنه الياس، لكن خاب أملها، فقد كان ممرضة وطبيب. كان الطبيب في نفس عمر الياس.
نظرت أفنان إليهما بخوف. تحدث الطبيب وقال:
= إزيك يا أفنان؟ أنا دكتور أحمد.
أفنان: ........
لاحظ أحمد أن أفنان خائفة منه، لذلك اقترب أكثر وحاول أن يطمئنها. اقترب منها وانحنى إلى مستواها وقال:
د. أحمد: ما تخافيش مني.
تحدثت أفنان أخيرًا وقالت بخوف وتردد:
أفنان: آآآ.. أنا عا عاوزه الياس.
أحمد باستغراب: الياس؟ الياس مين؟
(أحمد لم ير الياس لأنه لم يكن موجودًا)
أفنان: الياس الدكتور بتاعي.
كان أحمد على وشك الكلام، لكن قطعته الممرضة وهي تقول:
الممرضة: دكتور أحمد، الياس ده حصل دكتور مالك وهو اللي شاف أفنان وتكلم معاه. بس هو مش هيجي تاني.
ما إن سمعت أفنان أن الياس لن يأتي إليها، حتى جن جنونها. وأخذت تتكلم بصوت عالٍ:
أفنان: لا انتي كدابة.. الياس هيجي هوه. هو قالي إنه هيجي الصبح.
*بصوت عالٍ* أنا عاووووزه الييياس.
أخذت أفنان تبكي، ولم يستطعوا أن يجعلها تهدأ.
في مكان آخر، كان الياس يجلس على طاولة الطعام مع عائلته، ومالك أيضًا.
الأم رحمه: أنا فرحانة إنك أخيرًا رجعت لي.
الياس: رجعت عشانك أهو، مش هسيبك تاني.
رن هاتف مالك، وكان اتصالًا من المستشفى.
مالك: ألو...
مالك: طيب أنا جاي. حاولوا تخلّوها تهدأ.
الياس: في إيه يا مالك؟
مالك بقلق: أفنان... آآآ...
الياس بقلق: مالها أفنان؟ حصل إيه؟
مالك: بيقولوا إنها ج لها انهيار ومش عارفين يسيطروا عليها.
الياس: طب أقوم نروح ليه يلا.
نهض الياس ومالك وركبا السيارة ووصلا إلى المستشفى في نصف ساعة.
ذهب الياس متجهًا إلى غرفة أفنان وهو يركض. لا يعرف ما به، ولكنه يشعر أن قلبه يؤلمه كثيرًا. دخل الغرفة، وبعض الممرضات والأطباء يحاولون أن يهدئوا أفنان. وجد أفنان تجلس على الأرض في زاوية الغرفة.
أشار الياس إلى مالك بمعني أن يخرج ومعه الأطباء، وبالفعل خرج كل من في الغرفة.
ذهب الياس حتى أفنان ونزل إلى مستواها وقال:
الياس: أفنان.
ما إن سمعت صوته حتى رفعت رأسها، والتقت عيونهما. أخذ الياس ينظر إلى عينيها، ثم ضمها بقوة. وأخذت تبكي وتقول كلامًا غير مفهوم. أخذ الياس يهدئها ويخبرها ببعض الكلام لتطمئن.
أبعد الياس أفنان عنه بعد أن هدأت وقال:
الياس: ممكن أفهم إيه اللي حصل؟
أفنان: البنت الشريرة قالت إنك مش هتيجي تاني، فعشان كده أفنان زعلت.
الياس بحدة زائفة: وعشان هي قالت كده تعملي ده كله؟
نظرت إليه أفنان بلطف وحاولت استعطافه. ابتسم الياس بدون إرادة عليها.
رواية طبيبي الفصل السادس 6 - بقلم اية مجدي
سعاد : اسفة والله علي التاخير عملتها كتير انا اسفة
-كريم : ولا يهمك
- كنت عايز اقولك حاجة يا سعاد اجلتها كتير وفكرت كتير قبل ما اقولها
- سعاد : خيير؟!
كريم: بحبك
بارت "6"
- كريم : بحبك
- سعاد وقتها كانت فاقدة الشغف الي اقصي درجة ، هتعمل اي يعني ؟ هتزعقله ؟ سعاد زعقت كتير زعلت كتير ، كفاية بقا
اتكلمت بهدوء : انا مخدش بالي انت قولت اي ، سعاد بدموع ارجوك ساعدني كفاية كلام ملوش لازمة ، عايزة ارجع ثقتي في نفسي تاني ، عايزة ارجعني ، ارجع سعاد ، انا يمكن اتحسنت حاجة صغيرة لما نزلت شغل . بس مش العلاج الكامل ، وقفت وهي بتقول بكل دموع : هتساعدني ولا امشي ؟💔
كريم اول مرة يشوف سعاد كده ، هما فعلا ضيعوا وقت كتير في كلام فاضي
كريم : هساعدك ، اقعدي علي الشيزلونح وهنبدا الجلسة
- ابتسمت ابتسامة فيها حزن وفرح مع بعض
- كريم : ها بقا احكي كل الي في قلبك ، احكي اسباب عدم الثقة واسباب الخوف واسباب كره الناس والتعامل معاهم
- سعاد : وانا صغيرة كنت اجتماعية جدا علي فكرة ، كنت كده طفلة كل الناس تحب تكلمها وتلعب معاها وكنت بفهم الناس الكبيرة واتكلم معاهم ، لحد ما والدتي ووالدي ماتو في حادثة وانا في اعدادي ، كانو اقرب الناس ليا مكانش ليا اصحاب غير اختي كارما ، كانت هي صاحبتي الوحيدة بعد ماما وبابا ، راحو وابسامتي وضحكي ولهفتي وشغفي وحياتي ونجاحي ومستقبلي راحو معاهم ، اكتئبت ، اه اكتئبت وانا في اعدادي ، انعزلت ، كنت ساعتها تخينة شوية من قلة الاكل خسيت النص ، كنت كل اما اشوف الي في سني عندهم امهاتم كنت بتكسر ،طب مين هيفهمني ، مين هيحس بالي جوايا ، انا ده كان اول سبب لفقداني الثقة ، تاني سبب هو خطيبي ، لما كبرت وروحت ثانوي رغم كل الوجع الي جوايا جبت مجموع كويس ودخلت كليتي الي بحبها ، الناس الي حواليا مفرحوليش ، مين دول الناس ، اي ناس ، جيراني ، زمايلي في المدرسة ، حتي اهلي وهم خلاتي واعمامي ، اكن ده مش حاجة تفرح ؟ ، ده مكنش سبب قوي للي انا فيه ، الي اجاه وكمل عليا خطيبي لما اتخرجت ومشتغلتش ابتتدا يبان علي حقيقته ، انتي فاشلة ، انتي هتعيشي وتموتي فاشلة ، انتي اي هدفك ؟؟ ها ، تتخرجي وتقعدي في البيت ؟؟؟ فين طموحك فين مستقبلك ، حطمني حرفيا ، لكن الحياة موقفتش عليه بس نفسي اتكسرت واتوجعت واتهزت ثقتها في نفسها ، كلام الناس بيوجع ، كلمة تنمر مش سهلة ، انت ممكن تنيم حد وهو زعلان بسببك بسبب كلمة بايخة بس واجعة اوي ، انت السبب اني اشتغل يا كريم ، انا بشكرك بجد ، اسفة لو طولت عليك
اه نسيت اقول خوفي من الناس مش منهم هما لكن من كلامهم الي هيقولو هل يفرحني ولا يحزنني؟
- كريم : مش كل الناس تخافي من كلامهم فيه الي لسانه طيب وفيه الي لسانه افعي ، ده بيترتب علي شخصيت الي بتتعاملي معاه ، انا عايزك دايما تتوقعي الاحسن ، لما تقفي قدام حد توقعي هيقول اي وهكذا ، ارتحتي شوية لما اتكلمتي ؟؟
- سعاد : اه ، انا اسفة لازم اروح
- كريم: مبسوط عشان اخدتي خطوة الشغل دي اهم خطوة في العلاج ، عاش
- سعاد ضحكت : شكرا ليك
- خرجت سعاد من العيادة : انتي اتجننتي يا سعاد مالك مبسوطة وانتي قاعدة معاه كده ، اعقلي عشان كارما باردو ...
- روحت سعاد البيت ، لقت كارما قاعدلها علي الكنبة وطافية النور وباصلها بصة غريبة وحاطة رجل علي رجل
- سعاد : بسم الله الرحمن الرحيم ، مالك يا بنتي قاعدة كده ، قومي نامي ، شكلك اتوعدي علي السهر ، يلاا
- كارما : الاه صحيح اتكلمتو في اي انتي وكريم
- سعاد: هنكون اتكلمنا في اي يا بت ، واي طريقة كلامك دي ، اتكلمت عادي يعني ، هتقومي تنامي ولا اقومك انا
- كارما : والله امال ليه قالك بحبك في الاول ؟؟؟!
- سعاد: يلاهوي انتي عرفتي منين ، انطقي
- كارما وهي منفعلة : متحاولي تداري عليا يا سعاد انك بتحبي كرييم
- سعاد : لا انتي شكلك اتجننتي ، ولو فعلا سمعتي الحوار معرفش ازاي! اكيد سمعتي اني قولتله نبدا الجلسة ويساعدني
- كارما : اها وانتي نسيتي لما خرجتي وقولتي انك مبسوطة وانتي قاعدة معاه
- سعاد : هتنطقي سمعتي ازاي ولا اتصرف انااااا
- كارما : متنفعليش اوي كده اعصابك ، مفيش وانتي بتعملي المكرونة ، دخلت قوضتك وحطيت جهاز تصنت قد كده 🤏🏻 عشان اطمن بس
- سعاد : واطمنتي يا اختي ، حتي لو هو بيحبني ، انا يستحيل احب حد اختي كانت بتحبه ، وانتي عارفة كده كويس
- كارما : لا مطمنتش يا سعاد ومش هطمن غير لما تسيبي كريم
- سعاد وهي متنرفزة وهي داخلة اوضتها : يوووووه ، كفاية بقا كلام من ده ، انا داخلة انام ، ربنا يهديكي ويعقلك
- كارما بصوت عالي : والله يا سعاد لو عرفت انك بتحبيه لقتلك واقتله وهرمي نفسي من الشباك بعدها
- سعاد وهي في اوضتها بصوت عالي : انتي مش كنتي موف اون خلااص يا بت ولا هي الكرامة بقت بكااام
- كارما في سرها : وهو الموف اون بالساهل
عدا اليوم وطلع نهار ويوم جديد♥️
- سعاد لبست جامبسوت لونها كاشمير وشعرها ربطاه لورا ، شكلها رقيق جدا ، خرجت سعاد من قوضتها
- سعاد: اي يا حزينة ملبستيش ليه ، مش هتروحي الجامعة
- كارما : لا مليش نفس هو كل يوم ولا اي
- سعاد : ملكيش نفس ولا الي عملته ملك وشلتها ؟؟
- كارما : عرفتي منين؟
- سعاد: كريمة قالتلي ، سعادة بنبرة حنية : ليه موقلتيش ساعتها يا كارما ، ليكي حد غيري تحكيله ؟ ، انا عرفت كمان ان ده سبب مرضك النفسي ، تاكدي ان كل دول ملهمش لازمة ، دول ضايعين وتافهيين وعقلهم اصغر منك بكتير ، لو اتعلمتي تكبري دماغك هترتاحي كتير ، بقولك اي ؟ ماتيجي معايا الشغل انهاردة ومنه تغيري جو ، اي رائيك ؟؟
- كارما : اممم فكرة مش بطالة هقوم البس ♥️ ، اه بحبك اوي
- سعاد : وانا كمان بس يلا هنتاخر ، مانا الي جبتو لنفسي ..
- عدا نص ساعة والحجة كارما لسة بتلبس
- سعاد بزعيق : وربنا لامشي ، ده اي ده ، كان لازم افكر قبل ما انطق
- كارما خرجت وهي بتجري بسرعة : خلاص خلاص خلصت اهو
- سعاد: ماشي يا ست الحسن والجمال يا قمر♥️
- كارما : ميرسي ميرسي
- ركبوا اوبر ، وهما فيه:
- كارما : اي يا بنتي ، انتي مش اشتغلتي ماتجيبي عربية بقا
- سعاد: لسة لما اقبض وكمان في بونص ، هشبرقك متقلقيش
- سواق اوبر : احم ، لا وعلي اي عربية هو انا قصرت معاكم في حاجة ؟؟
- ضحكت كارما : لا والله بس عشان البهدلة وكده ، ميرسي
- سواق اوبر : تمام احنا وصلنا اتفضلو
- وصلو ، وكارما متنحة في كل ركن في الشركة اد اي الديكور هادي جدا وشيك
- كارما : هو انا امتي هشتغل في شركة زي دي ؟؟
- سعاد : لما تتخرجي ، لسالك قد اي علي الامتحانات
- كارما : اسبوع
- سعاد : اه انسي بقا كريم وكل ده وركزي قي الامتحانات والمشروع بتاع التخرج ، ماشي
- كارما : حاضر ، ربنا يستر ، تفتكري هنجح بتقدير ؟
- سعاد: انا واثقة فيكي يا قلبي وعارفة انك هتنجحي وتغظيهم كلهم ان شاء الله ♥️
كارما حضنتها ، اد اي علاقتهم جميلة اوي ♥️
- سعاد : اسكتي اسكتي رشدي جاي
- كارما: مين رشدي ده؟؟
سعاد: رشدي اي اسمه استاذ رشدي مديري في الشغل ..
- رشدي : اهلا سعاد ازيك ، عاملة اي
- سعاد: الحمدلله يا فندم
- رشدي : ممكن تبعتي الفايل الي قولتلك تخلصيه قبل كده ؟
- سعاد: تمام يا فندم هبعتوهلك مع رانيا السكرتيرة
- رشدي : معرفتنيش مين الي واقفة جامبك دي
- كارما: انا اختها ، اسمي كارما طالبة في هندسة القاهرة وهتخرج قريب
- رشدي : واو ، ده انا عندي واحد صاحبي عنده شركة ومحتاج المتخرجين ، حظك حلو والله
- كارما: طب الحمدلله اني جيت مع سوسو انهاردة
- سعاد : اه يا حببتي ، بتقولها في ودنها : كفاية كلام بقا معاه
- كارما : طيب عن اذنكم هروح اجيب حاجة من الكوفي شوب
- سعاد : اوكي
- كارما في سرها : يارب سعاد تحب رشدي ده ومتحبش كريم 🙂
- رشدي : اوكي ابعتي بقا الفايل يا سعاد ، اه والقبض بقا متاح تقدري تاخديه من خلال الفيزا وكمان عليهم بونص هيعجب اوي
- سعاد : تمام ، انا مبسوطة جدا بالشغل هنا بجد
- رشدي : احنا الي مبسوطين ولله ، عن اذنك يا سعاد ، ومتاخريش الفايل
سعاد واقفة سرحانة وبتضحك ، الدنيا بتفتح في وشها وبتبدتي تخف وكمان فرحت اوي انها هتقبض اول مرتب ليها من شغلها