تحميل رواية «سيف اصيب به قلبي» PDF
بقلم سلمى عماد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
لالا يا بابا ارجوك متعملش معايا كده ارجوك انا بنتك سبني اعيش معاك ورحمة ماما عندك بس بلاش تعمل فيا كده بلاش تخليني رخيصة ولو على الفلوس هقعد من المدرسة و انزل اشتغل بس سبني معاك يا بابا انا لسه صغيرة على كده والدها بدموع و طيبة على ما يفعله في مدللته و ابنته الأولى: لا أنا مش هبيعك چويريه أنا هجوزك أكبر رجل اعمال في البلد هتعيشي ملكه معاه بدل الفقر و الذل اللي انتي فيه معايا وكمان هتكلمي تعليم انا قولتله و وافق _دخلت في حضنه: أنا راضية يا بابا ب أي حاجة بس ابقى معاك متسبنيش ونبي اروح في حتة دخلت...
رواية سيف اصيب به قلبي الفصل الأول 1 - بقلم سلمى عماد
لالا يا بابا ارجوك متعملش معايا كده
ارجوك انا بنتك سبني اعيش معاك
ورحمة ماما عندك بس بلاش تعمل فيا كده
بلاش تخليني رخيصة
ولو على الفلوس هقعد من المدرسة و انزل اشتغل بس سبني معاك يا بابا
انا لسه صغيرة على كده
والدها بدموع و طيبة على ما يفعله في مدللته و ابنته الأولى:
لا أنا مش هبيعك چويريه
أنا هجوزك أكبر رجل اعمال في البلد
هتعيشي ملكه معاه بدل الفقر و الذل اللي انتي فيه معايا
وكمان هتكلمي تعليم انا قولتله و وافق
_دخلت في حضنه:
أنا راضية يا بابا ب أي حاجة بس ابقى معاك
متسبنيش ونبي اروح في حتة
دخلت مرات ابوها بغيظ:
ما خلاص يختي هو ادى كلمة للراجل و مينفعش يرجع فيها
وغير كده يعيوني خد منه مهرك يعتبر ف لمي نفسك كده و تقبلي الواقع
جويريه:
بابا رجعله الفلوس و انا هنزل اشتغل مش هنعوز حاجة من حد
مرات ابوها بعصبية:
نعم يا دلع عدي فلوس اي يا ام فلوس اللي يرجعها
ثم يحبيبتي خلاص بحح مفيش فلوس معاه اصلا
طارق بصلها:
يعني اي؟
انتي هتكدبي كمان يا نفيسه
نفيسه:
لا يحبيبي مبكدبش
انا فعلا خدتهم أصلي عرفاك كلمة توديك و ترجعك في كلامك ف الفلوس انا خدتها يخوي
ابصت لجويريه بخبث:
يرضيكي يا جوري يا حبيبتي بابا يتسجن عشانك
ثم ده راجل مفتري مش هسيب حقه و لا فلوسه و ف الآخر هنترمي في الشارع و طارق يتحبس؟
جويريه بصلت لوالدها بطيبة و مسحتله دموعه:
خلاص يا بابا متعيطش و انا هسمع الكلام
اهم حاجة تكون بخير
والدها ضمها ليه:
معلش يا حبيبتي حقك عليا بس كل ده عشانك والله و بكره تشكريني
نفيسه بغيره و قسوة:
ما خلاااص بقى وصلة العشق الممنوع دي
الراجل جاي بكره مع المأذون على العصر يلا يا حبيبتي جهزي نفسك
أصل ده راجل كباره اوي و مينفعش يشوفك بمنظرك ده و انا في فستان كان عندي زمان تحفههه هجبهولك و تقعدي معاه من سكان ماشي يا بت
جويريه بانكسار:
حاضر يا ماما
نفيسه بغيظ:
ماما في عينك يا بعيدة كتك مو ما قولنا بلاش الكلمة دي انا خارجة يختي مش ناقصة هم
والدها قرب باسها على جبينها:
أنا آسف يا حبيبتي متزعليش منها هي طيبة ب عصبية شوية
جويريه بابتسامة خفيفة:
لا يا بابا و لا يهمك
تاني يوم نفيسه دخلت عليها و بحب مزيف :
تعالي يا عروسة يا قمر
خرجت جوري و هي لابسة فستان رقيق و منغير ميك اب
نفسيه بغيظ و همس :
حطي اي حاجة على وشك كده ادخلي يلا
هنا تحدث سيف بعدم صبر:
عاوز اتكلم انا و هي لوحدنا
نفيسه ب ارتباك:
اه اه اقعدي يا حبيبتي جمبه و احنا شوية و جايين يلاا يا طارق
سيف و هو موجه كلامه لجويريه:
بصي يا بنت الناس أنا متجوزك عشان اهلي و صداعهم اني اتجوز و كده
لكن اكتر من كده انا مكنتش هفكر في الموضوع تاني لاني عمري ما كنت اتوقع اني اتجوز واحدة رخيصة اهلها باعوها ليا
هنا تحدثت جويريه بغضب :
ادام شايفني رخصية اتجوزتني ليه؟
بعد كده كملت كلامها بسخرية:
أصل الرخيص بيشوف الناس كلها رخيصة
بصلها بغضب:
انتي بنت قليلة الأدب و انا هعلمك اللي اهلك معلمهولكيش و هخليكي تعترفي تحترمي الأكبر منك ازاي بس نكتب الكتاب بس
قام بغرور و نادى والدها و بصله بكبر:
بكره هجيب المأذون و فلوسك هتجيلك.
اما جويريه دموعها انهمرت على وجهها و احد جسدها يرتعش مما ادى الي قلق والدها
_ مالك يا جويريه في اي يا حبيبتي
_بصتله جويريه:
مفيش يا حبيبي بس افتكرت ماما
_قرب عليها و حضنها:
اكيد يا حبيبتي هي شيفاكي و فرحانة بيكي
_نفيسه: هئ يلا يحبيبتي بلا ماما بلا بتاع
بصت لها جويريه بعصبية لأول مرة:
اياكي تجيبي سيرة ماما خط أحمر انت فاهمه و انا لو بعمل كل ده بعمله عشان خاطر بابا و بسس .
عند سيف رجع القصر بتاعه و دخل اوضه مقفوله و مليانه صور و شكلها نضيف جدا و اتكلم بدموع:
عمري ما كنت اتوقع تعملي فيا كده انتي كنتي كل حاجة ليا بس كلكم كده محدش يأمن ليكوا.
رواية سيف اصيب به قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم سلمى عماد
سيف رجع قصره ودخل. مليانة صور وشكلها نضيف جداً. واتكلم بدموع:
عمر ما كنت اتوقع تعملي فيا كده، وانتِ بالذات كنتي كل حاجة ليا، بس انتوا صنف زبالة محدش يأمن ليكوا.
وبص للصور اللي مالية الأوضة ونام على السرير بكل حزن.
عند جويريه، كانت لسه خايفة، وخايفة منه أكتر بسبب كلامه، ومش عارفة القدر مخبي ليها إيه.
خرجت من شرودها على باب غرفتها. نظرت لزوجة أبيها:
في حاجة يا ماما؟
لحم بطنها بإزدراء:
يلا يختي، اجهزي. عريسك على وصول. بقولك يا بت، تكلميه باحترام، وبلاش شغل العند، بلاش مشاكل يختي، ماشي؟
جويريه بانكسار:
حاضر.
طنط نفيسة:
ماشي يختي، أنا كمان هروح أشوف أعمل إيه. ويا ريت تظبطي نفسك، إنتِ رايحة بيته يعني هتشوفي ناس نضيفة، لازم تبقي شبههم.
جويريه:
حاضر يا طنط.
عند سيف، نزل من أوضته قابل والدته.
والدته بطيبة:
رايح فين يا حبيبي؟
سيف بحب خالص لها:
رايح يا ماما مشوار وهاجي علطول، ومعايا مفاجأة ليكي هتحبيها أوي.
عينها لمعت بحب:
هترجعها؟
سيف بغضب:
مامااااا لااااا، ويا ريت تنسي ومتفكرنيش.
والدته بحزن:
بس يا حبيبي، مستحيل أنسى، ومستحيل إنت كمان تنسى. دي تكون..
سيف بمقاطعة:
مامااااا، الموضوع خلصان. أنا خارج، ولو عايزة حاجة اطلبيها من هيثم (الحارس). سلام.
خرج سيف من المنزل بكل غضب:
يلا يا كرم، جهزت العربية.
كرم:
أيوا يا سيف، يلا.
سيف:
ياريت بسرعة عشان نخلص من الموضوع ده.
بعد ساعتين، وصل أمام منزلها. نظر للبيت بإزدراء:
في الآخر سيف باشا، أكبر رجل أعمال، يجي منطقة زي دي.
ثم تنهد تنهيدة حارة:
بس كله يهون عشان اللي في بالي.
ترجل من سيارته وطلع منزلها وسط اندهاش أهل الحارة.
عند جويريه، كانت جهزت. وكانت لابسة فستان أبيض رقيق خالص، وشعرها منفرد على ظهرها، وكانت تضع القليل من مساحيق التجميل.
دلف إليها والدها بطيبة:
مشاء الله يا حبيبتي، زي القمر وأحلى.
ثم أكمل بدموع:
كبرتي يا جوري، وبقيتي عروسة. بنوتي الصغيرة كبرت وبقت عروسة، رغم إن الظروف..
قاطعته جوري وقالت له بحب خالص:
لا يحبيبي، متقولش كده. أنا مبسوطة أهو وكويسة قدامك. كفاية يا بابا، متندمش نفسك ولا تفكر كتير. ثم أنا عارفة إنك بتحبني، وكل حاجة بتعملها عشاني، صح يا طقطوقة يا عسل إنت؟
طقطق بضحك:
صح يا قلب طقطوقة. اقترب منها وقبل جبينها. يلا يحبيبي عشان سيف مستنيكي بره.
نظرت له بابتسامة خفيفة، وداخلها يتخبط خوفاً من القادم.
دلفت مع والدها اللي الصالون. رأته جالس وهو يضع قدم على الأخرى بكل كبر، وبجانبه المأذون. نظرت له بكره. لاحظ نظراتها له، فنظر لهيئتها، فأبتسم بسخرية داخله:
مش بطالة.
جلست بجانب والدها بتوتر تحت نظرات نفيسة الساخطه.
بعد انتهاء من العقد وذهب المأذون. وقف بكبر:
يلا عشان نمشي، لسه قدامنا مشوار كبير.
نظرت له بإزدراء، ثم نظرت لوالدها:
هتوحشني يا بابا.
اقتربت منها نفيسة وهي تضمها بغل:
هتوحشيني أوي يا جويريه. أوعي تنسينا، وابقى تعالي سلمي علينا كل فترة. يلا عشان تلحقي توصلي بقى البيت مع جوزك.
نظرت جويريه لها بحزن، ثم اقتربت من والدها وضمته لها، وودعته تحت نظرات سيف الساخطه.
اقترب منها ثم أمسك بيدها:
يلا اتأخرنا. العربية بره.
في عربية سيف، نظرت حولها بخوف:
هو إحنا خارجين برا البلد؟
نظر لها سيف بسخرية:
إنتي مفكراني من هنا ولا إيه؟ كمان متجوزة واحد مش عارفه هو منين؟
نظرت له بتوتر وخوف:
طب هو، هو إحنا رايحين فين؟
سيف بصرامة:
ملكش دخل. لما نوصل هتعرفي. كفاية رغي.
بعد وقت، توقفت السيارة أمام قصر ضخم للغاية. نظرت له جويريه:
إحنا كده وصل.
سيف بتأفف:
آه، يلا بقى انزلي. ماما زمانها مستنياني.
ترجلت معه من السيارة و دلفوا للداخل. فأقتربت منهم والدته بوجهها البشوش:
أهلاً يحبيبي. كل ده؟ ثم نظرت لجويريه باندهاش:
مين البنت دي يا ابني؟
سيف:
دي جويريه مراتي.
مراتك إيه يا سيف، أمال أنا أبقى إيه؟ اتجوزت عليا.
رواية سيف اصيب به قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم سلمى عماد
والدته بصت لجويريه باندهاش.
"مين دي يا ابني؟"
سيف وهو ممسك بجويريه: "دي جويريه مراتي."
"مراتك إيه يا سيف! أمال أنا أبقى إيه؟ اتجوزت عليا؟"
جويريه سابت إيديه ونظرت خلفها بصدمة للتي تقف على الباب وتطالعهم بغضب.
نظرت له جويريه بدموع: "متجوز! أنا كمان زوجة تانية؟"
دلفت للداخل واقتربت منها هي وسيف التي تقف بجواره.
"انتي هتستهبلي يا بت على أساس إنك متعرفيش إنه متجوز؟ إيه هتتجوزي من غير ما تعرفي مين ده؟"
نظرت لها جويريه بخوف: "أنا مكنتش أعرف، وكمان انتي بتكلميني كده ليه؟ كلميني حلو."
نظرت لها بكبر: "انتي بتقوليلي أنا كده؟ انتي متعرفيش أنا مين ولا إيه؟"
ثم نظرت لسيف: "إيه يا سيف؟ هتسيبها تهين مراتك كده؟"
سيف: "هايدي! أهدي، هي كمان تكون مراتي."
نظرت لها بإزدراء: "انت هتقارنها بيا؟ ثم إزاي تتجوز من غير ما تعرفي يا بيه؟ أييه؟ هو أنت فاكرني هسكت على كده؟ فاكر ماليش أهل أعرفهم؟ ده أنا هقلب عليك الدنيا كلها وهعرف بابا."
نظر لها بغضب: "لو فاكرة إنك هتهدديني بأهلك تبقي عبيطة، أنا مبتهددش، وأنا اتجوزتها وزيها زيك، حالياً أنا طالع وهقعد أهري مع نفسك."
التفت لجويريه التي تبكي بصمت وأمسك بيديها: "ماما، أنا طالع فوق وهنزل أفهمك كل حاجة."
والدته بابتسامة بشوشة: "ماشي يا حبيبي، واهدي عشان شكل البنت خايفة، براحة عليها."
سيف: "تمام، أنا طالع."
وسحبها خلفه بغضب.
***
تحت عند هايدي.
نظرت لوالدة سيف: "طنط، انتي كنتي عارفة إنه هيتجوز؟ إزاي مقولتليش؟"
والدته بطيبة: "مكنتش عارفة والله يا حبيبتي، وهو أكيد هيفهمنا عمل كده ليه، بس أهدي عشان متزعليش نفسك."
نظرت لها هايدي بغضب: "أنا خارجة يا طنط، رايحة لبابا عشان نشوف الموضوع ده، باي."
***
سيف: "دي أوضتك اللي هتنامي فيها، أنا بحب النظام جداً، ويا ريت تكوني عارفة كده، وتبقى عارفة إني مش هنام معاكي هنا، أنا أوضتي اللي في الوش، لو عوزتي حاجة، ويا ريت ملكيش دخل بيا."
رفعت جويريه عيونها له: "انت... انت ازاي متجوز؟ ليه مش قولتلي؟"
سيف بسخرية: "وانتي كان يفرق معاكي؟ بصي، علشان مبحبش اللف والدوران، أنا اشتريت وأهلك باعوا حتى من غير ما يسألوا عن أي حاجة، بس متجيش تعملي فيها دور البريئة، ماشي؟ أنا خارج، وكفاية فقر وعياط."
نظرت له بعد خروجه وانهارت بالبكاء: "آه يا رب! ليه شايفني وحشة ورخيصة كده."
***
عند سيف كان نازل بغضب.
قابلته والدته: "تعالى بقى يا سيف وقولي انت اتجوزت إزاي وليه من غير ما تقولي، وليه دلوقتي مع إنك كنت رافض الفكرة تاني."
سيف بتعب: "ماما، أنا مش قادر أتكلم، سيبيني دلوقتي."
والدته: "ربنا يريح قلبك يا حبيبي. طب أنا هطلع أشوفها، شكلها طيبة ومكسورة."
سيف بتنهيدة: "ماشي يا ماما، أنا خارج أشوف هايدي عشان أكيد مش هتسكت هي وأبوها."
***
عند هايدي.
"بقولك يا بااااااباااااا! اتجوز عليا! عارف يعني إيه أنا يتجوز عليا؟"
والدها بلامبالاة: "هايدي يا حبيبتي بطلي أڤورة، انت كده كده مش بتحبيه."
هايدي بغضب: "أنا مبحبهوش آه، بس يا بابا أنا أمشي وسط الناس إزاي دلوقتي؟ وإزاي وسط صحابي اللي في النادي؟"
والدها: "هايدي، محدش يستجرأ يتكلم معاكي بكلمة، حتى لو عارفين كده."
هايدي: "بابي، افهمني بليز، أنا مش عاوزه كده، اتكلم معاه وعقله."
والدها بشك: "هايدي، انت عمرك ما كان يفرق معاكي، ولما كان بيلعب بديلة عمرك ما اتضايقتي كده، اشمعنى المرة دي؟"
صمت قليلاً ثم تحدث بسخرية: "هي حلوة أوي كده؟"
هايدي بغيرة: "حتى لو، عمرها ما هتكون أحلى مني، هي آخرها خدامة عندي."
دخل سيف لهم وتحدث: "وهي فعلاً هتكون كده ليكي، وعمرها ما هتكون غير كده."
هايدي.
***
عند جويريه صعدت لها والدة سيف.
والدة سيف: "ممكن أدخل يا حبيبتي؟"
جويريه: "أيوا طبعاً يا طنط، اتفضلي."
"ممكن أتكلم معاكي شوية."
جويريه: "اتفضلي يا طنط."
والدة سيف ببشاشة: "الأول بلاش طنط، قوليلي يا ماما."
جويريه بدموع: "حاضر يا ماما."
والدته: "انتي بتعيطي ليه يا حبيبتي؟"
جويريه: "أصلك فكرتيني بماما، وأنا وحشتني أنا."
اقتربت منها بطيبة وضمتها لها: "من النهارده انتي بنوتي الجميلة، بس اسمعيني في الكلام اللي هقوله ده كويس."
***
عند هايدي.
بصت لسيف: "يعني انت مبتحبهاش؟"
سيف:
رواية سيف اصيب به قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم سلمى عماد
هايدي..يعني انت مبتحبهاش؟
سيف..لا.
هايدي..طب اتجوزتها لي، و تتجوزها عليا أنا؟
سيف..هايدي بطلي دراما، انتي مكنش عندك مانع و كنتي قولتيلي كده، مش كان كل همك إني أجيب طفل عشان الورث و الأملاك، حتى لو اتجوزت عليكي مكنش عندك مانع.
هايدي وهي تتذكر...
✨فلاش باك✨
هايدي..سيف مينفعش كده، انت عمامك مش سايبينك في حالك و كل يوم مشاكل و بيحاولوا يوقعوك.
سيف..طب أعمل إيه يا هايدي، أكيد هيهدوا و هيعرفوا الحقيقة.
هايدي..حبيبي ما هما عارفينها بس مش مصدقينها، و كمان انت لو جرالك حاجة كل حاجة هتروح لهم و هيرمونا أنا و طنط و لا هيبصوا لينا حتى، إحنا لازم نجيب بيبي و نتصرف بسرعة.
سيف..و إزاي ده يا هايدي؟ ما إحنا روحنا لدكاترة كتير و يا ما قالوا لنا إن مستحيل أنا و انتي نخلف.
هايدي..نتبنى بيبي من أي ملجأ عادي.
سيف..و أنا استحالة أعمل كده يا هايدي.
هايدي..ليه يا بيبي؟ ما الملاجئ مليانة أطفال كتير و برضه تاخد ثواب.
سيف..لا، أنا لو بتمنى عيل يبقى من صلبي، لكن مش بالتبني، ثم أنا مش فارق معايا موضوع الأطفال ده.
هايدي..طب يرضيك أنا و والدتك نتمرمط في الآخر؟
سيف..انتي حستساني بموت فيه.
هايدي..حبيبي بعد الشر، بس عمامك مش ساكتين و متنساش قبل كده حاولوا يخلصوا منك.
سيف باقتناع..بس برضه مش هتبنى.
هايدي بملل..خلاص اتجوز.
سيف بانصعاق..اتجوز! انتي هتقبلي بكده إني اتجوز؟
هايدي بتوتر..آه، لا يعني ده حقك و كده كده انت بتحبني، عادي يعني.
سيف بمقاطعة..خلاص يا هايدي كفاية كلام، يلا عشان تنامي.
باك.
هايدي بحقد..أيوا قولتيلي كده، بس ده بقاله كتير الكلام ده، و كمان متروحش تتجوز واحدة زي دي.
سيف بملل..هايدي انتي عارفة إنها مستحيل تأثر عليا و لا أحبها، بس الموضوع دخل في دماغي و طلع عندك حق، تعبي و تعب بابا مش هخليه يروح على الفاضي، فيلا عشان نرجعها.
هايدي..برضه لا، مش همشي غير بشرط.
سيف بعصبية..أنا مش بيتشرط عليا.
والدها..اهدي يا سيف، هي أكيد متقصدش تتشرط عليك، اسمعها و خلاص، اتكلمي يا هايدي.
هايدي..تعملي ضمان أو أي حاجة إن البيبي اللي هيجي هيتسجل باسمي و هتطلقها بعدها من غير ما تديها أي حاجة.
سيف...
والدة سيف وهي تتحدث مع جويرية..
اسمعيني في الكلام اللي هقوله ده كويس أوي.
جويرية باستماع..قولي يا ماما.
والدة سيف.. الأول قوليلي انتوا اتجوزتوا إزاي؟
جويرية بطيبة..أنا مش عارفة، لقيت بابا قالي إني لازم اتجوزه عشان أديله فلوس و كده، بس مش عارفة ليه، و بعدها جيت و اتجوزنا، بس والله أنا مكنتش عارفة إنه متجوز والله.
والدته بغموض..طيب لما يجي أنا هستفسر منه، المهم يا بنتي سيف يبان من برا قاسي، بس هو طيب أوي و عانى كتير أوي أوي يا جويرية، لكن أكتر حاجة يكرهها الكذب و العناد، أنا قولت أقولك كده عشان متقفيش قصاده، هو وقت الغضب بيبقى وحش أوي و مش بيشوف قدامه.
جويرية..أنا أصلاً ماليش دعوة بيه و عاوزة أطلق منه.
سيف ببرود وهو يدخل الغرفة...
مفيش طلاق، قولتلك 100 مرة، أبوكي باع و أنا اشتريت، و اللي بشتريه مش بسيبه.
والدته بحزم..سيف أي الكلام اللي بتقوله ده، مينفعش مهما كان دي مراتك و شايلة اسمك.
سيف باحترام لوالدته..حاضر يا ماما، ممكن تحضري لينا الغداء عقبال ما أكلم جويرية؟
والدته بطيبة..ماشي يا ابني، بس متتأخروش، أنا نازلة.
سيف وهو يغلق الباب بعد خروجها..
قوليلي بقى بتحكي مع ماما ليه؟ هو أنا قولتلك تحكيلها حاجة؟
جويرية بدموع..هو انت بتعاملني وحش كده ليه؟ هو أنا عملتلك حاجة؟
سيف..بطلي جو العياط و الشغل ده مش بياكل معايا.
جويرية بعياط..حرام بقى كده، أنا مش رخيصة، لي شايفني وحشة كده؟
سيف..امال انتي إيه؟ لما توافقي إنك تتجوزي بالطريقة دي يبقى إيه؟
جويرية بتحدي..طب بدل ما أنا كده طلقني، إيه اللي مخليك متجوز واحدة رخيصة، مش عيب حتى على شكلك و مكانتك قدام الناس.
سيف بهدوء..انتي عندك كام سنة يا جويري؟
جويرية براءة..20 سنة.
سيف..اممم، يعني لسه صغيرة و مش فاهمة الدنيا حواليكي أوي، و لسه متعرفيش عصبي، المرة دي سكتلك، المرة الجاية لأااا، فبعد كده فكري في الكلام 100 مرة قبل ما تقوليه، و متفتكريش إني بموت عليكي، انتي هنا عشان حاجة معينة هتعمليها و تغوري، لإن سبق و قولتلك مببصش لحد رخيص.
جويرية بجمود..تمام، و إيه هي الحاجة؟
سيف بغموض..هقولك.
يخرج من المطار بكل غرور وهو يرتدي نظارته السوداء و ممسك بجاكيت بدلته و يردف بمرح...
اااه يا مصر يا أم الدنيا، وحشتيني، و وحشتني شوارعك.
رواية سيف اصيب به قلبي الفصل الخامس 5 - بقلم سلمى عماد
سيف.. يعني بالعربي كده انتي هتقدميلي خدمة بسيطة وبعد كده أسيبك.
جويريه بجمود: تمام. وأي هي؟
سيف: طفل.
جويريه: طفل؟ يعني إيه مش فاهمة.
سيف بهدوء: هفهمك. أنا متجوزك عشان أجيب ولد يمسك ورثي وشغلي من بعدي، بس كده. جيبيلي الولد وامشي.
جويريه بصدمة: ثواني، اللي أنا فهمته صح؟
سيف ببرود: مم.
جويريه: يعني إيه، هتسيبني أمشي بيه؟
سيف بسخرية: أنتِ عبيطة، أومال أنا كده عملت إيه؟
جويريه: أنا مقدرش أعمل كده أبداً ومش موافقة خالص.
سيف بهدوء: 5 مليون.
صدمت جويريه ثم اردفت: ولا كنوز الدنيا تخليني أبقى رخيصة كده في نظري نفسي. ثم عندك مراتك، خلف منها، اشمعنى أنا؟
سيف بعصبية: مليكيش دعوة باللي ميخصكيش.
جويريه: يعني إيه ميخصنيش، أومال يخص مين؟ عاوزني أخلف وأرميلك ابني، ويا ترى بقى مين اللي هيربيه؟ ثم اردفت بسخرية: أكيد ست الهانم بتاعتك، صح؟
سيف: شطورة وعرفتيها لوحدك دي؟
جويريه بغضب: أنت إزاي بكمية الوقاحة دي؟ عاوزني أتخلى عن ابني وحتة مني عشانك أنت ومراتك.
سيف بغموض: يعني مش موافقة؟
جويريه بثقة: لا، وطلقني.
نظر لها ثم جلس على كرسي وهو يضع قدمًا تلو الأخرى: تمام، وأنا موافق إني أطلقك، بس يا ترى بقى هترجعيلي 20 مليون منين؟ ولا أبوكي يتسجن بيهم؟ بس أعتقد مش هتشوفه تاني.
جويريه: إيه 20 مليون؟
سيف ببرود: امم، أومال إيه. بصي، عشان أنا جدع، هسيبك تفكري لبكرة. فكري، ولو عاوزة تمشي مشوفكيش بكرة موجودة، بس تسيبلي الـ 20 مليون مكانك. لكن وافقتي، ألاقيكي عادي وموجودة، تمام؟
وتركها في حيرتها وهي تفكر في هذه الورطة.
_______
يخرج من المطار بكل غرور وهو يرتدي نظارته السوداء وممسكًا بجاكت بدلته وأردف بمرح: آآه يا مصر يا أم الدنيا، وحشتيني. وحشتني شوارعك.
جاسر: مصر دي يا جاسر يا ابني، محدش يعرف قيمتها غير لما يتغرب.
محمد: عندك حق يا عم محمد.
جاسر: يلا يا ابني بقى، أبوك وعمك مستنينك في الشركة هناك ومتعصبين أوي.
جاسر بضحك: وهما إمتى متعصبوش؟ عايشين عشان يتضايقوا بس.
محمد السائق: يا ابني، وكمان من ساعة ما عرفوا إن سيف بيه اتجوز، مش هاديين.
جاسر باستغراب: هو سيف اتجوز؟
محمد: آه يا جاسر يا ابني، متجوز بقاله كام يوم كده.
جاسر: على إيد مين؟
محمد بطيبة: آه يا ابني، أنت متعرفش.
جاسر: لا، بقالي كتير معرفش عنه أي حاجة. بس هايدي تقبلت الموضوع إزاي.
محمد: مش عارف يا ابني. وصلنا أهو، حمد الله على سلامتك.
ترجل من سيارته ونظر للشركة بتنهيدة ثم أردف بيأس: أنا عارف هطلع ألاقيها مش ساكتين.
_________
في مكان تاني.
كانت تنتظر صديقتها وهي تجلس بتوتر: ها يا غادة، لاقيتي شغل ليا؟
غادة بيأس: لا يا ليلة، والله محدش عاوز خالص.
صمتت قليلاً ثم اردفت: ما تيجي تشتغلي معايا.
نظرت لها ليلة بخوف شديد ثم اردفت: لا لا، كله إلا معاكي. أنا بخاف من الشركة دي ومبحبهمش ولا بحب حد فيهم.
نظرت لها غادة بيأس، فهي تعرف ما سبب رفضها: بس ده كان زمان يا ليلة، وأصلاً دلوقتي مش هيفتكروكي، وكمان مبقوش يأذوا حد.
نظرت لها ليلة ثم اردفت بخفوت: حتى لو شكلي اتغير، هو هيعرفني. المهم انتي خلي بالك منهم، هما وحشين أوي يا غادة. أنا ياما شفت منهم، ومنه هو بالذات. رغم الحب والكلام ده كله، اللي كان ظاهر للناس، بس ده كدب في كدب.
نظرت لها غادة بخوف من القادم وأردفت: ربنا يستر.
يا ترى إيه حكاية ليلة ومع مين فيهم؟ أشخاص جدا وهنعرف حكايتهم قدام.
______________
عند جويريه.
كانت لسه قاعدة بتفكر هتعمل إيه، ثم قررت ونزلت لمكتبه: ممكن أدخل.
سيف بتشفي: ادخلي.
جويريه وهي تأخذ نفسًا عميقًا: أنا موافقة، بس عندي طلب.
سيف بثقة: كنت عارف، إيه هو طلبك؟
جويريه: 20 مليون تانيين، بس دول ليا.
سيف بإزدراء: مش بقولك رخيصة يا جويريه.
نظرت له طويلًا ثم اردفت بجمود: لو مش موافق، عرفني عادي.
سيف بمقاطعة: موافق، بس مش هيبقى ليكي حقوق تاني.
جويريه: كده اتفقنا. أنا خارجة.
سيف: رايحة فين؟
جويريه بهدوء: عند ماما.
سيف بسخرية: إيه وحشتك بسرعة كده، مع إن مكنش باين حبكوا يعني لبعض لما جيت خدتك.
نظرت له بحزن: دي مش ماما، دي مرات بابا. أنا ماما اتوفت من 3 سنين.
سيف بهدوء: مكنتش أعرف، هقول لكرم يجهز العربية وتمشي معاه.
جويريه: عاوزة أروح لوحدي.
سيف بصرامة: لا طبعًا، لازم حد يمشي معاكي.
جويريه بعناد: ليه؟ هو أنا هتوه؟
سيف: يا مع كرم، يا مفيش خالص.
نظرت له بغضب ثم اردفت بغيظ: أنا طالعة أجهز، وقوله أوووف، سلام.
نظر في أثرها بابتسامة عريضة، ثم هاتف كرم لكي يجهز.
________
دلف لهم في مكتب والده وأردف: اوف، شكلها مولعة حريقة.
نظر له والده بحب: جاسر حبيبي، وحشتني.
جاسر: وأنت كمان يا أبو محسن يا عسل.
نظر له عادل بسخرية: ده منظر واحد لسه راجع من برا.
جاسر: معلش يا عمي، أصلي أنا أصيل ومستحيل أي حاجة تغيرني مهما كانت.
علاء: ابن عمي حبيبي، تعالى في حضني يا راجل، ليك وحشة.
همس جاسر في أذنه: أنا مش عارف عادل ده ابوك إزاي، أنت وسامر.
أردف علاء بضحك: نصيب بقى.
دلف إليهم سامر بغضب: إيه اللي أنا سمعته ده، سيف اتجوز إزاي وإمتى، والأهم ليه؟
أردف عادل بغضب مماثل: اهو ده اللي أنا مش فاهمه، ده بيعشق حاجة اسمها هايدي، إزاي يتجوز عليها.
أردف جاسر بهدوء: صحح كلامك يا عمي، هو مبيحبش هايدي، كلنا عارفين، هو كان بيحب مين!
رواية سيف اصيب به قلبي الفصل السادس 6 - بقلم سلمى عماد
نزلتهاردف جاسر بهدوء..
صحح كلامك يا عمي، كلنا كنا عارفين هو بيحب مين.
عادل..
وأهي سابته في الآخر، علشان لما أقولكم محدش بيعيش معاه تصدقوني.
سامر بعصبية..
كل ما ييجي هذا الموضوع.. أنااااا ميهمنيش، أنا اللي يهمني دلوقتي إنه أكيد اتجوز عشان وريث للأملاك دي.
محسن بخوف..
يعني إيه؟ ممكن حقنا يروح؟
جاسر بسخرية..
بابااا قول كلام غير ده.
علاء بهدوء..
عمي، إنتوا عارفين إن ده مش حقنا ولا عمره هيكون حقنا.
سامر بصلهم بسخرية..
يا حنين إنت وهو، لا حقنا، وحتى لو مش حقنا مفروض يفتكرنا يا أخي.
اردف عادل بشرود..
واللي مش هييجي بالذوق، هييجي حتى لو بالموت.
***
دلفت هايدي إلى بهو المنزل، وجدته يجلس هو ووالدته.
امال فين البنت دي؟
سيف..
اسمها جويريه يا هايدي.
هايدي..
مبقولش أسماء، خدمني.
تفوهت بهذه الكلمات في لحظة دخول جويريه التي اقتربت منها ثم اردفت..
بقولك إيه يا أبلة هايدي.
شهقت هايدي بقوة..
أبلة؟ أبلة إيه يا بت انتي هتتجنني؟
نظرت لها جويريه بهدوء..
آه أبلة، الاااه مش لازم أحترم الأكبر مني يا أبلة؟ ده مش موضوعنا، موضوعنا دلوقتي إن كنتي فكراني ضعيفة أو من البنات اللي بتعيط وتسيب حقها، لا يا طنط أحسن تكوني خدتي انطباع عني كده بسبب أول مرة شوفتيني فيها.
اقتربت منها أكثر ثم اردفت بهدوء وصوت منخفض..
بلاااش أنا، عشان متعاملش معاكي بدماغي.
كل هذا تحت نظرات والدة سيف المذهولة ونظرات سيف التي يتباين بها الإعجاب.
هايدي بتوتر من هذا الموقف..
إنتي إزاي تكلميني كده، أنتي حشرة زيك تكلم أسياادها كده؟
جويريه بعنف..
بلاااش أوريكي مين دلوقتي سيد مين، اطلعي برا دماغي.
وتركتها ورحلت تحت نظرات سيف التي تحولت إلى دهشة، فكيف لها أن تتحول هكذا.
***
ها يا ليله هتعملي إيه؟
ليله..
مش عارفة يا غادة، أنا تعبت بجد من كتر التفكير.
غادة..
فكري كويس يا ليله، مامتك تعبانة أوي ومحتاجة علاج، وأنا والله لو كان في مقدرتي مكنتش أتردد لحظة، بس إنتي عارفة أنا شايلة إخواتي والبيت كله.
ليله..
أنا عارفة يا غادة، ربنا يقويكي، هسيبك أنا دلوقتي وأروح البيت وهبقى أرد عليكي بكرة.
ذهبت إلى منزلها وهي تفكر بالماضي الذي لا يتركها وحدها.
فلاش باك
اقترب منها وهو يضمها بحب وصوت ضحكاته يملأ المكان.
قفشتك يا ليلووو، مفكراني مش هعرف أمسكك.
تفتت وهي تلهث بضحك..
ععع سبني يا... وظلت تحاول الفرار منه.
مش هسيبك أبدا.
اهتفت ليله بمشاكسة..
امم وده بقى في اللعبة بس ولا عمتا...
نظر لها بحب واردف..
عمري عمري، طول ما أنا عايش أسيبك، إنتي دنيتي الحلوة دي وكل حاجة ليا.
نظرت له بعيونها التي تشع الحب والحنان..
وأنا عمري ما أسيبك أبدا.
فاقت من شرودها على صوت هذا الغليظ الذي يردف..
احممم، مش ناويه تحني بقى يا ست ليله وتوافقي على طلبي وتَنولي الرضى مني؟
نظرت له بإذدراء..
مش عيب عليك يا حاج إسماعيل تبص لواحدة قد بنتك وكمان عاوزة زوجة رابعة، ده عيب حتى على كرشك يا راجل.
نظر لها من الأعلى للأسفل واردف بغلظة..
الاااااه، وأي لازمته الغلط ده يا ست ليله، ده أنا هخليكي هانم وست جدعها ست.
نظرت له بشراسة..
بقولك إيه يا راجل انت، طلعني برا دماغك، لاما أقول لمراتك وهما يتصرفوا معاك.
رحلت وهو ظل يلك بالكلام وراها.
دلفت إلى منزلها..
ماما ماما.
ثم تسمرت مكانها بصدمة وهي ترى والدتها واقعة على الأرضية ووجهها شاحب.
جرت إليها وهي تصرخ...
الحقوني ماما، ماما.
اصعدت إليها جارتيها..
في إيه يا ليله يا بنتي؟
الحقوني ماما مغمى عليها ووشها شاحب.
تسريع الأحداث
حملوها وذهبوا بها إلى المستشفى وظلت جالسة ليله في انتظار الطبيب ليخبرها بحالة والدتها.
بعد مرور وقت خرج الطبيب من غرفته والدتها، هرولت إليه.
ليله..
مالها يا دكتور طمني.
الدكتور..
للأسف حالتها خطيرة أوي ولازم تدخل جراحي في أقصر وقت.
ليله بخوف..
ليه يا دكتور هي مالها، مش كان سكر اللي عندها؟
الدكتور بعملية..
سكر إيه يا فندم، دي لازم نزرعلها دعامة للمخ، ودي تكلفتها لوحدها 150 ألف، ومصاريف العملية بالكامل والإقامة في مستشفى يعني تكمل 200 ألف.
ليله بعياط..
طب وأنا أجيب منين المبلغ ده؟
الطبيب بأسف..
معرفش، بس لازم تسرعي عشان ميحصلش مضاعفات.
ليله بلهفة..
طيب هي فاقت، أدخلها؟
الطبيب بأسف..
هي دخلت في غيبوبة بسبب السكر ومع تعبها والله أعلم هتفوق إمتى، عن إذنك عندي شغل.
نظرت في أثره وهي تجلس على مقعد المشفى ودموعها تنزل بغزارة..
يارب خليلي ماما، ماليش غيرها يارب.
ظلت تبكي بصمت قليلاً ثم وقفت وهي تزيل دموعها..
لازم أتصرف، معنديش حل غير كده.
أمسكت بهاتفها وحادثت صديقتها..
الو يا غادة، أنا جايه معاكي الشركة بكرة، كلميهم.
***
دلف إلى غرفتها وهو يتحدث لها بإعجاب..
عجبتيني، مكنتش أعرف إنك شرسة كده.
نظرت له بابتسامة عريضة واقتربت منه ونظرت لعيونه بعمق..
امم شرسة أوي ومش سهلة، خلي بالك مني بقى.
وغمزت له وتركته ينظر في أثرها، بدهشة لم تدم طويلاً لأنه سمع صوت صريخها يأتي من الداخل.
***
كان يجلس ويتذكرها ويتذكر همتها في العمل وأنه يشتاق إليها في كل حين وحين.
ثم اردف بتنهيدة عاشق..
آه، يبقى أنا يحصل فيا كده من واحدة غبية زيك، كل خوفها من المستوى الاجتماعي والناس.
رواية سيف اصيب به قلبي الفصل السابع 7 - بقلم سلمى عماد
رواية سيف اصيب به قلبي (كاملة جميع الفصول) حصريا عبر بقلم سلمى عماد
رواية سيف اصيب به قلبي الفصل السابع 7
كان يجلس و يتذكرها و يتذكر همتها في العمل و انه يشتاق إليها في كل حين و حين ثم اردف بتنهيده عاشق..ااه يبقى انا يحصل فيا كده من واحده غبيه زيك كل خوفها من المستوي الاجتماعي و الناس.
"رواية سيف اصيب به قلبي "