رواية سيف الليل — الفصل 4 — بقلم ميرا ابوالخير.
التلاتة بيقربوا منها وهي بترجع لورا بخوف.
أحدهم بخبث: خايفة ليه بس دا إحنا هنتسلى.
ليل برعب: ابعدوا بعد إذنكم لو سمحت.
آخر: اممم لا وتعالي بقا يا حلوة.
قربوا منها التلاتة وفجأة الباب اتكسر.
ليل بصدمة: س سيف.
سيف داخل ومعه حراسته ببرود: إيه يا حلو إنت وهو إنتوا حابين تلعبوا.
أحدهم: إنت مين يالا.
سيف ببرود: موتكم.
بص للحراس اللي معاه: روّقوهم على الآخر.
راح عند ليل بنظرة حقد وشر: هربتي مش كده دلوقتي أنا هوريكي.
شدها من دراعها بقوة وهي بتتألم.
ليل بألم: سيب إيدي أوعى.
سيف خدها على العربية وساق بسرعة كبيرة وهي خايفة: إنت عايز مني إيه سابني في حالي بقا.
سيف بلا مبالاة وبيشغل الأغاني ومطنش.
ليل بغيظ بتطفيه: اعاااا وقف بقاااا.
سيف بص بملل: بقولك إيه بطلي دوشة.
ليل لسه هتتكلم وقف العربية: إحنا فين.
سيف نزل وشدها بالعافية على كوخ صغير: تعالي.
ليل بخوف: إحنا فين.
سيف ببرود وقفل باب الكوخ: ماهو بصراحة مش هفضل أنقذك على طول كده من غير ما أدوق الشهد قبل أي حد والصراحة إنتي عاجباني وحابب ألعب شوية معاكي.
ليل بصدمة من كلامه: هتستفاد إيه.
سيف بيقرب منها وهي بترجع كانت هتقع لاحقها: هستفاد كتير.
ليل بتبعده وبتحاول تجري ولكن.
في المستشفى.
مراد متفاجئ من الشبه اللي بين سيف وبين الراجل ومراته.
الدكتور جه: هما الحمد لله كويسين بس الظاهر إنهم عندهم عجز في الذاكرة.
مراد: إزاي.
الدكتور: يعني بيفتكروا ولا في كلا الحالتين.
مراد: تمام أقدر أشوفهم.
الدكتور: اتفضل.
داخل مراد لاقى راجل شبه سيف.
مراد: هو حضرتك اسمك إيه.
الراجل بتعب: مش فاكر بس أنا عايز أشوف ابني.
مراد: ابنك مين.
الراجل قص له الحكاية بس الغريب مش فاكر أي اسم.
مراد مصدوم لأنها شبه حكاية سيف: طب عن إذنك هعمل مكالمة مهمة.
خرج مراد وبيتصل على سيف.
عند الجد.
الجد بخبث: خلاص نفذ وخلص.
الشخص: أمرك.
في المستشفى في أشخاص بيدخلوا متنكرين.
أحدهم بيسأل على أوضة حد.
الممرضة: رقم ***.
المجهول: تمام.
دخلوا الممر وجهزوا أسلحتهم وداخلوا الأوضة و.
عند زياد بيروح لاهله.
زياد بتمثيل: بنتك ماشية مع حد وعلاقة بيه.
الأب بغضب: إنت بتقول إيه.
عليا بمكر: شوف تربيتك بقا.
الأب بغضب وبياخد سكينة وبيمشي بكل غضب: هقتل بنت ****.
سيف بيقرب من ليل.
ليل بتقع على السرير.
سيف بيفك زراير القميص وصدره بيبان وعضلته: ها نبدأ منين.
ليل بدموع: بلاش والنبي. وبتحاول تقوم وهو بيقيد حركتها وبينزع عنها بحركة سريعة التيشرت ويعتدي عليها بلا رحمة أو حتى شفقة تحت صراخها.