تحميل رواية «ستندم» PDF
بقلم هاجر العفيفي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
بحبك. قالها رائد بتوتر لريناد الواقفة قدامه. ريناد بجمود: طلقني. رائد بصدمة: انتي بتقولي إيه؟ ريناد بسخرية: إيه يا حبيبي اتصدمت؟ لأ فوق كده، أنت عارف جوازنا من الأول كان إزاي، وأكيد فاكر أنت قولتلي إيه أول يوم جوازنا. رائد: بس مع الوقت حبيتك. ريناد بقوة: وأنا مش بحبك، سهلة أهي. آخر كلام عندي، طلقني يا رائد. سابته في صدمته ودخلت أوضتها وقفلت على نفسها وقعدت على السرير بملامح باردة خالية من أي مشاعر وافتكرت أول يوم جواز ليهم. رائد بقرف: اتفضلي ادخلي يلا. ريناد بحزن: أنا؟ رائد بعصبية: أنتي تخرسي خا...
رواية ستندم الفصل الأول 1 - بقلم هاجر العفيفي
بحبك.
قالها رائد بتوتر لريناد الواقفة قدامه.
ريناد بجمود: طلقني.
رائد بصدمة: انتي بتقولي إيه؟
ريناد بسخرية: إيه يا حبيبي اتصدمت؟ لأ فوق كده، أنت عارف جوازنا من الأول كان إزاي، وأكيد فاكر أنت قولتلي إيه أول يوم جوازنا.
رائد: بس مع الوقت حبيتك.
ريناد بقوة: وأنا مش بحبك، سهلة أهي. آخر كلام عندي، طلقني يا رائد.
سابته في صدمته ودخلت أوضتها وقفلت على نفسها وقعدت على السرير بملامح باردة خالية من أي مشاعر وافتكرت أول يوم جواز ليهم.
رائد بقرف: اتفضلي ادخلي يلا.
ريناد بحزن: أنا؟
رائد بعصبية: أنتي تخرسي خالص، احنا عايزين نكمل كام شهر مع بعض ونخلص من الجوازة دي.
ريناد بصدمة: أنت بتعايرني بحاجة أنت السبب فيها؟
رائد بانفعال: السبب في إيه؟ مش أنتي اللي سلمتي نفسك ليا؟
ريناد بصدمة أكبر: محصلش، أنت اللي...
رائد بغضب: أيوه أنا بقى، ما أنتي هتلبسي تهمتك فيا.
ريناد بقوة: على فكرة بقى أنا مغلطتش، الغلط كله عندك أنت، وأنت اللي استغليت كل حاجة. أنت خدت مني فرحتي وفرحة قلبي، وأنا مش هسامحك. هخليك تندم يا رائد على كل اللي عملته فيا، وهخليك تحبني وأكسر قلبك.
رجعت من تفكيرها وابتسمت بانتصار: وبكده يبقى عملت كل اللي في دماغي، ولسه يا رائد.
رائد كان في الأوضة بتاعته وبيشتم نفسه إن هو اعترف ليها وبان قدامها ضعيف.
رائد: غبي، أنا اللي ضعفت وحبيتها. مكنتش أعرف إنها بالقوة دي، بس خلاص هي هتشوف مني وش تاني خالص.
تاني يوم جرس الباب رن.
رائد: قومي افتحي.
ريناد ببرود: لأ.
رائد بصلها بغضب وقام يفتح وشاف محضر: خير؟
المحضر: حضرتك الأستاذ رائد المنشاوي؟
رائد بقلق: أيوه.
المحضر: متقدم دعوة من المدام ريناد الصاوي برفع قضية خلع عليك.
رائد بص على ريناد اللي واقفة بتبتسم بانتصار واتكلم بغضب: نَنننعم!!!
رواية ستندم الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر العفيفي
رواية ستندم الفصل الثاني 2
المحضر : حضرتك الأستاذ رائد المنشاوى
رائد بقلق : أيوه
المحضر : متقدم دعوه من المدام ريناد الصاوى برفع قضية خلع عليك
رائد بص على ريناد ال واقفه بتبسم بانتصار واتكلم بغضب : ننننعم !!!
المحضر : اتفضل أمضى هنا وتشرفنا فى المحكمه يوم الخميس الجاى
رائد مضى على المحضر وهو واقف مش مستوعب ال حصل دخل وقف قدام ريناد وقال بصوت ضعيف : ليه &;&; عشان حبيتك
ريناد : طلبت منك تطلقنى رفضت عملت احتياطى ورفعت القضيه
رائد بتنهيده طويله : بس كده حقوقك كلها هتضيع
ريناد بسخريه : فى دا"هيه مش هتيجي اكتر من ال راح
رائد اتكلم بحده : فكرى كويس ياريناد ال بيحصل ده غلط على مصلحتك
ريناد : هتعمل ايه يعني هتضر"بنى هتق"تلني مثلا ولا يفرق معايا انا واحده أهلها اعتبروها ما"تت بسببك انا اتد"مرت من كل حاجه حواليا برضوا بسببك مش هتفرق معايا بقا الحاجات البسيطه ال زي دي
سابته ودخلت الأوضه وهو قعد على الكرسي بغضب من كلامها
ريناد دخلت أوضتها وسمحت لدموعها تنزل وهي بتفتكر قد ايه كان ليها عيشه سعيده وسط الدنيا بحالها جابت كلية الطب ال أهلها بيحبوها وكانت فى أقصى فرحتها بس رائد جه بوظ كل فرحتها
عماد بجمود : اعتبرى أن أهلك ما"توا من النهارده خلاص
ريناد بدموع : بابا افهمني انا
عايده (والدتها) : امشى مع جوزك وياريت فعلا تنسينا
ريناد بوجع : حتي انتي ياماما شريف طب قولهم إن انا مظلومه عشان خاطرى
شريف لفت وشه الناحيه التانيه بحزن
ريناد خدت شنطتها ونزلت ورا رائد
عايده بحزن : البت وحشتني اووى ياعماد
عماد بجمود : متجبيش سيرتها تاني ياعايده
عايده : بس دي بنتنا ولا
قاطعها عماد بغضب : لو كملتى كلام عليها يبقا تروحلها لها انا داخل أصلي العصر
العفيفى
ريناد خرجت من أوضتها فى منتصف الليل ومكانش رائد موجود دخلت المطبخ تعمل قهوه عشان رأسها مصدعه واتفاجأت أن الباب بيتفتح عرفت أن هو رائد خرجت من المطبخ عشان تروح أوضتها لمحت معاه بنت شكلها مش مظبوط
ريناد بسخريه : بقينا نجيب بنات ليل معانا اهو واحنا جاين
البت بشهقه : من دي ياحبيبتى هو مقالكيش أن هو اتجوزنى ولا ايه على سنة الله ورسوله
ريناد بصدمه : الكلام ده صحيح يارائد
رائد بخبث : اكبر صح هو الكلام ده قولت الحق اجيب بديل ليكي بقا انتي عارفه أن راجل وعايز ال تكون معايا وبما انك هتمشي اجيب غيرك
اتصدمت من كلامه ووو
رواية ستندم الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر العفيفي
البنت بشهقة: مين دي يا حبيبتي؟ هو ما قالكيش إنه اتجوزني ولا إيه على سنة الله ورسوله؟
ريناد بصدمة: الكلام ده صحيح يا رائد؟
رائد بخبث: أكبر صح هو الكلام ده، قلت الحق أجيب بديل ليكي بقى، أنتِ عارفة إني راجل وعايز اللي تكون معايا، وبما إنك هتمشي أجيب غيرك.
انصدمت من كلامه ودخلت أوضتها بدون كلام.
البنت بدلع: مالك يا حبيبي؟
رائد بضيق: ادخلي دلوقتي أنتِ يا سهر.
سهر بضيق: ماشي.
دخلت الأوضة التانية وهو بص على أوضة ريناد واتنهد وقال: أنتِ اللي خلتيني أعمل كده.
خرج من البيت بأكمله.
ريناد جهزت هدومها في الشنطة وقررت إنها هتمشي وتبعد عنه، بس قعدت على السرير بدموع وقالت: كمان ليك عين تكسرني وتجرحني، أنت أكتر واحد أنا حبيته والله، بس أنت اللي بدأت بكده، طب هروح فين أنا؟ لازم أتصرف لأن مش هينفع أرجع لأهلي تاني.
قامت جهزت نفسها وأخذت هدومها وخرجت، ولسه هتفتح باب الشقة كان رائد داخل.
رائد ببرود: رايحة فين؟
ريناد بجمود: ماشية.
رائد: وأنا مش هسمح لك تخرجي.
ريناد بدموع محبوسة: رائد بعد إذنك، سيب حتى ولو ذكرى واحدة أفتكرك بيها، إحنا خلاص مينفعش نكمل مع بعض، ولو طلقتني أنا هتنازل عن القضية خالص ومش عايزة أي حقوق، أنا هبعد خالص عنكم.
رائد بحزن ومسك إيدها: ريناد أنتِ ليه مش عايزة تفهمي إني حبيتك بجد؟
ريناد بعدت إيدها عنه وقالت: خلاص يا رائد كله انتهى و...
قاطعها صوت سهر وهي بتقول بدلع: إيه يا حبيبي هتفضل واقف كده كتير؟
ريناد بسخرية: كلم مراتك بقى.
سابته ونزلت وهو خرج وراها مسك إيدها وقال: قلت لك مفيش خروج من هنا.
ريناد زقت إيده بحدة وقالت: ابعد عني بقى، عايز إيه؟ أنا بكر"هك، بكر"هك.
سابته ومشيت وهو اتصدم من الكلمة اللي قالتها.
ريناد ما كانش قدامها غير الشقة المشؤ"ومة بتاعتهم القديمة اللي فيها كل حاجة أذيتها، دخلت الشقة وكانت الشقة مبهدلة ومتربة، قعدت على أقرب كرسي وافتكرت الليلة اللي غيرت حياتها.
ريناد: أيوه جاية.
فتحت الباب وقالت بدهشة: رائد!!
رائد بابتسامة: مش هتقولي لي اتفضل؟
ريناد بتوتر: مـ مفيش حد من أهلي هنا، كنت محتاج حاجة؟
رائد دخل وقفل الباب وقال بحب: على فكرة أنا بحبك أوي.
ريناد بصدمة وتوتر: إيه أنت بتقول إيه وقفلت الباب ليه؟ اتفضل أخرج إحنا جيران وبس.
رائد قرب عليها وقال: وأنا مش بعتبرك جارتي أنا بعتبرك حبيبتي.
ريناد بخوف: أرجوك أخرج ميصحش كده، أخرج.
رائد قرب عليها أكتر ولسه هيقبلها، أبوها دخل من الباب واتصدم.
عماد بصدمة: بنتي ومع راجل غريب في البيت؟
ريناد بدموع: بابا أنا...
قاطعها صف"عة قو"ية من والدها وهو بيقول: اخررسي يا.......* أنا معرفتش أربيكي، وأنت أنا هقتلك أنت وهي.
رائد بتوتر: أنا مليش دعوة أنا...
ريناد قاطعته بدموع: كداب يا بابا والله كداب.
رجعت من تفكيرها واتنهدت، قامت دخلت الأوضة وابتدت تجهز الأوضة اللي هتنام فيها.
وفجأة الباب خبط وراحت تفتح بس اتصدمت من اللي شافته، شافت آخر واحد ممكن تتوقعه، قالت بصدمة: مراد!!
رواية ستندم الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر العفيفي
ريناد كانت بتجهز الأوضة اللي هتنام فيها، وفجأة الباب خبط. راحت تفتح بس اتصدمت من اللي شافته. شافت آخر واحد ممكن تتوقعه، قالت بصدمة:
"مراد!"
مراد دخل وقفل الباب ومسك إيدها بعصبية وقال:
"آه مراد! ما كنتيش متوقعة إنك تشوفيني صح؟"
ريناد بدموع:
"سيب إيدي، أنت اتجننت؟ أنا..."
مراد زقها بغضب:
"لما أرجع من السفر وألاقي خطيبتي اتجوزت، لازم أتجنن! إيه مستغربة أوي؟"
ريناد بدموع:
"أنت متعرفش ظروفي، يبقى متحكمش عليا. وبعدين وجودك هنا مش كويس، اطلع بره."
مراد بقرف:
"فعلاً طلعتي واحدة رخيصة بتجري مع اللي يدفع أكتر. أهو رماكي وخلاكي تيجي تقعدي في نفس المكان اللي أنا خطبت واحدة زيك منه."
ريناد بغضب:
"أنا مسمحلكش تقولي كده يا حيوان أنت! اطلع بره، أنا أشرف منك ومن أي حد فيكم."
مراد مسكها ولسه هيضربها، كانت إيد مسكته ومنعته.
رائد بجمود:
"عيب لما تمد إيدك على واحدة وجوزها عايش، دي مش رجولة."
وفجأة ضربه بشدة لدرجة وقع في الأرض.
ريناد بخوف ودموع:
"رائد!"
جريت وقفت وراه وهي بتترعش.
مراد قام وقف بالعافية بسبب الضربة وقال بغضب:
"هو ده اللي بعتيني عشانه؟"
رائد بغضب:
"اخرس يلا، متتكلمش مع مراتي كده، إلا والله العظيم هبيتك في المستشفى النهاردة."
مراد بسخرية:
"وفاكرني هخاف منك مثلاً؟ وبعدين أهي عندك واحدة رخيصة شبهك و..."
قاطعه ضربة أقوى من اللي قبلها من رائد.
رائد:
"مراتي أشرف منك يا... اطلع بره، برررره!"
ريناد كانت ما زالت بتترعش وتعيط.
مراد قام من على الأرض وبصلهم بوعيد وقال:
"ماشي يا ريناد، هتشوفي هعمل إيه."
سابهم وخرج من المكان بأكمله.
رائد بص وراه شاف ريناد منهارة، قرب منها ولسه هيحضنها، زقته بضعف وقالت بدموع:
"أنتوا عايزين مني إيه؟ بتدمروني ليه؟ ابعدوا عني بقى!"
كانت بتتكلم وهي بتخبطه في صدره بقبضتها الصغيرة.
رائد قلبه وجعه عليها وضمها بحنان وحب وقال:
"أهدي يا حبيبتي، أهدي. أنا آسف سامحيني، أنا معاكي أهو."
فجأة حس إن حركتها وقفت، وبص عليها لقاها فقدت الوعي.
اتخض وشالها وحطها على السرير وطلب الدكتورة تيجي تشوفها.
رائد بقلق:
"خير يا دكتورة، هي كويسة؟"
الدكتورة:
"للأسف عندها صدمة عصبية شديدة، لازم الهدوء ليها. عن إذنك."
الدكتورة مشيت وهو راح عندها شافها نايمة زي الطفل الهادي، قال بحزن:
"سامحيني يا حبيبتي، هعوضك والله عن كل اللي شوفتيه."
تاني يوم
ريناد صحيت من نومها وحست إنها متكتفة، بتفتح عيونها لقت رائد نايم جنبها وحاضنها بامتلاك. ابتسمت تلقائي وبعدين حاولت تقوم من حضنه.
رائد حس بحركتها وقام مخضوض:
"مالك يا حبيبتي؟ فيكي حاجة؟"
ريناد بهدوء:
"أنا كويسة، جيت ليه يا رائد؟"
رائد مسح وشه بهدوء وقال:
"خوفت عليكي وعرفت إنك جيتي هنا وجيت في الوقت المناسب."
ريناد ابتسمت بسخرية وقالت:
"خوفت عليا؟!"
رائد قرب منها وقال:
"لازم أخاف عليكي عشان أنتِ كل حياتي."
ريناد بتوتر:
"ابعد يا رائد."
رائد بتوهان:
"تؤ، أنتِ مراتي لسه..."
ريناد بانفعال:
"احنا هنطلق، ابعد عني."
رائد قرب منها أكتر و...
مراد بغضب:
"لو رائد الزفت جابها البيت، اعملي اللي قولتلك عليه."
سهر بخوف:
"احنا متفقناش على القتل."
مراد بغضب:
"لو مخلصتيش عليها، هخلص أنا عليكي، مفهوم؟"
رواية ستندم الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر العفيفي
رائد بحب: مالك؟
ريناد بدموع: ليه عملت كده؟ إحنا هنطلق.
رائد زفر بضيق: ياريت ما تجيبيش سيرة الطلاق دي تاني، أنا ما بحبش أسمعها.
ريناد بصت له بجمود وقالت: أنت عايز مني إيه يا رائد؟
رائد بحب: عايز قلبك وعايز حبك.
ريناد لفتت وشها الناحية التانية وقالت: روح لمراتك التانية، أكيد مستنياك.
رائد لف وشها ناحيته وقال: أنتِ مراتي وحبيبتي.
ريناد بضعف: حرام عليك بقى، عايز توجع قلبي أكثر من كده ليه؟
رائد: أنتِ ليه مش عايزة تفهمي إني بحبك يا ريناد، وبحاول أنسيكِ كل اللي فات؟
ريناد بدموع: تنسيني إيه ها؟ تنسيني أهلي اللي بعدوا عني، ولا كسرة قلبي لما أنت اتجوزت، ولا إيه بالضبط؟
رائد حضنها بحنان وقال: عارف إني غلطت وغلطي كبير، بس برضه ربنا بيسامحنا عشان إحنا بشر، سامحيني ووعد مني هأعوضك عن كل اللي راح.
ريناد بدموع: بجد؟
رائد بحب وابتسامة: آه والله، أنتِ خلاص بقيتي مراتي رسمي، يعني يمكن كمان شوية يبقى عندنا طفل شبهك جميل كده.
ريناد نامت على كتفه وقالت: طب وأهلي؟
رائد: هأروح وأعترف لهم إني أنا اللي غلطان، وهأفهم كل شيء، بس المهم ترضي عني.
ريناد اترمت في حضنه وعيطت بحرقة.
في المساء، سهير كانت قاعدة في البيت، وفجأة لقت الباب اتفتح ودخل منه رائد ومعاه ريناد.
سهير بحقد: أهلاً.
رائد ببرود: ادخلي اعملي حاجة لينا نشربها يلا.
سهير بغل: عيوني.
دخلت وهو ماسك إيد ريناد ودخلها الأوضة.
رائد: ارتاحي يا حبيبتي.
ريناد نامت على السرير وقالت بتوتر: أ أنت هتعمل إيه مع سهير؟
رائد بغموض: معلش سيبي الموضوع ده لوقت تاني يا ريناد، يلا ارتاحي شوية.
ريناد غمضت عيونها وهو خرج من الأوضة.
ريناد بتنهيدة: أنا ما بقتش عارفة أنت بتحبني ولا لأ يا رائد.
سهير بدلع: رايح فين يا حبيبي؟
رائد بضيق: رايح مشوار قريب كده، ياريت تخلي بالك من ريناد يا سهير، وبتحديد: بس لو زعلتيها هيكون آخر يوم في عمرك.
سابها ومشي وركب عربيته وطلع على بيت أهل ريناد.
سهير بغضب: أنا هأخلصك منها خالص.
دخلت جابت شنطة من أوضتها ودخلت أوضة ريناد وفتحت الشنطة ووقع منها ثعبان صغير، ابتسمت بخبث وخرجت وقفلت الأوضة بالمفتاح.
سهير بخبث: مع السلامة يا روحي.
ريناد فتحت عيونها وفجأة شافته وصوتت: عااااا الحقني يا رائد!
رواية ستندم الفصل السادس 6 - بقلم هاجر العفيفي
جابت سهير الشنطة من أوضتها ودخلت أوضة ريناد. فتحت الشنطة ووقع منها تعبان صغير. ابتسمت بخبث وخرجت وقفلت الأوضة بالمفتاح.
ريناد فتحت عيونها وفجأة شافته وصوتت: "عاااا الحقني يارائد."
قامت عشان تجري وتفتح الباب بس مكانش بيفتح. التعبان قرب منها.
ريناد بدموع: "رااائد يارااائد."
فجأة الباب اتكسر ودخل منه رائد وهو مخضوض عليها. قتل التعبان ورماه بعيد عنها وراح عندها، خدها في حضنه.
رائد: "أهدي ياحبيبتي أهدي أنا معاكي."
ريناد بخضه: "ش شفت ك كنت هموت يارائد. وانت بتقفل عليا الباب من بره ليه؟"
رائد باستغراب: "أنا مقفلتش الباب خالص."
ريناد بصدمة: "اومال مين اللي عمل كده؟"
رائد بغضب: "امممم تمام عرفت."
قام بسرعة من جنبها وخرج يدور على سهير. ملاقهاش. دخل عند ريناد تاني.
رائد بغضب: "هربت بنت ال ......."
ريناد بخوف: "س سهير اللي عملت كده؟"
رائد: "وربي مش هسيبها."
ريناد بدموع: "انت كنت فين؟"
رائد: "كنت رايح مشوار ونسيت الفون بتاعي. رجعت اخده وسمعت صوتك من على السلم جريت عشان أشوفك."
ريناد اترمت في حضنه وقالت: "متسبنيش."
رائد ضمها وقال: "عمري ماهسيبك أبدا. بس المهم تكوني سامحتيني عن كل حاجة حصلت."
ريناد بصتله في عيونه وقالت: "طلق سهير رسمي وأنا هنسى كل حاجة."
رائد بهدوء: "هتفهمي كل حاجة النهارده. قومي معايا يلا."
ريناد بدهشة: "هنروح فين؟"
رائد بابتسامه: "هنروح لأهلك."
ريناد بخوف: "بس..."
رائد: "متخافيش أنا معاكي يلا."
ريناد قامت خرجت معاه ونزلوا. ركبوا العربية وطلعوا على بيت أهلها.
سهير: "أنا عملت كل اللي قولتيلي عليه اهو. هنتجوز امتى؟"
مراد بسخرية: "مش ده لو عشتي أصلا."
سهير بخوف: "ق قصدك ايه؟"
مراد طلع مسدسه ببرود وقال: "يعني مع السلامة ياسوسو."
ضربها طلقة وقعت على أثرها في الفور.
مراد بسخرية: "متعرفيش إن هي لازم تموت قدام عرفت سري."
فجأة البوليس دخل ومراد اتصدم.
الظابط: "مطلوب القبض عليك بعدة تهم منها النصب والقتل."
مراد بغضب: "انت مجنون انت متعرفش انا مين."
الظابط بسخرية: "هنعرف في القسم. يلا يا حيلتها."
العساكر اخدوه وسط اعتراضه وصوته العالي.
عند ريناد. وصلت البيت هي ورائد وهو حكى لأهلها كل شيء.
عماد بحزن: "احنا اسفين يابنتي إن ظلمناكي طول الفترة دي."
ريناد اترمت في حضنه وقالت: "أنا اللي آسفة يابابا سامحوني. انتو وحشتوني اوووي."
والدتها: "انتي اللي وحشتيني يانور عيني."
الاتنين حضنوها ورائد ابتسم بحب.
ريناد: "فين شريف؟"
عماد: "شريف مسافر. لما يرجع هيعرف كل حاجة أكيد."
رائد: "احم. أنا كده عملت اللي عليا. وأسف إني كنت بوظت حياتكم كلها. وأنا هبعد عن حياتك خالص ياريناد عشان انتي تستاهلي الأحسن مني. عن إذنكم."
رائد كان خارج وعماد غمز لريناد.
ريناد بدموع: "رائد."
رائد وقف على صوتها بس متلفتش.
ريناد راحت عنده وقالت: "أنا مش عايزة غيرك."
رائد بفرحه: "يعني انتي..."
قاطعته ريناد بدموع: "بحبك يا غبي."
رائد شالها بفرحه وقال: "عن إذنك يا عمي بقا."
عماد ضحك هو ووالدتها: "ربنا يسعدكم يا ولاد."
في العربية.
رائد بفرحه: "أنا مش مصدق نفسي إنك معايا وهتفضلي معايا طول العمر."
ريناد بدموع: "بس سهير؟"
رائد بضحك: "يابنتي سهير مش مراتي أصلا."
ريناد بصدمة: "ازاي؟"
رائد بهدوء: "أنا أصلا ظابط مخابرات. بس اياكي تقولي لحد. عرفت إن سهير تبع مراد خطيبك القديم وإنها مشاركاه في أعمال كتير وكانوا ناوين يدمر"وكي. عرفت إنك بتحبي خطيبك جدا وخوفت عليكي منه. اضطريت إني أعمل كده يوم ما جيتلك البيت عشان نتجوز غصب وتبعدي عنه. بس والله أنا بحبك بقالي سنين بس مكنتش عارف أعترفلك لأنك اتخطبتي. المهم النهارده بس مراد اتقبض عليه وسهير ماتت وكل واحد أخد جزاؤه."
ريناد بدموع: "رغم اللي قولته كله بس أنا بحبك يارائد. وعمري ماحبيت مراد. بس وافقت عليه لما لقيت إنك مش بتفكر فيا أصلا."
رائد ضحك على براءتها وقال: "ياااه أخيرا بقا سمعت الكلام القمر ده."
ريناد بابتسامه: "وهسمعه كتير الفترة الجاية. بس اوعا تزعلني."
رائد حضنها: "في حد يزعل روحه. يلا بقا نطلع على بيتنا."
ريناد بابتسامه: "يلا."
رائد بغمزه: "أيوه بقا حبيبي المطيع. عايزين نجيب بقا أطفال عشان العيلة دي متنقرضش."
ريناد ضحكت بخجل.
رائد بحب: "بحبك."
ريناد بابتسامه: "وأنا كمان."