تحميل رواية «ستندم» PDF
بقلم هاجر سلامة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
أنا هتجوز يا سكر. أنت بتقول إيه يا أمير؟ أكيد بتهزر. بلاش الهزار ده. بس أنا مش بهزر. أنا هتجوز. إززززاي يعني؟ تجوز عليا؟ وإيه السبب علشان تجوز عليا؟ حبيتها. يعني كنت بتخوني كمان؟ لا مش بخونك. أنا بقولك هو بنفسي. حبيت واحدة وعايزة أجوزها. ياترى هي عارفة إنك متجوز ودخلة على ضرة؟ ماهو شرطها الوحيد إنها تقبل تجوزني إني أطلقك. إيييي؟ أنا آسف. مقدرش أخسرها. انتي طالق. عمري ما أسم حك على اللي عملته فيا يا أمير. هيجي يوم وتتمنى إني أسامحك وأرجعلك. بس ساعتها هيكون فات الأوان وهتشوف. خاف من كلامها. يخاف ي...
رواية ستندم الفصل الأول 1 - بقلم هاجر سلامة
رواية ستندم الفصل الاول 1
=انا هتجوز ياسكر
سكر..أنت بتقول اي ياامير اكيد بتهزر بلاش الهزار دا
أمير.. بس انا مش بهزر انا هتجوز
سكر..ازااااي يعني تجوز عليااا واي سبب علشان تجوز علياا
امير..حبيتها
سكر بكسرة..يعني كنت بتخوني كمان
أمير ببرود..لا مش بخونك انا بقولك هو بنفسي حبيت واحدة وعايزة تجوزها
سكر بكسرة..وياتري هي عارفة انك متجوز ودخله علي ضرة
أمير.. ماهو شرطها الوحيد انها تقبل تجوزني اني طلقك
سكر بصدمة..اييي
أمير.. انا اسف مقدرش اخسرها انتي طالق
سكر عيطت بكسرة كبيرة وقالت عمري م سامحك علي عملته فياا يا أمير هيجي يوم وتمني اني اسامحك ورجعلك بس ساعتها هيكون فات الاوان وهتشوف
أمير خاف من كلامها يخاف يندم هو متأكد انه مش هيلاقي زي سكر بس هو حبها ميقدرش يخسر حبيته.
سكر لمت هدومها وطلعت من البيت وقبل متطلع قالت ياريت تجيبلي ورقة طلاقي علي بيت بابا ومشيت.
___________________________________________
أمير…اها ياحبيتي طلقتها يلا بقي نتجوز انا مسنتي اليوم دا من ٣ سنين..انا غبي ياحبيتي اني سبتك وتجوزتها بس خلاص هصلح غلطي ومش هسيبك غير وانتي علي ذمتي..لا لا مش قربت منه بقالي شهور كتير مقدرش زعلك…اها كويس اني متجبتش ولاد منها يلا خدي معاد مع ابوكي علشان اجي بقي سلام ياحبيبي.
___________________________________________
محمد ابو سكر بغضب…يعني اي يتجوز عليكي هو ميعرفش انتي مين ولا اي والله خليه يندم انه يفكر يعمل فيكي كد هو فاكر مليكش ضهر ولا اي
سكر..علشان خاطري يابابا مش عايزة مشاكل خلينا نطلع بالمعروف زي مدخلنا بالمعروف
محمد..اياكي شوفك زعلانة دا كلب ميتساهلش انك تزعلي عشانه تعالي ياحبيت بابا
سكر رحت ف حضن ابوها وقالت انت عمرك مخلتتي احس انك جوز امي معوضني عن ابويا ربنا بياركلي فيك
محمد..وانا عندي كام سكر يعني المهم يلا خشي غيري هدومك دا انا هعملك مكرونة بشاميل تكلي صوابعك وراها
سكر ضحكت وقالت دا اكيد طالما انت اللي اعملها اومال فين داليا
محمد..عند صحبتها وجاية
سكر..طيب ياحبيبي
ودخلت اوضتها.
___________________________________________
محمد بغضب…إنتي اتجنتي يا داليا ازاي عايزة تعملي كد ف اختك متلاقيش غير أمير اللي تحبيبه ياداليا
داليا ببرود..اعمل اي هو اصلا كان بيحبني قبل ميتجوز سكر بس كان فاكر اني مش بدله نفس الشعور علشان كد تجوزها علشان يعمل أسرة وينسيني بيها مش اكتر
محمد ضربها بالقلم وقال ياخسر تريبتي فيكي انتي ازاي كد ياريتك اموتي مع امك ياشيخة
داليا بحقد…أنت دايما كد بتحب سكر اكتر مني بتجبيلها هي اكتر مني لو زعلت بتعمل كل حاجة علشان ترضيها لكن انا اتفلق انا عمري م سامحك يابابا وهتجوزه وعضب عن اي حد
محمد مسك شعرها وقال وريني هتجوزيه ازاي تعالي
جيت سكر وقالت اي دا يابابا اي اللي انت بتعمله دا سيب داليا
محمد سبها
سكر..في اي ياداليا
قامت داليا من علي الارض وقالت اها ياسكر أمير بيحبني قبل ميتجوزك اصلا بس تجوزك علشان ينسيني بيكي بس خلاص هو رجعلي ومش هسيبه
سكر بصدمة..إنتي ازاي تعملي فياا كد
داليا..بس مش اكتر من اللي عملتيه فياا ياسكر انا بكرهك وهفضل تطول عمري بكرهك وفرحانة اوي بكسرتك دي اااااااااه
سكر بصدمة…ماما
رواية ستندم الفصل الثاني 2 - بقلم هاجر سلامة
سكر بصدمة.
ماماداليا بتوتر: إنتي أي اللي جابك دلوقتيا.
إيمان: أي كنتي فاكرة إنّي مش هعرف أجي وهحاسبك على اللي عملتيه فيا وفي بنتي.
محمد: عملت إيه فيكي وإنتي ليكي عين تيجي هنا بعد اللي عملتيه يا إيمان.
إيمان: أنا كنت مسافرة عشان أتعالج يا محمد مش زي ما بنتك قالت. أنا لو ما كنتش كلمت سكر وقالتلي على اللي بتعمله داليا ما كنتش هعرف.
محمد اتصدم من كمية الشر والحقد اللي في قلبه بنته.
إيمان: الحقيقة كان عندي السرطان، مكنتش عايزة أقولك وأقلقك عليا. بس داليا سمعتني وأنا بكلم الدكتورة صحبتي. جت قالتلي إنّي مفروض أسافر برا وأتعالج من غير ما حد يعرف وأقول ليكم إنّي رايحة عند أمي. وفعلاً سمعت منها وياريتني ما سمعت منها. سافرت فعلاً واتعالجت الحمد لله من فترة. عرفت وقلت أجي أوضحلك كل حاجة.
وبصت لداليا وقالت: ليه الحقد والغل دا كله؟ ليه؟ عملتلك إيه أنا وبنتي؟
داليا بحقد: قولي ما تعمليش إيه؟ أنا أمي ماتت بسببك وإنتي ما عندكش دم ورحتي اتجوزتي أبويا وخليتيه يحب سكر أكتر مني مع إنّي بنته الحقيقية. بس لا كان بيحبها هي أكتر. لو ما كنتيش اتجوزتي بابا كنت أنا وماما عايشين في سعادة.
محمد: يا أسفي عليكي يا داليا. وأنا لما اتجوزت كنت بحاول أعوضك وأخلي إيمان تكون مامتك. يا خسارة. إنتي متعرفيش حاجة ولا تعرفي أمك ماتت إزاي والأحسن إنك ما تعرفيش. وأنا عمري ما فرقت بينك وبين سكر. بحبك زي ما بحبها. بس إنتي اللي الحقد ملي قلبك. لا وكمان طلعتي مراتي خاينة وقعدتي تقوليلي سمعتيها بتكلم راجل وبتقوله يجيلك. مش قولتي كده صح ولا لأ؟
ومسكها يهزها وقال: هاااا.
داليا بصريخ: آه قولت كده. لو يرجع الزمن هعمل كده برضه.
سكر حطت إيدها على بوقها بصدمة.
محمد: يا خسارة تربيتي فيكي. تطلعي برا. مش عايز أشوف وشك. يلا بره.
داليا بصتلهم بحقد وقالت: هييجي يوم وهخليكم تتمنوا الموت. وطلعت ومشيت.
محمد بندم: أنا آسف يا إيمان. أنا آسف يا سكر. أنا مكسوف منك.
سكر راحت حضنته وقالت: ما تقولش كده يا حبيبي. إنت ما عملتش حاجة. وداليا يومين وترجع وهتعرف غلطها. إنت ما تزعلش نفسك.
إيمان: أيوا يا محمد. كلام سكر صح.
محمد بندم: وإنتي يا إيمان ليه ما قولتيش؟ ليه ما خليتينيش أكون جنبك في أوقات الصعبة؟
إيمان: غصب عني. ما كنتش عايزة أقلقك ولا إنت ولا سكر. بس أهو الحمد لله شفيت ورجعت.
محمد حضنها وقال: الحمد لله.
سكر: وأنا مليش في الحضن دا؟
محمد بضحك وشدها وحضنها.
***
أمير: إيه يا حبيبتي؟ طلبتي تقابليني وعايزاني في موضوع ضروري؟ إيه هو؟
داليا: أمير. بابا لما عرف بغلاوة علاقتنا. سكر قالتله يطردني وبابا عمل كده. شوفتي بقي إنك كنت متجوزة شيطانة.
أمير بضيق قال: حقك عليا. معرفش إزاي سكر طلعت كده. كويس إنّه مفيش أطفال منه.
داليا بحقد: إحنا لازم نتجوز في أسرع وقت.
أمير: حاضر يا حبيبتي. النهاردة بليل هيكون كتب الكتاب.
داليا قربت منه وقالت بدلع: أنا هنسيك سكر وأي بنت عدت على حياتك قبلي.
أمير بضحك: مانا عارف يابطل. متيجي معايا.
داليا بدلع: فين؟
أمير: آآآه منك اللي مجنناني. هنروح نجيب هدوم كتب الكتاب.
داليا بدلع: ماشي ياحبيبي يلا بينا.
***
سكر خبطت على أوضة أبوها.
سكر: بابا ينفع أدخل؟
محمد: طبعاً يا حبيبتي اتفضلي.
سكر: لو فاضي كنت عايزة أتكلم مع حضرتك في حاجة.
محمد: طبعاً قولي.
سكر: بابا. أمير عقيم.
محمد بصدمة: إيييييه؟
سكر: أيوا. أمير عقيم. وأنا خبيت عليه عشان ما يزعلش. لما كنا بنعمل التحاليل أنا اللي خدت الورق وشوفته. قولت للدكتور يغيرهم.
محمد: أوعي تقولي إنّي...
سكر قطعته وقالت: لا يابابا متقلقش. متقولش إنّي عقيمة بداله. ولا حاجة. قولت إنّنا كويسين وما فيش حاجة. هو صدق. بس طلعت غلطانة إنّي خبيت. دلوقتي المفروض نمنع داليا تتجوزه عشان هو غدر بيا. رغم إنّه عرف إنّي بحبه. واللي يغدر مرة يغدر ألف مرة. لازم ما نخليش داليا تتجوزه.
محمد: طيب هنعمل إيه؟
سكر: رن على داليا. ممكن ترد عليك.
محمد رن على أمير.
أمير: خير؟ مش كفاية اللي عملته يا أستاذ محمد؟
محمد: بقولك يلا هات داليا.
أمير: إحنا مش فاضيين. بنعمل تجهيزات كتب الكتاب.
محمد بغضب: يابن الـ...
سكر: هنعمل إيه يا بابا؟
محمد: مش عارف. مش عارف.
بعد ٤ ساعات.
محمد: يا داليا بنتي اسمعي بس.
داليا: يوووه. قولي آخر مرة قولتي فيها بنتي؟ ياه يابابا.
محمد: حقك عليا. ارجعي وهفهمك كل حاجة. بلاش تتجوزي أمير. هتندمي.
داليا: ليه؟ إن شاء الله؟ كل دا عشان الهانم سكر ما تزعلش؟
محمد بغضب: إنتي غبية؟ أنا بعمل كده عشان مصلحتك. أمير عقيم مش بيخلف. وسكر خبت عليه عشان ما يزعلش. هيغدر بيها. هيبقي يغدر بيكي إنتي كمان.
داليا: ...
محمد بصدمة: إنتي بتقولي إيه؟ يخربيتك.
رواية ستندم الفصل الثالث 3 - بقلم هاجر سلامة
داليا: أنت بتكذب يا بابا، مش هصدقك مهما قلت. أساسًا إحنا اتجوزنا، الكلام ملوش لازمة دلوقتي.
محمد بصدمة: إنتي بتقولي إيه؟
داليا: إحنا روحنا وكتبنا الكتاب، لأني عارفة إنك هتحاول تمنعني أنتِ والحرباية سكر.
محمد: اخرسي، إنتي جايبة السواد ده كله منين؟ إنتي شبه مامتك، نسخة منها.
داليا: أحسن ما أكون شبهك.
محمد بحزن: هتندمي يا داليا على كلامك ده، بس هيكون فات الأوان.
داليا: تمام، أنا هقفل. جوزي مستنيني برا، باي.
محمد حزين على بنته وقال: ليه يا زهرة زرعتي الحقد والغل في قلب بنتك؟ حياتها هتتدمر بسببك. ربنا يرحمك ويسامحك يا زهرة.
***
داليا في سرها: كويس إنه عقيم، مش عايزة أخلف من العبيط ده. أنا هاخد حقي من سكر وأمها وأختفي من هنا.
أمير: حبيبتي، ينفع أدخل؟
داليا: آه طبعًا يا حبيبي، اتفضل.
أمير بحب: أنا مبسوط أوي إننا اتجوزنا، بس إنتي ليه كنتي مستعجلة أوي كده؟ حتى مش عملنا فرح على الضيق كمان.
داليا: مش عايزة حد يعرف، أنا مش يهمني حد. أنا المهم عندي هو إنت وبس.
أمير: ما تيجي طيب.
داليا بضحك: يا قليل الأدب.
أمير يقبلها ويقول: تعالي.
***
يوم جديد.
سكر قاعدة بتقرا في رواية. الباب خبط. راحت تفتح، تصدمت وقالت: علي! مش معقول. وحضنته بفرحة.
علي بضحك: وحشاني يا بيت الهبلة.
سكر بضحك: وأنت كمان يا ضنا. بقي كل ده ومتسألش؟ أخص عليك.
إيمان: مين اللي على الباب يا سكر؟
سكر: ده علي يا ماما.
إيمان بفرح: علي حبيبي، تعال اتفضل.
علي: عاملة إيه يا خالتي؟ أنا جيت أطمن عليكي. حضرتك كويسة؟
إيمان: آه يا حبيبي كويسة.
سكر: قولي يا ضنا، إنت كنت فين كل ده؟
علي: قوليلي إنتي بس، إنتي مش المفروض متجوزة؟ إنتي قاعدة هنا ليه؟ وفين داليا؟
سكر بحزن: أنا اتطلقت يا علي.
علي: أنا آسف، مكنتش أعرف.
سكر: ولا يهمك.
علي: وداليا فينها؟
سكر: علي، هحكيلك بعدين. تعالي ننزل زي زمان يا سطا.
علي بضحك: يلا يا سطا، بس أشوف عمي محمد الأول.
محمد: أنا هنا يا حبيب عمك.
علي راح حضنه وقال: عامل إيه؟ وحشاني.
محمد: يولا يا بكاش، بس يلا العضلات دي طلعت إمتى؟
علي بضحك: من زمان، هبقى أعلمكم.
محمد بغرور: أنا مش محتاج، أنا حلو في كل الحالات أصلاً. ولا إيه؟ وبص لإيمان.
إيمان بضحك: طبعًا حبيبي قمر.
علي بص لهم وضحك وقال: يلا بينا يا سكر نسيب الحلوين مع بعض.
سكر بضحك: يلا.
***
علي بصدمة: كل ده حصل وأنا معرفش؟ ليه متقوليش يا سكر؟
سكر: مكنتش عايزة أشغل بالك.
علي: يا ستي، هو أنا أخوكي؟ المفروض إنك تحكيلي يا سكر، ولا أنا غريب؟
سكر: إنت أخويا طبعًا، بس مكنتش عايزة وجع دماغك بحاجات فاضية والله.
أمير كان رايح الشغل وشافهم.
أمير في العربية قال بغيرة: ولا كأنه فرق معاها إني اتجوزت عليها. كانت بتقول بتحبني من يومين، دلوقتي بتدور على حل شعرها. ثواني، مين اللي معاها ده؟ دا علي. دم علق في عروقه وقال: علي رجع دلوقتي، أكيد عرف بالطلاق وعايزة يرجعها ليه تاني؟ لا، مش هسمحلك أبداً. ونزل من العربية وراح عندهم وقال: وأنا اللي كنت فاكرك محترمة، أديكي بتلفي على حل شعرك ومقضياها.
سكر بغضب: إنت بتقول إيه يا حيوان إنت؟ وإنت مالك بيا؟
أمير: متنسيش إني كنت جوزك في يوم من الأيام. دلوقتي بكون جوز أختك، يعني في مقام أخوكي، يعني من واجبي إني أحميكي. وبص لعلي.
علي: لا، ملكش حكم على سكر، لأني بكون خطيبها، وإن شاء الله قريب هكون جوزها.
أمير ضربه بغضب وغيرة: إنت بتحط عينك على مراتي؟
سكر: إنا مش مراتك يا أمير، أنا خطبت علي، ويا ريت تلزم حدودك كويس، وإلا هخليك تندم.
أمير بص لها بغضب وغيرة وقال: ونعمة لا أوريك يا سكر. ومشى.
سكر حطت إيدها على خد علي وقالت: إنت كويس؟
علي: آه كويس، متقلقيش. آسف على اللي قلته، بس تغاضبت منه ومحستش بنفسي وقلت الكلام ده.
سكر: خلاص، ولا يهمك.
علي بغمزة: طيب إيه؟ مش هتحني؟ ده الراجل ده بقاله سنين بيحبك.
سكر بكسوف: تكلم مع بابا الأول.
علي بصدمة: ثواني، ثواني. أفهم من كده إنك موافقة؟
سكر: اللي يقوله بابا.
علي بفرحة: أنا مش عارف أعمل إيه. فجأة راح قبلها.
سكر سكتت من الصدمة.
سكر بكسوف ضربته على كتفه وقالت: قليل الأدب. يلا نمشي.
***
محمد: أنا مش هلاقي أحسن منك لسكر.
علي: ربنا يخليك يا عمي. تخلص العدة وهتجوزها على طول.
محمد: على البركة الله.
إيمان: مبروك يا حبيبي قلبي.
علي: الله يبارك فيكي يا خالتي.
الباب خبط. إيمان راحت فتحت. لقيت بنوتة بتقول: علي هنا؟
إيمان: أيوا هنا. إنتي مين؟
البنت: أنا مراته وحامل في ابنه.
رواية ستندم الفصل الرابع 4 - بقلم هاجر سلامة
البنت: أنا مراته وحامل في ابنه.
إيمان: بصدمة. إيه ده؟ انتي بتقولي إيه يا ست انتي؟
علي: في إيه يا خالتو؟ ومين دي؟
إيمان: دي بتقول إنها مراتك وحامل في ابنك.
علي: بصدمة. إيه؟ أنا معرفهاش أصلاً. انتي مين يا ست انتي؟ ومين بعتك هنا؟
البنت: انت ليه تعمل فيا كده يا علي؟ أنا مراتك وحبيبتك. عايز تبعني بمجرد ما رجعتلك حبك الأول؟ ترميني؟
علي: بذهول. يا ست أنا معرفكيش أصلاً. انتي بتقولي إيه؟
سكر: بصدمة. هو كلامها حقيقي؟
علي: بسرعة وقال. والله يا سكر كذب. أنا معرفهاش والله.
سكر: اومال هي هتجي لحد هنا علشان تقولك إنها مراتك وحامل في ابنك ليه؟
علي: خلاص هاتي ورقة الجواز.
البنت: هي معاك انت ومش بترضي تخليها معايا. وعرفت ليه دلوقتي مش بتخلي الورقة معايا.
علي: بذهول. لا مش طبيعي. ياما انتي ست تعبانة في دماغك وحد بعتك هنا. خلاص تعالي نكشف على الحمل ونعرف مين أبوه.
البنت: بتوتر. أصل... أصل أنا مش متأكدة أنا حامل ولا لأ.
علي: خلاص هاتي صور فرحنا.
البنت: خلاص يا بيه. أنا هقولك على حاجة وأمري لله. أمير بيه هو اللي بعتني هنا علشان يوقع بينك وبين الهانم سكر.
محمد: بن...
سكر: بهدوء. خلاص. امشي انتي.
وقفل الباب.
سكر: إحنا لازم نتصرف ونخلي أمير يطلع داليا في أسرع وقت. أمير دا مريض نفسي.
محمد: بحزن. أنا هقولها الحقيقة.
إيمان: بلاش يا محمد. كله إلا كده. هتندم.
محمد: مفيش حل غير كده.
سكر وعلي: الحقيقة إيه؟
محمد: بحزن. داليا مش بنتي.
سكر وعلي: بصدمة. إيه؟
داليا: أمير حبيبي. عايزة فلوس أجيب لبس ليا.
أمير: عايزة كام يا حبيبتي؟
داليا: ٢٥ ألف.
أمير: هو مش كتير دول يا حبيبتي؟
داليا: لا يا حبيبتي طبعاً. خدي الفيزا. ها؟ اعملي اللي انتي عايزاه.
داليا راحت باستُه وقالت: يخليك ليا. ودخلت أوضته.
داليا: هروح أجيب هدايا لسكر وأغيظها. وضحكت.
محمد: أيوا. داليا مش بنتي. تبقى بنت أخويا. زهرة كانت بتخوني مع أخويا. لما عرفت أخويا هرب. وزهرة قعدت تترجاني كتير علشان مطلّقهاش. بس طلعت غلطان لما عملت كده. لأنها طلعت سواد من جوه وقلبها ملي بالحقد والغل. وقعدت تعبي في راس داليا حقد وغل من ناحيتي. وزهرة ماتت بمرض السرطان. داليا كانت عندها ١٦ سنة. يعني فاكرة كل حاجة.
سكر: بصدمة. أنا مش مصدقة يا بابا اللي انت بتقوله. إزاي داليا مش بنتك وبنت أخو حضرتك؟
...: انتي بتقولي إيه يا سكر؟
رواية ستندم الفصل الخامس 5 - بقلم هاجر سلامة
داليا بصدمة وكسرة: إنتي بتقولي إيه يا سكر؟ أكيد بتهزري!
الكل اتصدم إنها سمعتهم.
محمد بتوتر: اسمعيني يابنتي.
داليا بصريخ وصدمة: اسمع إيه؟ أكيد بتهزري معايا ولا إيه؟ عايزة تزعليني؟ إني خدت جوزها منك؟
محمد بحزن: الأسف يابنتي، هي دي الحقيقة. بس ربنا يعلم أنا بحبك قد إيه. عمري ما حسيت إنك مش بنتي، لأ انتي بنتي وقطعة من روحي.
داليا بدموع: يعني إيه؟ يعني أنا بنت حرام يا بابا؟
محمد بسرعة: لأ لأ، متقوليش كده. انتي بنتي من لحمي ودمي.
داليا ببكاء: بس أنا بقي بنت أخوك اللي خانك مع أمي، يعني بنت حرام يا بابا؟
سكر راحت حضنتها وقالت: متقوليش كده. انتي أختي وبنت محمد عثمان وبس.
داليا بصتلها بندم وحزن: إنتي إزاي كده؟ رغم كل حاجة عملتها.
قطعتها سكر وقالت: شششششش. اللي فات مات. إحنا أخوات مهما حصل وبنات محمد عثمان. اياكي تنسي ده.
محمد بدموع: داليا، أنا عمري ما فرقت بينك وبين سكر أبداً. أمك السبب، كانت بتملي دماغك بالكلام الكذب. ربنا يرحمها ويغفر لها. أنا اتجوزت إيمان علشان أعوضك وخليكي تحبيها زي مامتك، بس متعرفيش. أنا آسف.
داليا راحت حضنت أبوها وقالت: أنا اللي آسفة، حقك عليا سامحني. أنا ظلمتك وجعتك، عارفة بس والله كنت عامية خالص.
إيمان بهزار: خلاص بقي هتخلوني أعيط وأنا حاطة ميكب؟
الكل ضحكوا عليها.
محمد: طيب هسيبكم بقي لوحدكم.
داليا: تعال ياض أنت! مش المفروض تجوز أختي؟ ولا مصدقت وعايز تخلع؟
علي: صلاة النبي أحسن. هي دي دودو اللي أعرفها؟
سكر ضحكت عليهم.
واليوم عدى بسعادة. وعلي وسكر اتخطبوا.
***
أمير: أيوا جاي.
الشاب فتح الباب: اللي بتخط وفتح الباب. الشاب جالك الطرف دا، ممكن تمضي هنا؟
أمير: من مين؟
الشاب: معرفش والله يا فندم.
أمير: طيب، خد الطرف وفتحه.
أمير بصدمة: إييييييي؟ قضية خلع يابنت الـ...
***
محمد: دا آخر كلام عندك يابنتي؟ متأكدة إنك عايزة تتطلقي؟
داليا: أيوا يا بابا، متأكدة. وقراري نهائي.
محمد: طيب، اللي انتي عايزاه.
الباب بيخبط جامد.
محمد: هو دا اللي كان هيحصل، كنت عارف.
داليا ضحكت وقالت: خلينا نطلع نشوف.
سكر فتحت وقالت: إيه إيه؟ أهدأ شوية. إيه ده؟ إنت إيه اللي جابك هنا؟
أمير بغضب: أكيد انتي اللي خليتها تعمل كده.
داليا: لأ، مش هي يا أمير.
أمير بغضب: يعني إيه؟ انتي نسيتي نفسك ولا إيه؟
داليا: بقولك إيه؟ زي ما دخلنا بالمعروف، نخرج بالمعروف. تطلقني من غير المحكمة والبهدلة.
أمير بغضب: بقي كده؟ طيب بصي بقي، أنا اللي مش عايزك. غوري وانتي طالق بالتلاتة. أنا عايز واحدة تجيبلي أطفال مش معيبة زيك.
داليا ضحكت وقالت: هو انت متعرفش ياعيني؟ انت اللي معيب يا أمير. واختي سكر كانت عارفة وساكتة عشانك، بس انت متتسهلش دا.
أمير بص لسكر بصدمة وقال: الكلام دا صح؟
سكر بهدوء: أيوا صح.
أمير عيونه دمعت وقال: أنا آسف.
ومشي علطول.
داليا: ممثل شاطر والله.
سكر: خلاص ياداليا، ربنا يهديه.
داليا: طنط إيمان، ممكن أكلم حضرتك؟
إيمان: إيه الرسميات دي يابنت؟ في كلمة مرات أبوي؟
داليا ضحكت: يا مرات أبوي، ممكن أكلم حضرتك؟
إيمان: تعجبيني.
داليا بندم: أنا آسفة، حقيقي أنا ندمانة أوي على اللي عملته. ممكن تسامحيني؟
إيمان: هسامحك بشرط.
داليا بسرعة: إيه هو؟ أنا موافقة على كل حاجة.
داليا بدموع: حاضر.
وراحت حضنتها.
سكر: بابا، شكلنا مالناش نصيب في الحضن ده.
محمد بضحك: شكله كدا يابنتي.
إيمان بضحك: تعالو تعالو.
علي دخل البيت بسرعة وقال: وأنا؟
سكر بضحك: تعال.
واليوم كان سعيد.
***
سكر وعلي اتجوزوا وعايشين في سعادة.
داليا اشتغلت في شركة أدوية لأنها صيدلانية وحبت زميلها واتخطبتله.
محمد وإيمان مبسوطين.
أمير حاول يكلم سكر ويعتذر لها وحاول يخليها ترجع، بس كل محاولاته فشلت لأن سكر بتحب علي. أمير تقبل الواقع وكل يوم بيموت من ندمه.
ودي النهاية.
أتمنى تكون عجبتكم.
رواية ستندم الفصل السادس 6 - بقلم هاجر سلامة
سهير جابت الشنطه من أوضتها ودخلت أوضة ريناد وفتحت الشنطه ووقع منها تعبان صغير ابتسمت بخبث وخرجت وقفلت الأوضه بالمفتاح
ريناد فتحت عيونها وفجاه شافته وصوتت : عااااا الحقنى يارائد
قامت عشان تجرى وتفتح الباب بس مكانش بيفتح والتعبان قرب منها
ريناد بدموع : رااائد يارااائد
فجأه الباب أتكسر ودخل منه رائد وهو مخضوض عليها وق"تل التعبان ورماه بعيد عنها وراح عندها خدها فى حضنه
رائد : أهدى ياحبيبتى أهدى انا معاكي
ريناد بخضه : ش شوفت ك كنت هموت يارائد وانت بتقفل عليا الباب من بره ليه
رائد باستغراب : انا مقفلتش الباب خالص
ريناد بصدمه : اومال مين ال عمل كده
رائد بغضب : امممم تمام عرفت
قام بسرعه من جمبها وخرج يدور على سهير ملاقهاش دخل عند ريناد تاني
رائد بغضب : هربت بنت ال .......*
ريناد بخوف : س سهير ال عملت كده
رائد : وربى مش هسيبها
ريناد بدموع : انت كنت فين
رائد : كنت رايح مشوار ونسيت الفون بتاعي رجعت اخده وسمعت صوتك من على السلم جريت عشان اشوفك
ريناد اترمت فى حضنه وقالت : متسبنيش
رائد ضمها وقال : عمرى ماهسيبك أبدا بس المهم تكونى سامحتيني عن كل حاجه حصلت
ريناد بصتله فى عيونه وقالت : طلق سهير رسمي وانا هنسى كل حاجه
رائد بهدوء : هتفهمي كل حاجه النهارده قومي معايا يلا
ريناد بدهشه : هنروح فين
رائد بابتسامه : هنروح لأهلك
ريناد بخوف : بس بس
رائد : متخافيش انا معاكي يلا
ريناد قامت خرجت معاه ونزلوا ركبوا العربيه وطلعوا على بيت أهل
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹أستغفرووا
سهير : انا عملت كل ال قولتلى عليه اهو هنتجوز امتي
مراد بسخريه : مش ده لو عشتى أصلا
سهير بخوف : ق قصدك ايه
مراد طلع مسد"سه ببرود وقال : يعني مع السلامه ياسوسو
وض"ربها طل"قه وقعت على أثرها فى الفور
مراد بسخرية : متعرفش أن هي لازم تمو"ت ادام عرفت سرى
فجأه البوليس دخل ومراد اتصدم
الظابط : مطلوب القبض عليك بعدة تهم منها النصب والق"تل
مراد بغضب : انت مجنون انت متعرفش انا مين
الظابط بسخريه : هنعرف فى القسم يلا ياحيلتها
العساكر اخدوه وسط اعتراضه وصوته العال
🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹🌹أذكروا الله
عند ريناد وصلت البيت هي ورائد وهو حكى لأهلها كل شئ
عماد بحزن : احنا اسفين يابنتي أن ظلمناكي طول الفتره دي
ريناد اترمت فى حضنه وقالت : انا ال اسفه يابابا سامحوني انتو وحشتوني اوووي
والدتها : انتي ال وحشتيني يانور عيني
الاتنين حضنوها ورائد ابتسم بحب
ريناد : فين شريف
عماد : شريف مسافر لما يرجع هيعرف كل حاجه اكيد
رائد : احم انا كده عملت ال عليا واسف أن كنت بوظت حياتكم كلها وانا هبعد عن حياتك خالص ياريناد عشان انتي تستاهلى الاحسن مني عن أذنكم
رائد كان خارج وعماد غمز لريناد
ريناد بدموع : رائد
رائد وقف على صوتها بس متلفتش
ريناد راحت عنده وقالت : انا مش عايزه غيرك
رائد بفرحه : يعني انتي
قاطعته ريناد بدموع : بحبك ياغبى
رائد شالها بفرحه وقال : عن أذنك ياعمى بقا
عماد ضحك هو ووالدتها : ربنا يسعدكم ياولاد
فى العربيه
رائد بفرحه : انا مش مصدق نفسي انك معايا وهتفضلي معايا طول العمر
ريناد بدموع : بس سهير
رائد بضحك : يابنتي سهير مش مراتى اصلا
ريناد بصدمه : ازاى
رائد بهدوء : انا اصلا ظابط مخابرات بس اياكي تقولى لحد عرفت أن سهير تبع مراد خطيبك القديم وأنها مشاركاه فى أعمال كتير وكانوا ناوين يدمر"وكي عرفت انك بتحبي خطيبك جدا وخوفت عليكي منه اضطريت أن أعمل كده يوم ماجيتلك البيت عشان نتجوز غصب وتبعدي عنه بس والله انا بحبك بقالي سنين بس مكنتش عارف اعترفلك لانك اتخطبتى المهم النهارده بس مراد اتقبض عليه وسهير ما"تت وكل واحد أخد جزاؤه
ريناد بدموع : رغم ال قولته كله بس انا بحبك يارائد وعمرى ماحبيت مراد بس وافقت عليه لما لقيت انك مش بتفكر فيا اصلا
رائد ضحك على براءتها وقال : ياااه اخيرا بقا سمعت الكلام القمر ده
ريناد بابتسامه : وهتسمعه كتير الفتره الجايه بس اوعا تزعلنى
رائد حضنها : فى حد يزعل روحه يلا بقا نطلع على بيتنا
ريناد بابتسامه : يلا
رائد بغمزه : ايوه بقا حبيبى المطيع عايزين نجيب بقا اطفال عشان العيله دى متنقرضش
ريناد ضحكت بخجل
رائد بحب : بحبك
ريناد بابتسامه : وانا كمان
رواية ستندم الفصل السابع 7 - بقلم هاجر سلامة
بتضر*بيني يا اسمهان ...
قالها كريم بصدمة ...كان مصدوم من البنت اللي كان قادر يشكلها بسهولة بتمد ايديه عليها ...البنت اللي كان يقدر يسيطر عليها بسهولة ...البنت دي كانت متقدرش تجادله ....كانت هي اللي بتترجاه يكون معاه ...سامحته على كل حاجة عملها معاها ازاي دلوقتي بتتصرف بالطريقة دي وكأنه ولا حاجة بالنسبالها ...وكأنها نسيته ...
ده اكيد اللي كان بيفكر فيه كريم ...هو فاكر اني عشان سامحت مرة واتنين وعشرة اني هسامح علطول ...عرفت اني غلطت في حق نفسي وحق بابا لما ارتبطت بواحد زيه ....
-انتي بتضربيني يا اسمهان !!!
-ايوة بضربك...ده واضح صح ....ولو قربت مني بأي طريقة مش عاجباني أنا هضربك تاني ...
-انتي ايه اللي حصلك ...مش كفاية سامحتك عشان ارتبطتي بغيري....واتخطبتي ...
ضحكت جامد وانا ببصله ...مكنتش مصدقة قد ايه هو بجح ......
-انا بجد مشوفتش ابجح منك ...انت اللي اتصلت ببابا وحددت ميعاد وبعدها اختفيت عشان متتحملش المسئوولية وروحت عشان تعك بعيد عني صح ...
وشه بهت وقال:
-لا انا ....
ابتسمت بتريقة وقولت:
-انت فاكر اني غبية مش فاهمة ...هو انا فعلا كنت غبية وانا عارفة انك بتعك مع بنات تاني وكنت بسكت. ..كفاية قرفك اللي اكتشفته وسامحتك عليه ....بس خلاص عرفت اني كنت غلطانة والحمدلله ربنا كشفك ليا والحمدلله فوقت يمكن متأخر بس الحمدلله ....
وبعدين سيبته ودخلت عشان المحاضرة بتاعتي ....
......
قضيت ساعتين بعد كده قررت امشي رغم أن كان عندي محاضرة تاني بس انا كنت فعلا تعبانة ....
....
خرجت من الكلية ولسه همشي لقيت كريم وقف في مشي ...
نفخت بضيق لقيته بيقول بعذاب :
-والله اخر مرة هعمل كده ....اسمهان والله هموت لو سبتيني ...أنا زودتها أنا عارف...أنا صحيح اخدتك كأمر مسلم بيه في حياتي وانا اسف ...والله العظيم اسف ...بس انا بحبك وصدقيني هموت لو روحتي لغيري ....اديني فرصة واحدة فرصة واحدة واوعدك عمري ما هزعلك تاني ....وهتجوزك.من بكرة لو عايزة
بصلته ببرود وقولت :
-كريم استوعب الموضوع ...أنا مبقتش احبك ..
وبعدين لسه همشي مسكني من ايدي وقال بهوس:
-مستحيل اسيبك ..مستحيل انتي ملكي ....أنا هموت لو سبتيني وانا مش مستعد اموت ...هترجعي ليا بإرادتك أو غصب عنك....
ولسه هتكلم حسيت بحد بيشدني وراه وبيقف في وشه ...بلعت ريقي وانا شايفة مروان قدامي وهو بيقول :
-لو شوفتك ماسك ايديها تاني أنا هكسر ايديك الاتنين يا شاطر ....
كريم اتجنن ومسك فيه وقال:
-مش خلاص فسختوا خطوبتكم ..ابعد عنها بقا ..اسمهان ملكي أنا .. .
صرخت فجأة لما مروان مسك كريم وفضل يضرب فيه...
رواية ستندم الفصل الثامن 8 - بقلم هاجر سلامة
انتوا ايه حكايتكم بالضبط ...دي تاني مرة تشرفوني ...هو انا مش ورايا غيركم انتوا التلاتة ....
قالها الضابط بغضب وانا كنت قاعدة في النص بعيط ....
مروان وكريم طحنوا بعض والناس اتلمت وجه البوكس لمنا احنا التلاتة ...
اتكلم مروان وقال :
-لو سمحت يا باشا هي ملهاش ذنب ..روحها أنا وهو اللي غلطانين ....
اتنهد الضابط وقال :
-انتوا باين عليكم صغيرين ...ليه عايزين تضيعوا نفسكم ... دلوقتي أنا هروحكم انتوا التلاتة بس وديني لو شوفتكم مرة تانية لاحبسكم ...
وبعدين بصلي وقال :
-انتي يا ستي بطلي عياط خلاص هنروحك ....
....
بعد شوية .....
خرجنا من القسم وانا ببص لكريم بكره وبقول:
-ممكن تحل عني ...انت دمرت حياتي ....
-اسمهان أنا بحبك ...
-اخرس خلاص متتكلمش ...وانا مش بحبك يا اخي ...هو عافية ...أنا مش عايزاك ...
-اسمهان .. .
-متنطقش اسمي ...ابعد عني خلاص اللي بيننا انتهى. ..البنت الغبية اللي كانت بتسامحك على كل حاجة خلاص ماتت يا كريم ....أنا نهيتك من حياتي فخلي عندك كرامة وروح لو سمحت ....
وشه احمر من الغضب وقال:
-بتكلميني أنا على الكرامة يا بنت ال....
ولسه هيقرب منه مروان منعه وقال:
-اقسم بالله لو ماحترمتش نفسك وبعدت ما هخلي الدكتور يعرف يخيط فيك حتة....أنا عندي استعداد ادخل السجن بسببك معنديش مانع ....
حسيت الحزن اثر على وش كريم ويصلي وقال :
-اسمهان متضيعيش تلات سنين حب عشان غلطة زي دي ....
كنت حاسة بالوجع وقولت:
-انا طول التلات سنين استحملت منك كتير ....تقدر تقول جبت اخري....خلاص يا كريم ليه مش عايز تفهم ...مش بحبك ..ده مش عافية !!!
كان حاسس بالحزن ....أنا كنت عارفة اني خسارتي صعبة عليه ...رغم اللي عمله كنت عارفة أنه حبني وأنه شايف أنه مش هيقدر يلاقي حد زيي يسامحه على كل حاجة ...بس انا خلاص قررت اني مش هكون الشخص اللي يجي على كرامته اكتر من كده .....
-انا اسف يا اسمهان ...
قالها بندم وبعدين كمل:
-انا هندم كل عمري عشان خسرتك ..
وبعدين مشي وسألنا ...اتنهدت بتعب وانا بمشي في طريقي قرب مروان مني بسرعة وقال بتوتر:
-استني يا اسمهان هوصلك ...
ابتسمت ليه بحزن وقولت:
-شكرا بس انا هركب ميكروباص...مش عايزة بابا يقلق لما يشوفني معاك ...
وبعدين كنت همشي....مسك ايدي ....بصتلي بتوتر فساب ايدي وهو بيقول :
-انا اسف...بس انا حابب اتكلم معاكي....
-مظنش ان فيه حاجة نتكلم فيها ...شكرا على اللي عملته وبتمنالك التوفيق في حياتك ...
كان بيبصلي بيأس ......بس انا مهتمتش وانا بمشي فجأة اتفزعت لما شوفته جه قدامي ....
بلع ريقه وقال :
-اسمهان...أنا بحبك وعايز ارجعلك ....
رواية ستندم الفصل التاسع 9 - بقلم هاجر سلامة
بصتله للحظات ووشي احمر ...كنت عايزة اختفي من وشه بسرعة....
حطيت راسي في الأرض وانا بقول :
-عايزة اروح لو سمحت ابعد ....
كان يائس وهو بيقول :
-اسمهان لو سمحتي ...أنا الايام اللي فاتت مكنتش قادر اعيش ...أنا كنت بجيلك الكلية كل يوم بس مكنتش بشوفك ... كنت حاسس ان حياتي فاضية ...أنا أول مرة احس بالفراغ ده من اول ما سيبنا بعض ...
ابتسمت بحزن وقولت :
-تقصد.من وقت ما سبتني واتخليت عني ...عموما متقلقش الوقت كافي ينسيك وان شاء الله تقدر تنساني وترتبط بالمناسبة ليك ...
-مفيش حد مناسب ليا اكتر منك ...ليه مش قادرة تفهميني أنا بحبك ....وانا اسف ...اديني فرصة واحدة بس وانا والله ما هخذلك مرة تانية...أنا اتضايقت انك مقولتيش الحقيقة من الاول ...أنا كان من حقي اعرف متصدمش أن فيه حد في حياتك كان قبلي ...
-معرفتكش عشان كنت مكسوفة من نفسي كنت عايزة انسى الماضي ...انت كنت عارف اني مش بحبك ورغم كده كنت مستعد تحاول ولما حبيتك سيبت ايدي وقولت مش عايزك ....يعلم ربنا اني عمري ما عملت حاجة غلط من اول ما اتخطبنا ...حتى كريم عمري ما غلطت معاه بالعكس ادتله بدل الفرصة عشرة ....
-طيب ادتيله هو عشرة ...اديني أنا فرصة واحدة والمرة دي مش هخذلك ...أنا عارف انك بتحبيني ....
غمضت عيني بتعب وقولت بصوت مخنوق :
-انا اسفة بجد ....مش قادرة ...أنا تعبت من كل حاجة ....أنا دلوقتي مش عايزة اركز الا في دراستي وحياتي ....مش بفكر في الارتباط حاليا ....ربنا يوفقك مع غيري....
بعدين مشيت من قدامه وكان باين عليه الحزن...الحقيقة أنا مش زعلانة من مروان ...أنا مقدرة ردة فعله العنيفة بس انا تعبانة مش قادرة اعافر...صحيح بحب مروان بس خلاص تعبت جدا
....
مرت الايام وانا بذاكر وبس .....حاولت اهتم بنفسي شوية ...شوفت اني اديت اهتمام لكل اللي في حياتي ما عدا نفسي ...بس غيرت ده ....
مروان كان بيجي لوالدي علطول وبيطلب منه اني اديله فرصة تانية ....بس انا كنت مطلعة كل حاجة من دماغي ...كنت عايزة انجح السنة دي بإمتياز زي العادة .....
......
مرت الايام وامتحنت...واستنيت نتيجتي على جروب الدفعة عشان كانوا بينزلوها هما ...جات النتيجة وفتحتها بلهفة وانا شايفة اني اخدت امتياز ....
ضحكت وانا فرحانة اني حققت حلمي ...حضنت بابا أنا وببكي ...بالطريقة دي هقدر اكمل دراستي
..هقدر ابقى معيدة في الجامعة ...ضحكت بسعادة...
....
بعد شوية ...
بابا جاب تورتة وشوية حلويات عشان نحتفل سوا
-تعالي يا احلى دكتورة...
قالها بابا وضحكت وانا بقرب منه وبحضنه ولسه هنقطع التورتة جرس الباب رن ...بصيت لبابا بحيرة بس لقيته مبتسم...
-روحي افتحي ...
قالها بهدوء ...كنت مستغربة من تصرفاته بس روحت ناحية الباب عشان افتح الباب ...اتصدمت وانا شايفة مروان في وشي ماسك ورد ومبتسم وهو بيقول :
-مبروك يا دكتورة ...
رواية ستندم الفصل العاشر 10 - بقلم هاجر سلامة
قولتها وانا حاسة بالتوتر ...مد ايديه بالورد وقال:
-الف مبروك يا احلى دكتورة ...
اخدت الورد منه بكسوف وانا بخليه يدخل ...بصيت لبابا لقيته مبتسم براحة ...اكيد هو اللي عزمه ...
-الله ده انا حماتي نورا الله يرحمها بتحبني بقا ...تورتة وبسبوسة ...أنا بحب البسبوسة اووي.....
اتكسفت اكتر ووشي بقا شبه الورد اللي انا شايلاه
-الله خلاص خليت مراتي نورا حماتك مش لما أسمهان توافق ...
-هتوافق يا عمي ...أنا بقالي اكتر من تلات شهور باجي كل يوم ...
ابتسمت بكسوف وانا بفتكر أنه عمل المستحيل عشان نرجع ...كان بيكلم بابا كل يوم عشان اقعد معاه وانا كنت برفض ...كنت عايزة احقق هدفي الاول ...
كمل كلامه وقال:
-انتي حققتي حلمك اهو ...حققي حلمي بقا وارجعيلي يا لوزة ...خليني اكمل نص ديني أنا خللت جمبك
ضحكت وهزيت راسي وانا مش قادرة اتكلم من الكسوف .. ء
-الله أكبر ...ضحكت يعني قلبها ماااال..اتصل يا عمي بالمأذون عايزين نكتب الكتاب الحين !
بصتله بصدمة فابويا اتكلم وقال:
-نكتب كتاب ايه يا ولا أنت معتوه ....روح يا حبيبي يادوب تكون خطوبة وبعدين تتعرفوا على بعض سنتين وبعدها نفكر في الجواز ...
-اتعرف عليها في سنتين ليه ؟!انت عايزني اعنس جنب بنتك ...لا يا حاااج الكلام ده مينفعنيش....هي خطوبة شهر بس اسيبها تجهز حاجتها ...
بعدين فضل بابا ومروان يتجادلوا وانا فضلت اضحك ...
...
بعد ست شهور .....
وقفت في الاوضة وانا ماسكة فستان الفرح ...النهاردة كان فرحي على مروان ....مروان اللي رضي بالعافية يستنى ست شهور ...بابا كان نفسه اكمل دراستي الاول عشان ابقى معيدة بس مروان عاهده أنه هيهتم بتعليمي وهو اللي هيتكفل بيه ....ابتسمت وانا بفتكر ايام الخطوبة .. مروان عيشني اجمل ست شهور في حياتي كلها ...كان بيعاملني كأني أميرة....بيطيب جرحي منه ......لدرجة اني حاسة اني عمري ما زعلت منه خالص ....صحيح كريم جرحني بس ربنا عوضني بمروان ..
-عروستي ..
قالها مروان وهو بيفتح الباب ...بصلي بشغف وشمر قميصه وقال:
-ابوكي كان عايز ينام هنا في الشقة ....خليت عمتك اخدته بالعافية ...عينيا دمعت وانا بفتكر حزن ابويا عليا عشان اتجوزت ...
-لا بقولك ايه مفيش عياط النهاردة ...بكرة هنروح ونقعد اليوم كله عنده ...كده كده انا وانتي ملناش غيره بعد ربنا ...
ضحكت فقرب وعينيه فيها نظرة افتراس وقال:
-تعالي بقا يا قطة ...
صرخت وانا بمسك الفستان وبجري منه وبقول :
-مالك يا مروان اتحولت كده ليه؟!
-اتحولت ليه...ده ابوكي دوقني المرار عشان اتجوزك ...أنا قولت الخطوبة تكون شهر وهو خلاها ست شهور ...أنا مش هحلك ...
ضحكت وانا بجري وبقول:
-وأنا مالي...
-مليش دعوة ...هتدفعي تمن اللي عمله ابوكي ...
فضلت اضحك جامد وجريت بس دوست على الفستان من غير قصد وكنت هقع لكن فجأة حسيت بدراع مروان بيشلني قبل ما اقع .....وحضني وهو بيبوس راسي وبيقول:
-بحبك يا لوز ♥️
-وانا كمان