مازن: ملك هي اللي بعتت لكِ شخص عشان يأذيكِ.
چودى بصدمة: إزاي! وبعدين هي تعرفنا منين أصلاً.
سليم: اهدى يا چودى هتعرفي كل حاجة في وقتها.
والدة سليم: أنا مش فاهمة حاجة خالص.
سليم بتنهيدة: هتفهموا كلكم بعدين، بس المهم يا أمي عايزك تحطي عينك على ملك اليومين دول عشان ما تأذيش حد فيكم.
والدة سليم: ماشي يا ابني.
وصل سليم البيت ودخل أوضته، وملك دخلت عنده وشافت چودى قاعدة على الكرسي اللي قصاده، اتعصبت وقالت:
ملك بعصبية: انتي إيه اللي مقعدك هنا يا بت انتي، مش كفاية اللي حصل بسببك.
چودى لسه هترد، قاطعها سليم وقال بحدة: الهانم كانت فين وأنا في المستشفى؟
ملك بتوتر: ها ا ا.
سليم بغموض: كنتِ فين؟
ملك: كنت هنا بس مرضيتش أسيب البيت لوحدي يا سليم، المهم إنك بخير.
سليم: طب اخرجي بره.
ملك بعصبية: طب والهانم هتفضل هنا كتير؟
سليم بحدة: قولت برررره، ما بتفهميش.
ملك بصت على چودى بغل وخرجت.
چودى بتوتر: أنا هروح.
قاطعها سليم وهو بيقول: أنا عايز أتكلم معاكي يا چودى.
چودى قعدت وقالت: تتكلم في إيه؟
سليم بتنهيدة: ليه وصلتينا لكده يا چودى، ليه؟ أنا كنت بحبك.
چودى دموعها نزلت وقالت: كنت.
سليم غمض عيونه بألم: وما زلت، بس للأسف الظروف كلها ضدنا.
چودى قالت بحزن: كان غصب عني يا سليم.
سليم بغضب: غصب عنك تسيبيني؟ غصب عنك تطلبي الطلاق قبل ما ندخل شقتنا أصلاً؟
چودى بدموع: الظروف كانت أقوى مني ومنك يا سليم، أنا طول عمري بحلم أكون معاك، بس ده كله اتهد لما أمي هددتني بيك يا سليم.
سليم بصدمة: أمك!!
چودى بشحتفة: أيوه، هي قالت لي إن لو ما بعدتش عنك وطلبت الطلاق هتخلي أحمد ابن أختها يقتلك، وأنا ما أقدرش أكون سبب في إنك تتأذى بسببى.
سليم بصدمة: طب وما قولتيليش ليه؟ مش هعرف أحميكي.
چودى: لأ، بس انت مش قدّهم يا سليم، وأنا خوفت عليك والله، عشان خاطر والدتك وعشانك يا سليم.
سليم بحزن: واتجوزتيه غصب عنك.
چودى بدموع: عشت أيام صعبة أوي، كان دايماً ضرب وإهانة، وكل لما أقول لأمي تقول لي ابن أختي راجل ومش مهم اللي بيعمله.
سليم بص لها وقال بغضب: صدقيني هندمهم كلهم على كل اللي عملوه فيكي.
چودى بدموع: مش هتسيبني.
سليم بحنان: هسيبك لما أموت بس.
ياسمين كانت خارجة من البيت وشافت عربية سوداء مستنياها، وفجأة وقفت قدامها وهي صرخت برعب.
ياسمين بصراخ: الحقوني!
بس كتموا فمها وحطوها في العربية.
مازن: كله بقى في المخزن.
سليم بغضب وهو بيضغط على إيده قال: المهم الزفت اللي اسمه أحمد، أنا لازم أقتله.
مازن: اهدا يا سليم، إحنا عايزين ناخد حقنا بالعقل مش بالطريقة دي.
سليم: أنا لو أطول أقتلهم كلهم مرة واحدة مش هتأخر.
مازن بخبث: فيه الأحسن من كده.
سليم: إيه؟
مازن: هقولك.
چودى كانت نازلة من البيت تجيب طلبات، وفجأة ظهر قدامها نفس الشخص اللي بتكرهه.
چودى بصدمة: عايز مني إيه تاني؟
الشخص بخبث: فاكرة نفسك هتهربي مني؟
چودى بصراخ: يا سليم!
الشخص بضحك: ما تتعبيش نفسك، زمان سليم دلوقتي، مع السلامة مات.
چودى بصدمة.