أجري يا سيران ما فيش وقت هيمسكنا.
رودينا: مش قادرة أكمل، س سيبني وانقذي نفسك.
سيران: إيه اللي انت بتقوليه ده ها؟ قومي اجري! مش هسيبك.
رودينا: صدقيني يا سيران مش قادرة أجري.
سيران: خلاص يبقى هنموت مع بعض.
رودينا: اجري انت، الحقي نفسك، انقذي نفسك بسرعة، يلا أنا استسلمت.
سيران: إذا كنتِ يا رودينا استسلمتي فأنا هستسلم معاكي.
رأوا رجال مسلحين يأتون بسرعة.
رودينا: انقذي نفسك.
سيران: لأ مش هسيبك، هنعيش مع بعض ونموت مع بعض.
أحد الرجال قال: امسكوهم بسرعة.
ذهب الرجال وأمسكوا رودينا وسيران ووضعوا في رقبتهم حقنة جعلتهم يغيبون عن الوعي.
أحد الرجال: الزعيم هيكافئنا كلنا.
وأخذوهم إلى الزعيم.
في مكان ما، كان الزعيم جالس بقلق وسمع صوت رجاله فقال بحدة: لقيتوهم؟
سيران: اتفضل يا زعيم.
ووضعوهم على الأرض.
الزعيم بشر: تمام أوي كده.
وأعطى الرجال المال ثم ذهبوا.
بدأت الفتاتان تفوقان لأن مفعول المخدر غير قوي.
نظرت رودينا حولها وقالت ببرود عكس ما بداخلها: امم انت مين؟
نظر الزعيم لها بصدمة واستغراب وقال: مانتيش خايفة يا حلوة؟
رودينا: واخاف منك ليه؟ ده انت حتى مز.
الزعيم بصدمة: إيه؟
رودينا: في حاجة؟
الزعيم: مانتيش خايفة خالص؟ طب عيطي طيب زي صاحبتك دي.
رودينا: سيبك منها دي حساسة شوية.
الزعيم: حساسة! والله انتي اللي جبلة.
رودينا: ها، يعني عايز إيه؟ تاخد أعضائنا ولا تخلينا نشتغل في الخمارة؟
زادت سيران في البكاء.
ظل الزعيم واقف بصدمة من كلام رودينا وقال: انت اسمك إيه؟
رودينا: احنا لسة هنتعرف.
الزعيم بغضب: أنا مش بتعرف عليكي، انت اسمك إيه وانجزي.
رودينا: محسوبتك رودينا.
الزعيم بصدمة: لا لا لا كده كتير. عموما انتوا جايين هنا عشان أعمل تجارب عليكوا وأنا اسمي الزعيم هنار.
رودينا: طب ما تجيب فئران بدالنا الله.
الزعيم: أنا ماسك نفسي عنك بالعافية.
رودينا: أنا أول مرة أشوف حد زعيم عصابات مافيا طيب زيك والله.
الزعيم بصدمة: طيب! عموما متخافوش هي التجارب مش مؤذية أوي.
رودينا: الأاه، طيب يا سيران بطلي عياط، أهو بيقول إنها مش مؤذية أوي.
سيران ببكاء: يخربيت برودك يا شيخة.
رودينا: الأاه، هو مش انتي اللي قولتي؟ (أكملت الحديث بتريقة) رودينا اجري انت الحقي نفسك انقذي نفسك بسرعة يلا، أنا استسلمت.
سيران ببكاء: يخربيتك! احنا هنموت وانت عمالة تتريقي.
رودينا: ما نموت، كنت شايفانا أوي أصلا؟ عدلين ولا نفعنا نفسنا في الدنيا دي.
سيران ببكاء: منك لله.
الزعيم: طب ما أجيب لكم شاي وتعدوا تتكلموا وتدردشوا مع بعض.
رودينا: لأ متشكرين والله، احنا مش بنحب الشاي أوي كده.
الزعيم بصدمة: البت صدقت! ينهار أبيض، يا كنان.
كنان: كنان!
أتى كنان وقال: عايز إيه يا ميزو... ومين دول؟
رودينا بضحك: وانت عمال تقول انت الزعيم؟ بقى انت اسمك ميزو هاهاها مش قادرة بموت آه ياني.
الزعيم شعر بخجل شديد وقال بغضب: إنت حسابك معايا تقل أوي.
رودينا بتريقة: ماشي يا ميزو.
الزعيم بغضب: اسكتي.
رودينا: وهو فيه يعني زعيم عصابات اسمه ميزو.
الزعيم: اسمي حمزة.
رودينا ظلت تضحك وتقول: زعيم عصابات واسمه حمزة.
الزعيم بغضب: كنان خد البت دي بالذات وأعمل عليها التجارب كلها.
كنان: كده ممكن تموت يا حمزة.
الزعيم: ما تموت ولا تولع، أنا مالي!
كنان بحدة: أنا عارف إنك متعصب بس مش لدرجة تقول كلام أهبل زي ده. أنا عارف هعمل إيه، تمام.
الزعيم بعد أن هدأ: تمام يا أخويا.
وبعدها أرسل أحد الحراس ليأخذ كل من سيران ورودينا إلى المعمل.
كنان أخذ بعض المحاليل.
رودينا: هو دا إيه؟
كنان: ما تخافيش، مش الزعيم عرفك كل حاجة.
رودينا: الزعيم خطفنا أنا وصاحبتي.
كنان بصدمة: إيه!
وترك المحاليل وخرج من المعمل.
كنان بغضب: يا زعيم يا حمزة.
الزعيم: نعم.
كنان بغضب: يعني البنتين دول انت خاطفهم؟
الزعيم: آه.
كنان: طيب أنا مش هعمل حاجة غير لما تكون بإرادتهم.
وذهب كنان.
فقال الزعيم: طيب أنا هخليهم يقولوا لك بإرادتهم إنهم عايزين يتعمل عليهم التجارب.
وذهب الزعيم لهم.
رودينا: أنا بكلم الزعيم ده وأنا خايفة أوي.
سيران: ماهو كان واضح، ده كان ممكن يقتلك فيها.
رودينا: لأ، بس اسكتي.
ودخل الزعيم وكان معه سلاح ورفعه على رودينا.
سيران: عااا.
الزعيم: اسكتي بدل ما أقتلك.
صمتت سيران بذعر وبكاء بينما رودينا كانت باردة جدا.
رودينا: ها وبعدين استفدت إيه من اللي بتعمله ده؟
الزعيم بصدمة: لا لا كده كتير، بقى الكل بيبقى خايف مني وانت مش خايفة مني؟
رودينا: كفاية إن اسمك حمزة.
الزعيم رفع المسدس عليها وقال: أنا شكلي هقتلك النهاردة.
رودينا: ما تقتل يا أخويا، حد حايشك.
الزعيم شعر بصدمة كبيرة منها وقال: لا لا يمكن تكوني بني آدمة.
رودينا: انجز وقول عايز إيه عشان صدعت وعايزة أنام.
وتاوبت رودينا.
الزعيم: إيه عايزة تنامي؟
رودينا بنعاس: آه.
الزعيم بصريخ: يختااااي!
رودينا: إيه! بتصوت زي الستات ليه؟
الزعيم: هتشللللل، اسمعي يا بت انت.
رودينا: سامعة اهو.
الزعيم: انت وصاحبتك توافقوا على اللي كنان هيقوله وهتقولوا احنا موافقين نخضع للتجارب دي.
رودينا: بقى انت عامل الغباوة دي عشان نوافق؟ عادي جدا، إيه المشكلة.
الزعيم: آه يااااني كان لازم أخطفكم.
رودينا: استحمل بقى.
خرج الزعيم من المخزن وكان مصدوم من تصرفات هذه البنت.
وذهب إلى كنان في غرفته.
الزعيم: كنان.
كنان: نعم.
الزعيم: حاول كده مع البنتين يمكن يوافقوا.
كنان: انت روحت تهددهم صح؟
الزعيم: آه.
كنان: يا زعيم افهم بقى، مش لازم ننفذ الخطة دي.
الزعيم: لأ لازم.
كنان: طب افرض لو المحاليل جابت نتائج عكسية.
الزعيم: أنا واثق إنها هتنجح زي ما نجحت معايا وساعتها...