تحميل رواية «صراع الحب» PDF
بقلم حبيبه احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
كنت واقفة قدام الباب و أنا بسمع جوزي يلي حبيته من كل قلبي يتكلم مع ماماته و يخطط من جوازه من عشق. بصيت في الأرض و عيوني جات على رجل إبن أخو جوزي يلؤ بربيه بعد وف'اة أبوه و أمه. "طنط آيات طنط آيات هو عمي يزن بجد حيتجوز من عشق؟" نزلت لمستواه و حضن'ته و دموعي نزلت من عيوني. مكنتش عارفة أتحكم فيهم. قلت بصوت حزين: "أه يا حبيبي يزن بجد حيتجوز من عشق و حيسبنا أنا و انت." "بس عشق مش كويسة. هي حتضربني. أنا بخاف منها." "متخفش يا قلبي أنا جنبك دايما. إنت كل حاجة بنسبالي. إنت عيوني يلي بشوف بيهم. يلا إطلع أ...
رواية صراع الحب الفصل الأول 1 - بقلم حبيبه احمد
كنت واقفة قدام الباب و أنا بسمع جوزي يلي حبيته من كل قلبي يتكلم مع ماماته و يخطط من جوازه من عشق.
بصيت في الأرض و عيوني جات على رجل إبن أخو جوزي يلؤ بربيه بعد وف'اة أبوه و أمه.
"طنط آيات طنط آيات هو عمي يزن بجد حيتجوز من عشق؟"
نزلت لمستواه و حضن'ته و دموعي نزلت من عيوني. مكنتش عارفة أتحكم فيهم.
قلت بصوت حزين:
"أه يا حبيبي يزن بجد حيتجوز من عشق و حيسبنا أنا و انت."
"بس عشق مش كويسة. هي حتضربني. أنا بخاف منها."
"متخفش يا قلبي أنا جنبك دايما. إنت كل حاجة بنسبالي. إنت عيوني يلي بشوف بيهم. يلا إطلع أوضتك."
با'س راسي و طلع أوضته. مسحت دموعي و دخلت الأوضة عند حماتي و يزن. لقيتهم قاعدين. قربت من حماتي و قعدت جنبها.
يزن: "آيات إنت لازم تعرفي من دلوقتي."
آيات: "أنا عارفة إنك حتتجوز من عشق. ربنا يخليكم لبعض."
يزن: "إنت عرفت إزاي؟"
آيات: "مش مهم إزاي عرفت. ربنا يخليكم و يتمملكم الجوازة. أنا بكره إن شاء الله رايحة عند ماما و حاخد رحيم معايا. لو سمحت يا يزن خليني آخده معايا."
يزن: "زي ما انت عاوزة يا آيات."
آيات: "العشا جاهز."
قمت و طلعت أوضتي. قفلت الباب و دفنت راسي بين رجلاي و انا بعيط. ازاي الحب ده يروح في ثواني. أنا مكنتش بحبه و بس أنا كنت بعشقه و أعشق كل حاجة فيه. مكنتش حاسة بحاجة. فضلت بعيد حوالي ساعة. لقيت باب الأوضة بيخبط.
يزن: "آيات إفتحي الباب."
قمت من السرير و مسحت دموعي. فتحتله الباب وهو دخل. فضل واقف جنب السرير يبصلي. وبعدها قرب وقفل الباب و مسك ايدي.
يزن: "إنت بجد مستعدة تشوفي جوزك متجوز وحدة تانية؟"
آيات: "وجوزي ده فارق معاه كل حاجة تخصني. لأ يا يزن. أنا عارفة إنك عمرك ما حبتني. عمرك ما اعتبرتني مراتك. كنت موافق على جوازي منك عشان عمي الله يرح'مه وبس. إحنا متجوزين من 3 سنين بس عمرك ما قربتلي. يوم ما رحنا انا وانت عند صحبك و راحت معانا عشق قلت على عشق مراتك. أنا كنت مستحمالك كتير و خصوصا قبل وف'اة عمي و أيو رحيم و مراته. بس دلوقتي كفاية. أنا بتمنى كل يوم لو كان أبويا و أمي لحد دلوقتي معايا. هما سابوني وانا صغيرة بس عمري ما حسيت بالنقص عشان عمي إبراهيم أبوك كان دايما معايا يهتم بيا و عاملني زي بنته و خلاني أتجوز إبنه. إبنه يزن يلي عمره ما فكر بيا. أنا حبيتك من كل قلبي بس إنت عمرك ما حبتني. لما عمي و مرات عمي كانوا بيسألوني كنت دايما بخبي عليهم و أقولهم إنك معايا زي الفل. بس دي نهاية كل حاجة."
كنت ببص ليزن و دموعي نازلة. باعد إيده عني و خبط ايده بالحيط. بصلي و بعدها مسكني من شعري بقوة.
يزن: "خلصتي. إنت مكنتيش مجبورة على القعدة معايا. عارفة إنت خليتي نفسك رخي'صة قدامي و قدام كل الناس. إيه ما أنت أصلا رخي'صة."
باعدت إيده عن شعري و ضرب'ته كف.
"حبيبتي."
عشق طلعت من أوضة النوم وهي لابسة فستان أسود قص'ير مفت'وح من فو'ق. قربت من يلي جه و با'سته من خد'ه بكل جر'أة.
عشق: "كنت فين يا بوي."
رواية صراع الحب الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبه احمد
ماما، أنا قررت أتجوز عشق بنت خالتي.
الجملة دي فضلت تدور في عقلي وأنا بنيم رحيم. قربت منه وباسته من راسه، بعد ما نام طلعت من الأوضة لقيت يزن في المطبخ وهو يبصلي بغضب. ما كنتش عاوزة أبصله ولا أتكلم معه، بس افتكرت لما ضربته بالقلم وهو كان عاوز يضربني بس حماتي مسكته من إيده. أخذت الماية وكنت حأطلع أوضتي بس لقيته مسك إيدي.
آيات: عاوز إيه؟
يزن: أنا حأتجوز من عشق بكرة وأنتِ اللي حتساعديها في كل حاجة، فاهمة يا حبيبتي؟
آيات: أنا مش حبيبتك وأنت حتطلقني بعد ما تتجوز من عشق.
يزن: مش زي ما أنتِ عاوزة.
قرب يزن مني ومسك إيدي بقوة، كنت عاوزة أبعد عنه بس ما كانش فيه فايدة. فجأة سمعنا صوت جاي من أوضة رحيم.
***
عشق كانت نايمة في حضن آدم، قربت من شفايفه وباسته بعمق.
آدم: عشق، بكرة لما تتجوزي من يزن الألفي مش لازم تنسي تعلمي ضرتك إزاي تكون شريفة زيك.
عشق: أكيد يا حبيبي.
آدم كان يبص لعشق نظرة وكأنه بيستغل فيها وافتكر آيات.
فلاش باك:
كنت راجعة بيت عمي إبراهيم ومعايا صحبتي رنا والدة رحيم. فجأة وقفت قدامنا عربية كبيرة ونزل منها شخص، كان واحد بيدرس في نفس الكلية اللي كنت بدرس فيها، كان لابس بدلة زرقاء. قرب مننا.
آدم: إزيك يا آيات؟
آيات: الحمد لله كويسة وأنت يا دكتور آدم؟
آدم: بلاش دكتور دي يا آيات عشان أنا حأطلب إيدك.
آيات: بس أنا مش عاوزة أتجوز دلوقتي، ولو سمحت ما تلحقنيش في كل حتة أروح لها.
آدم: بس أنا بحبك يا آيات.
قال الجملة دي وهو بيقرب بعدها مسك إيدي. بصيت على رنا اللي كانت واقفة جنبي وهي ساكتة، وبصيت عليها اللي كانت نظراته كلها مش خير. ما كنتش حاسة بحاجة بس حسيت لما آدم مسكني بقوة كبيرة.
آدم: إزاي تمدي إيدك عليا؟
آيات: ابعد إيدك الحيوانة عني يا دكتور آدم.
آدم: مش حأبعد.
قلم تاني نزل على وشه خلى إيديه تبعد عني غصب عنه.
آيات: قلتلك ما تقربش مني عشان أنا حأندمك.
آدم: مش حتقدري يا آيات، أقسم بالله لأخلي حياتك جحيم وبكرة تقولي آدم قال.
باك:
بص آدم على عشق اللي خلاص نامت في حضنه. حط إيده على شعرها وقال:
آدم: ما فيش غيرك يا عشق اللي حاتجيبلي آيات.
***
أول ما سمعنا الصوت طلعت أنا ويزن بسرعة أوضة رحيم، بس ما كانش أي حد موجود هناك. فضلت أدور في كل حتة بس ما كانش موجود. يزن كمان كان بيدور على رحيم بس مش موجود. قعد يزن على السرير وقال وهو بيمرر إيده على شعره:
يزن: فين رحيم يا آيات؟
آيات: مش عارفة، بعد ما نام أنا طلعت من الأوضة وسبته نايم. أقسم بالله كان نايم.
يزن: بلاش كدب، لو ما لقيتش رحيم حأدفنك.
قام من السرير ونزل وأنا نزلت وراه بس لقيته واقف مصدوم. أنا ما كنتش شايفة حاجة بس لما نزلت شفت اللي كان شايفه. رحيم كان مع.
يزن: أسامة..
يتبع.
رواية صراع الحب الفصل الثالث 3 - بقلم حبيبه احمد
كنت مصدومة من اللي شفته. إزاي واحد مات من خمس شهور يرجع دلوقتي وكأنه مفيش حاجة حصلت؟
حماتي طلعت من أوضتها، والكل في البيت اتصدم من اللي شافه. أسامة ده يبقى أخو جوزي، أخو يزن، اللي كلنا اعتقدنا إنه مات مع عمي ومراته. ربنا بس! هو لأ، طلع عايش.
رحيم دخل.
أسامة: في إيه يا يزن؟ إنت مصدوم كده ليه ومش عاوز تسلم عليا ليه؟
يزن راح بسرعة ناحية أخوه وحضنه، خصوصًا إن أسامة ويزن قراب قوي من بعض.
حماتي مكنتش قادرة تصدق اللي شافته عينيها، ووقعت مغمى عليها في الأرض. رحنا عندها بسرعة، وأسامة حمل حماتي وأخدها الأوضة.
أسامة: اتصلوا بسرعة بالدكتورة.
طلبت من الخدامة تتصل بالدكتورة، وأنا قعدت جنب حماتي مستنياها تصحى. يزن وأسامة كمان كانوا قاعدين معانا، ورحيم كان مع الدادة أمال، اللي بتهتم بكل واحد في البيت ده.
يزن: إنت رجعت إمتى؟ بابا قال إنك مت ليه؟
أسامة: عشان كنت في خطر، وإنت عارف إن ضابط زيي أكيد مش هيسيبوني لحد ما يعرفوا إني مت. وبابا عمل كده بس عشان ينقذني. كنا أنا وأبويا رايحين بيتنا بالصعيد، والحيوانات هاجموا علينا، وكانت في عربيتنا جثة قديمة. هما حرقوا العربية وأنا هربت. مات ربنا وأبويا، كل ده حصل.
بصيت على حماتي لقيتها بدأت تفوق. مسكت إيدها وقلت:
آيات: حماتي، إنت كويسة؟
حماتي كانت بتبص على أولادها وكأنها أول مرة تشوفهم. أسامة قام من الكنبة اللي كان قاعد فيها وجاه بسرعة قعد جنب أمه على السرير. أنا قمت ووقفت على جنب، فضلت أبص عليهم وقد إيه بيحب أمه. باس إيدها وراسها.
أسامة: ماما، إنت كويسة؟
سعاد: الحمد لله يا حبيبي إني شفتك. كنت متأكدة إنك ممُتش. كلهم قالوا إن ابنك أسامة الضابط مات، بس أنا كنت متأكدة إنك مستحيل تسيبنا وتسيب رحيم.
أسامة: أكيد يا ماما.
آيات: اطلع ارتاح إنت يا أسامة، وأنا ههتم بحماتي، متخافش عليها، أنا معاها.
أسامة: ربنا يخليك يا مرات أخويا.
مجرد ما قال أسامة الكلمة دي حسيت إني مت. يزن هيتجوز مرة تانية، وأخوه بيقولي "مرات أخويا".
طلع أسامة ويزن من الأوضة، وأنا فضلت قاعدة مع حماتي أهتم بيها وهما ناموا.
تاني يوم في بيت الألفي، قمت رحت أوضة رحيم. فتحت الباب ودخلت، قعدت جنب رحيم عشان كنت هصحيه عشان آخده الحضانة.
آيات: يلا يا رحيم يا حبيبي، فوق عشان آخدك الحضانة. يلا قوم يا حبيبي.
فتحت الدولاب وطلعت هدوم رحيم منهم. لفيت لقيت أسامة طلع من الدش، ومكنش لابس التيشرت، كان لافف الفوطة على خصره. نزلت راسي تحت بإحراج. وهو شافني غمضت عينيا بسرعة ولفيت زي ما كنت.
آيات: آسفة، مكنتش عارفة إنك نايم بالأوضة مع رحيم.
أسامة: مفيش مشكلة يا آيات، بس إنت جاية بدري ليه؟
آيات: عشان رحيم لازم يروح الحضانة. أوه، أنا جهزتله هدوم.
طلعت بسرعة من الأوضة وأنا مش عارفة إزاي هقابله على السفرة. كنت بجهز الفطار مع الخدامة، وعشق دخلت البيت هي وأمها. كانت لابسة فستان طويل وحاملة شنطة هدومها.
عشق: طنط سعاد.
سعاد نزلت من الأوضة، وأسامة ورحيم ويزن كمان نزلوا. وأنا طلعت من المطبخ.
رواية صراع الحب الفصل الرابع 4 - بقلم حبيبه احمد
فقت على الكلمة دي كتب كتاب جوزي دلوقتي انعمل ازاي أنا حبقى وحيدة من غير حد إتسند عليه.
كانت الساعة حوالي سبعة في ليل.
المأذون روح وأنا طلعت للصالون عشان حنام فيه اليوم ده.
قعدت على الكنبة وأنا بعيط وأسامة دخل عندي.
أسامة: آيات إنت كويسة؟
مكنتش برد عليه من كتر العياط. كنت مغطية وشي بإيديا.
لتنين قرب أسامة مني وقعد جنبي. رفع وشي وفضل يبصلي وأنا بعيط.
مكنتش حاسة بحاجة بس حسيت لما طبطب أسامة على كتفي.
كنت حض'ناه وأنا مش عارفة إزاي عملت كده.
باعدت عنه ونزلت راسي بإح'راج.
آيات: أسامة إنت عاوز مني إيه؟
أسامة: أنا جيت هينا يا آيات عشان أقلك إنو ممكن تنامي مع رحيم وأنا حنام هينا.
آيات: لأ شكرا. نام جنب إبنك أنا كويسة. عاوزة دلوقتي أنام.
أسامة: يعني مش حتتعشي معانا؟
آيات: أيوة عشان أنا تعبانة وعاوزة أنام. يلا يا أسامة تصبح على خير.
أسامة طلع من الصالون وأنا قفلت الباب ووقعت من شدة العياط.
وقررت إني بكرة إن شاء الله حروح لبيت عمي. مش حفضل عايشة في البيت ده مع ضرة.
أنا كنت بحب يزن بس هو د'مر الحب ده لما قرر يتجوز وحدة تانية.
ليه متجوزهاش من البداية وسبني أنا أعيش حياتي زي ما أنا عاوزة.
نمت وأنا مش مرتاحة لكل حاجة.
في أوضة يزن طلع هو وعشق الأوضة وهي كانت لابسة فستان فرح أبيض وطويل.
يزن: يلا غيري هدومك يا عشق.
عشق بد'لع: أمرك يا عيون عشق.
عشق حاوطت رق'بة يزن بإيديها وبا'سته من خد'ه.
غيرت هدومها وطلعت لبست فستان أسود قص'ير مفت'وح من فوق ومن ورا كمان.
قرب منها يزن و......
تاني يوم فقت على حد بيلمس وشي. قمت بخضة لقيته رحيم.
آيات: رحيم حبيبي إنت كويس؟
رحيم: أيوة يا طنط آيات. تعالي أنا مش عارف هدومي راحوا فين. ممكن تطلعهالي من الدولاب وأنا حنزل أفطر.
آيات: طيب يا حبيبي روح أفطر وأنا حجهزلك هدومك.
رحت أوضة رحيم وطلعتله هدومه من الدولاب.
وكنت حرجع أوضتي بس شفت صورة رنا كانت هناك.
قربت منها وأخدتها من الترابيزة. فضلت أبص عليها.
كنت حطلع بس أنا وقعت على السرير وأسامة وق'ع فوقي.
سكتنا شوية.
وبعدها قام عليا. مكنش لابس التيشرت كان لافف الفو'طة على خص'ره وشعره بينقط ماية.
آيات: آسفة أنا طالعة.
أسامة: وقفي يا آيات. الصورة يلي إنت واخدها معاكي دي بتخصني.
بصيت على ايدي لقيتها صورة رنا.
لحد دلوقتي في ايدي.
رجعتهالو وطلعت من الأوضة وأنا محر'جة.
غيرت هدومي ولبست فستان أزرق.
وحطيت الطرحة على شعري. دي أول مرة بلبس حجاب.
ونزلت.
كانت عشق قاعدة فوق رجل يزن. إتعصبت شويا بس هديت لما شفت رحيم نازل هو وأبوها.
أنا كنت حاملة شنطة هدومي ورايحة بيت أبويا الل'ه يرح'مه.
يزن: رايحة فين يا ست هانم؟
آيات: رايحة بيت أبويا.
كنت حطلع بس هو قام ومسك ايدي بعصبية.
فضل ضاغط عليها بقوة وأنا مكنتش قادرة أقاومه.
بس أسامة وحماتي إدخلوا في الوقت المناسب وقدروا يبعدوا يزن عني.
آيات: متدخلش فيا بعد دلوقتي. أنا عاوزة أط'لق.
رواية صراع الحب الفصل الخامس 5 - بقلم حبيبه احمد
متدخلش فيا بعد دلوقتي.
أنا عاوزة أطلق.
قلت الكلمة دي وأنا ببص ليزن، يلي تغيرت ملامح وشه.
قام من الكنبة وهجم عليا يضربني.
الطرحة اللي كنت حطاها على راسي وقعت من شعري.
شد شعري بقوة، وقبل ما يضربني بالقلم، أسامة مسك إيده.
أسامة: إحنا معندناش رجالة تضرب ستات يا يزن.
يزن مكنش عاوز يرد عليه، وبالفعل مردش عليه وكمل عشان يضربني.
أسامة مسكه من لياقة قميصه وزقه بقوة على الأرض.
أخذت الطرحة وحطيتها على راسي.
مكنتش قادرة أتكلم بدموعي.
أسامة: قلتلك معندناش رجالة تضرب ستات.
الراجل اللي يضرب ست مش راجل، وأنت أثبتلي الكلام ده.
آيوة آيات عندها حق عشان تطلق منك، وأنا هساعدها بده وأخليها تعيش حياتها زي ما هي عايزة.
يزن قام من على الأرض.
عشق راحت ناحيته بسرعة وهي بتلمس بإيدها الدم اللي نزل من راسه بعد ما زقه أسامة بقوة.
أسامة كان واقف بعيد شوية عن يزن.
يزن قرب، ومكنتش موجودة غير مسافة صغيرة بينهم، وقال يزن بتحدي.
أنا كنت واقفة ورا أسامة.
يزن: أنا مش هطلق الست دي اللي واقفة وراك.
أسامة: هتطلقها غصبن عنك.
آيات مش لازم تعيشي مع واحد مش بيقدر قيمة الست زيك.
هقولك كلمة ولازم تخليها في بالك: الراجل مش اللي بيضرب الستات، الراجل بأخلاقه، فاهم؟
يزن: عرفت دلوقتي إنك وآيات بتحبوا بعض.
الكلمة دي صدمتني.
إزاي إحنا بنحب بعض؟ وأنا بعتبر أسامة زي صديق وجوز أخت.
أسامة مكنش قادر يتمالك أعصابه و ضربه بوكس.
وكان هيضربه مرة تانية، بس حماتي سعاد وقفت بينهم.
سعاد: أنا مربيتكش كده يا أسامة تضرب أخوك قدام أمك.
أسامة: طالما أخويا قليل أدب وحيوان وساڤل، لازمه تربية من جديد.
سعاد: شفتي فرحتي دلوقتي يا آيات؟ أسامة و يزن اتخانقوا بسببك. افرحي وانبسطي.
دموعي نزلت أكتر من الأول.
قد إيه أنا ضعيفة.
الحمد لله نزل رحيم وهو ماسك شنطة المدرسة.
رحيم كان واقف في نص السلم، كان يبص علينا.
وفجأة سمعنا صوت خبطة قوية.
آدم: آيات، وأخيراً هتتجوزيني وتكوني ملكي.
عرفت إنت عملت إيه بيا.
خليتيني أعشقك وأعشق كل حاجة فيك.
بس لازم أخليك تدفعي الثمن الأول، وهو إني أندمك شوية.
وبعدها نتجوز.
بصيت لقيت رحيم في الأرض والدم غرق المكان.
رحت بسرعة ناحيته.
وحماتي ويزن وأسامة وعشق كمان ورايا.
أسامة حمل ابنه وركب عربيته.
وأنا مكنتش قادرة أستنى عشان أطمن على رحيم.
ورحت ركبت العربية التانية اللي كانت موجودة في البيت.
ويزن وعشق وحماتي في عربية تانية.
بعد مدة وصلنا كلنا المستشفى.
أسامة دخل ابنه بسرعة الأوضة.
والدكتورة فحصته.
وبعد مدة طلعت.
مكنتش قادرة أتكلم بدموعي.
قلت بدموع:
آيات: طمنيني، هو رحيم كويس؟
الدكتورة: للأسف لأ. حالته مش كويسة. هو لازم ياخد العلاج.
أسامة: علاج إيه يا دكتورة؟
الدكتورة: إنتوا مش عارفين إن الولد معاه كانسر.
الكلمة دي صدمتني وخلتني شبه ميتة.
إزاي الولد يطلع عنده كانسر وأنا مش عارفة؟
وأنا كنت بحميه وبحبه زي ابني بالظبط.
لأ مستحيل. رحيم كويس.
يتبع
رواية صراع الحب الفصل السادس 6 - بقلم حبيبه احمد
بتخونيني يا عشق ومع مين مع ابن الكلب آدم
عشق: صدقني يا يزن مش أنا اللي بخونك دي مراتك الأولانية هي اللي عملت كده وده مش فوني ده فون آيات
يزن أخد منها الفون وبص عليه وبالفعل لقاه تليفونه
كنت قاعدة في الأوضة ومعايا رحيم بسرح له شعره الحلو وفجأة لقيت يزن دخل الأوضة عندي بغضب
لقى رحيم قاعد بحضني
يزن: اطلع أوضتك يا رحيم
رحيم باسني وطلع أوضته
يزن قفل الباب وأنا قمت من على السرير
آيات: عايز مني إيه
يزن: بتخونيني يا سافلة
وقبل ما يكمل كلامه ضربته بالقلم
رفع راسه يزن ليا وبص بغضب وقرب مسكني من شعري بقوة
يزن: لو ما ربيتكش من جديد مبقاش يزن يا آيات
مكنتش قادرة أكتم صوتي ودموعي
حماتي وأسامة دخلوا بسرعة الأوضة بس بعد فوات الأوان لقوني في الأرض وغرقانة في دمي
أيوة يزن مسك السكينة وقتلني بيه وضربني على راسي
زقني على السرير
أسامة حملني ووداني المستشفى
في المستشفى الكل قاعد بره مستنيين الدكتورة تطلع من أوضة العمليات
أسامة: عملت كده في آيات ليه
يزن: عشان هي خاينة وأنا مش بحب الخيانة
عشق كانت معانا في المستشفى
رحيم كان بيعيط
أسامة بص على كل واحد هناك وقام من مكانه وضرب يزن وفضل يضربه لحد ما البوليس وصل المستشفى وبعدوا أسامة عن يزن
البوليس: يزن بيه انت هتيجي معانا السجن
يزن: وربنا ما هرحمك يا آيات
أسامة ضربه بوكس على وشه خلى دم ينزل من بوقه
البوليس أخد يزن والدكتورة طلعت من أوضة العمليات وهي مش قادرة تتكلم وانصدمت لما لاقت أسامة هناك
الدكتورة سلمى: أسامة
أسامة: طمنينا يا دكتورة
سلمى: للأسف المريضة دخلت في غيبوبة
الكل اتصدم من اللي قالته الدكتورة ومر عشر سنين وكل حاجة اتغيرت
يزن قدروا يطلعوه من السجن ومراته عشق جابت ولد وآدم خلاص قدر ينتقم مني وخلاني أندم إني سبته
أسامة اتجوز من الدكتورة سلمى وجابوا ولد وهما قدروا يساعدوا يزن وأنا بقيت في الدنيا دي زي الميتة مفيش حد يسأل عني ولا يتخانق عشاني
----- بعد مرور عشر سنين -----
عشق: سليم انت فين سلمى مشفتيش سليم راح فين
سلمى: مش عارفة هو راح فين بس عايزة منه إيه عشان أطلب من رحيم يشوفه
عشق: الولد ده هيجنني خلاص يا سلمى
سلمى: ربنا يكون معاك
كنت فين يا قلبي
ليل: ماما رحيم مش عاوز يلعب معايا وهو راح المستشفى
سلمى: راح المستشفى ليه
-----------
آيات عندها 32 سنة... يزن 35 سنة... عشق 32 سنة.... أسامة 42 سنة .... رحيم 20 سنة ... ليل وسليم عشر سنين
\\\\\\\\\\\\\\\\\\
سالم: الله أكبر عمري ما شفت يوسف عاشق للدرجة دي وعاشق مين واحدة في غيبوبة
يوسف: ما تحل عني يا سالم عارف آيات مش في غيبوبة هي فاقت منها بس هي فاقدة الذاكرة أنا هعمل كل حاجة عشانها أنا حبيتها من كل قلبي
سالم: الله أكبر على الحب ده يا باشا
يوسف: سيبني يا زفت أنا رايح عندها
\\\\\\
رواية صراع الحب الفصل السابع 7 - بقلم حبيبه احمد
يزن رجع البيت ومعاه بنت كانت لابسة فستان أصفر قصير.
عشق طلعت من المطبخ، ورحيم نزل من أوضته.
عشق: مين دي يا يزن؟
يزن: هعرفك على نور مراتي الجديدة.
رحيم: أهو الله عليك يا يزن! إنت بجد للدرجة دي مش راجل واتجوزت مرة تانية؟ بس هقولك حاجة يا عشق، إن ربنا انتقم لآيات منك. وإنت يا يزن، حسابك معايا كبير عشان انت السبب في كل حاجة حصلت مع آيات.
أسامة: احترم نفسك يا رحيم، يزن عمك.
رحيم ابتسم بسخرية: الشخص اللي خلى مراته في غيبوبة وعمره ما سأل عنها بعد الغيبوبة، ما يبقاش عمي.
رحيم طلع من البيت، وعشق وقعت على الأرض وهي بتعيط.
دخل رحيم القبو بتاع القصر.
رحيم: القعدة هنا يا أستاذ آدم كويسة، مش كده؟
آدم: إنت هتنتقم مني وبس. وعمك ومراته عشق مش هتنتقم منهم؟
رحيم: لأ، حسابهم معايا كبير قوي.
\\\\\\\\\\\\\\\\\
يوسف رجع البيت ومعاه الأكل. دخل الأكل وحطه على الترابيزة، وجاء ورا ظهري.
يوسف: ازيك؟
آيات: كويسة يا يوسف. إنت اتأخرت قوي. عارف لو مجتش من المستشفى كنت هاحي عندك.
يوسف: بجد؟
آيات: أيوه بجد. يلا تعال عشان ناكل.
قعدنا ناكل، ويوسف راح أوضتنا وجاب الدوا اللي لازم أخده.
\\\\\\\\\\\\\\
رحيم راح المستشفى. دخل مكتب يوسف لقى سالم قاعد هناك.
رحيم: سالم بيه.
سالم: أهلا برحيم.
رحيم: يوسف بيه فين؟
سالم: راح بيته.
رحيم: آيات في بيته، مش كده؟
سالم: أيوه.
رحيم هز راسه وطلع تليفونه. رن وطلعه من جيبه. كان ماشي في الطريق ومكنش منتبه للبنت. وفجأة الأوراق اللي كانوا بإيديها وقعوا، وهي كانت هتقع بس رحيم مسكها من وسطها. وتليفونه وقع. البنت بعدت عنه ونزلت تلم الأوراق، ورحيم نزل معاها عشان يساعدها.
رحيم: إنت كويسة؟
....: أيوه كويسة، شكراً.
رحيم بص عليها، قد إيه كانت حلوة وملامحها بريئة. فضل باصص ليها لحد ما راحت من هناك. قام وقف وأخد تليفونه ورجع البيت.
\\\\\\\\\\\\\\
يوسف: آيات، إنت لازم تعرفي الحقيقة. إنت مش مراتي. أنا ساعدتك وجبتك البيت ده عشان كنت في غيبوبة تسع سنين وأنتِ فيها. وكان ابن الأستاذ أسامة، الأستاذ رحيم، بيجي كل يوم ويطمن عليكِ. ولما عرف إنك فقتي من الغيبوبة قالي أجيبك معايا البيت عشان أنا حبيتك.
كنت قاعدة على السرير وأنا بسرح شعري. قمت وروحت ناحيته. وقفت على أطراف أصابعي وقلت:
آيات: عارفة الحقيقة كلها. وعارفة إن رحيم مش هيسيب حقي وياخده عشان ده ابني.
يوسف: يعني انت مسامحني على الكذبة؟
آيات: ومش هاسامحك ليه؟
يوسف: عشان خبيت عنك الحقيقة.
\\\\\\\\
رجع رحيم البيت. قعد على الكنبة، وعشق طلعت من المطبخ وقعدت جنب رحيم.
رحيم: شفتي جوزك اتجوز واحدة تانية؟
عشق: إنت كنت عارف إنه هيعمل كده يا رحيم؟
رحيم: كل حاجة متوقعة من حيوان زيه. هقولك خبر حبيبك عندي.
عشق: آدم؟
رحيم: أيوه. ليه هو عندك حبيب تاني؟
رواية صراع الحب الفصل الثامن 8 - بقلم حبيبه احمد
😺😺😺-مين يا جماعه اللي انتم عاملين حسابها بالشكل ده بكره يطلع عينها و يرجع أملاكه من حباب عينيها.
حاولت ياسمين هي الأخرى مساعدتهم بالرغم أن اقتراحها مثير بالضحك لدرجه أدمعت أعينهم من فرط الضحك
-ايه رأيكم أخلي عادل يطلق عليها الرجاله بتوعه و لا أقولكم الستات اللي بيشتغلوا في العمارة يرنوها علقه تتوب فيها.
تعالت ضحكات عائشه و خرجت من حالة الانهيار التي عصفت بها و ركزت في حديث ياسمين تعجبت من تفكيرها السطحي
-دول كلهم عمرهم ما هيقدروا علي حلاوتهم.زمان أنا و الحاج هريدي حاربناها و منعنا جوازها من سالم و أهي لفت ودارت و اتجوزته غصبن عننا.
فكرت مريم في اقتراح ياسمين
-طب ما يمكن الموضوع ينفع معاها.
عقدت عائشه ما بين حاجبيها قائله باندهاش
-انتي بتقولي ايه يا مريم انتي ناسيه حلاوتهم ؟
نظرت مريم الي الفراغ بشرود و هتفت بحقد قائله
-بكره تقع علي جدور رقبتها يا مرات عمي و هو كمان.
فكرت عائشه في حديث مريم و اقتراح ياسمين و مالت نحوه
-تمام خلاص يا ياسمين أنا هعطيكي العنوان و هي تاجرة وكتير بتتعرض لكده.
انتهت الجلسه بينهم و توجه كلا منهم الي منزله عدا ولاء و ياسمين التي هتفت
-ايه اللي شاغل بالك يا لولو.خايفه من تدخل عادل في موضوع مريم ؟متخافيش.
هزت ولاء رأسهاو لم تنكر خوفها و قلقها الشديد نحو تدخل عادل فمؤكد سيكون له هدف
-بصراحه خايفه يا ياسمين عادل أخوكي ما هيصدق و طبعا هيشيل مريم الجميله دي أوى.
عضت ياسمين علي شفتيها بحيرة و لعنت اقتراحها و لكن انتهي الأمر فالجميع منتظر ما سيحدث
-بس مش مريم اللي يتلوى دراعها يا ولاء و لا مريم اللي ممكن تبص لعادل مش عايزاكي تقلقي منها.
تنهدت ولاء مطولا ثم زفرت أنفاسها بحنق تتضايق من الموقف التي وضعت نفسها به تندم علي تركها لابن عمها
-كنت مفكرة ان أخوكي ممكن يلين من ناحيتي و يحبني و يشتريني زى ما أنا شارياه بس الظاهر اني غلطانه و مراية الحب عاميه.
تقدمت ياسمين منها و احتضنتها لتواسيها مربته علي ظهرها كأنها شقيقتها و ليست شقيقه عادل تود كسر رأسه علي ما يفتعله تجاه ولاء
-حقك عليا.
رفعت رأسها
-متلوميش نفسك.
شردت ياسمين
-طب ايه رأيك لو تحبي واحد تاني؟
عقدت ولاء ما بين حاجبيها و ضربت صدرها
-يا خبر أبيض أحب واحد تاني ليه مكنه بزارير ؟
ابتسمت ياسمين بل و ضحكت و تعالت ضحكاتها قائله
-أنا هقولك عارفه مصطفي ابن طنط عيشه هوهم عادل بيه.
شردت ولاء قليلا و جدت ان الفكرة صائبه من الممكن أن تجدي
-موافقه بس اسمعي قولي ان طنط عيشه هي اللي لمحت في القعده.
هزت ياسمين رأسها بانصياع و قامت بحركه تمثيليه و هي تنكث رأسها
-اتفضلي يا أخرة صبرى انتي و عادل.عيال يا ربي و مش لاقيه حد يلمها.
تعالت ضحكات ولاء علي مرح ياسمين المعهود تتمني أن يكون عادل مثلها
-من عيوني يا ياسمين هانم. و بعدين أنا شويه شويه هقولك يا ماما ياسمين يا بت.
و ما ان أنهت حديثها حتي وجدته كان يتصنت عليهم.وجدته راحلا كمن يسخر منهم
-يا فرحه ما تمت خدها الغراب و طار. يا ميلة بختي طول عمرى فقر و الله.
عقدت ياسمين ما بين حاجبيها لا تفهم ما تقصده ولاء و كيف تحولت بهذا الشكل
-يا نهار ألوان فيه ايه يا بنتجان قلتلك ميت مرة بلاش التحول ده تعرفي عادل معاه حق.
أخذت ولاء تدب برجلها الارض بتذمر فللأن لم تفهم ياسمين شقيقها جيدا و عادته السيئه
-بقولك مصيبه و غراب هيكون مين و بعدين تقصدي ايه ان عادل معاه حق يعني أنا مجنونه.
هزت ياسمين رأسها بنفي و أخذتها تربت علي يديها يهبطون السلم سويا رغم معارضة ولاء و رغبتها في البقاء
-أنا مش فاهمه حاجه احنا من شويه كنا بنتفق علي عادل و كنا بنضحك لزومه ايه التحول بتاعك ده بقي؟أيعقل يا ولاء؟
أجلستها ولاء علي درجه من درجات السلم و أخذت تتباطئ حتي يمل من تأخيرهم و يدلف دون أن يسمعها كلمات سخريه
-اوعي توصليله المعلومه اللي اتفقنا عليها دلوقتي لأن خلاص معدش ليها لزمه هو كان واقف و سمعنا و طبعا مش هوصفلك احساسي عامل ايه دلوقتي😉😉😉😉😉😉😉 #الارث_صراع_الاباء_والابناء بقلمي #مروه_البطراوى
أثناء غياب عائشه قام هريدي بمهاتفه سالم
-من يوم ما اأنا رقدت و انت مش بتسأل عني.
ابتسم سالم بسخريه و شعر بقوته أمام ضعف هريدي
-و الله ابقي خلي اولادك الدكتور و البشمهندس ينفعوك.
تعالي الشرار في عيني هريدي و استحلفت أن يقسم سالم نصفين
-لازم ترجع كل حاجه زى ما كانت يا سالم و الا هبقي معاهم.
تعالت ضحكات سالم و هو يستهزأ بوالده و بمن معه فقد سيطرته قائلا
-هتعمل ايه يا والدي هتبقي معاهم طب ما تبقي ايه هخاف مثلا ؟
جائت عائشه وجدت يده ترتعش وسقط الهاتف من يده لتفهم مع من يتحدث
-كفايه بقي هو ايه يا أمي مش بيحرم لسه بيحن ليه بعد اللي عمله فينا كلنا عجيبه.
تعجبت عائشه هي الأخرى من موقف هريدي في البدايه ظنت أنه بداية انتقام و لكن حديث مصطفي صائب
-مش وقته ركز معايا عارف البت ياسمين اخت عادل صاحب البيت عرضت علينا انها تسلط النسوان الشغالين علي حلاوتهم.
عقد مصطفي ما بين حاجبيه بعدم فهم و لكن ذكر اسم عادل جعله يستشيط غضبا حتي لو كان عن طريق شقيقته ياسمين المرحه
-مش فاهم ايه دخل ياسمين و عادل بحلاوتهم. و تفتكرى ان لو حد قرب من حلاوتهم سالم هيسكت انتم مفكرينها مريم و ملقتوش غير عادل؟
لوت شفتيها
-حكم ماله عادل؟ و لا هي تلاكيك و خلاص💘💘💘💘💘💘💘 #موكا_سحر_الروايات رواية #الارث_صراع_الاباء_والابناء
في صباح اليوم التالي
-عارفه اني غلطانه يا عادل.
نظر عادل الي ولاء باستغراب
-وايه اللي خلاكي تقول كده علي الصبح.
تحدثت معه و هي تذهب الي عملها عندما اعترض طريقها
-اللي يشوفك و انت بتتصنت علينا مايصدقش استعباطك عليا .
ذهبت الي المكتبه الذي يمتلكها عادل و صديقه شوقي و معهم ضياء
--انتي اتاخرتي ليه يا ولاء و ايه ده من امتي بتيجي مع عادل تتحسدوا
ابتسمت ولاء بسخريه فلولا رغبة عادل بمضايقتها ما كان ليعترض طريقها
-لا ده سر يا شوقي أنا نفسي استغربت دخله عادل عليا و صباحه الغير عادي .
كان كلا من شوقي و ضياء معجبان بولاء و شخصيتها و يريد كلا منهما التقرب منها
-كده كتير يا ولاء قلتلك أنا و شوقي فكك منه ده متحول ده مخلي اخته تشتغل هنا بداله.
نظر عادل الي ضياء و شوقي بضيق و ندم أنه اعترض طريقها و جاء معها ليصبح حديث اليوم
-ماشي يا ضياء اتريق براحتك انت و سي شوقي بتاعك أنا أجي هنا وقت ما أنا عايز ما أن شريككم.
جائت ياسمين عندما رأت ضياء يتحدث عنها و عن شقيقها هي تعشقه و لكنه يميل الي ولاء أكثر فنظرت الي شقيقها
-ما تشيلش هم يا عادل قلتلك ميت مرة أنا هنا بدالك أنا مش قلقاسه أنا بعرف أشغل المكتبه و لوحدي أنا و ولاء يالا انفضوا.
توترت ولاء من دخول ياسمين عليهم و شعرت بها و كيف و لا تشعر و هي من توضع بذلك الموقف مئات المرات ياله من حب عقيم
-و أنا معاكي يا ياسو انتي معاكي حق كل واحد فيهم بتاع كلام و بس الا ما حد بيشيل شغل المكتبه غيرنا يالا كل واحد يروح يشوف وراه ايه
-انصرفوا جميعا
-ياه حتي في دي سمعوا كلامك.
تنهدت ولاء فهي لا تريد خسارتها
-علي فكرة هما بيسمعوا كلامك أكتر مني.👊👊👊👊👊👊👊 #مروه_البطراوى جروب #موكا_سحر_الروايات
-مش أنا عرفت اللي أمنا و مراتك مخبينه علينا.لا و كمان من قبل ما امي تحكي ليا.
عقد محمد ما بين حاجبيه بتساؤل ليس علي الأمور المخبأه و لكن علي اهتمام مصطفي
-من امتي انت بتهتم بأي حاجه بيخبوها و ايه هي الحاجه العظيمه اللي مخبينها علينا و منين عرفت.
ابتسم مصطفي بخبث يتذكر الاتصال الهاتفي الذي أتاه أمس من ولاء حيث جلبت رقمه بنظرة واحده من هاتف عائشه
-بص يا دكتور عارف طبعا عادل صاحب البيت ليه أخت روشه كده اقترحت علي أمي انها نجيب البنات اللي بيشتغلوا في البيت و يرنوا حلاوتهم علقه
قهقه محمد علي هذه الفكرة
-و طبعا أمك ما صدقت و الله غلبانه.
نظر مصطفي أمامه بشرود و تفكير
-بس أنا مش غلبان يا محمد و تقريبا لقيتها.
قطب محمد جبينه باستغراب لعدم فهم الأمر
-لقيت ايه ؟و برضه مقولتش انت عرفت منين.
نهض مصطفي و أراد انهاء الحديث و هو يلوح بيده مغلقا علي الموضوع♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️ #الارث_صراع_الاباء_والابناء بقلمي #مروه_البطراوى
في محل بيع الزهور علي ناصيه الشارع كانت تقف مريم
-لو كنتي اشتغلتي مع ياسمين و البت ولاء في المكتبه كان أحسن.
كانت منهكه في عملها فارتفعت برأسها و أخذت نفس عميق مربعه ذراعيها
-نعم خير في ايه انا مرضتش أشتغل في المكتبه بالذات علشان مش كل شويه تتنطط ليا.
رفع حاجبيه باعجاب و أخذ يتفرسها بنظراته خاصه و هي تهز قدميها بعصبيه ليثيرها أكثر
-عاوز ورد و بعدين انتي غبيه لو كنتي اشتغلتي في المكتبه كنت هخاف أقرب ليكي و انتي وسطهم.
جزت مريم علي أسنانها بغيظ تود جذب شوك الورد لتغرسه في لسانه الذي يندلع بالكلمات الغير مستساغه
-انت بتسمي ده غباء طب تمام من بكره هروح المكتبه علي الأقل فيها رجاله اذا كان ضياء و لا شوقي محترمين.
تتطاير شرارات الغضب من عينيه لأنه عندما هم باستفزازها باغتته و بوخته علي سوء ما يتحدث به فأغظاها أكثر
-لا خليكي في الورد بتاعك علي الأقل أنا بحب أهادي بيه حبايبي أما الكتب ليها ناسها و ناسها دول متعلمين مش زينا.
كأنه طعنها بخنجر في رأسها عندما ذكرها بعدم اتمام تعليمها لتتذكر مصطفي ها هي انتهت شهور العده و لم يقدم علي خطبتها
-نعععم تقصد ايه زينا أنا مش زيك و لا انت عمرك هتبقي زىى انت صاحب أملاك و أنا كان عندي أكتر منها التعليم انا طلعت علشان أتجوز.
ابتسم بخبث قائلا
-حضرى ليا بوكيه ورد.
نظرت اليه باستهزاء و سخريه شديده
-ماشفتش في بجاحتك قبل كده و الله .
تعالت ضحكاته و صيحاته و هو يتفرس عصبيتها جيدا
-و لا انا و الله شفت في جمالك قبل كده كلهم و حياتك باردين .
زفرت مريم بحنق و قامت بقطف الورد لدرجه جرحت بالشوك
-انت عايز مني ايه يا عادل صدقني و الله لو عملت ايه مش هتجوزك.
جز علي أسنانه بغيظ كطفل لا يقدر علي ترويض لعبته لصالحه فأردف
-مش هتتجوزيني!ليه ان شاء الله فيا ايه علشان أترفض ما تفوقي يا مريم.
فهمت مريم مغزى كلامه و كادت أن تصفعه و لكنها تماسكت و ردت ببرود
-ممكن أفوق في حاله واحد لما ألاقي واحد زيك بيتجوز واحده أحسن مني و بتحبه.
قبل أن يرد عادل تفاجئ بدخول الطبيب محمد ابن عمها و شقيق طليقها حيث شاهدهم من خلف الزجاج
خير يا عادل علي حد علمي احنا لسه في نص الشهر يعني مش ميعاد لم الايجارات علشان تيجي لمرات أخويا هنا.
تعجبت مريم من كلمة زوجه أخي فهي زوجه سابقه و لكنها لم تتحدث بسبب رد عادل الخبيث علي محمد فهو لا يريد الخسارة
-وحشني محمد الصغير يا دكتور جيت أشوفه و هو قاعد في عربيه الطفل مع مامته أصل أنا بحب الأطفال أوى و نفسي أتجوز ز أخلف
تعجب محمد
-يا راجل اممم.
هز عادل رأسه مبتسما
-أنا أقدر أتجوز دلوقتي حالا.
أنهي جملته بنظرة لمريم و كأنه يقصدها
-تعالي أجبلك ممرضه من عندي تليق بيك.
كأنه يستفزه و لكن عادل كان أكثر برودا منهم
-تمام أجي مجيش ليه نجرب دول حتي ملايكه.
تعجب محمد من رده و من فشل اثارة غضبه
-ايه رأيك مريم تعملك بوكيه ورد و أهو تبقي جاهز.
تعالت ضحكات عادل لانه منذ قليل طلب الباقه من مريم
-ابن حلال لسه بقول لمريم تعملي بوكيه طالما ممرضات يبقوا اتنين.
ابتسم محمد له بسخريه و وجد مريم في حالة غضب و تريد صفع عادل
-الظاهر يا عادل انك هتلاقي طلبك عندي لان البنات بيحبوا الكريم ايوه بقي.
عقد عادل ما بين حاجبيه حيث وجد أن محمد يتحدث معه بجديه و ليس موقف هزلي
-لا يا عم أنا كده هخلع بقي هو ايه جو الكرم و البخل ده كل ده هزار بقولك ايه فكك مني.
اتسعت ابتسامه مريم علي وضع عادل المخزى و المخجل أيضا ذكرها محمد بخفه دمه
-تقدر تاخد البوكيهين يا عادل أنا خلصتهم و ألف مبروك يارب تتجوز الاتنين و يبقي فرحك أسطورى.
أخذ منها عادل الباقتين و قذفهم في الأرض و هو ينظر اليهم بضيق و هما يراقصون حاجبيهم له ليغيظوه
-ايه اللي انتي بتقوليه انتي كمان هو ايه حفله و ما صدقت تحفلوا علي اللي جابوني بطلوا ضحك منك ليها.
عض محمد علي شفتيه بضيق من عادل لأنه لا يطيق وقوفه مع مريم لأن لو شاهد مصطفي هذا الموقف سوف يفتك به
-اتفضل قول يا عادل انت عايز مني ايه و قدام محمد محمد حاليا ولي أمرى لدرجه انه لسه بيعتبرني مرات أخوه كفايه اني بنت عمه.
تنهد عادل مطولا من تضيقيها للخناق عليه تظن أنه غبي و سيهرب و لكنه استعمل ذكائه و قام بتضيق الخناق عليها نظيرا لما فعلته به
-أتجوزها.
قاطعته قائله
-ده بعدك يا عادل.
انقض عليه محمد
-في ايه يا زباله؟
أزاحته مريم من فوقه
-ياريت بلاش فضايح يا محمد.
نهض عادل ينظر اليهم باستنكار و عيون يملئها الشك من ناحيتهم.
🖤🖤🖤🖤🖤🖤🖤 عرض أقل