تحميل رواية «سر زوجي» PDF
بقلم امنة الزناتي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
بتقول إيه يا بابا؟ عايزني أتزوج طليق أختي؟ لا طبعًا. الاب: معلش يا بنتي لازم تعملي كدا. أختك خربت سمعتنا في البلد، وافقي. أسيل: لأ، أنا أتزوج ميكانيكي؟ ليه، من قلة العرسان؟ الاب بجمود: خلاص، خلص الموضوع. بالليل كتب كتابك عليه. أسيل بدموع: أنا يا بابا؟ سيلو دلوعتك تعمل فيا كدا؟ الاب بوجع: آه، وأكسر رقبتك كمان. يلا على أوضتك، مفيش خروج منها غير على بيت جوزك. أسيل بجمود: تمام. ودخلت. الاب مسك الفون وكلم شخص. غسان (العريس): ها يا عمي، عملت إيه؟ الاب: كلمتها وكتب كتابكم بالليل. غسان: تمام يا عمي، سلا...
رواية سر زوجي الفصل الأول 1 - بقلم امنة الزناتي
بتقول إيه يا بابا؟ عايزني أتزوج طليق أختي؟ لا طبعًا.
الاب: معلش يا بنتي لازم تعملي كدا. أختك خربت سمعتنا في البلد، وافقي.
أسيل: لأ، أنا أتزوج ميكانيكي؟ ليه، من قلة العرسان؟
الاب بجمود: خلاص، خلص الموضوع. بالليل كتب كتابك عليه.
أسيل بدموع: أنا يا بابا؟ سيلو دلوعتك تعمل فيا كدا؟
الاب بوجع: آه، وأكسر رقبتك كمان. يلا على أوضتك، مفيش خروج منها غير على بيت جوزك.
أسيل بجمود: تمام.
ودخلت.
الاب مسك الفون وكلم شخص.
غسان (العريس): ها يا عمي، عملت إيه؟
الاب: كلمتها وكتب كتابكم بالليل.
غسان: تمام يا عمي، سلام. الساعة 6 هكون عندكم أنا والمأذون.
الاب: إن شاء الله، سلام.
وقفل.
عند غسان.
غسان بشر: ماشي، أنا هطلع غل أختك كله عليكي. استني بس.
مروان (صاحبه): حرام عليك، تاخدها بذنب أختها الحرباية دي.
غسان: فكك أنت يلا، نكمل شغلنا.
ودخلوا الورشة وكملوا عملهم.
عند أسيل.
أسيل رمت نفسها على السرير وباصة للسقف وعينيها بتدمع، ولاكنها ساكنة سكون الموتى.
أسيل في نفسها: يااااه يا بابا، أول ما تكلمني من ست شهور تضربني وتغصبني على الجواز؟ لا وكمان من طليق أختي؟ يارب افتكرني بقى، أنا تعبت من الدنيا دي.
الباب خبط وهيا مسمعتهوش. دخل الاب وصدم من منظر ابنته ودلوعته نايمة وباصة للسقف ودموعها بتنزل وساكنة سكون الموتى.
الاب في نفسه بوجع: آسف يا بنتي، بس أختك طلعت حرباية زي أمها. آسف على عينيه دموعك يا عيوني.
وطلع وسابها.
أسيل قامت ومسحت دموعها ودخلت الحمام تاخد دش.
عند الاب.
الباب خبط والخدامة فتحت.
سيف (الاخ): إنت إزاي تجوز أختي لجوز أختي اللي كان السبب في إنها تطَفّش؟ عايز تطَفّش التانية وترتاح ولا إيه يا مهران؟
مهران (الاب): إنت عيل قليل الأدب.
وجا يضربه، القلم مجاش فيه، لكن جه ف...
عند غسان.
غسان: يلا يا مروان، نمشي.
مروان: يلا يا صاحبي.
غسان: طيب، ناكل ونمشي.
مروان: تمام. إنت ناوي تعمل إيه في أسيل؟
غسان بشر وخبث وغل: هوريها النجوم في عز الضهر.
مروان بهدوء: أنا بنصحك يا صاحبي، بلاش، لأنها مش زي أختها خالص.
غسان: خلاص، نروح المشوار ونجهز عشان كتب الكتاب.
مروان: يلا.
وقاموا ومشوا.
عند الاب.
القلم أجه في سيف ووقع على الأرض. وسيف نزلها وحضنها جامد.
الاب بصدمة: اا أنا مكنتش أقصد، أنا أنا كـ كـ كنت...
سيف بصراخ: كنت إيه؟ أنا هاخد أختي وأمشي من جحيمك ده.
الاب بجمود: أسيل مش هتمشي من هنا غير على بيت جوزها.
سيف: لأ، هتمشي معايا.
الاب: وتروح تخدم مراتك.
سيف: إيه؟
الاب: آه، مراتك كانت مخلية أختك خدامة عندها في غيابك.
سيف: أسيل، الكلام دا حصل؟
أسيل بتوتر: لـ لـ لأ، مـ مـ محصلش.
سيف بشك: أسيل!
أسيل: كنت أنا بساعدها عادي بس...
الاب: يلا على أوضتك، جهزي. فاضل نص ساعة وييجوا، يلا.
أسيل دخلت تجري وهي بتبكي من غير صوت ووجع قلب.
سيف: أنا ماشي.
الاب: خليك احضر كتب كتاب أختك.
سيف: لأ.
ومشى.
عند أسيل.
لبست فستان أبيض قصير وعملت شعرها فرمة بسيطة.
وقعدت مستنية.
الساعة كانت 6، والمأذون والجميع يجلسون.
بعد ربع ساعة.
المأذون: بارك الله لكما وجمع بينكما في خير.
المأذون مشى.
وأسيل خرجت وسلمت على باباها وحضنت أخوها.
سيف: متخافيش، هطلقك منه.
أسيل: لأ، عادي. سلام.
غسان أخدها ومشى.
وأول ما وصلوا، دخلو الشقة.
غسان بشر: أخيراً دخلتي جحيمك.
أسيل ببراءة: إيه؟
غسان: ولا حاجة. ادخلي أوضتك اللي هناك دي.
أسيل: طيب. الشنط جت؟
غسان: آه، في أوضتك.
أسيل دخلت وغيرت ونامت.
غسان دخل أوضته وغير وطلع يشوف أسيل. دخل عندها واتصدم...
رواية سر زوجي الفصل الثاني 2 - بقلم امنة الزناتي
دخل غسان ووجد أسيل ترتدي بجامة حرير، شورت وقميص بكم كامل، وشعرها مفرود وطويل جدًا. جلس بجانبها يتأملها، طفولتها، وجمالها بشعرها الأشقر وعينيها الزرقاء. قبل جبينها، ثم قام وذهب إلى غرفته لينام من التعب الذي أصابه في الورشة.
في اليوم التالي، استيقظت أسيل على ماء بارد سُكب عليها.
"عااااااا! في إيه؟"
قال غسان ببرود: "قومي يا أختي، الساعة تسعة والاستاذة نايمة وسابت جوزها جعان."
أسيل بغيظ: "لا والله، وجوزي مش بيعرف ياكل؟"
ضربها غسان بالقلم: "اتكلمي عدل معايا وقومي اعمليلي أكل."
"طيب، أغير هدومي."
قاطعها غسان ببرود أكثر: "اعملي الأول، وبعدين غيري."
"بس أنا هتعب."
غسان بغضب: "يلا بسرعة، اعملي أكل."
"حاضر."
جرت إلى المطبخ، أعدت الفطيرة ووضعتها على السفرة، ثم نادت غسان.
"غساااان، الأكل جهز، تعال."
كان غسان قد لبس ملابس العمل، جلس وفطر، ثم نزل. دخلت أسيل، غيرت بيجامتها إلى عادية، ثم خرجت لمت السفرة ورتبت البيت وغسلت المواعين. لم تعرف تشغل الغسالة العادية لتغسل ملابس غسان، فجلست تبكي.
عند غسان، وصل مروان وقال: "صباحية مباركة يا عريس."
"اسكت بقى، خليني أشتغل."
"أنا عطشان أووي، هروح أشرب وأجي."
غسان بزعيق: "خد يا واد مراتي في البيت، أنا هروح أجيبلك."
مروان بندم: "آسف يا صاحبي، نسيت والله."
ابتسم غسان: "ولا يهمك."
صعد ووجد أسيل قد روقت البيت، وضعت بخورًا، وشغلت قرآنًا، ولم يجدها. بحث عنها فوجدها في الغرفة تبكي.
"مالك يا أسيل؟"
أسيل ببكاء: "معرفتش أشغل الغسالة، أول مرة أشوف النوع ده."
ضحك غسان: "كل دا عشان الغسالة؟"
أسيل ببراءة: "آه."
"قدامي، أعلمك إزاي تشغليها."
بحماس: "يلا."
علمها غسان كيف تشغلها، وأخذ ماء ونزل.
"إيه طولت ليه؟ أوعى دي والعة معاك؟"
"اخرس."
وحكى له غسان ما حدث.
ضحك مروان: "ربنا يكون في عونك."
"اسكت، ده أنا هيطلع عين أهلي."
"معلش يا صاحبي، يلا على شغلنا."
وأخذوا توك توك ومشوا من الحارة.
عند أسيل، غسلت الملابس وفستانها ونشرتهم، ثم دخلت لتعد غداء لغسان. (هي من عائلة غنية، لكنها تحب أن تفعل كل شيء بيدها مثل والدتها بالضبط). أعدت الأكل وخلصت، ثم أحضرت هاتفها ولم تجد نت، فزعلت. لكنها ذهبت وشغلت التلفزيون وجلست تتفرج عليه حتى نامت على نفسها.
عند شخص دخل فيلا كبيرة، وصعد إلى غرفته وغير ملابسه، ثم ذهب إلى شركته ودخل بكل غرور وكبرياء وشموخ.
السكرتير بخوف: "اتفضل يا باشا، الملفات اللي حضرتك طلبتها."
"تمام، اخرج انت."
"تمام."
خرج السكرتير، ودخل شخص آخر وقال بمرح: "أوووبا، شكلك جامد في البدلة دي يا عم."
"اسكت يا واد."
"خلاص سكت."
"عملت إيه في الصفقة؟"
"كله تمام."
"يلا على شغلك."
أمسك الملفات وجلس يشتغل، والشخص الآخر خرج وذهب ليكمل شغله.
جاءت الساعة الثالثة، وكان غسان يدخل البيت، ووجد رائحة الأكل تملأ المكان، ووجد أسيل نائمة بتعب على الكنبة، فزعق.
"إنتي يا زفتة!"
أسيل بخضة: "ن... نعم؟"
"أغير هدومي، أطلع ألاقي الأكل جاهز."
"تمام."
دخل غسان، وجهزت أسيل السفرة، ثم دخلت غرفتها بتعب في كل جسمها.
"يا زفتة!"
أسيل خرجت: "نعم؟"
"مش هتاكلي؟"
"لا، شبعانة."
"براحتك."
جلس يأكل بمتعة بطعم الأكل. أسيل دخلت وجلست على السرير بتعب، ونامت من الإرهاق.
عند غسان، أكل وشال الأطباق، وذهب إلى غرفة أسيل ليطمئن عليها قبل أن يخرج إلى الورشة مرة أخرى. دخل فوجدها نائمة، فتركها وصعد ليذهب إلى الورشة ويبدأ شغله.
عند أسيل، قامت ولم تستطع الوقوف. أمسكت الهاتف ورنت على غسان ليساعدها. غسان لم يكن يرد، رنت كثيرًا ولم يرد، وفي الآخر رد.
"عايزة إيه يا أختي؟ مش قولت مترنيش عليا يا بت؟"
أسيل بتعب: "آسفة، خلاص مش هرن عليك."
بقلق: "مالك؟ صوتك تعبان، انتي تعبانة؟"
تهرب: "لا، مش تعبانة. سلام."
وأغلقت.
صعد غسان إليها، ودخل ليجدها تحاول الوقوف وكانت ستسقط، لحقها، وعندما لم*س جس*د*ها حس بسخونة شديدة.
"إنتي جس*د*ك مولع نار، إزاي متقوليش؟"
بتعب: "شويه وهخف."
أخذها ودخلها تحت الدش، الماء كان باردًا، ثم أخرجها وجلب لها منامة خفيفة.
"هستناكي برا تغيري."
"تمام."
خرج غسان، وغيرت أسيل، وهو أدخلها السرير، وظل بجانبها الليل كله يعمل لها كمادات، وفي شروق الشمس غفل ونام على الكر*سي.
رواية سر زوجي الفصل الثالث 3 - بقلم امنة الزناتي
في اليوم التالي عند غسان.
أسيل قامت ولقيت غسان نايم على الكرسي.
أسيل مسكت إيده.
هو قام مخضوض.
غسان: مالك تعبانة؟
أسيل بابتسامة: لا الحمد لله، بس إنت إيه اللي نيمك كدا؟
غسان: عادي، نمت ومحسيتش.
أسيل: طيب قوم نام على السرير.
غسان: لا، أنا رايح الشغل.
أسيل بعصبية: نام إنت، مش هيولع الشغل.
غسان بخوف من تغيرها المفاجئ: حاضر.
وقام نام على السرير.
جرس الباب ضرب.
أسيل كانت راحة الحمام.
غسان بعصبية: إنتي راحة تفتحي كدا؟
أسيل بهدوء وابتسامة: أنا راحة فين؟
غسان بغباء: الحمام.
أسيل: يبقى هغير وأفتح.
غسان: طب افتح أنا.
أسيل بغضب: ناااام.
غسان: أنا نمت أصلاً.
أسيل دخلت بسرعة ولبست بيجامة بأكمام وسابت شعرها وطلعت فتحت الباب.
مروان بصدمة: إنتي مين يا عسل؟
أسيل بابتسامة: أنا مرات غسان، إنت مين؟
مروان: أنا صاحبه، هو فين؟
أسيل: نايم. دقيقة هصحيه ليك.
مروان: خدي راحتك.
أسيل دخلت الأوضة.
أسيل بهدوء: غساان.
غسان: نعم، صاحبك واقفلك على الباب.
غسان بعصبية: مدخلتهوش ليه؟ إنتي غبية وطلعت بسرعة. غبية صحيح.
مروان: مالك يا غسان؟
غسان: ادخل، آسف عشان مدخلتكش الغبية دي.
مروان بهدوء: مراتك محترمة.
غسان: ليه؟
مروان: لأن إنت نايم ومينفعش تدخل راجل غريب البيت وإنت نايم أو مش موجود.
غسان: إنت مش غريب.
مروان: لا غريب، أنا يدوب صاحب جوزها بس.
قاطع كلامهم أسيل وهي بتقدملهم عصير.
غسان: عصير ليه؟ مش المفروض شاي أو قهوة؟ إنتي غبية.
أسيل بهدوء: إنتو لسه مفطرتوش، والشاى والقهوة على الريق مضرة. عشر دقايق والفطار يكون جاهز.
وخرجت.
مروان: شوفت أهو.
غسان: تمام، يلا. عملت إيه في الشغل؟
مروان: كله تمام.
وقعدوا يتكلموا.
عند أسيل.
دخلت المطبخ وقعدت تبكي لأنه أحرجها قدام صاحبه.
مسحت دموعها وجهزت الفطار وحطته على السفرة وبعتت رسالة لغسان عشان ييجوا.
عند غسان.
بص في التليفون لقى رسالة.
(الفطار جاهز على السفرة، اتفضلوا ادخلوا).
غسان: طيب يلا نفطر.
مروان: يلا يا صاحبي.
ودخلوا، وغسان استغرب إنها مش موجودة.
غسان: هيا فين دي؟
مروان بعصبية: إنت يااض معندكش دم، عايز مراتك تقعد مع صاحبك؟
غسان: تمام، افطر يلا.
وقعدوا فطروا وخرجوا.
وأسيل قامت خلصت البيت وجهزت الغدا ودخلت نامت لأنها لسه تعبانة.
عند سيف أخو أسيل.
قام بدري وجهز، أخد بعضه وطلع على الشركة.
ميرا (مرات سيف) بدموع افتكرت اللي حصل من يومين.
فلاش باك.
سيف رجع من كتب كتاب أخته ودخل الأوضة لقى ميرا بتكلم مامتها.
سيف: ميرا.
ميرا: تمام يا ماما، سلام. هشوف سيف. تمام، باي.
سيف بهدوء: هقول حاجة وتقولي حصل ولا محصلش.
ميرا: تمام.
سيف: احلفي بعيالك.
ميرا: وحياة عيالي مش هكدب.
سيف: افتكري إنك حلفتي بعيالك، لو كدبتي العيال هيحصلهم حاجة.
ميرا بخوف على عيالها: تمام.
سيف: أسيل أختي، كنتي بتعمليها كأنها خدامة هنا؟
ميرا: اااسيف، اخلصي.
ميرا: أيوه حصل.
سيف: تمام. روحي نامي.
ميرا: بس.
سيف بزعيق: قولت نامي.
نيرا دخلت نامت.
وهو مش بيكلمها من وقتها.
بااااك.
ميرا قامت جهزت عيالها وراحوا المدرسة.
وقعدت.
بعد مرور شهرين.
أسيل بدموع: يالهوي، مفيش أكل، أعمل إيه ياكل دا؟
أسيل: طب مفيش غير دول، هعملهم وخلاص.
جهزت أكل على قدها هيا وغسان.
عند الشخص.
الشخص 1: خلصت يااض؟
الشخص 2: أه خلصت.
الشخص 1: يلا نتغدى برا.
الشخص 2: يلا.
وراحوا مطعم واتغدوا وروحوا.
عند أسيل.
خلصت الأكل والباب خبطت، فتحت لقت جارتهم واقفة متوترة.
أسيل بابتسامة: مالك يا خالتي؟
الجارة: معلش يا بنتي، لو مفيش إحراج، إنتي جهزتي غدا لجوزك؟
أسيل بابتسامة: أه.
الجارة: طيب إنتي عاملة أكل زيادة؟
أسيل في نفسها: طب الأكل يدوب يكفينا، خلاص مش هحرجها.
الجارة: لو مش عاملة خلاص، عادي.
أسيل بسرعة وطيبة: لا، أنا عاملة.
الجارة: طيب ممكن تجيبي أكل لشخص واحد؟
أسيل بابتسامة: تمام، دقيقة. اتفضلي جوا طيب.
الجارة: لا، بس بسرعة، عشان جوزي ربع ساعة ويوصل.
أسيل: تمام.
وادتها الأكل والجارة مشت وهي دخلت مسكت الفون وقعدت تلعب فيه.
بعد مرور ساعتين غسان أجه.
أسيل قامت: ادخل غير، وأنا هجهز الغدا.
غسان: تمام.
ودخل غير وقعد ملقيش غير أكل ليه هو بس.
غسان: وإنتي مش هتاكلي؟
أسيل بهدوء: لا، أنا اتغديت قبلك.
غسان: تمام، هاتى أكل تاني لأن مروان جاي.
أسيل بتوتر: بس مفيش أكل تاني.
غسان قام: نعم، أمال إنتي عملتي إيه أكل؟
أسيل: مهو.
غسان مسكها ودخل المطبخ وقال: أمال التلاجة إيه لازمتها؟
وبص بصدمة: إيه دا؟
رواية سر زوجي الفصل الرابع 4 - بقلم امنة الزناتي
غسان بص بصدمة ولقى التلاجة فاضية.
غسان بصدمة: إيه دا؟
أسيل بدموع: مكنش فيه أكل تاني والله، وأنا نسيت أقولك، والله آسفة.
ودخلت بسرعة الأوضة خوفاً من غضبه.
غسان بصوت عالي: طيب أنا رايح أجيب طلبات البيت، سلام.
ومشى.
أسيل خرجت، لقته خلص أكل ومشى. شالت الأطباق وغسلتهم، ودخلت أوضتها.
ومسكت الفون وكلمت باباها، ورد عليها.
أسيل بدموع: أزيك يا بابا، عامل إيه؟
الأب ببرود: نعم، عايزة إيه؟
أسيل: بطمن عليك.
الأب: أدي كيكي اطمنتي، متنرنيش عليا تاني، فاهمة؟
أسيل بدموع: ليه بس؟ أنا اشتقتلك والله.
الأب ببرود: وأنا مش اشتقتلك، وأنا بقى م صدقت خلصت منك.
وقفل في وشها.
أسيل بصت للفون بصدمة ودموع، ورنت على سيف أخوها، وبعدين رجعت في كلامها وفصلت، خافت يكسفها زي باباها.
قعدت تلعب في الفون، ولقت أخوها بيرن.
أسيل بهدوء: الو.
سيف بلهفة: أسيل حبيبتي، فيكي حاجة؟ عاملة إيه؟ غسان بيعاملك كويس؟ أحب آخدك وأطلقك منه، ردي عليا يا قلب أخوكي.
أسيل قعدت تبكي بصوت عالي، وشهقاتها بتعلى وبتعلى.
سيف بقلق: أسيل بتبكي ليه؟ مالك يا قلب أخوكي؟
أسيل ببكاء وطفولة: سيف، ممكن تيجي وتقعد معايا شوية والنبي؟
سيف بهدوء: أنا أصلاً قدام باب الشقة، افتحي.
أسيل طلعت تجري وفتحت، وحضنت أخوها ودخلوا وقعدوا، وهيا لسه في حضنه وساكتة.
سيف: مالك يا أسيل؟
أسيل: مليش.
سيف مسك وشها بإيديه: قولي، انتي كنتي بتبكي ليه؟
أسيل بدموع: حكتله كل حاجة وهي بتبكي.
سيف بجمود: متبكيش عليه خلاص.
أسيل ببراءة: طب أنا عايز الكتب عشان امتحاناتي بقى.
سيف: من عيوني، هجبهالك.
وقعدوا مع بعض شوية، وأخد بعضه ومشى.
عند غسان، كان بيتسوق وشاف فستان كشمير فاتح ومنقط بيتي، واشتراه.
رجع البيت ولقى جارته بتتكلم على مراته.
الجارة 1: شوفتي مدخلة رجالة البيت، وجوزها مش موجود، وكمان حضناه.
الجارة 2: أه والله، أنا عارفة قلة الأدب دي.
الجارة 1: اسكتي لجوزها يسمعنا.
ومشوا.
غسان دخل الشقة وهو متعصب.
غسان بزعيق: أسييييل!
أسيل: نعم.
غسان: حد أجي هنا؟
أسيل: أه.
غسان بهدوء: مين؟
أسيل: سيف.
غسان: حد تاني؟
أسيل: لا.
غسان: تمام، اتصلي بسيف ونشوف.
أسيل: تمام.
ورنت على سيف.
سيف: الو، إيه يا أسيل؟ في حاجة؟ أنا لسه مبعدتش عن بيتك.
أسيل: لا، بس غسان كان بيقولك تعالى اتعشى معانا.
سيف: لا، مرة تانية يا حبيبتي.
أسيل: تمام يا حبيبي، سلام.
وقفل.
أسيل لغسان: عن إذنك، راحة أنام.
غسان بندم: أسيل، أنا آسف، والله مقصدش.
أسيل: عادي، ممكن طلب؟
غسان: أؤمري.
أسيل: أنا عايزة الكتب، لأن امتحاناتي فاضلها شهرين.
غسان: تمام، اتفضلي.
أسيل: إيه دا؟
غسان: فستان. أنا عارف إني رخيص، بس شكله عجبني، معلش، انتي عارفة إني ميكانيكي، مش هقدر أجيبلك ماركات.
أسيل فتحته وقالت بفرحة: واو، شكله روعة بجد، شكراً جداً ليك. دقيقة.
ودخلت جابت علبة وادتها ليه.
أسيل: يارب تعجبك.
غسان باستغراب: إيه دا؟
أسيل: هدية.
غسان فتحها ولقاها ترنج بيت ماركة غالية.
غسان: مش مقبول، أنا لا يمكن ألبس من فلوس أبوكي.
أسيل: بس دا من فلوسي أنا، مش من فلوس بابا.
غسان: وجبتي الفلوس منين؟
أسيل: ما أنا بشتغل.
غسان بعصبية: نعم يا اختي، وبتشتغلي إيه؟
أسيل: احم، ببيع أون لاين، بس وقفت الشغل عشان مفيش نت هنا.
غسان: تمام، هركبلك نت، ومتشتغليش تاني، وانتبهي لمذاكرتك. أه، أنا طلبت من النجار إنه يعملك مكتب تذاكرى فيه، وعلى العموم هديتك مقبولة، ويلا نرص الحاجات دي في المطبخ.
أسيل بفرحة وحماس: يلا.
ورصوا الأكل والطلبات كلها، ودخلوا يناموا، بس الباب خبط.
غسان: ادخلي، وأنا هشوف مين.
فتح الباب، لقى جارته.
الجارة: السلام عليكم.
غسان: وعليكم السلام.
الجارة: اتفضل، أدي دول لمراتك وقوللها شكراً.
غسان: بس إيه الأطباق دي؟
الجارة: النهاردة معملتش أكل، وجيت لمراتك، وادتني أكل لجوزي، وقوللها شكراً، واتفضل دا.
غسان: إيه دا؟
الجارة: دول مكسرات، أديهم لمراتك، عرفت إنها بتدرس، هيعدوها في المذاكرة، يلا، السلام عليكم.
غسان: وعليكم السلام.
وقفل الباب وبص للأطباق باستغراب.
وافتكر لما أسيل قالتله إنها معملتش غير أكل يكفيهم هما الاتنين، وعرف إنها كذبت عليه وقالتله إنها أكلت.
ودخل المطبخ، جهز لها عشا خفيف ودخلها، لقاها طالعة من الحمام ولابسة بيجامة شورت بينك حرير.
غسان بهدوء: تعالي كلي يلا.
أسيل: بس.
غسان: عارف إنك ما أكلتيش النهاردة، فيلا تعالي كلي.
أسيل بطفولة وبراءة: طب كل معايا.
غسان غصب عنه ضحك وقال: يلا يا آخرة صبري.
وقعدوا ياكلوا.
وكل واحد راح ينام.
تاني يوم.
أسيل صحيت وجهزت فطار، وصحيت غسان، وفطر ودخل يتفرج التلفزيون.
أسيل روقت الشقة، وأخدت شاور، ولبست بيجامة.
وقعدت معاه يتفرجوا.
غسان: أسيل.
أسيل: نعم.
غسان: ليه اديتي أكل للجارة، وانتي عارفة إنه مفيش أكل؟
أسيل بهدوء: مكنتش عايزة أحرجها.
غسان: أسيل.
أسيل: هوا انت هتجبلي كتبي امتى؟
غسان: النهاردة العصر، الكتب والمكتب هيكونوا هنا إن شاء الله.
أسيل: إن شاء الله.
غسان: طيب، أنا هلبس الجلباب عشان أصلي.
أسيل: تمام.
غسان دخل ولبس جلباب أبيض، وراح الجامع يصلي فيه.
أسيل قامت لبست الدريس اللي جابه ليها، وعملت فرمة شعر بسيطة، لأن أخوها ومراته جايين زيارة.
وجهزت أكل وحطيته على السفرة.
غسان أجه ولقى سيف ومراته وعياله، وقضوا اليوم مع بعض.
رواية سر زوجي الفصل الخامس 5 - بقلم امنة الزناتي
أسيل وغسان قعدوا مع سيف ومراته وعياله يتكلموا.
ميرا بخبث: "إيه الفستان البيئة دا يا أسيل؟"
أسيل بهدوء: "عاجبني، وبعدين أنا مأخدتش رايك."
وبصتلها بقرف وسكتت.
ميرا بزعيق: "مالك كدا؟ أنا عملتلك حاجة؟"
غسان باحراج وبهمس: "أسيل ادخلي غيري الفستان دا."
أسيل بزعيق: "مش هغير، هوا عاجبني. ولا يكون من عاجبك يا بت بتاع الفطير؟"
ميرا بغضب: "اسكتي."
أسيل: "اسكت ليه؟ مش دا ابوكى برضه؟ أنا قولتلك ياسيف وحذرتك منها بس مسمعتش كلامي. دي حرباية."
ميرا ضربت أسيل بالقلم.
ميرا بحقد وغل: "على الأقل مبحبش فالشباب وشغل قلة أدب."
أسيل بصدمة: "نعم؟"
ميرا: "اه، مش فاكرة يوسف؟"
أسيل باستغراب: "يوسف مين؟ وشباب مين؟"
ميرا بحزن زائف: "سيف، يلا إحنا جايين نتهزق."
سيف: "يلا، هوديكي عند أبوكي."
ميرا بصدمة: "ليه؟"
سيف: "لحد هنا وخلص الموضوع، وعيالي أنا هتكلف بيهم."
ميرا بدموع تماسيح: "ليه؟ أنا عملتلك إيه؟ أنا بحبك."
سيف: "انتي طالق، طالق، طالق."
ميرا بغل: "خلي عيالك ليك، أنا هتجوز ومش عايزة عيال."
سيف ببرود: "تمام، واتفضلي."
ميرا: "والشقة ليا؟"
سيف: "لا، أنا كاتبها باسم أختي، وانتي ملكيش عندي حاجة."
ميرا مشيت.
أسيل بهدوء: "طلقتيها ليه؟ دي أم عيالك برضه."
سيف بهدوء: "أنا مبخلفش أصلاً."
أسيل وغسان بصدمة: "ايييييييه؟"
سيف: "اه، ودول أولاد يوسف اللي قالتلك عليه."
أسيل: "وانت عرفت إزاي؟"
سيف: "هوا جه وقالي."
أسيل: "امتى؟"
فلاش باك.
من أسبوع.
السكرتير (خالد): "سيف بيه، في واحد اسمه يوسف طالب حضرتك."
سيف: "خليه يدخل."
يوسف دخل.
يوسف: "سيف، أنا كنت عايزك فموضوع."
سيف: "اتفضل."
يوسف: "سيف، انت مضحوك عليك."
سيف: "إيه؟ مين؟"
يوسف: "مراتك."
سيف: "إزاي؟"
يوسف: "انت مش بتخلف يا سيف."
سيف بضحك: "امال العيال فالبيت بيعملوا ايه؟"
يوسف: "دول مش ولادك، دول ولادي أنا."
سيف بغضب: "ننننعم؟"
يوسف: "اه، بس والله أنا كنت مخدوع، مكنتش أعرف إنها متجوزة."
سيف بهدوء: "تقدر تتفضل، وهات شعرة من راسك."
يوسف اداه شعرة، وأخدها وحطها في منديل وكتب اسمه عليها.
وراح البيت، أخد شعر من العيال وراح المعمل، واداهم الشعر، وقالولوه النتيجة بعد تلات أيام.
وراح سيف جاب النتيجة، وطلع إن كلام يوسف صح، ومقالش لميرا وخبى الموضوع.
بااااك.
سيف: "وبس كدا."
أسيل بصدمة ودموع: "هوا في ناس بالشيطانية دي؟ لا اله الا الله."
غسان بصدمة: "كل دا؟ المهم متزعليش، ادي العيال لأبوهم، وانت عيش حياتك، متزعليش."
أسيل بدموع وبصت لغسان برجاء: "ممكن سيف يقعد معانا يومين؟"
غسان ضحك وقال: "أحسن حاجة عشان في أسرار كتير عايز أقولهاله."
سيف: "لا، مش هينفع."
غسان: "ليه بس؟ دا يومين يا جدع."
سيف: "عيب، لا شكراً."
أسيل بصت لسيف ببراءة وعيون قطط🥺 وقالت: "بليييييز."
سيف بضعف: "تمام، يلا."
أسيل: "والعيال يقعدوا معاك علشان أنا بحبهم أوي."
غسان بغضب: "بـ إيه يا أختي؟ بتحبيهم؟"
سيف: "خد العيال دي، ومشيهم من هنا."
سيف بضحك وخبث: "حاسس إن في حد بيغير هنا."
غسان بتوتر: "محصلش."
أسيل: "يلا نلعب."
غسان وسيف: "لا."
أسيل: "مش بكلمكم انتو، أنا بكلم أسر وإسراء."
غسان باحراج: "يا دي كسفتك ياحازم."
سيف: "احم، غسان، في حد بينادي في الورشة، يلا بينا." ونزلوا.
واسيل فضلت تلعب مع العيال وقضوا اليوم سوا.
بالليل رجعوا ولقوا.
رواية سر زوجي الفصل السادس 6 - بقلم امنة الزناتي
غسان وسيف دخلوا لقوا أسيل بتبكي في الصالة.
جروا عليها.
غسان حضنها: "في إيه مالك يا أسيل؟"
أسيل ببكاء: "ضحكوا عليا وخدوا مني..."
سيف بخوف: "مين وفين العيال يا أسيل؟"
أسيل: "جوا في الأوضة."
غسان: "أومال مين اللي ضحك عليكي؟"
أسيل: "هما ضحكوا عليا وخدوا الشوكولاتة اللي جايبينها لي."
غسان وسيف بصدمة: "كل البكا ده عشان شوكولاتة؟"
غسان: "متجوز طفلة ياناس."
سيف بضحك: "ربنا يعينك."
العيال طلعوا وادوا أسيل شوكولاتة.
أسيل: "إيه ده؟"
آسر: "دي بتاعتك يا عمتو."
غسان بضحك: "خديها يا عمتو يا طفلة." وبصلها بلؤم.
أسيل بخبث طفولي: "أكيد هاخدها." وقامت دخلت أوضتها ونامت.
غسان دخل وراها وشالها وداها أوضته، وأخدها في حضنه ونام.
أسيل كانت ساكتة بصدمة، ولسه هتتحرك.
غسان: "عارف إنك صاحية، نامي."
أسيل ببراءة وعيون قطط: "عايزة أغير هدومي."
غسان: "هدومك في الدولاب عندي."
أسيل: "مين جابهم؟"
غسان: "أنا لما كنتي في الحمام بتاخدي شاور."
أسيل: "تمام." ودخلت أخدت شاور ولبست بيجامة، وطلعت وقعدت قدام التسريحة تنشف شعرها ومش عارفة تخلصه وإيدها وجعتها.
أسيل بهدوء: "غسان."
غسان بص لها: "نعم."
أسيل: "ممكن طلب؟"
غسان: "أؤمري."
أسيل: "ممكن تساعدني أنشف شعري، مش عارفة أعمله كله لأنه طويل."
غسان بهدوء: "أوكي." وقام وقف وراها وقعد ينشف بالاستشوار.
أسيل بتساؤل: "ممكن أروح الكوافير بكرة؟"
غسان باستغراب: "ليه؟"
أسيل: "عشان عايزة أقص شعري."
غسان بعصبية خفيفة: "لا مش هتقصيه."
أسيل: "لا أنا تعبت منه."
غسان: "لما تغسليه أنا هنشفه لك، تمام؟"
أسيل باستسلام: "تمام."
غسان شالها ونومها على السرير، وقبل وجهها بهدوء وحضنها.
أسيل: "غسان."
غسان: "نعم."
أسيل: "ميادة فين؟"
غسان باستغراب: "بتسألي ليه؟"
أسيل بدموع: "أصلها وحشتني أوي."
غسان بهدوء: "أسيل انسيها، دي شيطانة."
أسيل: "بس برضه دي أختي يا غسان."
غسان: "نامي يا أسيل، أنا تعبان النهارده ومفيش حيل للمناهدة."
أسيل: "تمام." وحضنته ونامت.
عند الأب قاعد ساكت.
الدكتور: "مهران بيه، أنت لازم تعمل العملية."
مهران: "لا مش هعمل، هعملها لمين بس؟ كلهم كرهوني."
الدكتور: "براحتك يا مهران بيه." وسابه ومشي.
بعد مرور أسبوعين.
الحياة مستقرة.
أسيل حبت غسان وغسان نفس النظام.
سيف أعجب ببنت قابلها على البحر.
ميرا اختفت محدش عرف عنها حاجة.
مهران اتوفى وده أثر في حالة أسيل.
يوسف أخد عياله ومشي برا البلد.
مروان قرر يخطب بنت جيرانهم.
الشخصين لسه مجهولين الهوية.
عند غسان.
أسيل جالسة في الغرفة تضم ركبتيها إلى صدرها وتنظر للفراغ.
غسان دخل.
أسيل بصت عليه وقامت حضنته.
غسان ضمها ليه: "بنت قلبي، زعلانة ليه؟"
أسيل: "سيبني من غير ما يقولي، هو زعلان مني ليه؟"
غسان: "شششش، اهدى يا قلبي. هو في مكان أحسن من هنا."
أسيل مسحت دموعها: "عندك حق. أنا عايزة أذاكر."
غسان: "أخيراً الكتب مستنياكي، يلا وأنا هاجي أساعدك."
أسيل: "يلا." وذهبوا يذاكروا.
وبعدين راحوا يناموا.
تاني يوم.
أسيل قامت جهزت فطار وصحت غسان عشان شغله.
أسيل: "غسان، غسان قوم."
غسان شدها وحضنها وقال بنوم: "نامي يا أسيل، لسه بدري."
أسيل بضحك: "بدري من عمرك، الساعة ٨:٣٠ يا أستاذ."
غسان قام وقال بغيظ: "دا انتي باردة."
أسيل باستفزاز: "أوي أوي."
غسان دخل الحمام ياخد دش وطلع فطر ومشي.
أسيل روقت البيت ودخلت الأوضة اللي خصصها ليها غسان للمذاكرة، وابتسمت بهدوء وراحت تذاكر.
عند غسان.
مروان بهدوء: "مش ناوي تقولها؟"
غسان بغموض: "لسه بدري يا مروان."
مروان: "كده هي هتتأكد إنك مش واثق فيها يا صاحبي."
غسان بغموض: "أنا عارف أنا بعمل إيه. ويلا نكمل شغلنا."
مروان: "يلا يا صاحبي." وخلصوا.
وفجأة لقوا أسيل جاية ومعاها شنطة غدا.
غسان: "إنت جاية تعملي إيه؟"
أسيل: "جبتلكم غدا، أكيد جعانين."
مروان بمرح: "الله يخليكي، أنا واقع من الجوع يا سيلو يا قمر إنتي."
غسان بص له بغضب.
مروان بتوتر: "مرات أخويا الغالية."
أسيل ابتسمت بهدوء: "عن إذنك يا غسان، فلوس عشان عايزة أشتري طلبات."
غسان: "هجيبلك أنا اللي إنت عايزاه."
أسيل: "لأ، دي حاجات خاصة. لو سمحت."
غسان: "متين جنيه يكفوا."
أسيل: "ليه متين؟ هيا مية جنيه تكفي وتزيد."
غسان بهدوء: "متغصبيش نفسك، اشتري اللي عايزاه وميهمكيش الفلوس."
أسيل: "لأ والله، بس هما حاجات صغيرة والله."
غسان: "تمام، خدي." وأداها متين جنيه.
أسيل بصت له باستغراب.
غسان: "لو عجبتك حاجة هاتي اللي نفسك فيه."
أسيل بهدوء وطفولة: "متزعلش لو خلصت."
غسان بضحك: "مش هزعل، ويلا بسرعة."
أسيل مشيت تشتري طلباتها.
مروان بهدوء: "قولتلك مش زي أختها."
غسان: "عندك حق والله."
مروان بمرح: "عيب عليك، بفهمها وهي طايرة."
غسان بصدمة: "إنت أكلت الأكل كله؟"
مروان ببراءة: "آه، ما أنا مفطرتش."
غسان: "طب أنا جعان دلوقتي وأسيل مش موجودة عشان تعملي أكل."
مروان بلا مبالاة: "وأنا مالي."
غسان: "لما أسيل ترجع هطلع أكل وأنزل."
مروان: "وأنا كمان."
غسان: "وإنت كمان إيه؟"
مروان: "هطلع أكل معاك."
غسان: "مش أنت خلصت الأكل كله لوحدك؟"
مروان: "الله وأكبر، وأنا بقول أنا بفقدان ليه الأيام دي."
غسان: "قوم نشوف العربية دي عايزة إيه، قوم."
عند أسيل راحت صيدلية.
أسيل: "لو سمحت عايزة..."
الصيدلي: "تمام، اتفضلي."
أسيل: "شكراً." وراحت سوبر ماركت اشترت طلبات ورجعت.
وهيا راجعة، لقيت ولد جاي عندها، فمشت بسرعة وهوا وراها.
الولد: "أوبا، أول مرة أشوف القمر بيطلع فالنهار."
أسيل: "لو سمحت عيب كده."
الولد: "لأ، باين عليكي من عيلة غنية، هاتي اللي معاكي."
أسيل: "مش معايا حاجة."
الولد بزعيق: "اخلصي يابت."
أسيل ببكاء: "والله مش معايا فلوس خالص."
عند غسان.
طلع لقى ولد بيغلس على أسيل.
غسان جري على أسيل.
غسان: "أسيل مالك؟" ولسه هيتكلم لقى أسيل جريت استخبت في حضنه وقعدت تبكي.
غسان حضنها وراح ناحية الولد وضربه بالبوكس وقال بصوت جهوري: "لا عاش ولا كان اللي يتجرأ يكلم حرم الأسطى غسان فاروق."
الولد: "والله مكنت أعرف إنها تبعك يا باشا."
غسان: "تبعي ولا مش تبعي، إنت تحلق على بنات الناس ليه؟"
الولد: "آخر مرة." وجرى.
غسان راح ناحية أسيل لقاها لسه بتبكي.
غسان حضنها: "هش، اهدى، محصلش حاجة بس."
أسيل ببكاء وطفولة: "كان عايز ياخد الفلوس اللي معايا."
غسان بضحك: "وإنتي لسه معاكي فلوس؟"
أسيل ببراءة: "آه، مية وخمسين."
غسان: "أومال جبتي إيه؟"
أسيل: "لأ مش هقولك."
غسان: "طيب أنا جعان."
أسيل: "مش أنا جبتلكم غدا؟"
غسان بغيظ: "الطفس مروان أكله."
أسيل بابتسامة: "بالهنا والشفا على قلبه. تعالى أحطلك أكل."
مروان: "حبيبتي يا مرات أخويا، أنا عايز آكل أنا كمان."
أسيل بصت له بصدمة، وبعدين ابتسمت: "تمام، يلا نتغدى سوا."
غسان حضنها وطلع.
مروان بصوت عالي ومرح: "الله يسهلوا." وجرى وراهم.
أسيل دخلت الشقة، كانت ريحتها عطرة من البخور والقرآن شغال.
مروان: "الله على الناس النضيفة." وأكمل بهمس: "أختك كانت عاملاها زريبة بقر."
غسان ضربه في بطنه: "اسكت لتسمعك."
مروان: "يلا يا أسيل، هاتي الأكل."
أسيل: "حاضر، هغير هدومي وأحضر، دقيقة واحدة."
غسان: "براحتك."
أسيل دخلت لبست بيجامة شتوي ولكلوك بتاعها لونها نبيتي قطيفة، وطلعت.
مروان بهمس: "الحق شوف لابسة إيه."
غسان: "إيه ده؟ طفلة يا ناس."
مروان بضحك: "ربنا يعينك."
غسان: "اخرس، دي نسيت إني قولت لها هجيبلك حلويات وأنا أصلاً مجبتش."
أسيل: "غسان، الأكل جهز."
غسان: "يلا يا نصيبي."
مروان: "يلا، أنا واقع من الجوع."
غسان بسخرية: "مهو واضح يا أخويا، واضح يا قلب أخوك."
أسيل: "يلا الأكل هيبرد." وجلسوا أكلوا وخلصوا.
وأسيل دخلت تعمل عصير.
غسان ومروان شالوا الأطباق.
أسيل: "شلتوهم ليه؟ أنا كنت هشيلهم."
غسان بابتسامة: "كفاية عليكي كده، وبعدين إحنا عملنا إيه؟ يدوب شيلنا الأطباق."
أسيل: "ثانكس، شكراً ليكم. اتفضلوا، خمس دقايق والعصير يكون جاهز."
غسان: "تمام." وطلعوا.
أسيل عملت العصير وأدته ليهم، وقالتلهم إنها راحة تذاكر ومشيت.
بعد تلات ساعات، دخل غسان أوضته واتصدم: "إيه بتعملي إيه؟"
رواية سر زوجي الفصل السابع 7 - بقلم امنة الزناتي
غسان بصدمة: بتعملي إيه يا أسيل؟
أسيل: إيه اللي في وشك ده؟
غسان بغيظ: وفي ماسك أسود يا مفترية!
أسيل ببراءة: آه، ده بالفحم.
غسان بغيظ: تمام.
أسيل: غسان.
غسان: نعم؟
أسيل: كنت عايزة أقولك حاجة.
غسان بابتسامة وقال في نفسه: أخيراً هتقوليها، أنا مستنيها من زمان.
أسيل باستغراب: غساااان!
غسان فاق: نعم؟
أسيل: كنت عايزة أخلي بالك معايا.
غسان بصدمة: تحطيلي إيه؟
أسيل ببراءة: ماسك.
غسان بغيظ: لا.
أسيل: والنبي.
غسان بعصبية: قلت لك بعد عشر دقايق.
غسان: أسيل، قرب ينشف الماسك ده.
أسيل: آه، خد، كل دي.
غسان: هاتي المصاصة التانية دي، بطعم الأناناس، أنا مبحبش الأناناس.
أسيل: خد.
غسان بابتسامة: شكراً.
وقعدوا يكملوا مذاكرة.
عند مجهولة.
المجهولة: ها، عرفت حاجة؟
المجهول: آه.
المجهولة: قولي بسرعة.
المجهول: البنت اتجوزت الميكانيكي ده، وأبوها مات الأسبوعين اللي فاتوا، وأخوها طلق مراته لأنها خانته، وحب واحدة وبيقرر يخطبها.
المجهولة بشر: آآآه، تمام، امشِ أنت.
المجهول: أمرك يا زعيمة. ومشى.
المجهولة بشر: ولسه، ولسه، ده أنا هبهركم. وضحكت بشر وشماتة.
عند مروان.
مروان رن على أبوه.
الأب ببرود: نعم، عايز إيه؟
مروان بهدوء: أنا قررت أقولك إني خطوبتي يوم الخميس اللي جاي.
الأب بعصبية: نعم يا أخويا، وبنت عمك؟
مروان بهدوء: بنت عمي أنا بعتبرها أختي، غير كده أنا مبتجوزش واحدة ش... (لمؤاخذة).
الأب بتوعد: ابقى قابلني لو اتجوزت واحدة غير بنت عمك، يا حيليتها.
مروان: هقابلك يا بيه. وقفل الفون.
مروان بهمس: يااااه، لو تعرف إن بنت أخوك عايزة تتجوزني عشان ورثي، بس أنت معمي منها، الله يجزيها.
عند أبو مروان (عمر).
عمر بعصبية: أنتِ يا زفتة.
أم مروان (زينب): نعم يا عمر.
عمر مسكها من شعرها: ابنك مش ناوي يجيبها لبر أبداً.
زينب: ليه بس؟
عمر: مش راضي يتجوز لمياء بنت عمه.
زينب بفرحة: بجد؟ ويا ترى هيتجوز مين؟
عمر ضربها بالقلم: ماهو الواد طالع لأمه. وسابها ومشى.
زينب بفرحة: ياااه، أحسن جاتها البلى.
...: بتدعي عليا يا مرا يا و...
زينب بغضب: احترمى نفسك يا بت.
مديحة: لا مش هحترم نفسي، وأنا هوريكوا، وأول ما آخد الورث كله هطردكم من القصر ده.
(مفاجأة مش كدا؟ أيوه، مروان من عيلة غنية، بس هو بيحب إنه يعيش في أماكن هادية بعيدة عن عيلته اللي كل واحد مبيحبش غير نفسه.)
بعد مرور بضعة أيام.
(يوم خطوبة مروان)
عند غسان.
غسان بتافف: يلا يا أسيل.
أسيل: حاضر. وخرجت وهي ترتدي فستان نبيتي بدون أكمام طويل، وتضع مكياج فخم جداً، وفرمة شعره بسيطة، وارتدت خاتم الزواج الذي أحضره غسان لها مؤخراً.
غسان كان متنح من جمالها الآخاذ.
أسيل: غسان، يلا. ونظرت إلى ملابسه بتافف: إيه ده؟
غسان: طقم.
أسيل بغيظ وصراخ: رايح تخطب لصاحبك بطقم كاجوال؟ هتشلني، حرام عليك.
غسان باستفزاز: آه، وماله، عادي.
أسيل وقد شعرت بالدوار وسندت على الطاولة وقالت بتعب: مش رايحة أحسن.
غسان بقلق وخوف اقترب منها: مالك يا أسيل؟ أوديكي المستشفى؟
أسيل بتعب: لا، بس ممكن علشان مأكلتش من الصبح.
غسان بصدمة وعصبية: نعم يا أختي، مأكلتيش ليه؟
أسيل بدموع: قعدت أذاكر تاني علشان وقت الخطوبة، يعني ذاكرت فوق طاقتي. وبصتله ببراءة: علشان لما أروح الخطوبة مبقاش قلقانة من المذاكرة. وابتسمت برقة.
غسان: تمام، هغير بسرعة وهجيبلك أكل فالطريق، دقيقتين وأجهز.
بعد مرور خمس دقائق، يخرج غسان مرتدى بدلة سوداء فخمة، ويمسك بيد أسيل ويمشوا.
عند مروان.
جهز وراح لغسان واستناه.
غسان وأسيل نزلوا وركبوا مع بعض.
أسيل باستغراب: مروان.
مروان: نعم؟
أسيل: فين الورد والشوكولاتة؟
مروان ببلاهة: ليه، هو لازم أجيبهم؟
أسيل بدموع وغيظ: أنا غلطانة إني جيت، أنا رايحة أذاكر، جاتكم القرف، عيال متخلفة. ولسه هتنزل.
غسان مسكها من إيدها.
غسان بضحك: اهدى، هو كان بيهزر.
أسيل بصت لمروان بغيظ طفولي.
أسيل بغيظ: ولاه.
مروان: نعم؟
أسيل ببراءة وعيون قطط: ممكن شوكولاتة بلييييز؟
مروان: خدي العلبة كلها.
أسيل بفرحة: هييييييييييه!
غسان: والناس يا غبي، هتدخلهم بورد؟
مروان بابتسامة: لا، ما أنا عارف. أسيل علشان كدا جبت اتنين علشان الأميرة أسيل وملكة قلبي نور.
غسان بابتسامة: تسلم يا صاحبي.
مروان: على إيه، دي زي أختي.
أسيل بغيظ: يا ريت تبطلوا لقطة العشق الممنوع دي، وأنا جعانة.
مروان: وأنا كمان.
غسان بلطم: يالهووووي، أنا غلطان.
أسيل ومروان: خلاص، ناكل لما نرجع.
غسان: تمام.
ووصلوا، وفتح أخو نور، وبص لأسيل بإعجاب.
أخو أسيل: وااااو، هو فيه كدا.
أسيل ببراءة: نعم؟
غسان بحدة: ممكن ندخل ولا نمشي أحسن.
أخو نور: اتفضلوا. ولسه هيمسك أسيل، غسان سحبها جوه حضنه، وغيرة وغضب.
ودخلوا وقعدوا.
مروان بهمس لأسيل: اسيل.
أسيل: نعم.
مروان: ابدأي الكلام.
أسيل بهدوء: عمو.
أبو نور: نعم يا بنتي.
أسيل بهدوء: ممكن أروح أشوف نور؟
أم أسيل بابتسامة: أكيد، تعالي يا حبيبتي.
ومشت أسيل، بصت لمروان بضحك وغمزتلهم.
مروان بهمس: آآآه يا حزمة غسان.
غسان: نعم؟
مروان: ابدأ.
غسان بحمحمة: أحم، عمي خالد، إحنا لينا الشرف إن نطلب إيد الآنسة نور لأخويا مروان، دا بعد موافقة حضرتك.
خالد الأب: وأنا ليا الشرف ومش هلاقي لنور أحسن من الأستاذ مروان.
وقعدوا يتكلموا. (أنا معرفش في الكلام دا، أنا آخري أقرأ الفاتحة بس).
عند نور.
أسيل دخلت بضحك.
نور: الله، انتي مين يا قمر؟
أسيل: أنا مرات غسان، وأنتي؟
نور: أنا نور، هوا انتي عندك كام سنة يا صغننة؟
أسيل بغيظ: متقوليش صغننة دي، أنا بتضايق منها. وأنا عندي 18 وتلات شهور.
نور: ياااه، دا أنا أكبر منك بتلات سنين.
أسيل بطفولة: عندك كام سنة؟
نور: 22 سنة.
أسيل بخوف وخفوت: ممكن نكون أصحاب؟
نور بابتسامة: أكيد.
برا.
خالد الأب: انده أختك يا عمرو.
عمرو: حاضر. ودخل ندهالها، ونده أسيل، وطلعوا، ونور قدمت الشربات وقعدت جنب باباها.
عمرو بهدوء: بما إننا قاعدين وكدا، أنا حابب إني أطلب من الأستاذ غسان إيد أخته الآنسة أسيل.
رواية سر زوجي الفصل الثامن 8 - بقلم امنة الزناتي
بعد مرور تلات أسابيع، اليوم هو ليلة أول امتحان لأسيل وهي خائفة.
أسيل دخلت أوضة غسان، لقته نايم. جات تقعد جنبه، زقه فوقعت في الأرض وعينيها دمعت.
غسان ببرود: "اطلعي برا، كام مرة طردتك، انتي معندكيش دم؟"
أسيل بكسرة وخفوت ووجع بجانبها: "أنا آسفة، مش هتتكرر تاني."
ومشت وهي تتأوه بصمت من جانبها الذي يؤلمها.
غسان بسخرية: "شويه وهتيجي تاني زيها بالظبط، مفيش دم ولا إحساس ولا كرامة."
أسيل سمعته لأنها كانت داخلة تديه الظرف، بس الظرف وقع من إيدها. دخلت أوضتها وقفلت الباب بالمفتاح وقعدت تذاكر تاني لحد ما جنبها بدأ الألم يزيد.
أسيل بوجع وألم: "آه مش قادرة تاني، آه."
وأخدت مسكن وظبطت المنبه على الساعة اتنين قبل الفجر ونامت من التعب.
عند غسان، استغرب إنها مجاتش تاني وقال يمكن نامت، ونام.
الساعة اتنين، المنبه رن وأسيل قامت بتعب وقعدت تذاكر، وبعدين اتوضت وصّلت الفجر وقعدت تذاكر تاني.
وجات الساعة سبعة وامتحانها الساعة تسعة. جهزت الفطار وخبطت على الباب خفيف وقالت ببرود: "غسان، الفطار."
ودخلت قعدت تذاكر، وأخدت شاور يفوقها وذاكرت تاني وجهزت وطلعت لقت غسان بياكل.
غسان: "مش هتاكلي؟"
أسيل بهدوء: "لا، شبعانة، بالهنا والشفا."
وكانت ماشية.
غسان باستغراب: "رايحة فين؟"
أسيل ببرود: "رايحة الامتحان."
وطلعت من غير رد منه.
غسان بندم: "يااااه، نسيت إنها في الامتحانات، يبقى جاتلي امبارح كانت متوترة وأنا وترتها أكتر، غبي غبييييي غبييي."
وطلع الشغل.
عند أسيل.
اخدت الأسئلة ولقتهم سهلين وحلتهم كلهم براحة عشان متغلطش وخلصت، ولقت إن جنبها بدأ يوجعها.
أسيل للمدرسة: "لو سمحتي، ممكن دقيقة؟"
المدرسة بغيظ وقرف: "نعم يا أسيل؟ خير؟"
أسيل بدموع: "ممكن لو سمحتي لو معاكي مسكن واحدة؟ لأني تعبانة."
المدرسة بقرف: "لا مش ممكن، واسكتي."
أسيل بتعب ووجع: "آه، تمام، شكراً."
وابتسمتلها بوجع وتعب وإرهاق.
دخل مفتش وكل قام ما عدا أسيل.
المدرسة بغضب مسكت أسيل وقوّمتها بالغصب، وكانت هتضربها على إيدها. العصاية فلتت وجات في جنب أسيل.
أسيل بصراخ ووجع: "آآآه."
المفتش بزعر وخوف: "مالك يا أنسة؟"
أسيل بتعب ودوار: "ممكن مسكن بليييز."
المفتش: "لا، انتي خلصتي."
أسيل بتعب ووجع: "آه، من بدري."
المفتش: "تمام، انت."
المفتش التاني: "نعم."
المفتش: "خد ورقتها، هنكشفلها عند دكتورة المدرسة، وأياك الورقة تطلع من إيدك."
وبصله بتحذير.
المفتش التاني: "تمام."
المفتش واتنين تاني أخدوا أسيل لدكتور المدرسة.
الدكتور بخبث: "لا، مفيش حاجة، وجع عادي."
المفتش: "بس دا مش وجع عادي."
الدكتور: "لا، دا وجع عادي، هديها مسكن وتبقى تمام."
واداها مسكن وأسيل رجعت اللجنة، واخدت ورقتها وابتدت تراجع الأسئلة.
بعد اللجنة.
أسيل رجعت البيت وجهزت غدا ودخلت تذاكر.
غسان أجه هوا ومروان.
مروان باستغراب: "أومال هيا فين؟"
غسان بسخرية: "تلاقيها بتذاكر، تغور! أنا كرهتها."
مروان بعصبية: "مالك كدا من يوم اللي حصل، وانت منكد عليها، حرام عليك يا أخي، انت إيه شي*طان؟ ميادة كان عندها حق لما سابتك، أنا ماشي."
وخرج.
غسان بحقد وتوعد: "الكل سابوني بسببك يا زفتة."
ودخلها الأوضة وسحبها من شعرها ونزل ضرب فيها، وهي فقدت الوعي ونزفت دم من بوقها ومناخيرها.
غسان سابها وطلع.
بعد ربع ساعة، أسيل قامت ولقت جسمها متدغدغ. قامت مسكت فونها ورنت على سيف.
سيف بقرف: "نعم، عايزة إيه يا زفتة؟"
أسيل بصدمة: "سيف! مالك؟ أنا أسيل."
سيف بزهق: "عارف، عايزة إيه يعني؟"
أسيل بدموع: "تعالى خدني والنبي الله يخليك، والله تعبانة أوي، أرجوك."
سيف بزهق وقرف: "مش عايز شغل الشحاتة ده، غووري."
وقفل في وشها.
أسيل بصت للفون بصدمة ودموع وكسرة، وقررت تشوف مروان.
رنت عليه وبعدين قفلت ورجعت في كلامها. جوزها وأخوها مش طايقينها، الغريب هيطيقها؟ وضمت نفسها.
وبعدين جات فكرة في دماغها وقامت أخدت ورقة وكتبت فيها رسالة لغسان ورسالة لأخوها وواحدة لمروان.
واخدت هدومها وطلعت ومشيت من الحارة خالص، ورمت الخط والفون ومشيت.
وقررت تبتدي من أول وجديد من غير حد. عرفت إن الوحدة هي حلها الوحيد اللي هيريحها.
وراحت شقة قريبة من مدرستها واشتريتها، واشترت طلبات كتب وفون وخط جديد وقعدت فيه.
عند غسان، دخل دور عليها مش لقيها، ولقى تلات رسايل، كل واحدة عليها اسم صاحبها. ورن على مروان وسيف وراحولهم.
وسابوا الرسايل.
مروان وسيف بهدوء: "افتح أنت الأول يا غسان."
غسان: "تمام."
وفتح الرسالة وصدم من محتواها.
رواية سر زوجي الفصل التاسع 9 - بقلم امنة الزناتي
عند أسيل
قعدت في الأوضة تبكي من الألم. افتكرت إنها كانت محوشة فلوس للظروف وحمدت ربنا، لولا الفلوس كانت زمانها في الشارع.
حست بالوجع جامد وقررت إنها تروح تكشف. لبست طقم شتوي وخدت موبايلها ولمت شعرها في فرمة بسيطة جدا.
عند غسان
اتصدم من محتوى الرسالة:
(عارف إنك لما تقرا الرسالة هكون مشيت، بس تعرف عمري ما تهنيت بحياتي. أخت كرهتني، أب باعني، أخ أناني، وزوج كارهني ومش طايقني. بس أنا عمري ما استسلمت. كان نفسي ألبس الفستان الأبيض وأفرح زي البنات، بس مين دي اللي تعمل كدا؟ أنا أنا ولا حاجة. على العموم، شكرا للفترة اللي لميتني فيها من الشارع. آآآه، وكل الفلوس اللي صرفتها عليا في الفترة دي هتلاقيها تحت هدومك. وشكرا إهانتك واتهامك ليا بالفجور. أنا ماكنش ذنبي إنه يطلب إيدي، أنت ساعتها مسمعتنيش. وشكرا إنك جرحت كرامتي وقلت إني بلا إحساس ولا كرامة. على العموم، أشكرك جدا، ويا ريت تنساني. لو نسيتني هبقى أسعد إنسانة في الدنيا. وشكرا ليك. أسيل)
غسان بصدمة وندم: أنا ماكنش قصدي والله.
مروان أخد الرسالة وقراها وبص لغسان بقرف وسكت.
سيف فتح الرسالة:
(أنا عارفة إنك كارهني لأنك مش أختك غير من بابا، بس أنا طول عمري كنت بفتخر بيك، كنت دايما باخدك المثل الأعلى. وأنت عملت إيه؟ كسرتني. كان نفسي لما أحتاجك تاخدني في حضنك وأبكي وأشكيلك حزني وتعبى. بس لما كلمتك قفلت في وشي. كان نفسي يبقى ليا أخ حنين عليا، وأنت كنت قاسي. وساعات حنين. على العموم، شكرا ليك، وألف مبروك عرفت إنك هتخطب الأسبوع اللي جاي، وحتى مقولتش لأختك. أقصد اللي ممكن تكون أختك. وآه، عرفت إن ميادة أنت بتكلمها، ابقى بلغها سلامي. وشكرا ليك. يا يا أخويا العزيز. أسيل)
سيف بدموع: كله منك! وضرب غسان بالبوكس.
مروان أخد الرسالة وقراها وبص لسيف وغسان بقرف واشمئزاز، وأخد رسالته ومشى.
دخل شقته وفتح الورقة:
(عارفة إنك لما هتقراها هتكون لوحدك. أنا آسفة على اللي سببته ليك في الخطوبة وبوظت جوازتك. آسفة جدا والله، ماكنش قصدي. ياريتني ما روحت، وكنت مت قبل اليوم ده. وعارفة إنك الوحيد اللي بتحسسني إنك أخويا بجد. أنا هكلمك في أي يوم وهقولك العنوان، وأنت بس اللي هتعرف. وياريت مش تكرهني. آسفة على خطوبتك اللي باظت بسببى. أسيل)
مروان: عمري ما زعلت من أختي، ويارب تتصلي دلوقتي.
عند أسيل
راحت العيادة.
الدكتور بصدمة: إنت إزاي مستحملة الوجع ده؟
أسيل بوجع وألم: في إيه يا دكتور؟
الدكتور: الزايدة عندك وشوية وهتنفجر، لازم تعملي العملية دلوقتي.
أسيل: تمام، بس ممكن أعمل مكالمة؟
الدكتور: أكيد.
أسيل كتبت رقم مروان ورنت عليه.
مروان بفرحة: أسيل، إنتِ صح؟
أسيل بوجع وألم: آآآه أنا...
مروان بقلق وخوف: أخويا، أسيل مالك؟
أسيل: تعالى على عيادة *****.
مروان: ليه؟
أسيل: هعمل عملية وعايزاك جنبي.
مروان: أكيد. وطلع يجري وراح لها.
وصل واتطمن على أسيل ودخلت العمليات.
بعد مرور ساعتين الدكتور خرج.
مروان: هااا؟ أسيل كويسة؟
الدكتور بأسف: ...
مروان بصدمة: إيه؟!
رواية سر زوجي الفصل العاشر 10 - بقلم امنة الزناتي
الدكتور بأسف: الحمد لله، العملية نجحت. بس إزاي استحملت الوجع ده؟
مروان بصدمة: إيه؟ وجع إيه؟ دي مش عملية لوز.
الدكتور باستغراب: لا، دي عملية الزايدة.
مروان بهدوء: تمام. هي كويسة؟
الدكتور: آه، وتقدر تاخدها.
مروان: تمام.
ودخلها مروان بغيظ.
مروان: بقى انتي تقولي لوز وهي زايدة؟ يا مفترية!
أسيل بغباء مصطنع: يا راجل، هي طلعت زايدة؟
مروان بغضب: لا يا شيخة، ليه ضحكوا عليكي؟
أسيل ببراءة: آه، هما قالولي لوز. وبعدين الممرضة بنت *** بتقولي ارفعي البلوزة قدام الدكتور. بس أما أشوفها بس.
مراد: هتعملي إيه؟
أسيل بشر طفولي: هعضها. 😈
مراد بضحك: فيكي الخير يا ستي.
أسيل بتذكر وصراخ: يالهووووي!
مراد بصراع: إيييه؟ فار؟ فاااااار؟ يالهوي!
أسيل بصراخ: فاااااار فين؟ عاااااااا! اوعى يا غبي!
مراد وهو ماسك فيها: والله أبداً.
أسيل ببكاء: عاااااااا! مشيه، مشيه والنبي يا غسااااااان!
مراد بصدمة وخبث: إيه اللي جاب غسان في الموضوع؟
أسيل بخجل وخفوت: أنا… أنا قولت غسان، أنا بقول فار.
مراد بخبث: طيب، المهم كنت بقولك غسان خطوبته الأسبوع اللي جاي على هنادي.
أسيل بغيرة: نننعم؟ هنادي مين دي كمان؟
مراد: هنادي اللي كانت هتكب مية النار على وشك.
فلاش باك
بعد أسبوعين من زواج أسيل وغسان.
أسيل صحيت على خبط جامد على الباب.
أسيل بنوم واستغراب: مين؟
هنادي بغضب أعمى وغيره: اطلعي يا خطافة الرجالة، اطلعي!
أسيل فتحت الباب جزء صغير لأنها كانت ترتدي ملابس قصيرة جدًا.
أسيل بابتسامة: نعم، مين حضرتك؟
هنادي زقت الباب وأسيل وقعت واتخبطت جامد في راسها.
أسيل بصراخ: ااااه!
هنادي: انتي لسه شوفتي حاجة؟
ومسكت أسيل وضربتها بالقلم جامد وأسيل نزفت دم من بقها.
هنادي: ادخلوا يا ستات.
وفجأة دخلوا ستات شكلهم يرعب.
هنادي: ظبطوها.
أسيل بصراخ: إيه! اوعييييي! ااااه يا غساااااااان!
هنادي بغيرة: وكمان بتنادي باسمه؟ يا ******!
أسيل ببكاء: اااه، أنا عملتلك إيه؟ أوى كدا.
هنادي: مش هسيبك في حالك، فاهمة؟ يلا يا ستات شوفوا شغلكوا.
الستات ضربوا أسيل وواحدة ضربت أسيل جامد في بطنها وأسيل رجعت الدم من بقها ووقعت في الأرض.
هنادي: بس كفاية. دوري بقى.
وطلعت زجاجة فيها مية نار ولسه هتكبها على أسيل.
فجأة عند غسان جات جارتهم بسرعة.
الجارة: يا أسطى غسان، الحق بسرعة!
غسان: في إيه يا أم إبراهيم؟
الجارة: الست هنادي جابت كام ست واتهجمت على الست أسيل في البيت وهي بتصرخ ومحدش قادر يدخلها.
فجأة حاجة وقعت على الأرض. بصوا وراهم لقوا غسان مصدوم وعنيه سودت بغضب وعروقه برزت وجرى على البيت.
ومروان وراه. وأول لما وصلوا شاف أسيل وهي بتقع على الأرض ساكنة سكون الموت.
ولقى هنادي هتكب مية النار على أسيل. مسك الإزازة ورماها بعيد عنهم خالص.
غسان بغضب جحيمي: إيه اللي بيحصل هنا؟
هنادي بدموع تماسيح: هي اللي خطفتك مني يا غسان. أنا بحبك أنتِ، وهي مش بتحبك.
غسان بصدق: وأنا بحبها هي، فاهمة؟
هنادي بصراخ وهي بتضرب أسيل اللي مغمى عليها في بطنها برجليها: لااااا! أنت بتاعي أنا، أنت المفروض تحبني أنا مش هيا!
وفجأة دخل شاب ومسك هنادي وضربها بالقلم.
يوسف (أخو هنادي): الظاهر إني دلعتك كتير يا بت أبويا. إحنا راجعين الصعيد تاني، خلي عمامك يربوكِ كويس.
وسحبها ومشى.
مروان بزعيق: يلا يا ست انتي وهيا. يلا!
خرجوا الستات ومروان وراهم.
غسان نزل على الأرض وشال أسيل. لبسها فستان بسرعة ونزل جرى بيها على أي مستشفى.
غسان بسرعة: دكتووور! بسرعة!
الممرض بزعيق: ترووولى بسرعة يلاااا!
الدكتور جرى عليهم وأول ما شاف أسيل قال بصراخ: يلاااا على غرفة العمليات بسرعة! نزيف داخلي!
وأخدوها وجريوا. أما غسان أول ما سمع كلام الدكتور وقع على الأرض بصدمة.
مروان جرى عليه: إجمد ياصاحبي، يلا بينا.
بعد مرور 3 ساعات.
خرج الدكتور.
غسان بدموع وخوف ولهفة: هااا؟ أسيل عاملة إيه؟
الدكتور: الحمد لله، وقفنا النزيف بصعوبة بس الحمد لله. يلا حمد الله على سلامة المدام.
وعن إذنكم. ومشى.
بعد شوية دخلوا عند أسيل.
غسان بص عليها بصدمة وندم. كان وشها وجسمها كله خراشيش وكدمات وجروح وشفايفها زرقا ووشها شاحب.
صحت أسيل وبصت على غسان وبكت.
غسان جرى عليها وحضنها وقعد يطبطب عليها.
غسان بحنان وهمس: آسف يا أسيل، أنا آسف.
أسيل ببكاء وتقطع: أنا… أنا خ خ خط خطافة رجالة.
غسان: لا يا قلبي، انتي ست البنات وخلاص بقى.
أسيل بطفولة: شكلي بقى وحش دلوقتي. عاااا.
غسان بضحك: يلا يا هبلة، وحش إيه؟ ده القلم محمر وشك وبقى مغري أكتر.
أسيل بخجل: والله انت قليل الأدب.
غسان بضحك ومنحرف كمان: هههههههه.
أسيل: هخرج إمتى بقى؟
غسان: بكرة الصبح إن شاء الله.
أسيل: تمام.
ودخلت الممرضة وفي إيدها حقنة.
أسيل بصتلها بزعر: الممرضة: يلا يا أستاذ.
أسيل بزعر: يلا إيه؟ يلا يابت من هنا!
الممرضة بضحك: إيه دي؟ حقنة صغيرة يا صغننة.
أسيل بغضب طفولي: أنا مش صغننة! والحقنة الصغيرة اللي بتقولي عليها دي خديها انتي، أنا متبرعةالك بيها والله.
غسان فطس ضحك وخرج.
الممرضة وهي بتقرب على أسيل: دي حقنة صغيرة، مش هتحسي بيها.
أسيل بصراخ: عااااااااا! ابعدي عني!
الممرضة: بصي، إيه رأيك نبقى أصحاب؟
أسيل بخوف: لا، وابعدي بقى! في كورونا.
الممرضة: خلاص، ماشي.
وخرجت ورجعت هيا وغسان اللي كاتم الضحك.
أسيل بصتلهم بخوف لأنها عرفت إن غسان جاي يكتفها.
أسيل بخوف: إيه يا غسان؟ وشك أصفر كدا ليه؟
غسان بلؤم: تعبان.
أسيل بخوف وطيبة: إيه؟ تعالي.
ومسكت إيده وحطت إيدها على راسه وملقتش حرارة.
الممرضة بابتسامة: خلصت.
أسيل بصت عليها وبصت على الحقنة لقتها فاضية.
أسيل ببكاء: عاااااااا! اوعى كدا ياشريرة يامتوحشة! امشي يابت!
الممرضة خرجت. وأسيل بصت على غسان وعنيها بتطق شرار.
غسان بخوف: احم، هروح أشوف الدكتور.
وهرب.
باااااك.
أسيل: ها؟ افتكرت؟
ااه يا غسان الكلب! بقى صدقت؟
مروان بخبث: إيه؟ بتحبيه؟
أسيل بتوهان: أوى أوى.
مروان بضحك: أووووبا يا جامد!
أسيل بغيظ: امشي ياض.
مروان: خلاص، يلا بينا.
بعد مرور شهر.
أسيل خلصت امتحانات، النتيجة قربت تظهر.
غسان تعب جدا بعد ما أسيل مشت.
سيف ندمان إن ساب أخته تضيع منه.
مروان واقف جنب أسيل ومش بيكلم غسان غير في الشغل وبس وبيعامله ببرود.
المجهول لسه مابانش. المجهولة معملتش حاجة تاني.
هنادي اتجوزت ولد عمها اللي كان بيحبها.
مروان خطب هند وفرحهم بعد ما هند تخلص الطب.
عند أسيل.
أسيل بخوف: مروان، لسه مبانتش. أنا خايفة.
مروان: هشششش، اهدى، خير إن شاء الله.
هند: يلا يا شجاعة بقى، أهي ظهرت. يلا اكتبي رقم جلوسك.
أسيل بخوف ورعب: ح حاضر.
وكتبت رقم الجلوس وإيدها بتترعش.
وإيه لسه بيحمل، بيحمل ببطء. وأنا قلبي بيدق معاه بخوف.
وفجأة بانت قدامي.
إيه دا؟ أنا… أنا نجحت!
أسيل بصراخ وفرح: أناااا نجحت! نجححححت يانااااس!
مروان بفرح: جبتي كام؟
أسيل: 99%!
مروان بصراخ وفرح: مبرووووووك ياقلب أخوكي!
هند بدموع وفرح: هييييييييييه! أخيرا ياشيخة، ألف مبروك ياقلبي! 🥺🌼
أسيل بدموع: اتحقق حلمي أخيرا، هدخل الكلية اللي نفسي فيها.
مروان: إن شاء الله.
عند غسان قاعد في البيت والبيت هادي جدا بعد ذهاب تلك المجنونة.
بعد مرور أسبوع.
عند غسان. الباب بيخبط وفتح وقلبه نبض معاه.
غسان: ياااه، كم اشتقت لك يا أيسو.
غسان أخدها في حضنه وحضنها جامد ودخلوا لجوه وهو لسه حاضنها.
غسان انهار من البكاء: آسف، آسف يا نبض قلبي، آسف يا عمري، آسف.
أسيل بمرح: بتبكي؟ وأنا كنت جاية أفرحك.
غسان مسح دموعه وقال بابتسامة: أحلى فرحة إنك جيتي يا قلب غسان.
أسيل بابتسامة وسرعة: أنا نجحت.
غسان بصدمة: إيه؟
أسيل: آه والله، جبت 99%.
غسان بفرح: الله وأكبر عليكي يا قلبي، ربنا يبارك فيكي.
أسيل: طيب، الشنط مش هتدخل ولا إيه؟
غسان بصدمة: انتي طالعة بشنطة واحدة راجعة بسبع شنط ليه؟
أسيل: عشان جبت هدوم كتير جديدة.
غسان بسخرية: بتموتي في اللبس.
أسيل: آه، يلا.
وفردت شعرها ودخلت الأوضة. أخدت شاور ولبست كاش بينك رقيق جدا وخرجت.
غسان بصفير: يخربيتك مزة مزة.
أسيل بخجل: طيب يلا اطلع برا.
غسان بعند طفولي: لا، أنا هنام في حضنك النهارده.
أسيل بصدمة وخجل: نننعم؟ اطلع برا ياقليل الأدب أنت!
غسان بخبث: تمام، بس لو فار طلع كدا ولا كدا متخافيش، هما مبيعدوش.
أسيل بخوف: ف ف إيه؟ فار؟
غسان: حبيبي، يلا ننام.
غسان بخبث وهمس: ما كان من الأول. 😈
غسان نام وأسيل جنبه وهو سحبها في حضنه.
أسيل برفض: غسان، ابعد.
غسان بنوم: نامي يا أسيل، نامي عشان ما أحبسك في أوضة الفران.
أسيل بخوف ودموع حضنته جامد ونامت.
غسان ابتسم بحب وقبل جبينها ونام.
تاني يوم.
أسيل صحيت لقت نفسها لسه نايمة في حضن غسان. قامت أخدت شاور ولبست بيجامة قصيرة وطلعت.
بعد ساعتين.
غسان صحى وأخد شاور ولبس وطلع اتصدم.
غسان بصدمة: إيه دا يا هاااانم؟
أسيل بدموع......