رواية سمراء احتلت قلبي — الفصل 11 — بقلم نورهان نشأت
سيف انتا لازم تنزل مصر.
سيف ب استغراب: أي دا ليه؟ في حاجة حصلت؟
ريان: أنا يعتبر وصلت لكل حاجة، وفي بضاعة هيسلمها لحد بكرة، وانت لازم تيجي وخلاص كل حاجة هتتحل.
سيف: يا بني لسه في حجز وطيران هلحق.
ريان: أنا مجهز كل حاجة، في واحد هييجي ياخدكم للمطار دلوقتي.
سيف: تمام.
والباب فعلاً بيخبط، وبيكون شاب.
الشاب: أنا تبع ريان بيه.
سيف: تمام، جهزي حاجتك ي منه بسرعة.
منه: أنا جهزت.
سيف: تمام، يلا.
ووصلوا المطار.
سيف ب استغراب: مالك فيكي حاجة؟
منه: لا لا، بس مش عارفة متوترة.
سيف بابتسامة: متتوتريش، مفيش حاجة تستاهل التوتر ده كله.
منه: حاضر.
سيف في نفسه: مش عارف حبيتك ولا إيه.
بعد مرور الساعات بيوصلوا مصر.
سيف: ريان انت فين؟ أنا وصلت البيت عندي.
ريان: أنا معاهم يا ابني، كل حاجة ماشية تمام.
سيف: طيب كويس.
ريان: هكلمك تاني.
سيف: تمام.
كريم: أنا حاسس بحاجة غريبة ناحية ريان.
كاظم: وحاسس إيه بقا؟
كريم: ممكن يغدر.
كاظم: مستحيل يا كريم، اطمن.
ريان كان واقف وسامعهم.
ريان بضحك: هحققلك المستحيل.
منه: سيف أنا خايفة.
سيف: من إيه؟
منه: مش عارفة.
سيف: متخافيش من حاجة.
منه: حاضر ي سيف.
سيف: عملت إيه؟
ريان: تيجي بكرة ع الساعة 12 ومعاك الشرطة ع العنوان دا.
سيف: تمام.
اليوم التالي.
وبيجي معاد تسليم البضاعة، وريان بيكون معاهم، وهما بيسلموا البضاعة للناس.
فجأة بيسمعوا صوت الشرطة، والمكان يبتدي كله يضرب ف بعض.
سيف: رياااااان خليي بااالك.
تيجي رصاصة ف ريان.
سيف: صحبيي قوم.
وبيتم القبض ع كاظم السيوفي بتهمة الاتجار ف الأعضاء والمخدرات، وكريم لانو كان معاه.
ونقل ريان إلى المستشفى.
سيف: دكتور بسرعة.
وبيجي الدكتور وبياخد ريان فوراً على أوضة العمليات.
سيف: طمني ي دكتور.
الدكتور: متقلقش، كانت ف دراعه وهو دلوقتي كويس.
سيف: طب الحمد لله.
وبيتم الحكم ع كاظم بالإعدام لانو عرفوا انو كان قاتل حد قبل كده.
وبيعيشوا حياة مليئة بالاطمئنان.
وبيمر 3 شهور.
سيف: عايز أقولك حاجة.
منه: إيه؟
سيف: بحبك، تتجوزيني؟
منه: إحنا متجوزين.
سيف: عارف، بس نبتدي حياة جديدة مع بعض.
منه: موافقة.
سيف: بحبك.
وبيمر أسبوع وبيعملوا فرح كبير جداً.
وبيعيشوا حياة كلها سعادة وفرحة.