تحميل رواية «سلسبيل قلبي» PDF
بقلم نورا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
مبروك ي عروسة. مبروك على إيه؟ على حياتي اللي اتدمرت. بعتوني للي دفع أكتر. أنا بكرهكم وعمري ما هسامحكم. أيوة أيوة. الفلم الحمضان ده أنا عارفاه. يلا يختي العريس مستنيكي تحت. نزلت دموعها بقهر على حالها، وقامت معاها تمشي، وهي نفسها تموت أحسن من العذاب اللي هي متأكدة إنها هتشوفه مع جوزها اللي لا تعلم ما شكله حتى. وقفت في نص الشقة تتذكر معاناتها في هذا البيت، فطالما عاشت دايماً خادمة في منزل والدها، كانت تخدم تلك اللي تسمي زوجة أبيها هي وابنتها. كانوا دايماً يلقون عليها التهم الباطلة عشان أبوها يضربها...
رواية سلسبيل قلبي الفصل الأول 1 - بقلم نورا
مبروك ي عروسة.
مبروك على إيه؟ على حياتي اللي اتدمرت. بعتوني للي دفع أكتر. أنا بكرهكم وعمري ما هسامحكم.
أيوة أيوة. الفلم الحمضان ده أنا عارفاه. يلا يختي العريس مستنيكي تحت.
نزلت دموعها بقهر على حالها، وقامت معاها تمشي، وهي نفسها تموت أحسن من العذاب اللي هي متأكدة إنها هتشوفه مع جوزها اللي لا تعلم ما شكله حتى.
وقفت في نص الشقة تتذكر معاناتها في هذا البيت، فطالما عاشت دايماً خادمة في منزل والدها، كانت تخدم تلك اللي تسمي زوجة أبيها هي وابنتها. كانوا دايماً يلقون عليها التهم الباطلة عشان أبوها يضربها. منعوها من التعليم، منعوها من كل حاجة. كانت حبيسة أوضتها دايماً، تشكي همها إلى ربها. تمنت في تلك اللحظة إن أمها تكون معاها. شعور اليتم حاجة وحشة أوي. اتمنت أبوها يجي دلوقتي وياخدها في حضنه ويطمنها ويعرفها إنه في ضهرها، وهيا هتسامحه على كل حاجة. كل اللي عايزاه حضن حنون.
نظرت إلى الصالة، افتكرت لما كانت صغيرة وأبوها وأمها بيلعبوا معاها. ونقلت نظرها للمطبخ، افتكرت لما كانت عندها 11 سنة لما دخلت هيا وأبوها المطبخ وتبهدلوه وأمها قعدت تصوت منهم. وغيرها من الذكريات. راحت فين كل ده؟ بابا اتغير وماما مشت وأنا بقيت لوحدي. طائر مجروح، جناحه مكسور، ورايح لمكان متأكد إنه هيكسره أكتر. آآآه يارب. اللهم إني أشكو إليك ضعف قوتي وقلة حيلتي.
كل ده كانت بتفكر فيه. قطع تفكيرها وقوف أبوها قدامها.
حنيت هاتخدني في حضنك ي بابا؟ حسيت بيا؟ معقول؟ خودني في حضنك، أنا محتاجالك.
نظرت له بدموع وحزن وتأنيب وعتاب كبير أوي. بعد ما قال لها:
اسمعي يابت. اياكي أسمع الراجل يشتكي منك. هقطع رقبتك. إنتي فاهمه؟ اسمعي الكلام. إن شاء الله لو هيشغلك خدامة عنده. قولي نعم وحاضر. بس فاهمه؟
آآآه يقلبي. آآآه.
مسحت دموعها وقالت: أمرك يارامز باشا. حاجة تانية؟
غوري. مش عاوز حاجة.
نظرت له بحزن ومشيت خطوتين ووقفت.
خلصي.
قاطع كلامه ارتطامها بين أحضانه تبكي بشدة. تبكي على حياتها وعلى كل شيء. هي فقط تريد حضنه. آآآه يارب.
شعر بنغزة في قلبه لكن تجاهلها. وقال: إحنا هندلع ولا إيه؟ يلا يبت انجري. وشدها وطلعها عند العربيات بره.
وقف عند عربية وقال: إحنا آسفين على التأخير ي بيه.
اركبي يلا ي سلسبيل.
نظرت إلى ذالك الرجل لتشهق بقوة كبيرة. كان رجل كبير جداً، أكبر من والدها. كان يرتدي بدلة. ورغم كبر سنه، لكن الهيبة ترتسم على وجهه. نظرت إلى أبيها بصدمة. معقول؟ هل باعها لرجل أكبر منه؟ نزلت الدموع من عينها على حياتها وعلى ما أصابها. وركبت بانكسار وحزن.
ركب الرجل بجانبها وقال للسائق: خدنا على القصر يلا ي أمين.
بعد ساعتين تقف السيارة أمام القصر. لم تنظر ولم تبدي أي رد فعل. فقط تحس بالانكسار والذل. باعها لرجل كبير؟ معقول؟ آه يارب.
سلسبيل. أنا عارف إنك مغصوبة على الجوازة دي. بس إنتي الوحيدة اللي هتقدري تغيري سفيان.
نظرت له بدهشة ودموع وقالت: مغصوبة إيه؟ إنتوا موتوني. إنتوا عشان أغنياء مفكرين إن كل حاجة بتتشري بالفلوس وبس. بس لا ي بيه. الكرامة والاحترام والادب مش بفلوس. أنا مش بكره في حياتي قدكم. دمرتوا حياتي أكتر ما هي مدمرة. كسرتوا نفسي. خلتوني أتمنى الموت. حتى اليوم الوحيد اللي أي بنت بتتمناه. خلتوه أكتر يوم أنا بكره. أي بنت يوم فرحها أو كتب كتابها بتبقى طايرة من الفرحة ولابسة أبيض. بس أنا لابسة أسود عشان حياتي كلها سودة. عمري ما هسامحكم. وأهلي قبلكم.
هتعرفي قدام. أنا اخترتك لي.
اخترتني عشان فقيرة؟ عشان إحنا مش قدكم؟ عشان تعرفوا تذلوا فينا كويس؟ بس اسمع كويس ي بيه. أنا كرامتي فوق كل حاجة. اللي هيفكر يهيني حتى مش هيشوف خير. اخترتني لي؟ المفروض تتكسف من نفسك. ده أنا قد أحفادك. اتجوزت واحدة قد أحفادك.
نظر لها ثواني ثم انفجر من الضحك.
هههههههههه. لا لا مش قادر. هههههههه. إنتي فهمتي إيه؟ هههههههه. إنتي مفكرة أنا العريس؟ هههههههه.
هو مش إنت العريس برضو؟
ههههههه. لا مش أنا العريس. دا سفيان حفيدي. هههههههه.
احم. أنا آسف جداً على قلة ذوقي معاك. ثم تابعت بعصبية: بس برضو ده ما يمنعش إنه اللي حصل ده غلط.
عارف يابنتي إنه ده صعب عليكي. سنتين بس استحملي. سنتين. سفيان مش هينفع معاه غير إنتي.
اممم. ويتري بقا سي سفيان ده ماله؟
ده احنا هنشوف أيام طين ي مسعود!
رواية سلسبيل قلبي الفصل الثاني 2 - بقلم نورا
ـ وهو سي سفيان ده مالهم؟
ـ أنا عارف إنو اللي هقوله مش هيعجبك خالص بس اسمعيني للآخر. سفيان يعني، احم، بتاع حريم وكده. احم، شرب وسجاير وسهر لحد الصبح بره. عصبي جداً ومحدش بيتجرأ يتكلم معاه. حتى كله بيخاف منه. أنا أجبرته على الجوازة دي عشان عارف إنك الوحيدة اللي هتقدري تغيريه.
ـ هارسوح نسوان وخمرة يعني على النار. حدف دا إحنا هنشوف أيام طين يا مسعود!
ـ مسعود ههههههههههه. المهم عايزك تربيه من أول وجديد ويعرف ربنا وتخليه يقرب منه ويصلي.
ـ هو الشحط كمان مش بيصلي؟ آه صح، نسوان وخمرة. هتوقع أي يعنى.
ـ هههههههه دا إنتي مشكلة. المهم مش عايزك تزعلي عشان اتجوزتي بالطريقة دي بس أنا محتاج مساعدتك بجد.
ـ برغم الطريقة الز*فت اللي اتجوزت بيها دي وإني فعلاً زعلانة بس يلا طالما فيها حاجة لله هسيب أمري لربنا. ومتخافش الشحط اا.. قصدي حفيدك هربيه من أول وجديد.
ـ طيب يلا يا عروسة عشان المهمة هتبدأ من أول ما تدخلي.
ـ استعنا على الشقا بالله. يلا يا جوجو.
ونزلوا.
ـ جوجو؟ أنا مجدي السيوفي اللي بيتهزلي أكبر شنب فيكي يا جمهورية. يتقلي جوجو؟
وبعدين نزل من العربية وهو بيضحك. شاف سلسبيل واقفة بتبص على القصر.
ـ يا دين النبي! أنا هعيش هنا.
ـ يبت ارحميني هههههه. وأه يستي هتعيشي هنا.
ـ لا لا، إنت تديني خريطة للقصر ده عشان لو توهت أعرف أرجع.
ـ ههههههههه إنتي فظيعة. يلا نخش.
ـ هو في كام واحد عايش جوه يا جوجو؟
ـ أبو وأم سفيان أحمد وعائشة وأخوه زين ومراته ندي وعندها سفيان الصغير وعمته سهير وبنتها لينا في تانية كلية وابنها معتصم. وعم سفيان خالد ومراته فيقة ولادها ندي في تالتة اعدادي وماري مخلصة وبتشتغل في الشركة مع سفيان بس.
ـ تصدق وتأمن بـ أي.
ـ لا إله إلا الله.
ـ من اللي قولته ده كله حفظت لينا بس.
ـ هههههههه متخافيش، هتخشي دلوقتي وتشوفيها. بس خلي بالك ماري دي حاطة عينها على سفيان وأمها الحرباية دي كانوا بيخططوا عشان يجوزوا سفيان لـ ماري.
ـ امممم. دا العيلة كلها محتاجة تتربي يا جوجو.
ثم غمزت له.
ـ ما عدا إنت طبعاً.
ـ هههههههه. يلا يلا يا مصيبة.
دخلوا ووقفوا على باب القصر. سلسبيل فتحته وقالت بصوت عالي جداً.
ـ خوووووش ياواد يا مزيكا. أيوا يبت يا سوسو خشي كدا ونوري بيت جوووزك.
مجدي كتم ضحكته. وسلسبيل وقفت قدام العيلة كلها وقالت.
ـ تعرفوني ولا لا؟ معذورين أصلكم ما كنتوش موجودين. أنا أبقى سلسبيل رامز الهنداوي مرات سفيان أحمد السيوفي وكنة عيلة السيوفي اللي هو إنتو يعني.
ـ إنتي مرات سفيان منين؟
ـ هو اللي منين يا زينو؟ هو مش إنت زين برضوا؟
وأومأ لها زين بصدمة.
ـ وإنتي يمزة مراتو صح؟ ندي.
وأومأت ندي بصدمة هي كمان. وبعدين بصت على واحدة قاعدة على الكرسي المتحرك وبتتبسم وباين عليها إنها عارفة.
ـ وإنتي حماتي المزة صح؟
تبسمت عائشة.
ـ إنتي بتعاكسي مراتي قدامي؟
ـ أيواا يا أبو حميد يا جاامد بتغير على عيوشاتك.
كسفت عائشة. نظرت سلسبيل إلى ماري اللي كانت بتبصلها بغضب وصدمة. عرفت علطول إنها ماري.
ـ ما لك يا عنيا بتبوصيلي كده لي؟ شوفتي جنيه ولا عروسة بحر الميه؟ لا يحبيبتي دا أنا سلسبيل.. سلسبيل الهنداوي بنت رامز الهنداوي واللي عليه عليه وخمسة وخميسة في عين اللي يشوفني وميصليش على النبي.
زين فاق من صدمته وقعد يضحك.
ـ ههههههههه يخربيتك! إيه دا كله؟
ـ دا إنتي فظيعة.
ـ لا داعي للتصفيق.
ضحك الكل ما عدا ماري وأمها العقرب.
ـ اسمعوا كويس. سلسبيل هنا مرات سفيان. اللي عارف بأكدله المعلومة واللي مش عارف أنا بقول اهو تمام.
ـ إيه يا جوجو الجدية دي؟
ـ جوجو؟
ـ يخربيتك هتضيعي هيبتي.
ـ والله على آخر الزمن بقيت جوجو يا جدي. هههههههه.
ـ بس يابن أحمد وخلي نهارك يعدي.
ـ ههههههه.
ـ يا هنيه.
ـ أيوه ي بيه.
ـ خدي الهانم سلسبيل على جناح سفيان بيه على ما يجي.
سلسبيل بتحط إيديها على كتف الخدامة وبتبص لـ ماري.
ـ يلا يا هنون وريني أوضة قره عيني.
كتم مجدي ضحكته بمعرفته بمكنون فعلتها.
ـ يلا.
وخدتها وطلعوا لجناح سفيان.
ـ مين الشر*شوحة دي يا جدو؟ وإزاي مرات سفيان ومفيش حد يعرف؟
ـ الشرشوحة دي لو سمعتك هتمسح بيكي بلاط القصر. وتاني مرة احترمي نفسك واتكلمي عنها كويس. دي بقت كنة البيت.
وسابهم ودخل غرفته. ماري طلعت أوضتها بغضب وأمها طلعت وراها.
ـ والله البت دي عسولة. دي اللي هتعدل سفيان بجد. هههههه.
ـ طب احترمني حتى أنا واقفة جنبك.
ـ بسم الله! إنتي هنا من امتى؟ وبعدين غمزلها وقالها وبعدين في حد يملي عيني غيرك يا أم سفيان الصغير؟
ـ زين اتلم. أهلك واقفين.
ـ لا يحبيبتي ولا يهمك. هو ابن كل”ب بجح.
ـ لي كده ي حج؟ بس دا بدل ما تتعلم مني وتقول لـ عيوش كلمة حلوة تبل ريقها بيها.
ـ ولد ا.. إيه اللي بتقوله ده؟
ـ إيه ي عيوشه ي قمر اتكسفتي كده لي؟ بس شكله أبو حميد مالي ومعبي.
وإلا إيه؟
ـ امشي يلا من هنا.
ـ أنا غلطان إني بديكم نصايح. سلام يا عيوشه ي مزة على رأي سلسبيل. هههه.
وسابهم ومشي.
ـ تفتكري سفيان هيتغير فعلاً؟
ـ إن شاء الله يا حبيبي. بس البت قمر أوي ودمها خفيف وباين عليها متربية.
ـ أنا كده عرفت بابا لي كان مصر عليها أوي.
وأومأت له عائشة بابتسامة وقعدوا اتكلموا شوية وبعدين دخلوا ناموا.
في الصباح كانت سلسبيل نايمة على السرير وفجأة حست بحركة في الأوضة. عرفت علطول إنه سفيان. ابتسمت بخبث وقالت في نفسها: "استعنا على الشقا بالله. وربنا يقدرنا على فعل الخير." كان النور مطفياً.
بهجوم وهيا بتنط من على السرير على سفيان وهيا ماسكة الشبشب اللي كانت محضراه له وووووو
رواية سلسبيل قلبي الفصل الثالث 3 - بقلم نورا
في الصباح الساعة 7 كانت سلسبيل نايمة وفجأة حست بحركة في الأوضة. عرفت على طول إنه جوزها. ابتسمت بخبث وقالت في نفسها: "جيت لقضائك يا تارك الصلاة. يلا استعنا على الشقا بالله وربنا يقدرنا على فعل الخير ويسامحنا."
مدت إيدها تحت المخدة وخدت الشبشب اللي كانت محضراه له. كان الجناح ضلمة وفجأة نطت من على السرير على ضهر سفيان اللي كان مديها ضهره وبالشبشب على دماغه.
سلسبيل بصراخ جامد:
ـ حراااااااامي حرااامي ي أهل الدار انتو ياعالم يلي ميتة البيت بيتسرق…. ي زين ي جوجو يعالم اصحو.
كل ده وهيا بتدي له ضرب فوق دماغه.
سفيان بغضب:
ـ انزلي ي حيو*انة انتي بتعملي ايسلسبيل بصراخ.
ـ جاي تسرق في عز النهار ي طويل يهبل وفي بيت فيه سلسبيل. دا انت أمك دعت عليك في ساعة استجابة.
وعضته من رقبته.
سفيان بصراخ ووجع وغضب:
ـ اااه يبت العضاضة أنا سفيان ي حيو”انة انتي.
سلسبيل وقفت ضرب واتصنعت التفكير:
ـ سفيان..؟ سفيان مين.
وسكتت 3 ثواني بالظبط:
ـ يحووستي المهببة ياني يامه انت سفيان جوزي.
تجمع الكل بسرعة في أوضة سفيان.
سفيان بغضب:
ـ انزلييي ضهري اتكسر وانتي مين وبتعملي إي هنا.
سلسبيل بعند:
ـ طب وحياة أمك المزة منا نازلة غير لما تعتذر. وبعدين في حد يتسحب كده ي شحط.
زين:
ـ ههههههههههههههههه.
سفيان بغصب:
ـ انزلييي بقولك وإلا هموت.
سلسبيل ببرود:
ـ والله منا نازلة ولو هفضل كده طول العمر. اعتذر الأول ي شحط انت.
سفيان بنفاذ صبر:
ـ أنا بتزفت آسف. انزليي ضهري.
نزلت سلسبيل وقعدت تبص عليه ببرود.
زين بضحك هستيري:
ـ ههههه مش ههههه مش قادر هههههه.
ووقع على الأرض من الضحك. كان الكل يضحك بشدة ما عدا ماري كانت بتبصلهم بغيظ كبير.
ندي الصغيرة:
ـ هههههه مش قادر.
ماري جرت على سفيان بقلق، ولسا هتلمسه لقت حد بيمسك إيدها جامد.
سلسبيل برفع حاجب:
ـ راحة فين ي مزة.
ماري بغضب:
ـ إيه قلة الأدب اللي انتي عملتيها دي.
ونظرت إلى سفيان وقالت:
ـ شايفه عامل إزاي راسه بتنزل.
سلسبيل بتريقة:
ـ شايفه عامل إزاي ننننن ي محني.
ثم عملت شفايفها بوز البطة وعملت بيهم صوت وحركت وسطها لقدام وبعدين لورا بسرعة. وقالت:
ـ انشفي يبت كده.
سفيان بغضب جحيمي وصوت عالي:
ـ انتي مين وبتعملي إيي هنا وازاي تتجرأي وتعملي اللي انتي عملتي ده.
سلسبيل بهدوء وبرود:
ـ أول حاجة أنا مترزعة جنبك أهو أنا مش طرشة وطي صوتك. تاني حاجة أنا مين؟ أنا المفروض مراتك ي موكوس. تالت حاجة بعمل إيه هنا؟ فـ أكيد جواب السؤال التاني عرفك أنا بعمل إيه هنا. رابع حاجة والأهم هو عملت كده ليه؟ عشان فكرتك حرامي. في حد يتسحب بالطريقة اللي كنت بتعملها دي.
سفيان بغضب شديد:
ـ انتي لسانك طويل أوي. مفيش حد قبل كده اتجرأ وشتمني.
وسلسبيل بمقاطعة:
ـ أيوه أيوه جو الروايات ده عارفاه. يلا يلا خش اربط دماغك دي وانزل عشان تطفح معانا.
ومدتلوش فرصة يرد وطلعت بره الأوضة.
سفيان:
ـ وربنا لـ أوريك ي زفتة انتي.
زين بضحك:
ـ اعقلك الجرح ي بيبي.
نظر له سفيان بغضب. جري زين بسرعة من أمامه.
تحت راحت سلسبيل باتجاه المطبخ شافت هنيه.
سلسبيل بمرح:
ـ هنونة.
هنيه باحترام:
ـ أؤمريني ي هانم.
سلسبيل بمرح:
ـ هانم مين أنا سلسبيل بس أوكا.
أومأت لها هنيه بابتسامة.
سلسبيل:
ـ ها قوليلي بقا حتعملي فطار إيه.
هنيه:
ـ ست ماري ادتني المنيو امبارح. هعمل فطار سوري.
سلسبيل بامتعاض:
ـ سوري يتكو نيلة. انتو هتنسوا أصلكو وفصلكو ولا إيه. بص إلغي ده كله وابعتي حارس يروح يجيب طعمية وفول وجبنة وفينو وأي كمان. واه وهاتي أربع بيضات هعملكو شكشوكة هتاكلوا صوابعكو وراها. واقلي شوية بطاطس محمرة كده.
هنيه:
ـ بس محدش بياكل الحاجات دي.
سلسبيل بحده:
ـ محدش يقول على نعمة ربنا مبحبهاش. اللي مش عاجبه مياكلش. يلا نعمل اللي قلت عليه.
بعد ساعتين كان الكل متجمع على الفطار.
زين:
ـ هههههه إيه ده.
اللهندي بصدمة:
ـ يخربيتكم.
معتصم:
ـ هههههه والله كان نفسي آكلهم من زمان.
مجدي كان كاتم ضحكته بصعوبة.
هندي الصغيرة:
ـ طعمية وفول 😂 الله عليكي ي سوسو.
وفيقة بغضب:
ـ إيه الأكل ده مين اللي عمل كده.
ماري بغضب:
ـ هنيه انتيي ي زفتة.
جات هنيه بسرعة:
ـ أيوه يا ست ماري.
ماري بغضب:
ـ مين اللي طلب منك تعملي الأكل ده.
هنيه:
ـ أنا.
نظر الكل ناحيتها. قربت منهم وهي بتحط طبق الشكشوكة على السفرة.
سلسبيل:
ـ إيه في إيه.
وفيقة بغضب:
ـ إيه الأكل ده.
نظرت سلسبيل إلى السفرة ببرود وقالت:
ـ أكل.
ماري:
ـ مين سمحلك إنك تغيري للاكل. أنا اللي مسؤلة عنه هنا.
سلسبيل ببرود:
ـ آه الأكل السوري مش كده. انتي نسيتي نفسك ولا إيه يبت.
ماري:
ـ انتي إزاي..
سلسبيل بمقاطعة:
ـ بقولك إيه أنا مش عايزة صداع. الأكل اهو عايزة تفطري افطري. مش عايزة براحتك برضو.
وراحت قعدت مكانها جنب ندي مرات زين اللي غمزتلها وسلسبيل ردت عليها بابتسامة.
نزل سفيان وراح قعد مكانه وبص على الأكل بصدمة كبيرة وبعدين بص على سلسبيل اللي كانت بصالة بـ رفع حاجب.
سلسبيل:
ـ انتي معدية من على الترب ي جدع انت. مفيش صباح الخير ولا سلام عليكم حتى.
سفيان بغيظ:
ـ صباح الخير.
الكل بص له بصدمة وبعدين قالوا:
ـ صباح النور.
سفيان وهو ينظر إلى السفرة:
ـ إيه ده.
زين بضحك:
ـ فول وطعمية هههها.
أومأ سفيان ولم يتكلم. ابتسمت سلسبيل بخبث.
سلسبيل في نفسها:
ـ انت شوفت حاجة ي زوجي العزيز. اصبر كمان خمس دقايق كده هههه.
رواية سلسبيل قلبي الفصل الرابع 4 - بقلم نورا
سلسبيل بخبث في نفسها: انت لسه شوفت حاجة ي جوزي العزيز. اصبر كمان خمس دقايق كده. هههه.
قاطعت تفكيرها ماري بخبث.
ماري: ألا قوليلي ي سلسبيل، هو انتي اتجوزتي سفيان ليه؟ انتي لسه صغيرة. إيه اللي يخليكي تتجوزي دلوقتي؟ لا ومن غير فرح ومن سكات خالص ومحدش كان يعرف كمان. حتى سفيان مكنش عرفك. هههه.
سفيان في نفسه: سلسبيل اسمها سلسبيل.
نظرت لها سلسبيل ببرود وقالت: اقولك ومتزعليش.
نظر الكل لها باهتمام.
ماري بفضول: وانا هزعل ليه؟ قولي.
سلسبيل أخذت طعمية وعملت سندوتش وقالت وهي بتاكل: بصي ي ماري.
ماري وهي مركزة: ها. بصي.
سلسبيل وهي بتاكل: ملكيش دعوة، دي حاجة تخصني.
كتم الكل ضحكتهم بالعافية، حتى سفيان.
قامت ماري من على السفرة بغيظ وراحت أوضتها.
نظرت وفيقة إلى سلسبيل بغضب.
سلسبيل خدت بالها من نظرتها، ابتسمت ببراءة مصطنعة وبعتتلها بوسة على الهوا وهي بترمش بعنيها كذا مرة.
كانت بتعمل كل ده وهي مش واخدة بالها من اللي قاعد ومراقب تصرفاتها كلها.
سفيان في نفسه: وقعتي عليا منين بس ي مصيبة حياتي.
بس فجأة حس إن جسمه فاير عليه وبياكله جامد.
مجدي باستغراب: مالك ي سفيان؟
سفيان باستغراب وهو بيهرش: مش عارف في إيه.
ابتسمت سلسبيل بخبث.
عائشة: يالهووي، وشك بقى عامل كده ليه؟
قام سفيان بسرعة من على السفرة وطلع أوضته. وزين وأحمد ومعتصم طلعوا وراه.
هندى مرات زين باستغراب: هو إيه اللي حصله ده؟ أول مرة تحصل معاه.
عائشة بقلق: يمكن جاتله حساسية من حاجة. قومي شوفي جوزك ي سلسبيل.
سلسبيل: هاه..
مجدي بمقاطعة: أحمد وزين فوق معاه ي عائشة. ثم نظر إلى سلسبيل بنظرة فهمتها هي كويس وكمل: أكيد هيبقا كويس… سلسبيل خلصي أكل وتعالي المكتب، عاوزك في حاجة.
أومأت له سلسبيل ومجدي يمشي.
سلسبيل في نفسها: صغيرة على الهم ي لوزة. شكله جوجو بيه قفشني.
ندي الصغيرة: طيب ي جماعة، أنا همشي أنا عشان ورايا درس.
لينا: ماشي ي حبيبتي، خلي بالك من نفسك.
أومأت لها ندي ومشت.
هندى مرات زين خدت عائشة وطلعتها أوضتها ولينا خرجت.
سلسبيل قامت وراحت باتجاه المكتب وخبطت.
مجدي من جوه: ادخل.
دخلت سلسبيل وقالت بمرح: أبو الصحاب. كنت عايزني مش عايزني صح؟ طب سلام.
مجدي بهدوء: تعالي ي سلسبيل اقعدي.
قربت منه سلسبيل وقعدت.
سلسبيل: ف.. في إيه ي جدو؟
مجدي بهدوء وهو بيرجع بيريح جسمه على الكرسي: انتي السبب في اللي حصل لسفيان، مش كده؟
سلسبيل بشهقة مصطنعة: هييه! اخص عليك ي جوجو، انت تعرف عني كده؟
مجدي برفع حاجب وابتسامة: قولي عملتي كده ليه ي مصيبة؟
تنهدت سلسبيل وقالت بحزن: أيوه أنا عملت كده.
مجدي: ليه؟
سلسبيل بغضب: عشان أحرقله جسمه اللي فرحان بيه ده. اللي كل يوم في حضن واحدة ست. البيه جاي الصبح قميصه عليه روج. المفروض إني أعرف إنه اتنيل اتجوز، يبقى إيه؟
مجدي بابتسامة: إيه؟
سلسبيل بغيظ: يبقى يحترم نفسه ويحترمني. ولو مش هيحترمني هخليه يحترمني غصب عن عينه. ابن عيوشة المزهم.
مجدي: أنا واثق فيكي ي سلسبيل. ربيه على طريقتك، بس براحة شوية عليه. الواد هيفطس منك كده. هههههه.
سلسبيل بضحك: هههههه. لا لا متخافش. امشي ورا سلسبيل بس وسيبهولي. عن إذنك أنا بقى ورايا أشغال.
مجدي: ههههه. أشغال. روحي ي مصيبة روحي.
سلسبيل: جوجو، هو يعني بابا اتصل؟
مجدي بحزن: لا.
كسلت سلسبيل رأسها بحزن وطلعت.
قابلت في طريقها ماري وهي نازلة من على السلم.
عند سفيان.
كان بيهرش بسرعة كبيرة ومش قادر.
سفيان بتعب: نار ي بابا نار في جسمي. أنا مش عارف إيه اللي حصل.
أحمد: اطلب الدكتور ي زين، وضعه بيسوق. انت مش شايف وشه بقى عامل إزاي. ولا كأنه واخد علقة.
نظر له سفيان بصدمة وزين انفجر كالعادة من الضحك.
زين: ههههه. معاك حق يحج. علقة الصبح وعلقة بعد الفطار. يتري إيه اللي هيحصل تاني؟ ههههه.
سفيان بغيظ: اضحك اضحك ي بارد ي رخم. ما انت متدبستش في جوازة غصب عنك. ولسه هتشوفها. تلاقيها نازلة فوق نفوخك بالشبشب لحد ما جاب دم. ولسانها أطول منها. مبرد ي أخي. آآآه ي جسمي. فين الدكتور؟
زين: ههههههه. آآآه ياني مش قادر. خلاص.
بصله سفيان بغيظ وقعد يهرش في جسمه.
بصدمة: اتجوز إزاي؟
بسخرية: هو إيه اللي اتجوز؟ إزاي يعني؟ عريس وعروسة ومأذون وشهود. إيه اللي إزاي بقى؟
أنا مش مصدقة. انت شوفت مراته؟
أيوه. والصراحة...
"البت دي تجيبلي عنها كل تاريخها من أول متولدت. انت فاهم؟ وبسرعة."
"حاضر ي هانم. النهارده بليل هيكون عندك كل حاجة. سلام بقى عشان الدكتور اللي طالبينه لسفيان بيه وصل."
"هو سفيان ماله؟"
"بيقولوا عنده حساسية."
"طب اقفل واعمل اللي قولتلك عليه."
"حاضر ي هانم." وقفل.
عند المصيبة بتاعتنا.
سلسبيل في نفسها: كانت ناقصاكي هي ي رقاصة.
ماري بغرور: هنيهجات. هنيهجات بسرعة.
وقالت: أمرك ي ماري هانم.
ماري: اعمليلي قهوة عشان مصدعة.
وسبتها ومشت وهي بتبص ل سلسبيل من فوق لتحت بقرف.
سلسبيل برفع حاجب: مالها دي؟
ثم ابتسمت بخبث كبير: لا اللعبة هتحلو أوي. اممممم دا شكلها المهمة هتكبر ومش هربي سفيان بس، وهربي الرقاصة دي كمان.
قعدت تفكر شوية وتقول: هعمل إيه ي بت ي سوسو؟ هتعملي إيه؟ وبعدين قالت بسعادة ومكر: أيوااا لقيتها. الله عليكي ي بت ي سوسو. عبقرية.
ابتسمت ابتسامة واسعة وقالت.
سلسبيل بمكر: والله لربيكم، ومابقاش سلسبيل لو مخلتش اليوم ده ما يطلعش من ذاكرتكم أبدا. هههههههه.
رواية سلسبيل قلبي الفصل الخامس 5 - بقلم نورا
ريتاج بحزن: مفيش ي لينا أنا مخنوقة شويه بس.
لينا: احكيلي مخنوقة من إيه مش أنا صاحبتك برضه؟
ريتاج: أيوة طبعاً صحبتي وأختي كمان.
لينا بحنان: طيب يلا احكيلي مالك.
تنهدت ريتاج وقالت: صالح.
لينا بحزن: تاني ي ريتاج يبنتي ارحمي نفسك حرام عليكي. هو مش شايفك واتجوز، يبقي ليه تعلقي نفسك في أمل إنتي عارفة إنه مستحيل.
ريتاج بدموع: مش قادرة أنساه ي لينا. كل ما أشوفه قلبي غصب عني بيدق جامد كأنه عايز يطلع ويصرخ بأعلى صوت إنه بيحبه.
لينا بحزن على صديقتها: اهدي ي قلبي ومتعمليش في نفسك كده. كل واحد ليه نصيبه في الدنيا واللي مكتوب ليكي لو إيه حصل هيبقي ليكي بس إنتي خلي إيمانك بربنا كبير ويعوضك أحلى عوض.
ريتاج ببكاء: أنا معتش قادرة ي لينا. قلبي كل يوم فيه نار بتقيد فيه. لما بشوفه غصب عني. مش عارفة أعمل إيه.
وقعدت تعيط.
لينا قامت من مكانها وقعدت جنبها وخدتها في حضنها وقالت: متعيطيش أرجوكي. أنا جنبك وهنعدي الموضوع ده سوا. ماشي؟ بطلي عياط بقا. وليكي ياستي هعزمك على عزومة ملوكي.
ريتاج بضحك وهي بتمسح دموعها: إنتي برضه اللي هتعزميني؟ والله اتغيرتي ي دنيا.
لينا: مش هعزمك أوي يعني.
ريتاج: ههههههه.
الدكتور: هو معندوش حساسية من حاجة.
أحمد: اومال إيه اللي حصل؟
الدكتور: مش عارف بجد. دي أول مرة أشوف حالة كده.
زين باستغراب: الله. اومال في إيه؟ يكونش روحك زهقت منك وعايزة تطفش منك ي سفيان.
معتصم: ههههههه.
نظر لهم سفيان بغيظ وتوعد.
الدكتور بعملية: متخافوش. هو هيبقي كويس. أنا هديله حقنة تخفف الحكة اللي عنده دي وإن شاء الله بكرة هيكون كويس.
زين بسخرية: حكة إيه ي دكتور؟ دا عامل شكل الجربان أهو. إنت مش شايف.
سفيان بغضب: أنا جربان ي معفن. متنقي ألفاظك ي حيوان إنت.
زين: ياعم اتنيل. إنت في إيه ولا في إيه.
دخلت عائشة وسلسبيل.
عائشة بقلق: ماله ي دكتور؟ إيه اللي حصل؟
الدكتور: متخافيش ي مدام. هو معندوش حساسية من حاجة. أنا هديله دوا وإن شاء الله هيكون كويس. عن إذنكم.
ومشى.
سلسبيل بحزن مصطنع: تؤ تؤ تؤ تؤ. يحرام. ي عيني عليك ي جوزي ي حبيبي. صابتك عين.
وقربت منه. كانت إيده جنبه اللي كانت مولعة من الحساسية اللي في جسمه ومكنش طايق حد يلمسها لمسة واحدة. وقعدت عليها كلها بقصد.
سفيان كتم صرخة الألم جواه ونظر إلى سلسبيل اللي كانت بتبصله بابتسامة ماكرة. وبصلها بغضب.
سفيان بغضب وألم في صوته بهمس: قومي ياللي قامت عليكي حيطة. إيدي مرمية تحتك.
كتمت سلسبيل ضحكتها بالعافية وقالت بابتسامة مستفزة: عارفة.
سفيان بغضب: قومي ياللي قامت قيامتك. إيدي مولعة تحتك.
نظرت له بخبث وقالت بصوت عالي وهي بتوجه كلامها لأحمد:
سلسبيل بخبث وخوف مصطنع: عمي سيفو حالته مش كويسة خالص.
زين بغباء: سيفو مين؟
سلسبيل وهي بتشاور على سفيان ببراءة مصطنعة اللي كان بيبصلها بصدمة:
معتصم: سيفو ههههههه. سفيان بقى سيفو ههههه.
نظر له سفيان بغضب فسكت الآخر.
قامت سلسبيل من على إيده. أول ما قامت سفيان قعد ينفخ في إيده جامد.
سلسبيل: عمي أحمد الدكتور ده مش بيفهم في حاجة. والدوا ده هيتعبوا أكتر. أه والله. اسمع مني أنا معايا حقنة اسمها ***** دي جميلة خالص وهتريحه صدقني. وبكرة هيقوم زي البغل.. أقصد السبع.
سفيان بفزع: حقن.. حقن إيه دي؟ لا أنا بقيت كويس خالص. أنا هستريح شوية وهكون كويس. مش محتاج حقن.
سلسبيل بسخرية: مش عيب عليك تكون طويل عريض وزي العمود وتخاف من حقنة؟ والله عيب عليك.
نظر لها بغيظ كبير جداً وقال: حقن مش واخد حقن. واللي عندك أعمليه.
نظرت سلسبيل إلى سفيان بحاجب مرفوع وابتسامة مكر كبيرة على وشها.
سلسبيل لأحمد وزين: كده مفيش معانا غير حل واحد.
نظروا لها فغمزت لهم ففهموا بسرعة.
أحمد: إيه ده؟ سفيان المشاوي على آخر الزمن هيتكتف.
رواية سلسبيل قلبي الفصل السادس 6 - بقلم نورا
أحيه يا سفيان. المنشاوي على آخر الزمن هيتكتف!
بصوا كلهم باتجاه سفيان بابتسامة متوترة، ما عدا سلسبيل اللي كانت بتبتسم بخبث.
سفيان: في إيه بتبصوا كده ليه؟
زين بتوتر وهو بيقرب منه: سفيان، إحنا خايفين عليك.
سفيان بترقب: أيوه، وبعدين؟
معتصم وهو بيلف من الناحية التانية بتوتر: اللي هنعمله ده لمصلحتك عشان تخف.
سفيان: هو انتوا بتقربوا كده ليه؟
وبص لسلسبيل اللي كانت بصاله برفع حاجب وابتسامة ماكرة تزين وجهها وقال: أنا مش مرتاح للابتسامة دي. انطقوا عايزين إيه.
وقام من على السرير وزق زين وقال: أنت بتقرب كده ليه يا حيوان أنت!
زين ومعتصم وأحمد مسكوه بسرعة وكتفوه.
سفيان بغضب، وهو بيحاول يفك نفسه منهم: ابعدوا! انتوا بتعملوا إيه! وأقسم بالله لو اللي في بالي مش هرحمكم.
سلسبيل وهي بتقرب منه وقالت: اهدي يا سيفو بقا عشان الحقنة متوجعكش. هيا شكة صغيرة خالص ومش هتحس بيها، ويسيدي أنا اللي هديهالك.
سفيان بعصبية: متقربيش مني، أنتِ فاهمة؟ والله هزعلك.
سلسبيل وهي بتلعب في حواجبها: لا يا راجل، خوفت أنا كده. وبعدين قالت: ثبتوه.
ولفت ورا عند ضهره.
سلسبيل: وووووو.
سفيان بوجع: ااااااااااه!
سلسبيل وهي بتديله الحقنة براحة خالص: خلاص خلاص، إحنا قربنا نخلص. أنا أصلاً بديهالك بسرعة.
سفيان بغضب ووجع: ابعدي! اااه! إيديك تقيلة.
ثم تابع بصراخ: خلصي! أنتِ بتعملي إيه ده كله؟ أنتِ بتتأملي؟ اااه!
زين ومعتصم مقدروش يمسكوا نفسهم من الضحك وانفجروا.
سلسبيل خلصت وأحمد قعدوا على السرير.
سفيان: أه أه يلهووي، مش عارف أقعد.
أحمد بجدية وهو بيحاول يتحكم في ضحكته: استريح أنت بقا يا سفيان، وإن شاء الله هتكون كويس.
سفيان بغضب لسلسبيل: أنتِ اللي بدأتِ.
سلسبيل: يوه طه، أنا عملت إيه؟ أنا غلطانة إني خايفة عليك يعني؟ إيه شغل الأطفال ده؟
زين: أيوه يا سفيان، أنت كان لازم تاخد الحقنة عشان تخف.
سفيان: أنت اخرس خالص وحسابك معايا بعدين. أنا... أنا اتكتفِت.
معتصم بضحك: مهو مكنش فيه غير الحل ده.
نظر لهم بغضب وقال: اطلعوا بره، عايز أرتاح شوية.
أومأ له الجميع وخرج.
سلسبيل بتوعد: تنام؟ هو أنا هخليك تنام؟ اصبر عليا يا ابن عيوشة المزّة.
***
بصراخ: يعني إيه اتجوزت؟ هو أنا أغيب 3 شهور أجي ألاقيها اتجوزت؟
نادية مرات أبو سلسبيل: طب وفيها إيه يا ابني، سلسبيل كبرت و...
قاطعه: كبرت إيه دي لسه هتم الـ 20 سنة! دراسة وحرمتوها من الدراسة، إنما توصل لجواز!
رامز بحنق: طب وفيها إيه؟ هتفضل قاعدة جنبنا لحد إمتى يعني؟ أهي اتجوزت وخلاص. وبعدين دراسة إيه اللي بتتكلم عليه؟ البنت مكانها المطبخ وتخدم جوزها بس مش أكتر.
بصدمة: أنا مش مصدق بجد! انتوا إيه؟ حجر؟ مش بتحسوا؟
نادية بغضب: ولد! اتكلم بأسلوب أحسن من كده.
قرب منها بهدوء وقال من بين سنانه: ويتري عايزني أتكلم بأسلوب عامل إزاي يا مرات أبويا؟ لما أجي ألاقي أختي متجوزة، وأنا آخر من يعلم؟
رامز بسعادة: لا لا، من ناحية متجوزة مين...
وكمل بفخر: متجوزة سفيان المنشاوي، صاحب أكبر شركات المنشاوي جروب في الشرق الأوسط. والراجل مطلبش حاجة، هو خدها بشنطة هدومها. متقلقش يا ريفان، دي هتعيش عيشة ملوك.
ريفان بصدمة وغضب: نععععععععم! مجوز أختي لـ زير نساء!
رحمة بنت نادية بحقد: بيقولك هتعيش عيشة ملوك و...
ريفان بغضب وصراخ: أنتِ! اخرسي خالص!
سكتت رحمة بخوف، هيا عارفة ريفان لما بيتعصب مش بيشوف قدامه. ثم وجه كلامه لأبوه بغضب شديد: أنت مستحيل تكون أب! اللي يبيع بنته مستحيل يكون أب! اللي يقبل على بنته كده مستحيل يكون أب! أنت إيه؟ قلبك ده حجر قاسي! علينا وقولنا ماشي، أبونا ونستحمل. إنما توصل بيك إنك تبيع أختي، ده اللي مش هسمح بيه! انتوا فاهمين؟ أختي هترجع، بس مش هنا! هنعيش أنا وهي بعيد عنك. أشبع بحياتك وطمعك وقسوتك! لما تعبت، كلهم سابوك، حتى مراتك اللي كنت بتنيم أختي وهي دموعها على خدها عشان تراضيها، مين اللي فضل جنبك يا رامز بيه؟ هيا! لما احتاجوا لمتربع ليك بكلية، راحت واتبرعت ليك، ومكنش هامها حياتها. فضلت سهرانه جنبك طول الليل عشان مراتك كانت فين ها؟ رد عليا ساكت ليه؟ أقولك أنا كانت فين؟ راحت مصيف مع أخوها، ها؟ تحب أكمل ولا لأ؟ بس عارف، أنا مش عارف بقولك كل ده ليه؟ وأنا عارف إنك مستحيل، مستحيل، مستحيل هتتغير.
نظر لهم بغضب وساب البيت ومشي يروح يشوف أخته ويرجعها.
نادية بقلق وهيا خايفة إنه يحن على بنته: متزعلش يا أخويا، هو هتلاقيه زعلان بس شوية كده وهيروق. متاخدش على كلامه.
نظر لها رامز وبعدين سابها ودخل أوضته يفكر ويفكر ويفكر. في كلام ابنه. إيه اللي هو عمله ده؟ أنا بعت بنتي؟ سلسبيل بنتي؟ أنا إزاي أعمل كده؟ افتكر لما كان بيضربها ولما بيشتمها ولما حرمها من حلمها إنها تكون مهندسة وحاجات كتير حرمها منها. هيا دي الأمانة اللي سما (أم سلسبيل) قالتله عليها؟ هيا دي؟ قعد يعيط ويعيط على اللي عمله وهو بيقول: سامحيني يا بنتي.
***
سلسبيل بصوت عالي: بت يا هنون، أنتِ فين؟
هنية بابتسامة: أيوه يا ست البنات.
سلسبيل بمرح وغمزة وهيا بتحط إيديها على كتفها وبتميل عليها شوية: قلب ست البنات والله. وبعدين قالت: أمال الجماعة فين؟ مش شايفة حد يعني؟
هنية: مجدي بيه وأحمد بيه وخالد بيه ومعاهم الشباب راحوا الشركة، ولينا هانم لسا بره. وسهير هانم سافرت عند أخوها الصبح بدري، وماري هانم ووفيقة هانم راحوا يشتروا شوية حاجات. وندي الصغيرة في الدروس، يا حبة عيني من الصبح. يلا ربنا معاهم.
سلسبيل بعدم تصديق وابتسامة واسعة وهيا بتتعدل في وقفتها: إيه ده؟ إيه ده؟ لحظة! أنا وسفيان لوحدنا في البيت، مش كده؟
هنية بعدم فهم: لا، ست ندي مرات زين بيه.
سلسبيل بسعادة: حلو أوووي! اجمعيلي الخدم كلهم هنا دلوقتي، بس بسرعة، مفيش وقت.
هنية باستغراب: حاضر. وراحت.
سلسبيل مشت ناحية الصالة الكبيرة وهيا بترقص وبتغني أغنية مألفاها: يهناه يبخته اللي أنا من بخته، يهناه يبخته اللي أنا من بخته.
وبعدين وقفت وقالت بوعيد: سفيان أحمد المنشاوي، استعد للحظة الحاسمة. هاهاهاهاها.
وبعدين لفت حوالين نفسها بسرعة وبعدين وقفت فجأة وقالت بصوت شبه عالي: اعزائي المشاهدين في كل بيت، اعزائي المشاهدين في كل مكان، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الشتاء قرب، كل سنة وانتوا طيبين. النهارده هنشوف بث مباشر لـ سفيان المنشاوي وهو بيتربي من جديد. وبعدين قالت بصوت عالي: مع حلقة العاااااافريت.
رواية سلسبيل قلبي الفصل السابع 7 - بقلم نورا
أشارت بمعني ـ هتمشي شوية وجاية.
أمها بحزن: انتي هتاخدي علي كلامه متزعليش نفسك يبنتي.
امتلئت عيونها بالدموع، خدتها امها في حضنها بسرعة فانفجرت أيسيل بالبكاء.
كانت دائما تتلقي السخرية من الناس بسبب أنها خرسا.
أمها بدموع: حقك عليا ي ضنايا متزعليش نفسك.
بعدت عنها أيسيل وشاورت ناحية قلبها بدموع.
أمها ببكاء: بعد الشر عليكي من وجع القلب يبنتي.
مردتش عليها أيسيل وطلعت بسرعة من البيت وهيا بتعيط.
كانت ماشية في الطريق وهيا بتعيط وهيا بتقول لنفسها: لي يارب اي ذنبي اني اتولدت خرسا لي كده مليش حظ في حاجة لي بابا سابني وانا صغيرة ودلوقتي مقدرش.
وانفجرت في العياط وقعدت علي الرصيف تعيط.
كان ماشي بغضب.
إزاي ابوه يعمل كده؟
لفت نظره بنت قاعدة على الرصيف بتعيط بحرقة.
وقف العربية ونزل منها باستغراب وراح عندها وقال:
ريڤان بتساؤل: ي آنسة انتي كويسة؟
مردتش عليه وقعدت تعيط.
تنهد ريڤان وقعد جنبها بمسافة وقال:
على فين؟ مفيش حاجة في الدنيا تستاهل إنكي تعيطي عشان خاطره.
رفعت نظرها تشوف مين اللي بيكلمها وشاف شاب وسيم جدا بعيونه الرمادية.
ريڤان في نفسه: يخربيت عينيكي أي الحلاوة دي سبحان الله.
وبعدين فاق.
ريڤان وهو بيديها منديله: متعيطيش ولو في عندك مشكلة ممكن تقوليلي وهنلاقي حل إن شاء الله.
نظرت له بسخرية وبعدين انفجرت تاني من العياط.
وبعدين أشارت له بغصب ودموع بمعني: معنديش مشكلة الناس هي اللي عندها مشكلة عقلها متخلف بيقولوا اللي يقولوه ومش بيفكروا الكلام ده ممكن يعمل أي في الإنسان مش بيهمهم حد.
وبعدين سكتت.
كان ينظر لها بهدوء.
نظرت له بدموع وأشارت له بمعني: أنا تعبت نفسي أموت نفسي وأرتاح.
ريڤان بهدوء وهو بيبص للسما: ولما تموتي نفسك هتكسبي أي..؟
مردتش عليه فكمل.
ريڤان: مش هتكسبي حاجة الناس مش بتبطل كلام حتى الميت بيتكلموا عليه بس هنا في فرق بين حاجات كتير زي الضعيف اللي هيستسلم وهيكره نفسه ويقول الناس ومش الناس تعرفي أنا كنت رايح فين دلوقتي؟
نظرت له بتساؤل.
ريڤان بهدوء: كنت رايح أطلق أختي اللي متجوزة امبارح وأجيبها.
نظرت له بصدمة كبيرة جدا.
متستغربيش أيوه أبويا مجوزها غصب عنها وأكيد انتي دلوقتي بتقولي طب والناس هتقول أي.. أنا أقولك.. يتري راجعة بيت أبوها ليه وهيا لسه متجوزة ووووووو وكلام كتير بس السؤال هنا الكلام ده هيعملك أي بعد يومين تلاتة شهر سنة هيتنسي فاحنا نعمل أي نسيبهم أيوه نسيبهم يقولوا اللي يقولوه مش مهم عادي.
وبعدين قام وقف وقال:
ريڤان: تجاهلي كلام الناس عشان تعرفي تعيشي الناس مش بتبطل كلام.
وسابها وركب عربيته ومشي.
وهي قعدت تفكر في كلامه.
عند سفيان.
سفيان: سفياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان.
قام سفيان بفزع من النوم ووقع من على السرير.
سفيان بفزع: أي في….. أي مين؟
ـ لااااااااااااااااااااا.
سفيان: هو أي اللي لا.
وقام من على السرير وطلع من أوضته.
سفيان بصوت عالي: هنيه ي هنيه هو مفيش حد بيرد لي والقصر ماله مضلم كده؟
ـ تعااااااااااااال.
سفيان: مين؟
ـ هشر*ررررب من دم*ك.
سفيان بخوف: أحيه دمي.. انتي مين؟
ـ هههههههههههههههههه.
سفيان بخوف: هو القصر ده مسكو*ن ولا أي؟
وفجأة أنوار القصر كلها بدأت تقيد وتطفي وأصوات ضحك عالية جدا مش بتروح وكلام وصو*يت عالي.
نزل سفيان من على السلم بسرعة وفجأة وقف مكانه بخو*ف شديد وهو شايف.
كانت واحدة واقفة ولابسة عباية بيضة وعليها دم وشعرها منكوش جامد ونازل على وشها وفي إيديها سك*ينة كبيرة وعليها دم وكانت بتتقدم منه ببطء شديد وهيا بتقول بصوت مرعب:
همو*وتك.
وضحكت ضحكة شريرة.
سفيان بخوف وهو بيجري: ي مرارك الطافح ي سفيان.
وهو بيجري خبط في شخص تاني بعد عنها شوية.
كانت واحدة تانية لابسة عباية بيضة وعليه دم وماسكة في إيديها كوباية وفيها دم والإيد التانية فيها منشار وعليه دم.
أنوار كلها طفت والصوت اختفت وفجأة النور رجع تاني بس كان أحمر.
سفيان بص قدامه بسرعة ملاقاش حد بص وراه لقاها في وشه على طول برق بصدمة وخوف في وشها كان كله أبيض وكانت حاطة لينسز أحمر وبوقها وسنانها عليهم دم.
سفيان: يالهوووووووووووووي.
وجري وخبط في شخص تاني.
بره قدام القصر.
ماري للحارس بتكبر: خود ي بتاع انت اركن العربية.
الحارس بطاعة: أمرك ي هانم.
ماري وهيا داخلة: سلسبيل أما أوريكي مين هي ماري مبقاش أنا بقي حتة بنت متسواش تيجي وتاخد سفيان مني والله مش هسيبك غير لما تطلعي من القصر ده غير بفضيحة وبكرة الأيام توريكي مين هي ماري.
ودخلت القصر.
ماري باستغراب: في إيه أي اللي بيحصل هنا… اااااا.
مكملتش الجملة عشان في حد خبط فيها.
ماري بغضب: مين الحيوان اللي خبط فيا ده؟
سفيان بعد ما استوعب: أنا حيوان يبنت*****؟
ماري بخوف: سفيان ا.. أنا أنا آسفة والله مكنتش أعرف إنو انت بس في أي و….
سفيان وهو بينفض هدومه: في إيه مالك برقتي فجأة كده؟
لماري مردتش عليه ومازالت مبرقة.
بص سفيان مكان ما هي باصة.
كان في حد طويل جدا وطاير ورجليه من تحت كل واحدة رايحة في اتجاه وكانت رأسه مقطوعة وماسكها في إيده وبيتقدم منهم.
سفيان التفت لي ماري وضربها بالكف وقال:
سفيان: انتي لسه هتبرقي اجري يبنت****.
وجري بسرعة وهيا كمان وطلع على السلم بس وقف لما شاف اللي كانت شايلة المنشار واقفة على أول السلم وهيا بتقول بصوتها المرعب المخيف:
حتروح مني فين تعااااال.
سفيان بسخرية وخوف: على أساس لما تقولي تعالي هترمي في حضني يعني.
وبعدين نزل جاب شبشبه ورماه في وشها ونزل جري.
ماري كانت ماشية وهيا بتلتفت حواليها من الخوف فجأة في حد حط إيده على كتفها من ورا.
ماري مسكت إيده جامد بخوف وقالت من غير ما تبص: سفيان خليك جنبي ونبي أنا خايفة.
بس ملقتش رد.
بصت وراها ببطء.
لقيت نفسها ماسكة إيد مقطوعة وشكلها بشع جدا وعليها دم.
ماري بصويت: عااااااااااااااااااااااااااااااا.
ورمتها بسرعة بس وقعت على الأرض بخوف.
بصت قدامها لقت البنت اللي ماسكة سكينة بتقرب منها وهيا بتقول:
انتي السبب هموتك انتي السبب هموتك.
وضحكت ضحكة شريرة بانت فيها سنانها اللي مليانة دم.
ماري بخوف وعياط: والله معملت حاجة.
وقامت من على الأرض وجرت.
والأنوار كلها بدأت تقيد وتطفي وأصوات مرعبة جدا كانت عالية وكل واحد بدأ يجري في اتجاه ومحدش عارف هو رايح فينه.
وكانت سلسبيل واقفة بتتفرج عليهم وهيا ميتة من الضحك وفجأة وقفت ضحك وقالت بصدمة.
سلسبيل بصدمة: هارسود أي جابه ده دلوقتي ياربي.
رواية سلسبيل قلبي الفصل الثامن 8 - بقلم نورا
سلسبيل بصدمة: هارسود، إيه جاب ده دلوقتي؟ ياربي أعمل إيه؟
قعدت تفكر شوية وبعدين قالت: طب وماله، نخليه معاهم. وارحب بيه. هههههههه 😁😁
دخل ريفان القصر وهو غاضب، بس وقف باستغراب من منظر القصر قدامه.
أنوار حمراء اللون. بص على الأرض، كان فيه دم.
ريڤان باستغراب: الله، أمال إيه اللي بيحصل هنا؟
حد خبط على كتفه. لف بسرعة.
ومعداش دقيقة، كان بيرجع لورا بهلع من المنظر.
ريڤان بفزع وخوف: أعوذ بالله من الخبث والخبائث. بسم الله الرحمن الرحيم، انصرف، انصرف. (😂😂😂)
كانت البنت اللي ماسكة منشار بتقرب منه ببطء وهي مبرقة.
ريڤان جري وهي بقت تجري وراه.
ريڤان وهو بيجري: بتجري ورايا؟ يالهووووي! عفريييييييييييت! إلحقووووووني! والله كنت جاي بقصد خير.
وخبط في حد وهو بيجري.
ريڤان وسفيان بفزع: إلحقوووووني!
وبعدين فاق.
سفيان باستغراب وهو بيبص حواليه يشوف هما فين: انت مين يجدع أنت؟
ريڤان وهو بياخد نفسه من الجري: ريڤان، أخو سلسبيل الكبير. أنت مين؟
نظر له بصدمة وقال بعفوية: أنت أخو البلوة اللي عندي دي.
ريڤان بصدمة: بلوة..؟
سفيان بعدين أخد باله وهو بيكلم مين وقال: احم، لا قصدي نسمة الهوا اللي عندي.
ريڤان برفع حاجب: نسمة هوا؟ قلت لي… أنت جوز سلسبيل صح؟
سفيان بحسرة: آه، أنا المحروس.
ريڤان: هههههههه، لي كده؟
سفيان بغيظ: اختك من أول ما جت وبسم الله ما شاء الله، المصايب والبلاوي نازلة ترف فوق راسي.
ريڤان: ليه كده؟ هههههه. وبعدين افتكر اللي هما فيه. صحيح، إيه اللي بيحصل هنا ده؟
سفيان: مش عارف، تقريباً القصر مسكون وفيه عفاريت.
أومأ ريفان باستغراب وقال بتفكير: عفاريت بس؟ اللي أعرفه العفاريت مش بتمشي.
نظر له سفيان بصدمة وأدرك اللي قصده يقوله، وقالوا هما الاتنين في نفس واحد بغيظ: ومحدش يقدر يلمسهم كمان.
سفيان بغيظ وهو بيصق على سنانه جامد: أعمل إيه في اختك أنا دلوقتي؟ اللي هتقولي أعمله، هعمله.
ريڤان بغيظ هو كمان: هو أنا لسا هقولك تعمل إيه؟ تعالي واتفرج بس عليا.
طلعوا هما الاتنين بغضب.
وقف سفيان لما شاف البنت اللي ماسكة سكينة واقفة قدامهم وبتبص عليهم وبتقرب منهم، بس هما متحركوش من مكانهم وكانوا بيبصوا على رجليهم بغضب وسخرية.
وقفت البنت قدامهم ورفعت السكينة عشان يخافوا، بس هما متحركوش وكانوا بيبصولها برفع حاجب.
سفيان بغضب وصوت عالي: كفاية مسخرة.
نظرت لهم الفتاة بابتسامة بلهاء وجرت بسرعة من قدامهم.
ريڤان وهو بيجري وراها والبنت بتصوت: وديني ما هسيبك، دا أنتو حشيتوا خـ.
فوق عند سلسبيل.
سلسبيل بخوف: ينهار أسود، ينهار أسود! أعمل إيه؟
ندي مرات زين بخوف هيا كمان: الله يخربيتك يا سلسبيل، هتوديني في داهية.
بعد تلت ساعات.
دخل مجدي ومعاه زين.
زين محدثاً لمجدي: الشركة دي يا مجدي معروف إنها مش كـ… إيه ده؟
مجدي وهو بيبص ناحية هو باصص: إيه؟
وبعدين وقف بصدمة. كانت سلسبيل قاعدة على كرسي ومربوطة والكل واقف بيبص عليها باستغراب. وسفيان قاعد في الليفنج وبيـ.ــــــــ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.
بص على سلسبيل بتحدي، وسلسبيل بتبص له نفس النظرة. وريڤان كان قاعد جنب سفيان وكان حاطط رجل على رجل وبيـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
بص ل سلسبيل وسفيان بابتسامة. وندي واقفة بتفرك إيدها بتوتر ملحوظ. وماري بتبص على سلسبيل بغضب كبير.
مجدي وهو بيتقدم منهم ووراه زين: إيه اللي بيحصل هنا ده؟
سفيان بغضب وغيظ: تعالي يا جدي وشوف كنتك الحلوة.
كانت سلسبيل عمالة تحرك راسها وتتكلم كلام مش مفهوم بسبب اللزق اللي على بوقها.
راح عندها مجدي وفكها وشال اللزقة.
جرت سلسبيل عليه وحضنته وبدموع تماسيح: اتكاتروا عليا في غيابك يا جدو، حتى أخويا. اهئ اهئ.
نظر لها ريفان بحاجب مرفوع وقال: بجد؟
مجدي بابتسامة: أنت أخو سلسبيل؟
ريڤان بهدوء: أيوه، أنا.
زين بضحك: عايزين نفهم يا جماعة، انتوا كنتوا مكتفين البونيه كده ليه؟ ههههه.
حكى لهم سفيان كل حاجة.
نظر لها مجدي بصدمة، وسلسبيل بدورها نظرت له ببراءة مصطنعة.
كتم مجدي ضحكته.
مجدي بجدية مزيفة: الكلام ده بجد يا سلسبيل؟
سلسبيل وهي بتخبط على صدرها: إشاعات يا باشا… أنا راضية، ذمتك أنا أقدر أعمل ده كله؟ 🥺 هما اللي مش طايقني وعايزين يخلصوا مني.
وبعدين قعدت على الأرض وحطت إيديها على راسها وبدراما: آآآآه، يبختك المنيل يا بت يا سلسبيل، جوزك وأخوكي! آآآآه.
سفيان والكل مقدروش يمسكوا نفسهم من الضحك وانفجروا من الضحك، ما عدا طبعاً انتوا عارفين الصفرا وأمها (😂😂).
ماري بغضب: اللي انتي عملتيه ده شغل عيال صغيرة.
نظرت لها سلسبيل بهدوء وقامت من على الأرض تنفض هدومها.
سلسبيل بهدوء مستفز: حد داسلك على طرف يا أخت؟ انتي! أنا كنت بلعب مع جوزي، وانتي جيتي في الرجلين. حد قالك تعالي في الوقت ده؟
وكملت بسخرية: وأنا مكنتش أعرف إنك كيكة أوي كده.
ماري بغضب وهي بتتقدم ناحيتها وناوية تضربها، كان ريفان هيتقدم يدافع عن أخته، بس لقى في حد وقف في وشها.
سفيان بغضب: انتي هتضربيها؟ انتي اتجننتي ولا إيه؟
ماري بغضب وصدمة: سفيان! أنت شايف هيا عملت إيه؟
عائشة: خلاص يا بنتي، معلش، امسحيها فيا أنا آسـ…
قاطعتها سلسبيل.
سلسبيل: لا يا ماما، متعتذريش. انتي مغلطيش، أنا اللي غلط ولازم أعتذر.
وفاء بغيظ من دفاع سفيان عنها: أيوه، انتي غلطي ولازم تعتذري لماري وسفيان وأخوكي على اللي عملتيه. انتي مش عيلة، على اللي عملتيه ده، انتي واحدة مش محترمة و…
ريڤان بصوت جهوري وغضب: أنا أختي محترمة، غصب عن عين الكل.
وبعدين بص لمجدي وقال: أنا بعتذر لحضرتك، بس كرامة أختي من كرامتي، واللي يفكر يقلل منها ميلومش إلا نفسه.
وقال آخر جملة وهو بيبص لوفاء.
سلسبيل بفرح من دفاع أخوها عنها: أحبك يا ريفو.
نظر لها ريفان بتوعد، فضحكت سلسبيل عليه.
نظرت سلسبيل لماري وقالت بحزن: انتي زعلانة يا ماري؟
نظرت لها ماري بغضب ولم تتحدث.
وفاء بحنق: أكيد زعلانة، أومال مبسوطة مثلاً.
نظرت سلسبيل لماري ووفاء، وبعدين قالت باستفزاز: اللي زعلان، معلش.
وبعدين سابتهم وطلعت جناحها وهي بتغني.
نظرت لها ماري بغضب كبير ومشت، ووفاء راحت وراها.
زين مقدرش يمسك نفسه كالعادة وضحك.
مجدي بضحك لـ ريفان: أنت متأكد إنها أختك؟
ريڤان بضحك: أشك الصراحة.
وبعدين بص لسفيان وافتكر هو كان جاي لـ ريفان بهدوء: مجدي بيه، أنا محتاج أتكلم معاك.
أومأ له مجدي وأخده على غرفة المكتب.
فوق عند ماري.
ماري بغضب وغيره: شوفتي يا ماما، كان بيدافع عنها إزاي؟
وفاء: اهدى يا ماري.
ماري: اهدى إيه؟ دا بيدافع عنها وكأنه بـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ.ـ
بيحبها. أنا خايفة يحبها.
وفاء: إيه العبط اللي بتقوليه ده؟
ماري بغضب: أومال عايزاني أقول إيه؟ انتي شايفة كان بيدافع عنها إزاي؟ ولا الزفتة التانية بنت مستفزة بجد! أنا مش هسكت لحد ما يحبوا بعض. إحنا لازم نعمل حاجة ونطلع الزفتة دي برا البيت.
وفاء: لا، مينفعش دلوقتي.
ماري بصراخ: أومال إمتى؟
وفاء بهدوء: مش دلوقتي. قلتلك لازم نستنى شوية، واتهدي. اقعدي.
قعدت ماري بغضب وغيظ كبير وهي بتتوعد لتلك المسكينة (مسكينة مين معرفش، المهم مش سلسبيل 😂😂😂😂 عشان دي عفريتة مش مسكينة).
مجدي بهدوء: أنا خلصت كلامي.
ريڤان بتفكير: واشمعنا سلسبيل؟
مجدي بابتسامة: أظن أنا قولتلك أشمعنا سلسبيل. وعلى فكرة، في بعض الكلام اللي قولتهولك أنا مقلتوش لـ سلسبيل.
ريڤان: بعض الكلام زي إيه؟
مجدي: سلسبيل مفكرة إنها جاية هنا عشان أنا عايزها تغير. سفيان متعرفش إن سفيان هو اللي جابها وهو اللي اخترع قصة إنه بتاع نسوان ده عشان توافق على الجوازة دي.
ريڤان: يعني كل ده من تخطيط سفيان؟
سفيان بهدوء: أيوه.
نظروا له فوجدوه واقف على الباب وحاطط إيده في جيبه. تقدم منهم سفيان بهدوء وقعد قدام ريفان.
ريڤان: وانت لي عملت ده؟
سفيان بهدوء: أظن جدي قالك كل حاجة.
ريڤان: عايز أسمع منك.
سفيان من غير كسوف: بعشق أختك أم لسان طويل.
ريڤان: شوفتها إمتى؟
رجع سفيان راسه لورا وافتكر أول مرة شاف فيها سلسبيل، كان من سنة.
# فلاش باك.
كان قاعد على الشط وفجأة سمع صوت بنت. قام يشوف مين. شاف بنت آية من الجمال. كانت قاعدة وبتتكلم مع القمر. وقف يسمعها، بس هي مخدتش بالها.
سلسبيل بمرح للقمر: آه والله، عملت كده. قال جاي يقولي عايز يكلمني. قال، خليته ماشي وروحت مفرجة عليه أمه لا إله إلا الله. البجح جاي يقولي إيه؟ لو موافقتيش برضاكي هاخدك غصب عنك. نيننننن، بارد وتنح وكالح. روحت مصوته وقولت حرامي. الناس اتلمت حواليه وضربته علقة مخداهاش حرامي غسيل.
وبعدين قعدت تتكلم كتير وكتير وهو قاعد بيسمعها بابتسامة تزين وجهه.
وبقى كده كل يوم ييجي بليل في الوقت اللي هيا بتيجي فيه يسمعها. وبعد ما تخلص وتمشي يمشي هو كمان بابتسامة تزين شفايفه.
فضل على الموال ده سنة.
وتأكد في يوم إنه حبها لما جه الوقت اللي تكون فيه على الشط ومجتش. يوم.. اتنين.. أسبوع ومجتش. كان خايف عليها جداً يكون حصلها حاجة.
بعد أسبوعين، كان قاعد على الشط وسمع صوت عياط. راح بسرعة ناحية الصوت واستخبى وشافها. فرح جامد إنه شافها تاني، بس قلبه وجعه جامد. يتري هيا بتعيط ليه؟
سلسبيل بعياط: أهئ أهئ، أعمل إيه؟ بابا عايز يجوزني وأنا مش عايزة. حرام عليهم، لي كده؟ أنا عملت ليهم إيه؟ أهئ أهئ.
غضب سفيان بشدة.
سفيان بغيرة وغضب: انتي مستحيل تكوني لغيري.
عرف عنوانها وراح لجده وطلب منه إنه يعمل معاه الخطة دي عشان يتجوزها وتبقى حلاله…. ♥
عودة من الفلاش باك.
ريڤان بابتسامة: أنا مكنتش أتخيل إنك بتحبها كده.
سفيان بحب وعشق: سلسبيل دي قلبي. فضلت أحبها سنة كاملة من غير ما أعرف اسمها إيه ولا أي حاجة. واللي يحاول يبعدها عني مش هيشوف خير، هيشوف الجحيم بعينه.
قام ريفان بابتسامة واسعة وقال: أنا كده اطمنت على أختي. سلام بقى.
مجدي بحب: اقعد يا ابني، اتغدى معانا.
ريڤان بهدوء: يوم تاني إن شاء الله. يلا، سلام عليكم.
مجدي وسفيان: عليكم السلام.
ومشي ريفان، وسفيان طلع هو كمان.
مجدي بابتسامة: ربنا يوفقكم يا رب يا ولاد.
بعد مرور شهر.
كانت فيه سلسبيل مطلعة عين سفيان. تصحيه مقلب وتنيمه بمقلب. ومكنش اليوم بيخلو من مشاكشات وهزار. زين اللي اعتبر سلسبيل أخته، وندي ولينا اللي حبوا سلسبيل جداً وبقوا صحاب جامد. ومعتصم وزين وسفيان اللي شركاتهم بقت أشهر وأكبر شركات في العالم كله. والناس مسمينهم الثلاثي المتحد. وقصر عائلة المنشاوي بعد ما كان هادي، بقوا كله مرح.
صحي سفيان من النوم وكان الجو هادي خالص. استغرب.
سفيان باستغراب: الله، أومال إيه الهدوء ده؟ أنا مش مرتاح. أكيد المصيبة دي بتعمل حاجة أو بتخطط لحاجة. مهو مش معقول ربنا هداها وبقت عاقلة.
وقام وبص جنبه. اتنفض من على السرير ووقع 😂😂😂
يتبع….
رواية سلسبيل قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم نورا
رواية سلسبيل قلبي الفصل التاسع 9 - بقلم نورا
صحي سفيان من النوم وكان الجو هادي خالص استغرب وقال
سفيان ب استغراب ـ اومال اي الهدوء ده انا مش مستريح اكيد المصيبه دي بتخطط ل لحاجه مهو مش معقول انو ربنا هداها وبقت عاقله ولسا هينزل من علي السرير بص جنبه
سلسبيل ـ بووووو
اتنفض من علي السرير ووقع علي الارض
سفيان بوجع وهو ماسك ضهره ـ ااااااه ياني يامه
سلسبيل بوعيد ـ بقا انا مصيبه هاا
سفيان بخوف مزيف وهو بيقوم من علي الارض ـ احلي مصيبه والله
نظرت له سلسبيل بنصف عين وقالت ـ بحسب
سفيان بغيظ وهو بيقعد علي السرير ـ لا يختي متحسبيش وبعدين في حد يخض حد كده
سلسبيل بضحك ـ اللي يشوفك وانت بتقول كده يقول اول مره اعمل فيك كده دا انا هرياك مقالب ي سيفو بقالي شهر هههههه
قام سفيان من علي السرير وهو بيبصلها بوعيد ومكر
سلسبيل ـ انا عارفه النظره دي كويس 🙂
سفيان بوعيد ـ تمام هوريكي بقا وجري ناحيتها فجرت سلسبيل بسرعه الناحيه التانيه وهيا بتضحك وبقو يجرو ورا بعض والضحكه طالعه من قلبهم
لحد ممسكها سفيان ونيمها علي السرير واخد يدغدغها وقال ـ انا تعملي فيا كده دا انا بقيت بحلم بمقالبك
سلسبيل وهيا بتتحرك بين ايده بسرعه وبتضحك ـ خلاص ههههه خلاص خلاص اخر مره ههههههه وبعدين زقته ومسكت المخده وقعدت تضربه بيها وهيا بتضحك وسفيان مسك مخده هو كمان وقعد يضربها بيها لحد م الريش بتاع المخدات بقي مالي الجناح
نظرت سلسبيل وسفيان إلي الغرفه بصدمة ثم انفجرو من الضحك بصوت عالي حتي كل اللي في القصر سمعهم
سفيان بضحك _ يخربيت هبلك عديت”يني وبقيت اهبل زيك
سلسبيل مسكت خده وقرصته وقالت ـ طب يلا ي اهبل قوم صلي والبس وانزل علي منزل ارزل علي البت ماري شويه وسابته ونزلت
سفيان بصدمة وهو ماسك خده ـ اهبل… هو انا اتشتمت دلوقتي وبعدين ابتسم بحب وتمتم ب بحبك ي مجنونة ودخل الحمام
꧁꧁꧁꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂꧂꧂꧂
نزلت سلسبيل وهيا بتغني بصوت عالي اغنيه انا ستهم انا بيهم كلهم عشان تغيظ ماري طبعا ( تربيتي😂😂)
سلسبيل وهيا بتحضن مجدي من ورا ـ جوجو صبااااااااح الخير
مجدي بحب وابتسامة ـ صباح النور يحبيبتي.
سلسبيل ببرود ل وفيقه وماري ـ صباح الخير ردو عليها بضيق
جرت سلسبيل ناحيه عائشه وحضنتها وباستها من خدها ـ صباح الخير ي عيوشة المزه
عائشة بحب وضحك ـ هههه صباح النور ي سوسو
احمد بغيرة مصطنعه ــ ابعدي عن مراتي يبت
زين وسلسبيل في نفس واحد ـ اوووووووو وبعدين بصو لبعض وضحكو
سلسبيل ب ابتسامه لسهير وخالد ومعتصم ـ صباح الخير ي جوماعة
صباح النور_
راحت قعدت بين ندي ولينا وقالت صباح الخير ي بنانيت
ردو عليها بمرح ـ صباح الخير ي قمر
لينا بخبث وهيا بتميل علي سلسبيل اللي كانت بتشرب عصير
_ القصر كله سمع صوت ضحكتكم انتي وسفيان ي مزه
نظرت لها سلسبيل بصدمه فغمزت لها لينا وبدات تاكل وهيا بتضحك
نظرت سلسبيل ل زين اللي غمزلها وقال الله يسهلو ههههه
رفعت سلسبيل حاجبها ونظرت إلي ندي بمكر وبعدين بصت لزين ففهم علطول وهمس ب اسف بشبه ابتسامة متوتره
فضحكت سلسبيل بصوت عالي نظرو لها الكل ب استغراب فسكتت وقالت ـ احم معلش ي جماعه انا عندي ربع مهوي شويه
ضحك الكل عليها نزل سفيان وهو مبتسم سفيان للكل ـ صباح الخير
الكل ـ صباح النور
سفيان بتساؤل وهو بيقعد ـ اومال ندي الصغيره فين
خالد ب ابتسامة كان عليها درس الصبح بدري
اومأ له وبدا ياكل
نظرت سلسبيل للكل بخبث وبعدين صوتت فجأة فنظرو لها الكل بخضه
احمد بقلق ــ في اي يبنتي
سلسبيل ب ابتسامة واسعه ــ اي رأيكوا اعملكوا كوارع وكرشه انهارده 😃😃
ماري بصدمه وقرف ـ اي
سلسبيل ـ والله عليا طاجن كوارع هتاكلو صوابعكوا وراه ولا الكرشه يالهووووي
سفيان بصدمة ـ انتي بتاكلي الحاجات دي
سلسبيل ب استغراب ـ ايوه يبني دا انا بموت فيهم ( يقرفك ي بعيده)
نظر لها سفيان دقيقه وبعدين ضحك
مجدي بهدوء وجديه _ سفيان انهارده هنعمل حفله وهنعلن انو سلسبيل مراتك
نظرت له ماري بصدمة وقالت ـــ يعني ايه ده
مجدي بحده ـ هو اي اللي يعني اي سلسبيل مرات سفيان ولازم نعلن ده
وفيقه عشان وهيا بتدافع عن بنتها ـ هيا متقصدش كده ي حج و..
سفيان بهدوء ـ ميهمش تقصد اي ولا متقصدش اي سلسبيل مراتي وانهارده هنعمل حفله ب المناسبه دي وده حقها
وقام مشي راح الشركه وزين ومعتصم راحو وراه
سلسبيل قامت بهدوء وطلعت جناحها وندي ولينا طلعو وراها وماري طلعت اوضتها بغضب كبير
꧁꧁꧁꧁꧁꧁꧁ ꧂꧂꧂꧂꧂꧂꧂꧂
ندي بتساؤل ـ مالك ي سلسبيل طلعتي كده من غير متقولي حاجه
سلسبيل بحزن ــ لا مفيش حاجه
لينا هو اي اللي مفيش
سلسبيل بتردد ـ ه.. هو يعني لازم الحفله دي
ندي بسرعه ـــ ايوه طبعا سفيان رجل اعمال مشهور جدا ولازم الدنيا كلها تعرف انك مراتة
سلسبيل بدموع ـ ايوه بس ده لمده سنتين بس
لينا بابتسامة ـ سلسبيل بصراحه كده انتي بتحبي سفيان
نظرت لها سلسبيل ولم تتكلم
ندي وهيا بتبص في عنيها بتركيز ـ بتحبي سفيان ي سلسبيل
هربت
منهم وراحت وقفت في البلكونه وقالت بتوتر ـ ا.. اي العبط ده انا وسفيان اصدقاء بس
ندي ـ اصدقاء ب..
لينا بمقاطعه ـ اووف الحمدلله خوفتيني
بصولها ب استغراب
لينا براحه ـ اصل……………………..
سلسبيل بردح وغضب وهيا بتتجه ناحيتها ـ نعممم يختيييي
رواية سلسبيل قلبي الفصل العاشر 10 - بقلم نورا
براحه وخبث.
أصل أسماء صحبتي بتحب سفيان أوي، دا حتى كانت بتيجي تذاكر معايا هنا عشان تشوفه.
فأنا سألتك عشان كنت خايفة يعني تكوني حبتيه.
والصراحة أسماء من أول ما عرفت إنه اتجوز زعلت أوي ودخلت في حالة حزن.
سلسبيل: بردح وغضب وغيره ومشاعر كتيرة جواها.
نعمممممم يختي! مين دي وإزاي تتجرأ وتبص عليه الحيوانة دي؟ سفيان ده بتاعي أنا بس... ليا أنا وبس... حبيبي أنا وبس. واللي هتفكر تبصله، أقسم بالله مش هرحمها.
وبعدين سكتت وأدركت هي قالت إيه.
لقت لينا بتبصلها بابتسامة كبيرة، هي وندي.
سلسبيل: وهي بتحط إيدها على بوقها.
يالهوي! أنا قولت إيه! انتوا مسمعتوش صح؟
نقضوا عليها الاتنين يحضنوها جامد وهما فرحانين جامد.
سلسبيل: وهي بتتحرك بينهم.
إيه في إيديا؟
بسعادة وهي بتبعد عنها شوية.
كنت عارفة والله إنك بتحبيه، كان باين عليكي أوي.
سلسبيل: بإبتسامة حزن.
مفيش فرق، كده كده هنطلق.
لينا: بخبث.
عيب عليكي، واحنا موجودين.
نظرت لها باستفهام.
ندي: بخبث هي كمان.
شهر بس وهنخليه يموت فيكي. (هو بيموت فيها أصلاً 😁)
سلسبيل: بخوف وغيره.
بس أنا خايفة يكون بيحب واحدة تانية.
ندي: بمكر.
اممم، طب لو في واحدة في حياته هتعملي إيه ي سلسبيل؟
سلسبيل: بسرعة.
والله أموتها وأموتُه معاها، وأموت نفسي بعدهم عشان ميموتوش لوحدهم.
وبعدين سكتت بحرج كبير.
لينا: هههههههه.
وقعتي ي سوسو.
سلسبيل: بحرج.
بس بقى متكسفنيش.
ندي: هههههههه.
ماشي يستي، المهم دلوقتي فاضل على الحفلة وقت صغير والوقت بيمشي بسرعة، يدوبك نطلب تلات فساتين كده عشان السهرة.
لينا: وهي بتحط إيدها على كتف سلسبيل.
عايزين سفيان باشا ميشلش عينه عليكي النهارده يمزة، وخلّي بالك انتي ليكي منافسين كتير، ورينا شطارتك بقى.
نظرت لها سلسبيل بتوتر، سرعان ما اختفى التوتر ده وظهرت سلسبيل المتمرّدة العنيدة المجنونة وقالت.
سلسبيل: بخبث وابتسامة.
استعدوا لحفلة النهارده، بس ومتشلوش هم حاجة.
لينا وندي: في نفس واحد.
يبقى الحفلة هتولع النهارده.
سلسبيل: 😂😂😂
ماري: بغضب.
حلو حلو أوي، هيعملوا ليها حفلة الشرشوحة دي.
وفاء: بهدوء.
اهدّي ي ماري، تسرعك وغضبك وغبائك ده هيودينا ورا الشمس.
ماري: بصوت عالي نسبياً.
اهدّي إيه! انتوا مشوفتوش سفيان كان بيقول إيه! حقها إيه دي واحدة شرشوحة وتربية شوارع، هيقدموها كنه لعيلة المنشاوي إزاي! المفروض أنا اللي أكون بدالها، أنا اللي بحب سفيان من وأنا صغيرة، مش تيجي الشرشوحة دي وتاخده مني بسهولة كده، وعايزاني أهدى!
وفاء: بخبث.
طب وفيها إيه ميعملوا حفلة؟
نظرت لها ماري بصدمة وغضب وقالت.
إنتي بتقولي إيه ي ماما؟
وفاء: وهي بتشدها وتقعدها جنبها.
يبت اهدّي واقعدي بقى واسمعي كده.
ماري: قعدت.
نعم.
وفاء: بمكر.
أيوه كده اسمعي بقى، أنا عندي خطة هتطلع بنت ال*** دي من حياة سفيان خالص.
ماري: بلهفة.
إيه إيه! قولي بسرعة يماما ها!
وفاء: طب اديني فرصة يبت أتكلم، مش انتي عايزة سفيان ليكي؟
ماري: انتي بتسألي ي ماما، أكيد عايزاه ليا.
وفاء: بخبث.
يبقى امشي ورايا وانتي مغمضة عينك وأنا هجبهولك لحد عندك.
ماري: بتفكير.
هتعملي إيه ي ماما؟
وفاء: بخبث كبير.
اسمعي...
ماري: بفزع وخوف.
يالهووي يماما! قتل!
وفاء: بغيظ وهي بتقوم.
خلاص يختي انتي حرة.
وسابتها ومشت.
عند الملاك الصامت بتاعنا.
جمال: بقسو*ه وسكر.
بت ي ايسيل! انتي يبت يخرسة انتي!
طلعت ايسيل من أوضتها بدموع وأشارت له بمعني نعم.
جمال: بسكر.
انتي إزاي خرسه؟ وحظك حلو كده يبت.
نزلت راسها لتحت ودموعها نازلة على خدها جامد.
جمال: قام وضربها بالكف على وشها لدرجة إنها وقعت على الأرض وقال.
لما أكلمك تردي عليا.
وبعدين كمل بسخرية.
أوه صح، انتي هتردي إزاي، ما انتي خرسه، هههههههه.
طلعت أمها من المطبخ وشافتها واقعة على الأرض وحاطة إيدها على خدها وبتعيط بحرقة.
جرت عليها وخدتها في حضنها وبصت لجمال اللي قعد على الكرسي بسكر وبيغني.
حنان: أمها، بغضب.
إنت إزاي تضربها كده!
نظرت لها جمال وقال بسكر.
هههههه مش مهم، مش مهم، افرحي بنتك الخرسه، جبتلها عريس، إنما إيه، هههه، تخيلي دفع فيها مليون ونص.
نظرت له بصدمة وقامت وأشارت له بمعني أنا مش موافقة.
تقدم منها بغضب وشدها من شعرها وقال.
قولتي إيه ي*روح أمك ها! انتي تحمدي ربنا أصلاً إن فيه حد بص في خلقتك.
أشارت له بدموع.
أنا مش موافقة، واللي عندك اعمله، أنا مش هقبل إني أبيع نفسي عشان أب أناني وقاسي زيك.
ضربها كف وقعت بسببه على الأرض.
جرت أمها عليها، قرب منهم وزق أمها بعيد وشد سلسبيل من شعرها بقوة لدرجة إنه كان هيطلع في إيدها وقال.
اممم، شكلك كده وحشك العلقة بتاعت زمان، بس وماله، تعالي.
وشدها ودخلها الأوضة وقفل الباب وراه وزقها على الأرض وهو متجاهل صراخ مراته عشان يسيبها.
جمال: بغضب وسكر وهو بيخلع حزامه.
أنا تقوليلي لأ، وربنا لـ أوريكي.
ونزل فوقها ضرب ضرب لمدة، بينما هي مش قادرة تتكلم ولا قادرة تصرخ، كل اللي قادرة تعمله إنها بتدافع عن وشها وبتعيط بحرقة ووجع كبير، لحد ما رمى الحزام وسابها وطلع.
دخلت أمها بسرعة تحتضنها إلى قلبها وتبكي بحرقة وهي تدعي عليه.
جه وقت الحفلة.
الكل جه والكل كان متألق، كان فيه ناس كتيرة أوي، كان قصر عائلة المنشاوي متزين على أكمل وجه، كانت الموسيقى جميلة جداً، والكل مستني بفارغ الصبر ظهور الأميرة اللي قدرت تخلي سفيان المنشاوي، أكبر رجل أعمال في العالم، يتجوزها. الكل كان عارف إن سفيان رافض الفكرة دي تماماً، إيه اللي حصل؟
كان فيه بنات كتيرة متغاظة وغيرانة، عايزين يشوفوا البنت اللي قدرت تغير فكرة سفيان عن الزواج، هما حاولوا كتير وكثير، بس مداش ولا واحدة فيهم وش. مين دي وإزاي قدرت تعمل اللي مفيش ولا بنت قدرت تعمله. كان فيه رجال أعمال كتير وسيدات أعمال من الطبقة الراقية جداً.
كان زين واقف وندي كانت محاوطة دراعه في وضع الإنجاز. كانت ندي جميلة جداً، كانت لابسة فستان جميل وهادي (صورته تحت مش بعرف أوصف 🙂💔) وعليه طرحة بيضاء جميلة جداً، كانت لفاها لفة جميلة وهادية ومميزة، وكوتشي أبيض.
زين: بعشق.
يخربيتك! إيه الحلاوة دي يبت!
ندي: بسعادة ودلع.
بجد ي زيني؟ شكلي حلو؟
زين: تؤ تؤ تؤ.
هتدلعي هزعك بوسة قدام الناس دي كلها ومش هيهمني حد.
ندي: بكسوف.
خلاص سكت.
زين: بمشاكسة وغمزة.
أحبك ي أبيض وأنت مكسوف، متجيبي بوسة تصبيرة على ما الحفلة دي تخلص.
ندي: بحرج أكتر.
زيين!
زين: بغمزة.
قلبه.
دحرجت عينيها في المكان، فضحك عليها جامد.
كان سفيان لابس بدلة سوداء جميلة تظهر قوته وجماله ووسامته وعضلاته القوية بشدة.
مجدي: موجه حديثه لسفيان.
أومال فين سلسبيل ي سفيان؟
سفيان: تقريباً لسا بتلبس.
مجدي: طب ابعت حد يشوفها كده.
ومأله سفيان ونده على لينا اللي جات بفستانها الجميل (صورته تحت برضو 😁) وكانت جميلة جداً.
سفيان: لينا، اطلعي شوفي سلسبيل اتأخرت ليه.
أومأت له لينا وكانت لسا هتمشي، بس انطفت الأنوار كلها ومفيش غير نور واحد أبيض بس متركز على أول السلم.
بص كلهم ناحية السلم باستغراب، وفجأة ظهر صوت زين وهو ماسك المايك وبيقول.
زين: بابتسامة.
أقدم ليكم مرات رجل الأعمال سفيان أحمد المنشاوي.
بصوا كلهم ناحية السلم واتفاجأ من تلك الحورية الجميلة بفستانها الجميل. أما سفيان ف حس إن الزمن وقف بيه من جمالها، فكانت جميلة أوي، بداية من عيونها البنية، كل حاجة كانت جميلة فيها، ابتسامتها، رقتها.
مجدي: بابتسامة.
روح هات مراتك ي سفيان.
يبنيه، هل سمع ما قاله أبداً، هو مش سامع ولا مركز في أي حاجة غيرها. واقف كالصنم يحدق بها. فاق على صوت موسيقى دوت في أرجاء المكان، وكانت دي الصدمة التانية ليه.
كان صوت موسيقى (سمعني نبضك). وكانت هي بتغني بصوتها الجميل.
سلسبيل: بصوت جميل جداً وهي واقفة على أول السلم.
سمعني نبضك ❤🎼
دفيني بنار حضنك ❤🎼
أبيك الليلة وحدك ♥ 🎼
ليا تكون ❤ 🎼
قرب عليا ❤ 🎼
حس بنار اللي فيا ❤ 🎼
إيدك بإيديا نلف الكون ❤🎼
أنا وإيش أقول ❤🎼
وإنت معايا ❤🎼
وإيش أقول❤ 🎼
إنسي هوايا ❤ 🎼
وإيش أقول❤ 🎼
إنت الغلاي ❤🎼
وإيش أقول ❤ 🎼
وإيش أقول ❤🎼
وإنسي هوايا ❤ 🎼
وإيش أقول إنت الغلااااي ❤ 🎼
سمعني نبضك ❤🎼
دفيني بنار حضنك ❤ 🎼
أبيك الليلة وحدك ❤ 🎼
إليا تكون ❤ 🎼
قرب عليا ❤ 🎼
حس بنار اللي فيا ❤ 🎼
إيدك بإيديا نلف الكون ❤ 🎼
موسيقى هنا بدأت تنزل من على السلم والنور متركز عليها، ووقفت قدام سفيان وبدأت تغني تاني وهي بتبص في عينه.
يا فرح عمري ❤ 🎼
معاك الوقت يجري ❤ 🎼
من شوفك ليه مدري ❤🎼
تدوب الرووح ❤🎼
إنسي اللي فيني ❤🎼
من حضنك بين اديني❤ 🎼
يحب وكل سنيني ❤🎼
وهنا بدأت تلف حوليه وبتغني بصوت عالي وجميل جداً.
فداااك الرووح ❤ 🎼
كل شي نسيته❤ 🎼
معاك عمري بديته ❤ 🎼
نسيت الكون كله معاك ❤ 🎼
لو عمر ثاني ❤ 🎼
غيرك محب ثاني ❤ 🎼
إلك كل لحظة أنا أشتااق❤ 🎼
ويش أقول ❤ 🎼
وإنت معايا ❤ 🎼
وإيش أقول ❤ 🎼
إنسي هوايا ❤🎼
وإيش أقول ❤ 🎼
إنت الغلااي ❤ 🎼
سمعني نبضك ❤❤❤❤❤❤❤❤❤🎼
خلصت الأغنية والكل سقف ليها بانبهار شديد والأنوار اشتغلت. وقف سلسبيل قدام سفيان اللي كان حاله حال، كان قلبه بيدق جامد أوي من جمالها، كان بيبصلها وكأنها أعظم إنجازاته وأعظم انتصاراته، كان حاسس إنه قلبه هيطلع من مكانه ويعترف ليها إنه بيعشقها. تلك الطفلة المتمردة قد تربعت على عرش قلبه وسكنته. مد سفيان يده ليها وانحنى زي ما بينحني الملك للملكة بتاعته وقال.
رقَّتْ بوصفِ جمالكِ الأقوالُ
ورأتكِ فافتَتنت بكِ العذَّالُ
وَهَبَ الإله بكِ الجمالَ تجمُّلًا
حتى كأنكِ للجمالِ جَمالُ
كل العيون إذا برزتِ شواخصٌ
كيما تراكِ وغضُّهنَّ محالُ
إذا الخَلِيُّ رآكِ عاد بمهجةٍ
للوجدِ مخترقٌ بها ومجالُ
كم قد سفرتِ ففي القلوبِ تولُّهٌ
لما رأوْكِ وفي العقولِ خبالُ
فَرَمَوْكِ بالأبصارِ وهي كليلةٌ
من نورِ وجهكِ نورهنَّ مُذالُ
ربطوا الأكفَّ على ضلوعٍ تحتها
بين النواظرِ وللقلوبِ جِدالُ
لو كنتِ في أيامِ يوسفِ لم تكنْ
بجمالِ يوسفَ تُضربُ الأمثالُ
ولقطَّعَتْ دون الأكفِّ قلوبَها
شوقًا إليكِ مع النساءَ رجالُ
كم قد يجورُ على جفونِكِ سُقمُها
كسرًا وتجهدُ خصرَكِ الأكفالُ
عجبًا لطرْفِكِ وهو أضعفُ ما أرى
يرنو فترْهَبُ فتكهَ الأبطالُ
نظرت له بدموع وضحكت بسعادة ومدت ايديها وحطتها في ايدها ومسكت فستانها وانحت زي الأميرة بمرح بابتسامة كبيرة تزين وشها.
سقف ليهم الجميع بحرارة كبيرة جداً وكان زين بيصفر بسعادة، كان الكل مبسوط وفرحان من ذالك الثنائي الجميل والمميز في كل حاجة.
كانت ماري بتبص عليهم بغل كبير وكره.
ماري: بغضب.
والله لـ أوريكي يبت ال***. افرحي دلوقتي عشان بعد كده هتعيطي بدل الدموع دم، وده وعد مني ليكي ي سلسبيل.
عند سلسبيل وسفيان.
كانت سلسبيل واقفة مع ندي ولينا.
ندي: يخربيتك! دا انتي كنتي جامدة.
لينا: هي كمان بسعادة.
جامدة! بس دا انتي كسرتي الدنيا. الواد يعيني لحد دلوقتي مصدوم من جمالك.
اتكسفت سلسبيل بشدة من كلامهم وقالت.
شكراً، انتو كمان طالعين حلوين أوي.
ندي: بمشاكسة.
بس الصراحة سفيان مخلاش قال شعر فيكي، خلى البنات كلها كانت هتطرشق من جنابهم.
بصت سلسبيل حواليّها ووجدت بعض البنات ينظرون لها بغيره وغيظ. نظرت لندي ولينا وضحكت وقعدوا يهزروا ويضحكوا مع بعض.
بعد شوية.
سفيان: بصوت عالي.
سلسبيل!
بصت سلسبيل ناحية وشها شهقت بصدمة كبيرة.