الفصل 3 | من 11 فصل

رواية سلفتي الملعونه الفصل الثالث 3 - بقلم هويدا زغلول

المشاهدات
35
كلمة
0
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

الدجال: انت عملت إيه؟ يحيي: عملت اللي كان لازم يحصل من زمان. الدجال: اتفضل شيلها من هنا وامشي، وأنا هعمل نفسي ما شفتش حاجة. يلا غور من هنا. يحيي: والموضوع كده يخلص؟ انت كمان لازم تاخد نصيبك. الدجال: بقولك إيه، انت مش قدي. أنا قادر أنتقم منك. يحيي: سامع الصوت ده؟ أنا بلغت عنكم أصلاً. الدجال: إيه؟ انت مجنون؟ البوليس دخل وقبض عليهم. الظابط: مين اللي عمل فيها كده؟ يحيي: أنا. الظابط: طيب وليه كده؟ مش جيت وبلغتنا؟

يحيي: عرفت إن هي اللي قتلت أمي. الظابط: طيب اتفضل معايا. قبض عليهم وكلم يحيي أخوه في التليفون. أحمد: نعم، عايز إيه؟ يحيي: أنا خلصت من سماح. أحمد: عملت إيه يا مجنون؟ يحيي: أنا عايزك تيجي ليا في القسم. أحمد: حاضر، جايلك. شيماء: فيه إيه؟ أحمد: يحيي في القسم. شيماء: ينهار أبيض. أحمد: أنا رايح ليه. شيماء: استنى، هاجي معاك. وراحت عالقسم. يحيي: أنا عايزك تسامحني. أحمد: ليه عملت كده؟ يحيي: أنا مش عارف كنت ساكت ليها ليه.

أحمد: تودي نفسك في داهية. يحيي: كان لازم تموت. أحمد: كنت قادر تخلص منها بس بالقانون. يحيي: ما فيش وقت. ده مفتاح شقتي، الأوضة اللي في وش الحمام دي مقفولة بـ 4 أقفال. اتصرف وافتحها. أحمد: والأوضة دي فيها إيه؟ يحيي: معرفش. اخلص من اللي فيها بس مش لوحدك. لازم تاخد شيخ معاك يكون فاهم هو هيعمل إيه. مش عايز حد يتأذى بسببي تاني. أحمد: وانت ليه ما عملتش كده؟ يحيي: هتصدقني لو أقولك إن كنت ماشي بكلمها؟

معرفش السبب إيه. كانت عاملة ليا حاجة مقدرش أقولها لأ. موت أمك كان بسببها. شيماء: كنا حاسين بكده. أحمد: أمك السبب إنها دخلت شيطانة دي البيت. شيماء: ربنا يرحمها ويغفر لها. أحمد: المهم، أنا هقوم ليك محامي. شيماء: آه، انت لازم تخرج. يحيي: مش بفكر في نفسي قد ما بفكر إن محدش يتأذى بسببي. أحمد: انت مالكش ذنب غير إنك سمعت كلام أمك. يحيي: الله يسامحها بقي. المهم روح انت البيت واعمل اللي قلت عليه.

أحمد: الراجل ده عامل يبص ليك أوي ليه كده؟ يحيي: مهو ده الدجال اللي كانت بتسمع كلامه. أحمد: وانت عرفت منين؟ يحيي: مشيت وراها. العسكري: يلا، حضرت الظابط عايزك. يحيي: الأوضة يا أحمد، اتصرف فيها. أحمد: حاضر. خليك في نفسك بس. وراح أحمد ومراته والشيخ محمد الشقة. شيماء: الأوضة خارج منها رايحة وحشة أوي. أحمد: آه فعلاً. الشيخ محمد: ابعدوا انتوا شوية. وكسر القفل، وكانت الصدمة، الأوضة كلها قطط ميتة. شيماء: لا، إيه ده؟

أحمد: خليكي برا. والأوضة كان حاطط فيها كلها دم. الشيخ محمد: أعوذ بالله. دي كانت شر ماشي على الأرض. شيماء: طيب الأعمال اللي هي عاملها دي ينفع تتفك؟ الشيخ محمد: أكيد. مش هنعرف كل الناس اللي عملت لهم أعمال. وكان بيقرأ قرآن في الأوضة وفتح شبابكها اللي كانت قافلاها بخشب علشان الشمس ما تدخلش فيها. أحمد: البيت ده بقى صعب إن الواحد يقعد فيه. الشيخ محمد: البيت هيكون كويس بالقرآن والصلاة فيه.

أحمد: أنا مش فاهم إزاي كنا قاعدين في البيت ده وكل الأعمال دي بتتعمل فيه. الشيخ محمد: الحمد لله إنها جت على قد كده. المهم الأوضة دي يكون فيها قرآن دايماً. وفعلاً عملوا كده، بس قصر السحر كان لسه موجود في يحيي لدرجة إنه قتل نفسه وهو في السجن، ومحدش عرف عملها إزاي. وأحمد حاول إنه يرجع شهد، بس هي رفضت. وعاش مع شيماء في البيت وهي خلفت ولد، أحمد سماه يحيي على اسم أخوه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...