شيماء: انت طفيت القرآن ليه يا حبيبي؟
أحمد: في إيه يا رامي؟
رامي: سابهم ودخل الأوضة والباب خبط.
أحمد: افتحي.
شيماء: لأ، ارجوك روح انت، أنا هدخل أشوفه.
وفتح أحمد الباب وكانت شهد.
أحمد: خير يا شهد؟
شهد: عايزة أطلق.
أحمد: نعم، بتقولي إيه؟
شهد: كل اللي همك محدش من أهلي يعمل لك حاجة.
وده هيحصل.
أحمد: بس أنا بحبك.
شهد: بطل تمثيل بقى، انت مش بتحب حد.
أحمد: طيب، انتي شايفة إن ده وقته؟
شهد: لأ، بس لازم أطلق دلوقتي.
أحمد: طيب، اطلعي شقتك وبعدين نتكلم.
شهد: هو انت عارف إن شيماء حامل؟
أحمد: مين اللي قال لك الكلام ده؟
شهد: هي اللي قالت.
أحمد: لأ، معرفش ومش فارق معايا.
شهد: ولا معايا، كده كده أنا هطلق.
شيماء: إيه الكلام ده؟
شهد: هسيب لك حبيب القلب.
شيماء: شهد، هو انتي اتجننتي؟
شهد: لأ، عقلت، أكمل معاه واحد ليه مش عايز يخلف مني؟
أحمد: مين قال لك الكلام العبيط ده؟
شهد: البرشام ده بيعمل إيه في دولابك؟
أحمد: إيه البرشام ده؟
شهد: اسأل مراتك.
أحمد: وأنا معرفش حاجة عنه.
شيماء: ده منع حمل.
أحمد: قُلت لك معرفش حاجة عنه.
شهد: خلي عندك رجولة وطلقني، أنا مش بحبك.
أحمد: أنا هسكت دلوقتي عشان عارف إنك مخنوقة.
شهد: لأ، عشان مش راجل ومش هتقدر تعمل كده.
أحمد: انتي طالق يا شهد، طالق، طالق.
شيماء: ليه كده؟
شهد: لولولولولولولولولولولوي.
شيماء: هو فيه إيه؟ البيت اتدمر كده ليه؟ حرام عليكم.
شهد: أنا ماشية ومش عايزة منك حاجة.
شيماء: ليه عملت كده؟
أحمد: انتي حامل.
شيماء: أيوه، حامل.
أحمد: وليه مش قولتي لي؟
شيماء: انت شايف اللي إحنا فيه.
أحمد: كان برضه لازم أعرف يا شيماء.
شيماء: أنا عايزة أمشي من هنا.
أحمد: لأ، ده بيتي.
شيماء: بس كله مشاكل، والله.
أحمد: مش هسيب سماح تتهني بيه.
عدى شهور ورامي كل يوم حالته بتسوء عن الأول.
شيماء: أنا مش قدامي غير أن أودي لشيخ.
أحمد: هنمشي ورا الدجالين؟
شيماء: أنا مش هروح لأي حد، أنا هروح للشيخ محمد، قريب أبويا.
أحمد: بلاش السكة دي.
شيماء: وأنا مش هسكت لما ابني يروح مني.
أحمد: اللي تشوفيه.
وفعلاً راحت للشيخ.
شيماء: مساء الخير يا شيخ محمد.
الشيخ: وعليكم السلام ورحمة الله.
شيماء: هو حضرتك مش فاكرني؟ أنا شيماء بنت الحاج زكريا.
الشيخ: ياه، كبرت يا شيماء، ازيك عاملة إيه؟
شيماء: في نعمة والله يا شيخ.
الشيخ: تعال يا حبيبي، اه جنبي، ابنك ده.
شيماء: أيوه يا شيخ، وجاي مخصوص عشانه.
الشيخ: ماله؟ في إيه؟
شيماء: والله أنا مش عارفة إيه اللي جرى له من كام شهر، ولا بياكل زي الأول ولا بيشرب، وعلى طول باصص للسقف ومش بيتكلم.
الشيخ: تعال يا حبيبي هنا جنبي.
وقرا عليه قرآن وفضل رامي يتشنج.
شيماء: أنا خايفة عليه قوي يا شيخ.
الشيخ: ابنك ده مسقي حاجة من حد.
شيماء: مش فاهمة كلامك.
الشيخ: في حد، أعوذ بالله، عامل عمل ليه وشربه ليه.
شيماء: ومين هيعمل كده؟
الشيخ: هو بيروح مكان من غيرك؟
شيماء: عند سلفتي.
الشيخ: اقعدي كده بقى واحكي كل اللي بيحصل عندك.
وفعلاً حكت له على كل حاجة.
الشيخ: سلفتك بتعمل أعمال ليكم كلكم.
شيماء: مش فاهمة، طيب ليه؟ وهي مصلحتها إيه أن ضرتي تطلق من جوزي؟
الشيخ: طلاق شهد من جوزها كان بسببها، بس ليه معرفش.
شيماء: معقول؟ فيه شيطانة كده.
الشيخ: والمشكلة أن جوزها هو اللي بيسعدها.
شيماء: كنت حاسة والله، طيب ابني يا شيخ.
الشيخ: ابنك متحصن بكلام ربنا، أوعي تخلي يبطل صلاة، والقرآن يكون في بيتك ليل نهار.
شيماء: طيب والحل معاها؟
الشيخ: لازم تمسكي دليل قوي عليها.
شيماء: دليل إيه بس، واللي زي دي يتمسك دليل إزاي؟
الشيخ: مش عارف، أهم شيء خدي بالك من نفسك ومن عيالك، أوعي تاكلي من إيدها حاجة.
شيماء: حاضر.
ومشيت شيماء.
سماح: إزيك يا شيماء؟
شيماء: كويسة.
سماح: فرح أخويا الأسبوع الجاي ولازم تيجي.
شيماء: معلش، ابني تعبان ومش هقدر.
سماح: إزاي دي مراته حبيبتك.
شيماء: وأنا هعرف مرات أخوكي منين؟
سماح: ما هي العروسة شهد، ضرتك، أقصد اللي كانت ضرتك.
شيماء: شهد؟ إزاي؟
سماح: أمال فاكرة إنها هتفضل قاعدة من غير جواز؟
شيماء: انتي عايزة إيه بالظبط؟
سماح: ولا حاجة، أنا بوفق راسين في الحلال.
شيماء: هو انتي تعرفي أي حاجة عن الحلال؟ منك لله.
سماح: انتي قد كلامك ده.
شيماء: أعوذ بالله منك يا شيخة.
سماح: بكرة هندمك على كلامك ده.
وطلعت شيماء شقتها.
أحمد: عملتي إيه يا شيماء؟
شيماء: مرات أخوكي بتعمل أعمال.
أحمد: كنت حاسس من حاجة زي كده.
شيماء: المصيبة الأكبر.
أحمد: هو فيه مصيبة أكبر من دي؟
شيماء: شهد هتتجوز أخو سماح.
أحمد: انتي بتقولي إيه؟ انت اتجننت صح؟
شيماء: والله هي دي الحقيقة، المصيبة اللي عايزة أعرف إزاي شهد بتعمل كده.
شيماء: أنا مش قادرة أصدق والله.
أحمد: أكيد المصيبة دي فضلت تزن على دماغها.
أحمد: أنا لازم أوقفه عند حدها.
شيماء: رايح فين يا أحمد؟
أحمد: أوعي، سيبني.
ونزل تحت عندها.
سماح: خير، في حاجة يا أحمد؟
أحمد: يحيى فين؟
سماح: خرج، عايز إيه؟
أحمد: الكلام اللي قولتي لشيماء ده حقيقي.
سماح: كلام كلام كلام إيه؟
أحمد: بطلي لف ودوران.
سماح: آه، إيدي، حرام عليك.
أحمد: انطقي.
سماح: آه، قصدك على شهد، والله هي اللي جت وعرضت عليا أنها تتجوز أخويا، أقولها لأ؟
أحمد: ده على جثتي.
سماح: والله عشان خاطرك انت، أنا مكنتش عايزة.
انت متعرفش أنا بعزك إزاي.
والروب وقع من على سماح، وأحمد فضل واقف يبص عليها ومش عارف يتكلم.