رواية صقر المخابرات — الفصل 3 — بقلم الاميرة الصغيرة
مالك: لا رد.
همس: ي ابني بتكلم معاك، ما ترد.
مالك: عاوزه ايه ي بت انتي.
همس: بت ام تبتك، احم. أنا همس، ممكن نكون أخوات؟
مالك بسخرية: بمناسبة ايه ان شاء الله.
همس: بمناسبة أنا مليش حد في الدنيا، ف أنا بطلب منك تكون أخويا.
مالك بتفكير: ليه ما أوافق؟ أنا كمان مليش حد في الدنيا ونفسي بأخت. ليه أضيع الفرصة.
همس: طب اسمع، متفكرش كتير. أنا...
(وقصت عليه ما حدث لها وهي تذرف دموعاً)
فتأثر بها ونظر لها مالك بابتسامة: موافق.
وكانت علاقتهما مستمرة أشهر، أصبحا مقربين من بعض، ويكونا لبعض السند.
عند الشباب بعد فترة.
فهد: ده مالك بقالو كتير مش على بعضه. أنا حاسس مخبي علينا حاجة.
أدهم: ده حتى بقى يتأخر جامد أوي.
ليث: أنا خايف عليه، يكون فيه بنت لعبت في عقله. أنا نازل أشوف هوه فين.
وقبل أن يقف، سمعوا صوت أزيز السيارة.
أسد: شرفت البيه، لمن نشوف كان فين.
مالك وهو يضحك والفرحة تعم وجهه: مساء الخير ي أخواتي.
فهد: تعال ي جزمة هنا، ليك عين تضحك. كنت فين ي حيوان.
أدهم: مالك، إنت مخبي علينا حاجة؟ انطق ي بني.
أسد بسخرية: أمال فين البوز ي بني؟ ولا البوز بس لينا.
مالك: لا ي بني مش البوز ليكم، بس أنا فرحان. حرام. وأنا تمام، مافيش حاجة. وتصبحوا ع خير.
بعد أن غادر.
أسد: عايز ترقبولي مالك كويس، عايز أعرف كل كبيرة وصغيرة عنه. وتصبحوا ع خير.
وفي الصباح، يقوم مالك بنشاط كما تعود من أشهر، ويذهب إلى همس.
نزلت همس ع السادسة صباحاً كما تفعل كل يوم، وتنتظر مالك ليأتي لها.
همس: صباحو ي عم، ازيك ي بوب.
مالك ببسمة: تمام ي قلب البوب.
همس: طب يلا ي خوية، بلا محن. عايزة أفطر، يلا ع عم حسن. طاب عنده طعمية ام ايه.
مالك بذهول: إنت بتاكلي من برة البيت؟
همس: وفيها إيه يعني.
مالك: طيب خلاص، متكلنيش يلا.
ط عند الشباب في العمل.
أدهم: أنا خايف عليه أوي.
ليث: مالك فهمان، مش لدرجة الغلط. مالك ي ادهم، اهدى كده. كل حاجة حتبان.
فهد: كلام ليث صح ي ادهم. إن شاء الله ما بيصير الا الخير.
ط عند مالك وهمس.
همس: يلا نتصور، عايزة اتصور معاك ي بوب.
مالك: يلا ي قلب البوب.
همس بعد أن قفزت ع ظهر مالك: يلا صور.
وتصوروا صور كتيرة، وأوصل همس إلى الكلية، وذهب إلى العمل.
فهد: أهلاً في الباشا. كنت فين.
مالك ببرود: وإنتا مال أهلك.
أدهم بضحك: تستاهل ي عمري.
تلفون مالك، وعندما ظهر رقم همس، ضحك وخرج يتكلم معها خارج المكتب.
همس: ها ي بوب، وصلت.
مالك: أه ي همستي.
همس: طب يلا سلام ي عم.
وأغلقت بوجهه. ضحك ودخل إلى المكتب.
في المكتب، وكان يسمع المكالمة كل من فهد وأدهم.
أدهم: ي نهار أسود، الواد بيشقط بنات.
ليث بسخرية: وأنا اللي بقول عاقل. ههه، طلع مش قليل.
فهد بتمثيل العياط: ابن المحظوظة بيشقط بنات، وأنا لا. عااااا.
مالك: إيه الهبل ده؟ في إيه؟ شكلكم هبل. أنا فايت الحمام أحسن من وجهكم.
غادر مالك المكتب، والشباب يتخانقون مين يأخذ الموبايل، ولكن أخذه فهد.
فهد: وحدة وحدة، وكلنا نشوف. ام كده مش ها نشوف كلنا.
هزو رؤوسهم بالموافقة.
فهد بعد أن فتح الموبايل، ينظر إلى أصحابه بصدمة ويريهم ما شاهد، لينصدموا هم أيضاً.