تفاجئت نورا بعزيز اللي قاعد على السرير.
قالت بصدمة: عزيز أنتَ دخلت هنا ازاي؟
عزيز قام و قال بقلق: انا بحاول اتواصل معاكِ.
نورا بقلق: برضو طلعت هنا ازاي و في كاميرات و حراس حولين الفندق و عرفت انا في الدور الكام؟
عزيز حضن نورا و قال: نورا حبيبتي عيب ده انا ظابط برضو مش بياع جرجير.
نورا: انا عارفة اني مش هاخد منك حق و لا باطل... طب كنت عايز حاجة بقا؟
عزيز: مالك يا نورا؟
نورا بتوتر: مفيش يا عزيز بس وجودك مقلق و احنا في وقت عصيب و لازم نركز في المهمة مش في مشاعرنا.
عزيز لبس چاكيت و قال بإمتعاض: انا كنت عايز اطمئن عليكِ بس واضح انك مش متقبلة وجودي.
نورا مسكت ايده و قالت: بالعكس يا عزيز انا بس خايفة عليك.
نورا قربت منه و باسته من خده و قالت: معلش يا عزيز متزعلش مني.. بس انا تعبانة شوية.
عزيز ابتسم و قال: ماشي انا همشي عشان تستريحي.
كاظم قاعد في مكتبه و حاط تليفونه و لكن كان في صوت ذبذبات.
قام يشوف مصدر الصوت و يلاقي سماعة التصنت و قال: في جاسوس!
اتصل بالمساعد بتاعه و حكاله.
فقال: يا باشا مفيش غيري انا و نورا اللي بنخش المكتب ده حتى كل تعاملاتك كلها في قاعة الاجتماعات.
كاظم: قصدك..
قاطعه المساعد: ايوة يا باشا نورا هي الجاسوسة.
كاظم: طيب انا مش عايز حد يعرف حاجة خلي تجهيزات الحفلة تكمل و هقولك هنعمل ايه!
عدت الأيام و كاظم يحضر لخطة.
صباح يوم الحفلة.
نورا واقفة تعدل فستانها و فتحت الدرج و اخدت مسدس كاتم الصوت و بلعت ريقها بخوف و قالت: يا رب انت عالم بنيتي الخير.
حطت المسدس في جيب الفستان و بصت على سلسلة اللي لابساها هدية من عزيز.
نزلت تشوف التجهيزات الأخيرة.
بدأت الحفلة.
نورا كانت قاعدة قلقانة و كان في ناس شكلهم مهم.
يجي شخص و يقول: ممكن تيجي معايا لحظة يا استاذة نورا.
نورا قامت و كانت ماشية قدام الشخص و فجأة يحط منديل مخدر على مناخيرها لغاية ما اغمى عليها.
نورا مربوطة.
بدأت تفوق و قالت بخوف: انا فين؟
كاظم قام وقال: أنتِ في الحفظ و الصون.
نورا: كنت حاسة انك شاكك فيا... و بعدين انتَ شخص ظالم هتدمر اجيال بأعمالك.
كاظم بعصبية: صنف نمروض... على اساس انك شغالة مع البوليس.
- يا باشا مفيش وقت عشان نلحق نمضي الصفقة.
كاظم طلع المسدس و قال: معلش يا حلوة اخر حاجة هقولهالك ان عزيز حبيب القلب دراع اليمين لرئيس العصابة مافيا غفران.
نورا من الصدمة مش مصدقة.
و كاظم حاط المسدس على رأس نورا.
ييجي الصوت من وراهم: سيبها يا كاظم حسابك معانا.
نورا بصدمة: عزيز.