فتح طارق ودخل وحسن وراه.
"في إيه؟ أنتم كويسين؟" قال طارق بقلق.
والده رد: "كويسين يابني، بس اتصلت بيكم عشان محمود هنا."
بص طارق على مكان ما بيشاور والده وشافه قاعد.
قال بصد*مة وغـ ـضب: "محمود!"
حسن شاف عرو*ق أخوه با*نت ومتعـ ـصب أوي.
قال: "اهدى، خلينا نشوف في إيه؟"
والده قال لطارق: "اقعد يابني وخلينا نتكلم."
قعد بز*هق، ونفسه يقوم يكـ ـسر عـ ـضمه وإيده اللي ضر*بت حبيبتهم.
محمود قال لطارق: "أنا جاي لعمي وليك عشان تكلموا أهلي لأنهم مقا*طعيني، وكمان هيخلي المدير يطر*دني من الشغل بسبب اللي حصل. ودا كله بسبب الهانم اللي ماشيها با•طل، والله أعلم بتعمل إيه تاني."
طارق بغـ ـضب قال: "محموووود! اتكلم عدل."
محمود باستغر*اب: "مالك متعـ ـصب ليه يابني؟"
حسن عشان يلحق الموقف: "أصل مابيحبش حد يجيب في سيرة حد، وبالأخص لو على بنت وكدام."
محمود: "تمام، ها هتكلموا أهلي بما إنك يا عمي صحاب وكدا."
طارق ببر*ود: "لأ. وبعدين الشغل دا خدته بدون مجهود، يعني بالو*اسطة. وعايز تعرف كمان اتعينت مكان مين؟ وانطر*د بسببك عشان حضرتك تتعين؟"
محمود باستغراب: "مين؟"
طارق بنفس البر*ود: "أنا الشخص اللي انطر*دت بسببك عشان حضرتك تتعين مكاني."
محمود بصد*مة: "إيه؟ صراحة ماكنتش أعرف."
طارق: "وأهو عرفت. بس عادي، كان المرتب يدوب، لكن الحمد لله ربنا عوضني بشغل بمرتب أعلى منه بأضعاف."
محمود: "طب كويس إنك مش ز•علان. طب كلموا أهلي لأن المصاريف ذادت عليا."
طارق: "دي مشـ ـكلة أسرية، حلوها مع بعض. ماينفعش ندخل فيها."
وبص لوالده اللي قاعد مستمع لهم وقال: "ولا إيه رأيك يارب بابا؟"
والده: "طارق معه حق. وأنت اللي عا*رضتهم، وماقدرش أدخل ما بينكم عشان علاقة أهلك بينا متتأثرش بمشا*كلكم."
محمود بخيـ ـبة أمل: "تمام، معلش أز*عجتكم."
طارق: "كويس إنك عارف."
محمود: "قصدك إيه؟"
حسن بسرعة: "قصده كويس إنك عارف غلـ ـطك وعايز تكلم أهلك وبتحاول."
محمود: "اها، ربنا ييسر الأمور."
ومشي محمود.
قال طارق بضـ ـيق: "إيه التنا*حة بتاعته دي؟ كان نفسي أخـ ـنقه."
والده: "اهدى يا طارق، وبعدين مالناش دعوة بيه، خليك في حالك ولأمورك."
ولكن قـ ـطع كلام والده رنين موبايله.
قام يشوف مين اللي بيتصل، ولكن أول ما شاف الاسم قال بتو*تر وخو*ف: "دا والد هدير. أنا خا*يف أرد."
حسن: "وأنت معك رقمه؟"
طارق: "أيوا يابني، خدته منه يوم ما كنا هناك، وهو خد رقمي عشان يبلغني رده."
والدته من وراه: "رد يلا بسرعة."
رد طارق وقال بتو*تر: "السلام عليكم يا عمي."
والد هدير رد السلام وقاله: "هدير وافقت، وإن شاء الله مستنينك أنت وأهلك تشرفونا بكرة."
طارق بفرحة: "بجد وافقت!! إن شاء الله بكرة المغرب هنكون عندكم."
والد هدير: "تمام، تنوروا البيت بيتكم."
طارق: "تسلم يا عمي."
وقفل معه، وبقى بيحضنهم وهو مبسوط إنها وافقت.
حسن: "يابني، دي بسبب دعواتي."
طارق: "حبيبي يا حسونة."
والدته: "مبارك يا حبيبي، فرحنالك أوي."
طارق: "تسلمي يا أمي."
والده: "ربنا يسعدك يا حبيبي."
طارق: "يارب يارب."
بابا.
في بيت هدير، كانت قاعده مع أهلهم ووالدها بيحكي على الفرحة اللي باينة في صوت طارق.
والدته: "هو محترم وطيب أصلاً."
هدير قاعدة مكسوفة، على غير ما كان محمود بيتقدم لها، لكن متو*ترة.
في اليوم التالي، كان طارق وأهله في بيت هدير، وأهل هدير بيرحبوا بيهم ومبسوطين إنهم طلعوا ناس طيبة.
دخلت هدير وقالت: "السلام عليكم."
وحطت الصنية قدامهم.
ردوا السلام وسلمت على والدة طارق وقعدت جنبها.
والدة طارق: "ازيك يا عروستنا؟"
هدير بكسو*ف: "الحمد لله يا طنط."
والدة طارق: "يدوم الحمد يا حبيبتي."
طارق قاعد مبسوط وعينه عليها.
والد العريس: "طب نسيبهم يتكلموا مع بعض؟"
والد هدير: "تمام، مفيش مشـ ـكلة."
طلعوا وفضلوا الإتنين.
وهدير بتفر*ك في إيدها.
ولكن قبل ما طارق يتكلم، قال: "أنا عندي شروط الأول."
طارق باستغر*اب: "شروط؟"
ياترى إيه الشروط؟