تحميل رواية «شهد الادم» PDF
بقلم سلمى محمود
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
الفصل الاول اتفضلى يا عروسه دخلت وانا ببصله بأرتباك أدم : بصى بقى انا وافقت اتجوزك يا بنت الناس عشان خاطر اهلى انما جو بحبك والكلام ده طلعيه من دماغك شهد بتوتر : يعنى ايه أدم بهدوء: يعنى انا مكنش عندى استعداد اتجوز تانى بعد مراتى الله يرحمها بس ده ميمنعش انى هعماك زى ما ربنا امرنى ودلوقتى بقا ادخلى غيرى فستانك وتعالى عشان نصلى مع بعض شهد دخلت تغير هدومها وهى خلاص هتنهار من العياط وبقت تبص عالأوضه وهى حرفيا مش مستحمله مش قادرة تتخيل ان حبيبها كان متجوز قبلها وكان بيعشق مراته شهد بدموع : اااه يارب...
رواية شهد الادم الفصل الأول 1 - بقلم سلمى محمود
رواية شهد الادم الفصل الاول
اتفضلى يا عروسه
دخلت وانا ببصله بأرتباك
أدم : بصى بقى
انا وافقت اتجوزك يا بنت الناس عشان خاطر اهلى
انما جو بحبك والكلام ده طلعيه من دماغك
شهد بتوتر : يعنى ايه
أدم بهدوء: يعنى انا مكنش عندى استعداد اتجوز تانى بعد مراتى الله يرحمها
بس ده ميمنعش انى هعماك زى ما ربنا امرنى
ودلوقتى بقا ادخلى غيرى فستانك وتعالى عشان نصلى مع بعض
شهد دخلت تغير هدومها وهى خلاص هتنهار من العياط
وبقت تبص عالأوضه وهى حرفيا مش مستحمله
مش قادرة تتخيل ان حبيبها كان متجوز قبلها
وكان بيعشق مراته
شهد بدموع : اااه يارب ليه كدا انا معملتش حاجه فحد
ليه كدا
ليه الاحبه ميكونش بيحبنى ليه بس ليه
فالوقت ده ادم دق الباب على شهد
ادم : شهد خلصتى
شهد وهى تحاول ان تجعل صوتها طبيعى : اه يا أدم طالعه اهو
شهد خلصت وطلعت لأدم
وأدم اول ما شافها عرف انها كانت بتعيط
أدم بهدوء : تعالى عشان نصلى
وفعلا صلوا وشهد كانت فقمه سعادها ان اخيرا حلمها اتحقق وهى واقفه ورا حبيبها
وهو الأمام بتاعها
أدم خلص وقرب من شهد وحط ايده على دماغها وقال الدعاء
أدم اتنهد بحزن وقال : انا مش عارف اقولك ايه بجد
انا مكنتش عايز ابقى فالوضع ده نهائى
بس صدقينى انا مش هقدر اقرب منك
عشان انا لسه بحب مراتى
و انا اصلا حاسس انى بخو*نها دلوقتى بجوازى منك
شهد بدموع : هو بعيدا عن كلامك ده
بس كلمة بتخ*ونها دى تقولها لما تبقى جايبنى من الشارع
انا هنام فين
أدم شاور لها على اﻷوضه وهى دخلت
اول مادخلت انهارت عالسرير من التعب
شهد بدموع : يارب لو هيكون خير ليا قربه منى يارب
ولو شر ابعده عنى
يارب انا مش قادرة حاسه انى هموت من وجع قلبى
ااااااه يارب قوينى
أدم برة بيفتكر زكرياته مع مراته واتخنق من فكرة ان فى واحده تانيه اتربطت على اسمه غيرها
أدم : اااه يارب
انت العالم بحالى
بس فجأه سمع صوت و....
رواية شهد الادم الفصل الثاني 2 - بقلم سلمى محمود
رواية شهد الادم الفصل الثاني
بس فجأه سمع صوت بتقع عاﻷرض
أدم دخل بسرعه اﻷوضه بتاعة شهد ولقاها قاعده فاﻷرض ومش قادرة تتنفس
أدم بقلق : شهد شهد خدى نغسك
اهدى اهدى ياشهد
أدم اخد شهد فحضنه وهداها لحد ما نامت فحضنه
أدم بحزن : أنا عارف انى ظلمتك
والله عارف
بس انا مكنش قدامى حل تانى غير انى اتجوزك عشان امى كانت شايله همى
بس والله انا هعاملك بما يرضى ربنا لحد ما نشوف ربنا كاتب لنا ايه
شهد كانت صاحيه بس محبتش تهد اللحظة دى ابدا
طول عمرها من وهى صغيرة بتعشق ادم ولما ادم اتجوز حست ان الدنيا وقفت وان هى مش هتقدر تكمل
شهد فسرها : ااااه يا أدم لو تعرف انا بحبك قد ايه
اااه يارب تحبنى ربع الحب البحبهولك
أدم غلبه النوم وهو واخد شهد فحضنه
وشهد بعدها نامت وهى ﻷول مرة تحس انها مالكه الدنيا
تانى يوم أدم صحى وبيبص على شهد ولقاها نايمه وشعرها على وشها وكان شكلها جذاب
أدم فسره ويد ترسم ملامح وجهها : انتى اجمل مما كنت متخيل
بس انا اسف مش شايف غير مراتى انا اسف بجد
شهد صحيت وبصت لأدم
صباح الخير
أدم بعد عنها بأرتباك : صباح النور
انا اسف انى نمت جمبك بس انتى باليل وقعتى ونفسك اتكتم
شهد بحزن : دى نوبه بتجيلى اما بعيط كتير
أدم بحزن : انا اسف
شهد : متتأسفش
بس انا طالبه منك طلب
أدم : اتفضلى طبعا
شهد : ينفع نتعامل مع بعض كأصحاب مثلا لحد ما يعدى فترة ونتطلق
على الأقل نتعامل مع بعض من غير التوتر ده
أدم : بصى يا شهد
انا مش وحش اوى كدا ومستنى انك تقوليلى
انتى مراتى يا شهد وطبعا لازم نتعامل مع بعض من غير توتر
انا للمرة المليون أسف
بس انا بجد بحب مراتى الله يرحمها ومش متقبل انى احب غيرها
عن اذنك
شهد بدموع : طب وانا
ادم بغضب : قولتلك انك مراتى
بس لو سمحتى متستنيش منى اكتر من كدا
شهد بغضب اكبر : يعنى ايه
انا مراتك وليا حقوق عليك
ادم بغضب وهو يقترب منها وينظر لها بأ*رف: لو هو ده الأنتى عايزاه فأنا هنفذه حالا و...
رواية شهد الادم الفصل الثالث 3 - بقلم سلمى محمود
شهد بغضب: أنا مراتك وليا حقوق عليك.
ادم بغضب وهو يقترب منها وينظر لها باشمئزاز: لو هو ده اللي انتي عايزاه، فأنا هنفذه حالا.
واخذ يقترب منها ببطء وهو ينزع قميصه.
شهد بتوتر وهي تبعد عنه ولكن تفاجأت بالحائط خلفها: أنا أنا مكنتش أقصد كدا.
اقترب منها ادم وثبت يديها فوق رأسها.
واقترب بشفتيه من شفتيها وقال بهمس: حتى لو تقصدي، أنا بمزاجي أعمل اللي أنا عايزه.
ولو عايز آخد حقوقي منك دلوقتي هاخدها، ومش انتي اللي تقولي.
ودلوقتي اتفضلي قدامي اعملي الأكل عشان جعان.
ثم أكمل بعصبية مزيفة: يلا انجزي.
شهد بخضة من صوته: حاضر حاضر.
ادم ضحك عليها وخرج من الأوضة.
بعد قليل من الوقت خرجت شهد من المطبخ.
الأكل جاهز.
أدم ببرود: ماشي.
جلس أدم عالسفرة وتذوق الطعام.
تسلم إيديكي الأكل جميل قوي.
شهد نوعًا ما فرحت إنه عجبه الأكل، ولكن لم تستمر فرحتها وهي تسمع إليه يتحدث بسرحان.
ادم بسرحان وبسمة على وجهه: آآآه أصل نرمين الله يرحمها مكانتش بتعرف تطبخ.
تخيلي كنت مقضي وقتي أنا وهي على الدليفري.
أو ساعات كانت بتتدلع عليا وتخليني أعلمها تطبخ إزاي لحد ما اتعلمت تطبخ وبقت طباخة بريمو.
شهد بدموع قامت من عالسفرة ودخلت أوضتها وقفلت عليها الباب.
أدم فاق من ذكرياته على قفل الباب بعنف.
أدم بتذكر: آآآه أنا غبي غبي إزاي أقولها حاجة زي كدا.
ادم وهو يأنب نفسه: إيه يا أدم، هي دي صلاتك اللي بتصليها ولا إيه؟
انت كده بتعاملها زي ما رسولك وربك أمرك، استغفر الله العظيم يا رب.
أدم قام ودق على شهد الباب.
شهد شهد افتحي عايز أتكلم معاكي.
أدم بحزن لحالها: يا شهد افتحي بقولك.
شهد بغضب: غور من وشي بقولك.
طلقني لو راجل طلقني يا ادم.
أنا مش عايزة أعيش معاك بعد كده.
امشي من وشي بقااا اااااه اااااه ياربي.
أدم بسرعة زق الباب كذا مرة لحد ما اتكسر.
دخل واتصلب مكانه لما لقى شهد فالأرض لتاني مرة وبتترعش نفس الرعشة تاني ويمكن أسوأ.
شالها ادم واخدها ادم في حضنه لحد ما هديت.
وبعد قليل هدأت شهد.
ممكن تطلع برا؟
ادم بهدوء وهو يداعب أنفها بيديه: تؤ تؤ مش هطلع.
أنا عايز أعرف انتي ليه بيحصلك كدا.
شهد بحزن ودموع: عايز تعرف حاضر يا ادم حاضر.
أنا بيحصلي كدا من وقت موت أمي وأبويا في حادثة.
وبعدها اتبهدلت أحسن بهدلة من بيت لبيت.
لحد ما جيت بيتك ده، الواضح جداً إني هخرج منه قريب قوي.
أدم وهو يأخذها في حضنه ويهديها: وعد عليا وربنا شاهد عليا.
إني طول ما أنا عايش إن شاء الله دموعك دي مش هتنزل تاني أبدا.
يلا قومي بقا نصلي مع بعض، مش عايزين ولا فرض يفوتنا.
شهد قامت معاه واتوضوا وصلوا مع بعض، وللمرة التانية بردو يكون إمامها فصلاتها.
دعت ربنا كتير أوي إنه يفضل كدا طول العمر.
شهد: حرما.
ادم: جمعا إن شاء الله يا ست البنات.
قوليلي بقا نفسك في إيه دلوقتي وأنا هنفذهولك حالا.
شهد: هتنفذلي أي حاجة أطلبها؟
ادم: أي حاجة تطلبيها.
شهد بخوف من رد فعله: عايزة أسيب الشقة دي ونروح أنا وانت شقة تانية.
ادم....
رواية شهد الادم الفصل الرابع 4 - بقلم سلمى محمود
شهد بخوف من رده فعله: عايزة أسيب الشقة دي ونروح أنا وانت شقة تانية.
آدم بتنهيدة حزن: والشقة دي مزعلاكي في إيه؟
شهد قربت منه ومسكت إيده بهدوء: آدم.
أنا عارفة إنك لسه بتحبها لحد النهاردة ومش قادر تنساها.
بس انت لسه واعدني إنك مش هتزعلني تاني ومش هتسيبني.
آدم بهدوء: أنا برضه مش هسيبك وهنفضل مع بعض.
شهد بدموع: يا آدم افهمني.
أنا مش عارفة أعيش هنا والله.
كفايا عليا قوي إنك متجوزني غصب عنك.
مش قادرة أستحمل إنك تكون بتستبدلني بيها.
آدم لو سمحت.
لو عايزني أفضل معاك يا ريت نبعد عن هنا.
آدم أنا وانت أكيد مش هنفضل كده مع بعض طول حياتنا.
وأكيد طول ما إحنا هنا هيفضل في بينا حاجز.
رق قلب آدم لبكائها: حاضر يا شهد.
ه ننقل من هنا.
أنا كان عندي شقة فوق شقة أمي ممكن نروح فيها.
شهد بدموع فرحة: بجد والله.
طب احلف كدة.
آدم بحزن: للدرجة دي.
مش قادرة تعيشي هنا.
شهد: أنا آسفة.
بس أنا عايزة نبدأ من أول وجديد أنا وانت.
حتى لو مش هنعيش حياة طبيعية زي أي اتنين متجوزين.
بس على الأقل يكون في بينا كلام وإن شاء الله واحدة واحدة ناخد على بعض.
آدم بحزن وحيرة بين قلبه اللي بيلح عليه بألا يترك شقته هو ومحبوبته وعقله اللي بيده بأن يبدأ حياة جديدة مع شهد.
آدم: ماشي يا شهد.
ممكن نمشي دلوقتي لو حابة.
هكلم أمي تبلغ حد ينضف الشقة عقبال ما نجهز شنطنا.
شهد بفرحة: بجد يا آدم.
وقمزت فوقه بفرحة واحتضنته بشدة.
شهد وهي تبتعد عنه بخجل: صدقني إن شاء الله مش هخليك تندم على قرارك ده في يوم.
وهكون ليك الصاحبة والزوجة والأم والأخت وكل حاجة في الدنيا.
آدم: إن شاء الله يلا جهزي الشنط وأنا هكلم أمي.
وبعد مرور ثلاث ساعات.
أم آدم الحاجة زينب: يا أهلاً وسهلاً يا مرات الغالي وبنت الغالية الله يرحمها.
إزيك يا شهد عاملة إيه.
شهد: الحمد لله يا طنط زينب عاملة إيه.
زينب بمزاح: هو أنا لسه طنط برضه مش عايزة ترقيني ولا إيه.
قوليلي ماما يا حبيبتي.
شهد بضحك: حاضر يا ماما زينب.
انتي عارفة طبعاً إن غلاوتك من غلاوة أمي.
زينب: طبعاً عارفة يا حبيبتي يلا يا قلبي اطلعي غيري هدومك وروحي لجوزك.
هو فين صحيح.
آدم بهزار: وهو انتي شايفة حد غير ست شهد.
ما أنا واقف بقالي ساعة.
زينب: بس يا واد انت دي شهد دي بنتي قبل ما تكون مراتك.
يلا خد مراتك واطلعوا ارتاحوا شوية.
آدم: لا اطلعي انتي يا شهد وأنا هجيب حاجات من السوبر ماركت وهاجي على طول.
يلا مع السلامة.
شهد: مع السلامة.
يلا أنا طالعة يا ماما عن إذنك.
شهد طلعت الشقة وأخذت تتجول فيها.
تمنت من ربنا إنه يحنن قلب آدم عليها ويبدأوا حياة جديدة مع بعض.
شهد بفرحة: الشقة جميلة قوي قوي.
إن شاء الله هملأها سعادة.
هدخل آخد دش وأصلي عقبال ما آدم ييجي.
بعد مرور قليل.
شهد بتوتر: يا لهوي نسيت هدومي.
شهد خبطت على باب الحمام.
آدم آدم انت برة.
ولكن مفيش رد.
فتحت باب الحمام وخرجت منه ولكن تفاجأت بآدم يدخل من باب الغرفة.
شهد بخضة: يا لهوي اطلع برة.
ولكن آدم نظر لها طويلاً ثم تحرك تجاهها.
آدم: إيه ده.
شهد: ابعد يا آدم لو سمحت.
ولكن آدم لم يسمع أي شيء وأخذ يتطلع إلى جسدها الأبيض المرمرى.
ثم انتقل برأسه نحو شفتيها وأخذ يقبلها برقة.
إلى أن نفذت قوتها وسقطت أسيرة بين أحضانه.
بعد قليل.
ينتفض آدم على صراخها.
آدم وهو ينظر بصدمة إليها وكأنه كان مغيب عن العالم.
آدم: أنا أنا آسف.
شهد بدموع: آسف.
آسف دي تقولها لما تجيبني من الشارع.
بس ده عادي يحصل بنا انت جوزي.
آدم بغضب منها: قولي بقى إن ده كان غرضك من الأول.
عشان كده قولتيلي نسيب الشقة.
عشان عارفة إني طول ما أنا هناك فأنا مكتفي بذكرياتي مع مراتى وبس.
شهد بصدمة: طلقني.
آدم بغضب: انتي...
رواية شهد الادم الفصل الخامس 5 - بقلم سلمى محمود
أدم بغضب: انتي مجنونة؟
أوووف، هو انتي مفكراني إني بجد كدا؟
على فكرة أنا مبستغلش الظرف زيك.
شهد بدموع: أنا بستغل الظروف.
أدم والغضب عاميه: أيوا بتستغلي الظروف، كنت عارفة إني بعشق مراتي وإني من ساعة ما ماتت وأنا مقربتش من واحدة.
وأول ما أدخل من الباب أشوفك بمنظرك ده عايزاني أعمل إيه يعني؟
شهد وهو لا تتحمل: اطلع برا لو سمحت.
أدم قام من جنبها ولبس هدومه بسرعة وخرج من الشقة.
هو خرج وشهد انهارت.
شهد بعياط ووجع في قلبها: إنتي إيه العملتي في نفسك كدا؟
ملقتيش غير ده وتحبيه وتسلمي نفسك بالطريقة دي.
حتى لو كنتي مراته، إنتي ذل*يتي نفسك أوي يا شهد.
بس والله لأخليه يجيلي راكع لحد عندي وأنا وقتها مش هسامحه.
آآآه ياربي.
شهد قامت ودخلت الحمام، أخدت دش واتوضت.
وبعد فترة من الوقت خرجت، صلت ودعت ربنا كتير إنه يريح قلبها.
شهد بدموع: ياربي والله أنا مش قادرة أستحمل أكتر من كدا.
أنا بجد مش قادرة أعيش كدا، يارب قواني فالجاى.
عند أدم، فضل يلف بعربيته لحد ما جاءه اتصال.
أدم بتأفف: إزيك يا محمود عامل إيه؟
محمود: الحمد لله يا صاحبي، إنت عامل إيه؟
أدم: كويس.
محمود بخبث: صوتك مش كويس، إنت فين وأنا أجلك.
أدم: لا أنا كويس، مش مهم تتعب نفسك.
محمود: يا عم ده إنت صاحبي، إنت فين بس؟
أدم بتعب ولا يستطيع المناهدة: أنا فـ...
بعد قليل أتى محمود.
إيه يا صاحبي مالك؟
أدم: مش عارف والله.
مش عايز أتكلم مع حد.
محمود بهزار: هي شوشو مش مدل*عاك ولا إيه؟
أدم وهو ينظر له بحدة: شوشو مين؟
محمود: أنا البيني وبينك صحوبية وبس، لكن تجيب سيرة مراتي هتشوف أدم تاني وأنت عارفه كويس.
محمود: وعلى إيه يا عم الطيب أحسن.
بس إنت مش كنت هتطلقها، زعلان عليها ليه كدا؟ والله ياريت تطلقها وأنا أرجع لها من تاني.
أدم بغضب وهو يسدد له بعض اللكمات: متجيبش سيرتها وملكش دعوة بيها أحسنلك.
فاهم ولا لأ؟ أنا بحذرك يا محمود، وإنت عارف أنا أقدر أعمل فيك إيه.
أدم بغضب ركب عربيته ومشى.
آآآه ياربي، طب أنا ليه متدايق كدا؟
هو محمود الزفت كان خطيبها القديم؟
أنا إزاي مكنتش أعرف حاجة زي كدا، إزاي؟
أدم دخل بيته بغضب.
شهد شهد.
شهد بتعب: نعم.
أدم: إنتي كنتي مخطوبة لمحمود صاحبي؟
شهد: أنا كنت مخطوبة فعلاً لواحد اسمه محمود.
بس أنا معرفش إنه صاحبك.
أدم بغضب أعمى وهو يلف الحجرة ذهاباً وإياباً ليهدأ من غضبه:
ده بيقولي هى مش مدل*عاك ولا إيه.
ثم أكمل بغيرة واضحة:
وهو الزفت ده شاف إيه دلع منك عشان يتكلم كدا؟
شهد بغضب: أدم احترم نفسك، إيه الانت بتقوله ده؟
أنا أصلاً سبته لإنه كان إنسان مش محترم وكان بيعدي حدوده معايا فترة الخطوبة.
أدم بغضب: نعم يا ختي.
كان بيعملك إيه؟ انطقي.
حاول يعملك إيه؟
شهد بتوتر: حاول يبو*سني.
أدم بغيره: نعم يا رو*ح أم*ك.
حاول إيه؟
شهد: أدم اهدى، أنا وقتها مسكتلوش.
أدم بغضب: إزاي يتجرأ ويعمل كدا؟ وليه متجيش تقوليلي إنتي؟
شهد بهدوء: أدم أنا وإنت من ثانوي تقريباً متكلمناش ومبقيناش صحاب زي الأول.
وأنا فعلاً مكنتش أعرف إنه صاحبك.
اهدأ بقى لو سمحت، أنا تعبانة ومش قادرة.
أدم بغضب اقترب منها وثبتها ظهرها للحائط والتهم شفي*فها فقب*له يبث لها غيرته.
شهد بغضب زقته بقوة: ابعد عني يا حيوان.
ولا كمان شوية هتيجي وتقولي إن أنا القصدة أعمل كدا؟
أدم وهو يحاول أن يهدأ من ثورة غضبه: إنتي بتاعتي.
بتاعتي أنا وهتفضلي معايا لحد ما نحب بعض.
وأنا أوعدك إني مش هقولك كلام يجرحك تاني ولا هلمسك تاني إلا لما أتأكد إن مسحت الماضي من حياتي وأكون ليكي أنا كمان لوحدك.
تقبلي يا شهد تكوني معايا في الفترة دي لحد ما كل الأمور تتصلح؟
شهد بغضب: لأ مقبلش.
أدم بغضب: ....
رواية شهد الادم الفصل السادس 6 - بقلم سلمى محمود
شهد بغضب: لأ مقبلش وعايزاك تطلقني يا أدم.
أدم بغضب: طلاق مش هطلق.
ليه ليه متقبليش؟
أدم وهو يهدئ من حدته قليلاً: يا شهد أنا بس عايز وقت.
أنا لما محمود اتكلم عنك انهارده كنت هتجنن من الغيرة، وقتها بس عرفت إني محتاج فرصة.
أدم بغضب: انتي ساكتة ليه؟ متردي عليا.
شهد بدموع: أرد أقول إيه؟ عايزاني أقولك إيه يا أدم؟ أنت وجعتني أوي. أنا حتى لو عطيتك فرصة عمري مهقدر أنسى إنك قمت من جنبي في وقت زي ده. أنا بجد كنت محتاجالك وأنت بكل بجاحة قمت من جنبي كأني واحدة عاجزة بتتدفع لها فلوس.
أدم: عايز فرصة واحدة بس. أنا آسف يا شهد. والله اللي حصل ده مش هيتكرر تاني. أنا بس كنت مواعد نفسي إني مش هلمسك على الأقل الفترة دي، بس مقدرتش عشان كدا كنت مخنوق.
أدم قرب عليها وباسها من جبهتها: لتاني مرة بقولهالك يا شهد، أنا محتاج وقت مش أكتر. تقبلي تشاركيني الوقت ده؟
شهد بعياط: أقبل يا أدم وأنت عارف ده كويس.
أدم بسعادة ظاهرة على ملامحه الوسيمة: تعالي بقا نصلي مع بعض عشان نبدأ حياتنا بالصلاة.
شهد: طب ما إحنا بدأنا حياتنا بالصلاة فعلاً.
أدم قرب عليها ومسك إيدها: لأ المرة دي تختلف تماماً. المرة اللي فاتت كانت في الشقة هناك، وكمان أنا كنت مقفل دماغي عالآخر، بس المرادي لأ. أنا المرادي فعلاً عايز أكون معاكي.
شهد: بس؟
أدم: لأ خلاص يالا نصلي.
شهد بدموع: بس مراتك الأولى لسه حاجز بيني وبينك صح؟
أدم بتنهيدة حزن اقترب منها ومسح دموعها: ممكن فعلاً تكون لسه في قلبي، بس أنا دلوقتي بس أقدر أقولك إن انتي كمان ليكي مكانة في قلبي وصدقيني أنا عايز فعلاً أقرب منك وعايز أتخطى الحاجز ده. ساعديني لو سمحتي وياريت منتكلمش في اللي فات تاني عشان أعرف أتخطاه.
شهد: ماشي يا أدم يالا نصلي. أنا صليت المغرب لما أنت نزلت، ادخل أنت بقى صليها ونصلي مع بعض العشاء.
بعد فترة.
أدم: حرما.
شهد: جمعا إن شاء الله.
أدم بفرحة اقترب منها: بصي بقا يا ستي أنا عايز أنا وأنت نصلي مع بعض كدا، وبعد الصلاة نقرأ أنا وإنتي صفحة من القرآن. صدقيني الوقت ده هيفرق معانا جداً وربنا هيبارك لنا في حياتنا.
شهد بفرحة: اتفقنا. يالا هنبدأ نقرأ من دلوقتي.
وجابت شهد مصحف ليها ولأدم.
أدم: هنقرأ دلوقتي الفاتحة وأول صفحة من سورة البقرة. يالا بينا.
بسم الله الرحمن الرحيم.
صدق الله العظيم.
شهد بتردد: أدم عايزة أسألك سؤال. ولا أقولك خلاص أنا هقوم أشوف حاجة أكلها عشان جعانة.
أدم وقد أدرك ما يدور بعقلها: لأ يا شهد. مكناش بنقرأ مع بعض، ولا حتى كنا بنصلي مع بعض زي دلوقتي كدا.
شهد بفرحة داخلية: وأخيراً هيكون في حاجة مميزة بيني أنا وهو.
أدم: شهد شهد. روحتي؟ روحي يالا حضري أي أكل أنا جعان.
بعد الأكل.
أدم وشهد قعدوا مع بعض وعرفوا حاجات كتير أوي عن بعض.
أدم: بس انتي لسه زي ما انتي بتحبي نفس الحاجات وبتكرهي نفس الحاجات من واحنا صغيرين.
شهد بحزن: أه فعلاً متغيرتش كتير. أنت اللي اتغيرت أوي يا أدم.
أدم وهو يحاول أن يخرجها من حزنها: مش أوي يعني. أنا لسه زي ما أنا يا شهد، وعايزك في الفترة دي تعتبريها فترة تعارف بيني وبينك بدل فترة الخطوبة. يالا بقى ننام.
شهد: تصبح على خير.
أدم: ما هو أنا هصبح على خير إن شاء الله بس وإنتي معايا. يالا بينا ننام.
شهد: هنام فين؟
أدم: معايا.
شهد بغباء: معاك فين؟
أدم بضحك: في حضني.
شهد بخجل: أنت مش قولت إننا في فترة خطوبة؟
أدم: أيوا قولت بس ده ملهوش علاقة بأنك تنامي معايا، بالعكس ده هيقربنا من بعض أكتر.
واقترب منها وحملها ودخل غرفتهم.
أدم نزلها عالسرير وأخدها في حضنه ونام.
بعد قليل.
أدم: اهدئي أنا مش عارف أنام منك. ولو قمت دلوقتي أنا مش مسؤول عن اللي هيحصل. يالا نامي.
شهد بخجل: أنا نمت أصلاً. أنت بتكلم نفسك ولا إيه؟
أدم اقترب منها وقبلها قبلة سريعة على شفتيها ثم بعد عنها وتنهد: نامي يا شهد نامي.
بعد مرور 4 أشهر.
أدم بغضب فتح باب الشقة ودخل: شهد شهد.
شهد: إيه يا أدم؟ بتزعق ليه؟
أدم بغضب: افتحي تليفونك.
شهد: ليه يعني؟
أدم: افتحي واخلصي.
شهد فتحت تليفونها: اتفضل.
أدم وهو ينظر إلى الهاتف ثم إليها: ممكن أعرف إيه ده؟
رواية شهد الادم الفصل السابع 7 - بقلم سلمى محمود
آدم بغضب وهو ينظر إلى الهاتف ثم إليها: ممكن أعرف إيه ده؟
شهد بصدمة: إيه ده؟
آدم: أنا والله معرفش حاجة عن الرسايل دي، حتى شوف أنا مردتش عليه.
آدم بغضب: ما هو ده الناقص إنك تردي عليه كمان.
شهد بدموع: آدم، أنت بتشك فيا؟
آدم وهو ينظر إليها بصدمة: إنتي مجنونة؟ هشّك فيكي كمان؟ أنا بس مش عارف الـ… جاب نمرتك منين.
شهد بصدمة من وقاحته: إيه اللي بتقوله ده؟ عيب.
آدم بنرفزة: شهد، مش ناقصاكي إنتي كمان.
ثم أكمل وهو يقترب منها: انطقي، إنتي عطيتي نمرتك لمين؟
شهد بتوتر: أنا مغيرتش نمرتي أصلًا، بس والله هو طول الفترة اللي فاتت مكلمنيش خالص، معرفش إيه الفكرة بيا الفترة دي.
آدم بغضب: الفكرة بيكي إن أنا وهو مش بنطيق بعض أصلًا، والـ… بياخدك نقطة ضعف ليا.
شهد بذهول: أنا نقطة ضعف ليك؟ ده هو حتى كان عارف إنك كنت بتعشق مراتك الله يرحمها، ليه أنا يعني؟
آدم وهو يقترب منها أكثر وينظر في عينيها بقوة: إنتي بجد متعرفيش هو ليه واخدك إنتي نقطة ضعف ليه؟
شهد بحزن على حالها وهي تنظر في الأرض بعيدًا عن عينيه: لأ معرفش. كل اللي أعرفه إن اللي بيكره حد بيشوف إيه أكتر حاجة بيعشقها وياخدها منه.
آدم بمقاطعة لها وهو يرفع وجهها إليه ويقبّلها قبّلة أطاحت بروحها الأرض ويديه تمر بحنان على ظهرها: وإنتي أكتر حاجة أنا بعشقها.
شهد بضحكة وجع: آدم، أنا عارفة إنك اتعودت على وجودي في حياتك، بدليل إن لما نزلت قعدت مع مامتك لما كانت تعبانة، إنت مكنتش بتعرف تنام من غيري. بس ده اسمه تعود مش عشق أبدًا.
آدم بعصبية: إنتي بجد مش فاهمة؟ يعني لهفتي عليكي لما بتغيبي عن عيني ثواني دي متتسماش حب؟ وغيرتي عليكي لما الـ… محمود قالي إنه كلمك ولا أي حد كان بيحاول بس يبصلك؟ ولما الفترة اللي فاتت دي كلها كنت بحاول أقربلك وإنتي بتصديني، كل ده متسمهوش حب؟
شهد بدموع: كل ده عشان إنت محتاج واحدة في حياتك وبس، زي ما قولتلي قبل كده إن إنت واحد مراته ميتة من فترة طويلة ومن وقت ما ماتت وملمستش أي واحدة، أكيد هتكون ملهوف عليا.
آدم بصدمة وهو يبتعد عنها: إنتي بجد مفكراني حيوان كدا، كل الهمه شهوته وبس؟ أنا لو كنت كدا مكنتش استنيت كل الفترة دي وكنت أقدر آخدك حتى لو غصب عنك، بس أنا الحمد لله مش كدا. أنا فعلاً ومنكرش إني حبيت مراتي الله يرحمها، بس إنتي…
ثم سكت وتنهد قليلًا: أنا عشقتك يا شهد. عديت معاكي مراحل الحب بـ… يامها. عشقت كل حاجة فيكي، ضحكتك وجنانك، وعشقت وقتنا اللي بنقضيه مع بعض نصلي ونقرأ وردنا. أنا بقولهالك أهو يا شهد وبعترفلك إني بعشقك.
كل ده وشهد واقفة قدامه مش قادرة تبطل بكى. بتبكي على كل وقت فات هي اتغابت فيه، وبتتبكى لأنها بتضيع حبيبها منها. آآآه يا رب، ده حتى الكلمة اللي كنت بتمنى أسمعها منه قالها وأنا واقفة زي العبيطة مش عارفة أعمل حاجة.
شهد ببكاء: آدم، اسمعني لو سمحت. أنا آسفة.
آدم بهدوء: خلي أسفك معاكي، أنا مش قابله طالما هي دي وجهة نظرك عني. أنا ماشي وعايزك تجهزي نفسك، بكرة هنسافر عشان عندنا فرح في المنصورة وهنقعد هناك حوالي 5 أيام.
آدم قال كلامه وخرج من غير ما يبصلها حتى.
شهد تنهدت بحزن ودخلت تحضر شنطهم للسفر.
في المساء عند آدم، دخل الشقة عند أمه يتطمن عليها.
آدم ببسمة مزيفة: إزيك يا ست الكل؟
زينب: الحمد لله يا حبيبي. تعالي يا حبيبي، إنت عامل إيه وشهد أخبارها إيه؟
آدم: الحمد لله يا أمي، إحنا كويسين.
زينب بلوية فم: كويسين برضه؟ ده البت كانت عندي من ساعة كدا وكان هاين عليها تعيط.
زينب وهي تنظر لابنها بحدة: إنت عملتلها حاجة تاني يا واد إنت؟
آدم: هي محكتلكيش؟
زينب: لأ محكتش، رخمة زيك مش بتنطق.
ظلت تنظر إليه وهو ساكت، وبداخله سعادة إن شهد لم تخرج أسرارهما.
زينب بزهق: أنا عارفة إنك مش هتقول. مش عارفة إيه الخصلة السودة دي.
آدم: دي مش خصلة سودة ولا حاجة، بالعكس دي حاجة أنا بحبها فيا إن مش بطلع أسرار بيتي لحد، لأنها حاجة تخصني أنا ومراتى. ودلوقتي احترمت شهد أكتر لأنها مش بتطلع سرها لحد حتى لو كانت إنتي يا أمي.
زينب: وليه يابني كدا؟ فضفضلي يمكن أعرف أحلك مشكلتك دي.
آدم: يا أمي، دي مشكلتي زي ما قولتي، وأنا كفيل أحله معاها. الراجل اللي يطلع أسرار بيته ومراته بره ده مبقاش راجل.
زينب: خلاص يا آدم، إنت حر. بس اعمل اللي ربنا أمرك بيه يا ابني، وتعامل مراتك بما يرضي الله. روح يالا راضي مراتك واعذرها، هي خايفة تكون بديل ليك عن مراتك الأولى يا آدم. روح طمنها يا ابني وحاولوا تبدأوا مع بعض صفحة جديدة.
آدم وهو يقبل يديها: حاضر يا زوزو. تصبحي على خير. بكرة هعدي عليكي الساعة 9 أصحيكِ عشان نتوكل على الله.
زينب: ماشي يا حبيبي. تصبح على خير.
صعد آدم شقته وفتحها بهدوء وهو ينوي أن يجلس مع شهد ويوضح لها الأمر، وأنه أصبح عاشقًا لها.
آدم باستغراب وهو يرى الشقة هادئة: شهد؟ شوشو؟ إنتي فين يا قلبي؟
جاء له ردها وهي خارجة من غرفة نومهم وهي ترتدي ثوب نوم قصير.
آدم بذهول وهو ينظر إليها: إنتي عارفة عقوبة لبسك ده إيه؟
شهد بدلع محبب لقلبه: إيه؟
اقترب منها آدم: تعالي أقولك.
ثم أخفض رأسه لمستوى شفتيها وقبّلها قبّلة طويلة شغوفة بها الكثير من المشاعر.
ثم ابتعد عنها عندما طلبت رئتيهما للهواء.
آدم وهو يلهث بشدة ابتعد عنها بهدوء: أنا مش عايز أغصبك على حاجة.
ثم ركع آدم على ركبته أمامها ومسك يديها: تقبلي تكملي معايا حياتك الجاية، وتشاركيني حياتي بفرحها وحزنها؟ تقبلي تكوني مراتي وحبيبتي وصاحبتي وعشقي الوحيد؟
شهد بدموع: أقبل. أقبل طبعًا.
آدم بهزار: والله الصالة دي مفترجة. دايمًا بناخد فيها قرارات مصيرية.
ثم حملها على كتفه ودخل غرفتهم ونزلها عالسرير.
آدم وهو يقبّل كل شبر في وجهها: دلوقتي بس أقدر أقولك إني كلي ملكك يا عشق الأدم.
ثم غابوا معًا في بحور عشقهم اللانهائي.
رواية شهد الادم الفصل الثامن 8 - بقلم سلمى محمود
بتستيقظ شهد على قبلات متفرقة على وجهها.
شهد بإزعاج: بس بقى.
أدم بضحك: بس بقى إيه؟ فوقي معايا كدا، في كلام كتير عايز أقولهولك.
شهد بكسوف وهي تتمسك بالشرشف جيدًا: صباح الخير.
أدم بحب: صباحية مباركة يا بطل.
شهد بكسوف: أدم، على فكرة أنت مكنتش قليل الأدب كدا.
أدم بضحك: لا، دا أنتِ متعرفنيش خالص. انتي لسه شوفتي حاجة.
شهد: أدم بس بقى لو سمحت. وبعدين النهاردة مش الصباحية بتاعتي. الصباحية بتاعتي كانت من 4 شهور.
أدم وهو يقترب عليها ويحتضنها بحب: بالنسبالي امبارح كان أول يوم أقرب لكِ فيه. المرة الأولى دي متتحسبش.
ثم أكمل بهزار وهو ينهض من جانبها سريعاً: يالا بقى عشان نصلي الفجر وبعدين أعرفك أنا قد إيه قليل الأدب. يالا بقى كدا مش هنلحق حاجة، وإحنا مسافرين النهاردة متنسيش.
شهد وهي تغمض عينيها سريعاً: عاااا. أنت إزاي تقوم كدا؟ أنت أنت مجنون.
أدم بجدية بعض الشيء: لأ مش مجنون. بس طالما أنا صارحتك بحبي ليكي يبقى خلاص أنا وانتي بقينا واحد، ومفيش كسوف بينا بعد كدا.
ثم حملها سريعاً واتجه بها إلى الحمام.
وبعد مرور ساعة، يجلس أدم وشهد ليقرأوا وردهم.
أدم: صدق الله العظيم.
شهد بتوتر: أدم، هو أنت حبيتني؟
أدم وهو يأخذ من يدها المصحف ويضعه مكانه، ثم يذهب مكانه ويسحبها لتجلس على قدميه: انتي رأيك إيه؟
شهد بدموع: مش عارفة والله مش عارفة. أنا متلغبطة أوي. يعني مش عارفة ده تعود ولا حب. يعني أنا ساعات بقول أنت اتعودت عليا وعلى وجودي معاك، وقولت خلاص بقى نعيش زي أي اتنين متجوزين.
أدم بحب اقترب من شفتيها ببطء وقبلها قبلة عميقة وشغوفة، ثم ابتعد عنها وهمس بجانب أذنيها: لسه بردو مش عارفة إذا كنت بحبك أو لأ. نفسي وأنا معاكي ولهفتي عليكي، كل ده مش حب؟ شيلي كل الأفكار الوحشة دي من دماغك، أنا بقيت بتاعك انتي وبس.
ثم اقترب منها وأخذ شفتيها، فقبلها قبلة عميقة وهو يعترف بحبه لها بين كل قبلة وأخرى.
وووو...
بعد وقت ليس بقليل،
أدم بصوت لاهث وهو يدفن وجهه في عنقها: يالا يا حبيبتي، إحنا قدامنا ساعة ونكون جاهزين عشان ننزل نصحى ماما.
شهد بخجل: ماشي.
أدم وهو ينهض سريعاً: ماشي يا قلبي. يالا أنا هقوم الأول عشان لو فضلنا مع بعض مش هنسافر النهاردة.
أدم بتذكر: شهد، أنا هناك كل عيلتي، مش عايزك تخطلطي بحد، وبذات الرجالة اللي هناك، مالكيش دعوة بيهم نهائي.
شهد: حاضر، بس ليه كل ده؟
أدم وهو يتذكر شيئاً ما يغضبه: كدا، متتكلميش مع حد وخلاص. اتفقنا.
شهد بحنق: اتفقنا.
شهد (فسرها): بدأنا تحكمات بقى، أووووف.
وبعد مرور ثلاث ساعات، وصل أدم وشهد ووالدته بيت العائلة وكبيرها الجد عثمان الأسيوطي.
الجد بفرحة: ازيك يا أدم، عامل إيه يا ولدي؟
أدم وهو يقبل يد الجد: كويس يا جدي، أخبارك إيه؟
الجد: بخير طالما انتوا بخير. ازيك يا زينب، عاملة إيه؟
زينب بسعادة: الحمد لله يا بابا، أنت عامل إيه؟ ليكِ وحشة والله.
الجد عتمان: هو أنا لو كان ليا وحشة، كنتوا كل الفترة دي متسألوش عليا.
أدم: معلش بقى يا جدي. تعالى يا شهد، أعرفك ده جدي.
شهد وهي تقبل يديه: ازيك يا عمو.
عتمان: لأ عمو إيه بقى؟ قوليلي يا جدو زي الواد ده، يا قمر انتي.
أدم: إيه يا جدو؟ دي مراتي. أومال فين عيال عمي؟
ثم يأتي صوت من خلفه: أنا أهو يا كبير، عامل إيه؟ يالهووي مين المزة دي؟ مش دي اللي عاكستها مرة لما جيتلك؟ أووووف، بس البت متغيرتش، دي بقت بطل.
أدم بغضب وهو يشدد على خصر شهد بقوة: احترم نفسك يا زفت أنت، شهد دلوقتي مراتي.
يوسف بتوهان وهو ينظر لشهد: لأ، وعرفت تنقي، طول عمرك ذوقك عالي.
أدم بغضب وهو يسدد إليه بعض اللكمات: اخرس يا حيوان واتلم. ده مراتي، يعني اللي يبصلها بس هخزقله عينه، فاهم ولا لأ.
وظل يضربه بشدة إلى أن أتى صوت من خلفه: أنت إيه اللي جايبك هنا يا ولا أنت؟ إيه جايب هنا عشان تهزق ابني ولا إيه؟ اطلع برا يالا.
رواية شهد الادم الفصل التاسع 9 - بقلم سلمى محمود
أنا مش جايلك انت يا عم حسين
أنا جاى احضر فرح ابن عمى حسن
ولو كان الفرح ده فرح ابنك أنا مكونتش هاجى هنا تانى
التف أدم ونظر إلى جده
بعد إذنك يا جدى
أنا هاخد أمى ومراتى وأروح أقعد فى استراحة الضيوف
هم الجد بالاعتراض ولكن قاطعه أدم
ادم بهدوء: لو سمحت يا جدى بلاش تعارضنى
أنا هكون مرتاح كدا أكتر
أنا معايا لسه المفتاح من آخر مرة
بعد إذنك
واخذ أدم زوجته ووالدته ورحل
وبعد قليل دخلوا الاستراحة التى لم تبعد كثيرًا عن منزل العائلة
أدم بهدوء: اتفضلى يا أمى
بس لو سمحتى أنا جاى هنا عشان خاطر عمى حسن وبس
متغصبيش عليا أتعامل مع حد وخصوصًا الكلب يوسف البيبص لمراتى وأنا واقف
زينب بتعقل: أنا مش هغصب عليك تتعامل مع حد يا أدم
أنا عارفه هما عملوا إيه زمان بس معلش استحملهم دول كام يوم ونمشى
أدم بغضب: استحمل إيه
هو أنا فيا دماغ استحمل حاجة
الوسخ يوسف الحاول يتحرش بمراتى الله يرحمها
ولا لما كان بيبص لشهد النهارده
اسمعينى يا ماما إحنا هنقعد هنا يومين الفرح ونمشى من هنا ومنرجعش تانى
شهد واقفة مصدومة ومش عارفة تنطق ولا تقول حاجة
شهد فسّرها: آآآه يا شهد مخاوفك رجعت تانى وأدم لسه بيحب مراته لأ بيحبها إيه ده بيعشقها
يعنى كراهية أدم لابن عمه دى بسبب مراته المتوفية
الافتكرها أول ما شافه يعنى مش عشان غيران عليا
أنا مبقتش عارفة أفكر والله يارب ارحمنى
فاقت على صوت أدم الغضب
أدم بغضب: إيه يا شهد إنتى كمان رحتى فين
يالا تعالى عشان نتخمد خلينا نخلص بقى من أم السفرية دى
شهد دخلت مع أدم الأوضة من غير كلام ودخلت الحمام وخرجت وهى متوضية ولسه هتصلى
أدم بهدوء وهو يقترب منها: إنتى مش هتستنى أصلى معاكى ولا إيه
شهد بوجع تجاهد لإخفائه: لأ أنا تعبانه وعايزة أصلى بسرعة عشان أنام
أدم وهو يكاد يفقد أعصابه: هو إيه أصله ده
إحنا من يوم ما اتجوزنا وإحنا بنصلى مع بعض
اترزعى هنا عقبال ما أتوضى وأجى
أدم دخل اتوضى وخرج ووقف أمامها وبدأوا فالصلاة
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
السلام عليكم ورحمه الله
شهد قامت وبدلت أزدالها وذهبت تجاه السرير
أدم بهدوء: مش هتقرأى وردك
شهد: معلش تعبانه شوية وهنام
لما أصحى هقرأه
أدم: ماشى يا شهد
شهد راحت للسرير واتغطت وغطت وشها عشان أدم ميشوفش دموعها
أدم بدأ يقرأ ورده بهدوء وبعدها قام ينام واخد شهد فحضنه
شهد حست بنفس أدم فعنقها
خرجت شهقة بكاء منها بدون قصد
أدم بقلق وهو يعتدل
شهد إنتى بتعيطى
شهد قومى وكلمينى هنا
شهد ببكاء: إيه يا أدم
أدم اخدها فحضنه: مالك يا حبيبتى بس
أنا عارف إن اتعصبت عليكي النهارده
بس أنا آسف والله
شهد بدموع: لا يا أدم
إنت مش بتحبنى
إنت لسه بتعشق مراتك وأنا
أنا ولا حاجة يا أدم
أنا مش في قلبك أصلًا
أنا تعبانه قوي وعايزة أنام تصبحى على خير
أدم بغضب: هو إيه التنامى
فوقيلى هنا
بعد كل ده بتقولى مش بحبك
ده أنا كنت بزعل من نفسى وأنا في حضنك عشان مش ببقى فاكر أي حاجة
ولا لما قربت منك أول مرة حاولت افتكر أي ذكرى ليا مع هند ملقتش
ودلوقتي تقولى مش بحبك
الظاهر يا شهد إن إنتى اللي مش بتحبينى كفاية عشان كدا مش قادرة تحسي بيا
تصبحى على خير
أدم غمض عينه بغضب ولف للجهة الأخرى وكاد أن ينام
شهد بفرحة: أدم أدم قوم بسرعة
أدم بصلها باستغراب من حالها اللي اتبدل في ثانية: عايزة إيه من
ولكن قاطعته بوضع شفتيها على شفتيه فقبلة شغوفة طويلة
أدم بضحك: أول مرة إنتى اللي تبدأى
شهد: عشان أنا بعشقك يا أدم
وأنا مبسوطة قوي
أدم إنت أول مرة وانت بتكلمني متقولش مراتى الله يرحمها قولت هند
ادم بضحك: إنتى هبلة
هو ده بس الفرق معاكى
شهد: آه فرق معايا قوي يا أدم
واقتربت عليه واخذت تقبله برقة وادم مستسلم لها تماما
بحبك قوي قوي والله
ادم وهو يتملك زمام الأمر: ده أنا اللي بعشقك
واقترب منها وو...
في الصباح استيقظ ادم ولم يجد شهد بجانبه واخذ يبحث عنها وعن والدته ولم يجدهم
أدم بقلق اتصل على عمه حسن: الو الو يا عمي هي شهد وماما عندكوا
حسن بطيبة قلب: آه يا حبيبي هنا مرات عمك أصرت عليهم ييجوا يفرحوا هنا مع الباقي
يالا تعالى إنت كمان هستناك هنا
أدم بهدوء ليداري غضبه: ماشي يا عمي أنا جاى
أدم بغضب: ماشي يا شهد
من أولها هتخرجي من غير إذنى
في منزل الجد
أدم: ازيك يا عمي عامل إيه
حسن بفرحة: حبيبي يا أدم
إنت إيه أخبارك
أدم: الحمد لله يا عمي مبروك لأحمد
حسن: الله يبارك فيك يا حبيبي
أدم: فين شهد وماما
حسن: فالأوضة اللي على الجنينة روح لهم
أدم دخل الأوضة اللي بتطل على حديقة رائعة
دخل اتفاجأ بشهد بترقص بضحك وتتمايل ببراعة على أنغام الأغنية فابتسم لجمالها الأخاذ
ولكن فقد أعصابه عندما رأى هذا الأحمق يوسف وهو يقف في زاوية أخرى وينظر إلى جسدها بوقاحة
أدم بعصبية أفزعت الجميع
شااااهد
رواية شهد الادم الفصل العاشر 10 - بقلم سلمى محمود
ولكن فقد أعصابه عندما رأى هذا الأحمق يوسف وهو يقف في زاوية أخرى وينظر إلى جسدها بوقاحة.
أدم بعصبية أفزعت الجميع:
شاهد!
شهد بفزع وقفت ترقص.
شهد بخضة:
في إيه يا أدم؟
ولكن أدم لم يبالي لها واقترب من المدعو يوسف.
أدم بغضب وهو يلكم يوسف ويثبته تحت قدميه:
انت إيه مفيش فايدة فيك.
مش بتحرم.
بس وديني ما أنا سايبك.
يوسف باستفزاز:
أصل الصراحة مراتك المرة دي صاروخ.
لأ انت بجد بتوقع واقف كل مرة.
أدم فقد كل ذرة عقل لديه وأخذ يضرب يوسف بشدة إلى أن أفقد وعيه.
ثم اقترب من شهد بغضب وفك الطرحة من على وسطها.
وقال:
انت إزاي واقفة يا هانم بترقصي والبغل ده واقف، هو ده تحذيري ليكي؟
شهد بخضة:
والله يا أدم.
أنا مشوفتهوش، اسألي ماما زينب.
أدم بغضب:
اخرسي، اخرسي.
بقولك.
ثم نظر إلى والدته:
أمي أنا هسافر دلوقتي.
هتيجي معايا ولا هتفضلي؟
زينب:
هاجي معاك طبعاً.
يلا يا حبيبي نمشي من البيت ده.
خرج أدم من المنزل بغضب ولم يبالي لكلام جده إليه أو عمه حسن.
أدم دخل استراحة الضيوف بدون كلام وأخذ الشنط التي لم تفرغ محتوياتها بعد.
وانطلق نحو عربيته ليعود إلى منزله مرة أخرى.
عند منتصف اليوم.
دخلت زينب إلى منزلها:
أدم براحة على البت شوية.
فالنهاية أنا الغلطانة عشان أنا اللي قلت لها تيجي معايا عندهم.
أومأ أدم لها.
وصعد هو وشهد إلى منزلهم.
شهد بخوف:
أ أدم.
شاور أدم لها لتصمت عن الكلام ودخل إلى غرفته.
بدل أدم ملابسه.
وصعد إلى سريره وأغمض عينيه.
شهد بدموع:
أدم رد عليا لو سمحت.
أنا أنا مكنش قصدي والله.
وأخذت تشهق بعنف وبكاء.
خاف أدم عليها لتأتي لها النوبة من جديد.
زفر أدم بحنق واقترب منها.
شهد ببكاء:
أنا والله مكنش قصدي أزعلك مني.
أنا مشوفتهوش والله.
أدم بضيق:
خلاص يا شهد.
خلاص.
ثم حملها ووضعها على الفراش.
أدم:
نامي دلوقتي ولما تصحي نتكلم.
شهد بدموع:
لأ يا أدم.
مش عايزك تفضل زعلان مني لو سمحت.
أنا معملتش حاجة.
أدم بغضب:
لأ عملتي يا شهد.
عملتي.
لما أبقى محذرك إنك تتكلمي مع حد هناك ولا تتعاملي معاه.
وإنتي تروحي وتقعدي وتهزري وترقصي كمان.
والوسخ يوسف عينه كانت هتطلع عليكي.
شهد بدموع:
آسفة.
مش هتتكرر تاني بجد.
أدم بضيق:
ماشي يا شهد.
آخر مرة.
وحسك عينك بعد كده أبقى محذرك من حاجة وتعمليها.
وبعدين انتي أصلاً إزاي تخرجي من غير إذني؟
شهد وهي تفقد القدرة على الكلام من كثرة بكاءها:
خلاص يا أدم لو سمحت.
أدم بحنق:
ماشي خلاص.
تصبح على خير.
أدم وشهد فضلوا على السرير محدش بيكلم التاني ولا عارفين يناموا.
أدم اتنهد بحزن واقترب منها وسحبها إليه ودفن وجهه في عنقها.
عند هذه اللحظة لم تستطع شهد الصمود.
وأخذت تبكي بعنف.
واقتربت منه بقوة:
متزعلش مني والنبي.
أدم بحنية:
خلاص يا حبيبتي اهدى.
ثم أكمل بهزار:
يعني ينفع هما يشوفوكي بترقصي وأنا لأ؟
ده حتى عيب في حقي.
شهد بكسوف قبلته من خده:
لسه زعلان؟
أدم بخبث:
آه.
صالحتيني؟
شهد:
أصالحك إزاي؟
أدم:
تقومي دلوقتي.
وكنت شايف بدلة رقص متعلقة.
ثم اقترب منها وهمس بجانب أذنها:
ارقصيلي.
شهد بكسوف:
أدم بس.
أدم:
هو ده شرطي.
شهد بحب:
وأنا أعمل أي حاجة عشان ترضى عني.
قامت شهد وفتحت دولابها وأخذت منه بدلة رقص قد جلبتها مع جهازها.
بعد قليل.
خرجت شهد من الحمام بخجل شديد وهي ترتدي بدلة رقص مثيرة.
أدم بتوهان أطلق صغيراً عالياً:
إيه الجمدان ده!
ثم اقترب منها وأخذ وشاح وربطه على خصرها بعد أن شغل على هاتفه أغنية شعبية.
وبعد كثرة رقصها.
ارتمت على السرير بتعب:
آآآه تعبت بجد.
أدم بغزل:
بس إيه الجمدان ده.
ده انتي تقعدي صافيناز في البيت.
شهد بدلع:
لسه زعلان؟
أدم وهو يقترب منها بخبث:
شويه يعني.
تعالى بقى أما أنا أصالحتك.
واقترب منها ووضع شفتيه على شفتيها وقبلها قبلة شغوفة يبث لها فيها مدى عشقه لها.
أدم:
متزعليش مني إني عليت صوتي عليكي.
أنا آسف.
شهد بدلع:
لأ أنا زعلانة.
ثم اقتربت منه بدلال:
صالحتني.
أدم بضحك:
عيوني يا جميل.
ثم اقترب منها وغابوا معاً في بحور عشقهم.
في مساء ثاني يوم.
كان أدم جالس يشاهد التلفاز وشهد في حضنه يقبلها بعشق بين الحين والآخر.
إلى أن دق جرس الباب.
شهد وهي تحاول أن تلتقط أنفاسها بانتظام:
أدم الباب.
أدم:
سيبيني الباب.
أدم برغبة مظلمة وهو يتطلع إليها:
ثواني وجالك يا قمر.
قام أدم وفتح الباب.
ولكن الصدمة جعلته واقف مثل الصنم.
شهد من خلفه:
مين يا أدم؟
ولكن لم تكمل جملها وهي تشهق برعب.
وتفقد وعيها.