تحميل رواية «شبيهتي» PDF
بقلم مريم سمير
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
*دا انتي جسمك حلو اوي. انتي مش حرانه وانتي لابسه الجاكت دا؟ غمضت عيني جامد ودمعه نزلت مني، بس سمعت صوت واحده ففتحتها تاني. شهقت اول مشوفتها، كانت نسخه مني، اكني واقفه قدام مرايه وحاجه في منتهى الأحيه والله. = انتوا عاوزين تعملوا اي؟ انتوا اتجننتوا!! لو حد لمسها ملوش عندي غير رصاصه رخيصه في دماغه. أنا هنا الكل في الكل، عما الكبير يرجع والعمليه من غيري مش هتحصل. تسمعوا الكلام بدل مقلب عليكم. برا، برا غوروا من وشي. طلعت، وانا ارتخيت وبصتلها. = انتي مين؟ = محدش بيسأل هنا غيري، تمم؟ طول منتي ساكته ان...
رواية شبيهتي الفصل الأول 1 - بقلم مريم سمير
*دا انتي جسمك حلو اوي.
انتي مش حرانه وانتي لابسه الجاكت دا؟
غمضت عيني جامد ودمعه نزلت مني، بس سمعت صوت واحده ففتحتها تاني. شهقت اول مشوفتها، كانت نسخه مني، اكني واقفه قدام مرايه وحاجه في منتهى الأحيه والله.
= انتوا عاوزين تعملوا اي؟ انتوا اتجننتوا!! لو حد لمسها ملوش عندي غير رصاصه رخيصه في دماغه.
أنا هنا الكل في الكل، عما الكبير يرجع والعمليه من غيري مش هتحصل. تسمعوا الكلام بدل مقلب عليكم. برا، برا غوروا من وشي.
طلعت، وانا ارتخيت وبصتلها.
= انتي مين؟
= محدش بيسأل هنا غيري، تمم؟ طول منتي ساكته انتي في امان.
= بابي لو عرف اني اتخطفت ه..
= انتي لسه مش مترجمه ولا اي؟
= ارجوكي سبيني امشي، بابي اكيد هيدور عليا.
دخل راجل علينا وهو بيضحك.
= الناس بتدور على الي مش موجودين، مش كده؟ لكن انتي موجوده هنا وهناك، ولا انتي مش واخده بالك من الي واقفه قدامك!
بصتلها، كانت باصه على الأرض.
= خلاص يا مدحت، هروح امتى! اه لو حد لمسها او حصلها حاجه، صدقوني هخلي الكبير ميرحمش حد فيكم.
بلع ريقه.
= ولي كده بس، هي تخصك في اي؟ الرجاله الي بتحمينا دي ملهاش حق تتبسط شويه.
= يبقى نفذ العمليه انت يروح امك، أنا مش ماشيه من هنا. ولا اقولك هتصل بالزعيم وحالا.
= نعم! خلاص مفيش حد هيقربلها، المهم تشوفي شغلك كويس. لازم يعملك توكيل و تاخدي الفلوس الي في الحساب كله.
= هنغنيها بقى! قولنا خلاص.
= انتي مش خايفه ان ابوها وزير!!
بصتلي ورجعت بصتله.
= هنحرك امتى؟
= العربيه برا، يلا بينا.
= يلا.
طلعت وخدت تنهيده، غصب عني والله بعمل كده. مقدرش اقول لا، أنا عمري مخترت حاجه في حياتي، أنا فتحت عيني على الدنيا لقيت نفسي بنت شوارع. لي الشبه الي بينا أكننا واحد! بس طبعا فيه اختلاف، هي بنت وزير! مفيش شبه الا في الوش، في الوش وبس.
ركبنا العربيه ووقفنا في مكان قريب من الفله الي ساكنه فيها. الغلطه بفوره! دي الجمله الي الكبير قالها قبل ميسافر. يمكن افشل! ممكن؟
نزلت والعربيه مشت بسرعه. مشيت و فضلت واقفه قدام الفله وفاتحه بوقي. هي عايشه هنا؟ يبختها بجد، يبختها. دخلت ولقيت البواب مبتسملي ف ابتسمت ودخلت بهدوء. طلعت السلم وانا بتسحب.
= قفشتك.
= ايييييييي!
= نعم؟
= قصدي خضتني يحاج.
= حاج!! كنتي فين؟
= كنت بتمشي شويه.
= اي؟ مش أنا قولت مفيش خروج خصوصا اليومين دول، يبنتي أنا مش ف امان المفروض تقدري دا.
= حاضر.
= أنا مسافر دلوقت.
= نعم!!!
= الطياره كمان ساعه، لازم أمشي حالا.
عرفتش ارد، ف ابتسمت وحضني. حضنه كان حلو اويي، حسيت ان أنا محتاجه الحضن دا من زمان اوي. عمر محد حضني قبل كده. خرجت من حضنه وباس راسي ومشي و..
ثواني يحاج، انت سايبني فين! بلعت ريقي. هو أنا هعيش في كل دا؟ ثواني مش ف امان ازاي!! وزير ومش في امان ازاي معلش؟ لا تعالي فهمني. وسافر بعدها.
كنت واقفه تايهه لغايه ملقيت قدامي شاب لابس بدله ونضارهه وواقف زي الصنم.
= يختااايييييي.
= ..
= أنا جايه اتخض هنا، أنا عارفه.
= ..
= أنت مين!!
= ..
رفعت حاجبي.
= اجيبلك الي يخليك تتكلم؟
= احمد اسمي احمد.
= ايوه، وبعدين؟
= ظابط.
= بص يبني، احنا بنشتري راجل.
= نعم!
= وأنا مالي أنا ظابط ولا مش ظابط، هتجوزك!
= أنا الي هحرسك لغايه مالباشا يرجع.
حطيت صباعي قدام وشه.
= أنا مش صغيرهه ومش محتاجه حد يحرسني.
لفيت ضهري ومشيت، اتكعبلت في طرف السجاده. طب معلش الأرض تنشق حالا وتاخدني عشان كسفتي دي.
بصيتله لقيته بيضحك جامد.
= أيوه، هفضل أنا على الأرض لغايه متخلص ولا أي مش فاهم.
مدلي ايده، فقمت لوحدي.
= قولتلك أنا مش صغيره.
= !!
= ممكن تروح، أنا هحرس نفسي بنفسي.
= تمم.
خرج، وأنا تنحت. ظابط!! دا لو اتقفشت هتعلق زينه والله. أنا لي بعمل كل حاجه مش ب ارادتي!! الراجل ملامحه لطيفه وطيب، لي اعمل فيه كده؟ لازم اعمل كده عشان عليي الاقل اعيش و..
= يهــــانم.
= منك لله.
= نعم!!
= انت ممشيتش لي؟
= عشان أنا اسمع كلامك بس منفذوش.
= يراجل !! بقولك أي روق وامشي عشان وحيات الي خلقكك، أفوقكك. أنا يتسمع كلامي ويتنفذ.
كان متنح، ف افتكرت ان أنا المفروض بنت الوزير الرقيقه، مش كده؟ ممكن أعيد. معلش؟
اتكلمت بصوت واطي.
= وبعدين ينفع تخضني كده؟ الله!!
رفع حاجبه.
= أنا طالع برا تاني.
طلع، وأنا ضربت جبهتي ب ايدي. لازم أسلوبي يتغير. الله وكيل، هتكشف وتفضحني.
باب الفله اتفتح، وجه شاب تاني وقف قدامي وحضني. أي الفله الي ملهاش كبير دي و.. ايدا أنا بتحضن!!
بعدتت عنه وضربته بالقلم.
= ازاي تجرأ وتحضني، انت اتجننت؟ حضنك قطر يبعيد، يقليل الأدب، يسافل ي..
= ريم!! أنا خطيبك!!
= نعم!!!
رواية شبيهتي الفصل الثاني 2 - بقلم مريم سمير
نعمم!!
حطيت وشي في الأرض وغمضت عيني جامد. أنا إزاي أنسى معلومة زي دي؟ أنا إزاي مفتكرهاش؟ ثواني، أنا إزاي اتحضن؟
بصيتله وابتسمتله ابتسامة ساذجة.
هو عشان البيه خطيبي يحضني؟
كنتي وحشاني وأنا مسافر.
أيوه، فين المبرر إنك تحضني؟
بصيت بغضب.
آخر مرة تحصل، فاهمني؟
بصلي بدهشة.
حاضر، مش هنخرج نتغدى!
أنا قولتلك إننا هنخرج نتغدى.
أيوه، قايلك امبارح.
طب هطلع أغير وأجي.
طلعت على السلم وأنا ببصي يميني وشمالي. أنا إيه اللي جابني هنا في مكان مش في مكاني وكده! قعدت ألتفت لحد ما لقيت باب أوضة مفتوح وفي الوش صورة كبيرة لـ ريم، أو أقول ليا!
دخلت وفتحت الدولاب لقيت فيه هدوم كتير جداً. لي الواحد مش عنده هدومتين على بعض يعني! ابتسمت واخترت دريس ولبسته ونزلت.
شكلك حلو أوي.
تسلم.
تسلم! طب مش يلا!
التفت قدامي لقيت أحمد في وشي فشهقت.
أنت خفاش يبني! اقلع أم النضارة السودة دي يا روش يا أجمد واحد في العالم.
ضحك وقلعها وفضل واقف مكانه. جيت أمشي، وقف قدامي.
تعليمات والدك إني أروح معاكي في كل مكان، وإنك متخرجيش لحد ما يرجع.
ابتسمت وخدت نفس بهدوء ولفيت ناحية الشاب التاني بحزن.
يا خسارة، كان نفسي أخرج معاك. للأسف، يلا فرصة تانية.
ثواني، هو إيه اللي متخرجيش؟ هو أنا مش هعرف أحميكي مثلاً!
أنا أعرف أحمي نفسي كويس أوي، مش هستناك تحميني يا إبراهيم.
إبراهيم!!
عبده معتز صابر محمد سمير مراد.
حسام!!
الأسماء دي بحبها أوي، ابقى فكرني اسمي عيالي اسم منهم.
عيالنا قصدك!
لا، انت سمعتها صح. أنا طالعة أنام عشان تعبانة. طالعة حالاً.
طلعت جري على السلم ودخلت الأوضة وقفلتها وفضلت واقفة ورا الباب. نفخت وغمضت عيني. معلوماتي عنها طارت من التوتر. أنا إنسانة بلا هدف والله. اسمه حسام ومخطوباله وعيل سمج وضربته بالقلم. تمام أوي كده. أنام بقى.
غيرت ولبست بيجامة من الـ 300 بيجامة دول. أهنت لأول مرة وأنا حاسة بالأمان. مش حاسة بخوف ولو بنسبة 1%. قد إيه أتمنى أفضل هنا على طول. أتمنى معاش أتأذي بس. بتهيألي دي أبسط حاجة من حقي.
صحيّت على بليل ودعكت عيني ونزلت. كنت ميتة من الجوع بس لازم أستنى الأكل. أنا مش مفجوعة. هي التلاجة منين؟
بصيت حواليا واستغربت. هو فين زعيم المافيا اللي بقف قدامه على طول؟ فتحت البوابة وطلعت على الجنينة وسمعت صوت عياط. ببص على مصدر الصوت لقيته هو! قاعد وبيعيط جامد. قعدت جنبه وهو محسش حتى. بصيت قدامي.
اتكلم!!
بصلي وكان جاي يقوم، مسكت إيده فقعد تاني وسحبت إيدي ورجعت بصيت قدامي.
بتعيط لي؟ هسمعك، في إيه؟
مفيش حاجة.
إزاي وأنت بتعيط جامد كده!
بص قدامه واتكلم.
أمي طلع عندها كانسر في الثدي ولازم تعمل عملية عشان مينتشرش في جسمها كله.
كان بيتكلم بقهره. أنا آه معنديش لا أم ولا أب بس اتوجعت وحسيت بيه. بحركة لا إرادية مسكت إيده وطبطبت عليه. أحياناً بنحتاج حد يطبطب على قلوبنا عشان الدنيا تمشي.
كله هيبقى عال، بس اجمد كده عشان أكيد لو شافتك كده هتتعب أكتر.
بص على إيدي وهي ماسكة إيده باستغراب فسحبتها بسرعة. هو أنا مسكت إيده إمتى؟ أي الوقاحة دي!
أنا جعانة أوي. قوم ناكل يلا.
كلي انتي يا هانم، أنا مش جعان.
هانم إيه، أنت ظابط يعني ممكن تدوخني وتقول مكنش قصدي عادي.
ضحك وأنا ابتسمت.
قولي يا مريم، قصدي ريم.
بس..
شيل الألقاب عشان بتخنق. يلا، مش هاكل إلا معاك. قوم.
ابتسم وقام معايا. كنت مرتحاله ووجع قلبي عشان مرض مامته. دخلنا ولقينا ست كبيرة ملامحها لطيفة. دي أكيد الدادة. الحمد لله معلومة فاكراها.
احضر العشا يا ابنتي؟
أيوه يا دادة واعملي حساب أحمد.
حاضر.
فضلنا نتكلم كتير، كتير أوي. طلع طيب أوي وبيحب مامته جداً.
الدادة جت وأنا كنت بشرب ميه.
حسابك بقى 2 مليون ج. أنتِ خدتي كام امبارح!!
تُفّيت الميه وبصيت باستغراب.
2 مليون!!
طول عمرك بتصرفي مش عارفة بتودي الفلوس دي فين. وأجي أسألك تتهربي. بتوديّها فين!
منا هتهرب زي كل مرة. ما أنتِ لسه قايلة.
ضحكت.
طب كملي أكلك.
2 مليون! أحيه بجد، أنا ممسكتش 2000 ج قبل كده!
*عند ريم*
أنا عملت لكم سهرة النهارده جامدة يا رجالة.
أيوه بقى، إحنا تعبنا من وقفتنا طول النهار والليل.
فيه شوية حريم جاية يحلو من على حبل المشنقة.
أيوه كده، أيوهههه كدهههه.
لا يا كمال، أنت هتفضل هنا.
نعم؟ لي!!
«الـ»ـهانم دي مين يحرسها!
وأشمعنا أنا؟
بتقول حاجة!!
بلع ريقه.
لا، ولا حاجة.
متقربلهاش. دي لو حد لمس شعرها بموتهم.
مشوا وفضل قدامي. كنت حاطة وشي في الأرض. رفعت وشي لقيته باصصلي فابتسمت بخبث.
أزيك؟
ها، كويس؟
أنا إيدي بتوجعني من الربطة دي. آهه، يرضيك إيدي توجعني!
لا طبعاً ميرضنيش يا قمر.
طب متفكني أريحها شوية.
للأسف مينفعش.
لي كده؟ شوية بس وعاوزة أشرب كمان ويريت لو ويسكي.
أنتِ صاحبة مزاج بقى؟
أيوهه، دا إحنا هننبسط.
على الآخـ...
جاب كوبايتين وإزازة ويسكي.
فكني بقى.
توتر شوية وفكني.
بس انتي حلوة أوي. هو في كده؟
قرب مني ومسك رجلي وبصلي. بصيت جمبي لقيت حديدة فضربته على دماغه فوقع.
صوتت وبعدين حطيت إيدي على بوقي. أنا بقيت قتالة قتلة. أيوه دا شكله مات. دم دا!!
طلعت أجري بكل ما فيه مش عارفة أروح فين لحد ما لقيت حد بيفتح باب بيته فجريت عليه وحطيت إيدي على بوقه وقفلت الباب علينا.
كان مبرق وأنا بنهج ولسه حاطة إيدي على بوقي.
أنا هشيل إيدي بس متطلعيش صوت. أرجوك.
..
تمام؟
..
أنت مش بترد لي!!
بص بملل على إيدي وأنا شيلتها وابتسمت.
أنتِ معندكيش إخوات ولاد ولا إيه!
ضحكت.
أنا آسفة أوي، بس أنا كنت مخطوفة.
مخطوفة!! لي!!
أنا بنت الوزير.
أحيهههه!
رواية شبيهتي الفصل الثالث 3 - بقلم مريم سمير
أحيهههه!!
متتوترش انا بس ..
متتوترش اي انتي جايه تلبسيني تهمه خطف بنت وزير!! ، دا فيها إعدام قبل النطق بالحكم دي
اهدي طيب في اي
في اي!! حياتي هتنتهي حالا مفيش حاجه، حد شافك وانتي جايه، متراقبه طيب؟
..
انت مينفعش معاك إلا كده يعني، لازم اكتمك انا عشان تسكت!! دا انت انسان غريب
..
انا ريم وكنت مخطوفه وهربت وضربت واحد وجاب دم باين
..
انا اول مره اعمل كده انا ضربت حد!
..
اسكتي هتفضحيني اسكتي
..
بيتك فين عشان اروحك طيب؟
انا مش عاوزه اروح، انا موجوده هنا وهناك
نعم يختي!!
ايوه زي مبقولك كده
..
غريبه انتي مش سخنه! امال في اي بقي، ازاي هناك وانتي قدامي دلوقت
مش هتفهمني، بس انا مش عاوزه ارجع، عاوزه افضل ارجوك انا لو طلعت من هنا ممكن الي خاطفني يمسكوني وساعتها هيقتلوني لا محاله
بس..
وهيقتلوك على فكره
بس وربنا منتي خارجه
..
ريم
محمود ، طب باباكي فين دلوقت
اكيد في سفريه من بتوعه او في الوزاره
ممكن نتصرف بكره الصبح، الوقت اتأخر
انا شايفه كده بردو
جعانه؟
لا الي خاطفني كانو بيأكلوني بوفتيك، ايوه جعانه
..
طب هدخل اعمل عشا
لا استنى عندك
..
اييي في اييي!
هعمل انا
..
انا عمري مدخل المطبخ، انا لي انسحب من لساني، انا لي مش بعرف اطبخ! انا لي داخله المطبخ دلوقت معلش؟
..
في اي حصلك حاجه؟
انا اتعورت
..
انا اول مره اتعور في حياتي يمحمود، ايدا دا دم
انتي مش طبيعيه!
مش مهم المهم اني ريم
..
هدخل انا اعمل العشا
محمود!
اي تان؟
انت مش لابس قميص البيجامه
..
شوفتي من حسرتي جريت ملحقتش استر نفسي
حسرتك!
انتي لو جرالك حاجه انا رقبتي هتطير زي العصافير وكده
اه، انا جعانه طيب
..
ثواني
..
اي دا؟
بانيه
هنتعشي بانيه!
بشوف في التليفزيون انكم بتتعشوا كده والله
عاوزه اكل فول
فول!
ايوه بالله نفسي ادوق طعمه
بالاوطه؟
..
بالاوطه
..
سرحتي في اي
ها، لا ولا حاجه
كملي اكل
..
حاضر
..
دي اوضتك، ادخلي نامي والصباح رباح، تصبحي على خير
وانت من اهله، بس انت هتنام فين!
على الكنبه دي
مش هتتعب!
لا عادي، ادخلي يلا
..
عاوزه تقولي حاجه؟
عاوزه بيجامه
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..150000ج
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
..
رواية شبيهتي الفصل الرابع 4 - بقلم مريم سمير
سمعنا ضرب نار، فمسكت إيده وجرينا.
كنت عارف إنك في خطر ومع ذلك خرجنا.
فكك دلوقتي واجري.
فضلنا نجري وبصيت ورايا لقيت أربع رجالة.
مسكت إيد أحمد ووقفت.
بتعملي إيه؟
خلي ضهرك في ضهري.
ليه؟
اللي جايين دول جايين يخطفوا مش يقتلوا، يعني مش هيسجروا يضربوا طلقة واحدة. اللي في الأول ده كان تهويش.
طب اقف في جنب.
عيلة أنا؟ مش هعرف أحمي نفسي!
الأربع رجالة جم وكانوا عاملين دايرة حوالينا.
ريم، متفكرش أضرب.
أنا ضربت اتنين وهو ضرب اتنين. كانوا على الأرض وهو فضل متنح وباصصلي.
لو فضلت واقف كده هيصحوا تاني.
مسكت إيده وجرينا ووصلنا للعربية وركبنا وهو ساق. كان بيبصلي باستغراب ويرجع يبص للطريق.
هنع
مل حادثة على فكرة.
ركن العربية وبصلي.
إنتي إزاي كده؟
كده إزاي؟
اللي يعرف إنك بنت وزير يقول إنك مثلا مغرورة مدلعة، بس إنتي مش كده. كلامك طباعك زي بنت البلد. ثواني إنتي عرفتي منين إنهم مش هيطلقوا نار تاني؟ وعرفتي تضربيهم إزاي! إنتي إزاي يا بنتي؟
أنا جعانة.
نعم!
إيه مش فاهم الكلمة ولا إيه؟
الساعة اتنين ومافيش مطاعم فاتحة باين.
مش عاوزة مطعم ودينا عربية فول يلا.
عربية إيه؟
قصدي كان فيه يعني عربية فول ونفسي أجربها وكده.
ابتسم.
حاضر.
هتفضل باصصلي كده مش هتسوق؟
احم، لأ هسوق.
ساق وأنا بصيت من شباك العربية وضحكت، مش عارفة مالي والله. حطيت إيدي في الجاكيت اللي كنت لبساه لقيت مفتاح الخزنة. الفلوس!
وصلنا وأحمد جاب السندوتشات وكنا بناكل في العربية. الوقت معاه لطيف بيعدي بسرعة. روحنا على الساعة اتنين ونص. طب والله متربي يا جماعة بكلمكم بالأمانة. كنا داخلين واحنا بنضحك ولقيت في وشي اللي اسمه حسام اللي هو خطيبي ده.
لسه بدري.
إنت بتزعق ليه؟ لو اتكلمت بالراحة هقول. اللي صوته واطي أهو.
إنتي راجعة بتضحكي وش الفجر.
هبقى أرجع بعد كده وأنا بعيط حاضر.
دا إنت زودتها أوي.
قرب مني ورفع إيده. غمضت عيني بقوة وفتحتها لقيت أحمد ماسك إيده وقميص بدلته.
دا إنت اللي زودتها أوي. إنت هتعمل إيه؟ هتمد إيدك عليا بتاع إيه؟
إنت اتجننت. نزل إيدك. دي خطيبتي.
ومسؤوليتي. لو كان الوزير شاف إنك تقدر تحميها مكنش جابني هنا.
إنت إزاي تتجرأ و...
بقولك إيه اسمع...
بقولكم إيه متسمعوني أنا.
بصولي هما الاتنين بغضب.
تعالوا كلوني يلا. حسام أنا مش بحب الطريقة دي.
تمام.
سيبه يا أحمد.
أحمد خلاص سيبه.
ساب هدومه وبعد عنه خطوتين.
اعملي حسابك باباكي جاي بعد شهر. أول ما يجي هنكتب الكتاب زي اتفاقي معاهم.
شيء.
وأنا لسه واقفة مكاني. كتاب مين اللي يتكتب؟ هو جاي بعد شهر!
إنتي هتتجوزيه؟
نعم!
هتتجوزيه؟
بيقولوا.
وإنتي على كده بتحبيه؟
افتكرت إني المفروض ريم وإنها أكيد بتحب الشخص الغبي ده.
أيوه بحبه.
نامي عشان الوقت اتأخر.
طلع برا وأنا فضلت متنحة. إيه بقى؟ طلعت أوضتي ونمت بعد يوم طويل ومتعب وأنا بفكر هعمل إيه بعد كده!
عند ريم.
صحيت الصبح وأنا ببتسم للشمس اللي على وشي. وأنا باصة حواليا أنا دلوقتي برا البيت مش كده؟
كنت باخد نفس بس كحيت بعدها. البيت بيولع ولا إيه؟
طلعت بسرعة لقيت دخان طالع من المطبخ.
إنت، إنت بتعمل إيه؟
مسكت الطاسة بسرعة وحطيتها على الحوض وهو فتح الشباك وخرجنا برا في الصالة واحنا بنكح إحنا الاتنين.
لو ناوي تولع فيا قول متتكسفش.
كنت بعمل بيض على نار هادية.
هادية إيه؟ إنت لو زودت شوية كانت هتبقى نار جهنم. ثواني بيض!
عشان تفطري.
ابتسمت.
أنا مش جعانة.
متأكدة؟
متأكدة. ومأكدة كمان إنك متدخلش المطبخ تاني.
تمام؟
تمام.
لازم أغير وأنزل دلوقتي.
رايح فين؟
الشغل.
هتسيبني لوحدي؟
أروحك؟
مع السلامة إنت يا حبي.
ضحك ودخل الأوضة يغير. محدش هيفهمني، أنا مش عاوزة أرجع وليا أسبابي.
عاوزة حاجة قبل ما أنزل؟
إنت بتشتغل إيه؟
بشتغل نفسي.
بتشتغل إيه يعني برضه مفهمتش؟
في شركة حاسوبات قريبة من هنا.
هعمل أكل عشان تيجي تتغدى و...
أبوس إيدك لأ والله أبداً. هجيب دليفري وأنا جايي. لأ أنا ولا إنتي لينا نخش المطبخ. أرجوكي حافظي على أساس البيت. البيت هيقع مش كده؟
ضحكت.
طب خلي بالك من نفسك.
تحبي أجيب أكل إيه؟
اللي تحبه.
مش هتأخر.
مع السلامة.
مشيت وأنا فضلت واقفة مكاني. دخلت الأوضة نضفتها، لقيت ألبوم صور فمسكته وفتحته. لقيت صورة وهو صغير وهو شاب وهو في الجامعة. طب بذمتك حد ملامحه لطيفة كده!
لقيت في آخر الألبوم صورة متقطعة كأن حد متصور جنبه مش باين غير الكتف بس. بتهيألي ده كتف بنت!
الباب اتفتح وجريت على الباب ولما لقيته ابتسمت.
ماسكة إيه!
خبيت الصورة ورا ضهري.
ولا حاجة.
حط المفتاح والكيس اللي كان شايله على الترابيزة وبصلي ورفع حاجبه.
متأكدة؟
آه آه طبعاً.
قرب مني وأنا بعدت خطوة.
لأ حاسك مخبية حاجة.
هضحك عليك أنا! أنا يا محمود.
والله تمثيلك زي الزفت.
مقتنعتش؟
والله وكيل ولا بربع جنيه.
طلعت الصورة من ورا ضهري.
جه في إيدي ألبوم صور والصورة دي لفتت نظري و...
إنتي إزاي تفتشي في حاجتي؟
أنا مفتشتش أنا كنت بنضف الأوضة و...
إنتي كده بتدخلي في حاجة ملكيش دعوة بيها.
أنا بس...
إنتي لازم تمشي.
إيه!
وجودك هنا مش مرحب بيه. ممكن بقى تفضلي تلبسي حاجة من جوه عشان أروحك.
بعرف أروح على فكرة.
دخلت الأوضة، عيطت جامد يمكن عشان طلع عصبي ومتوقعتش إنه يزعق ويتعصب كده. دي مجرد صورة عادي يعني. لأ وبيطردني أنا غلطانة إني فضلت هنا ثانية أصلاً. كنت بدور في دولابه على أي حاجة ممكن ألبسها لغاية ما جه وقفل الدولاب فدورت وشي الناحية التانية.
أنا آسف، بجد آسف متزعليش.
...
أنا عارف إنك مش قصدك بس والله مش حابب إني أفتكر اللي معايا في الصورة دي بالذات.
لفيت وشي لقيته بيعيط.
أنا آسفة مكنش قصدي والله.
كنا هنتجوز. جت قبل الفرح بأسبوع قالت مش هينفع نتجوز. بعدها اتجوزت من قريبها الغني وسافرت.
خسرتك، إنت مفيش أطيب منك والله.
وبالنسبة للزعيق اللي من شوية لسه طيب برضه؟
ابتسمت.
لسه. متزعلش بقى هي متستاهلكش. تعرف اللي مخليني قاعدة هنا إيه؟
طمعانة فيا؟
يا شيخ اتنيل.
طب قولي لي.
أنا مبخرجش من الفلة غير أوقات بسيطة أوي. معنديش صحاب. عمري ملعبت في الشارع لمجرد إنهم خايفين أتعور. معلمين خبراء بيجوا يذاكرولي عشان إزاي بنت الوزير متطلعش الأولى! لما ضربت الراجل، لما اتعورت أول ما جيت هنا فرحت. حاجات أول مرة أجربها. الواحد عايش كأنه في سجن. تصرفاتك لازم تكون محسوبة. إنتي بنت ذوات إزاي عاوزة تاكلي من الشارع! فضة إيه اللي عاوزة تلبسيها إنتي تلبسي ألماس. كلية إعلام! لازم تدخلي كلية اقتصاد وعلوم سياسية عشان تكوني فاهمة في شغل باباكي. فساتين بالكوم بس مبتتلبسش، أدراج من الجزم بس متجربتش. عمري محبيت وخطوبتي بالعافية. إزاي متخطبش لواحد غني ابن أكبر رجل أعمال في القاهرة؟ إزاي تمنعي باباكي إنه يوافق على خطوبتك. إزاي أصلاً عاوزة ترفضي عريس زي ده! إزاي تعيشي في مستوى أقل منك. إزاي وإزاي وإزاي وأنا في النص بتفرم بسبب المستوى اللي عايشة فيه. أنا تعبت.
إنتي مخطوبة؟
إنت عاقل! سايب كل الكلام وماسك في دي.
طب متعيطيش خلاص بقى.
بالله لأعيط.
يا بنتي خلاص الأكل هيبرد.
جايب أكل إيه بسرعة؟
كريبات.
طب روح هات الأكل أشوفه بيقول إيه.
أكلنا وكل شوية كان بيبصلي ويسكت.
عاوز تقول حاجة؟
هو باباكي لما يلاقيكي هيفتكر إني أنا اللي خاطفك.
أيوه أكيد.
هيسجني وكده؟
لأ بابا قلبه طيب.
طب الحمد لل...
هيعدمك يا محمود. إحنا بنهزر.
منك لله.
ضحكت.
متخافش. هقوله لو اتقفشنا.
مش خايف.
محمود تتجوزني؟
رواية شبيهتي الفصل الخامس 5 - بقلم مريم سمير
محمود تتجوزني؟
نعم!
تتجوزني!
دا الي هو ازاي يعني!
لو حد لقاني اكيد هيفتكر انك انت الي خاطفني، وحفاظا عليك هنتجوز عرفي على ورق والورقتين هيكونوا معاك عشان تضمن انك تفضل في أمان، مفيش حد بيخطف مراته.
انتي مجنونه!
انا عاوزه أحميك.
متخافيش اهم حاجه انك كويسه.
اهم حاجه انك متضرش بسببي، ارجوك وافق.
انتي متأكده؟ ممكن تندمي على قرار زيي دا، باباكي لو عرف مش هيحصل كويس.
بتهيقلي جه الوقت الي افكر مره واحده بس بعقلي انا، ومحدش يوجهني ويقولي اعملي ودا ومتعمليش دا.
وخطيبك!
عمريي محبيته.
طب وانا! قصدي يعني مهو اكيد مش هتحبيني زيه.
انت مش زيه، والمهم دلوقت انك ميجرالكش حاجه بعد كده، واني احلل قعدتي هنا.
ممكن العرفي بعد كده يبقى شرعي؟
يعني ايي!
يعني لو انا كنت متقدملك شرعي كنت وافقتي؟
عندك ورقتين؟
ريم.
وقلمين.
ريم!!
قلم واحد هنكتب بقلم واحد.
يبنتي!!
نعم.
اجري هاتي الورقتين.
ضحكت ودخلت الاوضه، هو فعلا لو كان اتقدملي رسمي كنت وافقت؟ بتهيقلي ان قلبي بدأ.
هنكتب اي بقي!
بالله متجوزت عرفي للأسف قبل كده، مش دي فكرتك؟
نكتب ريم ومحمود متجوزين عرفي؟
احيه يريم احيه والله.
الاه امال اكتب اي.
اكتبي ماما حلوه.
محمود!!
ريم!!
ضحكنا احنا الاتنين لما زعقنا في وش بعض ورجعت بصيت للورقه تاني.
هتفضل الورقه فاضيه يعني.
اكتبي عندك.
ايوه لعلع بقى وسمعني.
ألعلع! بنت وزير! انتي بتشتغليني صح؟
يعم قول بالله عليك.
اكتبي في نص الورقه.
ها.
بسم الله الرحمن الرحيم.
اقسم بالله؟
اهو نبدأها ايمان.
نكتب اي بعدها؟
اكتبي محمود انسان بسيط، بيشتغل في شركه، شقلبت حياته بنت جميله بشكل! خليته يزعق ويتعصب ويضحك ويقولها على سره، بنت طيبه وتستاهل انها تعيش زي مهي عاوزه، وانه مش هيزعلها تاني عشان شكلها وهي بتعيط بيبقى حزين اوي، ومحمود هيفضل يفرحها عشان يشوف ضحكتها.
كنت ببصله وانا مبتسمه، قد اي كلامه جميل وقد اي انا هقع فيه دلوقت لو فضل باصصلي كده!
انا رأيي اكتب ريم ومحمود متجوزين عرفي.
اكتبي عقد زواج في نص الصفحه والزوج اسمه كذه والزوجه اسمها كده والتوقيع في آخر الورقه بتهيقلي بس كده.
دا الجواز طلع سهل اهو امال بنصعبها على نفسنا لي؟ بتعرف تمضي ولا تبصم.
يخربيت ام التعليم المجاني يشيخه، ببصم طبعاً.
ضحكت.
خد امضي.
مضيت وحطيت الورقتين قدامه.
اتفضل يفضلوا معاك على طول.
يفضلوا مع
ا
كي انتي.
انت واثق فيا!
واثق فيكي.
ابتسمت وهو قام قلع الجاكت بتاع البدله.
انت هتعمل اي؟
دلوقت احنا متجوزين صح!
محمود!!
داخل اغير وربنا.
دخل وانا ضحكت وبصيت على الورقتين ودخلت حطيتهم في فستاني الي كنت جايه بيه.
عند مدحت.
هربت! هربت يروح امك! دا انا منبه عليك تخلي بالك منها.
ضربتني بالحديده يمعلم، زاولتني.
بقى عيله زي دي تزاولك! امشي من قدامي بدل مقتلك.
امرك يكبير امرك.
استنى عندك، خد الرجاله واقلب عليها المنطقه، لو مرجعتيش بيها يبقى مترجعيش احسن.
بلع ريقه.
حاضر، حاضر.
عند مريم.
صحيت الصبح على رنه فوني من رقم غريب.
عملتي اي؟
انت ازاي بتكلمني لو اتكشفنا دلوقت يعن؟
البت هربت يعني مش بعيد تكون في طريقها لعندك دلوقت.
اييي! هربت ازاي انتوا اغبيه!
اتصرفي في اي فلوس عندك وتعالي.
قفل السكه وانا مكنتش عارفه اعمل ايي، نزلت متسحبه على الاوضه الي فيها الخزنه وفتحت بالمفتاح الي كان معايا وحطيت الفلوس في الشنطه.
فتحت باب الفله بالراحه لقيت احمد قدامي.
على فين يريم! واي الشنطه ديي؟
رواية شبيهتي الفصل السادس 6 - بقلم مريم سمير
_على فين يريم! وايي الشنطه ديي؟
ها، مفيش، انا لازم امشي.
_تمشي على فين؟ مش هينفع.
=هو اي اليي مش هينفع؟
_عاوزه تروحي فين؟ واجي معاكي.
=انا هروح انت تفضل، انت عارف اني هعرف احمي نفسي كويس.
_باباكي لو عرف هتبقى رد فعله مش لطيفه، بصي هي مش هتبقى لطيفه نهائي.
=يعني انت عاوز تيجي معايا لمجرد انك بتنفذ أوامر بابا! بس؟
_اه اكيد، لازم احميكي لغايه لما باباكي يرجع واه وتتجوزيي بعدها.
=مش هتجوز تمم، ممكن بقى تعديني!
_ايي في الشنطه الي معاكي ديي وعلى فين؟
=انت زودها اوي يا احمد مش من حقك تسأل كل الاسئله ديي.
_من حقي، قصدي يعني انتي مسئوليتي افهمي.
شد مني الشنطه فجأه.
=احمد انت بتعمل اي!!
فتحها ورجع بصلي.
_كل الفلوس ديي وخداها لي!
=دي حاجه ترجعلي انا حره.
_في اي يريم مالك انتي كويسه؟
=انا عاوزه امشي.
*متمشهاش يا احمد، دي مش ريم.
شهقت وبصيت ورايا لقيت الداده.
_اي الي بتقوليه دا يداده، ازاي دي مش ريم!
*انا سمعتها وهي بتكلم واحد وقالها تجيب فلوس وانها عصابه وخاطفين ريم وريم هربت، لكن دي مش ريم انا كنت شاكه من الاول.
كنت باصه ومبرقه ومش عارفه اتكلم.
_الكلام دا صح؟
=..
زعق.
_متنطقي الكلام دا صح؟
=ايوه، ايوه صح.
طلع المسدس من جيبه ووجهه ناحيه جبهتي.
_ريم هانم فين دلوقت؟
=معرفش، معرفش والله.
_هتنطقي ولا..
=ولا اي هتحبسني يعني؟
_دا الأكيد لمصير واحده نصابه.
=انا مش نصابه، انا مخترتش ابقى كده، مخترتش ابقى من غير اب ولا ام، مخترتش ابقى بنت شوارع ويلاقيني راجل ويشغلني معاه، انت مش مكاني محستش بالبرد وهي بيهري جسمك في الشتا، مضربتش واتهانت وجسمك كله بقى كدمات وجروح، منمتش معيط كل يوم، انا مكنتش عارفه حتى احلم، منمتش الف ليله وانت جعان ومش عارف تنطق، مضربتش ميت قلم لما كنت بترفض اي عمليه، مكتمتش جواك ميت وجع، انا بعمل كل حاجه غصب عني، اكيد لو في أيدي الاختيار كنت اخترت يبقالي ام وأب وفي عيله طبيعيه، انا مش نصابه يا احمد والله مش نصابه.
نزل المسدس من قدامي.
_انتي هتفضلي هنا لغايه ما ريم هانم تظهر، هي اكيد راجعه بعد مهربت، اول متظهر هنروح لمكان عصابتك وتاخدوا كلكم جزاءكم.
سابني ومشي، كان وشي كله عياط.
طلعت الاوضه وانا بفكر في كلامه.
يعني اهم حاجه عنده ان ريم ترجع؟ انا كنت فاكره انه بيحب.. انا غبيه، غبيه جامد يحب واحده زيي ازايي.
نمت وصحيت على حد ماسك ايدي.
_في اييي!!
=وحشتيني.
_انت دخلت الاوضه من غير متخبط ازايي؟
=مهو انتي هتبقي مراتي في الاخر.
_لما ابقى بقى.
=بس تعرفي انتي حلوه اويي وانتي صاحيه من النوم كدهه.
_نزل ايدك يحسام بدل مخليك متعرفش ترفعها تاني.
=انتي لسه زعلانه مني.
قومت من مكاني.
_لا بس مش بحب الأسلوب دا.
قرب مني.
=امال بتحبي اي.
_حسام!!
=بقى انا هصحي على وشك دا كل يوم! هانت يريم وتبقى ملكي.
_انا مش ملك حد.
كان لسه بيقرب لغايه موصلت للحيطه.
_انت ازايي..
بصيت الناحيه التانيه لقيت احمد واقف وضاغط على ايده، ثواني هو متعصب ليي؟
_احمم، انت هتفضل باصصلي كده؟
=انتي حلوه كده ازاي بجد!
*اقولك انا!!
ابتسمت شويه وبعدين بعدت عنهم هما الاتنين ووقفت قدامهم.
_ايدا في اي!
=انت ازاي تدخل كده؟
*والدها لو عرف بتصرفك دا مش بعيد يخلعلك راسك يركبها لمبه.
=لا انت زودها اوي.
مسكه من الباقه.
*انا بردو الي زودتها! بقولك اي مشوفش وشك هنا الا لما الوزير يرجع يلا مع السلامه.
_متصلوا على النبي يشباب في اي.
بصولي هما الاتنين بغضب ف ابتسمت ابتسامه ساذجه.
احمد سابه وحسام عدل هدومه.
=انا بقى هوريك انا هعمل ايي.
حسام مشي وهو متنرفز واحمد بصلي بغضب وبعدين غمض عيونه وبدأ ياخد نفس ببطئ.
_الكائن دا مشفوش عندك تاني تمم؟
=فوق يحضرت الظابط انا مريم مش ريم.
_كان مقربلك جامد.
=نعم!!
_كان مقرب جامد وانتي واقفه زي الصنم.
=قولتلك انا مريم مش..
_سواء مريم او غيرها مشفوش عندك تاني واظن كلامي واضح.
سابني وخرج وانا فضلت مبلمه هو في ايي!
*عند ريم.
_صباح الخير يحبيبتي.
اتنفضت لما لقيته قاعد جمبي.
=هو في اي!!
_انتي مش فاكرهه اي الي حصل امبارح؟
=فاكره اني نمت بعد مخلصنا كلام وجواز عرفي وان الورقتين معايا و..
حط ايده على وشي.
_يعني فاكرهه اننا متجوزين صح؟
=في اي يمحمود!
فتح قميصه.
_فيه دا يمريم.
=اي دا؟
_الروج دا بتاع مين؟
=محمود انا مجتش بروج اصلا!
_ايدا بوظتي المقلب لمجرد انك معندكيش روج!
=ثواني بس هو الروج دا بتاع مين اصلا!
_دا بتاع.. لا ثواني مش هقولك.
=مش بهزر، بتاع مين؟
_ايدا في اييي، بتاع اختي وربنا، لما بتيجي تقعد هنا وساعات بتبات وكده.
ضربته على صدره.
=طب صباح الخير يا ابو مقلب بايخ، اه وشاروخان كان مقنع عنك والله، واه تاني انا كنت نايمه مش سكرانه عشان مكنش فاكرهه امبارح حصل اي مثلا، انا قاعده مع عبقرينو ولا اييي!
_الله يكرمك.
=!!!
_احنا نفطر بقي.
=القرار دا نابع من مخك، علي يقين وانت بتقوله يعني؟
_ان شاء الله، يرب سترك يرب.
=ها هناكل اييي؟
_انا جايب حاجات جوا، بتعرفي تحطي الحاجه في الطبق ولا الحوار دا صعب وكده؟
بصتله بطرف عيني.
=خلاص والله بهزر.
دخلت المطبخ وانا واثقه ورافعه وشي.
ايوه يجماعه انا هعمل فطار و..
=خلصتييي؟
الطبق وقع من ايدي ف بصينا على الأرض احنا الاتنين ورجعنا بصينا لبعض ف ابتسمت ابتسامه ساذجه.
_حد يخض حد كده؟ منك لله.
=انا كنت بسأل بس وربنا.
_متسألش تاني بتوتر.
=من الاسئله؟
_من الاطباق، لو اتعورت تاني هعيط المرادي، المره الي فاتت كانت صعبه.
=الف سلامه، خلصتي؟
_تاني!!
خلصنا احنا الاتنين وهو أصر يساعدني مش انا الي ضغطت عليه، اوعو تفتكروا اني قادره اوعوا والله ازعل.
_الاكل حلو؟
=انتي الي عملاه ولا اييي دي جبن!!
مسكت السكينه الي كانت جنبي ووجهتها نحيه رقبته.
_بتقول حاجه؟
=اي الحلاوه دي اي الطعامه اي اي اي.
ضحكت.
_ايوه كده اتظبط.
=اتظبط والله اهو هو العمر واحد.
_انا هرجع امتي؟
بصلي بحزن.
=هو انتي عاوزه ترجعي؟
_بابا اه كنت بشوفه مره في اليوم اه بس وحشني.
=لو عاوزه ترجعي هرجعك النهاردهه.
_عندي حل احسن.
=الي هو؟
_تسأل بابا فين دلوقت مش ممكن يكون في سفريه من بتوعه وارجع على فشوش.
=فشوش!! احيه يريم والله شكلك بتشتغليني ولا انتي بنت وزير ولا نيله.
مسكت السكينه تاني.
_محمود!!
=يا أرق انسانه.
=ايوه كده اتظبط.
_ادخل اغير؟
=متدخل.
قرب مني.
_متيجي نشوف الدولاب بيقول اي.
قربت السكينه منه.
=قتل النفس حرام اوي يعني؟
_انا اتاخرت ولازم اغير حالا.
دخل وأنا ضحكت وكملت اكل.
خرج وكان لابس بدله حلوه جامد ولا هو الي محلي البدله ولا حكايتك اي يبني بقى!!
_ممكن مروحش الشغل النهارده مقابل انك تفضلي بصالي كده والله.
هزيت وشي يمين وشمال ولفيت الناحيه التانيه.
_شكلك احمم كويس.
=الله يباركلك، انا خارج عاوزه حاجه وانا راجع؟
_متنساش تسأل لو بابا هنا ولا برا.
=اتمنى يبقى برا عشان مترجعيش.
_يعني اي؟
=حسبي الله ونعم الوكيل انا ماشي.
مشي وانا ابتسمت.
انا قلبي فعلا بدأ، ولأول مره وبمزاجي أقع في حد والحد دا كان هو.
نضفت الأوض ودخلت المطبخ.
كنت عاوزه اعمله اي حاجه عشان يرجع يلاقي اكل.
ثواني مش انا مراته؟ حتى لو على ورق بس انا مراته دا كده هياكل وشي لو معملتش اكل انا.
عملت مكرونه اسباجتي.
هي اه كانت نيه شويه، الصالصا باينه في الطعم اوي، بس تمشي تمشي.
سمعت فتحه الباب لقيته محمود ف ابتسمت بس كان معاه واحد تاني!
_مين دا يمحمود؟
رواية شبيهتي الفصل السابع 7 - بقلم مريم سمير
مين دا يا محمود؟
دا الظابط اللي المفروض يحميكي.
نعم!!!
روحت سألت البواب وهو سألني، بسأل ليه؟ شوفتك هناك، كنت فاكر إنك مشيتي وغفلتيني والله.
ضحكت.
قولتلك أنا هنا وهناك.
انتي بتضحكي!! انتي لازم تيجي معايا دلوقتي.
لا مش جاية، أنا هفضل هنا.
باباكي على وصول، خلص شغله وجايي، لازم لما يجي يلاقي ريم مش نسختها.
كان مسافر؟
أيوه وخلص قبل ميعاده.
أنا في أمان هنا، صدقني.
إنك عارفة إن ليكي شبيهة في البيت، وإنك لما تهربي مترجعيش، كل دي حاجات مش طبيعية، إزاي تعملي كده!
عشان دي أول مرة أعمل فيها حاجة بإرادتي، الأسبوع ده جربت فيه حاجات كتير عمري ما عشتها، مش عاوزة أرجع للسجن ده تاني.
لازم ترجعي، لازم عشان نقبض على العصابة اللي خطفتك بعدها.
أنا مش هاجي، ومش همشي من هنا.
لازم تمشي يا ريم.
محمود!!! انت عاوزني أمشي؟
لازم تمشي.
هستناكي تحت، حاولي متتأخريش.
سابنا ونزل، وبصتله، فبص الناحية التانية.
محمود! انت أكيد بتهزر.
ده الأحسن ليكي.
انت عارف إني مش عاوزة أمشي، انت حتى مقلتش أفضلِ!
سكتنا احنا الاتنين، والظابط طلع تاني.
جاهزة؟
هي هتفضل هنا لحد ما تقبضوا على العصابة، ده الأحسن ليها.
بس...
أنا عارف إنك لازم تحميها، بس هي مسؤوليتي الأولى، فمتخافش.
خلي بالك منها.
بصلي وبعدين بص له.
طبعًا، أكيد.
مشي، وأنا بصتله وأنا مبتسمة وقعدت على الكنبة.
أنا متشكره أوي يا محمود، أنا مبسوطة أوي، أنا...
أنا بحبك.
إييي؟
بحبك يا ريم، هو آه أسبوع بس، وقعت. ساعات بنقابل ناس تحس إنها قريبة من القلب، ملامحها تتحب، طيبتها تجبر إنك تقع لشوشتك، انتي منهم، وأنا حبيتك وغلطت.
غلطت!!
مكنش ينفع، ده غلط.
كنت ببصاله وساكتة ومتنحة، أول مرة أحس إن حد بيحبني بجد، لا بيحب فلوس بابا ولا نفوذه، بيحب ريم عشان ريم نفسها، كنت حاسة إن كلامه مفهوش أي مجاملات من اللي دايماً بسمعها.
دخل الأوضة وأنا ابتسمت، يحليله والله! تعالي قولي بحبك تاني معلش عشان مكنتش سامعة من الدوشة!!
خرج من الأوضة ووقف قدامي.
على فكرة بقى أنا لا بحبك ولا نيلة.
طبعًا طبعًا.
ومش عاوزك تفضلي هنا، ولما تمشي هيبقى عادي أصلاً.
أيوه فعلاً.
وهرتاح من تكسيرك للأطباق كل شوية.
هو عشان كسرت خمس أطباق تقول كده؟ يا شيخ حسبي الله ونعم الوكيل، ربنا ينتقم منك.
ضحك.
تاكلي؟
أنا معتش بعمل حاجة إلا الأكل، أنا زدت عنك أويي على فكرة.
بس لسه زي القمر.
ها، وريني كده الأكل بيقول إيه.
عند مريم.
وحشتيني أوي يا بنتي.
حضني وأنا كنت واقفة مبلمة وساكتة. أحمد جه وأدى التحية.
تمام يا فندم.
عفارم عليك يا أحمد، وصيت على ترقيتك.
شكرًا يا فندم، بس فيه مشكلة، مشكلة بسيطة يعني.
إيه هي!!
دي مش بنتك ريم.
هنهزر بقى ولا إيه؟ اضحكي يا ريم يلا.
رديت بتلقائية وابتسامة ساذجة على وشي.
لا هو بيتكلم صح، أنا مش ريم.
أحمد حكاله اللي حصل، وفجأة طلع من جيبه مسدس ووجهه ناحية جبهتي.
بنتي فين؟
بالله ما أعرف.
أحمد نزل المسدس من إيده.
بنتك كويسة وفي أمان يا فندم، لازم نقبض على العصابة النهارده، مريم هتاخد شنطة فيها فلوس وتروحلهم ونقبض عليهم متلبسين.
ثواني!! أنا ممكن أموت ساعتها، ولا هي مش فارقة معاكم غير ريم هانم ترجع!! مهو أكيد مش مهمة.
بصلي بحزن، فرديت بسرعة.
تمام أنا موافقة.
دخل وجاب شنطة حط فيها فلوس واتصل بقوات تيجي، وفي خلال نص ساعة جت.
هاجي معاكم.
معانا فين يا حاج؟
هاجي معاكم.
الاه!!
خطر عليك يا فندم.
لازم بنتي ترجع والنهاردة.
طب اتفضل.
طلعت لقيت قوات كتير برا، والله يا جماعة كبرتوا الموضوع.
ركبنا أنا وأحمد والوزير في عربية والعربيات ورانا، ووقفنا في حتة قريبة من المكان، ونزلت وخدت شنطة الفلوس.
ثواني.
أحمد نزل ووقف قدامي.
خلي بالك من نفسك.
مش فارقة.
خلصتي؟ خلي بالك من نفسك بقى.
خلصتي؟ خلي بالك من نفسك بقى.
إيدا متفقناش على كلمة عشان نطب عليكم.
نطب!! تمام هقول إيه؟
ممكن تقولي بحبك يا أحمد بصوت عالي وهنقتحم على طول.
نعم!!
كنت مبلمة وهو زقني براحة إني أتحرك.
روحت وخبطت على الباب وقولت كلمة السر والباب اتفتح.
نورتي بيتك.
الكبير وصل؟
نايم جوه.
تمام، عد الفلوس.
طلعتي مش سهلة وجبتي كل المبلغ ده!!
عيب عليك، دا أنا أعجبك. خد بالك.
عجباني من زمان والله.
احممم، عد الفلوس.
قعدت وفضلت باصة حواليا.
مالك، في حاجة؟
فجأة الباب اتكسر والقوات دخلت مع أحمد وكانوا محاصرين المكان كله، مدحت شد إيدي ووقفني قدامه ووجه المسدس على دماغي.
اللي هيقرب هقتلها، نزلوا السلاح.
طب حلفهم بحاجة أغلى من ديي طيب!
نزلوا السلاح.
بصيت لأحمد باستغراب.
وانت كمان نزل مسدسك.
نزل بجسمه على الأرض وفجأة ضرب طلقة من مسدسه جت في مدحت ووقع على الأرض.
شهقت من الحسرة وفضلت واقفة مكاني. اتقبض على الباقي وركبوا في العربيات.
كان ممكن يقتلني وميهمكش.
أنا واخد تمارين في الرماية، مش ظابط أي كلام أنا.
كان ممكن يطلق النار عليا!
...
ركبت في العربية اللي ورا وأحمد كان بيسوق والوزير جنبه.
يلا على المكان اللي فيه ريم.
أمرك يا فندم.
وقفنا قدام بيت وطلعنا إحنا التلاتة، أحمد خبط وشاب فتح وكانت ريم واقفة في الصالة، باباها راح وحضنها وهي كانت واقفة متنحة. مالها ديي!!
كنت خايف يجرالك حاجة.
متقلقش يا بابا أنا كويسة، بابا دا محمود و...
طلع مسدسه ووجهه ناحيته.
كان خاطفك هو كمان؟
أحيه دا هو اللي ساعدني، وبعدين.. مفيش حد بيخطف مراته.
نعم!!!
أنا ومحمود متجوزين عرفي والورقتين معاه.
كان لسه ماسك المسدس وموجهه عليه.
طلقها.
انت اللي تقرر أخطب لمين ودلوقتي تقرر تطلقني منه! كده كتير، كتير أوي يا بابا.
انتي مخطوبة.
أنا مش حباه ولا طايقاه حتى.
بابا شد إيدي ونزلنا وركبني العربية، كنت بعيط وببص لورا، مش عاوزة أمشي من المكان ده.
وصلنا الفيلا وبصيت لمريم.
باتي معايا النهاردة، الدنيا ضلمت.
هزت راسها بالموافقة ودخلنا وبابا طلع على طول، طلعت أوضتي وغيرت هدومي ونمنا، محدش فينا اتكلم مع إن جوانا كلام كتير أوي.
يصحينا على صوت الدادة.
في إيه يا دادة!!
قوموا بسرعة فيه مفاجأة تحت.
بصينا لبعض ونزلنا بسرعة.
ابتسمت.
محمود!!!
أيوه أنا آه.
الورد ده ليا؟
لا طالع على المقابر بعد ما أخرج من هنا.
ضربته على صدره.
بطل رخامة.
منتي اللي سألتيني في الجون بردو.
إيه اللي جابك؟
المطبخ مولعش امبارح، قولت والله ما حصل، لازم أجيبك تعملي الحادثة بتاعت كل يوم.
يسلام!!
جاي أتجوزك رسمي.
هنهروب طب يلا؟
خدي هنا منك لله.
ضحكت.
مش هنهروب؟
لا هتجوزك عادي من غير فرهدة.
طب يلا.
انتي واقعة أوي لي كده؟
أنا!! ولا بفكر فيك أصلاً.
كدابة.
والله آه.
ايدا في إيه.
ضحكت.
منا بحبك والله.
كنت عارف، المأذون اتأخر لي يجدعان مش مواعيد دي والله!
...
شكلي سخيف بالورد صح؟
ابتسمت.
لا شكلك لطيف.
تتجوزيني؟
إيي؟
تتجوزيني؟
إزاي يعني؟
اتنين شهود وبطاقتك وبطاقتي و..
لا مش قصدي، قصدي ليه؟
عشان بحبك، هو إيه.
ايدا في إيه.
الصراحة مش هلاقي واحدة بتعرف تضرب وتحمي نفسها زيك.
لا في دي عندك حق.
ومش هلاقي حد طيب وجدع زيك، أنا عمري ما هنسى اللي عملتيه ساعة تعب أمي، آه حياتك مهمة جداً وفارقة أوي معايا يا روشة انتي!
ضحكت.
سيبني أفكر.
كان نفسي أقولك ماشي فكري وخدِ وقتك، بس محمود اتصل بالمأذون والله يعسل، اتجوزيني وأنا وانتي هنقعد نفكر جامد أويي.
خلاص ماشي موافقة.
لي بقى؟ حاسس إن الكلمة جاية والله.
عشان بحبك؟ هو آه والله 💙