فيروز نزل
تمام: هاتِ كوبايتي، روحي ادي لعماتك ولعيالهم، ولو حد عايز حاجة، طلعي اعمليله.
فيروز: حااااضر. ربنا ياخدك يا أسماء.
أسماء: أنا مالي؟
فيروز: اسكتي بقى. كل ده بسببك. أنا هروح أودي الشاي وجاية، متتحركيش من هنا.
أسماء: طاايب.
فيروز: خالد... الشاي.
راضي: ادي لولاد عمتك، على ما يخلصوا.
فيروز: حااضر. عمر تشرب شاي؟
عمر: هاتِ.
فيروز: وأخيراً.
*ممكن كوبايتين شاي.
فيروز بتبص وراها، لقت نفس الولد اللي طلب منها الطبقين.
فيروز: نعم.
*عايزين كوبايتين شاي بعد إذنك.
فيروز: قد إيه سكر؟
*زيادة يا سكر، زيادة إنت.
فيروز طلعت شقتها، عملت الشاي، وحطت نص برطمان السكر في الكوبايتين ونزلت.
فيروز: اتفضلوا.
*ده مسكر أوي.
فيروز وهي ماشية: أصلي مقلباه بصباعي.
الولد تف الشاي كله في الأرض.
أسماء: مين ده؟
فيروز: ده واحد متخلف.
(بصتله لقيته بيشرب الشاي عادي)
فيروز: يخربيتك!
أسماء: إيه؟
فيروز: ده أنا حطيت نص برطمان السكر في الكوباية، بيشربه إزاي ده؟
أسماء: أنا مش فاهمة حاجة.
فيروز: ده الواد اللي قولتلك عليه بتاع الرز بلبن.
أسماء: اممم. طب إحنا هنمشي امتى؟
فيروز: خلاص، هما هيخلصوا العجل ده ونمشي.
أسماء: في مسدج جاتلك.
فيروز بتقرأها: "شكلك حلو أوي بالإسدال الجديد، والقديم تحفة جدًا بردو."
فيروز: والله ما عارفة إيه حكاية الأرقام دي، كل شوية رسالة من رقم شكل. ها؟
أسماء: في إيه؟
فيروز: سيف هناك أهو.
أسماء: فين؟
فيروز: يا بت هناك أهو.
أسماء: مش حلو يا فيروز.
فيروز: مش ده يا حولة، اللي جنبه.
أسماء: اللهم صلي على النبي.
فيروز: قمر صح؟
أسماء: بصراحة أه.
فيروز: يا لهوي لو اللي في دماغي صح.
أسماء: اللي هو إيه بقى؟
فيروز: تعالي نطلع فوق عشان أغير هدومي، وهقولك إيه اللي في دماغي.
في شقة فيروز
فيروز: إيه رأيك، حلو الفستان ده؟
أسماء: جامد يسطا.
فيروز: والطرحة؟
أسماء: حلوة. قولي بقى إيه اللي في دماغك.
فيروز: هو ممكن يكون سيف هو اللي بيبعت الرسايل دي؟
أسماء: سيف!
فيروز: آه؟
أسماء: متتوقعش.
فيروز: ليه؟
أسماء: مش عارفة، بس حاسة إن مش هو.
فيروز: طيب يلا يا قطاعة الأرزاق، خلينا ننزل عشان منتأخرش. خلينا نلاقي ميكروباص.
أسماء: يلا.
في الشارع
فيروز بيجيلها رسالة "رايحة فين".
فيروز: لا إله إلا الله. لا ده حد مراقبني بقى.
"أيوه مراقبك، رايحة فين."
أسماء: يا ماما، عفريت ده ولا إيه؟
فيروز: معرفش إيه ده.
"طب قولي رايحة فين."
فيروز قربت من ودن أسماء: أوعي تنطقي وتقولي إحنا رايحين فين، تمام؟
أسماء: طيب، يلا نمشي.
ركبوا الميكروباص، ومجالهاش رسايل تاني. راحت قلعة صلاح الدين، كان يوم جميل جدًا بالنسبالهم.
لما رجعوا
أسماء: يلا بقى يا فيروز، أنا هروح. لما تروحي اتصلي بيا.
فيروز: طيب يا قلبي، يلا سلام.
أسماء: باي.
فيروز: نفتح بقى الداتا ونشوف إيه اللي حصل.
"وبعدين مش هتردي."
فيروز: لا طبعًا مش هرد.
"فيروز متستهبليش وقولي إنتي رايحة فين."
فيروز: وه وه، استهبل.
"فيروز مبهزرش، إنتي رايحة فين ولوحدك كمان."
فيروز: مكنتش لوحدي على فكرة، ده إنت أحول.
"طب هترجعي امتى طيب؟"
فيروز: وانت ماااالك.
"فيروز يرضيكي يعني أفضل قلقان عليكي؟"
فيروز: قلقان على مين يسطا؟ لا إله إلا الله.
"ممكن توطي صوتك ده. على فكرة صوت المرأة عورة."
فيروز: نهاااار اسووود! هو أنا كان صوتي عالي؟
"على فكرة ضحكتك حلوة، بس ياريت تبطليها في الشارع."
فيروز: يا عم أنا ضحكت ولا اتكلمت، ده أنا غلبانة. أي ده، رسايله خلصت. يلا بقى بلوك زي أصحابك 🙂.
فيروز كانت معدية من ناحية الشارع، لقت نفس الولد جه مشي وراها وهو بيكلم صاحبه (سيف).
*صحيح يا سيف، القلعة كانت حلوة.
سيف: كانت جامدة يسطا. ما تيجي يا يوسف نروحها تاني.
يوسف: لا يسطا، كده كفاية. يلا نطلع عشان تعبان.
سيف: سلام.
يوسف: سلام.
فيروز في دماغها: أيوااااه، اسمه يوسف.
فيروز: مامااا... سلام عليكم.
مامتها: أهلاً. كل ده؟
فيروز: خلاص بقى يا ماما، ده إحنا الظهر، يعني متأخرتش كتير.
مامتها: طيب، ادخلي سلمي على أبوكي ونامي، إنتي منمتيش من امبارح.
فيروز: طيب، هو فين الحاج؟
بباها مسكها من قفاها: تعالي هنا.
فيروز: اقفش.
بباها: كنتِ فين؟
فيروز: يا حج، الطريق كان زحمة والله.
بباها: اممم. كلتي؟
فيروز: أحلى أكلة.
بباها: طب يلا اتكلي على الله من هنا، خليني أكلم أمك.
فيروز: أنا كده كده هروح أنام. سلام عليكم.
"حمد الله على السلامة."
فيروز: بابا، فيه أكونتات كتير عمالة تبعتلي مسدجات غريبة.
مامتها: أنا زهقت من البتاع اللي في إيدك ده. اقفليها، الأكونت ده يا راضي.
فيروز: يا ماما، أنا مالي، هو أنا اللي بقولهم والنبي والنبي ابعتولي، هما عيال قليلة الأدب وأنا بعملهم بلوك وخلاص.
راضي: أهم حاجة مترديش عليهم، فاهمة؟
فيروز: حاضر.
فيروز واقفة في البلكونة.
فيروز: أيوه يا أسماء. بس أنا بقى شاكة إنه هو.
أسماء: اشمعنى يعني؟
فيروز: قلبي حاسس.
أسماء: أنا قلبييي دليليييي قالى هتحبيييي.
فيروز: أسماااا، مش بهزر.
أسماء: طيب يا فيروز، روحي بقى اتخمدي وبطلي أم أفكارك دي.
مامة فيروز دخلت الأوضة: يا بنتي، إنتي مش قولتي هتنامي؟
فيروز: هنام أهو، كنت بكلم خطيبي بطمنه عليا. عارفة لو مكنتش طمنته عليا، كان خصمني أسبوع.
مامتها: طب سلميلي على خطيبك ونامي بقى.
فيروز: طيب.
صحيح يا أسماء، سيف عنده فرح وأنا معزومة على نفس الفرح.
أسماء: لا بجد؟ وعرفتي إزاي إنه هييجي؟
فيروز: هييجي يا أسماء، الفرح عندهم أصلًا.
أسماء: طب هتلبسي إيه؟
فيروز: هلبس فستان نبيتي.
أسماء: حلو اللون.
فيروز: الحقِ مين اللي دخل البلكونة؟
أسماء: متقوليش هو.
فيروز: امم. أنا هدخل بقى وهقفل البلكونة.
أسماء: يا كذابة، ده إنتي هتموتي وتفضلي واقفة.
فيروز: حصل يسطا والله، بس اهو اديني دخلت. المهم، لما أجيب الفستان هبعتلك صورته.
أسماء: أشطا.
فيروز: أنا هنام عشان تعبانة. يلا سلام.
أسماء: سلام.
"إنتي جاية الفرح مش كده؟"
فيروز: نهار أسود ومنيل! إيه يا عم، في إيه؟
"فيروز ردي، متخلينيش زعلان منك. طب صالحيني."
فيروز: أصالح؟ أصالح مين العبيط ده؟ هو أنا أعرفه أصلًا؟
"بس بصراحة، المكان اللي روحتيه يستاهل تعب المشوار."
فيروز: نهارى! هو كان معايا وأنا مشوفتوش؟
"أيوه يا بنتي، كنت معاكي. بطلي الأسئلة دي بقى."
فيروز: والله عفريت... يا إما هكر، ما هو يا عفريت يا هكر، فأنا اللي عليا أعمل إيه؟ بلوك 🙂.