تحميل رواية «صغيرتي الجميلة» PDF
بقلم مرام محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
_وانا قولت مش نازله ي تقي. _هنزل وانت ملكش دعوه انت مش ابويا ولا ولي أمري يا زين. زين بصلها بهدوء وشاور علي الباب. _الباب قدامك اهو وريني هتنزلي ازاي. بدبدبت علي الارض بتتأفف وراحت المطبخ لأمها. تقي : ي ماما بقي ي ماما هو مالو بيا انا عايزه انزل خليه ينزلني. سماح ام زين : يعني اي هو مالو يبت انتي. تقي بتتأفف : يعني هو ابنك يتحكم فيا لي هو ابن عمي ااه وهو الكبير ماشي لكن يتحكم فيا لي هو مش ابويا. سماح : ناسيه انكو هتتجوزوا ولا اي !!؟ تقي : مستحيل اجوز ابنك اصلآ. مروه امها : خلاص ي تقي باباكي وعمك...
رواية صغيرتي الجميلة الفصل الأول 1 - بقلم مرام محمد
_وانا قولت مش نازله ي تقي.
_هنزل وانت ملكش دعوه انت مش ابويا ولا ولي أمري يا زين.
زين بصلها بهدوء وشاور علي الباب.
_الباب قدامك اهو وريني هتنزلي ازاي.
بدبدبت علي الارض بتتأفف وراحت المطبخ لأمها.
تقي : ي ماما بقي ي ماما هو مالو بيا انا عايزه انزل خليه ينزلني.
سماح ام زين : يعني اي هو مالو يبت انتي.
تقي بتتأفف : يعني هو ابنك يتحكم فيا لي هو ابن عمي ااه وهو الكبير ماشي لكن يتحكم فيا لي هو مش ابويا.
سماح : ناسيه انكو هتتجوزوا ولا اي !!؟
تقي : مستحيل اجوز ابنك اصلآ.
مروه امها : خلاص ي تقي باباكي وعمك مش موجودين وزين هو كبير البيت قالك لا يبقي لأ.
تقي زعقت زي الأطفال : يوووووه بقي.
سمعت صوت زين من برا.
زين : تقيييييي اطلعي اوضتك وبطلي صداع.
تقي بتعلي صوتها : مش طالعه وريني هتعمل ايه.
زين اتعصب وقام ودخل المطبخ.
تقي اول ما شافتو استخببت ورا مامتها.
سماح وهي بتبعد زين : اهدي ي حبيبيي دي عيله.
تقي بعند : انا مش عيله ومش خا خا خايفه اصلا.
زين اتعصب اكتر ووشو احمر من استفزازها لي.
وبعد ام.
مروه ام تقي بتدخل : خلاص ي حبيبيي عشان خاطري انا زعقت لتقي تطلع.
مروه بعدت زين وتقي طلعت علطول علي اوضتها لأنها خافت من ملامحو اللي تجمدت واتعصب اووي كده.
بعد مطلعت اوضتها قعدت علي السرير تعيط لأنها متفقه مع صحبتها يخرجوا.
ساره اختها دخلت عليها.
ساره : مالك بتعيطي لي.
تقي حكتلها اللي حصل.
ساره حضنتها وقعدت تسليها ويهزور مع بعض.
لحد الباب مخبط.
رواية صغيرتي الجميلة الفصل الثاني 2 - بقلم مرام محمد
الباب خبط.
صوت صغنن من برا الباب: افتحي ي تقي.
تقي قامت فتحت الباب.
لقيتها مروان أخو زين الصغير.
مروان: كل دا عشان تفتحي.
تقي رفعت حاجبها.
شدتو من هدومه ونزلت لمستواه.
تقي: أي ي لمض عايز إيه.
مروان: كلمي زين تحت.
تقي بغلب: ماشي يخويا.
تحت.
قبل ما مروان يطلع لتقي.
سماح: مالك يا زين شادد حيلك على البت.
زين قاعد وساكت.
مروه أم تقي قربت منه.
مروه: مالك ي حبيبي.
زين بهدوء: مفيش شوية مشاكل في الشركة. متقلقوش.
سماح بحنية: ي حبيبي الشغل مرة حلو ومرة وحش، بس متقساش على البت كدا. دي ليها شهر ما نزلت.
زين بص لهم بغلب وطلع.
لقى مروان بعته لتقي بعد ما فكر في كلامهم.
باااااك.
تقي لبست الطرحة ونزلت.
تقي وقفت قدام زين.
تقي: مروان قال إنك…
زين قاطعها: هتروحي فين ي تقي.
تقي من غير ما تبصله: هخرج مع صحابي.
زين بص لها: أيوه فين يعني ومين صحابك.
تقي خافت تتعصب ما يوافقش.
بعد تفكير: هننزل نفطر برا وبعدين هنروح ملاهي نلعب ونقعد مع بعض.
زين: مين صحابك ي تقي.
تقي نفخت: مريم وروان ودينا وأخوها.
زين اتعصب بس مسك نفسه: وأخوها دا أي نظامه يروح لي ولا دا زيك.
تقي: رايح معانا عادي.
زين: خلاص أنا كمان أروح معاكم عادي، ولا انتي شايفة إيه ي آنسة.
تقي بتأفف: إنت بتعمل كدا لي يعني هو أي عند وخلاص.
زين قام وهو متعصب وعلى صوته: عند إيه وزفت إيه، رايحة وخارجة معاكم ولد وعايزاني اسكت وأقولك أروح معاكم زي الزفت دا، ما رايح تقولي عند.
تقي لسه هتتكلم: بس…
زين: بلا بس بلا زفت، دا آخر كلام عندي، مفيش مرواح من غيري ي تقي، عاجبك اطلعي البسي، مش عاجبك اخبطي راسك في الحيط.
وسابها ومشي.
مامتها.
وأم زين طلعوا على صوت زين.
تقي بصت لهم بدموع وطلعت من غير ما تتكلم.
عند تقي.
ساره: خلاص ي تقي معلش. البسي انزلي وهو هيروح معاكم عادي، المهم تتبسطي مع صحابك.
وكلمتها وفهمتها، مع إن ساره أختها الصغيرة بس هي عاقلة شويتين.
تقي اقتنعت بكلامها وكملت.
صحابها أكدت عليهم إنها جايه وبدأت تجهز وتحضر نفسها.
لبست ونزلت ملقتش زين.
تقي: فين زين.
سماح: مرجعش. رني عليه عرفيه إنك هتروحي.
تقي: مش هرن، هو بيقول كلام ومش بيعمل…
لسه مخلصتش.
كان زين جه.
سكتت.
مروه: ما تهدى شوية مالك كدا. زين عنده مشاكل في شغله، اهدي شوية.
تقي: وأنا مالي، هو أنا اللي عملتله المشاكل.
مروه: تقييييي اتلمي بدل ما ألمك بجد، قليلة أدب.
زين لبس ونزل من غير ما يتكلم.
طلع وهي طلعت وراه.
ركبوا العربية وهم في الطريق سكووت لحد ما فون زين رن.
رواية صغيرتي الجميلة الفصل الثالث 3 - بقلم مرام محمد
تلفون زين رن.
مش هيعرف يفتح وهو سايق.
شاور لتقي تفتح.
تقي فتحته وفتحت الاسبيكر.
الشخص: زين بيه، كل حاجة تمام. السكرتيرة أقنعت المستثمرين والحمد لله مخسرناش المبلغ كله. هم شالوا نصه واحنا نصه.
زين: تمام ي كريم. بلغ مي إن ليها مكافأة لما أرجع، ومحدش من اللي في الشركة يتوافق ليه على إجازة لحد ما نرجع اللي خسرناه.
كريم: تمام ي فندم، مع السلامة.
بعد المكالمة، تقي حست بالغيرة إنه قال "مي" دي، بس مبينتش.
تقي بفضول: هو أي اللي حصل في الشركة؟
زين سكت شوية ورد عليها وقاصد يضايقها: مفيش، كان عندي مشكلة في شغلي ومي بمهارتها حلتها وتفادينا خسارة كبيرة.
تقي بصتله بغضب وسكتت.
وصلوا المطعم. المفاجأة بقى... اكتشف إن مش بس مريم وروان ودينا ومعتز أخو دينا، لا ده كل واحدة خطيبها جاي معاها.
زين بص لها بغضب ومسك إيديها جامد وقعدوا.
مريم: مقولتش يعني إن في حد معاك.
زين: أنا مش حد، أنا أخوها الكبير وابن عمها.
معتز بغيرة واضحة: ولي أمرها ولا إيه؟
زين ببرود: بالظبط كده.
روان حبت تلطف الجو: ها يا جماعة، يلا نشوف هناكل إيه. المغرب أذن، اشربوا ميه يلا.
تقي مكنتش تعرف إن كل دا جاي ومش قادرة تبص لزين اللي شايفها كذابة وضحكت عليه.
عدى الوقت وطلبوا أكل. وزين مركز مع معتز اللي مشلش عينه من على تقي، بس تقي مش واخده بالها.
زين لمعتز: في حاجة؟
معتز انتبه: أنا ناعم!
زين: أصلك بتبص على حاجة متخصكش.
معتز: متخصنيش! مين اللي قال كدا؟
زين اتعصب وقام: أنا اللي قلت.
معتز: وانت مالك، انت كنت الحارس بتاعها.
زين مسكه من القميص: لو شفتك بتبصلها تاني هقتلك.
معتز بص لها قبل ما يرجع يبص لزين، كان زين ضربوا في عينه.
زين: أنا هعرفك إزاي تبص.
فضلوا يضربوا في بعض، بس زين أقوى طبعاً.
معتز ضرب زين، ففي دم نزل منه.
تقي جريت عليه وزقت معتز.
معتز: انتي بتدافعي عنه ي تقي!
زين قام ضربه تاني: متتطقش اسمها بقولك.
تقي مسكت إيد زين بدموع: يلا نمشي عشان خاطري، الناس اتلمت علينا.
زين وقف ومسكها من إيديها ومشيوا، وأصحابها أخدوا معتز ومشوا.
عند تقي وزين.
تقي كانت بتعيط وساكتة، وزين ساكت بس العصبية باينة عليه.
وقف في نص الطريق في مكان هادي ونزل من العربية وطلع سيجارة يفش خلقه وعصبيته فيها.
تقي بدموع: كفايا ي زين، لي كل دا؟ حصل إيه؟
زين فتح فيها، مسك إيديها: حصل إيه! ما انتي حضرتك عاجبك الموضوع. مش شايفة بيبصلك إزاي ومشلش عينه من عليكي وقاعد يتغزل فيكي وأنا قاعد، ناقص يتجوزك.
تقي: وفيها إيه؟
زين اتجنن: فيها إني محدش يبصلك ولا يكلمك غيري ي تقي، فيها إني محدش يقرب منك غيري، ولا حد هيتجوزك غيري، لأنك بتاعتي أنا، انتتتي فاااااااااهمه!
تقي بتوهان وسكتت: بس انت أخويا ي زين.
زين: أنا مش أخوكي.
تقي: يعني إيه!!!!
زين: يعني بحبك ي تقي.
تقي وزين باصين لبعض، والوقت كأنو وقف، والصمت ملا المكان.
رواية صغيرتي الجميلة الفصل الرابع 4 - بقلم مرام محمد
نزلت عيونها وراحت ركبت العربية من غير كلام.
زين ركب وراها ورجعوا البيت من غير ما حد فيهم ينطق حرف.
أول ما وصلوا، تقي نزلت على طول وطلعت أوضتها.
غيرت هدومها وهي بتفكر في كلام زين. هي مش عارفة هي بتحبه ولا إيه، مش عارفة هي شايفاه إيه.
سارة وهي بتهزها: تقي.
تقي: أها.
سارة: أها إيه؟ حصل إيه؟ مالك؟
تقي: مفيش، سيبني أنام شوية.
سارة غطتها ونزلت.
تقي كانت تعبانة خالص ونامت على طول.
زين نفس الكلام، طلع من غير ما حد يشوفه وغير ونام لأنه له يومين ما نامش.
محدش فيهم اتسحر.
تاني يوم، تقي صحيت من النوم بكسل.
افتكرت كل حاجة حصلت امبارح، وأول ما جت جملة زين وهو بيقولها إنه بيحبها، ضحكت وخبّت وشها في المخدة.
سارة دخلت عليها: مالك ي هبلة إنتِ؟
تقي: هو حرام الواحد ياخد راحته في البيت ده؟
سارة: هو زين تحت؟
تقي: زين في سابع نومة من امبارح، معرفش انتوا الاتنين شربتوا منوم امبارح ولا إيه.
سارة بخبث: لما لاقت تقي ضحكت.. حصل إيه ها ها؟ احكيلي ي تقي.
تقي بجدية مزيفة: محصلش حاجة، أوعي كدا.
وقامت غسلت وشها وصلت ولبست ونزلت.
تقي في نفسها: ياترى صحي؟ طب لو شفته هعمل إيه؟ طب هقول إيه؟
نزلت وقعدت تلعب مع مروان وكل شوية تبص على السلم تشوف زين نزل ولا لسه.
تقي: أخوك منزلش ليه؟ ها ها.
وبتضرب مروان هزار.
مروان بصوت عالي: اصحى لك ي تقي.
تقي حطت إيدها على بقه: اسكت هتفضحنا، اسكت.
بتبص لاقت زين فوق راسها.
تقي:
رجعت تبص على مروان لقتو جري.
زين بص لها: أنا أخوكي وصحيت أهو.
تقي: ها.
زين: غمز لها ومشي.
تقي: هو ازاي قمر كدا وهو لسه صاحي؟ أنا ازاي ما كنتش واخدة بالي؟ يخربيت حلاوتك وعيونك النعسانة ديييي. اللهم إني صائم يارب.
زين طلع الجنينة برا عند مامته وقالها إنه رايح الشغل ومش هيتأخر.
تقي طلعت وراه، لقتو مشي.
نفت بضيق.
تقي لسماح أم زين: هو راح فين؟
سماح: لي الاهتمام ده؟
تقي: قوليلي بس.
سماح: الشركة ي تقي. إلا قوليلي لمعة الحب اللي في عينك دي؟
تقي ضحكت بعدين دارت ضحكتها، واتكلمت بجد: حب حب إيه؟ أنا هروح البس عشان اتأخرت على الكلية.
تقي طلعت وهي بتغني.
لبست وبتلبس الشنطة، لاقت زين رن.
تقي اتوترت بعدين قالت لنفسها: عادي ي تقي، دي زين. ردي.
تقي بهدوء: ألو.
زين: طيب خلي بالك من نفسك، وبعد ما تخلصي رني عليا عشان آجي آخدك.
تقي: منا هاجي أنا وهاجر زي كل يوم.
زين: تقيييي!! خلصي ورني عليا فاهمة؟
تقي: فاااهمة.
وقفل.
تقي بعصبية بتقلدو: خلصي ورني عليا فاااهمة؟ كل شوية تقييييي تقييييي. زعق زعق، متسلط بس قمر. يخربيتك.
نزلت تحت، هاجر كانت مستنياها لأن بيتهم جنب بعض.
هاجر: إيه ي هانم؟ هنروح الكلية العصر ولا إيه؟
تقي شدتها ومشوا.
وهم في الطريق، وتقى بتحكيلها.
قبل ما يدخلوا باب الكلية، عربية وقفت قدامهم ونزل منها معتز.
تقي أخدت هاجر ولسه هيمشوا.
معتز: تقي...
رواية صغيرتي الجميلة الفصل الخامس 5 - بقلم مرام محمد
معتز: تقى استني.
تقى: هاجر روحي انتي وأنا هاجي وراكي.
هاجر: لأ، هستنى معاكي.
تقى: روحي بقى.
تقى لمعتز: إيه اللي بتعملوه دا؟ إحنا في الكلية يا معتز.
معتز: عايزاني أعمل إيه؟ وإنتي دافعتي عنه هو يا تقى؟
تقى: ده الطبيعي إني أدافع عنه.
معتز بحزن: طب وأنا يا تقى؟
تقى: إنت أخو صاحبتي وبسمع..
معتز: إنتي بتحبي الواد ده؟
تقى: أولاً، هو مش ولد، هو راجل، وسيد الرجالة. ثانياً، آه بحبه يا معتز..
لسه مكملتش وزين جه من وراها، حط إيده على كتفها ووقف بهدوء.
زين: أهي قالتلك بتحبه.. مش عايز أشوف وشك هنا تاني بقى.
ولسه هيمسكوا يتخانقوا.
تقى بصت لزين برجاء: نبي يا زين، خناقة هنا تاني لا، عشان خاطري، وحياتي عندك.
وبعده.
معتز أخد عربيته بعصبية ومشي.
زين: يلا.
تقى: عايزة أحضر يا زين.
زين: يلا يا تقى، هتمشي معايا.
تقى: طب بس..
زين: قولت يلا.
تقى: يوووه بقى.
ركبت العربية وهي ساكتة.
تقى بعصبية: إنت عرفت إزاي أصلًا؟ إنت مش كنت في الشغل؟
زين: سبت الشغل أول ما إنتي نزلتي من البيت، عشان ببساطة عيل زي ده عارف إنه هيعمل حركة زي دي.
تقى صوتها علي: طب ما أنا رديت وخلصنا. لازم أروح البيت يعني.
زين بص لها: ..صوتك.
تقى نزلت عيونها بخوف وبصت الناحية التانية.
تقى في نفسها: يخربيت بصتك. وقفت قلبي. ده صوتي بس عالي.
زين: آه، لازم. وبعدين مين قالك إنك مروحة؟
تقى: أومال هنروح فين يعني؟
زين بص على عصبيتها وابتسم ابتسامة خفيفة.
تقى بصوت واطي: بارد.
زين: سمعتك، وفكرا. ومش هقولك برضوا.
ياترى هيوديها فين؟
رواية صغيرتي الجميلة الفصل السادس 6 - بقلم مرام محمد
بعد شوية وصلوا.
تقي بصتله باستغراب: الشركه!! يعني خلتني أسيب الكلية عشان نيجي هنا؟
زين: انزلي طيب.
تقي مش راضية تنزل.
زين ميل وفتح الباب وقرب منها وهو باصص في عيونها: مش هتنزلِ يعني؟
تقي: هـ... هـ... هنزل.
زين ضحك وبعد عنها وهي نزلت على طول.
مسك إيدها ودخلوا.
الكل أول ما زين دخل وقّفوا والهدوء ملى المكان.
لحد ما وصلوا مكتب زين.
تقي قعدت بضيق.
زين قعد على مكتبه وبدأ يشتغل ولا كأنها هنا.
تقي قامت وفضلت تلف في المكتب بعصبية.
زين لاحظها وماسك ضحكته بالعافية.
شوية السكرتيرة دخلت.
تقي قعدت وركزت معاها وعلى لبسها الضيق القصير وشعرها.
تقي في نفسها: مين دي كمان؟ مشغل رقاصة معاه.
زين: تعالي يـ...
تقي في سرها: آآه يـ بتاع البنات، ماشي أما أوريكم.
بصت لتقي وقربت من زين.
لسه هتقرب.
تقي: آآه بطني!
زين انتبه ليها وفكرها بتألم بجد وقرب منها.
زين: في إيه مالك يـ حبيبتي؟
تقي حطت إيدها على كتفه وبصت لمى.
تقي بدلع: بطني وجعاني يـ زين.
زين فهم اللي بتعمله فضحك غصب عنه.
تقي: مش مستاهلة أنا... أنا كويسة.
زين شاور: روحي انتي دلوقتي يـ...
تقي استوعبت اللي عملته وبتحاول تبعد عن زين بس هو ماسك إيدها.
زين بص لها: إيه اللي واجعك بقي وريني كده.
تقي بسرعة: لا لا مفيش حاجة وجعاني، دنا...
زين ضحك ومسك خدها: بطلي الحركات دي يـ طقطوقة.
تقي بعدت إيده: قولتلك متقوليش الاسم ده.
زين: طفلة.
تقي بصت له بغضب وقعدت وهو راح كمل شغله.
وكل شوية مي تدخل وتطلع وتقى بتموت من الغيرة لحد ما زين خلص شغل ولاقاها نايمة.
زين قرب منها.
زين بحنية: تقي... حبيبي.
تقي قامت بنوم.
زين: يلا يـ حبيبي عشان نروح نفطر. المغرب أذّن.
تقي بنوم: هاتلي ميه.
زين: أهو يـ حبيبي. وشربها.
بعدها قامت وطلعوا وركبوا العربية.
تقي مفكرة إنهم مروحين البيت، بس المفاجأة أول ما وصلوا.
رواية صغيرتي الجميلة الفصل السابع 7 - بقلم مرام محمد
تقي فاقت: إحنا فين؟ مش كفاية بقى، أنا تعبت وعايزة أروح.
زين نزل وبعدين نزلها هي كمان.
زين مسك إيدها: اهدي شوية، اهدي.
تقي: هديت أهو، عايزة آكلللل.
زين: همك على بطنك.
تقي: أيوا، إحنا بنعمل إيه هنا برضه؟
زين حط إيده على بوقها وقرب منها وبصلها.
زين: هش.
مشيوا في طريق كله ورد.
زين عملهم تقي ابتسمت وكملت الطريق.
وكان في شوكولاتة جنب كل خطوة لأنها بتحبها.
لحد ما وصلت لآخر الطريق قدام البحر.
وفي ترابيزة وكرسين.
زين كان ماشي وراها.
هي لفت خبطت فيه، عنيها جت في عينه نزلتها علطول.
زين مسك إيدها وبإيده التانية رفع وشها لفوق عشان تبص عليه.
زين: تقي.
تقي في نفسها: ولما أبوسك يعني دلوقتي؟ قلبي يخربيتك، ابعد عني.
تقي بعدت شرود.
زين قرب أكتر.
تقي: زيين.
زين: عيونو.
وقرب أووي.
تقي غمضت عينها، فكرته هيبوسها.
زين ضحك وجاب علبة صغيرة من على الترابيزة.
تقي فتحت نص عينها، لاقت زين بيضحك عليها.
زين نزل على ركبته وفتح العلبة اللي فيها خاتم.
زين: تتجوزيني يا تقي؟
تقي دمعت وهي ساكتة.
زين وقف ومسح دموعها.
زين حب يرخم عليها.
زين: للدرجة دي مش بتحبيني؟ خلاص يا تقي، يلا نروح، عارف إنك مش مواف...
مكملش كلامه وتقي راحت حضناه وهي بتعيط.
تقي بدموع وعصبية: بحبك، إنت مش بتفهم.
زين حضنها وهو بيضحك: يعني لو مش موافقة؟
تقي: موافقة يا زين، يوووه بقى.
زين طلعها من حضنه.
زين: هاتي إيدك اللي قد النملة دي.
تقي: زيييين.
وخبطته بإيديها على كتفه.
زين لبسها الخاتم وهو بيضحك وبعدين باس إيديها.
أجمل إيد في الدنيا.
زين بص لها: بحبك يا طقطوقة.
تقي: وأنا جعانة.
زين داس على إيدها: تقييييي.
تقي بحب ولفّت إيديها حوالين رقبته: وأنا بموت فيك يا زيني.
وحضنوا بعض.