تحميل رواية «صغيرتي» PDF
بقلم عزه العربي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ل 1مريم،:مش عارفه اقرر يا ماما مش قادره مش عارفه اخد قرار ساعديني ابوس ايدكساعديني انا بنهار انا اناااا بحبه اووي يا ماما بحبه هو كل حاجه لياقلبي بيقوللي عيشي معاه اتجوزيه وعقلي بيقوللي مش هينفع لو وافقت اتجوزت هخسر كل حاجه مستقبليحلمي طموحيحياتي كل حاجه يا ماما كل حاجه 😭😭😭حلم السفر برا مصرحلم اني اكون دكتورهحلم حلم حلم 😢😢كل أحلامي يا ماما هتدمر وتبكي مريم بهيستريا 💔💔💔الام:اهدي يا بنتي اهدي بس وتاخدها في حضنها وتطبطب عليها إلي أن تنام مريم في حضن امها،نسيت اعرفكم بالبطولهانا مريم عندي ١٨...
رواية صغيرتي الفصل الأول 1 - بقلم عزه العربي
مريم،:مش عارفه اقرر يا ماما مش قادره مش عارفه اخد قرار ساعديني ابوس ايدك
ساعديني انا بنهار
انا اناااا بحبه اووي يا ماما بحبه هو كل حاجه ليا
قلبي بيقوللي عيشي معاه اتجوزيه
وعقلي بيقوللي مش هينفع لو وافقت اتجوزت هخسر كل حاجه
مستقبلي
حلمي
طموحي
حياتي كل حاجه يا ماما كل حاجه 😭😭😭
حلم السفر برا مصر
حلم اني اكون دكتوره
حلم حلم حلم 😢😢
كل أحلامي يا ماما هتدمر وتبكي مريم بهيستريا 💔💔💔
الام:اهدي يا بنتي اهدي بس وتاخدها في حضنها وتطبطب عليها إلي أن تنام مريم في حضن امها،
نسيت اعرفكم بالبطوله
انا مريم عندي ١٨ سنه في ثانويه عامه
من القاهره بابا صيدلي وماما ست بيت
امنيه حياتي اكون دكتوره انا وحيده مليش اخوات 😔
بحب علي ابن خالي❤️🤣 كان عندي خمس سنين اول مره شوفته وهو عنده ١٣ سنه الفرق مش كبير اووي يعني
عشقنا بعض من اول نظره
اعتبرني بنته ومن يومها وهو بيقوللي يا حبه الجلب نسيت اقولكم علي صعييييدي💪
Flash back
مني(ام مريم):احمد انا لازم اسافر لاهلي الصعيد اهلي وحشوني يا اخي ولازم اشوفهم بقي بقاللي ست سنين من يوم متجوزتك يا مشوفتهمش غير مرتين
امي كل يوم تكلمني تعيط وتقوللي عاوزه اشوفك
احمد (والد مريم):طيب اسيب الصيدليه لمين بس حرام عليكي بقي كل يوم نفس الاسطوانه
مني: مليش دعوه يا حموووودي انا عاوزه اشوف امي واخواتي وإلا هلم هدومي واخد بنتي وامشي من هنا بتقولها بدلع وكده🙈🙈
ملحوظه ✋
احمد بيعشق مراته اللي هي بنت عمه وبيموت فيها من صغرهم وميقدرش يعيش من غيرها يوم واحد
احمد: خلاص بقى يا ست الكل انا اقدر على زعلك يا جمرررر ،💋
هحاول ننزل الاسبوع الجاي أن شاء الله ونقضي شهر بحاله معاهم حلو كده😉
مني باست احمد وحضنته: انت احسن راجل في الدنيا كلها ربنا يخليك لينا دايما يا رب 💋💋
احمد غمز لها وقاللها: طب تعالي قوليلي الكلام الحلو دا جوه بقي😉 واخدها ودخل الاوضه ملناش دعوه بيهم
__________________
______________
يا تري مريم بتعيط ليه وايه السبب ؟؟!
ومين علي وهيحبوا بعض ازاي😄😄
وايه اللي هيحصل
رواية صغيرتي الفصل الثاني 2 - بقلم عزه العربي
تاني يوم بدأت الأم بتجهيز الشنط.
عدى الأسبوع على أبطالنا وسافرت عائلة مريم إلى الصعيد.
في الطريق:
مريم: مامي أنا فرحانة أوي، إحنا رايحين فين؟
الأم: إحنا رايحين لتيتا يا حبيبتي في مكان حلو أوي اسمه الصعيد.
مريم: طيب هنلاقي إخوات ألعب معاهم يا مامي؟
تحزن الأم وتقول لبنتها: أيوه يا حبيبتي هيكون ليكي إخوات كتير هناك وهتشوفي إخواتي وعيالهم كلهم هيكونوا أخواتك.
(أم مريم عندها أخين وأختين ولم تنجب بعدها بمشيئة الله)
يصل أبطالنا أخيراً بعد مدة طويلة في القطار.
الكل يقول: أهلًا أهلًا، نورتوا البلد يا غالين.
يسلم والد مريم عليهم.
تذهب أم مريم إلى أمها وتحضنها.
الجده: كل دا يا مني نسيتي إن ليكي أم كده يا بتي؟ كنت خايفة إني أموت قبل ما أشوفك يا ابني.
أم مريم: حقك عليا يا أماي. (وتتغير لهجتها للصعيدية) أنا مليش ذنب، ولد عمي هو السبب، أهو وبخته.
يذهب الأب يحب على يد الجدة ويقول لها: اتوحشتك يا مرت عمي، حقك عليا أنا والله شغلي مسيطر عليا، مش قادر أسيبه.
تحتضنه الجدة وتقول له: خلاص يا ولدي ولا يهمك، نورتونا وشرفتونا. ادبحوا يا ستات وحضروا الغدا.
الكل يذهب يسلم على مريم ويأخذها في حضنه، إلى أن ظهر الأستاذ علي.
أم مريم: يا علي خد بنت عمتك، لاعبها معاك ومع إخواتك في الجنينة.
علي بغضب: لا يا عمتي، معندناش بنات تلعب، أنا بس اللي ألعب معاها، دي بتاعتي أنا بس.
علي أول ما شاف مريم حبها جداً، وهي كمان كانت بتخاف تلعب مع أي حد غيره لأنه عصبي وبيزعق لو شافها واقفة مع أي حد غيره.
في خلال الشهر اللي قضوه هناك، أبو علي توفاه الله بسبب مرض كان عنده، وكان روحه مش عايزة تطلع غير لما يشوف أخته. مات أبو علي (محمد الألفي) وساب علي ومحمد وأحمد وبنتين. أصبح علي كبير عائلته وأصبح يعول العائلة بأكملها. اضطر علي أن يتنازل عن تعليمه عشان يقدر يراعي شركة والده ويصرف على أخواته وأمه وجدته. علي خلص تعليمه عند ٣ إعدادي فقط.
كل سنة علي لازم ينزل القاهرة عشان يشوف "صغيرته" زي ما كان بيقول لها.
كل سنة ينزل علي القاهرة يقضي شغل ويجيب لمريم عروسة. تتجنن لما تشوفها.
علي كان بينزل كل سنة في نفس اليوم، وهو يوم عيد ميلاد صغيرته.
كبروا الحلوين.
مريم عندها ١٥ سنة وعلي ٢٣ سنة، شاب قمر، طويل، أسمر، عيونه عسلي فاتحة جداً ودقنه خفيفة. كل البنات كانت بتتهبل لما تشوفه.
مريم كبرت، بشرتها بيضاء، لون عيونها فيروزي بغمازات، شعرها أسود ناعم جداً وطويل. الكل يعشقها من أول نظرة وهي حلم أي شاب.
مريم تتصل بصديقتها الوحيدة فاطمة.
فاطمة: الووو.
مريم: انتي نايمة يا متخلفة؟ قومي بسرعة.
فاطمة: خير، في إيه؟ حد مات؟ انتي متي؟!
مريم: اتفووو عليكي! قومي يا بت، عاوزة أنزل أشتري شوية هدوم عشان عيد ميلادي.
فاطمة: عيد ميلادك برضو ولا حبيب القلب جاي؟
مريم: هيييييييييح، أه حبيبي وقلبي وعمري جاي. ارتاحت.
فاطمة: اووووف، عاوزة أناااااام أنا، ماااااالي، أولعوا انتوا الاتنين.
مريم: أهييييييييء، يعني عشان وحيدة يا ربي تعملي فيا كده؟ أهيييييييييء.
فاطمة: خلاص بقي اتكتمي، أنا قايمة أهو. ساعة وأكون عندك.
مريم: ساعة إيه بس، ١٠ دقائق وتكوني هنا.
سلالم.
عدت ٣ ساعات. فاطمة قامت وحضرت نفسها ووصلت لمريم كعاده كل البنات.
مريم بزعل: يا جزمة، أنا مستنياكي كل دا؟ أنا مش رايحة في حتة خلاص.
فاطمة: مرمورتي، معلش بقي، كنت بلبس. يلا يا حبي عشان منتأخرش.
أم مريم: بس بقي صدعتوني، قوموا غوروا من هنا قبل ما أبوكي ييجي.
فاطمة: حاضر يا طنطتي، هاتي بووسه.
أم مريم: ماشي يا بكاشة، متتأخروش.
علي كان في القاهرة بيخلص شغل وقال بدل ما ينزل الصعيد ويرجع تاني، يقضي اليوم مع صغيرته.
اتصل علي بأبو مريم واستأذن يروح البيت عشان عارف إنه في الصيدلية.
أبو مريم عارف بقصة الحب اللي بينهم طالما باحترام، وعارف إن دا الراجل اللي هيحمي بنته.
علي راح لعمته بيرن الجرس بغباء مستني حبيبته تفتح.
أم مريم: بس يا حلوفة، أنا جااااية أهو.
اتصدم علي لما شاف عمته ولكن مبينش.
أخدها في حضنه وعينه بتدور على صغيرته في كل مكان.
لاحظت أم مريم وقالت له: ريح نفسك، هي مش موجودة.
علي بصوت صعيدي مثل الأسد: نعااااااااام، نزلت لوحديها كيف يا عمتي؟ كييييف؟
أم مريم خافت من صوته، حاولت تهديه: يا بني، نزلت تجيب حاجة عشان عيد ميلادها وجاية بسرعة.
علي: من امتى يا عمتي بتسيبيها تنزل لوحديها؟ ما نزلتيش معاها ليه؟ وبعدين أنا كل سنة بجيب لها كل حاجة وأنا جاي.
مريم بتخبط عالباب وهي بتغني وفرحانة.
أول ما سمعوها أم مريم قالت له: افتح وأنا داخلة المطبخ.
علي وقف ورا الباب وفتح. دخلت مريم: يا ماااااااما. ولسه هتتكلم لقيت الباب اتقفل وحد زقها ورا الباب من لبختها.
كل اللي في إيديها وقع. علي ساند إيده الاتنين عالباب ومريم جوه إيده وعنيهم في عين بعض ووشه في وش مريم.
قلب مريم هيقف من الفرحة وقلب علي تكاد دقاته يسمعها الجيران.
قرب منها جامد وقال لها:
رواية صغيرتي الفصل الثالث 3 - بقلم عزه العربي
وقفنا البارت اللي فات عند مريم خبطت ولسه هتتكلم لقيت الباب اتقفل وحد زقها ورا الباب.
من لبختها كل اللي في ايديها وقع.
علي ساند ايده الاتنين عالباب ومريم جوه ايده وعنيهم في عين بعض ووشه في وش مريم.
قلب مريم هيقف من الفرحة وقلب علي تكاد دقاته يسمعها الجيران.
قرب منها جامد وتحدث في أذنها بصوت واطي: كنتي فين يا صغيرتي 😡
مريم مصدقتش نفسها مش عارفة تتكلم ولا ترد. وشها أصبح وردة جوري حمراء يتدفق منه الدم. نفسها تحضنه بس تستحي 🙈😉
لسه هتتكلم الباب خبط.
علي بعد بسرعة ومريم قعدت تضحك عليه.
رجع قعد عالكنبة. مريم فتحت الباب كان عبد الرحمن 😊
"مرمر حبيبتي كل سنة وانتي طيبة هدية عيد ميلادك جبتهالك النهاردة قبل ما سي علي بتاعك ييجي بكرة."
ولسه هيكمل لقي بوكس في وشه من حيث لا يدري 🤣
وقع عالأرض.
مريم صوتت. أمها اجت تجري: "في إيه يا ولاد في إيه يا بودا مالك" وقومته من عالأرض. 😭
علي وشه طالع منه ناااااااار 🔥🔥: "أنا مش جلتلك مليون مرة متكلمش مريم ياااض انت مخابرش اني ممكن اعمل فيك ايييه 👿"
علي الجانب الآخر مريم ميتة على نفسها من الضحك وعلي بيغلي ونفسه يموتها ضرب.
أم مريم: "يا علي يا بني قلتلك مليون مرة بودا دا يبقي أخو مريم في الرضاعة أنا مرضعاهم مع بعض وهما من يوم ما اتولدوا وهما مع بعض يا حبيبي وكل حاجة بيعملوها مع بعض وكل دروسهم مع بعض."
علي: "وأنا جلتلك مليون مرة برضك أنه مش أخوها وحتي لو أخوها وانتي ولدّاه ميكلمهاش يا خلج."
وأخد الهدية ورماها في وشه وقفل الباب. 🏃🏃🏃
مريم وقعت عالأرض من الموقف وأمها بتغمزلها عشان تسكت وهي ماصدقت.
علي مسكها من ايديها جامد وقالها: "انتي مبتسمعيش كلامي ليه يا بت عمتي 💔"
مريم بضحك: "يا لولو والله بودا دا أخويا" ولسه هتكمل مسكها من فكها بعزم ما فيه وشها جاب ألوان: "جالتلك مليون مرة اني مسميش لولو _ لولو دي تقوليها للكلب بتاعك مش ليا اني."
مريم دموعها نزلت من الوجع.
"مريم: علي سيب مريم كده ميصح."
علي لاحظ وشال ايده بسرعة ومسح وشها بكفوفه الاتنين.
وطبعًا علي كراجل مصري صعيدي أصيل ميعرفش يعتذر مهما حصل.
مريم طلعت تجري على اوضتها وقلبها وجعها اوي.
علي حزن جامد ومكنش عارف يعمل إيه.
أم مريم: قعدت جمبه "يا علي انت بتعمل كده ليه زعلتها عشان حاجة بسيطة وعكننت عليها انت بتيجي يوم واحد في السنة مينفعش تعكنن عليها كده."
علي: "يا عمتي جلتلك اني بس اللي اكون اخوها وأبوها وجوزها مش حد تاني. مش عاوز أي راجل يشوفها غيري مش عاوز أي راجل عينه تيجي عليها افهمني يا عمتي."
أم مريم طبطبت عليه "خلاص يا بني قوم صالحها قبل ما عمك احمد ييجي ويزعل منك."
علي بفرحة: "عيوني 😉"
علي جايب لمريم السنة دي فستان زهري يشبه فستان سندريلا ومعاه حجاب وجزمة سيلفر.
استأذن من عمته إنه يدخل لمريم.
"ادخل يا لولو قصدي يا علي 🤣 بس بسرعة عمك جاي في الطريق."
علي بص لها: "حاضر يا جلبي."
خبط علي أوضة مريم.
مريم عارفة إنه أكيد علي وبتعيط.
خبط تاني ودخل لقاها نايمة زي الملاك وبتعيط ومش عاوزة ترد عليه. بعد جنبها علي طرف السرير.
"احم احم مريومتي __صغيرتي __حب جلبي يا بوووووووووووووي 😜"
مريم مهما كانت زعلانة مجرد ما علي بيقول كلمة "يا بوووووي" بتضحك.
مريم ضحكت غصب عنها.
علي: "طب بوصيلي مجدرش على زعلك علي اني اموووت. كل دمعة بتنزل منك بتكون سكينة في قلبي."
مريم وكعادة كل البنات بيضحك عليها بكلمة. بصتله وكان نفسها تحضنه ماهو الصدر الحنين بالنسبالها.
علي كان عنده نفس الشعور بس مسك نفسه.
علي: "مريم متزعليش." وقرب منها ومشي ايده على شعرها الطويل الناعم.
علي: "قومي نطلع بره عشان كده مش هينفع."
مريم: "لا مش هطلع انا مخصماك."
علي: "طب اصالحك 💋" وقرب منها.
مريم خافت قالتله لا وطلعت تجري.
علي قالها: "طب مش عاوزة قبل ما تطلعي تشوفي انا جايب إيه."
مريم: "بصراحة انا هموت وأعرف بس برستيجي وكده 🤣"
علي: "بر إيه بتجولي إيه اتحشمي يا بنيه 👿"
مريم ضحكت بصوت عالي حرك مشاعره جدا وقالت: "يا بوووووي ❤️"
علي بيمسك نفسه عنها بالعافية وراح مطلع الفستان والطرحة والجونلة.
مريم انبهرت أول ما شافتهم وشهقت وقالتله: "واااااااااو."
"اش اشانا بحبك اوووووووووووي." وحضنته غصب عنها وطلعت تجري راحت لمامتها ووشها أحمر زي الدم.
"مامااااااااااا 🎙️" "انتي فين."
أم مريم طلعت مخضوضة: "في إيه يا هبلة."
طلعت تجري عليها "شوفي يا ماما علي جابلي إيه" وفرجتها.
علي لسه في الأوضة بيجمع قواه. أخد نفس عميق وقام وشه أحمر. طلع بره قعد عالكنبة وكله شوق لمريم.
مني: "ليه يا بني جايب كل ده كده كتير."
علي: "كتير على مين يا عمتي على مريم انا اديلها عنيا وافديها بروحي."
مريم اتكسفت وأخدت الفستان علشان تدخل تقيسه بس وقفت في نص الطريق.
"انت جايب طرحة ليه صحيح انا مش محجبة."
علي: "ايوه يا صغيرتي انتي المفروض كبرتي لازم تتحجبي بقي."
مريم وشها جاب ألوان وردت عليه بغيظ وقالتله: "انا قلتلك قبل كده انا مش هلبسه غير باقتناع مش بأمر منك انت."
علي بص بغضب 😡: "شايفه يا عمتي بتتحدت معايا كيف."
أم مريم قالتله: "عندها حق يا علي لو مش مقتنعة بيه مينفعش تلبسه."
علي بص بغضب 😡 ولسه هيرد الباب خبط وكان أبو مريم.
"السلام عليكم ورحمه الله وبركاته."
ردوا السلام وسلموا على علي.
مريم دخلت مع مامتها تحضر الغدا وقعدوا في قعدة عائلية يتغدوا.
علي عينه منزلتش من على مريم ومريم كذلك.
علي: "عمي انا بستأذنك النهاردة انا عازمكم على العشا بره."
أحمد: "معلش يا بني انا بنام بدري انت عارف مش هقدر."
مريم بفرحة: "يا بابا احنا مش بنخرج معلش يا بابا النهاردة نخرج مع علي بلييييز 😊"
مني: "خلاص يا احمد معلش."
أحمد وافق.
مريم بفرحة: "هيييييي." وحضنت باباها.
علي حط وشه في الطبق وبيتمنى في نفسه أن الحضن ده يكون ليه.
"هواجي الليل."
علي همس لمريم في ودنها من غير محد يلاحظ: "عاوزك تكوني ملكتي النهاردة."
مريم اتكسفت ووشها جاب ألوان وقامت دخلت الأوضة تلبس.
الكل جهز وعلي كان لابس بدلة سوداء تجنن.
علي اتفاجئ بمريم وأقسم في سره أنه شاف حورية من حوريات الجنة.
أبو مريم: "ما شاء الله انتوا الاتنين تشبهوا الثمر."
مريم كانت لابسة الفستان اللي علي جايبه وسايبة شعرها ولابسة تاج.
وصلوا مطعم غالي جدا أول لما شافوه قالوا لعلي: "إيه المكان دا دا غالي اووي."
مريم كانت مصدومة ومش عارفة ترد.
الساعة جت ١٢. النور في المكان كله اتقفل.
مريم بخضة صوتت: "علي."
علي مسك ايدها جامد وهمس في اذنها: "انا معاكي ❤️"
اطمنت وبعد لحظات النور جه وكانت المفاجأة..
رواية صغيرتي الفصل الرابع 4 - بقلم عزه العربي
الساعة اجت 12.
النور في المكان كله اتقفل.
مريم بخضة صوتت.
علي مسك ايدها جامد وهمس في اذنها:
أنا معاكي.
اطمنت وبعد لحظات النور اجا.
وكانت المفاجأة:
Happy birthday to you.
Happy birthday to you mariem.
Happy birthday to you.
التربيزة كانت مليانة تورت وحلويات وكل ما تشتهي الأنفس.
مريم واهلها اتفاجئوا.
ومريم كانت في قمة سعادتها.
نفسها تاخد علي في حضنها بس مش قادرة.
نظرات مريم لعلي قالت كل حاجة في قلبها.
أحمد:
شكراً يا علي يا ابني على كل حاجة بتعملها لبنتي.
ربنا يقدرني واردلك كل ده.
انت معزتك من معزة مريم بنتي بالظبط.
علي:
بس أنا عايزك تردلي أي حاجة دلوقتي يا عمي.
طلع خاتم من جيبه غاية في الروعة.
وقام وقف قدام مريم ومد ايده بالخاتم.
وبص لعمه:
تسمحلي أطلب إيد مريم يا عمي؟
مريم هتموت من الفرحة.
أم مريم باستها وحضنتها.
أبو مريم اتوتر:
انت زينة الشباب، وأنا لو اتمنيت حاجة في الدنيا مش هتمنى غيرك لمريم.
بس يا بني...
علي:
بس إيه يا عمي؟
أنا مش فاهم حاجة.
طول عمرك عارف إن مريم مكتوبة على اسمي.
وانت وابويا الله يرحمه قارئين فاتحتنا.
أحمد:
وأنا قد كلامي يا ابني.
بس مريم لسه صغيرة أوي على الجواز، 15 سنة دي طفلة.
علي:
أنا مجولتش هتجوزها دلوقتي يا عمي، أنا هخطبها بس.
وسنة ولا اتنين ونتجوز.
على بال ما أخلص فرع الشركة الجديد بتاعتي في القاهرة.
مريم غصب عنها الدموع تسللت من عيونها.
علي قلبه بيتقطع على صغيرته.
أحمد:
أنا مش هقدر أوافق على الخطوبة دي غير بعد ثانوية عامة، وأطمن على مريم بمجموع عالي يدخلها طب.
وبعدها هوافق على الخطوبة.
علي:
أنا مش موافق على كلامك يا عمي.
مريم لو هتكمل تعليم هيكون آخرها ثانوي عام.
وتتجوز وتقعد في البيت.
أني مش محتاج فلوس ولا محتاج شغلها.
وبالنسبة لسنها، خيتي عندها 17 سنة وهتتجوز كمان كام شهر.
وأني جعتها من إعدادي برضك.
أحمد:
لأ طبعاً، أنا مش ضامن الحياة من الموت.
وأني لو مت مش هسيب حاجة لبنتي تتسند عليها.
فأقل حاجة أسيب لها شهادتها.
علي لسه هيتكلم.
أم مريم ضغطت على إيده بالسكوت.
وطبطبت على إيده:
خلاص بقى يا أبو مريم.
العيال بيحبوا بعض.
تخلص هي ثانوية عامة وبعدها نتكلم.
أشار أحمد بالموافقة.
يلا نمشي بقى.
وقاموا كلهم.
مريم رجلها مش شيلاها.
أحمد يلا يا مريم بصوت عالي.
علي بص لمريم اللي دموعها مش راضية تقف.
أحمد مشي هو ومنى قدام.
مريم قامت بصعوبة من على الكرسي.
علي واقف جنبها.
علي بصوت خافت:
دموعك دي مشوفهاش تاني أبداً.
أنتي مراتي وربنا شاهد علينا.
وعمر حد هيلمسك ولا حتى يبصلك غيري.
روحوا.
مريم دخلت على أوضتها.
وأم مريم دخلت على أوضته.
ثم دخلت هي وزوجها أوضته.
علي على سريره التفكير هيقتله.
كيف مريم الصغيرة تكون دكتورة وأنا معايا معايا إعدادية.
كيف هسيبها تتحدث مع رجال.
أنا أكون في الصعيد وهي بتنزل مدرسة ودروس وأشوف ناس وأنا معرفش بتكلم مين.
تعب من التفكير.
مليون سؤال في دماغه.
مريم بتعيط.
نفسها تترمي في حضن علي حالا يطبطب عليها.
بس كلام علي صعب أوي.
طب أنا حلمي أكون دكتورة إزاي؟
عايزني أكون أقل من صحابي؟
طب لو شفت حد من صحابي؟
طب طب طب.
أنا لازم أتكلم معاه.
مينفعش أسكت.
لازم أفهم.
مريم قامت اتسحبت ودخلت أوضة علي.
وقفت الباب بالراحة.
علي اتخض:
ميصحش كده.
لو حد صحي هيكون إيه الوضع؟
مريم:
أنا عايزة أتكلم معاك.
لازم أفهمك.
علي مسك إيدها وقعدها قدامه عالكرسي.
علي:
مريم انتي بتحبيني؟
سؤال مش محتاج إجابة.
نفسك في حد غيري؟
أنا أي راجل بشوفه مش بعتبره راجل، انت بس الراجل الوحيد في الدنيا.
علي:
طيب أنا عايزك ليا بس.
مش عايز مدرسة ولا دروس ولا تعليم.
مريم بحده:
علي انت مش عايزني أحسن منك.
انت عايزني جاهلة.
عايز تسيطر عليا.
عايز عبده عندك.
عايز واحدة تطبخ وتكنس وتربي لك العيال.
علي بصدمة:
أنا يا مريم؟
أنا عايزك أحسن واحدة في الدنيا.
مريم:
انت لو عايزني أحسن واحدة كنت هتشجعني على المذاكرة.
مش تتضايق كل ما أقول لك أنا في درس أنا بذاكر.
علي:
طالما شايفة كده الكلام خلص.
مريم...
"حط إيده على بوقها"
الكلام خلص.
اطلعي برا.
مريم بتعيط.
خمس دقائق وسمعت الباب خبط.
راحت تجري تشوف علي.
لقيت..
رواية صغيرتي الفصل الخامس 5 - بقلم عزه العربي
خمس دقائق وسمعت الباب يخبط.
راحت تجري تشوف علي.
لقيت الأوضة فاضية وعلي مشي.
مريم هتتجنن.
فضلت تعيط.
جريت على الفون، رنت عليه.
عمل بلوووووك.
مريم انهارت.
"يا ربي أنا غلطانة. أنا غصب عني قلت له كده. أعمل إيه يا ربي."
النوم لم يلمح عيونها طوال الليل.
علي نزل كلام مريم.
إنها أحسن منه بيقتل.
"في أوضة في فيلا الألفي بالقاهرة. أنا لازم أندمك يا مريم. أنا آه نفسي تكوني أحسن مني، بس هندمك على كلامك معايا. أنا مش محتاج أكمل تعليمي. أنا عندي أكبر شركات في الصعيد والحمد لله. دلوقتي بفتتح مجموعة شركات الألفي بالقاهرة. بس أنا هكمل تعليمي كمان."
"الو!"
"أيوه يا أستاذ محمد، إني علي الألفي."
"بفزع: أيوه يا فندم. تحت أمر حضرتك."
"محتاجك في حاجة مهمة."
"تحت أمر معاليك يا فندم."
جاء الصباح على أبطالنا.
أحمد ومنى صحوا، فطروا.
"قومي صحي علي يفطر، يمكن عنده شغل وعاوز ينزل."
"منى: حاضر."
قامت فتحت أوضة علي.
"ملقتهوش."
"علي مشي يا أحمد."
"كلامك معاه مستحملوش يا حبيبي يا بني."
"أنا مقلتش حاجة غلط. أنا عملت الصح. وعموماً هتصل بيهم."
مريم سامعة كلامهم ومش قادرة تقوم.
تحكي الكلام اللي قالته.
"أيوه يا عمي، صباح الخير."
"صباح النور يا بني. إنت فين ومشيت؟"
"مشيت الصبح يا عمي، عندي شغل مهم وكان لازم أروح."
"ماشي يا بني ربنا يعينك. أتمنى إنك متكونش زعلان مني. إنت عارف معزتك عندي."
"طبعاً يا عمي، إنت أبويا مش جوز عمتي أبداً."
"سلام."
مريم اتصلت بعلي لقيته عامل بلوك برضوا.
أحمد نزل.
ومريم طلعت وشها وارم وعينها منفوخة وحمرا زي الدم.
"منى: إيه دا؟ في إيه يا زفتة؟ محصلش حاجة للي إنتي عملاه ده."
مريم اترمت في حضنها وعيطت وحكت كل اللي حصل.
"إنتي غلطانة يا مريم. ميصحش الكلام اللي قولتي. بعلي بكلمة واحدة منك تاخدي عينه. العند مش بيجي معاه أبداً. كان ممكن تقنعيه إنك تكملي تعليمك. لكن إزاي؟ لازم الدبش بتاعك اللي هيخليه يطفش من وشك."
"لا يا ماما. لا متقوليش كده. علي ميقدرش يبعد عني. أنا بنته الصغيرة زي ما بيقول لي. ميقدرش يا ماما يبعد عني ولا يبص لواحدة غيري أبداً."
"ههه. أتمنى. علي صعيدي دماغه ناشفة زي الحجر، والعند هيقابله بعند."
"ماما اتصلي بيه كلميه."
"إيه دا؟ إيه دا؟ إيه داااااا؟ دا عامل لي بلووووووك."
"مريم بابتسامة: وأنا كمان."
"خلاص يا مريم قومي يلا البسي وخذي بودا وفاطمة صحبتك وانزلي فكوا شوية."
"مليش نفس."
"لا قومي كلمي فاطمة. أنا رايحة أقول لبودا ينزل معاكم وأتأسف له على اللي حصل فيه امبارح."
"عبد الرحمن: بس أنا خايف يا ماما ليطلع لي من أي حتة يضربني تاني."
"منى بضحك: ههههه. عيب عليك. متقولش كده. إنت راجل ولا إيه؟"
"أنا راجل غصب عن أي حد. أنا مرضتش أضربه عشان كان في بيتك."
"بص: أنا عارفة. أنا عارفة."
فاطمة جت.
ومنى وبودا نزلولها.
مريم حكت لهم اللي حصل.
"إنتي غلطانة يا مريم. كلنا عارفين قصة حبكم. إنتي بكلامك ده كسرتيه. كنتي اصبري لما نخلص ثانوي يحلها ربنا. عموما فكي بقي اللي حصل حصل."
"فاطمة: يلا نروح ناكل بقي."
"لا أنا عاوزة آيس كريم."
جابوا وماشين يضحكوا في الشارع.
علي ماشي بعربيته.
لمح مريم وهي بتضحك ومتشية تاكل في الشارع.
وكمان معاها جارها اللي ضربه امبارح.
اتعصب وغضب جامد.
"ماشي يا مريم. يعني حتى مندمتيش على كلامك ليا. والله لازم أندمك. لازم أبكيكي عليا يا مريم."
عدي ٦ شهور.
مريم من المدرسة للدروس.
نادراً لما بتخرج.
وشها بيضحك بس قلبها مكسور.
يوميا بتتصل بعلي بس لا حياة لمن تنادي.
كل شهر رقم يتصل بيها.
"مريم: الوووو."
"مين؟"
"طب رد. أنا عاوزة أسمع صوتك أوي. أبوس إيدك رد لو حتى هتشتمني بس ردي."
قفل التليفون وعمله بلوك.
٦ شهور بـ ٦ مكالمات.
قلبها: أكيد علي.
عقلها: لا استحالة. لو هو هيتكلم من فوزه.
قلبها: لا كبرياؤه ميسمحلوش، أنا عارفه.
عقلها: اللي بيحب بيسامح. كان سامحني.
"أووووووف. خلاص بقي. هو ولا مش هو براحته. أنا نسيته خلاص. خلاص خلاص خلاص."
تليفون منى بيرن.
"مريم شوفي مين."
"ماما دي مرات خالي محمد. تعالي بسرعة شوفيها."
"منى: الوو. كيفك يا خيتي."
"حياة: بخير يا حبيبتي. عاملة إيه؟ وود عمي الدكتور أحمد ومريم عاملين إيه؟"
"كلنا كويسين الحمد لله."
"حياة: عندنا فرح ولازم تشرفينا."
مريم حطت إيدها على قلبها.
علي هيتجوز.
منى غمزت لها وسكتت.
"مليون مبروك يا خيتي. مين عندكم هيتجوز؟"
"بنتي سحر هتتجوز الأسبوع الجاي. لازم تشرفينا. وكمان بت اختك مايسة كمان أسبوعين."
"بجد والله. مليون مبروك."
مريم بتخبط أمها.
"اسألي على علي."
"منى: ماشي يا حبيبتي. هنيجي إن شاء الله."
"حبايبك عاملين إيه؟ وعلي عامل إيه؟ معدش بيسأل يعني؟"
"معلش يا خيتي الله يعينه. وراه شغل كتير أوي. إنتي عارفة هو مكان. أيوه الله يرحمها."
"آه. الف رحمة ونور عليه. خلاص إن شاء الله هنحضر نفسنا ونيجي."
"حياة: بجولك إيه؟ علي في القاهرة نازل بكرة. متيجوا معاه؟ هخليه يعدي عليكم الصبح."
مريم بفرحة: "قولي لها ماشي. مستنينه. بسرعة بسرعة بسرعة."
"ماشي يا حبيبتي. هكلم ود عمك وأرد عليكي بالليل."
"مريم: ماماااااا هاتي فلوووووس كتييييييير."
"ليه يا قلب أمك؟ هتهاجري ولا إيه؟"
"ههههههههههه. لاهنزل أجيب شوية هدوم."
"نعممممممماما. هعيط أهيئ أهيؤ."
"خلاص يا رغايه. خدي اللي إنتي عاوزاها."
جه أحمد.
حكيت له عاللي حصل.
"بس أنا مش هقدر أسافر خالص. أنا جايلي شغل في الصيدلية بكرة ومش هعرف أسافر."
"قولي لها مش هينفع. ولا أقولك روحي معاهم إنتي عشان تشوفي أمك. ومريم خليها معايا."
"مريم: لا طبعاً. أنا أعرف أمشي من غيرها. لا معلش أنا هاخدها تحضر الفرح وتفرح مع قرايبها."
مريم جابت لبس كتير مغري.
ألوان فاتحة وجميلة جداً.
"أم مريم: إنتي كده هتعملي مشاكل كتير. وعلي ممكن يقتل حد لو شافك باللبس ده."
"مريم: ماهو لو غار عليا هيزعق لي. وأنا أعيط وهو يصالحني."
"لا خطة جهنمية يا ختي. اطمني. هو كده كده هيزعق لك. مش عشان اللبس بس. لا عشان أي سبب. يا فلاحة."
"يا ريييييييت. أنا وحشاني زعيقه أوي."
"يييييييح. صبرني يا رب. إيه البنات اللي بتحب تتهزق دي."
وضحكوا.
الساعة ٧.
"بيب بيب بيبي."
"يلا يا ماما أبوس إيدك."
"حاضر جايه اهووه."
عربية علي واقفة تحت.
"يلا يا ماماااااااااااا."
"بس اخرسي يلا."
مريم فرحانة ونازلة تجري عالسلم والشنط في إديها.
وقفت عند آخر سلمة.
"لا. أهدي كده. لازم تكوني واثقة من نفسك. لازم متدلقيش. أهدي. أهدي. أهدي."
نزلت أم مريم ومريم وراها.
قربوا من العربية من غير ما تبص عليه بثقة في نفسها.
"الله. ريحته طالعة برا العربية. يخرب بيت أم برفان اللي مجنني."
مريم لسه هتقعد.
بصوت عالي جداً: "إيه دا؟ إيه دا؟ إيه الهبل ده؟"
يا ترى في إيه.
رواية صغيرتي الفصل السادس 6 - بقلم عزه العربي
ريحته طالعه برا العربيه.
يخرب بيت أم برفانك اللي مجنني.
مريم لسه هتقعد.
بصوت عالي جداً: إيه دا؟ إيه دا؟ إيه الهبل دا؟
شخص: في حاجة يا هانم؟
انت مين وفين؟
مريم: علي؟
شخص: علي بيه باعتني لحضرتكم عشان أوصلكم.
مريم: إزاي دا؟ ريحته مالية العربية.
فعلاً يا هانم، هو وصلني ونزل.
مريم (في سرها): يا بن الـ... ماشي يا علي. أهي أهي.
(تضحك)
هاهاها، بتضحك عليها.
بعد فترة.
مريم زهقت وقعدت تغني.
صوت: ماما غني معايا.
لا، غني أنت. أنا بحب صوتك أوي.
قعدت تغني أكتر من ساعة.
في مكتب علي.
يا ربي، هما اتأخروا كده ليه؟ أنا اتفقت معاه أول ما يوصلوا يكلمني.
أعمل إيه؟ أعمل إيه؟
خلاص، هتصل أطمن من السواق.
تليفون السواق رن، ومريم بتغني.
سواق: ألو.
مريم: متقولش إن أنا اللي بكلمك.
سواق: تحت أمرك يا بيه.
مريم: أنت اتأخرت ليه؟
سواق: حضرتك عارف إن المكان بعيد وأنا ماشي على مهلي.
مريم: أنا مقدرش ائتمّن حد غيرك عليهم يا عم محمد. خلي بالك منهم.
سمع صوت مريم بتغني.
سواق: هي مريم بتغني؟
مريم: أيوه يا باشا، أنا صدعت من الصبح.
سواق: معلش يا عم محمد، بستأذنك سيب الفون مفتوح وخليه قريب منها، وسوق.
مريم بتغني:
عيني عليك يا قلبي الله يكون في عونك
شايل كتير ياقلبي ولسه الضحكة بعيونك
عيني عليك يا قلبي الله يكون في عونك
شايل كتير ياقلبي ولسه الضحكة بعيونك
ياما قلتلك تنساه دا نصيبك مش هواه
مسمعتش مني ليه... مسمعتش مني ليه.
عيطت وودت وشها عالشباك.
علي سمعها، عينه بكت وقفل، وقعد يفتكر ضحكها ودلعها وبكاها وكل حاجة فيها.
وصلوا بالسلامة.
الكل رحب بيهم.
الكل استغرب من جمال مريم وحبوها جداً.
أم علي: تعالي يا مريم، أبوسك يا مرات ابني يا غالية.
مريم: هههه، مرات مين بس يا طنط؟ أنا مبفكرش في الموضوع ده.
أم علي: ليه بس؟ دانتي ست البنات.
مريم: إن شاء الله.
(في سرها): ربنا يسمع منك يا حاجة، وأمشي من هنا وأنا مرات ابنك اللي مجنني ده.
أم علي: تعالي يا مريم، أعرفك على أخواتك. دي سحر العروسة، ودي سلوى، ومحمد وسليم لما يجوا هعرفك عليهم.
فرحت جداً بيهم وأخدوها ورّوها أوضتها.
ومني قاعدة مع أمها وأخواتها تحت.
مريم وسحر وسلوى قعدوا يتكلموا كتير بحب.
سحر: أنتِ أحلى بكتير من الكلام اللي علي كان بيقوله عليكي.
مريم: بجد؟ بجد كان بيقول إيه عليا؟ قولي عشان خاطر...
سحر: هو كان مبيحبش يحكي عنك كتير، بس لما كانت بتيجي سيرتك بيقول: "دي القمر مش في جمالها بس، مكانش بيرضي يتكلم عنيها كتير، كان بيخاف يحب كيفكم. كان بيقول: مفيش راجل حيقدر يحبكم زي ما أنا بحبها وبحافظ عليها."
مريم: طب هو فين؟ هو مش هييجي؟
سلوى: هو كان المفروض جاي النهارده، بس عنده شغل، هييجي يوم الفرح.
مريم (بحزن): يوم الفرح؟
(تبكي)
طب ممكن تتصلي بيه أسمع صوته بس؟
سلوى: عنيا، حاضر يا خيتي.
الو.
صوت علي: كيفك يا حبيبي؟
سلوى: منيح يا جلب أخوكي، كيفك أنتِ؟
علي: أنا منيحة، هتيجي مِتى؟
سلوى: يوم الفرح. محتاجة أي حاجة أنتِ ولا العروس؟
علي: لا يا جَلبي، أنا بطمن عليك. آه، عمتك وصلت.
سلوى: آه، عرفت. خالوا بالكم منها.
علي: عَسَل، سلوى بغمزة: هي بس ولا مريم كمان؟
علي: كلاتهم يا جلب أخوكي. خلوا بالكم من مريم بت عمتك وصاحبتها، هي ملهاش حد. واوعي، أوعي تسيبوها لوحديها أو تسيبوها تطلع من البيت. وأنا متابعها لحظة بلحظة.
سلوى: حاضر يا جلب أختك.
علي: اطمن. سلام.
مريم دموعها نزلت ومسحتها بسرعة واتنهدت، وفرحت من كلامه وإنها سمعت صوته أخيراً.
سابوها عشان ترتاح.
مريم سرحت.
يعني إيه متابعني لحظة بلحظة؟ يعني ممكن يكون مراقبني؟
هههههه، طيب حلو أوي. أنا بقى هنزلك الصعيد غصب عنك يا لولو، بس هفكر الأول في حاجة تخليك تيجي غصب عنك.
مريم بتفكير: إيه؟ إيه؟ إيه؟
(تضحك)
لما أقوم أتفرج على الفيلا القمر اللي إحنا فيها دي.
والست اللي اسمها ماما دي، من ساعة ما جينا وأنا مش عارفة هي فين.
أما أقوم أتفرج على الأوضة القصر بتاعتي دي.
وااااو، تحفة. وكمان فيها تلاجة.
إيه دا؟ إيه دا؟ إيه دا؟ الآيس كريم اللي بحبه وكل دي شوكولاتة.
الله، حبيبي يا علي.
فلاش باك.
علي ومريم خارجين مع بعض.
مريم: لولي، أنا نفسي في حاجة بس خايفة منك.
علي: أولا، مبحبش الدلع ده. ثانياً، إنتي تؤمري. اللي تشاوري عليه يجيلك من غير ولا كلمة.
مريم: يا بوووووووووي، كلامك بيدوبني دوب يا ود عمي.
علي: هههههههه، ماشي يا أم لسانين. عاوزة إيه؟
مريم: عاوزة آيس كريم وشوكولاتة.
علي: بس كده؟ أنا قلت هتطلبي خاتم ألماس ولا حاجة.
مريم: توء توء توء. شوفت أنا طيبة إزاي؟ يلا بقى.
علي: يلا إيه بالظبط؟
مريم: يلا هات لي.
علي: بحسب عاوزة حاجة هموت وأعملها.
مريم: هههه، لا لا، أنا عاوزة دول بس.
علي: يا قليل الأدب.
مريم: براحتك، بس هتندم.
جاب لها حاجات كتير وقعدت تأكل بغباء.
وفجأة جسمها كله أحمر وسخنت.
طلع يجري بيها على مستشفى.
علي: عاوز دكتورة بسرعة.
موظف: اتفضل حضرتك، دكتور محمد موجود.
علي (بصوت الأسد): دكتورة.
موظف: تمام، تمام.
دكتورة: عندها حساسية من الشوكولاتة، ولازم تاخد علاج حالا.
باك.
بس لقيتها أنا أكلت الشوكولاتة دي كلها واتعب، وييجي بسرعة عشان يطمن عليا، وأنا مردتش إنه يصالحني، وهو يصالحني غصب عني بقى.
واحشني أووووي.
رواية صغيرتي الفصل السابع 7 - بقلم عزه العربي
بس لقيتها أنا أكل الشيكولاتة دي كلها وأتعب وييجي بسرعة عشان يطمن عليا وأنا مراداه إنه يصالحني وهو يصالحني غصب عني بقى.
واحشني أوي.
الله، أفخم الأنواع.
يخرب بيت جمال أمك.
وابتدت، مفيش ربع ساعة كانت مخلصة عليها.
جسمها كله ولع نار، فضلت تصوت.
كل اللي في الفيلا طلع جري على أوضتها.
مريم مرمية على الأرض، إيدها وبوقها كله شيكولاتة، كل جسمها أحمر نار.
مني: انتي متخلفة، إيه ده؟ انتي عارفة إن عندك حساسية.
مريم: غصب عني يا ماما، أصلها حلوة أوي.
مني: حد يتصل بدكتور بسرعة يا ولاد.
علي: خير يا حبيبتي.
حياة: مريم مالها؟ في إيه يا أمي، قولي على طول.
مني: أكلت كل الشيكولاتة اللي في تلاجة أوضتها.
علي: يا بووي، إني نسيت الحساسية.
مني: آه يا بني، جسمها كله نار. ابعت لنا الدكتور حسن بسرعة.
علي: لا يا أما، هبعتلها دكتورة حالا.
مني: دكتورة؟ ماشي يا بني، اللي تشوفه.
الدكتورة جت، اديتلها حقنة وبقيت كويسة ومستنية علي ييجي يطمن عليها.
عدى يومين وبرضه مجاش.
مريم: بقيت كده يا علي، ماشي.
ننتقل للخطوة التانية بقى.
في صباح يوم جديد.
مريم نايمة وجنبها مامتها.
فتحت عينها.
مريم: ماما، ماما.
مني: في إيه يا بنت الـ... قومي كده.
مريم: إيه يا زفتة؟
مني: أنا شامة ريحة علي.
مريم: يخرب بيتك، اتهدي بقا. قسمًا بالله أنا شاماها، قلبي بيقوللي علي أجي.
مني: طيب، هقوم أنزل أنا وإنتي البسي وتعالي ورايا.
قامت جري، لبست فستان أبيض ربع كوم وكوتشي أبيض ورفعت شعرها لفوق.
وحطت روج خفيف ونزلت تجري تدور على حبيبها.
مجاش، معقول؟ قلبي بيكدب عليا؟
طب إزاي؟
زعلت.
سحر العروسة: ما شاء الله عليكي يا خيتي، جم.
مريم: حبيبتي يا سو، انتي أحلى.
الجده: إيه يا بتي اللي لبساه ده؟ ميصحش أكده.
مني: يا ست الكل، إحنا عندنا عادي، هي متعودة على أكديه.
الجده: وه وه وه، اختي يا به، في رجالة في الفيلا.
مريم بدلع: هما فين؟ أنا من ساعة ما جيت مشوفتش راجل واحد. شكل بلدكم دي يا تيته مفهاش رجالة مزز زي عندنا، هييييح.
الجده والأم مصدومين كده.
مريم: في إيه يا جماعة؟ أنا بهزر. إيه؟ مبتهزرش يا رمضان؟
مريم بتشم: أي، إيه الريحة دي؟
بتلف وراها، لقيته.
لابس جلابية وقبطان وعنده شموخ وهيبة غريبة كده.
مريم بارتباك وعلي بيبص بصه الأسد قدام فريسته.
مريم: والله ما قصدت، أنا بهزر بس. أ... أنا... والله مببصش على رجالة، لا لا لا. أنا كنت بهزر.
إنت سيد الرجالة كلهم والله. والله والله أنا مش عايزة أشوف غيرك إنت بس.
علي بصالها بقرف وهو نفسه ياخدها في حضنه يطمنها.
وفي نفس الوقت ماسك نفسه من الضحك وقال لها بصوت عالي جداً وجع ودانها: إحنا بلدنا كلها رجالة، حتى الواد اللي في اللفة رااااجل. سيبنا لكم إنتوا المزز كيف ما بتجولي.
ورفع حاجبه وراح يسلم على جدته وعمته.
مريم في نفسها: يا ربي، إحساسي مكدبش. بس لما أشوفه بدل ما أصالحه وأحضنه، هييييح. أكون في الموقف الزفت ده.
باس إيد جدته وعمته وسلم عليهم.
مني: رجعت امتى يا حبيبي؟
علي: رجعت الفجر يا عمتي، اتوحشتك والله.
مني: هههههههه، اتوحشتك إيه بقى؟ مانت رازعني بلوك. جايب أحلى.
بابتسامة خبيثة: لا يا عمتي، حجك عليا.
واتحرج وبص لمريم.
في نفسه: يخربيتك، إيه اللي لبساه دا؟
علي: تعالي يا خيتي.
مريم بصت وراها وقدامها، ملاقيتش حد.
مريم: إنت تتكلم مين؟
علي: بكلمك إنتي. إنتي كيف خيتي يا مريم.
مريم: مين؟ فين؟ إيه دا؟
علي: مالك؟
علي مش عاوز يضحك منها، بس لازم يحسسها إنها مش في حياته ويندمها زي ما حلف.
بصوت عالي: تعاااااالي يا مريم.
مريم: نعممممممم يا خويا، عايز إيه؟
علي بعصبية: إيه اللي إنتي لبساه دا؟
مريم بغيظ في علي: وإنت مالك؟ ألبس اللي أنا عايزاه.
علي بحدة: لا، دا حداكم في البندر وسط المزز، إنما أهنه لأ. وفجر بحاجة زي دي أبداً. اطلعي غيري هدومك وانزلي افطري، يلااااااا.
مريم بعند: لا، مش هغير، أنا عاجباني نفسي كده. وبعدين بص على نفسك الأول، إيه اللي إنت لابسه دا؟
ودي كانت أول مرة تشوف علي بلبسه الصعيدي بالجلبية.
بصلها ورفع حاجبه.
علي: دا توبي اللي عمري ما هسيبه أبداً. أنا راجل صعيدي كبير البلد، مهينفعش أبص لحاجة أقل مني، فهماني؟
مريم: طبعاً.
مريم كانت هتعيط بس مسكت نفسها: عندك حق، كل واحد مينفعش يبص للأقل منه، لازم يكون من مستواه.
صوت: الفطار جاهز.
انفصلوا.
مني: الحمد لله، اجيتي في الوقت المناسب.
الجده مصدومة من كلامهم وبتتعجب ومش فاهمة حاجة.
مني: يلا يلا يا ولاد نفطر. يلا يا حبيبي.
علي بغضب: يلا يا جدة، يلا يا عمتي. وإنتي روحي غيري ثيابك وتعالي.
مريم وقفت ورا مامتها وأخدت نفس عميق: لو سمحت، خليك في حالك. أغير بمزاجي، إنت ملكش كلمة عليا.
علي لف والدم جري في عروقه وراح عليها ومسكها من فكها: بتقولي إيه؟
مني: لا بقي، عندك إيه؟ هتعمل إيه؟ استهدي بالله كده، وهي هتفطر وتطلع تغير.
مريم بعدت عنه وعايزة تعيط بس لا، هتفضل متماسكة. آه. بصتله بانتصار: هه. وهزت كتفها وطلعت تجري على السفرة.
علي نفسه يولع فيها وفي عمته وفي نفسه، بس مش قادر.
علي قعد على رأس الترابيزة ويمينه الجدة وشماله أمه وبقية العيلة.
ومريم في وشه من الجنب التاني.
الكل بيفطر ويتكلموا ويضحكوا.
علي ساكت وسرحان بيفكر فيها، ونفسه يداريها من عيون الناس كلها.
ويخبيها في حضنه. بيبصلها بغضب.
مريم مركزة معاه وكأنه بيقولها: ولسه.
مريم: الحمد لله، أنا شبعت.
ولسه بتقوم.
الباب خبط.
الخدم فتحوا.
بيبصوا لقوا واحد متنح لمريم وبيصفر بصوت عالي وجع ودان كل اللي قاعدين.
مريم بتبص، لقيت واحد طويل، قمحاوي، عينيه رمادي، حد كده شبه الأتراك، بصدر عريض، واثق من نفسه لدرجة غريبة كده.
مريم: الله، هي هتمطر ولا إيه؟ مانتم عندكم حلويات أهو.
وبصت لعلي وقالت: يا بوووووي.
كل اللي قاعدين وقعوا من الضحك، ما عدا طبعاً علي.
قاموا جروا عليه.
دا سليم أخو علي.
الكل رحب بيه وسلموا عليه، وهو متنح مع مريم.
علي بيبرق لمريم.
وبصوت عالي جداً: أهلاً أهلاً، لسه بدري يا بيه، اتأخرت كده ليه؟
سليم اتبرجل شوية من صوت علي وبص لمريم وقال لها: إيه دا؟ هو القمر بيطلع بدري؟ ولا القمر سكن في بيتنا ومحدش قال لي؟
ومد إيده لمريم يسلم عليها وراح باس إديها.
مريم عينيها على علي ومصدومة، وشدت إيدها بسرعة.
رواية صغيرتي الفصل الثامن 8 - بقلم عزه العربي
وقفنا البارت اللي فات عند علي بيبرق لمريم وبصوت عالي جداً:
أهلاً أهلاً، لسه بدري يا بيه، اتأخرت كده ليه؟
سليم اتبرجل شوية من صوت علي، وبص لمريم وقال لها:
إيه ده، هو القمر بيطلع بدري، ولا القمر سكن في بيتنا ومحدش قال لي؟
ومد أيده لمريم يسلم عليها، وراح باس اديها.
علي انتفض من مكانه، وفي نفس اللحظة كانت مريم شدت أيدها، واستجمعت قوتها، وهوبا قلم محترم نزل على وش سليم.
علي فرح أوي في نفسه.
سليم واقف مصدوم.
علي بزعيق:
إيه اللي عملته ده، أنت فاكر نفسك لسه في أمريكا ولا إيه، أنت في الصعيد، فوق بقى، أنت نسيت أصولنا دي، مريم بت عمتك مني.
(سليم 18 سنة، أولى كلية هندسة، قرر يكمل تعليمه في أمريكا بعد إلحاح كبير منه، وعلي وافق بس اشترط عليه أنه يشتغل، وعلي هو اللي هيدفعله مصاريف كليته كلها).
سليم:
انتي بقي مريم، أنا آسف والله بس---
وقبل ما يكمل كلامه، كان علي أخد مريم من أيدها، وضغط عليها جامد، وشدها وطالع بيها عالسلّم، جاررها.
مريم بتتوجع:
آآآه.
الكل بيبص عليهم ومحدش قادر يتكلم، كبير العيلة بقى والكل بيخاف منه.
لحد ما وصل أوضتها.
مريم:
علي، إيدي هتتكسر، أنا معملتش حـ---
وقبل ما تكمل الكلمة، كان شاددها لحضنه، كأنه عاوز يمسح آثار أي إيد اتمدت على جسم صغيرة.
حضنها جامد، لأول مرة في حياته.
مريم:
الحضن ده كان بالنسبة لها نفس، أخدته في عز خنقة بتموت، دفنت سُهل كله في صدر علي العريض، واشتمت رائحة أنفاسه، وسمعت دقات قلبه، وراحت في عالم تاني.
بعد فترة طويلة، علي حس بنفسه، بدأ يبعد مريم بحنية عنه.
علي:
مريم، مريم.
مسك وشها ورجعه لورا بالراحة.
علي:
مريم، ردي عليا.
عينيهم اتلقت في عيون بعض.
مريم مش عاوزة تطلع من حضنه ومش عاوزة ترد عليه.
مسكها من دقنها بالراحة وبص لعنيها.
مريم بتبص بهيام وعنيها بتقول كلام كبير أوي.
علي:
مريم، فوقي.
مريم:
حضنك حلو أوي، سيبني شوية يا علي.
علي بص في عنيها، وبحركة لا إرادية بص لشفايفها، والتهمها، وذاق عسلها، وقعد يلتهم ريقها، حتى حس إن رئه مريم لازم تاخد هوا.
علي فاق، حس إن مريم حملها تقل عليه، رجع بسرعة.
علي:
مريم، مريم، مريم، فوقي.
مريم، أنتي كويسة يا حبيبتي، فوووقي.
مريم، أنا آسف.
الباب اتفتح فجأة، ومني لقيت بنتها واقعة عالأرض، وعلي بيفوقها.
صوتت، الكل بيجري على الأوضة.
مني:
في إيه يا علي، أنت عملت في البت إيه؟
بزعيق: شيلها، حطها عالسرير بسرعة.
سليم:
أنت ضربتها يا علي، أنا آسف والله، أنا السبب، أنا ما كنتش أعرف يا علي إن دي مريم، أنا آسف.
علي بصوت حاااد:
بس بقى، اكتموا، حد يجيب حاجة نفوقها بيه.
مريم بدأت تفوق.
مني:
قومي يا حبيبتي، أنا هاخدك ونسافر، هو ضربك يا قلب أمك، قومي يا حبيبتي.
مريم بدوخة:
أنا كويسة، هو مضرِبنيش، هو بـ---
علي ضربها بالقلم بالراحة:
فوقي يا مريم، فوووقي.
مضرِبنيش يا ماما، هو بـ بـ بـ بس زعقلي، ومحستش بنفسي بعدها.
سليم:
أنا آسف يا مرات أخويا، والله حقك عليا.
مريم:
آه، أنا عاوزة أبقى مرات أخوك دلوقتي، هيييييييح.
مني:
قومي يا اللي تتشكي، بدل ما أقومك بالشبشب.
علي:
أنتي كويسة؟
مريم:
لا.
علي:
طب أوديكي للدكتور؟
مريم:
لا.
علي:
اومال عاوزة إيه؟
مريم:
تعالى أقولك.
علي وطي رأسه في ودنها: عاوزه أفضل في حضنكم.
مني وحياة:
هو في إيه؟
علي بحده:
مفيش، مفيش حاجة، هي عاوزة ترتاح، يلا كلنا نطلع برا.
علي دخل أوضته بيهرب من عينيها. افتكر حضنها، قعد يبلع ريقه اللي كان طعم شهد مريم فيه.
يا أبوووي، يا مريم، في لحظة كسرتيني، بعد ما كنت خلاص هندمك عليا.
أنا محتاجك أوي يا حبيبتي، نفسي تبقي مراتي بقى، نفسي تكوني دايماً في حضني.
أنا كنت محتاج لحضنك ده أوي يا مريم.
علي:
فوق، أنت نسيت هي قالتلك إيه؟ لا يا علي، أنت حلفت تندمها.
علي: متضعفش.
حط أيده على شفايفه:
يخرب بيتك يا مريم، الشهد اللي في شفايفك عشقته من أول لمسة.
يا بوووي، دوبني دوووب.
مريم حضنه نفسها وبتمشي أيدها على شفايفها:
إيه اللي أنا عملته ده، أنا إزاي أخليه يعمل كده، دا واحد مغرور، بس حضنه حلو أوي، وبوسته، بوسته طعمها حلو أوي، أنا عاوزة منها تاني، لا، أنا عاوزة كتير.
دخلت مني متعصبة:
مريم، هو علي عملك إيه؟
مريم بارتباك:
زعقلي يا ماما جامد.
بس كده، معملش حاجة تانية.
هيعمل إيه يعني؟
مني:
مريم، متتصعيش، أنا مش هسمح بحاجة غلط تحصل.
مريم:
حاجة زي إيه؟ مش فاهمة.
ماما، أنا تعبانة، عاوزة أرتاح.
مني:
اسكتي بقى.
مريم:
ماشي يا بنت بطني.
تاني يوم، مريم صحيت، لبست بنطلون جينز وبادي أحمر وكوتشي أبيض، وعملت شعرها قطتين، كانت شبه الأطفال أوي، ونزلت.
مريم:
صباح الخير يا سلوى.
سلوى:
صباح الفل، انتوا بتعملوا إيه؟
مريم:
بنجهز للحنة بكرة يا خيتي.
سلوى:
الله بجد، طب مشوفتيش ماما؟
مريم:
آه، عمتي برا في الجنينة، ومعاها عمتي رضوانة وعمتي سوسو، وجدتي، وزين وأحمد ولادها.
سلوى:
إيه ده، بجد، طيب أنا طالعة لهم.
سلوى:
هتطلعي كده؟
مريم: أه، مالي؟
سلوى:
علي لو شافك هيحصل مشاكل.
مريم:
وعلي فين؟ أنا مش شيفاه.
سلوى:
علي نزل من الفجر على شغله، وزمانه جاي.
مريم:
ماشي يا سلوى.
مريم فتحت الباب، ورائحة لهم، لقيت علي في وشها.
علي:
فين بلبسك ده؟ وماسك أيدها جامد.
مريم:
رايحة أسلم على خالاتي.
علي:
اسيب إيدي بقى.
مريم:
وسط الرجالة.
علي:
أووه، والله أنا أقدر أحافظ على نفسي وسط مليون راجل، وأنت شوفت بنفسك.
وإذا كان على اللي حصل منك امبارح، فدي غلطة، ومش مني أنا، من كبير الصعيد يا بن خالي.
حجك عليا يا يا بت عمتي.
وبيزغر لها ورفع حاجبه: أنا غلطان، حجك عليا، ميصحش اللي عملته، أنتِ كيف خيتي برضك.
مريم:
خيتك؟
أه، خيتك.
لا يا علي، أنا مش خيتك، أنا حبيبتك، عمري ما كنت أختك ولا هكون، أنت حبيبي من يوم ما عرفتك، من أول مرة شفتني وأنا طفلة، وأنت بقيت أبويا، وأخويا، وجوزي، وحبيبي، وكل حاجة ليا.
علي غصب عنه طبطب عليها، وأخدها في حضنه للحظة واحدة فقط.
مشي أيده على وشها يمسح دموعها.
علي:
طب أهدي، أنتِ عارفة دموعك بتعمل فيا إيه؟
أهدي، بدل ما أحضنك والكل يشوفنا.
مريم بعياط:
متسبنيش، أنا آسفة على الكلام اللي قلتهولك.
علي:
حقك عليا، سامحني.
علي بمشاكسة:
يعني عاوزة تتجوزيني؟
مريم:
امممم.
علي:
حالا، حالا، وأنا كمان عاوزك أوي، قصدي عاوزك تكوني مراتي.
مريم بضحك:
طب إمتى؟
علي:
قريب، قريب أوي، بس كملي 18 سنة.
مريم:
بساووووف، لسه، هصبر كل ده.
علي:
عارفة، أنا فرحان أوي إنك هنا في بيتي، ونفسي تفضلي طول عمرك هنا، بس الله يسامحه أبوكي بقى، لو كان وافق على الخطوبة.
مريم:
معلش يا حبيبي، استحمل شوية، وبعدين أنا مبقلعش الخاتم من إيدي، واعتبرت إننا مخطوبين، استحمل شوية، بابا نفسه يشوفني دكتورة، ده كل اللي بيتمناه في حياته.
علي وشه احمر وقالها بغضب:
تاني، تاني يا مريم، أنا قلت مفيش تعليم، هسيبك تخلصي ثانوي بس، وأتجوزك.
ثانوي، ثانوي بس يا مريم.
لو هموت يا مريم، مش هتكملي تعليمك، لو هموت.
مريم بصدمة بصوت عااالي:
لا، لا يا علي، أنا هكمل تعليمي، مش عند فيك، بس عشان أرضي أبويا، أبويا يا علي، اللي تعب عشاني، اللي مبينامش عشان يوفرلي كل حاجة.
لا يا علي، دي أمنية أبويا، ولازم أحققالهاله.
لا يا علي.
علي:
يبقى كده خلصت يا صغيرتي، خلصت حبك، هشيله من قلبي للأبد، من النهارده، لا، من دلوقتي، أنتِ خيتي، خيتي وبس، وأنا تحت أمرك في أي حاجة تعوزيها لحد ما ترجعي لابوكي، وياريت تحترمي إنك في بيتي، مش عاوزة أي غلطة منكم.
مني اجيت.
مني بصت لمريم:
في إيه يا مريم؟ في إيه يا علي؟
علي:
مفيش، مفيش حاجة، هي عاوزة ترتاح.
عماتي فين؟
مريم منطقتش ولا كلمة.
مني:
جايين ورايا، وأحمد وزين عاوزينكم.
خالتها أجوا سلموا عليها:
ما شاء الله، بقيتي جمر يا بتي.
مريم بدموع:
ربنا يخليكم.
علي لقي أحمد وزين جايين، بص لمريم:
مريم، اطلعي فوق قبل ما يجوا.
لسه هتطلع.
علي:
أحم أحم، كيفك يا ود خالي.
كان علي واقف قدام مريم، جسمه كله بجلبيته مداري مريم، كأن مفيش حد وراه.
علي:
أهلاً بالرجالة، اتفضلوا على أوضة الجلوس.
دخلوا هما وعلي بص لمريم: اتفضلي اطلعي يا خيتي.
مريم:
لا، أنا هقعد مع عماتي، وعاوزة أسلم على زين وأحمد، وأتعرف عليهم.
رواية صغيرتي الفصل التاسع 9 - بقلم عزه العربي
وقفنا البارت اللي فات عند
علي بص لمريم: اتفضلي اطلعي يا خيتي.
مريم: لا أنا هقعد مع خلاتي وعاوزة أسلم على زين وأحمد وأتعرف عليهم.
علي مد لهاش أهمية، ولا بص عليها كأنه مسمعش أصلاً، وسابها وراح على أوضة الجلوس.
مريم هتموت من الزعل من كلام علي ليها، وطلعت جري على أوضتها، منزلتش طول اليوم ولا اتغدت.
علي بيدور عليها بعنيه وقلبه وجعه أوي من كلامه ليها.
في الليل
كل بنات البلد اجتمعوا عند العروسة عشان يهيصوا معاها.
علي وسليم في أوضهم وكل الحريم تحت.
سحر وسلوي طلعوا جابوا مريم عشان تفرح معاهم.
فعلاً مريم كانت فرحانة أوي بالجو الأسري اللي مفتقداه دا.
الجده بتغني والبنات بيغنوا وراها، وكان يوم حلو أوي.
الجده: يلا بقى كفاية، قوموا امشوا وتعالوا من بدري يا بنات عشان أتحنى.
مريم: الله، أنا كمان عاوزة أتحنى.
مني: كلنا هنتحنى، عقبالك يا قلبي.
الصبح
القصر مليان ناس والكل بيشتغل.
مريم عينها على حبيبها اللي جرحها، مش لاقياه.
زهقت من الدوشة، راحت ع الجنينة.
مريم قعدت عالأرض وسط الخضرة بتشم الهوا وفرحانة، بس قلبها مكسور.
صوت من وراها: احم احم، ممكن أُقعد؟
بصت لقيته سليم.
هزت دماغها بالموافقة.
سليم: مالكم؟
مريم: مفيش.
سليم: أنا أسف.
مريم: على إيه؟
سليم: على اللي عملته.
مريم: لا مفيش حاجة، متتأسفش.
سليم: بتحبيه؟
مريم: هو مين؟
وشها احمر.
سليم: الملامح في واحد عايش في أمريكا يقول كده؟
مريم: يا بنتي أنا آه عايشة في أمريكا، بس روحي هنا.
سليم: هيييييههههههههههه، بجد؟ طب احكيلي.
مريم: أحكيلك إيه؟ بس غيري الموضوع.
سليم: احكيلي انتي بس، مالك؟
مريم: زهقانة.
سليم: من إيه؟
مريم: عادي يعني، من ساعة ما جيت وكل يوم مشاكل. بس علي مكانش كده خالص، كان بيحبني، بس دلوقتي لأ.
سليم: علي بيحبك، متقوليش كده.
مريم: كان يا سليم، كان، إنما دلوقتي خلاص.
سليم: طب إيه السبب؟
مريم: مش عاوزني أكمل تعليمي.
سليم: هو بيخاف عليكي يا مريم، إنما هو بيحبك. ولو عاوزاني أكلمه أنا أقدر أقنعه، هو آه مرضاش إن أخواتي البنات يكملوا، بس أنا ومحمد أخويا أقنعناه إننا نكمل وكل واحد فينا يشوف مستقبله.
لسه هيكمل، فجأة قطعته سكر، جت جري في حضن سليم، نيمته عالأرض.
بنوته حوالي ٣ سنين، لابسة فستان وشعرها طويل بعيون خضرة.
ريتال: أسولي حبيبي، أنت أحسن أوووووي.
مريم: يااااتي يااااتي، إيه الطعامه دي، أنا عاوزة حضن أنا كمان، مليش دعوة.
سليم: قلب سولي وروح سولي، قوميني، انتي جيتي امتى؟
ريتال: أنا لسه جايه، مامي وبابي عند تيتا، وبابي علي مش لاقياه.
مريم بخوف: لا، كفاية بوس في سولي وتعالي قوليلي بابا علي مين؟
ريتال بصتلها: إيه دا، أنا عرفاكي، انتي مريم صح؟
مريم: ااه، عرفتيني منين؟
ريتال: هقولك دا سل ومس.
مريم: هههههههه.
ريتال: هيهييييي، أوه أوه، أنا سحلانه.
مريم: لا متزعليش، هاتي يا مريم، خدي بوسة.
علي دخل بعربيته، عينه نزلت على مريم وجنبها سليم.
فجأة لقي حد: بابا، باااابا.
وهوب نطت في حضنه.
علي: قلب بابا، قمري، وحشاني أوي يا توتا.
وشالها وماشي يبوس فيها لحد ما راحلهم.
مريم قاعدة مش عارفة مين دي.
علي بصوت حاااد: انتوا قاعدين كده ليه؟
سليم انتفض من مكانه: مفيش، مريم كانت قاعدة لوحدها، جيت أشوفها لو عاوزة حاجة.
علي: طب يلا على جوه.
مريم بصت لعلي باستغراب: مين دي يا علي اللي أنت حاضنها وشايلها كده وبتقول لك يا بابا؟
علي ابتسم لمريم غصب عنه، وهو بيبوس في البنوته: دي بنتي وحبيبتي.
مريم: نععععع.
علي وسليم ضحكوا عليها.
علي ضحك بصوت عالي خطف قلب مريم.
ريتال: أنا عرفاكي، وانتي مش عرفاني، اممم، وطلعت لمريم لسانها.
مريم قامت وقفت: لا، أنا لازم أعضك بقى، وانتي زي القمر كده، وشدتها من علي وقعدت تبوس فيها.
علي سرح في وش مريم الطفولي وهي شايلة البنوته، واتمنى إنها تكون بنتهم.
سليم: احم احم، إيه يا عم، روحت فين؟ مش تعرفها بالقمر بتاعنا؟
علي: اممم، دي يا ستي ريتال، بنت أخويا محمد، عندها ٣ سنين، وأكيد محمد ومراته جوه، خش سلمي عليها.
مريم: بجد يا روحي، انتي عسل أوي، ونزلت بوس فيها.
بصت لريتال: بس انتي عرفتي إن مريم منين بقى؟
ريتال: هقولك، ولا أقولها يا بابا علي؟
علي وشوش ريتال في ودنها.
مريم متنحة.
علي: تعالي بقى أجيب لك شوكولاتة قبل ما ندخل جوه.
علي بصوت حاااد: سليم، يلا على جوه.
ومشي.
سليم: يلا يا مريم، علي بيهددني، أجري على جوه.
ضحكوا ودخلوا.
مريم دخلت الفيلا، لقيت محمد ومراته.
محمد شاب ٢٢ سنة، ملتحي ودفنه واصلة لبطنه، ملامح وشه مش باينة من دقنه، طويل وجسمه رياضي زي إخواته.
مراته أسماء، منتقبة وقاعدة جنبه.
مريم دخلت: سلام عليكم.
محمد و أسماء: وعليكم السلام.
محمد رفع وشه لمريم وبصوت عالي: استغفر الله العظيم، استغفر الله العظيم.
مريم اتحرجت ودموعها نزلت.
سليم: إيه يا عم الشيخ، متهدي شوية.
أسماء: إزيك يا حبيبتي، معلش، هو ميقصدش حاجة، هو بس استغفر عشان عينه جت عليكي.
مريم ابتسمت لها: خلاص مفيش حاجة.
واتعرفوا على بعض.
(محمد متجوز في إسكندرية، خريج كلية العلوم واتجوز أسماء وهو بيدرس معاها).
علي جه هو وريتال وجايب لها شنطة حلويات كتيرة.
مريم بصتله بزعل.
ريتال: مريم، أنا جبت لك معايا شوكولاتة، تعالي نروح نأكلها.
خدتها وراحوا على أوضتها.
يا ترى إيه اللي هيحصل؟
رواية صغيرتي الفصل العاشر 10 - بقلم عزه العربي
علي جه وتوتا معاه وجايب لها شنطة حلويات كتيرة.
مريم بصت له بزعل.
توتا: مريم، أنا جبت لك معايا شوكولاتة، تعالي نروح ناكلها.
أخدتها وراحوا على أوضتها.
قعدوا يضحكوا كتير ويهزروا وياكلوا.
وكأن مريم مصدقت تلاقي حد يأنس وحدتها.
توتا: حبيبتي، قولي لي بقى عرفتي إن مريم منين وأجيب لك بوسة كبيرة.
مريم: لا مش عاوزة بوسة، عاوزة شوكولاتة كمان.
توتا: يا روحي، عنيا ليكي، قولي بقى.
مريم: حاضر، هقول لك بس أوعي تقولي لحد، أوعي تقولي لبابا إني قلت لك يا مريم.
توتا: لا متخافيش، قولي.
مريم: شفت صورك مالية أوضة بابا وعالفون كمان.
توتا: بجد؟
وافتكرت أنها من ساعة ما جت مسألتش على أوضته فين.
توتا: تعالي تفرجيني على أوضته كده عشان مشوفتهاش.
مريم: يا ميرو، بابا بيقفل أوضته دايما ومش بيخلي حد يدخلها غير...
توتا: إيه ده؟ بجد؟
مريم: امممم، طب هي فين؟
توتا: إيه ده؟ انتي متعرفيش أنها الأوضة اللي جنبك دي؟
مريم بصدمة: بجد؟
وافتكرت لما جت وشمت ريحته مالية الأوضة.
توتا: هاتي الشوكولاتة بقى.
مريم في نفسها: أنا لازم أدخل أوضته.
بالليل
مريم وأهل الفيلا وخالات مريم وأصحاب العروسة متجمعين وكله بيحتفل.
مريم عملت حنة وكانت تحفة عليها وكانت فرحانة أوي.
علي وصل بعد ما الكل مشي. أهله قاعدين يتكلموا.
علي: السلام عليكم.
الكل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
شاف مريم قاعدة فرحانة وبتبص للحنة اللي في إيديها. عجبه أوي وفرح.
راح باس العروسة.
علي: مبروك يا قلب أخوكي، دا فستان فرحك اللي قلت لك عليه.
مريم: بجد؟ ربنا يخليك. كنت فاكرة إنك نسيتني وهحضر من غير فستان.
علي: أنا أقدر؟ مبروك يا ست البنات.
وانتي يا سلوى، عقبالك يا حبيبتي.
وباسها.
علي: ودا فستانك تلبسيه بكرة.
مريم ماسكة فونها بتلعب فيه ومش بتبص لهم بس مركزة في اللي بيحصل. وحب علي لإخوانه.
علي بصوت عالي: مريييييييييييم!
الفون وقع من إيدها: دا فستانك اللي هتلبسيه بكرة.
مريم انتفضت: لا ميرسي، أنا جايبة معايا.
علي مدلهاش اهتمام وسابها وراح.
مريم: أووووووف بقى.
أمها وكأي أم مصرية: قومي قومي، قيسي الفستان، قومي.
مريم اتحرجت وأخدته وطلعت أوضتها.
فتحت الفستان انبهرت بجماله، ولما قاسته انبهرت أكتر. إزاي هو مظبوط عليا كده؟ كل مرة بيجيب لي فستان وكأنه قايس عليا بالسنتميتر.
كأنه معمول ليها مخصوص. كان فستان أسود مرصع بلؤلؤ دهبي. عجبها أوي.
الصبح
كانت مريم بتحضر مع سحر للفرح.
سحر: لا، أنا مش عاوزة أتخطب، إني زهجت خلاص.
مريم: حبيبتي، اهدي عشان وشك ميكنش تعبان.
سحر: طب قومي ارقصي لي انتي والبنات، يلا فرفشوني شوية.
مريم: لا، أنا مبعرفش أرقص، أنا هغني لك.
وسلوي والبنات يرقصوا.
وقعدت تغني والبنات وراها لحد ما شدوها من إيدها وشغلوا الأغاني على سماعات بصوت.
وقع علي من على السرير وقام والغضب في عينيه، وهو ناسي إن فرح أخته. وراح على أوضتهم.