ورقيه دخلت مع ورد وقفلوا الباب.
وبعدين رقيه قلعت النقاب، وورد اتصدمت من اللي شافته. شافت رقيه نسخة منها.
ورد بصدمه: رقيه انتي نسخة مني، إيه ده؟
رقيه بحزن: بقالي فترة أصلاً مببصش في المرايا، والنقاب مش بقلعه بقالي فترة.
ورد صعبت عليها حالتها، وأخدتها في حضنها وقالت: معلش يقلبي، اهدي. إحنا ممكن نطلع أخوات.
رقيه بصدمه: طب إزاي وإحنا منعرفش؟
ورد بتفكير: نروح نعمل تحليل DNA ونتأكد.
رقيه: ماشي، نشوف. وتعرفي لو طلعنا أخوات أنا هفرح جدًا.
ورد بابتسامة: وأنا كمان والله هفرح جدًا. ما علينا، يلا نروح.
طلعوا بره بعد ما رقيه لبست النقاب.
سيف قال بحماس: هااا؟
ورد ببرود: هاا إيه؟
سيف ببرود: الشكل؟
ورد: نسخة مني.
سيف بصدمه: إزاي يعني؟
رقيه: والله مش عارفة. حور بتقول يمكن نطلع أخوات.
سيف بتفكير: حور، هو إنتي قبل ما تفقدِ الذاكرة مش فاكرة إذا كان عندكِ أخوات ولا لأ؟
ورد بغيظ: على أساس إنها رجعت مثلاً عشان أفتكر.
سيف ببرود: طب إحنا هنعمل إيه دلوقتي يا أختي؟
ورد: هنعمل تحاليل DNA ونتأكد منه.
سيف: تمام.
وسيف في اللحظة دي فرح جدًا عشان رقيه طلعت شبه ورد وحاسة بحاجة غريبة أول ما شافها.
***
عند خديجه.
كانت قاعدة في المحكمة، خلصت جلستها. بعدين كلمت جمال.
خديجه: الو.
جمال: الو يا آنسة خديجه.
خديجه: هاا، فكرتي؟
جمال: آه، ممكن. ماشي، نتقابل بليل في كافيه ونتكلم. مع إنّي مش عارفة إيه الموضوع يعني.
خديجه: هتعرفي لما تيجي، إن شاء الله. مع السلامة.
جمال: سلام.
قفلت معاه خديجه ومشيت راحت بيتها.
***
عند سها كانت قاعدة مع نورهان وغرام.
سها بابتسامة: الحمد لله إن العيال بخير. عارفين مين البنت اللي كانت موجودة وأنقذت العيال؟
نورهان: آه، عارفها. اسمها حور الحسيني تقريبًا كده.
غرام باستغراب: بس تعرفي يا أمي، فيها شبه من ورد أوي، صح ولا أنا بيتهيألي؟
سها بابتسامة: لا، صح.
غرام ونورهان بصدمه: إيه؟ إزاي؟
سها: هحكيلكم.
وحكتلهم كل حاجة.
نورهان بحماس: يعني هي ورد؟ أنا فرحانة أوي إنها طلعت هي.
غرام: وأنا عاوزة أشوفها. يا ترى بعد ما كبرت شكلها إيه؟
نورهان بابتسامة: مزة.
سها بضحك: حصل يا عيال.
وكملت بحزن: بس يارب ترجع لحازم.
نورهان بابتسامة: إن شاء الله هترجع.
غرام بابتسامة: إن شاء الله.
***
عند فارس كان قاعد مع وليد وسيلا وروميساء.
فارس بفرحة: الحمد لله إن العيال كويسين ورجعوا.
سيلا بابتسامة: طنط حور هي اللي أنقذتنا.
تارا بحزن: أيوه يا حرام، خدت طلقة مكان عمو حازم.
وليد باستغراب: إزاي يعني؟
تالين بخجل: احم.
جريت عليه وحضنته.
وليد بضحك: ومالك مكسوفة ليه؟
تالين بخجل: عيب يا بابي.
وجريت على أوضتها.
في الليل.
عند ورد في المستشفى.
كانت واقفة متوترة هي ورقيه وسيف. ومستنيين نتيجة التحاليل.
والدكتور خرج وكلهم جريوا عليه.
ورد وهي ورقيه بتوتر: خير يا دكتور؟
الدكتور: النتيجة مطابقة.
ورد ورقيه بصدمه...