تحميل رواية «صغيرة الاسد» PDF
بقلم روان يونس
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
أسد صحى من النوم على صوت رنين هاتفه وكان المتصل زين صديقه. أسد بنوم: أي يازفت عايز إيه على الصبح. زين باستفزاز: إيه يا بيبى مجتش ليه الشركة. أسد بعصبية: انضبط يلا أنجز عايز إيه. زين بجدية: يلا علشان متتأخرش على الاجتماع. أسد: ماشي جاى أهو سلام. وقفل السكة في وشها. أسد قام خد شاور ولبس بدلته كان لونها أسمر وقميص أبيض. ولبس ساعته من أغلى الساعات ورش برفانه من أحلى الماركات ونزل. أسد بحنية: صباح الخير يا داده سعاد. دادة سعاد: صباح الخير يا ابني يلا الفطار جاهز. أسد: لأ يا حبيبتي أنا متأخر على الشرك...
رواية صغيرة الاسد الفصل الأول 1 - بقلم روان يونس
أسد صحى من النوم على صوت رنين هاتفه وكان المتصل زين صديقه.
أسد بنوم: أي يازفت عايز إيه على الصبح.
زين باستفزاز: إيه يا بيبى مجتش ليه الشركة.
أسد بعصبية: انضبط يلا أنجز عايز إيه.
زين بجدية: يلا علشان متتأخرش على الاجتماع.
أسد: ماشي جاى أهو سلام.
وقفل السكة في وشها.
أسد قام خد شاور ولبس بدلته كان لونها أسمر وقميص أبيض.
ولبس ساعته من أغلى الساعات ورش برفانه من أحلى الماركات ونزل.
أسد بحنية: صباح الخير يا داده سعاد.
دادة سعاد: صباح الخير يا ابني يلا الفطار جاهز.
أسد: لأ يا حبيبتي أنا متأخر على الشركة معلش يا داده.
صحي زياد علشان الاجتماع اللي عندنا خليه يحصلني.
دادة سعاد: حاضر يا بني.
أسد مشي ركب عربيته وطبعًا ليها سواق وطلع على الشركة.
(دادة سعاد هي اللي مربية أسد وزياد وأختهم بعد موت أهلهم وهي حنينة جدا).
نروح عند بطلتنا بتصحى على حد بيلمسها بشهوة.
حمزة جوز أم عشق وهو بيلمسها على وشها: قومي يا قمر يلا أمك مشت يلا عايز أقضي وقت معاكي قبل ما تيجي.
حور بخضة: أنت إيه اللي دخلك أوضتي هنا بتعمل إيه.
حمزة وهو ينظر لجسمها: جاي علشان أقضي وقت معاكي شوية.
حور بعياط: حرام عليك عايز مني إيه ده أنا زي بنتك.
حمزة بطمع: أنا لو بنتي بالجمال ده كنت مبطلتش دلع فيها وبوس وأحضان.
ولسه جاي يلمسها.
حور بخوف وعياط: ونبي ما تقربش مني ملكش دعوة بيا.
حمزة بعصبية: بت اتظبطي أنا همشي دلوقتي بس هرجعلك تاني يا قطة.
حور فضلت تبكي وفجأة.
حور: ..........
رقية بدموع: حور.
رواية صغيرة الاسد الفصل الثاني 2 - بقلم روان يونس
حور فضلت تبكي وفجأة أغمي عليها.
رقية بعياط: حور قومي يا حبيبتي.
ورقية بدأت تفوق حور وحور فاقت.
رقية بدموع: أنتي كويسة يا حبيبتي؟
حور بدموع: آه، إحنا لازم نمشي من هنا يا رقية، حمزة كان بيحاول يتعدى عليا وكل يوم على كده.
رقية بدموع: طب هنمشي من هنا نروح فين؟
طب أنا جالي فكرة أحلى.
حور بتسرع: قولي بسرعة.
رقية: بدل ما ماما تمشي وتروح الشغل وتسيبنا هنا لوحدنا، وأنا أصلا بكون في المدرسة والدروس طول النهار ومش باجي إلا بليل، وماما بتكون جت من الشغل، أنتي تروحي تدوري على شغل أحسن علشان مش تكوني لوحدك معاه في البيت.
حور بتفكير: والله يابنت يا روقية أنتي طلعتي عندك مخ.
رقية: طول عمري يا حبيبتي.
حور: طب البسي يلا وروحي مدرستك وشوفي دروسك، وأنا هلبس وأنزل أشوف شغل.
رقية وهي بتقوم: تمام ماشي.
رقية لبست ونزلت وراحت المدرسة.
وحور قامت خدت شاور ولبست دريس أبيض وعليه خمار نبيتي وشوز نبيتي وشنطة سمرة.
وصلت فرضها ونزلت.
حور وهي ماشية في الشارع لقت ورقة مكتوب عليها: "نحتاج سكرتيرة للعمل في شركة أسد الميناوي".
حور راحت وسألت على الشركة وعرفت مكانها.
حور للسكرتيرة: لو سمحتي كنتوا محتاجين سكرتيرة؟
نهى السكرتيرة بحقد: آه، أنتي معاكي كلية إيه؟
حور: لأ، أنا مش معايا كلية، أنا لسه في تالتة ثانوي بس كنت عايزة أشتغل أي شغلانة.
نهى: تعالي يا بتاعت انتي استني أسد بيه هنا لحد ما يشوف شغله معاكي.
حور بخوف من نهى: حاضر.
فضلت حور مستنية أسد لحد ما أسد رن على نهى وقالها دخلي اللي مستناني بره دي.
نهى بدلع: حاضر يا أسد باشا.
نهى: ادخلي يا زفتة انتي كلمي أسد بيه.
دخلت حور من غير كلام.
خبطت على الباب وأسد أذن لها بالدخول.
أسد وهو ينظر إلى الورق اللي أمامه: اتفضلي اقعدي.
حور قعدت بخوف.
أسد بدون أن ينظر لها: معاكي كلية إيه؟
حور بخوف: أنا مش معايا كلية، أنا لسه في تالتة ثانوي بس محتاجة شغل، ياريت تشغلوني أي حاجة هنا.
أسد: امممممممم لأ معلش مفيش شغل هنا، أنا كنت محتاج سكرتيرة خاصة ليا ويكون معاها كلية تجارة إنجليزي.
حور بدموع وخوف: ونبي أنا محتاجة شغل ضروري.
أسد وهو ينظر لها ويقول بهمس: إيه كتلة الجمال اللي قاعدة قدامي دي؟
حور وهي تنظر له بترجي: ارجوك أنا محتاجة الشغل ضروري.
أسد وهو يفوق من توهانه: تمام ماشي بس بشرط.
حور: شرط إيه؟
أسد وهو ينظر لها بإعجاب شديد: تيجي تقضي معايا ليلة وهديكي اللي أنتي عايزاه.
حور بصدمة: أنت بتقول إيه؟ عيب كده احترم نفسك.
أسد بسخرية: بلاش شغل المسكنة ده معايا علشان أنتوا كلكم وسخين وخاينين وبتبيعوا نفسكم علشان الفلوس.
حور وهي تضربه بالقلم على وجهه: أنت واحد قليل الأدب، متفكرش كل البنات زي بعض وخلاص، أنا مش عايزة أشتغل معاك علشان أنا عمري ما هشتغل مع واحد قليل الأدب ومش متربي.