تحميل رواية «سجدة وزين» PDF
بقلم شغف الإعصار
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
بدأ يقرب منها بشهوة. وهي تبعد بخوف. وفجأة حاصرها بين ذراعيه والحائط. هي بخوف: زين ابعد. زين ويشم في رقبتها: وهو اللي يشوفك قدامه يبعد. هي: زي... زين. زين ويضع إبهامه علي شفتيها:ششش. وينظر لعيونها. زين: دلوقتي دخلتنا وأبوي مستني تحت. وبغمزة وهو يعض علي شفتيه: وأنا الصراحة مستعجل. هي بخوف من نظراته: أنت مكنتش عايز الجوازة من الأول صح؟ إيه اللي غير رأيك؟ زين ويقرب أكثر من أذنها ويقول بهمس: عايزني أشوف الصاروخ ده ومغيرش رأيي. وهي بتحاول تبعده بقوة: ابعد عني وإياك تقرب مني، فاهم؟ زين وأمسكها من يدها...
رواية سجدة وزين الفصل الأول 1 - بقلم شغف الإعصار
بدأ يقرب منها بشهوة.
وهي تبعد بخوف.
وفجأة حاصرها بين ذراعيه والحائط.
هي بخوف: زين ابعد.
زين ويشم في رقبتها: وهو اللي يشوفك قدامه يبعد.
هي: زي... زين.
زين ويضع إبهامه علي شفتيها:ششش.
وينظر لعيونها.
زين: دلوقتي دخلتنا وأبوي مستني تحت.
وبغمزة وهو يعض علي شفتيه: وأنا الصراحة مستعجل.
هي بخوف من نظراته: أنت مكنتش عايز الجوازة من الأول صح؟ إيه اللي غير رأيك؟
زين ويقرب أكثر من أذنها ويقول بهمس: عايزني أشوف الصاروخ ده ومغيرش رأيي.
وهي بتحاول تبعده بقوة: ابعد عني وإياك تقرب مني، فاهم؟
زين وأمسكها من يدها بغضب وقربها منه: صوتك آخر مرة يعلي عليا يا سجده.
وحاوط وجهها بين يديه.
زين بوقاحة: ما تجربي، مش يمكن أعجبك.
سجده: أنت سافل.
زين: ما هو لازم أبقى سافل.
سجده: زين متنساش جوازنا جه إزاي، ومتنساش إني بحب...
زين ومسكها من شعرها بعنف: مين ده يا روح أمك؟ انطقي!
سجده بخوف ووجع: آآآه زين سيب شعري.
زين ويشدد من قبضته اللي علي شعرها: انطقي مين ده؟
وزقها علي السرير وبدأ يخلع الجاكيت.
زين: ويا تري حبيب القلب قرب منك علشان كده مش عايزاني أقرب؟
سجده: أنا مسمحلكش تقول عليا كده، أنا أشرف من أي واحدة أنت تعرفها.
زين وهو يعتليها: آآه، ما أنا هأتأكد بنفسي.
سجده بدموع: زين أرجوك متخلنيش أكرهك. زين أنا مستحيل أخليك تلمسني، فاهم؟
زين وبعد عنها وموقفها قصاده.
زين: ليه؟
سجده: علشان أنا مش بحبك.
زين.
وأعطاها كف.
زين: كل ده علشانه ها؟
سجده نظرت له وهي تضع يدها علي خدها.
زين وأخرج سيجارته وقال: هاتيلي كوباية قهوة علي السطح.
سجده مردتش.
زين وهو يمسكها من شعرها: ردي عليا يا روح أمي.
سجده بوجع: حاضر.
خرج زين.
الأب: مالك يا ولدي؟ سيبت مراتك ليه؟
زين: خلاص، خلصنا يا حاج.
الأب: ألف مبروك يا ولدي.
زين بوجع: الله يبارك فيك يا بوي. هنقعد أنا وهي علي السطح شوية.
الأب: طيب يا ولدي.
وذهب الأب.
زين وهو يجلس علي سور السطح عاري الصدر ويشرب سيجارته وهو ينظر للفراغ.
وجد سجده تقترب منه.
سجده بخوف: القهوة.
زين: قربي.
سجده قربت.
أخد منها القهوة.
سجده كانت هتمشي.
زين: مقولتش ليكي تمشي.
ووضع القهوة بجانبه علي السور ومسك يدها وقربها منه وحاوطها برجله.
زين وهو يبعد شعرها خلف أذنها ويلمس خدها المتورم أثر الصفعة.
زين: بيوجعك؟
سجده بدموع: آه.
زين وأخرج علبة المراهم من جيبه ووضع لها.
زين وهو ينظر لشفايفها.
سجده بتوتر: زين.
زين: اممم.
سجده: ابعد لو سمحت، لحد يشوفنا كده.
زين: شوفي كده، في إيه علي رقبتي يا سجده؟
سجده وقربت: إيه؟ مش شايفة حاجة.
زين: في حاجة بتوجعني، ركزي بس.
سجده رفعت وشها: ملقيتش.
وقبل أن تكمل كلمتها وجدت زين يقبلها برقة.
وبعد قليلاً.
سجده: سافل ومش محترم.
ونزلت.
زين وهو يشرب سيجارته: البت دي محترمة وأنا مينفعش معايا كده.
زين واتصل بشخص ما.
زين: فاضية؟
البنت بمياعة: ولو مش فاضية أفضيلك نفسي يا زين باشا، أنت تؤمر بس.
زين: أحبك يا بطل أنت. طب خمس دقائق وهجيلك، وتلبسي الأسود ها.
البنت: هلبسه من غير ما تقول يا قلبي، ما أنا عارفة إنك بتعشقه.
رواية سجدة وزين الفصل الثاني 2 - بقلم شغف الإعصار
كانت تقف تتناول طبق كريم كراميل في المطبخ وجدت من يقف خلفها.
"ها جسار بيه"
جسار وينظر لشفايفها الملطخه بكريم كراميل: "ايوه شوفتي عفريت"
البنت بتوتر من قربه: "لا بس يعني اتخضيت، نعم في حاجه اساعدك بيها؟"
جسار ويقترب أكثر: "ياريت اصل انا جعان"
البنت وهي بتبعد بتوتر: "طب ثواني وهحضر الاكل"
جسار ومسكها من وسطها وقربها منه: "لا ما انا لقيت اكل"
والتهم شفايفها يقبلهم وبعد وقت.
جسار بغمزه: "حلو كريم الكراميل مع الكرز"
البنت وأعطته كف: "انت ازاي تسمح لنفسك تعمل كده"
جسار بصدمه وينظر لها بغضب: "بقي بتضربيني انا يا بنت ***"
البنت: "ايوه كلما انت مشوفتش تربيه من حقي اوريك"
جسار ومسكها من طرحتها: "انت نسيتي نفسك انت مين وانا مين يا روح امك صدقيني هدفعك ثمن الكف ده غالي"
البنت: "اااه سيب شعري منستش نفسي بس انت اللي مش محترم وهقول للبيه الكبير"
جسار وبزقها لكي تقع علي الارض وينزل لمستواه: "قوليله وساعتها"
ومسك خصله من شعرها ظهرت من تحت الحجاب: "انك انت اللي كنتي بتغريني وطبعا هيصدقني انا مش هيثدق حتت خدامه زيك"
ومشي جسار وهي ضمت نفسها تبكي.
عند سجده كانت تنام بإرتياح علي السرير. أما عن زين كان يجلس علي السرير وأمامه فتاه ترقص.
"اي يا عريس حد يسيب مراته برده في يوم زي ده"
زين وهو يشرب سيجارته: "متفكرنيش يا فريده الله يكرمك"
فريده وتجلس بجانبه وتلعب بشعره: "مش دي اللي انت فضلتها عليا واتجوزتها"
زين ويمسك وجهها: "ابوي اللي جوزهالي غصب وبعدين هو في حد زيك يا جميل انت"
فريده: "طب مش هتجوزني زي ما وعدتني"
زين: "طبعا يا فريده بس انت شايفه الظروف وتعالي بقي يابت انت وحشتيني"
ونسي بيهم.
في الصباح كان يقف زين وهو يرتدي عبائته. خرجت سجده من الحمام.
"يلا ننزل"
زين: "طب لما تلبسي علشان ننزل مع بعض"
سجده: "ما انا لابسه اه"
زين: "وحيات امك"
سجده: "زين متغلطش"
زين: "هو انا لسه غلط فين اللبس ده وبعدين فين الطرحه"
سجده: "ما انا مش متحجبه"
زين: "طب روحي هاتي طرحه والبسيها وعدي يومك لان صدقيني مش هتطلعي بره الاوضه دي من غيرها"
سجده: "هووف طيب"
وذهبت ولبستها.
زين: "يلا"
ونزلوا علي السلم وفجأة حملها زين.
سجده بتوتر وكسوف: "زين انت شايلني ليه نزلني عيب كده"
زين: "مراتي وشيلها"
سجده: "زين حد يشوفنا نزلني بقولك"
"الله يسهلك يا عم روميو"
زين: "ابعد عننا يارب عين جسار"
جسار: "متخفش انا مبحسدكش انا بقر عليك ياض"
زين ونزل سجده علي الكرسي.
"مالها العروسه مش قادره تنزل علي رجليها"
زين: "معلش يا عمتو اصل كان ليله دخلتنا امبارح"
سجده وجهها احمر بشده من وقاحه زين.
"يلا كلوا يا جماعه"
اكل الجميع وبعد الاكل كانوا يجلسون في الحديقه.
كانت تجلس سجده مع ام زين وعمته وبنتها.
"عايزين ندوق أكلك انهارده يا سجده"
"متكسفهاش يا حسناء ما يمكن مبتعرفش تطبخ"
"لا الحمدلله ماما الله يرحمها علمتني ولو مبعرفش ربنا يباركلك في امي الثانيه هتقولي اعمل ايه"
"تسلميلي يا بنتي"
"هروح انا بقي يا ماما العياده"
ومشت.
جائت البنت لتقدم الشاي. قدمت الشاي لزين وأبوه وهي بتقدمه لجسار.
مسك يدها وهو بيأخذه منها وهو يغمز لها.
البنت شعرت بالغضب.
جسار وهو يهمس لها: "لفي الطرحه كويس علي رقبتك"
نظرت لرقبتها وجدت أنها مكشوفه عدلت الطرحه وذهبت واعطت الشاي لست.
وكانت هتمشي.
"حوريه يابنتي"
ذهبت له.
"نعم يا يحي بيه"
"قوليلي يا حاج انت زي عيالي"
"حاضر يا حاج"
"كليتك هتبدأ امتي"
"أن شاء الله بكره"
"خلاص هجباك واحده تساعدك بكره"
"شكرا يا حاج"
ومشت.
رواية سجدة وزين الفصل الثالث 3 - بقلم شغف الإعصار
بنت عم زين (ملك) ذهبت إلى المستشفى التي تعمل بها ودخلت مكتبها.
دخلت عليها الممرضة صفاء:
"يا دكتورة ملك."
ملك:
"نعم يا صفاء."
صفاء:
"في مريض واخد رصاصة في كتفه بره."
ملك:
"طب، دخّليه بسرعة يا صفاء."
صفاء خرجت وأدخلت المريض.
ملك:
"إيه ده."
عند حورية كانت تعد الطعام. سمعت جسار ينادي عليها.
حورية وهي تذهب له:
"استغفر الله العظيم. إمتى أخلص من القرف ده."
وجدت جسار يقف عند باب البيت. ذهبت له.
جسار:
"تعرفيه؟"
حورية وهي تنظر للشاب:
"دا..."
جسار بغضب:
"بقولك تعرفيه؟ انطق!"
حورية بتوتر من نبرة صوته:
"زميل ليا في الكلية والله."
جسار:
"آه، ما الهانم مش بتروح الكلية تتعلم، لا بتروح لتحسين العلاقات الاجتماعية."
حورية:
"أنا..."
جسار بغضب:
"ادخلي جوه بسرعة."
ذهبت حورية بسرعة من أمامه.
جسار للشاب:
"قولي بقي جاي ليه."
الشاب:
"أنا..."
جسار بغضب:
"ما أنت مش لسه بتتعلم الكلام. انطق جاي ليه."
الشاب بخوف:
"كنت جاي أطلب إيد الآنسة حورية."
جسار ونزل فيه ضرب:
"مدام حورية يا روح أمك."
جسار:
"محسن!"
محسن:
"نعم يا جسار بيه."
جسار:
"ارميّه بره."
وذهب إلى حورية التي كانت تقف في المطبخ بتوتر.
جسار ومسكها من ذراعها بغضب:
"كلمتيه قبل كده؟ ضحكتي ليه قبل كده؟ بصيتي في عينه قبل كده؟ ها؟ انطقي! مشيتي من أمامه قبل كده؟ ها؟"
حورية:
"والله ما أعرف غير إنه معايا في الكلية، بس والله صدقني."
جسار ويزقها:
"ماشي يا حورية، ماشي."
وخرج من المطبخ بغضب. بعد دقائق دخلت عمة زين.
عمة زين:
"ماله الولد ده؟ وانت يا بت، خلصي الأكل يلا."
حورية وهي لا تقوم:
"حاضر."
عمة زين وتمسك رأسها:
"اعمليلي كوباية قهوة وهاتيها على أوضتي."
حورية:
"حاضر."
عند زين كان يمشي ووجد سجده تقف أمام الأسطبل.
زين:
"بتحبي الخيول؟"
سجده:
"أيوه، بس مبعرفش أركبها."
زين أخذ حصان باللون الأسود به غرة بيضاء وصعد عليه.
سجده:
"بتاع مين؟"
زين:
"بتاعي."
سجده:
"اسمه؟"
زين:
"ليل."
سجده:
"شكله حلو قوي."
وفجأة وجدت زين يمسك يدها ويجلسها أمامه على الحصان.
سجده:
"الله، شعور جميل قوي."
زين استغل الفرصة وبدأ يقرب من رقبتها ويقبلها.
سجده:
"وانا أقول انت بتعمل خير. انت نزلني يا زين، نزلني."
زين:
"أنت طلعتي بمزاجك، هتنزلي بقي بمزاجي. واسكتي بقي."
وبدأ يمشي بالحصان وهو محاوط خصرها بيده ويضع ذقنه على كتفها.
سجده:
"خلاص يا زين، ممكن حد يشوفنا."
زين:
"هههه،ششش. محدش يقدر يتكلم."
عند ملك.
ملك:
"أيهم."
أيهم وجلس على السرير:
"شوفي شغلك يا دكتورة."
ملك ذهبت له:
"طول عمرك همجي ومبتفكرش في أفعالك. انصبت إزاي ها؟"
أيهم:
"ملك، دي إصابة خفيفة، متخافيش."
ملك:
"انت إيه يا خي؟ معندكش إحساس؟ كان ممكن تكون خطيرة. ها؟ ليه متعرفش إن فيه ناس بتخاف عليك؟"
أيهم بخبث:
"وانتِ من اللي بيخافوا عليا؟"
ملك:
"مش وقته الكلام ده. لازم أشوف كتفك ده."
خلع أيهم التيشيرت:
"طب يلا يا دكتورة."
ملك وأخرجت الرصاصة. وبعد الانتهاء.
أيهم:
"زين في البيت."
ملك:
"أيوه."
أيهم ومشي وقبل ما يفتح الباب:
"متقوليش لحد على الإصابة دي، مفهوم؟"
ملك:
"طيب."
وخرج أيهم.
زين ما زال على الحصان.
أيهم من خلفه بيصفر:
"الله يسهل. ويا عم..."
زين:
"مالك يا سنجل يا بائس انت؟ يارب شيل عنيهم عني."
سجده بهمس لزين:
"أنا عايزة أنزل."
زين نزل ومسك يدها لينزلها. وطلعت جري على البيت.
أيهم بصوت بنت:
"نفسي أجرب الحصان يا بيبي."
زين:
"عيوني. انديلك محسن."
أيهم:
"انت رخــم ياض."
رواية سجدة وزين الفصل الرابع 4 - بقلم شغف الإعصار
دخل أيهم وجلس على الكنبة وأمسك الريموت.
أيهم: حورية.
جاءت حورية.
أيهم: الله يكرمك، هاتيلي طبق فشار.
حورية: عيوني، هو إحنا عندنا كام أيهم؟
أيهم نظر يمين وشمال بخوف.
حورية: مالك؟
أيهم: بشوف الغول هنا ولا لأ.
جسار: لا هنا ياروح أمك، ادخلي أنتِ ومتعمليش حاجة.
حورية مشيت بسرعة.
أيهم: أنت رخم ياض.
جسار جلس بجانبه وأخذ منه الريموت.
جسار: عارف.
أيهم قام وحاول يمسك منه الريموت.
أيهم: هات الريموت ده، أنا اللي مسكته الأول.
جسار ويبعد الريموت: وأنا أكبر منك.
دخل زين وهو يدندن.
زين: ولا انت ولا هو.
وأخذ الريموت.
زين: أنا اللي همسكه.
أيهم: تعالوا نلعب كورة.
جسار: على عقاب.
زين وأيهم: موافقين.
ذهبوا وارتدوا تيشرتات الرياضة وبناطيل رياضية وبدأوا اللعب. كان حارس المرمى أيهم وأيضًا كان يلعب معهم العمال.
زين: عن أيمن، أبوس رجلك تجيب الهدف.
أيمن: يابني عيب عليك، أنا لاعيب من زمان.
عند حورية كانت تقف في المطبخ تحضر الطعام. دخلت إليها سجده.
سجدة: اسمك إيه يا قمر؟
حورية: حورية.
سجدة: عاشت الأسماء يا حورية.
حورية: شكراً يا هانم.
سجدة: لا هانم إيه، أنا مش كبيرة كده، أنا عشرين سنة، كده اسمي سجدة، خلصتي الأكل؟
حورية: أيوه.
سجدة: طب تعالي نقعد على السطح أنا وأنتِ في الهوا شوية.
حورية: ماشي.
وذهبوا.
سجدة: إيه ده، الحديقة قلبت استاد.
حورية ذهبت إلى سجده ونظرت إلى ما تنظر إليه.
حورية: هما دايماً كده، ولما حد فيهم يكسب بيذل التاني، الصراحة بيخلوا للبيت جو.
سجدة نظرت لزين اللي بيحاول يأخذ الكرة من جسار. وفجأة وجدت نفسها تقول بصوت عالي: زين بسرعة، روح بيمينه، يمينه ضعيف.
نظر زين له باستغراب وعمل زي ما قالت وأخذ الكرة وجاب جون.
أيهم يجلس على الأرض وبغمزة: شوفت ياض يا جسار، الجواز ليه فايدة إزاي.
جسار وينظر لحورية: أوعدنا يارب.
زين بصوت عالي لسجدة: أم العيال أهي.
وبعت لها قبلة في الهواء.
نظرت له سجدة بقرف.
جاءت ملك.
وفي ذلك الوقت كان يقف أيهم يستعد لرد ضربة جسار. ونظر لها. وفجأة جاءت الكرة بكتفه المصاب. وقع على الأرض بوجع شديد ويمسك ذراعه. كل من بالبيت سمع صراخه.
ملك طلعت جري عليه.
ملك بخوف: قلت لك متجهدش نفسك، طول عمرك هتفضل غبي كده.
جسار بخوف عليه: مالك ياض؟ أنا صحيح قوي بس مش لدرجة إن ضربة زي دي توقعك؟
وتلك علينا البيت.
ملك: أصل البيه...
قبل ما تكمل أيهم مسك يدها.
زين: ماله يا ملك؟
جسار: مفيش يا جماعة.
وحاول يقوم وهو يضع يده على كتفه حتى لا يروا الدماء.
زين ذهب عنده وشال إيده وبان الدم.
جسار: دم منين ده؟
جسار فقد وعيه.
زين حمله وذهب به إلى غرفته ووضعه بالسرير.
ملك كشفت عليه: أيهم يا جماعة معروف إنه مستهتر لأبعد الحدود. النصاب في العملية وجه وخيط ليه الجرح وبعدها المفروض ياكل ويريح نفسه، لا عمل العكس.
جسار: طب لما يفوق بس لهكسر دماغه.
زين: طب يلا نسيبه يرتاح.
وخرج الجميع.
الأم حسناء: أنا معتش عارفة هو بيعمل في نفسه كده ليه.
العمة: بكرة يجوز ومراته تاخد بالها منه.
جاء الليل.
رواية سجدة وزين الفصل الخامس 5 - بقلم شغف الإعصار
في الصباح استيقظت سجده بنشاط.
وصلت وأخذت شاور ووقفت أمام المرأه تمشط شعرها.
زين وهو يفرك بعيونه:
صباح الخير.
سجده:
صباح النور.
زين واقترب منها وحضنها من الخلف:
ما تجيبي بوسه.
سجده:
استغفر الله العظيم، هو انت يابني ادم بيجري في دمك كرات دم سفاله. ابعد كده خلينا ننزل.
زين:
برده هاتي بوسه وبعدها ننزلي.
سجده:
حرتم عليك، ابعد عني خنقتني.
زين:
مش هتديني اديكي أنا.
واقترب وقبلها بسرعه وذهب للحمام. وقبل أن يغلق الباب:
اياكي رجلك تخطي بره الأوضه من غير.
سجده:
طيب.
وبعد قليل خرج زين.
زين:
يلا لفي الطرحه.
سجده:
يا زين سيبني شويه وانا والله هابسها بس مش دلوقت.
زين:
ايوه ولما تتعلقي من شعرك هاتفزلي. لا كمان شويه تخلصي تلبسيها وخلينا ننزل.
لبستها ونزلت.
جلس الجميع علي السفره.
وكانت أم زين تطعم أيهم:
كل يا حبيبي كل يا ضنايا.
زين:
يا ماما هو ناقص تغذيه ما زي القرد اهو، المفروض تأكليني انا.
وينظر لسجده:
اصل انا عربي ومحتاج تغذيه.
ويغمز لها.
سجده بكسوف نظرت للطبق وقالت بهمس:
ساافل.
زين ويهمس بأذنيها:
جداام.
زين:
ملكش دعوه انت بإبني مراتك ياخويا وتأكلك كل يا ضنايا.
وهي تضع الاكل بفم أيهم.
ملك الجد (عاصي):
جدي انا ممكن اتأخر جامد في المستشفي علشان عندي عمليات كتيره انهارده.
أيهم:
مفيش تأخير بره مش انت الدكتوره الوحيده اللي هنا.
كملك:
وانت مالك انت انا بتكلم مع جدي انت اي اللي خلاك ترد.
أيهم بعصبيه ويخبط علي السفره:
مفيش تأخير عن الساعه 8 بره يا ملك وتبقي تيجي 8 ودقيقه شوفي انا هعمل فيكيا.
يالجد ويخبط علي الطربيزه:
اي مفيش اي احترام ليا ولا كاني موجد انا لسه ممتش.
كملك:
اسفه يا جدي.
أيهم:
اسف.
الجد:
أتأخري يا ملك وأيهم هيروح يجيبك.
كملك:
تمام يا جدي.
عاصي:
عندك اعتراض.
أيهم:
لا يا جدي.
وفجأه تدخل تلك التي سوف تغير مصيرهم.
الفتاه:
زينووزين.
هدي:
هدي وتذهب وتحضنه:
وحشتني قوي لقيتك معتش بتيجي تشوفني انا وابنك.
قولت اجيبه واجي.
وخرجت من حضنه.
هدي:
ياسين ياسن بعالي يا حبيبي بابا اهوياسين يذهب ويحضنه:
وحشتني قوي يا بابا.
أم زين:
في اي يا زين ومين دي ومين الولد دهه.
هدي وتذهب وتحضنها:
انا مرات ابنك يا حماتي.
عاصي:
الكلام ده صح يا زين.
زين وينظر لسجده:
ايوه يا جدي.
عاصي ويذهب ويعطيه كف من قوته وقع زين علي الارض:
من ورانااا طب وسجده اي طب انت طلما متنيل متجوز مقولتش ليه.
زين:
يا جدي انا.
عاصي:
طلق سجده يا زين.
زين ويقف:
مش مطلقها يا جدي.
سجده وهي تمسح دموعها اللي نزلت:
انا عايزه أطلق سامع.
زين:
قولت مش هطلقها.
سجده:
طب انت متجوز منها وعندك عيال اتجوزتني ليه ها انطق ليه.
عاصي:
هتطلقها يا زين ودلوقتي.
زين:
مش هطلقها.
عاصي:
طلقها يا زين وبسرعه.
زين ويذهب لسجده ويمسك يدها:
عايزاني اطلقك.
سجده وتنظر لعيونه بضعف:
انا.
زين وينظر لعيونها بأخر امل:
عايزاني أطلق يا سجده.
سجده وتميح دموعها وتنظر لبعيد:
ايوه يا زين وياريت دلوقت.
زين ويعطيها ظهره:
انت طالق يا سجده.
قعدت سجده بضعف علي الكنبه.
عاصي:
خد مراتك وابنك واطل فوق علي اوضتك.
ذهب زين وخلفه هدي وياسين.
دخلت الغرفه.
زين ومسكها من شعرها بقوه:
انت اللي جابك هنا يا بنت***.
هدي:
أباه سيب شعري انت الي لقيتك معتش بتجيلي وانت عارفني مبعرفش اعيش من غيرك.
زين ويحدفها علي الكنبه ومسكها من رقبتها:
ناقصك حاجه ها نقص اكل فلوس هدوم كان ناقصك حاجه يا بنت*** علشان تيجي حب اي هو انا يوم ما احب احب واحده زيك انت رقاصه يابت لو انت ناسيه والولد ده يا عالم ابني أو لاه.
هدي:
ياسين ابنك ولو مش بتحبني اتجوزتني ليه.
زين:
متعه متجوزك متعه بس قسما بالله ما هسيبك بالساهل غير لما اندمك ومشيعند العائله.
كانت تجلس تحتعاصي:
سجده تعالي معايا علي المكتب.
ومشي وخلفه سجده.
زين كان نازل بسرعه وغضب وهو يمشي كسر ألفاظه جاء قطع من الزجاج بيده ام يهتم وكما طريقه وركب سيارته.
الام بسرعه:
الحقوا اخوكم بسرعه.
ذهب جسار وأيهم بسرعه وركبوا سياره ومشوا خلفه.
جسار وهو ينادي عليه:
زززين استني يا زييين.
وصل زين امام البحر ونازل وصرخ بأعلي صوته.
ذهب جسار له وأخذه بحضنه.
جسار:
اهدي يا خوي.
زين:
بحبها يا جسار بحبها.
جسار:
اهدي كده.
وجلسوا علي الارض.
جاء أيهم ومعه شاش وأخرج قطع الزجاج من يد زين ولف عليها الشاش.
أيهم:
مين دي يا زين واي الحكايه.
زين وحكي لهم الحكايه.
جسار:
اممم تمام يا زين انت كده اجمد ومتضعفش وصدقني هترجع انت وسجده واحسن من الاول انا هقنع ابوي مخلهاش تمشي من البيت.
أيهم:
يلا نرجع امك زمنها ماتت من الخوف عليك.