تحميل رواية «صفقة زواج» PDF
بقلم الكاتبة الصغيرة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
بابا انت عايزني اتجوز واحد مدمن مخدرات؟ أي الكلام الفارغ ده؟ انت عشان مش عايزاه بتتكلمي عنه بالأسلوب ده. أنا عارف سليم كويس جداً وواثق في أخلاقه، شاب محترم شايف شغله. بس انتي اللي الظاهر، دلالي ليكي خلاكي تتمادي. سليم الشهاوي، 22 سنة، شاب وسيم وعنيد وفي نفس الوقت روحه حلوة، بس وقت الغضب محدش يقف قدامه. شغال في شركة أبوه، ومفيش عنده إخوات، هو الوحيد. لورين رضوان، 20 سنة، شقيه وبتحب المرح وفي نفس الوقت رقيقة جداً، بتحب باباها ومامتها متوفية. شعرها بني طويل وناعم، بشرتها بيضة وعيونها عسلي. قاسم (أب...
رواية صفقة زواج الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبة الصغيرة
بابا انت عايزني اتجوز واحد مدمن مخدرات؟ أي الكلام الفارغ ده؟
انت عشان مش عايزاه بتتكلمي عنه بالأسلوب ده. أنا عارف سليم كويس جداً وواثق في أخلاقه، شاب محترم شايف شغله. بس انتي اللي الظاهر، دلالي ليكي خلاكي تتمادي.
سليم الشهاوي، 22 سنة، شاب وسيم وعنيد وفي نفس الوقت روحه حلوة، بس وقت الغضب محدش يقف قدامه. شغال في شركة أبوه، ومفيش عنده إخوات، هو الوحيد.
لورين رضوان، 20 سنة، شقيه وبتحب المرح وفي نفس الوقت رقيقة جداً، بتحب باباها ومامتها متوفية. شعرها بني طويل وناعم، بشرتها بيضة وعيونها عسلي.
قاسم (أبو سليم): آه، بنت أونكل رضوان، وزي ما انت عارف في بينا شراكة والصفقة الجديدة مهمة، ولما نكون على صلة ببعض هيمشي الدنيا.
سليم (بلا مبالاة): طب وأنا مالي بكل ده؟
قاسم: هو إيه اللي مالك؟ مش شركتنا دي والمفروض تحافظ عليها؟
سليم: بابا أنا باجي معاك كده منظر عشان ماما والناس ومعارفك وكده، لكن أنا مش وش شغل وانت عارف.
قاسم: هتفضل طول عمرك فاشل وقراراتك زفت، بس المرة دي هتسمع كلامي.
سليم (بضيق): 22 سنة أنا! 22 سنة! هتجوز إزاي دلوقتي؟ انت مش شايف لسه بدري شوية؟
قاسم: لا مش بدري. مالك؟ أنا لو سبتك ممكن تروح تتسرمح مع أي واحدة وتعملي مصيبة. أنا اتفقت مع أبو البنت وهنروح انهارده.
سليم: مش جاي!
قاسم: أنا قولت اللي عندي. الساعة 7 تكون جاهز.
سليم (بابتسامة متطمنش): حاضر.
لورين: بابا أنا مش موافقة من قبل ما ييجي، وزيه زي غيره هيترفض.
رضوان: ما تقعدي معاه بس، يمكن يعجبك، وخصوصاً إنكم قريبين من بعض في السن.
لورين: يا بابا بس...
رضوان: حبيبة بابا، ربنا يخليكي ليا وافرح بيكي. يلا اجهزي، هما جاين كمان شوية.
لورين نزلت بثبات وراحت قعدت على الكرسي من غير ما تبص عليه. وهو كان باصص في الفون ومش مركز، ولا كأنه رايح يتقدم.
قاسم: نسيبكم تتعرفوا بقى.
رضوان: يلا بينا نشرب القهوة في الجنينة.
لورين: ألعبت كام جيم؟
سليم (رفع راسه): امم، ولا واحد.
لورين: ولما انت مش موافق جاي ليه من الأول طالما هتترفض؟
سليم (ابتسم بجمب بوقه كده): يبقى أحسن برضه عشان أكيد مش هتتجوزي واحد زيي.
لورين: يعني إيه؟
سليم سكت شوية، وبعدين أيده أرتعشت وفضل يحرك ايده على مناخيره وحركات غريبة كده.
لورين (وقفت): انت بتعمل كده ليه؟ انت كويس؟
سليم: آه كويس، في إيه؟
لورين (في سرها): نهار أسود، ده شكله مدمن. والتوتر بان على وشها. طيب اشرب القهوة، ممكن تفوقك.
سليم: ليه شايفاني مسطول؟
لورين: لأ، شكلك شارب. ولما انت كده تعبان نفسك وجايب الحج وجاي ليه؟ هي الشغلانة لمت وكل من هب ودب ييجي يطلب بنات الناس؟
سليم (قام من مكانه وراح عندها): بالظبط كده. وانتي شكلك مبتحبيش الغلط، يبقى ترفضيني زي الشاطرة.
لورين: ابعد، انت مقرب مني كده ليه؟ وبعدين مين قالك إني هوافق على واحد حشاش زيك؟
سليم (أتعصب من كلامها): اتكلمي بأدب عشان أنا محدش يعلي صوته عليا.
لورين: أنا مؤدبة غصب عنك. شوف نفسك الأول، شارب إيه وجاي تعمل دماغ علينا. اتفضل برا، وفرصة زفت على دماغك.
سليم: امم، شكلك شقيه وأنا بحب الأشقيه. ومسك فكها بإيده واتكلم بجد. بس مش عليا يا قطة، وعقاباً ليكي هتوافقي عليا غصب عنك، وانتي طبعاً عارفة إن اللي بيشرب ده ممكن يعمل أي حاجة ممكن تتخيليها، ومش لازم أوضح. أشوفك المرة الجاية، سلام.
لورين (حطت ايدها على بوقها): آآآه، متخلف! أي المجنون ده!
بعد مرور أسبوع.
قاسم: ها، رأيك فيها إيه؟
سليم: بابا انت بقالك 7 أيام بتقولي كده. هو يعني أنا هقولك خلاص عجبتني؟ قولت لأ، لأاااا.
منى: ليه يا حبيبي؟ دي بنت جميلة وما شاء الله هادية ومحترمة.
سليم: ابقي اتجوزيها انتي يا ماما.
منى: انت قليل الأدب يا ولد!
قاسم: كتب الكتاب بكرة، مهو مش هتيجي غير كده. أنا حجزت القاعة وعزمت صحابي، فاهم؟ وأبوها وافق.
سليم: انتظروني، أنا مش جاي.
رضوان: اتعرفوا على بعض بعد الجواز عادي.
لورين: بابا انت عايزني اتجوز واحد مدمن مخدرات؟
رضوان: أي الكلام الفارغ ده. انتي عشان مش عايزاه بتتكلمي عنه بالأسلوب ده. أنا عارف سليم كويس جداً وواثق في أخلاقه، شاب محترم شايف شغله. بس انتي اللي الظاهر، دلالي ليكي خلاكي تتمادي.
لورين: هو أنا مليش أي رأي خالص يعني؟ تحدد فرحي من غير ما أعرف إززززاي؟ وكمان واحد معرفهوش ومقعدتش معاه غير مرة! أي منطق ده؟
رضوان: صوتك علي وبقيتي بتردي يا لورين. طول عمري اختياري ليكي بيكون صح، وانتي عارفة.
لورين: يا بابا ده جواز، دي حيااااتي أنا. أنا اللي اختار الشخص اللي هعيش معاه.
رضوان: بس أنا شايف إنه مناسب ليكي، وبكرة تقولي بابا قال.
لورين: بقولك مدمنننن وبيشرب، تقولي مناسب إزاي؟ بابا أنا ههرب أصلاً، ماشي؟ ماشي!
رضوان: ماشي، ابقي اعمليها.
وبارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
لورين واقفة قدام الفيلا مصدومة. كان كل ده حلم؟ في يوم وليلة بقت مرات واحد متعرفوش غير اسمه، لمجرد إن في صفقة بين الأهل.
سليم طلع وهي وراه بتجر الفستان بتاعها.
فتح الأوضة ودخل. انتي مبتاكليش! إيه مش قادرة تتطلعي سلمتين؟
لورين: وانت مالك؟ إيش دخلك؟ وبعدين انت واقف ليه؟ يلا برا.
سليم: برا فين؟ هروح أنام في حضن أمي يعني ولا إيه؟ ولا أنام في الجنينة؟ دي أوضتي.
لورين: طب شوفلي أوضة أنام فيها.
سليم: مفيش غير دي. أنا داخل أغير وجايلك.
لورين: ماله ده!
سليم طلع، كان لابس بنطلون رصاصي وتيشرت أسود وحاجة قمة الشياكة والأناقة.
سليم: قوليلى بقى تحبي نبدأ بإيه؟
لورين: نعم؟
سليم راح عندها وهي قاعدة على السرير بالفستان. يعني نبدأ بإيه؟ مش الليلة فرح وعريس وعروسة وكده.
لورين: ابعد عني عشان ممدش إيدي عليك.
سليم: لا عنيفة. وحط إيده على كفتها، قامت لآوية إيده جامد.
لورين: قولت ابعد يبقى تستحمل اللي هيحص... إيه ده! آآآآه! ابعد يا حيواااان.
رواية صفقة زواج الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبة الصغيرة
سليم: قوليلى بقي تحبى نبدأ ب إيه؟
لورين: نعم؟
سليم راح عندها وهي قاعدة على السرير بالفستان.
سليم: يعني نبدأ ب إيه؟ مش الليلة فرح وعريس وعروسة وكده.
لورين: ابعد عني عشان ممدش إيدي عليك.
سليم: لا عنيفة.
وحط إيده على كفتها، قامت لاوية إيده جامد.
لورين: قولت ابعد يبقى تستحمل اللي هيحصل... إيه ده، ااااه ابعد يا حيواااان.
سليم: اشتمي كمان عشان عقابك يزيد، اشتمي.
لورين بوجع: اااه ابعد شعريي، ابعد بقولك. أي الغبا*ء ده.
سليم بيشده أكتر: دلوقتي بتقولي سيبني، أمال عاملي فيها فاندام ليه؟
لورين بجمود: عشان إنت مش راجل أصلاً ولا عمرك شفت تربية، إزاي تمد إيدك على واحدة نسوان.
سليم ضحك: واحدة نسوان؟ 😂 وإنتي مفكرة إنك هتلفتي نظري؟ لا يبقى متعرفيش أنا مين.
لورين نفضت إيده: مش عايزة أعرف أشكالك.
وقامت دخلت الحمام غيرت الفستان، لبست بيجامة كويسة مش ضيقة ولا واسعة، ولمت شعرها كحكة وخرجت عشان تنام.
هو كان نايم على السرير وهي راحت نامت على الأرض.
عدى خمس دقايق وطفي النور.
لورين بخضة: الكهربا قطعت ولا إيه؟
سليم: أيوه.
لورين فضلت تحسس لغاية ما وصلت للكمود وأخدت تليفونها تفتح الفلاش عشان بتخاف من الضلمة.
سليم: طفي الزفت ده، مبعرفش أنام في النور.
لورين: وأنا مبعرفش أنام في الضلمة.
سليم: مش ذنبي، وأنا مالي أمي؟ اخلصي.
لورين: مش قفلاه، بقولك.
سليم بعصبية أخد منها التليفون ودشدشه في الحيطة: قولتلك مرة محدش بيمشي كلامه عليا.
وطلع نام تاني.
لورين فضلت تعيط، هي فعلاً بتخاف وعندها فوبيا.
سليم فضل يتقلب: يووووه، مش أسلوب ده. إيه متجوز عيلة في أولى ابتدائي؟ اسكتي بقي.
مردتش عليه وفضلت تعيط لغاية ما نامت.
الصبح.
هو قام خد دش وخرج، وهي سمعت الباب بيتهبد.
قامت نامت على السرير من كتر التعب.
بعد ساعة كان راجع ودخل، لاقاها كده.
لورين: ااااه، إيه ده؟
سليم: ميه.
لورين: إنت يا متخلف، حد يكُب على حد ميه وهو نايم؟ إنت إيه يالا؟ بني آدم براس كلبة ولا إيه بالظبط؟
سليم: الكلبة دي اللي هي إنتي، وبعدين مين سمحلك تنامي في سريري؟ قومي.
لورين حدفته بالمخدة: أووف، يارب بقاااا، ارحمني.
خرجت لقيته قاعد على السرير.
سليم: يلا غيري عشان مسافرين.
لورين: مش رايحة في مكان أنا.
سليم: مليش دعوة، أبوكي حجز تذاكر وقال قضوا أسبوعين في فرنسا.
لورين: بابا حبيبي، كان نفسي أروح من زمان، وهو حققلي حلمي أخيراً، بس أنا مش عايزة أروح معاك 😒😒.
سليم: إنتي لكاكة أوي، أنا نازل مستنيكي تحت.
لورين لبست بنطلون بوي فريند وتيشرت ودخلته فيه وكوتش أبيض وعملت شعرها ديل حصان.
سلموا على أهلهم ومشوا.
في الطيارة.
لورين: عايزة جمب الشباك، عشان خاطري، عشان خاطري والنبي.
سليم: 🤷♀️🤷♀️ إنتي فعلاً مش طبيعية. اتفضلي اترزعي.
في نص الطريق كانت نايمة على كتفه وهو نايم، وفي غطا على وشهم هما الاتنين.
سليم فتح عينه، هي كانت قريبة منه جداً، فضل باصص عليها، هي فعلاً ملاك وهي نايمة.
الرحلة خلصت ونزلوا الفندق اللي رايحينه.
وأول ما دخلت اترمت على السرير نامت، وهو كمان.
بالليل.
هي صحت قبله، لقيته نايم جمبها، قامت بسرعة من جمبه، وبعدين استوعبت هي فين وبتعمل إيه.
بصتله بخبث وراحت جابت إزازة ميه ووقفت تكُب عليه.
هو قام مرة واحدة: يا بنت ال...
كانت واقفة تضحك عليه وهو بيمسح وشه من الميه.
مرة واحدة لقيته شدها وبحركة واحدة كانت هي تحت وهو فوق.
لورين بتوتر: أنااا كنت بهزر والله.
سليم بصوت رجولي متحشرج: وإنتي خايفة ليه؟
لورين: هه، لا م مش خايفة، أنا بقولك بس ابعد بقي خليني أقوم.
وكانت بتزقه في ميه وقعت من شعره في عينها، غمضت بسرعة.
سليم: مغمضة عينك ليه؟ جو الروايات ده مش عليا يعني عشان أقرب أكتر وأبو...
زقته بسرعة وقامت: إيه القرف اللي بتقوله ده، في ميه وقعت في عيني من شعرك بس مش أكتر، وبعدين احترم نفسك، أنا مش هخليك تقرب مني أصلاً.
مكملتش الكلمة وكانت في حضنه 🙂🙂 اتزحلقت في الميه.
سليم: ماهو واضح.
جت تقوم، مسكها هو وقام شايلها وداخل الحمام.
لورين: نزلني، بتعمل إيه؟ نزلنييي.
سليم حطها في البانيو وساب عليها الميه: العين بالعين والسن بالسن، وكب الميه ب كب الميه.
لورين: إنت متخلف، أنا معنديش هدوم وكنت لسه هنزل أشتري وهتعب لو فضلت ب دول، منك للللله يا سلييييم.
سليم: خلاص اقل*عي.
لورين: 😳😳.
سليم: عشان متبرديش 😉😂.
حدفته بعلبة الشامبو: اطلع براااا.
سابها وطلع.
بعد شوية لبست الروب.
لورين: أنا هخرج وأمري لله، أصل جو الروايات والمسلسلات التركي ده وإنه يشوفني يموت من جمالي والكلام ده أكيد مش حقيقي 😏.
خرجت بس ملقتهوش، حمدت ربنا وقعدت على الكرسي.
لورين: ياترى بقي المخدرات اللي بياخدها دي مخبيها فين؟ 🤔.
قامت تدور في كل مكان لغاية ما لقت علبة كده فيها حبوب، مقرأتش اللي عليها.
لورين: أنا بقي هخليك تتوب، يا أنا يا إنت.
ودخلت فرغتها في الحمام.
بعد شوية لقيته داخل ومعاه أكياس هدوم.
سليم: خدي.
لورين: ده إيه؟
سليم: شوكلاته.
لورين: بجد؟ فتحت الكيس لقيته هدوم، إيه ده دي هدوم!! فين الشوكلاته؟
سليم: يعني أرجعها وأجيب شوكلاته؟ وخلّيكي كده قاعدة بالروب 🌚.
لورين اتحرجت: بارد.
وأخدت الهدوم ودخلت تلبس.
سليم: يووووه، فين الزفت الدوااا؟
لورين: دواا برضو؟ إنت مفكرني هبلة، خلي بالك أنا مش هسيبك للقرف ده.
سليم: قرف إيه وبتاع إيه؟ إنتي بتقولي إيه؟
لورين: الزفت اللي بتشربه.
سليم: إنتي مالك ومالي، وبعدين هتعملي فيها مراتي وهتصدقي نفسك، وديتيه فييين؟
لورين: كبيته في الحمام.
سليم مسك إيدها بعصبية: إنتي بتتصرفي من دماغ أهلك ليه؟ إنتي اتجننتي؟ مااالك ومال حاجتي؟
لورين: احترم نفسك ومتجبش سيرة أهلي على لسانك.
سليم وكان جاب آخره: بت انتي، والله غلطة كمان وأموتك هنا ومحدش يعرف وهقول مشوفتهاش تاني، مرة واحدة ملكيش دعوة بحاجة تخصني، فااااهمه؟
لورين بخنقة بسبب مسكته: لا مش فاهمه، أنا مش مضطرة أعيش مع واحد زيك وأعرض نفسي للخطر.
سليم: أنا ماشي عشان لو فضلت شوية كمان ممكن أعمل حاجة م هتحبيها.
لورين: اخفي، ويا ريت ماشوفش وشك تاااني.
الوقت عدى واتأخر كمان، وهو مجاش.
هي أصلاً بتخاف، فضلت قاعدة عن الشباك وبتتخيل حاجات مرعبة من أفلام الرعب اللي بتشوفها.
مرة واحدة لقيت النور اتطفي.
لورين: يا مامااااااا.
قامت بسرعة تدور على تليفونها.
دخلت عند السرير، لقت صوت حاجة بتتحط على الكمودينو، قامت مصرخة.
ووقفت مكانها مش قادرة تتحرك من الخوف، وفي صوت نفس في المكان وظلمة كحل.
لورين بدموع: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، يوووه بقي إيه الرعب ده، أكيد مفيش حاجة وأنا بتخيل، ياريت سليم كان فضل، على الأقل مكنتش هخاف كده.
في صوت تاني حصل، هي قامت مصرخة وواقعة في الأرض من كتر الخوف.
رواية صفقة زواج الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبة الصغيرة
رواية صفقة زواج الفصل الثالث بقلم الكاتبة الصغيرة
رواية صفقة زواج الفصل الثالث
لورين.. الزفت اللي بتشربه
سليم.. انتى مالك ومالى وبعدين هتعملي فيها مراتى وهتصدقي نفسك وديتيه فييين
لورين.. كبيته في الحمام
سليم مسك ايدها بعصبيه.. انتي بتتصرفي من دماغ اهلك لييه انتى اتجننتى مااالك ومال حاجتى
لورين.. احترم نفسك ومتجبش سيرة اهلى على لسانك
سليم وكان جاب اخره.. مسك رقبتها بت انتى والله غلطه كمان واموتك هنا ومحدش يعرف وهقول مشوفتهاش تانى مره ملكيش دعوه بحاجه تخصنى فااااهمه
لورين بخنقه بسبب مسكته.. لا مش فاهمه انا مش مضطره اعيش مع واحد زيك واعرض نفسي للخطر
سليم .. انا ماشي عشان لو فضلت شويه كمان ممكن اعمل حاجه م هتحبيها
لورين.. اخفى وياريت ماشوفش وشك تااانى
الوقت عدى واتأخر كمان وهو مجاش هى اصلا بتخاف فضلت قاعدة عن الشباك وبتتخيل حاجات مرعبه من افلام الرعب اللى بتشوفها مره واحده لقت النور اتطفي
لورين.. يا مامااااااا قامت بسرعه تدور على تليفونها
دخلت عند السرير لقت صوت حاجه بتتحط على الكمودينو قامت مصرخه
ووقفت مكانها مش قادره تتحرك من الخوف وفي صوت نفس فى المكان وظلمه كحل
لورين بدموع.. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم يوووه بقي اى الرعب ده اكيد مفيش حاجه وانا بتخيل
ياريت سليم كان فضل على الاقل مكنتش هخاف كده
فى صوت تانى حصل هي قامت مصرخه وواقعه فى الأرض من كتر الخوف
سليم هو اللي كان موجود بس حب يشوفها هتعمل ايه 😂 فتح النور
سليم وهو بيقلدها.. ياريت سليم كان فضل علي الاقل مكنتش هخاف كده 😒 انتى اصلا جبانه
بص وراه ملقهاش بترد وواقعه على ظهرها جمب السرير
سليم راح قعد جمبها ورفع راسها.. لورين انتى كويسه!
لورين كانت بتهلوس.. لاا انا مش جبانه
سليم .. ماهو باين عشان النور فصل يغمى عليكى 🙂
لورين.. سليم..
سليم.. نعم
لورين.. أنت أقوى من المخدرات
سليم ضحك بصوت عالي ودى كان اول مره يضحك تقريباً 😂♥
لورين.. يخربيت جمالك اي ده ششش متضحكش تاني ااه هو انا مش شايفه لى مش قادره اقوم
سليم.. خليكي هشيلك حطها علي السرير وبعد
لورين... اي دااا دممم على قميصك
سليم بص للقميص بأستغراب .. جه منين ورينى راسك كده
كانت متعوره في راسها عشان اتخبطت في الكمودينو بس مش حاسه بحاجه لانها كانت مش في وعيها اصلا
راح جاب قطن ومطهر وقعد وراها وطهرلها الجرح كانت راسها تقلت ورجعت لورا
كانت مسنوده علي صدره وهو قاعد وراها وشعرها جاى علي وشها عدلها عشان تنام وجه يقوم كانت ماسكه فيه
اتعدل جمبها وخدها في حضنه هو مش عارف عمل كده ليه بس بدون اى سبب ....
منى.. ما تتصل عليه يا قاسم نتطمن عليهم
قاسم.. عرسان في شهر العسل عايزه منهم ايه سيبيهم براحتهم
منى.. انت هتكدب الكدبه وتصدقها مااحنا عارفين اللى فيها وانهم مغصوبين على بعض انا مش واثقه فيه انت عارف غضبه ليكون عملها حاجه
قاسم.. لأ مش بعيد أصلا يكون أعجب بيها انا عارف سليم هيحبها نظراته كانت باينه ليها يوم الفرح
منى .. اما نشوف بس برضو نرن عليهم
تليفونه رن.. الو
منى.. اى يا حبيبي كنت نايم ولا ايه
سليم.. ايوه ياماما انتى عامله ايه
منى.. معلش على الازعاج .. انا كويسه ياقلبي طول مانت كويس
سليم.. يارب دايما تكوني كويسه
منى.. امال لورين فين
سليم.. فى حضنى.. ااقصد نايمه اهى عايزاها
منى.. ههه لا خلاص هكلمك مره تانيه سلملى عليها
منى.. ده انت عندك نظره يا قاسم هههه
قاسم.. ابنى وعارفه صاايع 😂😂
سليم نام تانى وفجأه حس بإيدها على وشه فتح عينه لقاها حاطه ايدها على خده
لورين حركت ايده على خده كان نفسهم متقارب وهو باصص لها لما حركت ايدها فى رعشه حصلتله
وهى لسه بتعمل نفس الحركه
سليم.. وبعدين بقي كده هتضطرينى اعمل حاجات هموت واعملها 🌚
لورين.. نا بحبك يا ادم بس دقنك طولت ليه اى رأيك احلقهالك
سليم 🤨🤨🤨🤨🤨🤨🤨
شال ايدها من علي خده.. ادم مين؟ اى ده وانا مالى اصلا تلاقيها كانت مقضياها 😏
لورين اتقلبت الناحية التانية
سليم كمل نوم عادي
تاني يوم الصبح هى صحيت لقته نايم وراسها واجعاها بصت فى الفراغ شويه وافتكرت كل حاجه فضلت يجى ربع ساعه تفكر وبعدين ضحكت وقامت من ع السرير
بعد ساعه ....
سليم بيحس بحركه على وشه بيتضايق بعد شوية بتتكرر تانى .. يووه بس بقي تالت ورابع لغاية ما قام مره واحده وزق ايدها جامد وسمع صوت تكسير
قام قعد ع السرير
لورين.. ااااه الشاى وقع عليا يحححح
سليم باستغراب.. فى إيه!
لورين.. كنت مجهزالك فطار وجايه اصحيك تقوم تعمل كده اااه اتحرقت وقامت جرى على الحمام
سليم.. فطار وشاى وجايه تصحينى!! دى الخبطه اثرت عليها 🙂🙂 اما اقوم اشوفها
كانت عماله تحط ميه على جسمها وايدها
سليم وهو واقف على الباب.. اتحرقتى اوى
لورين جزت على سنانها وبعدين لفت له بإبتسامة .. لأ ولا يهمك عادي هحط مرهم وخلاص
سليم.. انتى مين؟
لورين.. انا لورين مالك في ايه
سليم.. وانا مين؟
لورين.. انت جوزى
سليم.. يعني اسمى ايه يعني
لورين .. فى اى الاسئله الغريبة دى
سليم.. بتأكد إذا كنتى فقدتى الذاكره ولا حاجه
لورين بتمثيل.. هو أنا مش عارفه اقولك ايه بس بصراحه حاسه انى عرفاك من زمان ولما صحيت لقيتك نايم جمبي وحاضنى قولت اكيد انت جوزى بس مش فاكره غير اسمى ولا فاكره اتجوزنا ازاى هو ايه اللى حصلى ولا انا متعوره ليه وجيت هنا ازاى ولا اهلى مين انا تايهه اوى بس حاسه انى مطمنه معاك وراحت مسكت ايده وسط زهوله انت جوزى مش كده؟
سليم.....
يتبع الفصل التالي
رواية صفقة زواج الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبة الصغيرة
سليم.. وأنا مين؟
لورين.. أنت جوزي.
سليم.. يعني اسمي إيه يعني؟
لورين.. في أي.. إيه الأسئلة الغريبة دي؟
سليم.. بتأكد إذا كنتِ فقدتي الذاكرة ولا حاجة.
لورين.. هو أنا مش عارفة أقولك إيه، بس بصراحة حاسة إني عارفاك من زمان. ولما صحيت لقيتك نايم جنبي وحاضني، قولت أكيد أنت جوزي، بس مش فاكرة غير اسمي، ولا فاكرة اتجوزنا إزاي. هو إيه اللي حصلي؟ ولا أنا متعورة ليه؟ وجيت هنا إزاي؟ ولا أهلي مين؟ أنا تايهة أوي، بس حاسة إني مطمنة معاك.
وراحت مسكت إيده وسط زهوله.
لورين.. أنت جوزي، مش كده؟
سليم.. هاا.
لورين.. اطلب لنا فطار تاني بقى لما أغير.
سليم.. طيب يا لورين، طيب.
لورين.. مبتاكلش ليه؟
سليم.. أصل أنا متعود إنك بتأكليني.
لورين.. بجد؟
سليم.. أيوه.
لورين.. حاضر من عنيا.
سليم.. تسلم عيونك يا قلب سليم.
لورين في سرها.. يا ابن الكدابة، إيه المحن ده، شكله ما صدق، يلا أديني بتسلى.
سليم.. سرحتي في إيه؟
لورين.. مفيش، افتح بقك.
سليم.. هو انتي مش هتيجي تقعدي على رجلي وأنتي بتأكليني؟ انتي اتغيرتي أوي على فكرة.
لورين.. أنا!!
سليم قام وقف ودالها ظهره وابتسم بخبث.
لورين في سرها.. طيييب.
لورين.. احمم، أنا آسفة بس ناسية كل حاجة، ابقي فكرني، يلا تعالى عشان تاكل.
سليم قعد تاني وهي أخدت كوباية الشاي وبسكوته وراحت عنده وقامت دالقة الشاي فوقه.
لورين.. ااااه، آسفة آسفة والله، أنا اتكعبلت مخدتش بالي والله.
سليم قام بسرعة فك زراير القميص ودخل الحمام.
هي ضحكت وراحت قعدت على السرير وهي بتتمايل وبتقطم البسكوت.
سليم في الحمام.. يا بنت الـ... فكراني عبيط وهصدقها، بس ماشي خلينا نشوف آخرتها إيه.
سليم خرج من غير القميص وهي قاعدة، لفت وشها بسرعة.
سليم راح عندها.. مالك بتلفي وشك ليه؟
لورين حطت إيدها على وشها.. مفيش، روح البس، هتبرد كده.
سليم شدها ليه، كانت في حضنه يعتبر.. شكلك مكسوفة.
لورين وشها جاب ألوان وهي بتحاول تبعد عنه وهو ماسكها جامد وحاطط إيده على وسطها وبيقرّبها ليه.
سليم.. مالك يا حبيبتي، في إيه؟
لورين اتنفضت من الكلمة، أول مرة يقول كده.. مـ مفيش، بس مكسوفة منك شوية، يعني ناسيه وكده، فاهمني.
سليم.. ماشي، نكسر حاجز الكسوف ده.
لورين بتوتر.. يعني إيه؟
فجأة لقيته شايلها ورايح بيها على السرير.
لورين.. عااا، يا خااالي، يعوض ودوني الورشة.
سليم حطها على السرير وهو لسه بيقرب منها وهي بترجع لورا.
قرب منها لدرجة بقا نفسهم واحد، وهي بتبعد لغاية ما جابت آخرها ووشها جاب ميه.
سليم حط إيده على وشها وحرك صوابعه ببطء، وهي جسمها كان بيقشعر من حركاته.
إيده وصلت لشفايفها، وهو أصلًا كان ضعف بجد مش تمثيل، فضل يقرب لغاية ما شفايفه لمست شفايفها ولسه هيبوسها، زقته بسرعة.
لورين.. سليم، مينفعش كده، ابعد.
سليم.. وأنتي فكراني هقرب منك؟
لورين.. أمال إيه اللي حصل ده؟
سليم نزل من على السرير.. بعد كده ابقي اخترعي كذبة تنفع، أو مثلي كويس عشان أصدقك.
لورين.. إيه اللي بتقوله ده؟
سليم.. يعني انتي مش فاقدة الذاكرة ولا الكلام الفاضي ده؟
لورين.. وانت بتجاريني ليه وانت عارف، وبتأكليني في بوقي وبتاع، إيه القرف ده؟ ليه ملكش إيد؟
سليم.. كنت بتسلى. ولو كنتي كملتي كنت هكسر حاجز الكسوف زي ما بقولك، ولا إيه يا.. يا مراتى؟
لورين اتحرجت ولفّت وشها الناحية التانية، واتصدمت لما لقيته باسها في خدها.
سليم وهو واقف على الباب وبيلبس القميص بعتلها بوسة في الهوا وغمز ومشي.
هي كانت حاطة إيدها على خدها ومصدومة.. إيه المجنون ده.
الوقت عدى والليل جه وهو لسه برا.
بعد كام ساعة جه وهي كانت نايمة، دخل الحمام وخد دش وخرج ينام، لقاها بتتكلم في الحلم.
لورين.. آدم، ابعد، لحد يشوفنا، ميصحش كده.
سليم.
لورين.. ههه، بعشقك بجنون.
سليم اتضايق مع إنه مجرد حلم، راح عندها ولسه هيصحيها.
لورين.. خلاص، تصبح على خير.
سليم.. نام الحمدلله، وبعدين مين آدم ده؟ نفسي أعرف، لا وكانت هتحلق له امبارح، هي متجوزة من ورايا؟
راح نام وهي صحيت تضحك عليه.. هجنن أمك بس استنى عليا.
تاني يوم...
لورين.. أنا عايزة أخرج.
سليم.. مليش مزاج.
لورين.. وأنا مالي يعني؟ أنا جاية هنا عشان أقعد في البيت، عايزة أتفسح، يلاا، قوم بقى، أنا داخلة ألبس.
سليم.. استن...
لورين.. يلاااا قوم.
أكلوا في مطعم واتمشوا على البحر وراحوا الملاهي.
سليم.. خلاص كده!
لورين.. عايزة أتصور عند برج إيفل عشان أغايظ صحابي لما أرجع.
سليم.. إيه التفاهة دي؟ يلا أمرى لله، متجوز طفلة والله.
بعد شوية كانوا واقفين عند البرج.
سليم.. روحي اقفي وأنا هصورك.
لورين شدته من إيده.. هتصور أنا وانت مع بعض.
سليم استغرب حركتها بس راح معاها.
لورين.. Pourriez-vous nous faire une photo s'il vous plait?
.. Eh bien, vous êtes le bienvenu.
الحوار ده إن هي قالت لحد يصورهم وهو وافق.
كذا وضعية، مرة وهو واقف جمبها عادي، ومرة وهي رافعة إيدها بتشاور على البرج، ومرة بتتصور ببالونة.
لورين.. شيلني.
سليم.. نعم؟؟
لورين.. عايزة أتصور كأننا متجوزين، إيه عيب ولا حاجة، خلص شيلني.
سليم.. ظهري يا مااا، هو أنا كاسب في كيس شيبسي؟
لورين بحزن.. خلاص مش مشكلة.
لقيته بيشيلها.. قموصة.
لورين ضحكت وهو كمان، والصورة طلعت تحفة.
وصورة تانية وهو بيبوسها في خدها زي الصورة اللي تحت دي.
خلصوا الفسحة دي وروحوا البيت.
لورين.. الله، كان يوم جميل جدا، شكراً يا سليم.
سليم.. عفواً.
لورين راحت عنده وباسته في خده وبعدين ابتسمتله.
سليم ببلاهة ابتسم هو كمان وعيونهم اتقابلت.
لورين.. تصبح على خير.
وراحت غيرت ونامت وسليم كمان.
قاسم.. يعني إيه؟
الموظف.. يعني لو حصل أي خلل في الملفات دي أو حد اكتشف حاجة ببلاغ واحد الشركة تروح في داهية وكل الأسهم هتخسر.
قاسم.. والطرف التاني هيعرف إزاي وهو لسه أسبوعين على أمضة الورق؟
الموظف.. باينة جداً يعني، لو هو دقق في الورق هيعرف، خد حذرك يا قاسم بيه.
قاسم.. طيب اتفضل على شغلك دلوقتي.
سليم صحي على صوت تليفونه.. الو.
قاسم.. نايم لسه؟ قوم بقى، وبعدين أنت استحليت القعدة عندك وسايب الشركة هنا بتخسر.
سليم.. في إيه بس؟ إيه اللي حصل؟
قاسم.. تحجز بكرة وتنزلوا، ولما تيجي نتكلم.
سليم.. أنا مش فاهم حاجة، وبعدين أنا المفروض أصلاً مليش دعوة بالشركة وأنت عارف، يبقى لما تخسر تجيب الذنب عليا.
قاسم.. أنت ناسي اتفاقنا ولا إيه؟ ولا أنت حبيتها؟
سليم.. مش قصدي بس..
قاسم.. أنا هخلص العقد بعد أسبوعين، فشوف هتعمل إيه، ولما أبوها يعرف أصلاً علاقتنا هتتقطع ومش هيخليها على ذمتك.
سليم بتوهان.. يعرف إيه؟
قاسم.. إن...
سليم.. إيه؟
رواية صفقة زواج الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتبة الصغيرة
سليم
الو الو
بابا راح فين ده؟
لورين
صحيت.. في حاجة ولا إيه؟
سليم
لأ مفيش. بس هننزل بكرة عشان بابا محتاجني في الشركة.
لورين
وأنا كمان بابا وحشني.
سليم
أنا نازل، ابقي افطري انتي.
لورين
ماشي.
سليم
ولا أنزل؟
لورين ضحكت
براحتك.
سليم
لا ده إحنا نطلب فطار وتأكليني في بوقي بقى.
لورين
وأقعد على رجلك؟ إنت بتقول حاجات غريبة. كنت هموت واضحك والله، بس في الآخر كشفتني.
سليم
ده المفروض يحصل أصلا، بس إنتي معندكيش ربع جنيه رومانسية. كأني متجوز واحد صاحبي.
لورين
مالي يعني، لو مش عاجبك طلقني.
سليم
قريب حاضر.
لورين حست بحزن، هي مش عارفة ليه.
بجد؟
سليم
ليه مش عايزة نتطلق؟ ده إنتي مش طايقاني، صح ولا إيه؟
لورين
لأ، أنا بس بسأل عشان أجهز الاحتفال بتاع الطلاق.
سليم
يعني للدرجادي عايزة تخلصي مني؟ ولا عشان تروحي لآدم؟
لورين
آدم مين؟
سليم
اللي مقرفاني بيه ده. على فكرة أنا بدأت أتضايق منه.
لورين ضحكت عليه
ده حبيبي بعشقه أصلا.
سليم اتضايق
والله! مين ده يعني؟
لورين
وإنت إيه اللي مزعلك كده؟
سليم
مش يمكن غيران؟
لورين
احمم، معرفش. إنت أدرى. بس اللي بيغير ده بيكون حابب الشخص، وإنت مش بتحبني.
سليم
مين قالك مش يمكن حبيتك؟
لورين وشها احمر.
سليم ضحك على شكلها.
ياااه، ده إحنا بنتكسف أهو.
لورين
بس بقى، إنت رخـم. وجت تقوم شدهـا ليه.
سليم
مش هتقولي مين آدم؟
لورين تحاشت النظر في عينه
حبيبي.
سليم رفع وشها ليه
مينفعش حد يبقى حبيبك غيري، فاهمة!
لورين اتوترت
ده كان بطل في رواية يا سليم اسمه آدم الكيلاني. إنت مكبر الموضوع أوي يعني.
سليم
وبتحلمي بيه؟
لورين
كنت بكراش عليه، بس روان الحرباية أخدته مني.
سليم
روان مين؟
لورين
وإنت مالك! هو أي أنثى وخلاص.
سليم بخبث
يعني عشان أكراش عليها؟ اشمعنى إنتي يعني.
لورين
والله! على فكرة هي متجوزة أصلا. ريح بقى.
سليم
امم، وإنتي متضايقة ليه؟
لورين
عشان... مفيش. ابعد بقى خليني أقوم.
سليم ضحك عليها وسابها تقوم، وهي دخلت الحمام جري.
وصلوا مصر.
سليم دخل وهي جنبه.
منى
حمد لله على السلامة يا حبايبي.
سليم
الله يسلمك يا ماما.
منى
اطلعوا ارتاحوا، وبعدين هصحيكوا على الغدا.
سليم
بابا فين؟
منى
في الشركة.
سليم
ماشي.
سليم
يلا يا لوري.
لورين
حاضر.
لورين
إيه لوري دي؟
سليم
كسلت أنطق النون.
لورين
ماشي يا سليسليم.
سليم
كسلتي تنطقي الميم؟
لورين
أيوه.
سليم
ياااه، كنا ماشيين من هنا مش طايقين بعض، ورجعنا كده. فعلاً مفيش حاجة بتفضل على حالها.
لورين
ما أنا لسه مش طايقاك عادي يعني.
سليم
والله؟
لورين
أيوه. إيه بتبصلي كده ليه يا ماما؟
سليم
انزلي من ع السرير يا جبانة.
لورين
لأ.
سليم فضل يلف وراها وهي تنزل وتطلع على السرير.
سليم مسكها أخيراً
هبط يخربيتك!
لورين
وأنا!
سليم خدها في حضنه وهو نايم
نامي بقى عشان مش قادر والله نعسان.
لورين
فكرتك هتعاقبني. الحمدلله.
سليم
ما إحنا لسه فيها أهو.
لورين
خلاص آسفة، هنام والله خلاص.
سليم باسها في خدها ونام تاني.
تاني يوم كان في الشركة وهي في الأوضة بتكلم صاحبتها.
لورين
لأ، هو قالي مش يمكن حبيتك، يبقى اعترفش كده.
هايدي
يعني عايزة توضيح أكتر من كده إيه يعني؟ إنتي غبية يابت.
لورين
يعني أعمل إيه؟
هايدي
اعترفي انتي كمان وقوليله.
لورين
لأ طبعاً.
هايدي
ليه؟ ده جوزك، إنتي عبيطة.
لورين
والله أنا كمان حبيته وبحبه يفضل جنبي ويعاند فيا ويحضني ووو.
هايدي
بس بس كفاية، راعي إن أنا سنجل. روحي بقى قوليله بدل ما يشوف واحدة تانية يا فالحة.
لورين
خلاص، أول ما يدخل هقوله. سليم أنا بحبك، وهطلع أجري عشان بتكسف منه.
هايدي
إنتي متخلفة يابت، حد بيعترف لحد كده؟
لورين
امال أعمل إيه؟
هايدي
هقولك.
اليوم عدى وسليم رجع من الشركة بليل.
منى
مش هتاكل يا سليم؟
سليم
لأ مليش نفس. لورين أكلت ولا لسه؟
منى
لسه، قالت هتستناك.
سليم
هطلع آخد دش وأنام، مش قادر.
منى
براحتك يا حبيبي، تصبح على خير.
سليم
وإنتي من أهله.
دخل الأوضة لقاها ضلمة.
سليم
إيه ده، الأوضة ضلمة إزاي؟ ولورين بتخاف. ليكون حصلها حاجة. ورايح يفتح النور اتكعبل في الكرسي. آآآه.
لورين
سليم، إنت كويس؟ فتحت النور بسرعة وراحتله.
سليم مغمض عينه من الوجع.
عارفين لما صابع رجلك الصغير يتخبط دي؟
سليم فتح عينه لينصدم من شكلها.
كانت لابسة فستان أحمر كت مبين بشرتها ناصعة البياض، وسايبة شعرها البني الطويل وحاطة ميكب خفيف.
سليم
إيه ده؟
لورين
إيه؟
سليم
إنتي قمر أوي.
لورين انكسفت، وشها احمر بقي زي الفستان اللي لابسااه.
سليم راح عندها ورجع شعرها ورا ودانها وحط إيد على خصرها
مكسوفة مني ليه؟
لورين
عادي مش مكسوفة.
سليم
بس مكنتش أعرف إنك جامد كده. كان فين الفستان ده؟ مشوفتهوش.
لورين
بس بقى يا سليم.
سليم
تعرفي أنا كنت راجع مش قادر من التعب، بس بعد ما شوفتك روقت. واسمي بيحلو لما بتقوليه.
لورين
تعبان مالك؟ إنت كويس يعني ولا حاسس بإيه؟
سليم شدها ليه تاني
اهدّي اهدي، أنا كويس أهو. في إيه؟ متبعديش عن حضني تاني بقى عشان متعبش.
لورين
يا سلام.
سليم
كنتي قافلة النور ليه بقى؟
لورين
كنت عاملة مفاجأة ليك.
سليم
الله، مفاجأة إيه هي بقى؟
لورين
كنت هاجي من وراك وأضربك وأطلع أجري.
سليم
إيه القرف ده؟ مش عايز مفاجأت تاني. أنا كفاية اتفاجأت من الفستان الجامد ده، بس عاجبني أوي واللي لابساه أجمد.
لورين استجمعت نفسها وغمضت عينها وبتاخد نفس.
سليم بعدها شوية
إيه؟ هترجعي ولا إيه؟
لورين
يوه، ده إنت رخـم. كنت هقولك حاجة.
سليم ضحك
قولي.
لورين
احمم، بصراحة أنا...
سليم
هاا.
لورين
أنااا.
سليم
هااا بقى، إنتي إيه؟
لورين
بحبك.
سليم
لا مش مصدق، بس ده أكيد مقلب.
لورين
تؤتؤ.
وحضنته.
سليم حضنها جامد
وأنا بعشقك يا قلب سليم.
لورين
مش هتسبيني أبداً صح؟ أنا بطمن بوجودك وبحبك تفضل جنبي.
سليم
أبداً، أنا جنبك دايماً.
لورين حضنته تاني.
ومقضين طول الليل أحضان بقى. وأنا وشوية السناجل اللي بيقروا الرواية قاعدين نقول هيحح يسلااام.
مش لازم أقول حصل بعد كده إيه، طبعاً إنتوا عارفين.
عدى شهر وهما نفس الشيء، وحياتهم بقت جميلة وسليم حبها أكتر وأكتر.
قاسم
العقد هيتمضي بكرة، ماشي.
سليم
ماشي يا بابا.
راحوا الشركة ومضوا العقد، بس سليم لسه مقرأش ورق الصفقة. كانت مع رضوان أبو لورين.
خلص شغله وروّح البيت.
لورين
اتأخرت كده ليه؟
سليم
كان في اجتماع يا حبيبتي.
لورين
ماشي، ربنا معاك.
سليم
وحشتيني.
لورين وهي حاطة إيدها حوالين رقبته
يا سلام، لحقت أوحشك.
سليم
اه والله، لو ينفع أفضل قاعد معاكي ليل نهار ومروحش الشركة يا سلام.
لورين فكتله الجرافته وفتحت زراير القميص
طيب يلا عشان تغير وتتعشى. قال تقعد من الشركة عشان حمايا ينفخك ههه.
سليم
عمال أقولك وحشتيني وبتاع وتعبان، وإنتي ولا هنا.
لورين
الله، أعمل إيه يعني؟
سليم قرب منها وبعدين با*سها وفضل على هذا الحال، وهي انسجمت معاه. بعدين بعدت تاخد نفسها وهو كمان بعد.
سليم
بحبك.
لورين
وأنا بموت فيك. يلا ادخل غير بقى لما أجيب العشا.
عدى كام يوم وسليم كان قاعد بيقرأ ورق الصفقة. مرة واحدة انصدم إن أبوه طلع مزور الأوراق ومخلي رضوان يمضي على ورق مضمون إنه بيكتب الشركة بتاعته لـ قاسم بتوكيل منه، وكمان راهن الفيلا ليه وهتتسلم بعد 3 شهور، وكده رضوان يعتبر فلس.
سليم
إزاي بابا يعمل كده؟ ده كدب عليا.
رمى الورق على المكتب بعصبية وخرج.
فين بابا؟
السكرتيرة
روح من ساعة يا سليم بيه.
سليم ركب عربيته وراح البيت بعصبية.
لورين
يعني رأيك أعمل كده؟
هايدي
أيوا، اشتري واحد وشوفي اتأكدي.
لورين
حاضر.
بعد ساعة كانت ماسكة اختبار الحمل في إيدها وهتطير من الفرحة وعمالة تتنطط، كل شوية سليم وصل وهي سمعت صوت العربية وكانت مبسوطة ومستنية رد فعله لما يعرف إنها حامل.
سليم
فين بابا؟
منى
فوق في المكتب. مالك؟ في حاجة ولا إيه؟
سليم
مفيش.
وطلع فوق.
قاسم
في إيه؟
سليم
إيه اللي في عقد الشركة ده؟
قاسم
ماله العقد؟
سليم
بابا متعصبنيش، العقد متزور. إنت إزاي تعمل حاجة زي دي؟
لورين
يوه، هو اتأخر كده ليه؟ أنا مش قادرة أتحمل. هنزل أقوله.
خرجت من الأوضة وسمعت صوت زعيق عند المكتب، وقفت تسمع فيه إيه.
قاسم
إيه اللي متزور ده؟ وبعدين هو مش اتمضي وخلاص؟ بتدور في اللي ملكش فيه ليه؟
سليم
يعني إيه مليش فيه؟ الشركة دي بتاعتي معاك صح؟ وبعيداً عن كده، إنت سرقت أبو مراتى وضحكت عليه. مخليتش حيلته جنيه، مش ده صاحب عمرك؟ ولا إنت الفلوس عمتك؟
قاسم
اتكلم بأدب معايا. وبعدين أنا معملتش حاجة من وراك. كل ده إنت موافق عليه. وبعدين مراتك؟ دلوقتي مراتك؟ مرات مين دي؟ إنت هتصدق نفسك؟ إنت متجوزها غصب عنك عشان الصفقة اللي بينا وبين أبوها تكمل، صح؟ صح ولا نسيت؟
سليم
بس إنت متفقتش معايا على كده، ومقولتليش إنك هتاخد منه كل الشركة والفيلا وكل فلوسه. إنت قولتلي مجرد أسهم وبس، وده اللي خلاني أوافق. إنت كدبت عليا.
قاسم
الشركة أنا الوحيد اللي خايف عليها. وبعدين مانت متجوز بنته، ابقى اصرف عليها. وهو كده كده هيموت من حسرته لما يعرف وإن أملاكه ضاعت. ولو عايز تطلقها زي ما اتفقنا، هبقى أديلها قرشين.
كل ده ولورين واقفة برا بتسمع، وكل كلمة بتقطع فيها مليون مرة. مرة واحدة باب المكتب اتفتح.
سليم بصدمة
لورين؟؟؟
رواية صفقة زواج الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبة الصغيرة
سليم بصدمه: لورين؟
لورين: طلقني.
سليم: لورين اسمعيني بس هوضحلك كل حاجة والله.
لورين بصوت عالٍ: توضحلي إيه؟ إنك متجوزني عشان مصلحة، عشان شركتكم متخسرش؟ وكمان ضحكتوا على بابا وأخدتوا فلوسه؟ انتوا إيه متعرفوش ربنا؟ حرام عليكم.
سليم: والله ما كنت أعرف بس اسمعيني أنا بحبك يا لورين.
لورين ضحكت: هه بتحبني؟ والمفروض أصدقك صح؟ ولا يمكن ده كان جزء من اللعبة كمان عشان أتعلق بيك؟
سليم: لأ لأ والله أنا بحبك، أنا هصلح كل حاجة وهقطع كل العقود دي.
قاسم: تقطع إيه؟ أنت اتجننت؟
لورين: محدش مجنون هنا غيرك أنت عشان تخون صاحبك. أنت بني آدم مريض، سامع؟ مرييييض.
قاسم: اخرسي واتكلمي معايا كويس عشان متعاملش معاكي بأسلوب ما يعجبكيش.
سليم: بابا متكلمهاش كده.
لورين: ولا يكلمني ولا ميكلمنيش، أنا مش قاعدة هنا يوم تاني. طلقني بقولك.
سليم: لأ يالورين، أنا بحبك وزي ما قلت والله هرجع كل حاجة.
لورين: كفاااايه بقي، كفايه. أنا بكر... هك. بكر... هكككك. طلقني بقولك.
سليم: لأ مش هيحصل.
لورين مسكت سكينة الفاكهة وحطتها على رقبتها: لو بتحبني زي ما بتقول، طلقني.
قاسم: انتي مجنونة يابت انتي؟ هتلبسينا مصيبة. ارمي السكينة دي. وانت انطق، طلقهااا.
سليم: لورين عشان خاطري متعمليش كده وارمي السكينة دي.
لورين: ملكش عندي خاطر، وبقولك طلقني، سمعتتتت.
سليم: لوري...
لورين: كفاية كلام بقي وكفاية كدب. انطق.
وبدأت تغرز السكينة في رقبتها وهو مش قادر يروحلها.
قاسم: انطق ياسليم، دي مجنونة.
سليم والدموع في عينيه: انتي ط... طا... طالق.
لورين: بالتلاتة.
سليم: طالق بالتلاتة.
ودمعة نازلة من عينه: بس أنا بحبك والله.
لورين راحت فتحت الباب: وأنا بكر... هك وهندمك أنت وأبوك على حرقة قلبي دي.
ومسكت اختبار الحمل رمته في وشه: وابنك ده مش هتشوف ظافره عشان ميطلعش فاسد زيك. وأنت يا قاسم، وربى لتكون بكرا نايم في الزنزانة.
نزلت وسابتهم. وسليم خرج بعد الصدمة اللي خدها دي وأنها كانت حامل.
قاسم: دي مجنونة ويمكن تعمل كده فعلاً. أنا لازم أتصرف في أسرع وقت.
وراح عمل مكالمة.
سليم وهو بيجري وراها: لورين عشان خاطري اسمعيني، أنا بحبك والله، عشان خاطر ابننا أنا مستعد أعمل أي حاجة وتسامحيني.
لورين بتجري ودموعها منشفتش وهي بتسمع كلامه وهو بيجري وراها.
لورين وقفت ومسحت دموعها: ابعد عني وعن طريقي أحسن لك، عشان أنت خلاص بقى بالنسبة لي وقلبي قسى من ناحيتك. ولو مت قدامي مش هرجعلك، سمعت؟ وانساني أحسن.
سليم وقف مكانه، حتى مردش عليها وهي كملت طريقها وفضلت تعيط وخلاص. طول ما هي ماشية لدرجة أنها مكنتش عارفة هي راحت فين وإيه المكان اللي هي فيه. كان طريق وبس مفيش فيه غير عربيات.
وتيجي عربية قدامها مرة واحدة ويرتفع صوتها وهي بتصرخ وبتقول: لاااااااااا.
بس فات الأوان، والعربية خبطتها. ونزل اتنين منها وخدوها في العربية.
رواية صفقة زواج الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبة الصغيرة
وتيجى عربيه قدامها مره واحده.
وترتفع صوتها وهى بتصرخ وبتقول:
"لاااااااااا!"
بس فات الأوان والعربيه خبطتها.
ونزل اتنين منها وأخدوها في العربيه.
عند سليم.
دخل البيت وهو مش مستوعب أي حاجة.
قاسم: مشيت وسابتك عشان تعرف إنها مش بتحبك، واللي بيحب بيغفر، صح ولا إيه؟
سليم: أنا مش فاهم، أنت بتعمل كده؟ أنت بتدمر حياتي عشان فلوس. في الأول مكنتش موافق واجبرتني، وكمان لما حبيتها واتعلقت بيها وكان هيبقي ليا ابن منها، تيجي تهد كل ده في لحظة برضه عشان الفلوس. أنت مش طبيعي وهتفضل طول عمرك بتعاني بسبب اللي عملته ده. أنا بحمد ربنا إني معنديش إخوات، وإلا كانو هيشوفوا القرف ده كله من أبوهم.
منى: هو إيه اللي حصل؟ ما تفهموني.
قاسم: مفيش يا منى، ادخلي أنتِ.
سليم: أيوه ادخلي، ادخلي أنتِ عشان هو يكذب عليكي بكلمتين ويطلع مظلوم في الآخر. ولا إيه؟ مانتي زيه بالظبط، كل حياتك فلوس وبس.
قاسم ضربه بالقلم: احترم نفسك وأنت بتتكلم مع أمك. كل ده عشان حتة بت لا راحت ولا جت، وفي الآخر سابتك ومشيت.
سليم اتصدم منه، إزاي يضربه وهو كبير كده.
سابه وطلع برا البيت وخد عربيته ومشي.
____________________
على الطريق الصحراوي.
وقفت العربيه ورمت لورين على جنب ومشيت.
بعد ساعتين، كانت الساعة حوالي 2 بليل.
..: ماشي يا مازن، بكرا هعدي عليك، بس متتأخرش في النزول.
مازن: يعني أنت هتيجي؟ أوي مكل مرة بتقول كده ومتجيش.
..: خلاص، هشوف بكرا كده. وبعدين أنت عارف الشغل يعني. العقيد لو مات قدامه كده ميخرجنيش بدري عن ميعادي. أنا هقفل بقي عشان قربت على البيت أهو. ولو مجتش بكرا متزعلش.
مازن: ماشي يا آدم، سلام.
بيقفل التليفون وبيحطه جنبه على الكرسي.
شاف حد مرمي على الأرض.
آدم: إيه ده؟ حد موجود في الطريق ده لوحده، وفي الوقت ده إزاي؟ ممكن يكون قطاع طرق وعاملين حيلة.
ساق شوية صغيرين.
آدم: لا يا آدم، ممكن يكون حد محتاجلك فعلاً. أنا هنزل واللي يحصل يحصل بقي.
أخد سلاحه ونزل.
فضل يقرب لغاية ما وصل عندها.
أيوه هي لورين 😂
آدم نزل على ركبته ولف وشها.
فضل يفوق فيها، مفيش.
وشها كله دم وجسمها متعور.
فضل يبص حواليه بحذر، ممكن يكون حد بيعمل كده ويطلع عليه ناس.
آدم وقف مكانه: وبعدين!
وضرب طلقتين من المسدس.
متحركتش من مكانها.
عرف إنها بجد عاملة حادثة مش تمثيل.
راح عندها تاني: أنا مش عارف أساعدك إزاي وأنتي بحالتك دي، وياريته إنتي مين.
ما اترددش وشالها حطها في العربيه.
بعد نص ساعة كان داخل البيت بتاعه.
هو في مكان لوحده، يعتبر مكان مفيش فيه بيوت كتيرة.
دخلها على السرير ودخل غير هدومه اللي كلها بقت دم.
أكيد عايزين تعرفوا مين ده 😂 (ده آدم 26 سنة، ظابط في المخابرات، طويل بس مش أوي، رياضي وشعره ناعم، عيونه بني، عنده دقن خفيفه، شكله قمر من الآخر، أحلى من سليم كمان، بس سليم برضه كان حلو 😻🤎)
آدم: الو يا حبيبتي.
علياء: الحمدلله كويسة. في حاجة ولا إيه بترن في الوقت ده؟
آدم: بصراحة مش عارف أقولك إيه. أنتي فاضية أكيد.
علياء: أيوه، كنت هنام دلوقتي، بس أنت اتصلت. أنت كويس؟
آدم: أنا جايلك دلوقتي، ماشي.
علياء: في إيه يا آد...
ده قفل 🙂
مامتها: في إيه يا علياء؟
علياء: مفيش يا ماما، ده آدم كان بيطمن عليا. ادخلي نامي ياحبيبتي، متقلقيش.
..: ماشي، تصبحي على خير.
علياء: وأنتي من أهله يا ماما.
بعد ساعة وصل تحت البيت ورن عليها.
..: انزلي وجيبي شنطتك معاكي.
علياء: في إيه يا آدم؟ أنت كويس؟ ما تفهمني.
آدم: أيوه كويس، يلا بقي بطلي لك.
علياء نزلت بسرعة: ها، في إيه؟
آدم: اركبي.
علياء: اركب إيه؟ إحنا الفجر موديني فين؟
آدم: هو أنا هخطفك؟ ما تخلصي.
علياء: طييييب، أما أشوف آخرتها إيه. بس ترجعني قبل ما ماما تصحي عشان هتنفخني أنا وأنت لو عرفت. والله أنت حر، أنا مش هتضرب لوحدي.
آدم: أنتي لكاكة ليه يا بت؟ افصلي. وبعدين من إمتى وأنا بسيبك تضربي يعني.
علياء: بهزر معاك، ده أنت أجمل أخ في العالم كله. ياريت الناس كلها عندها حنية زيك يا آدم.
آدم: ممعيش فلوس 😏
علياء: يا رخم، كنت بتكلم بجد المرة دي.
آدم: آه، كل مرة فستان لا مش عارف إيه وتعملي الشويتين دول.
علياء: موديني فين بقي؟
آدم: البيت عندي.
علياء: ليه؟
آدم حكى لها كل حاجة.
علياء: ياااه، دي زمانها في غيبوبة بالوضع اللي بتقول عليه ده.
آدم: مش عارف، هنشوف.
علياء: متخافش، أختك دكتورة قد الدنيا 😎
آدم: 😒😒😒
__________________
سليم فضل يشرب لغاية ما قال بس 😂😂
وبعدين قام روح.
___________________
علياء: خليك هنا بقي.
آدم: ماشي، مكنتش هدخل أصلاً.
علياء: محترم 😌
آدم زقها: خلصي يامااا، مش وقتك. البت بتموت جوا.
علياء: بس متزقش كده، الاه!
دخلت كشفت عليها وخيطت لها الجروح وخرجت عنده.
آدم: ها، فاقت؟
علياء بحزن: لأ، قولتلك دي غيبوبة. الخبطة أثرت عليها جامد. ده كأن اللي خبطها ده بقصده. ورجلها اليمين مكسورة كمان و...
آدم: يعني مش هينفع تروح المستشفى وخلاص؟
علياء: هتوديها بصفتك مين؟ دي لو حصل لها حاجة أنت اللي هتضر وهيفكرواك خابطها وبتكذب. بعدين دي كانت حامل وحالتها خطر أوي.
آدم: يعني هي كويسة يعني ابنها موجود لسه؟
علياء: شغل دماغك دي، بقولك كانت كااانت يعني بعد الخبطة دي إزاي هيفضل دي مدمرة، وكمان هي سقطت يعني عايزة تنضيف ومش هينفع تفضل للصبح. ولو فضلت المستشفى بعيدة عن هنا ساعتين، دي ممكن تكون ماتت.
آدم: يعني إيه؟
علياء: يعني لازم......
آدم: إييه؟ أنت اتجننت؟ مستحيل أعمل كده.
رواية صفقة زواج الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبة الصغيرة
آدم.. يعني إيه؟
علياء.. يعني لازم...
آدم.. إيه؟ إنتي اتجننتي؟ مستحيل أعمل كده.
علياء.. متجننتش، بس البنت كده هيحصلها حاجة واحنا في إيدينا ننقذها.
آدم.. بس إنتي بتقولي إن... لاااا! لأ يا علياء، حرام!
علياء.. إنتي مضطر. وبعدين، ممكن تتجوزها. حرام، دي شكلها غلبانة وحد عمل فيها كده قصد.
آدم.. أتجوزها! إنتي مجنونة ولا إيه؟ أنا معرفش هي مين ولا أي حاجة، ولا مين اللي وراها. وبعدين دي في غيبوبة، منعرفش هتفوق ولا لأ، وهل هتكون فاقدة الذاكرة ولا لأ. إنتي فاهمة إنتي بتقولي إيه؟
علياء.. أنا قولت اللي عندي يا آدم، إنتي حر. أهم حاجة روحيني دلوقتي عشان ماما.
وبصتله باستهزاء: ولو ما ماتتش على الصبح ابقي قولي عشان أجي أجبر رجليها.
آدم.. يلا تعالي أروحك.
آدم.. انزلي يختي انزلي.
علياء.. ألوه وأنا مالي؟ هو أنا كلمتك؟
آدم.. امشي يا علياء قبل ما ماما تصحى.
علياء طلعت تجري.. يالهوي يالهوي، هتنفخني.
آدم ضحك عليها ومشي.
آدم دخل البيت وفضل رايح جاي يفكر في كلام علياء. دخل الأوضة اللي لورين فيها.
آدم.. إنتي طلعتيلي منين بس؟ أقول ياريتني ما كنت وقفت. بس ربنا أكيد عايز كده. بس هل اللي هعمله ده الصح؟
فضل يبصلها شوية، وشها مليان جروح وإيدها كمان، وهدومها مليانة دم.
راح عند دولابه وطلع لها قميص من بتوعه وبنطلون قطن وسابهم على السرير وخرج.
آدم.. أنا ما قداميش حل غير إني أستخير ربنا الأول.
خلص صلاة وحس بحاجة جواه بتدفعه إنه ينقذها.
دخل عندها وهو متوتر جداً.
علياء دخلت تتسحب.
أماني.. كنتي فين يابت؟
علياء.. عااا، ماما! إنتي صاحية إزاي؟ قصدي ليه؟ يووه قصدي في حاجة يعني؟ مالك؟ مانمتيش ليه؟
أماني بشك.. مالك؟ وبتتسحبي كده ليه وانتي داخلة؟ وشنطتك دي؟ كنتي فين؟ انطقي.
علياء.. كـ كـ كنت مع آدم.
أماني.. فين؟ ودلوقتي؟ هو كويس؟ ما تنطقي أخوكي ماله؟
علياء.. اهدي بس وهحكيلك كل حاجة.
وبدأت تحكي لها.
أماني.. يا حول الله يارب، ياقلب أمك يابنتي. دول زمان أهلها قالبين الدنيا عليها. منهم لله ولاد الكلب اللي داسوها دول. إيه معندهمش رحمة خالص وسابوها مرمية كده؟
علياء.. ربنا يقومها بالسلامة وتكون فاكرة هي مين. دي حادثة صعبة.
أماني.. طب والتنضيف اللي بتقولي عليه ده إيه؟
علياء.. يعني يا ماما لازم الدم اللي في الرحم ده كله ينزل عشان هي سقطت، وإلا لا قدر الله يحصلها حاجة. دي ممكن تروح فيها. وقولت لآدم بس مش عارفة هيعمل إيه.
أماني.. وهو ماله؟
علياء بنفاذ صبر.. هوضح أكتر من كده إيه؟ يعني لازم يحصل علاقة يا ماما. فهمتي؟
أماني.. آآآه، بس إزاي ده كده حرام.
علياء.. قولتله يتجوزها.
أماني.. والله يبقى عمل خير فيها. دي صعبت عليا.
علياء.. أنا داخلة أنام عشان شغلي ونشوف بكرة هو عمل إيه.
دخل أوضتهم وفضل قاعد شارد بيفتكرها.
ليه يا لورين اتخليتي عني بالسهولة دي؟ كان ممكن تسامحيني أو حتى تسمعيني. كنت هصلح كل حاجة والله، كل حاجة. بس إنتي سبتيني ومشيتي بكل قلب جامد. أنا تعباااان أوى من غيرك يا لورين.
راح اترمي على السرير وهو بيردد اسمها ونام على هذا الحال.
آدم قام من جمبها وهو أصلاً مش مستوعب هو عمل. حس إن ده غلط جامد وفضل يأنب نفسه كتير.
غمض عينه بيأس.. يارب متزعلش مني يا رب سامحني.
قام شالها وحطها على الكنبة وشال الملاية اللي على السرير وحط واحدة تانية. وراح شالها حطها على السرير.
وبعدين طفى النور وغيرلها هدومها وقام خرج نام في الصالة لأن البيت أوضة واحدة بس عشان عايش لوحده.
تاني يوم.
علياء رنت عليه.. إيه إيه كل ده؟ نايم؟
آدم.. آآه مش قادر، ضهري باظ من نومة الكنبة.
علياء.. يا حبيبي معلش. المهم، إيه الأخبار؟
آدم.. احمم، مفيش.
علياء.. يعني معملتش اللي قولتلك عليه؟ طب هي عايشة لسه ولا لأ؟
آدم بص على أوضتها.. مش عارف.
علياء.. إنت مجنون يا آدم! قوم شوفها بسرعة.
آدم قام يشوفها.. بتتنفس عادي.
علياء.. يعني أفهم من كده إن..!!
آدم.. أيوه، اسكتي بقى.
علياء.. كنت عارفة إنك طيب وهتعمل كده. خلاص، لما أخلص شغل هعدي عليك وشوف مأذون بقي عشان تكتب كتابك عليها. وبالمناسبة أنا عرفت ماما.
آدم.. جدعة يا علياء، برافو عليكي.
علياء.. حبيبي متقولش كده، إحنا أخوات.
آدم.. طب اقفلي عشان مجيش أكسر دماغك.
علياء.. عيل قماااص.
بالليل كانت علياء هناك وبالفعل حكوا للمأذون كل حاجة وإنه اضطر يعمل كده ووافق يكتب الكتاب. هو مضى وخلوا لورين تبصم.
آدم كان قاعد تايه.. إزاي بين يوم وليلة أكون متجوز واحدة معرفهاش ولا أعرف اسمها ولا أي حاجة.
علياء.. ربنا عايز كده. هو إنت عمرك تخيلت إن ده يحصل أصلاً؟ أنا داخلة أجبر رجليها ولما أخلص روحني بقي عشان متأخرش زي امبارح وأمك تفضحنا في العمارة.
آدم.. طيب.
علياء راحت عنده مسكت إيده.. مالك يا آدم؟
آدم.. مالي يعني، إنتي شايفة مالي. المفروض أكون مبسوط باللي بيحصل ده؟ ولا البنت دي لو صحت لقتني متجوزها رد فعلها هيكون إيه؟
علياء.. والله لو ربنا مكنش عايز ده يحصل مكنش حصل. سبحان الله، إشمعنى إنت اللي شفتها؟ مابين كام عربية عدوا؟ ده نصيب ومحدش عارف الأيام مخبية له إيه.
آدم.. ونعم بالله. ادخلي شوفي إنتي هتعملي إيه. خليني أوصلك أنا مش عارف هروح شغلي إزاي أصلاً وأسيبها هنا؟ ممكن تصحى في أي وقت.
علياء.. خلي نص اليوم بس. قول للعميد أي حجة وإن شاء الله ربنا هييسرهالك طالما بتعمل خير. أنا والله لو مكنتش بشتغل ومينفعش أقعد من المستشفى كنت فضلت معاها ومش هينفع آخدها البيت عندنا. كله هيسأل مين دي.
آدم.. هشوف كده بكرة هعمل إيه.
علياء دخلت عندها جبست رجليها وخرجت.. بص المراهم دي جيبها وابقي ادهن لها كل يوم مرتين عشان الجروح اللي في وشها وجسمها دي والخياطة بعد عشر أيام هتتفك.
آدم.. وأنا هدهن جسمها إزاي؟
علياء.. دي بقت مراتك. وبعدين ما إنت مغيرلها هدومها، هتعمل عليا مكسوف يا ولا؟
آدم.. كنت طافي النور.
علياء.. هههههه، هموت. طلعت بتتكسف يا دومي. حاول بقي تتعود، هعملك إيه يعني؟
آدم مسكها من قفاها.. مش قولت زفت دومي دي متتقالش تاني، ولا إنتي عايزة تتضربي وتحصليها؟
علياء.. خلاص أنا آسفة والله مش هقول تاني.
آدم.. يلا قدامي، جتك القرف.
علياء.. يعم بووراااحه.
آدم.. شوارعيييه.
قاسم.. إنت هتفضل حابس نفسك كده وهي الله أعلم بتعمل إيه دلوقتي؟ خلاص يعني اللي خلقها خلقش غيرها.
سليم.. سيبني في حالي يا بابا، إنت عايز مني إيه؟
قاسم.. عايزك تفوق لحياتك بقي وتطلع من اللي إنت فيه ده. هي لو بتحبك كانت سامحتك. وبعدين دي أول غلطة ليك.
سليم بعصبية.. وأنا مش عايز حد يحبني ولا حد يسامحني خلاص بقي. مش كل يوم نفس الأسطوانة دي. إنت مش دمرت حياتي، عايز إيه تاني؟
قاسم.. هي مشيت ومش عارف اتجوزت بقي ولا هربت ولا راحت فين، ولا حتى ماتت، لأن مش باين لها أثر أصلاً. وأبوها راح المستشفى عنده جلطة ومش عارف هيفوق إمتى.
سليم.. يا حرام. مش المفروض تروح تزوره؟ ده مهما كان صاحبك برضو. ولا إيه؟ مش بعيدة تكون إنت السبب وخلّيت حد يعمله حاجة وحد يموتها عشان متعترفش عليك مثلاً؟
قاسم وشه عرق وتوتر.. إنت اتجننت؟ إزاي تقولي كده؟ أنا عمري ما أقتل حد. هي حياة الناس لعبة؟
سليم ضحك بصوت عالي.. أيوه ما أنا عارف، أصل إنت قلبك طيب وبتحب الخير للناس.
قاسم.. أما أشوف آخرتك إيه يا سليم.
وخرج وقفل الباب وراه.
سليم بقسوة.. محدش يستاهل أبكي عليه. هي متستاهلش عشان سابتني ومشيت. سابتني.
وفضل يكسر في كل حاجة.
في مكان تاني.
مروة.. اقعدي بقى يا حياة، إنتي من الصبح مقعدتيش يابنتي.
حياة.. حاضر يا ماما، هعمل شوية فشار قمر زيك كده وأيجي نقعد ناكلهم في البلكونة.
مروة.. هههه، ماشي يا ستي، اعملي.
حياة بعد شوية.. أنا جيييت. ها، قوليلي بقى سرحانة في إيه؟
مروة.. مفيش يابنتي، بفكر في مدرسة أختك ومصاريف البيت والعلاج بتاعي والإيجار. الواحد مش عارف يعمل إيه بس وأنا زي ما إنتي شايفة عاجزة مش قادرة أعمل حاجة. بقول أقعدها من التعليم بقي.
حياة.. عاجزة إيه والكلام الفاضي ده، مش عايزة أسمعك بتقولي كده تاني. وبعدين إيمان مش هتقعد من التعليم، زي ما أنا اتعلمت وخدت جامعة، هي كمان هتتعلم. متحمليش هم حاجة إنتي. وبعدين مانا بدور على شغل وإن شاء الله هلاقيه. كلي فشار وكلي وروقي كده، محدش واخد منها حاجة.
مروة.. تعالي هاتي حضن تعالي. ده إنتي مشكلة.
حياة.. ههه، أحلى حضن ياستي.
مروة.. ربنا ما يحرمني منك أبدا.
إيمان.. يا سلام، إشمعنى أنا يعني مش بتحضنيني؟
حياة.. عشان لاقينك في الشارع، إنتي مش بنتها أصلاً.
إيمان بدبدبت في الأرض.. يا مااامااا خليها تسكت.
مروة.. ههه، تعالي يا لمضة تعالي.
إيمان راحت حضنتها وحياة فضلت تعاند فيها برضو.
عدى أسبوع.
آدم بيروح شغله بدري ويرجع بعد العصر وعلياء بتزوره وتطمن على لورين.
سليم بقى بيشرب ووصلت معاه للمخدرات وحالته اتدمرت.
رضوان في العناية ومحدش عارف هيفوق إمتى.
قاسم ملهي في الشركة وسليم بيروح مرة في الأسبوع غصب عنه عشان يمضي على أوراق هو مش عارف بتاع إيه، بيروح وخلاص ويرجع يشرب حاجات من اللي بيشربها دي وينام.
حياة.. أنا لقيت إعلان محتاجين سكرتيرة، هروح أشوف كده يمكن ربنا يكرمي.
مروة.. سكرتيرة إيه يا حياة؟ إنتي دكتورة نفسية؟ يعني بعد دراستك دي كلها تشتغلي كده؟ لا طبعاً.
حياة.. يا ماما الشركة كبيرة يعني مرتباتهم عالية وهحاول أوفر، حتى لو اشتغلت سنة هكون وفرت كذا ألف وأجر عيادة وأشتغل وأحاول أظبط أموري. متشغليش بالك إنتي بس ادعيلي.
مروة.. يا بنتي بس...
حياة.. يلا أنا نازلة، سلاااام.
مروة.. على مهلك، هتتعبي.
بعد ساعة كانت حياة داخلة الشركة. عايزين تعرفوا هي مين؟
(حياة عبد القادر الدمنهوري، 21 سنة، مش قصيرة أوي بس عادية يعني، بشرتها بيضة وعيونها عسلي، رموشها كثيفة وشعرها طويل وناعم بس محجبة، بتحب الضحك والهزار بس في نفس الوقت قوية وبتحب شغلها ودراستها).
كانت لابسة دريس أسود بحزام وعليه حجاب نفس اللون وكوتش أبيض وشنطة وداخلة الشركة.
سليم.. ما تخلصي جيبي الزفت ده خليني أمضي.
الموظفة.. حاضر يا سليم بيه، بدور عليه لحظة بس.
سليم بعصبية.. بتدوري عليه إيه؟ الاستهتار ده؟ يعني ملفات الشركة بقت بتضيع؟
الموظفة.. آسفة جداً والله، بس لحظة.
فضلت تدور وهي متوترة، ملقتش حاجة.
سليم.. ولا هتلاقيه، عارفة ليه؟ عشان إنتي مش مركزة في شغلك. خدي حاجتك وامشي بقى، إنتي مطرودة.
... يارا السكرتيرة بتاع باباه.. نعم يا مستر سليم.
سليم.. أنا ماشي، ابقي قولي لبابا إني ممضيتش على الورق.
وبص للبنت: عشان الهااانم مش لاقياه. أنا ماشي.
كل اللي كانوا واقفين كانوا مستغربين من عصبيته، هو مكنش كده أبداً وكان بيهزر مع الكل.
خرج بكل عصبية وحياة داخلة مش واخدة بالها وماسكة الفون. خبطت فيه.
سليم.. ما تبصي قدامك، فيه إيه؟
حياة.. أنا آسفة، مخدتش بالي.
سليم.. ناقصين قرف على آخر اليوم.
حياة.. هي مين دي اللي قرف يا بتاع إنت؟
سليم....
رواية صفقة زواج الفصل التاسع 9 - بقلم الكاتبة الصغيرة
ف بيت حور وسليم
حور: مالك ي حبيبي
نور:حكتلها كل حاجه من بدايه طلبها من عمر الجواز لحد معرفه أنها مريضه قلب وحامل
حور لسي هتتكلم شافت حد متعرفوش
حور بخوف:انت مين
......امشي معايا بهدوء انتي والاموره دي والا اقتلكم انتو الاتنين
نور بخوف علي طفلها: هو هو في أي
.....قدامي ورش عليهم مخدر
ووقعوا علي الارض
.....اتفضل ي ابراهيم بيه
ابراهيم:عفارم عليك ي اسماعيل
اسماعيل:خدامك ي بااشا
ابراهيم شال حور ونزل من باب خلفي للعماره
وإسماعيل شال نور ونزل وراه
وراحو ع******
ف فيلا الصياد
رشدي:اهلا اهلا اتفضلوا
قصي:اهلا ي باشا
رشدي : اتفضلو اقعدو
قصي:احم احنا طالبين ايد الانسه مليكه لرسلان اخويااا
رشدي: طبعا يبني انتو معروفين بأخلاقكو فا هنشوف رأي العروسه
قصي:ربنا يخليك ي فندم
رشدي قام ينادي مليكه
بعد شويه"
مليكه جت وقدمت العصير
رشدي:طب نسييكو مع بعض شويه
واخد قصي وقعدوا بعيد عنهم بشويه
رسلان:احم ازيك ي انسه مليكه
مليكه بهدوء:الحمدلله تمام
رسلان: عندك اي اسئله
مليكه:بتصلي و خاتم القرأن!؟؟
رسلان:الحمدلله بصلي ولسي مختمتش القرأن نختمه سوا
مليكه بابتسامه لاحظنا من عيونها:إنشاءالله ولسي هترفع النقاب
رسلان بسرعه:لا لا
مليكه:لييي
رسلان بحب:هشوفك لما تبقي حلالي
مليكه بحب: إنشاءالله
رشدي وقصي جم عليهم
رشدي:اي يولاد
رسلان:تمام ي عمي بس استأذنك عاوز كتب كتاب علطول عشان اكون براحتي ف الكلام معاها
رشدي : اي رايك ي مليكه
مليكه بكسوف:ال تشوفه ي بابا
رشدي:ع بركه الله كتب الكتاب الاسبوع الجاي
رسلان:إنشاءالله
قصي:عن اذنكو
ومشيوا🚶♀️
ف الشركه
سليم:عمر اي اخبار صفقه****
عمر:كسباها يعم وانت ف العسل
سليم بضحك:احلي عسل يعم
وفونه رن
سليم:الو ايوا ي عم صبري
صبري:استاذ سليم شقه حضرتك كانت مفتوحه ومفيش حد جوا
سليم:اييي حور كانت جوااا
صبري:مدام نور طلعتلها وبعد كدا مشوفناش حد فيهم
سليم:اييي نور
عمر بخضه:مالها نور ي سليم
سليم:انا جاي حالا
عمر:ف اي ي سلييييم
سليم حكي ليه ال صبري قاله عليه
عمر بقلق:نور حامل ي سليم
سليم : إنشاءالله يبقوا بخير
ونزلو رااحو ع الشقه
دخلو واتفاجئوااا*