سيف فتح الباب ودخل وانصدم لما شاف رحمه لابسة قميص نوم شفاف وضيق.
سيف بتوتر: رحمه إيه اللي إنتي لابساه ده؟
رحمه قربت منه: إيه يا سيف إنت وحشتني أوي.
سيف: بس إنتي عارفة أنا بجيلك هنا وبنقعد سوا مش أكتر.
رحمه: حبيبي احنا متجوزين.
سيف مصدق وقرب منها وقبلها بعمق وبادلته رحمه وشالها ودخل الأوضة.
(سكتت شهرزاد)
بعد فترة سيف أخيراً بعد عن رحمه.
سيف بحب: رحمه إنتي كويسة؟
رحمه: أيوة كويسة.
سيف حضنها بحب: أنا لازم أمشي دلوقتي.
رحمه: ماشي يا حبيبي خلي بالك من نفسك.
سيف: حاضر. وقام لبس ومشي على القصر.
وصل القصر وكان الكل نايم. شاف خيال في المطبخ فا دخل لقى ملك.
سيف: ازيك يا ملك؟
ملك: الحمدلله يا سيف أخبارك إيه؟
سيف: الحمدلله بتعملي إيه دلوقتي؟
ملك: بعمل نسكافيه عشان أذاكر.
سيف: ربنا معاكي هاتي لي مية ونبيذ.
ملك جابت مية وأدتها لسيف ولحظت إن في روج جمب شفايفه وفي ريحة برفان حريمي.
ملك بتوتر: سـ سـ سيف إنت كنت فين؟
سيف: من إمتى وإنتي بتسالي؟
ملك: هاه لا أبداً عن إذنك.
وسابته وطلعت وهي بتعيط.
وسيف طلع غير آخذ شاور ونام من التعب.
في صباح يوم جديد.
في أوضة حور وسليم.
حور: أنا خايفة على ملك أوي يا سليم.
سليم: ليه بس يا حوري؟
حور: إنت عارف ملك بتحب سيف وسيف ولا هو هنا.
سليم: مش عارف أقول إيه بس إن شاء الله ربنا كاتبه هنشوفه.
حور: إن شاء الله يا حبيبي.
سليم بغمضة: طب إيه؟
حور: أييي.
سليم قرب منها وحضنها وقبلها بعمق وبادلته حور بعمق.
وأخيراً بعد.
حور: سليم يلا ننزل ونبقى هيقولوا إيه.
سليم بضحك: يلا يا قلب سليم.
على السفرة تحت.
عمر: لارا حبيبي قومي شوفي أسيل ما نزلتش لي.
لارا: حاضر يا موري.
وقامت تشوف أسيل وهي رايحة شافت أسر وهو باصصها بجمود.
لارا: أسر ممكن تسمعني ع خاطرك؟
أسر بقسوة: مالكيش خاطر عندي يا لارا خلاص.
لارا بدموع: وعندي يا أسر والله ما كان قصدي.
أسر بصوت عالي نسبياً: مكنش قصدك إيه يا ماما أنا جايبك من شقته ***