تحميل رواية «صفقة زواج» PDF
بقلم سارة عبد الباري
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
يا أدم يابنى لازم تتجوز، من ساعة مراتك الله يرحمها ما ماتت وانت كدا من غير زواج. أنا مش هعشلك العمر كلو وابنك محتاج رعاية. آدم: يا أمي، إنتي كلمتيني في الموضوع ده كذا مرة، وقولتلك أنا مستحيل أتجوز بعد هبه الله يرحمها. الأم: طيب علشان خاطر ابنك يابني، ده منعزل عن العالم محتاج أم تحتويه. آدم: حاضر يا أمي. ربنا يسهل وألاقي الإنسانة المناسبة. الأم: ما هي موجودة. نهى جارتنا. آدم: بس نهى أرملة ومعاها بنت. الأم: ماهو علشان كده نفس ظروفك، وهتعرفوا تتأقلموا مع بعض. آدم: طيب، خدي ميعاد معاهم وربنا يسهل. ا...
رواية صفقة زواج الفصل الأول 1 - بقلم سارة عبد الباري
يا أدم يابنى لازم تتجوز، من ساعة مراتك الله يرحمها ما ماتت وانت كدا من غير زواج. أنا مش هعشلك العمر كلو وابنك محتاج رعاية.
آدم: يا أمي، إنتي كلمتيني في الموضوع ده كذا مرة، وقولتلك أنا مستحيل أتجوز بعد هبه الله يرحمها.
الأم: طيب علشان خاطر ابنك يابني، ده منعزل عن العالم محتاج أم تحتويه.
آدم: حاضر يا أمي. ربنا يسهل وألاقي الإنسانة المناسبة.
الأم: ما هي موجودة. نهى جارتنا.
آدم: بس نهى أرملة ومعاها بنت.
الأم: ماهو علشان كده نفس ظروفك، وهتعرفوا تتأقلموا مع بعض.
آدم: طيب، خدي ميعاد معاهم وربنا يسهل.
الأم: ربنا يريحك يا ابني زي ما ريحت قلبي.
تعالوا نتعرف على أبطال الرواية:
"آدم السباعي 30 سنة، عيونه بني وشاب وسيم. زوجته متوفية من حوالي سنتين، معاه أحمد ابنه عنده 8 سنوات."
"نهى فتاة جميلة عندها 25 سنة، أرملة ومعاها منه عندها 7 سنوات. أصغر من أحمد بسنة."
تعالوا نكمل الرواية.
الأم: إحنا جايين نطلب إيد بنتكم نهى لآدم ابني.
الحاج محمود (والد نهى): والله الشرف لينا، آخد رأي نهى واللي فيه الخير يقدمه ربنا.
الأب: إيه رأيك يا بنتي؟
نهى: اللي تشوفوه يا بابا، بس بنتي هتعيش معايا.
الأب: هقوله بشرطك، ولو موفقوش.
نهى: أنا مش هتجوز وأسيب بنتي، حتى لو هعيش عمري كله هعيش علشان أربيها.
الأب: طيب، اهدى يا بنتي، هشوف رأي آدم.
الأم: خدت رأيها يا حاج.
الأب: هي موافقة، بس بنتها تعيش معاها.
آدم: وأنا معنديش مشكلة. منه في سن أحمد، وهتبقى في غلاوته وأكتر.
الأب: يبقى على خيره الله.
آدم: كتب الكتاب والفرح الخميس اللي جاي.
الأب: إن شاء الله يا بني، وربنا يكمل على خير.
جاء موعد كتب الكتاب.
منه: يا ماما، إحنا هنروح نعيش عند انكل آدم.
الأم: أيوه يا حبيبتي.
منه بحزن: بس أنا مش بحب أروح هناك، أحمد بيضربني ومش بيحب يشوفني، ودايمًا يتخانق معايا.
الأم: لا يا حبيبتي، انتوا هتبقوا إخوات ولازم تحبوا بعض، وتبطلوا الخناق ده. ومتخافيش، هو بس موضوع وفاة والدته مأثر عليه، بس هو طيب جدًا.
منه: ماشي، يلا علشان نروح الفرح.
الأم بابتسامة: يلا يا حبيبتي.
عند آدم.
آدم: يلا يا أحمد، قوم البس البدلة اللي جبتهالك.
أحمد: مش هلبس حاجة، أنا بكره الست دي وبكره بنتها. إنت إزاي عايزها تحل محل ماما؟
آدم: يابني، حرام عليك، متتعبش قلبي. عايز أفهم إيه سبب الكره ده.
أحمد: مفيش سبب، أنا مش موافق إنها تبقى ماما.
آدم: طيب، علشان خاطري، قوم البس البدلة. ونشوف الموضوع ده بعدين.
بعد قليل، طلع آدم وأحمد، ونهى ومنه.
الماذون: بارك الله لكما، وبارك عليكما، وجمع بينكما في خير.
أم آدم: مبروك يا بنتي.
نهى: الله يبارك فيكي يا ماما.
نهى: مش هتسلمي عليا يا أحمد؟
أحمد بضيق: لا، وسابها ومشى.
آدم: بصي لنهى، متزعليش منه، هو فراق مامته لساه مأثر فيه، مش متخيل إن حد هيحل مكانها.
نهى: أنا متفهمة الوضع.
آدم: الله، إيه الفستان الحلو ده يا منه.
منه: فستان عروسة زي ماما.
آدم: قمر يا حبيبتي.
الأم: يلا يا منه، تعالي أعرفك على أحمد، علشان تنامي وماما كمان تنام.
منه بخوف: لا يا حبيبتي، إنتي هتنامي مع أحمد في أوضة الأطفال. انكل آدم جابلك سرير جميل وفيه ألعاب كتير في الأوضة، هتعجبك.
منه: حاضر.
عند أحمد، كان قاعد وسرحان، دخلت منه الأوضة.
منه: إزيك.
أحمد: إنتي إيه اللي جابك هنا، طبعًا مش لاقية أبو ليكي، قولتي تيجي تسرقي بابا؟
منه ببكاء، طلعت برا الأوضة وفضلت تعيط.
آدم كان خارج يطمن على الأولاد قبل ما ينام، لقى منه بتبكي.
آدم: مالك يا منه يا حبيبتي، بتعيطي ليه؟
منه: أحمد زعقلي وقالي إن أنا مش عندي أب وجيت علشان أسرقك منه.
آدم بضحك على طفولتها.
آدم: هو ده اللي مزعلك، تعالي يا ستي، أنا هخليه يعتذرلك.
آدم: إيه اللي انت قلته ده لمنه يا أحمد؟ اعتذر فورًا.
أحمد: مش هعتذر، أنا أصلًا مش بطيقها ولا عايزها تقعد معايا في الأوضة.
آدم: بص يا أحمد، إنت ومنه، إنتوا دلوقتي إخوات، يعني المعاملة دي مش هتنفع. أنا عايز أفهم إيه سبب الكره اللي بينك وبينها.
أحمد بانهيار: عايز تعرف أنا بكرها ليه؟ عشان هي ومامتها السبب في موت ماما.
آدم بص بصدمة.
رواية صفقة زواج الفصل الثاني 2 - بقلم سارة عبد الباري
وقفنا البارت إللي فات لما أحمد قال لآدم إن منى ومامتها هما السبب.
آدم بصدمة: انت بتقول إيه يا أحمد؟
أحمد ببكاء: أيوه هما السبب.
جات نهى: في إيه يا آدم؟ مال أحمد كان بيعيط ليه؟
آدم كان مصدوم مش عارف يتكلم.
نهى: في إيه؟ حد يرد عليا.
أحمد: انت السبب في موت ماما. أنا بكرهك وبكره منى. اطلعوا من حياتنا. يا ماما يا ماما تعالي خديني من هنا.
آدم قلبه وجعه وحضن أحمد، فضل يهدي فيه لحد ما نام.
عند نهى، كانت خايفة ومرعوبة من مواجهة آدم.
آدم: ممكن أفهم الكلام اللي قاله أحمد ده معناه إيه؟ انتي السبب في موت هبة؟ انطقي.
نهى بخوف: هحكيلك على كل حاجة.
"فلاش باك من سنتين"
أحمد: إيه ده؟ بصي يا ماما مين هناك؟ طنط نهى.
هبة: آه ده بجد. ومعاها منى. تعالي نسلم عليهم.
نهى: أهلاً. إيه الصدفة الجميلة دي؟
هبة: إزيك يا حبيبتي؟ عاملة إيه؟
نهى: الحمد لله بخير. انتي عارفة إن النهاردة إجازة الأولاد. ومنى صممت تيجي الملاهي.
هبة: أحمد برضو كان مصمم إني أجيبه.
قضوا اليوم مع بعض وهما خارجين.
نهى: يا منى تعالي هنا. متتمشيش بعيد.
منى: حاضر يا ماما.
وفجأة جت عربية من بعيد، كانت هتخبط منى.
هبة: احاسب! وتلقت صدمة العربية وأنقذت منى من الموت.
"عودة من الفلاش باك"
آدم بزعيق: وإنتي إزاي متقوليش حاجة مهمة زي دي؟ أنا طول السنتين اللي فاتوا كنت فاكر الحادثة قضاء وقدر.
نهى ببكاء: لأن يومها هبة قبل ما تموت حلفتني بحياة منى إني مقولش لأي حد عن موضوع الحادثة.
آدم: إنتي إيه؟ معندكيش إحساس؟ إزاي قادرة تعيشي وإنتي شايلة ذنب إنسانة؟ إيه ذنب ابني إنه يتيم؟ كله بسبب بنتك!
نهى ببكاء: إنت بتقول إيه يا آدم؟ إنت بتحملني ذنب موتها؟ أنا ذنبي إيه؟
آدم: متعمليش نفسك بريئة. أنا مش طايق أبص في وشك. خدي بنتك واطلعي من بيتي. ورقة طلاقك هتوصلك بره. اطلعي بره.
نهى فضلت تعيط وكانت منهارة. أخدت منى ونزلت من العمارة وهي مش شايفة قدامها.
نهى بصراخ: احاسب!
وفجأة خبطتها عربية وماتت في الحال.
منى بصت بصدمة. شافت مامتها غرقانة بدمها.
منى: ماما! ماما! ردي عليا! ماما! ماما! متسبنيش يا ماما! ماما!
وفضلت تصرخ لحد ما أغمى عليها.
آدم كان نازل الشارع شاف ناس متلمومة. بيبص شاف منظر نهى وهي غرقانة بدمها. وشاف منى وهي مرمية جنبها.
آدم بصدمة: جرى عليها. نهى! نهى! ردي عليا. منى حبيبتي! ردو عليا! حد يطلب الإسعاف!
في المستشفى.
آدم: طمني يا دكتور.
الدكتور: الأم مش عايشة. انت والطفلة عندها صدمة عصبية من اللي حصل.
آدم حس إن العالم وقف بيه. فضل يعيط: أنا السبب. لييه؟ لييه؟ ودخل في حالة إنهيار.
في منزل آدم، منى بدأت تفوق.
آدم: منى حبيبتي. إنتي كويسة؟
منى: ماما؟ أنا فين؟ عايزة ماما. يا ماما!
وبدأت تصرخ.
آدم خدها في حضنه وفضل يهدي فيها: أهدي يا حبيبتي. ماما عند ربنا.
منى بعياط: إنت السبب! أنا بكرهك! إنت اللي خليت ماما تموت! يا ماما تعالي خديني يا ماما!
وفضلت تعيط لحد ما نامت في حضن آدم.
عند أحمد، كان ماسك صورة مامته وبيعيط: لييه سبتيني لوحدي؟ إنتي وحشتيني خالص يا ماما. شوفتي يا ماما ربنا انتقم من منى وحرمها من مامتها عشان هي السبب في موتك.
وفضل حاضن صورة مامته لحد ما نام.
عند آدم، صحي. بص لقى منى وشها غرقان بالدموع. مسح دموعها. بدأت تصحى.
منى: أنا عايزة ماما.
آدم بحنان: يا حبيبتي ماما عند ربنا. علشان خاطري كفاية عياط. هي أكيد في مكان أحسن.
منى بعياط: أنا عايزة أمشي من هنا. وديني عند جدو.
آدم: لا يا حبيبتي. إنتي هتعيشي معانا هنا.
منى بخوف: لا لا. أحمد بيكرهني. هو بيكرهني. أرجوك وديني عند جدو.
آدم زعل جداً. للدرجة دي منى مرعوبة من أحمد؟
آدم: منى حبيبتي. إنتي هتعيشي معانا هنا. وأحمد عمره ما هيأذيكي طول ما أنا موجود. فاهمة؟
منى ببكاء: فاهمة.
بعد مرور 15 عام.
أحمد: إنتي رايحة فين يا هانم باللبس ده؟
منى بعند: رايحة الجامعة. وبعدين وانت مالك؟ أنا بلبس اللبس اللي يعجبني. إنت مش وصي عليا؟
أحمد بنفاذ صبر: لمي لسانك يا منى. وادخلي غيري هدومك. ولا إنتي فاكرة إن بعد وفاة أبوكي محدش هيقدر يلمك؟
منى بعند: مش مغيرة. واللي معاك اعمله.
أحمد مسك منى من شعرها: طيب إيه رأيك بقى؟ مفيش نزول. وأدبًا ليكي مفيش نزول جامعة. وهتباتي النهاردة في أوضة الفيران.
منى بخوف: لا والنبي يا أحمد. بلاش أوضة الفيران. أنا بخاف.
أحمد مسك منى ورماها في الأوضة. الأوضة كانت ضلمة جداً وشكلها مخيف.
منى بصراخ: لا يا أحمد. أرجوك افتح الباب.
وفضلت تبكي وتخبط على الباب لحد ما أغمى عليها من التعب.
رواية صفقة زواج الفصل الثالث 3 - بقلم سارة عبد الباري
وقفنا البارت إللى فات لما أحمد حبس منه في أوضة الفيران.
منه فضلت تصرخ وتخبط على الباب وافتكرت حادثة أمها لحد ما اغمى عليها.
بالليل أحمد رجع من الشركة ودخل الشقة وفجأة افتكر منه، راح فتح باب الأوضة اتفاجئ لقي منه مغمى عليها ووشها أصفر.
"أحمد منه منه ردي عليا."
أحمد شال منه وداها أوضتها.
منه بدأت تفوق: "ماما بابا ردوا عليا، ماما متسبنيش." وفضلت تعيط وافتكرت حادثة مامتها.
أحمد صعبه عليه قد إيه هو كان قاسي في معاملته عليها، المفروض يحتويها بعد وفاة مامتها وباباها.
"أحمد منه أهدي متخفيش أنا هنا."
منه فتحت عينيها وبدأت تصرخ: "انت إيه يا أخي معندكش رحمة؟ حرام عليك، عملتلك إيه بتعاقبني على حاجة أنا معملتهاش؟ بسببك بنام كل يوم وأنا مرعوبة من نظراتك ليا، بسببك فقدت أمي. أمي إللي كانت معوضاني عن التعب إللي تعبتة. منك لله أنا بكرهك، بكرهك يا أحمد اخرج من حياتي."
كل ده وأحمد كان بيسمعها، كان مصدوم. كل الكره ده كان جواها من ناحيته.
"أحمد طيب ممكن تهدى شوية."
منه بانفعال: "مش ههدى ومش هقعد هنا تاني، هروح أقعد في شقة جدو أنا أعصابي مش هتستحمل. تعبت من معاملتك وتحكماتك."
"أحمد انتي اتجننتي أزاي عايزة تقعدي هناك لوحدك وهتصرفي أزاي؟"
"منه أنا مبقتش صغيرة، من بكرة هدور على شغل في أي شركة وهعتمد على نفسي."
أحمد بصوت عالي: "مفيش شغل في أي مكان، لو عايزة تشتغلي شركة بابا موجودة واشتغلي فيها."
"منه مش هشتغل أنا وانت في نفس المكان، أنا مش بطيقك."
أحمد بنفاذ صبر: "منه أنا لحد دلوقتي مراعي الحالة إللي انتي فيها، مفيش خروج من البيت ومن بكرة هتنزلي معايا الشركة. ولو مش عايزة تشوفى وشي زي ما بتقولي أنا هخليكي تشتغلي في قسم الحسابات ومفيش نقاش تاني. تصبحي على خير."
"منه غبي ومغرور، يارب أنا تعبت من تحكمه فيا." وفضلت تبكي لحد ما نامت.
عند أحمد في أوضته: "أنا عارف إني زودتها، مكانش ينفع أعاملها كده بس هي استفزتني."
تاني يوم الصبح. أحمد خرج من أوضته لقى منه بتحط الفطار.
"أحمد صباح الخير."
منه مردتش عليه.
"أحمد هتنزلي تروحي جامعتك وبعد ما تخلصي تتصلي بيا علشان أجي آخدك على الشركة، مش عايز نزولك الشركة يأثر على دراستك."
"منه حاضر في تعليمات تاني حضرتك؟"
أحمد بزعيق: "انتي بتتكلمي كده ليه؟ بلاش أسلوبك المستفز علشان ما أتصرفش معاكي تصرف مش هيعجبك."
"منه ببكاء إيه هتعمل إيه تاني؟ هتحبسني في أوضة الفيران ولا هتمنع عني المصروف ولا هتخليني أبِيت من غير عشا؟"
أحمد صعبت عليه جداً، كان نفسه ياخدها في حضنه ويقولها آسف بس غروره منعه.
"أحمد يلا افطري علشان أوصلك على الجامعة."
"منه بزعيق مش واكلة."
"أحمد طب اتفضلي."
أحمد وصل منه على الجامعة وراح على الشركة.
"مي سكرتيرة أحمد اتفضل يا مستر أحمد الورق ده محتاج إمضة حضرتك."
"أحمد منه هتجى الشركة إنهاردة هتمسك قسم الحسابات، مش عايز أي حد يضايقها هي عصبية شوية لو عملت أي حاجة بلغيني فوراً."
"مي تحت أمر حضرتك يا فندم."
"أحمد اتفضلي انتي."
عند منه خلصت المحاضرات واتصلت بأحمد علشان ييجي ياخدها.
"أحمد أيوه."
"منه أنا خلصت المحاضرات."
"أحمد طيب أنا مسافة السكة."
منه كانت واقفة مستنية أحمد.
"مجموعة شباب القمر واقف لوحده ليه؟"
منه مردتش عليهم.
واحد من الشباب بدأ يغلس على منه وشد منها شنطتها ولسه هيمسك إيديها لقى حد ضربه بالقلم.
رواية صفقة زواج الفصل الرابع 4 - بقلم سارة عبد الباري
وقفنا البارت إللى فات لما مجموعة شباب حاولو يضايقو منه. واحد من الشباب بدا يغلس على منه وشد منها الشنطة ولسه هيمسك ايديها لقى احمد ضربه على وشه وبدأ يضرب فيه: "انت إزاي تمد ايدك عليها؟"
باقي الشباب جريوا من الخوف.
منه بعياط: "كفاية يا أحمد، هيموت في إيدك."
أحمد سابوا.
أحمد لمنه: "إنتي كويسة؟ حد فيهم عملك حاجة؟"
منه بخوف: "آه أنا كويسة."
أحمد: "طيب يلا اركبي."
منه ركبت مع أحمد. طول الطريق كانت مستغربة، طالما هو بيكرها، ليه كان خايف عليها كده؟
في الشركة.
أحمد: "اتفضلي، ده مكتبك."
منه: "متشكره."
أحمد راح على مكتبه وساب منه.
جه ميعاد الغداء في الشركة. أحمد راح لمنه المكتب.
أحمد: "ده ميعاد الغداء، تحبي تاكلي في المكتب ولا ننزل نتغدا برا؟"
منه: "لا، متشكره، مليش نفس."
أحمد بزعيق: "إنتي ليكي يومين ما أكلتيش، والصبح خرجتي من غير فطار."
منه: "مرسي جدا لاهتمامك، بس مليش نفس."
أحمد: "إن شاء الله عنك ما أكلتي."
منه خلصت الشغل وجاء ميعاد إنها تمشي من الشركة.
أحمد: "يلا علشان أوصلك."
أحمد ومنه وصلوا الشقة.
منه: "أنا الأسبوع اللي جاي هتبدأ امتحاناتي ومش هقدر أنزل الشركة."
أحمد: "ركزي في مذاكرتك، ربنا يوفقك."
فجأة منه وهي بتكلم حست بدوخة شديدة واغمى عليها.
أحمد: "منه! منه ردي عليا."
أحمد شال منه بقلق ودخلها أوضتها وطلب الدكتور.
أحمد: "خير يا دكتور، طمني."
الدكتور: "متقلقش، ده ضعف بسبب قلة الأكل. أنا كتبتلها على فيتامينات تاخدها وتتغذى كويس، وإن شاء الله تبقى بخير."
الدكتور مشي وأحمد فضل باصص لمنه بندم.
أحمد: "أنا آسف، أنا اللي وصلتك للحالة دي."
منه بدأت تفوق. "أنا فين؟ آه رأسي."
أحمد: "منه، إنتي كويسة؟"
منه: "آه، إيه اللي حصل؟"
أحمد: "اغمى عليكي بسبب قلة الأكل وأنا طلبتلك الدكتور."
"اتفضلي كلي وأنا نازل أجيب العلاج، ويا ريت تهتمي بنفسك شوية، الامتحانات داخلة."
منه: "حاضر."
بعد مرور شهر، منه خلصت امتحانات وبكرة حفلة التخرج.
في أوضة منه، كانت ماسكة صورة مامتها وواخدها في حضنها وبتعيط. "وحشتيني أوي يا ماما، بكرة حفلة التخرج بتاعتي، كان نفسي تكوني موجودة. كان نفسي تلبسيني روب التخرج بإيدك، فراقك صعب عليا أوي."
كل ده وأحمد كان شايفها من بره. قلبه وجعه عليها أوي لأنها حاسة بالوحدة، قد إيه فراق مامتها مؤثر فيها.
تاني يوم في الحفلة، الكل كان مبسوط بلمة العائلة معاه، ما عدا منه كانت واقفة وحيدة.
شخص مجهول: "حضرتك الأستاذة منه؟"
منه: "آه، مين حضرتك؟"
مجهول: "أنا من أعضاء تنظيم الحفلة، الفستان ده علشانك."
منه: "مين اللي بعته؟"
مجهول: "الأستاذ. هو كان واقف هناك."
منه: "شكراً جداً لحضرتك."
منه أخدت الفستان وفتحتو، كان شكله جميل جداً وشيك جداً، وكان معاه كارت. منه فتحت الكارت: (مبروك التخرج، يارب الفستان يكون عجبك).
منه كانت مبسوطة جداً، بس فضلت محتارة، ياترى مين اللي بعت الفستان؟
غادة صاحبة منه: "إيه يا بنتي سرحانه في إيه؟ الحفلة هتبدأ."
رواية صفقة زواج الفصل الخامس 5 - بقلم سارة عبد الباري
وقفنا البارت إللى فات لما حد جاب لمنه فستان.
عند منه لبست الفستان وكانت مبسوطة جدا، كان شكله جميل جدا.
غادة: واو أي الفستان التحفة ده. مين جبهولك يا منه.
منه بابتسامة: هتصدقيني لو قلتلك معرفش. الفستان جاني من شخص مجهول ومش عارفة مين هو.
غادة بغمزة: عيني يا عيني حب جديد.
منه: اتنيلى، هو أنا بقابل حد أصلا؟ أنا من البيت للجامعة. حتى انتي اتعرفت عليكي صدفة.
غادة: طيب يالا يا صدفة، الحفلة هتبدأ.
الحفلة بدأت، كانت جميلة جدا وبدأ تكريم إللي حاصلين على المركز الأول، كل واحد استلم الجايزة كان جنبه حد من أهله.
منه كانت متوترة جدا لأنها كانت لوحدها. وفجأة جه دور منه إنها تطلع تستلم الجايزة.
منه لسه كانت طالعة وتفاجأت لما لقيت أحمد.
أحمد: ألف مبروك التخرج. الفستان شكله جميل جدا، خفت ميطلعش مقاسك.
منه كانت واقفة مصدومة: أحمد، هو أنت اللي جبت الفستان؟ أنا مش مصدقة، أنا أنا.
أحمد بضحك: أنتِ أي، مكنتيش متخيلة صح.
منه: بصراحة لا، بس فرحتيني جدا. شكرًا لك إنك جيت، كنت حاسة إني وحيدة.
أحمد: إش، متقوليش كدا، أنتِ مش وحيدة، أنا جنبك. وتعالى يالا استلمي الجايزة. ليهم ساعة بينادوا اسمك.
منه بضحك: يالا.
منه استلمت الجايزة وأحمد كان معاها، كانت مبسوطة جدا.
أحمد: تحبي تخرجي فين النهاردة؟ أنا عازمك، بس متعوديش على كدا.
منه بابتسامة: لالا، أنا مش مصدقة، أنت أحمد.
أحمد: منه، أنا عارف إني كنت قاسي عليكي جدا، بس صدقيني ده غصب عني. أنتِ لازم تعذريني، أنا كنت طفل وفقدت أمي قصاد عيني، عشت أصعب لحظة ممكن أي طفل يعيشها.
منه ببكاء: وأنا كمان فقدت أمي. على الأقل أنت كان عندك الأب اللي يعوض. أنا بقى فقدت بابا وبعدها ماما، وطلعت لقيت نفسي بتعامل معاملة قاسية وبتعاقب على ذنب أنا مليش دخل فيه. قولي بقى مين فينا عاش ظروف أصعب.
أحمد خد منه في حضنه وفضل يبكي: أنا آسف إني خليتك تعيشي الشعور ده. سامحيني يا منه.
منه: مسامحاك. ممكن تمسح دموعك.
أحمد: قولي بقى يا ستي نفسك تروحي فين.
منه: أي مكان على ذوقك.
أحمد: طيب اتفضلي.
أحمد خد منه في مكان جميل جدا وطلب أكل.
منه وأحمد اتعشوا وقضوا يوم جميل.
تاني يوم في الشركة.
أحمد: يعني إيه الصفقة متعطلة؟ أنت اتجننت يا معتز؟ دي صفقة بملايين.
معتز: اهدى يا أحمد. شروط العقد بتقول في حالة حد من الطرفين يخالف الشروط يخرج من الصفقة، وأدهم هو اللي خالف الشرط.
أحمد: اعمل اللي تعمله، أنا داخل الصفقة دي بكل قرش معايا ومش مستعد إن الشركة اللي أبويا بناها السنين دي كلها تخسر بسبب أدهم أو غيره.
معتز: مفهوم، بس اهدى أنت.
عند أدهم: يعني إيه الكلام ده؟ كدا أحمد بيلعب في عداد عمره؟ بقى أنا يخرجني من الصفقة علشان الميزانية اتأخرت؟ طيب.
مجهول 1: والعمل ياباشا.
أدهم: أنت قلتلي أخته دي اسمها إيه.
مجهول 1: منه.
أدهم: طيب نفذ حالا.
عند منه كانت خارجة من الشركة وفجأة حد حط مخدر على وشها واتخطفت.
مجهول 1: تحت أمرك ياباشا، المهمة تمت.
أدهم بابتسامة شر: تمام أوي.
رواية صفقة زواج الفصل السادس 6 - بقلم سارة عبد الباري
وقفنا البارت إللى فات لما آدهم خطف منه.
عند احمد فى الشركة.
معتز: مالك يا احمد.
أحمد بخوف وتوتر: مش عارف منه مش بترد قلقان عليها جدا.
معتز: هى خلصت شغل.
أحمد: اه خلصت قولتلها تروح هى وانا لسه عندى شغل فى الشركة.
معتز: تلقيها نايمه ومش سامعة الموبايل.
أحمد: لا انا قلقان عليها انا هروح لازم اطمن عليها.
معتز: طيب ابقى طمنى.
عند منه بدأت تفوق.
منه: انا فين.
أدهم: اهلا وسهلا اخت أحمد باشا.
منه: انت مين وانا اى اللى جابنى هنا.
أدهم: انا أدهم شريك احمد اخوكى. بس الأستاذ خالف شروط العقد وانا بقى خاطفك علشان اربيه على اللى عملة معايا.
منه ببكاء: وانا اى ذنبى انا عايزة امشي من هنا ارجوك.
وبدأت تبكى.
أدهم: مش عايز اسمع صوتك مفهوم ولالا.
منه بخوف: مفهوم مفهوم.
عند احمد قلب الشقة على منه وملقيهاش كان هيتجنن عليها.
تليفون احمد رن.
أحمد: ايوه يا معتز. مش لاقى منه انا هتجنن.
معتز: أهدى يا احمد انا بكلمك علشان كدا.
أحمد: فى اى يا معتز انا اعصابى مش مستحملة اصلا.
معتز: أنا دورت فى كاميرات المراقبة بتاعت الشركة فى ميعاد خروج منه من الشركه فى عربيه جات وخطفتها.
أحمد بصدمه: انت بتقول اى انا جاى.
أحمد: انا عايز اعرف مكان العربيه دى حالا.
معتز: تمام خمس دقايق وهيكون عندك.
معتز: موجوده في فيلا الساحل بتاعت ادهم.
معتز: احمد انت رايح فين.
أحمد: اوعى يا معتز دى منه ومش هسمح للحيوان ده ياذيها.
معتز: طيب نبلغ البوليس. أدهم ورجالتة اكيد معاهم سلاح وده فى خطر على حياتك.
أحمد: انا مش هستنى. انا هروح وانت بلغ البوليس وحصلنى.
أحمد وصل للمكان اللي في منه. ضرب الحراس إللى على البوابة ولاحظ أوضة فى الجنينة. كسر باب الأوضة وفجأه لقى منه في الأرض كان وجها اصفر من الخوف وجسمها همدان.
أحمد: منه منه ردى عليا.
منه بدأت تفوق احمد وحضنته وفضلت تبكى: شوفت جرالى اى مين دول وعايزين منك ايه انا كنت هموت.
أحمد: بعيد الشر عليكى متقوليش كدا يالة نخرج الأول وهحكيلك على كل حاجة.
أدهم: تخرج فين بالسهوله دى.
أحمد: بتخطف اختى يا أدهم.
أدهم: ايوه خطفتها ومش بس كدا هقتلها وقدامك.
منه بدأت تترعش من الخوف ومسكت فى أحمد.
أحمد: متخفيش طول مانا موجود.
أدهم رفع السلاح وصوبه تجاه منه ولسه هيضرب.
أحمد: هى مليهاش دعوة دة حساب بينى وبينك.
أدهم: اى خايف عليها.
وفجأه احمد ضرب أدهم وقع منه المسدس. وفضل يضرب فيه.
منه كانت خايفة: حاسب يا احمد.
وفجأة أدهم شد منه وصوب نحيتها المسدس.
أحمد بخوف: أدهم أرجوك منه مليهاش دخل أرجوك بلاش تأذيها.
وفجأه أدهم ضرب نار على منه.
أحمد: منه لا لا منه لا لا منه ردى عليا.
منه: انا أنا كويسه يا احمد متخفش هروح عند ماما أصلها وحشتنى اوى.
أحمد ببكاء: لا لا ارجوكى متقوليش كدا كلهم سابوني بلاش تسبينى.
المكان كله اتملى بالظباط وقبضو على أدهم.
فى المستشفى.
احمد: طمنى يا دكتور أرجوك.
الدكتور: الحمد لله تعدت مرحلة الخطر الرصاصة كانت بعيده عن القلب.
أحمد: طيب اقدر اشوفها.
الدكتور: اه بس خمس دقايق علشان ترتاح.
احمد دخل لقى منه نايمه كانت زى الملاك.
أحمد مسك ايد منه وبدأ يتكلم: انا اسف كل إللى حصلك كان بسببي المفروض كنت احميكى واعوضك عن حنان الأم والأب إللى فقدتيه بس انا غبي كنت هضيعك منى يا ريتنى كنت بدالك.
منه: بعيد الشر عليك متقولش كده تانى.
أحمد: منه انتى فوقتى انتى كويسه.
منه: اه انا كويسه.
أحمد: سامحينى يا منه انا السبب فى كل ده.
منه: مسمحاك يا احمد وانت مش السبب الظروف هى اللى حكمت علينا.
أحمد: منه تتجوزيني.
منه: اى بتقول ايه.
أحمد: تتجوزيني.
منه: بس احنا اخوات.
أحمد: لا احنا مش اخوات لا من آلام ولا الاب. قولتى اى.
منه بفرحة: موافقة.
أحمد: حضن منه وقالها يالة قومى علشان اعملك أجمل فرح فى الدنيا.
بعد مرور شهر.
غادة: بسم الله ماشاء الله يا منه زى القمر.
منه: بجد يا غاده الفستان حلو.
أحمد: تحفة يا حبيبتى.
منه: احمد انت جيت.
أحمد: اه جيت اى القمر دة.
منه: احمد.
أحمد: عيون أحمد.
منه: بس علشان بتكسفنى.
أحمد: منه بحبك.
منه بفرحة: وانا كمان بحبك.
أحمد شال منه وفضل يلف بيها وكانو طايرين من الفرحة.
منه: كان نفسي ماما وبابا يكونو موجودين معانا.
أحمد: يا حبيبتى انتى امى وابويا وكل دنيتى واوعدك ان هعوضك عن كل حاجة.
بعد مرور خمس سنوات.
احمد ومنه بقى عندهم مى ومازن.