تحميل رواية «صفقة العمر» PDF
بقلم منة احمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
انت فاهم انت بتقول إيه؟ عمر: ماهو يا سليم. سليم: (مقاطعة) انت عارف يعني إيه سليم الأنصاري يخسر صفقة؟ فاهم إنت قولت إيه؟ عمر: لارد. سليم: من اللي أخد الصفقة دي؟ وتجرأ يتحدي سليم الأنصاري؟ عمر بخوف: محمود الراوي. سليم بعصبية: نعم؟ عمر: إحنا كنا محضرين كل حاجة للصفقة دي، وفي الآخر لحظة تفاجأنا بأن محمود الراوي مقدم مناقصة هو كمان. سليم بسخرية: اتفاجأت؟ شغلنا ده مش فيه مفاجآت، شغلنا عايز عيون صاحية مش نايمة يا أستاذ عمر. عمر: أنا آسف يا سليم. سليم: عايزك تعرفلي مين اللي ماسك إدارة شركات الراوي، وتعر...
رواية صفقة العمر الفصل الأول 1 - بقلم منة احمد
انت فاهم انت بتقول إيه؟
عمر: ماهو يا سليم.
سليم: (مقاطعة) انت عارف يعني إيه سليم الأنصاري يخسر صفقة؟ فاهم إنت قولت إيه؟
عمر: لارد.
سليم: من اللي أخد الصفقة دي؟ وتجرأ يتحدي سليم الأنصاري؟
عمر بخوف: محمود الراوي.
سليم بعصبية: نعم؟
عمر: إحنا كنا محضرين كل حاجة للصفقة دي، وفي الآخر لحظة تفاجأنا بأن محمود الراوي مقدم مناقصة هو كمان.
سليم بسخرية: اتفاجأت؟ شغلنا ده مش فيه مفاجآت، شغلنا عايز عيون صاحية مش نايمة يا أستاذ عمر.
عمر: أنا آسف يا سليم.
سليم: عايزك تعرفلي مين اللي ماسك إدارة شركات الراوي، وتعرفلي نقطة ضعف محمود الراوي إيه، وكل معلومات تكون عندي نهارده، فاهم يا عمر؟
عمر بخوف: فاهم.
سليم: اتفضل.
(سليم الأنصاري صاحب شركات الأنصاري عنده 30 سنة)
(عمر صاحب سليم والمدير التنفيذي لشركات الأنصاري عنده 29 سنة)
بعد فترة خرج سليم من الشركة وهو متعصب، وساق بأقصى سرعة، وفجأة ظهرت عربية قدامه. سليم قدر يتحكم في العربية على آخر لحظة.
سليم بعصبية: حضرتك بدل مش بتعرف تسوق يبقى مش تركب عربيات.
خرجت فتاة في غاية الجمال، بل فاقت الجمال بكل حدوده.
مريم بدموع مكتومة: أنا آسفة، محضرتش بالي من عربية حضرتك.
سليم بتوهان: هو القمر بيطلع بالنهار وأنا معرفش؟
مريم وقد احمر وجهه من الخجل: نعم؟
سليم بجدية: ابقي فتحي بعد كده يا آنسة مريم.
مريم: حاضر، وأنا آسفة تاني.
سليم سابها ومشي.
(مريم محمود الراوي 27 سنة المديرة التنفيذية لشركات الراوي)
في قصر عائلة الأنصاري مساء الخير.
كريمة: مساء النور يا ولدي.
سليم: إيه أخبارك يا أمي؟
كريمة: بخير يا ولدي، إنت أخبارك؟
سليم: بخير يا أمي، أمال زين فين؟
كريمة: في غرفته يا ولدي.
سليم: طب عن إذنك يا أمي.
كريمة: إذنك معاك يا ولدي.
(كريمة محمد الراوي 55 سنة بتكون أم سليم)
في غرفة يزن.
يزن: يا حبيبتي، إن شاء الله هكلم سليم في الموضوع.
سليم من وراه: موضوع إيه؟
يزن بخوف: طب يا أكلمك في وقت تاني يا حبيبي.
سليم: كنت بتكلم مين؟
يزن: إيه.. كنت بكلم كريم.
سليم بشك: وموضوع إيه اللي كنتي بتقولي عليه؟
يزن بارتباك: مفيش يا حبيبي.
سليم بشك أكبر: ماشي يا يزن، عن إذنك هروح غرفتي.
(يزن الأنصاري 23 طالب في طب بشري)
في غرفة سليم.
كان بيفكر في مريم (هو ميعرفش اسمها أي 😂) بيفكر دي طلعت ليه منين وبتكون مين، قطع شروده رنة تليفونه.
سليم: الوو.
عمر: سليم، المدير التنفيذي لشركات الراوي هي مريم الراوي، ابنة محمود الراوي الوحيدة، وهي نقطة ضعفه الوحيدة.
سليم بابتسامة: عمر، خدلي معاد بكرة مع محمود الراوي. (وقفل)
في صباح يوم جديد.
يذهب سليم إلى الشركة ويدخل بهيبة وغرور لا يليق إلا به، فهو سليم الأنصاري.
في مكتب سليم.
عمر: معادنا مع محمود الأنصاري الساعة 2.
سليم وهو بيبص في الورق اللي قدامه: تمام.
الساعة 2 وبخصوص في شركة الأنصاري.
في مكتب محمود الراوي.
سليم: ازيك يا محمود بيه.
محمود: ازيك إنت يا سليم بيه.
وأثناء حديثهم تدخل مريم وينصدم من رؤيتها واقفة أمامه.
محمود: أعرفك يا سليم بيه، مريم بنتي والمديرة التنفيذية لشركات الراوي.
سليم بصدمة أكبر.
رواية صفقة العمر الفصل الثاني 2 - بقلم منة احمد
سليم بصدمه اكبر: بنتك؟
محمود بعدم فهم: أيوة، ف حاجة؟
سليم: لا، خلينا ف المهم يا محمود بيه، وللي جايين عشانه.
محمود: وللي هو؟
سليم: عايزين نرجع الشراكة للي كانت بينا من زمان، ويرجع اسم الراوي والانصاري مع بعض تاني.
محمود: بس إيه التغيير اللي حصل فجأة يا سليم؟
سليم وهو يضع رجل على رجل: إنت عارف وأنا عارف إن لو رجعنا اشتركنا تاني ورجعت مجموعات الراوي والانصاري تتحد، ده فيه مكسب لينا إحنا الاتنين.
محمود بعد تفكير طويل: وأنا موافق.
سليم: أهلاً برجوعنا تاني. وعشان نرجع الثقة تاني بينا، هيبقى فيه عشا عائلي النهارده ف قصر الانصاري، وتشرفنا إنت والآنسة مريم.
مريم بصت له ولم ترد عليه.
محمود: إن شاء الله.
*ف المساء ف قصر الانصاري*
سليم لأحدي الخدم: أنا مش عايز أي غلطة النهارده، فاهم؟
نوح (كبير الخدم): مفهوم يا سليم بيه.
*ف أوضة كريمة*
سليم: يا أمي، لازم تحضري.
كريمة بحزن: مش هقدر يا ولدي، مش هقدر أشوف أخويا الوحيد ومش أحضنه.
سليم بعصبية: تقدري يا أمي، لازم تنسي إنك معتيش من عيلة الراوي، وإنك دلوقتي كبيرة عيلة الانصاري.
كريمة بحزن: أنسى إني بنتهم إزاي يا ولدي؟ لو هما نسوني، فأنا مقدرش أنسى.
سليم بحزن على حال أمه قبل يدها: يا أمي، عشان خاطري، لازم تحضري. لازم، ده ف مصلحة شركتنا. لو الشراكة بينا رجعت تاني، هيبقى فيها مكسب كبير لينا.
كريمة: حاضر يا ولدي.
سليم: هنزل أشوف نوح عمل إيه ف التجهيزات.
كريمة: طيب يا ولدي.
كريمة وهي تتذكر اللي حصل معاها قبل 24 سنة.
*فلااااش بااااك*
المأذون: موافقة يا بنتي تجوزي أحمد كامل الأسيوطي؟
منصور الانصاري: هتوافقي إزاي يا شيخنا وهي متجوزة؟
محمد الراوي: إنت بتقول إيه يا منصور يا ابني؟
منصور: بقول إن كريمة بتكون مراتي يا محمد بيه. إنت رفضت تجوزني كريمة وبعدتني عنها، بس محدش يقدر يبعدني دلوقتي، لأنها مراتي.
محمد: إنت عارف إنت بتقول إيه يا ابن الانصاري؟
منصور وبكل ثقة: عارف يا محمد بيه.
منصور بصوت هز أرج المكان: كريمة محمد الراوي بتكون مراتي، مرات منصور الانصاري.
محمد وهو ينظر لكريمة: الكلام ده صح؟
كريمة بخوف هزت رأسها بمعني آه.
محمد بكسرة لما يحس بها من قبل: من النهارده كريمة بنتي ماتت، إنتوا فاهمين. ونظر لمنصور: وكل الشراكة اللي بينا وبين عيلة الانصاري انتهت للأبد يا ابن الانصاري.
ووقع مغشي عليه.
*ف المستشفى*
كريمة ببكاء شديد: بابا يا منصور.
منصور حاول أن يطمئنها: إن شاء الله هيكون بخير يا حبيبتي.
محمود: إنتي ليكي عين تكلمي وتيجي لحد هنا؟ إنت تاخد مراتك وتطلع برا حياتنا يا منصور، وإلا هقتلك.
منصور بعصبية: محدش يقدر يلمس شعرة واحدة من مراتي طول ما أنا عايش.
وأخذ منصور كريمة وخرج من المستشفى.
وبعد فترة توفي محمد الراوي، ولم تقدر كريمة علي حضور مراسم العزاء لأن محمود منعها أن تقترب منهم مرة ثانية.
*عودة للحاضر*
كريمة والدموع تنهمر من عينيها.
يزن: أمي، إنتي بخير؟
كريمة: بخير يا ابني.
يزن: طب ليه بتعيطي؟
كريمة: مفيش يا ولدي.
يزن بشك: كنت عايز إيه؟
يزن: طيب، سليم بيقولك انزلي عشان عيلة الراوي وصلوا.
*على مائدة الطعام*
كريمة بكبرياء: منورين.
محمود وقد تلاشى النظر إليها: شكراً يا كريمة هانم.
سليم بنظر لمريم: منورنا يا آنسة مريم.
مريم: شكراً يا سليم بيه.
*بعد العشاء*
سليم: عايزين نعمل مؤتمر صحفي ونعلن فيه عن خبر تجديد الشراكة بين عيلة الراوي والانصاري تاني.
محمود: طبعاً، وده هيكون ف صالحنا كتير.
سليم: فيه حاجة كمان وهي ......
محمود بصدمة: ....
الجميع بصدمة: .....
رواية صفقة العمر الفصل الثالث 3 - بقلم منة احمد
سليم: وفيه حاجة كمان، وهي إني هعلن عن خطوبتي أنا والآنسة مريم محمود.
الجميع بصدمة: نعم؟
سليم: افهموا، دي خطوبة بس، يعني مفيش جواز.
محمود بصدمة: انت بتقول إيه؟
سليم: الناس مش هتصدق إننا رجعنا واتحدنا تاني بعد اللي حصل زمان، وكده الكل هيتكلم. احنا هنعلن عن خطوبتي أنا وبنتك، وبعد ما المشروع ينتهي هي حرة.
محمود باعتراض: لا طبعاً، مش موافق على المهزلة دي.
كل ده ومريم بتتابع في صمت.
سليم وهو يضع رجل على رجل: محمود بيه، ممكن تعرفني انت هتمول المشروع ده إزاي، وانت رأس المال بتاع شركاتك حالياً لا تسمح بمشروع زي ده؟
محمود بارتباك: الكلام ده مش صحيح طبعاً.
سليم بثقة: لا صحيح يا محمود بيه، أنا قبل ما أعرض عليك شراكة زي دي، كنت عارف إن شركاتك لا تسمح حتى إنها تمول واحد في المية من المشروع.
محمود: إحنا دلوقتي بنلعب على المكشوف. أنا وافقت بشركتك عشان تمول المشروع، وإنت محتاج المشروع عشان ترجع اسمك في السوق تاني.
سليم: وكل ده مش هيحصل غير بخطوبتي أنا وبنتك.
محمود: وأنا موافق.
مريم: وأنا مش موافقة يا بابا! انت...
محمود: خلاص يا مريم. عن إذنك يا سليم بيه، وبكرة نعلن عن المؤتمر وخطوبتك إنت ومريم.
*في قصر عائلة الراوي*
مريم بعصبية: بابا، إنت إزاي تقول إني هتخطب لسليم؟
محمود: مافيش قدامنا حل غير ده يا مريم.
مريم بحزن: بابا، إنت عارف إني بحب عاصم ابن خالتي، إزاي هتخطب لسليم وعاصم؟
محمود: أنا هكلم عاصم.
مريم: مش هيوافق يا بابا، مش هيوافق.
وانهارت في البكاء.
محمود: حقك عليا، بس لو المشروع ده متتمش هنخسر كتير أوي يا بنتي.
مريم بقلة حيلة: خطوبة بس يا بابا، مش كده.
محمود: أكيد، ولما المشروع ينتهي هتنتهي معاه علاقتك بسليم الأنصاري.
*في أوضة محمود*
المجهول: أيوه يا محمود بيه، كل اللي اتفقنا عليه هيحصل.
محمود: تمام، خليك معايا على اتصال وقت ما أقولك نفذ، نفذ وفلوسك هتوصل لحد عندك.
المجهول: اللي تؤمر بيه.
أغلق الهاتف وجلس يتذكر.
محمود: خدي يابت هنا.
كريمة: أنا عملت إيه يا بيّه؟
محمود بصرامة: كريمة، تعالي هنا.
محمود: كريمة، الاخت هي الضلع الأساسي في حياة أخوها، وإنتي ضلعي، إنتي القوة والضعف بالنسبة ليا. عايزني لما أشوفك واقفة بتضحكي مع واحد، أجي وأقفلك؟
كريمة: آسفة يا بيّه.
محمود: كريمة، أنا مش عايش ليكي العمر.
كريمة بمقاطعة: بعد الشر يا بيّه. ثم مفيش حاجة هتفرقنا مهما حصل، هتفضل ليا سند وضهر، وهفضل ضلـعـك الثابت.
*عودة للحاضر*
محمود وقد نزلت بعض الدموع من عينيه: ياه، كان كلام. جه اليوم اللي أشوفك فيه. من 31 سنة ومقدرش أضمك فيه، كنتي قدامي ومعرفتش أقولك قد إيه أنا مشتاق إني أضمك ليا وأتكلم معاكي.
*في صباح يوم جديد مليء بمفاجآت*
سليم: يزن، حضّر نفسك عشان المؤتمر. وإنتي يا أمي، حضّري نفسك لأنك هتكوني العضو الأساسي النهاردة.
كريمة: بس يا ولدي.
سليم وهو يقبل يدها: ده أقل شيء أقدمه ليكي.
اكتفت كريمة بابتسامة.
*في أحد الفنادق الضخمة*
سليم: تحضيرات المؤتمر عايزها تكون على أعلى مستوى. وعرفت الصحافة والإعلام.
عمر: كل حاجة تمام يا سليم.
*في المساء*
محمود: طبعاً شرفتونا كلكم. وأنا النهاردة جاي عشان أعلن عن الشراكة بين شركات الراوي والأنصاري تاني، بعد انفصال 31 سنة. رجعنا اتحدنا تاني.
سليم: وطبعاً عندنا مفاجأة ليكم، وهي خطوبتي على مريم محمود الراوي.
وقبل أن يكمل حديثه، وقع مغشياً عليه.
رواية صفقة العمر الفصل الرابع 4 - بقلم منة احمد
سليم: وطبعا عندنا مفاجأة ليكم وهي خطوبتي على مريم.
وقبل أن يكمل حديثه، وقع مغشي عليه بسبب طلقة نارية.
كريمة: سليم!
يزن: سليم!
الجميع جري على سليم.
عمر لأحد الجارد: امسكوا ابن الكلب ده.
*في المستشفى*
يزن بزعيق: دكتور هنا بسرعة.
الدكتور: في إيه؟
الدكتور بصدمة: سليم بيه، جهزوا أوضة العمليات بسرعة.
بعد مدة، يخرج الدكتور.
يزن بخوف: طمني يا دكتور، سليم كويس؟
الدكتور: الحمد لله، قدرنا نخرج الرصاصة.
الجميع: الحمد لله.
الدكتور: ولكن للأسف، سليم بيه دخل في غيبوبة.
كريمة بدموع: انت بتقول إيه؟ ابني كويس، انت بتكدب علينا صح؟ سليم اللي قالك تقولنا كده، أنا عارفة.
الدكتور: هي دي الحقيقة يا هانم، واحنا منقدرش نحدد إذا كانت غيبوبة مؤقتة أو دائمة غير بعد 24 ساعة.
كريمة بحزن على ابنها: إن شاء الله ابني هيكون بخير، أنا متأكدة.
محمود: ألف سلامة على سليم بيه، وإن شاء الله يقوم بسلامة.
مريم: بابا، ممكن أفضل مع مدام كريمة؟ أكيد هي محتاجة حد معاها دلوقتي.
محمود بحزن على حال أخته: طبعًا.
*في مخزن قصر عائلة الأنصاري*
عمر: يعني مش هتقوم؟ مين اللي بعتك تعمل كده؟
مختار: محدش بعتني.
عمر وهو يلقمه بعض اللكمات في وجهه: برضو مش عايز تقول مين بعتك تعمل كده في سليم؟
مختار: ...
عمر: طيب، عندي ليك اتفاق حلو. انت تقولنا مين أمرك تعمل كده في سليم بيه، وأنا أطلعك من القضية دي.
مختار بتفكير بعد وقت: وأنا موافق.
عمر بابتسامة خبيثة: طب مين بعتك؟
مختار: ...
عمر بصدمة: ...
*في المستشفى*
كريمة بدموع: مريم، سامحيني.
مريم ولم تفهم قصد كريمة: ليه بتقولي كلام ده يا كريمة هانم؟
كريمة بارتباك: ولا حاجة.
الدكتور: الحمد لله، سليم بيه فاق.
كريمة بدموع فرحة: الحمد لله، نقدر نشوفه يا دكتور؟
الدكتور: هننقله أوضة تانية وتقدروا تشوفوه بعد فترة.
سليم بتعب: كفاية دموع يا أمي، كفاية. أنا بخير.
كريمة بدموع: كنت هخسرك يا سليم.
سليم: أنا بخير أهو، زي القطط بسبع ترواح يا كريمة.
وضحك ضحكة كلها وجع.
مريم: حمد الله على سلامتك يا سليم.
سليم: الله يسلمك.
يزن: كده تخوفنا عليك.
سليم: أنا بخير يا حبيبي، متخافش.
سليم: ممكن تسبوني أنا ومريم لوحدنا لو سمحتم.
مريم: خير يا سليم؟
سليم بعصبية وتعب: مين عاصم؟
مريم بارتباك: عاصم... عاصم ابن خالتي.
سليم: وبعدين؟
مريم بخوف حقيقي لأول مرة: بس...
سليم بعصبية: كدابة! عاصم بيكون حبيبك؟ قبل المؤتمر ما يبدأ، عاصم جه واتكلم معايا.
*فلاش باك*
خالد (كبير الحرس): سليم بيه، في حد عايز يشوف حضرتك. بيقول عايزك في موضوع مهم.
سليم: تمام، دخله.
عاصم: ازيك يا سليم بيه؟ اعرفك بنفسي، أنا دكتور عاصم كامل، دكتور الجراحة المعرف.
سليم: أهلاً وسهلاً دكتور عاصم، أكيد سمعت عنك، بس خير، موضوع إيه اللي عايزني فيه؟
عاصم: مريم.
سليم بعصبية: مريم مالها مريم؟
عاصم: مريم بتكون بنت خالتي وخطيبتي، اللي إنت هتخرج دلوقتي تخطبها.
سليم بهدوء عكس ما بداخله: والمطلوب مني؟
عاصم: توقف المهزلة اللي بتحصل.
سليم: ...
*عودة للحاضر*
سليم: لا عودة.
سليم: لسه عندك كدابة تانية؟
مريم: فعلاً، عاصم بيكون ابن خالتي وخطيبي، وانت عارف إن خطوبتنا هتكون عشان المشروع.
سليم بعصبية: ...
مريم: ...
رواية صفقة العمر الفصل الخامس 5 - بقلم منة احمد
سليم بعصبية: حضري نفسك، هنكتب الكتاب بعد خروجي من المستشفى.
مريم بصدمة: نعم؟
سليم بهدوء: أنتي مش عايزة أبوكي يخسر كل ما يملك، مش كده؟
مريم بدموع: سليم، مش تعمل كده، حتى بعد ما عرفت إني بحب حد تاني.
سليم بعصبية: أنا قلت اللي عندي، لنتجوز، وإلا لمحمود بيه يخسر كل شركاته، وأنتي عارفة إني أقدر أعملها.
مريم بانهيار: سليم، متعملش كده، باترجالك.
سليم بابتسامة خبيثة: أنا قلت اللي عندي.
مريم بتظهر القوة: وأنا مش هوافق.
سليم بهدوء: يبقى خسرتي أبوكي وفلوسه.
مريم بصدمة: بابا؟
سليم بابتسامة خبيثة: أيوه أبوكي، أنتي فاكرة إني هاخد شركاته وأسيبه؟ ضحك ضحكة عالية نسبياً. أنتي لسه مش تعرفيني، الأحسن إنك توافقي يا بنت الراوي.
مريم بتفكير: أنا موافقة.
وانهمرت الدموع من عينها كمطر.
سليم بابتسامة انتصار: جهزي نفسك يا عروسة.
تركته مريم وخرجت.
***
بعد فترة.
الدكتور: سليم بيه، أنا نبهتك إنك تاخد العلاج في مواعيده.
سليم بشكر: دكتور، أنا بشكرك إنك مش عرفت حد بمرضي، وإن شاء الله هنتظم في العلاج.
الدكتور: سليم بيه، دا واجبي.
***
عند عمر.
عمر: حمد الله على سلامتك يا حبيبي.
سليم: الله يسلمك يا عمر. عرفت مين ابن الـ*** اللي عمل كده؟
عمر: بصراحة يا سليم بيه، اللي عمل كده هو...
***
فلاش باك.
عمر بابتسامة خبيثة: طب مين بعتكم؟
مختار: محمود الراوي هو اللي أمرني أعمل كده.
عمر بصدمة: محمود الراوي؟ إزاي؟
***
عودة للحاضر.
سليم بهدوء: حلو أوي.
عمر بخوف من هدوء سليم: سليم، أنت بتفكر في إيه؟
سليم بابتسامة خبيثة: ..........
***
بعد يومين، خرج سليم من المستشفى.
كريمة: يا ولدي، ارتاح.
سليم: لازم أنزل يا أمي، في شغل مهم.
كريمة: ما عمر ويزن في الشركة، إيه لازمتها إنك تنزل وأنت لسه تعبان؟
سليم: أنا مش نازل الشركة، أنا رايح قصر عيلة الراوي.
كريمة بصدمة: ليه؟
سليم ويجلس بجوار أمه: عشان أجيب حقي. أيوه يا أمي، محمود الراوي هو السبب ورا موضوع ضرب النار اللي حصل معايا في المؤتمر.
كريمة بصدمة وعيناها امتلأت بدموع: محمود؟ لا، مستحيل، مستحيل.
سليم: محمود نسي علاقة الدم دي يا أمي، وأنتي كمان لازم تنسيها عشان نقدر ناخد حقنا.
كريمة: أنت ناوي تعمل إيه؟
سليم بهدوء وهو يلبس جاكيت بدلته: أتزوج مريم.
كريمة بصدمة أكبر: بس أنت مش بتحبها.
سليم: الحب مش هدفي، هدفي إني أدمر غرور عيلة الراوي.
كريمة: بلاش تأذي مريم، بلاش يا سليم.
سليم: هل يؤذي المحب؟
كريمة: يعني أنت بتحب مريم؟
سليم: .......
***
في قصر عيلة الراوي.
سليم: محمود بيه.
محمود: أهلاً يا سليم، حمد الله على سلامتك.
سليم وهو يجلس ويضع رجل على رجل: شكراً.
محمود: بس إيه سر الزيارة دي؟
سليم: حلو، جهز نفسك عشان كتب كتابي نهارده.
محمود: ألف مبروك يا سليم بيه، بس مين العروسة؟
سليم: مريم محمود الراوي.
محمود بصدمة مزدوجة بعصبية: نعمممممم!
سليم بهدوء: هدى أعصابك يا بطة، ليحصلك حاجة.
محمود بعصبية: اتكلم كويس يا ابن الأنصاري.
سليم: محمود بيه، أنت فاكر لما بعت حد عشان يقتلني إني مش هعرف؟
محمود بارتباك: أنت بتقول إيه؟
سليم بضحكة وشغله اعتراف مختار: .......
محمود بصدمة: سليم!
سليم بعصبية: قدامك حلين، إنك توافق إني أتزوج بنتك، والتاني بقا إني أقدم الاعتراف ده للشرطة وهما يشوفوا شغلهم معاك.
محمود يجلس بقله حيلة: أنا هعمل كل اللي إنت عايزه، بس بلاش شرطة.
سليم بابتسامة: بحبك وأنت ذكي كده.
محمود: أنا موافق، بس بلاش تأذي بنتي، هي ملهاش ذنب.
سليم: مش سليم الأنصاري اللي ياخد حقه من واحدة ست يا محمود بيه.
محمود: قصدك إيه؟
سليم بابتسامة خبيثة: .......
محمود بقله حيلة: وأنا موافق.
***
في المساء في قصر الأنصاري.
مريم بدموع تنهمر كسيول: بابا، مش عايزة أبعد عنكم.
محمود بدموع على حال ابنته: سامحني يا بنتي، مش بإيدي أعمل حاجة.
مريم بكاؤها كان ردها الوحيد.
***
بعد فترة.
المأذون: مريم محمود الراوي، تقبلي أنك تجوزي سليم منصور الأنصاري؟
مريم: ...
المأذون: إيه يا بنتي، مش موافقة؟
مريم: موافقة.
أنهى المأذون كلمته الشهيرة: بارك الله لكم وجمع بينكما في خير.
كريمة: مبارك يا ولدي، مبارك يا مريم.
يزن: مبارك يا سليم، مبارك يا مريم.
محمود بدموع: مبارك يا سليم.
سليم بابتسامة انتصار: الله يبارك فيك يا محمود بيه.
سليم: يلا يا مريم.
***
في قصر عيلة الأنصاري.
في أوضة سليم.
سليم بهدوء: مريم، اقعدي، عايز أتكلم معاكي.
مريم بدموع قعدت.
سليم: مريم، أنا اتجوزتك عشان...
مريم: ...
رواية صفقة العمر الفصل السادس 6 - بقلم منة احمد
سليم بهدوء: مريم اقعدي عايز أتكلم معاكي.
مريم بدموع: قعدت.
سليم: مريم، أنا اتجوزتك عشان أحميكي.
مريم: أحميني من مين!
سليم: مقدرش أقولك دلوقتي، لكن في الوقت المناسب هقولك.
مريم بصتله وسكتت.
سليم: مريم، عايز منك طلب.
مريم: نعم.
سليم: طول الفترة اللي إحنا متجوزين فيها نبقى أصحاب ومش نبين لحد علاقتنا شكلها إيه.
مريم: وأنا موافقة يا حكشة.
سليم بضحكة رجولية: إيه حكشة دي يا بت.
مريم: يعني حكشة يا حكشة.
سليم: طيب يا لمضة، انتي يلا عشان ننام.
مريم بارتباك: أصل هو...
سليم: مش قولنا أصحاب؟ بس دا مش يمنع إننا نشترك السرير والأوضة يعني.
وإنهاء كلمته بضحكهما.
مريم: طيب.
بعد فترة، كانت مريم نامت.
وخرج سليم من الأوضة.
فأوضة كريمة:
سليم: انتي لسه صاحية يا أمي.
كريمة: خير يا ولدي، سيب مراتك دلوقتي ليه.
سليم بحزن: ياريتها كانت فاكراني يا أمي، ياريتها.
كريمة: بكرة تفتكر كل حاجة يا ولدي، الصبر خير.
سليم: ياريتني ما خليتها تمشي في اليوم ده، ياريتني يا أمي.
فلاش باك من خمس سنين في بريطانيا:
سليم: كفاية يا بنتي، إيه هتاكليني شوية كده.
مريم بضحك: إيه يا أبو صحاب.
سليم وهو بيمسكها من طرف هدومها: إيه أبو صحاب دي يا ست مريم.
مريم ببراءة الأطفال: بهزر يا حبيبي، بهزر.
سليم بضحك: بترجعي لورا بسرعة.
مريم: خلاص يا أبو صحاب، أنا جعانة.
سليم: انتي إيه يا أختي، أمال مين اللي كان بياكل دلوقتي.
مريم: أنا بدأت أخاف منك.
مريم: عايزة بيتزا يا سولي.
سليم بحب وهو يقترب منها ويطبع بوسة على خدها: حلوة سولي دي.
مريم بإحراج واحمر وجهها: طب ابعد كده.
سليم: ولو مش بعدت؟
مريم بضحكة: هصوت ولم عليكي الناس.
سليم بعد: عارفك مجنونة وتعمليها.
مريم: سولي، أنا هنزل مصر بكرة عشان أكلم بابا في موضوعنا.
(سليم مكنش يعرف إنها بنت محمود الراوي، ومريم مكنتش تعرف إنه سليم الأنصاري).
سليم: حبيبي، طب ما تستني ننزل مع بعض الأسبوع الجاي.
مريم: مش هينفع يا سولي.
سليم: ماشي يا حبيبي، ماشي.
مريم: طب يلا، عايزة بيتزا.
سليم: يلا نجيب بيتزا.
تاني يوم في المطار:
سليم: طمنيني عليكي أول ما توصلي مصر.
مريم: حاضر يا روحي، باي.
سليم: باي.
بعده فترة:
مريم: الو يا سولي.
سليم: انتي وصلتي؟
مريم: أيوه، وأنا في طريقي للفيلا.
مريم بصريخ.
سليم بصدمة.
مريم عملت حادثة وفقدت فيها الذاكرة، عشان كده مش فاكرة سليم.
عودة من الفلاش باك:
سليم بدموع: ليه بيحصل معايا كده.
كريمة: دا قدر ومكتوب يا ولدي.
سليم بحزن: كنت دايماً بحلم بيوم اللي تكون فيه مراتي، وآخدها في حضني.
كريمة: بكرة تفتكر كل حاجة وترجعوا تاني.
سليم: تفتكري يا أمي، مريم ترجع تذكرني تاني.
كريمة: خلي عندك يقين في ربنا.
سليم: يارب.
فأوضة سليم:
دخل لاقى مريم نايمة.
سليم بتوهان: ياريتك تفتكرني يا مريم، ونعيش حياتنا زي ما خططنا ليها.
فلاش باك:
سليم: أنا عايز عشر عيال.
مريم بصدمة: عشر عيال إيه! انت شايفني أرنبة ولا إيه.
سليم بضحكة: وأحلى أرنبة يا بطة.
مريم: أنا عايزة أعيش حياتي معاك بس.
سليم: قريباً يا روحي.
عودة من الفلاش باك:
دلوقتي بقيتي معايا، بس مش قادر آخدك في حضني وأقولك قد إيه أنا بحبك.
سليم وهو ينام بجوارها وتردد كثيراً أن يأخذها في حضنه، ولكن غلبه قلبه هذه المرة وحضنه وهو يدفن رأسه في ثني عنقها.
ف صباح يوم جديد:
تستيقظ مريم وهي في حضن سليم.
مريم بإحراج كبير: سليم، ابعد لو سمحت، عايزة أقوم.
سليم: نامي يا مريم، لسه بدري.
ولكن قطع كلامه صوت صويت.
سليم ومريم في...
ينزل سليم وينصدم.
رواية صفقة العمر الفصل السابع 7 - بقلم منة احمد
تستيقظ مريم وهي في حضن سليم.
مريم بإحراج كبير: سليم ابعد لو سمحت، عايزة أقوم.
سليم: نامي يا مريم، لسه بدري.
ولكن قطع كلامه صوت صراخ.
سليم ومريم في آن واحد: إيه ده!
نزل سليم مصدومًا لما لاقى أمه واقعة مغشي عليها.
سليم: أمي.. أمي.
مريم بصدمة: ماما... طنط كريمة.
سليم بزعيق ممزوج بخوف: دكتور بسرعة.
بعد فترة.
الدكتور: أستاذ سليم، أنا نبهت كتير أوي على الانتظام في علاج السكر، لقدر الله لو حضرتك كنت تأخرت شوية كانت مدام كريمة دخلت في غيبوبة.
سليم: الحمدلله، متشكر جداً يا دكتور.
في أوضة كريمة.
مريم: حمد الله على سلامتك يا طنط، كده تخوفينا عليكي.
كريمة بتعب واضح من نبرة صوتها: أنا بخير يا بنتي.
سليم: كده يا أمي تخوفيني عليكي.
كريمة: أنا بخير يا حبيبي، اطمن.
سليم برجاء: عشان خاطري يا أمي، انتظمي في علاجك، لقدر الله إني مكنتش هنا ولا يزن هنا كان حصل إيه.
كريمة: حاضر يا ولدي.
في كلية يزن.
يزن: وحشتني أوي، على فكرة.
التفت إليه فتاة ذات العيون الزرقاء والشعر الغجري ولون بشرتها الذي يشبه نقاء الحليب، سبحان من خلقها فعلاً.
إسراء: آه، بتثبتني عشان مقولكش اتأخرت ليه، صح يا أستاذ يزن؟
يزن بمشاغبة: أنا أقدر أتأخر على القمر برضها؟
إسراء: بكاش أوي يا أستاذ يزن.
يزن: معاكي إنتي وبس يا صاصا.
إسراء بغيظ: بلاش صاصا دي.
يزن بضحكة قادرة على خطف قلب هذه الملاك: حاضر يا روحي.
إسراء: يزن، أنا بحبك أوي.
يزن بحب مماثل: وأنا بعشقك يا إسراء، أنا لو لاقيت حاجة أكبر من الحب نفسه، فهيكون قليل عليكي بجد، إنتي بقيتي كل حاجة ليا.
إسراء بكسوف: احم، خلاص.
يزن: يخربيت الفراولة اللي عايزة تتاكل دي.
إسراء: يزن، خلاص. وصحيح، كلمت سليم؟
يزن: للأسف، الفترة دي حصل حاجات كتير أوي غيرت من حياتنا. تعرفي إن سليم اتجوز؟
إسراء بصدمة: أبو عضلات اتجوز؟ إزاي؟ ومين دي اللي قدرت تجوز الحجر ده؟ لا بجد، إنت بتكدب صح؟
يزن بعصبية: ما تتلمي يا بت إنتي، دا أخويا برضها.
إسراء: طيب يا باشا. المهم، هتفتح في موضوعنا إمتى؟
يزن: قريباً إن شاء الله.
إسراء: طب يلا بينا نروح ناكل في مطعم بيعمل شورما على آخر الشارع هنا، بس أي، مقولكش حكاية.
يزن: مفجوعة أوي.
إسراء: الله يسامحك. هتجي معايا ولا أروح لوحدي؟
يزن: جاي.
في أوضة سليم.
بتدخل مريم بتلاقي سليم بيعيط.
مريم بحزن: إن شاء الله هتكون بخير، واطمن، الدكتور قال إنها كويسة والحمدلله على قد كده.
سليم وهو يحضن مريم: كنت هخسرها، أول مرة أحس إني ضعيف لدرجة دي.
مريم بلخبطة بداخلها لما تعرف سببها: والله هتبقى كويسة، متخافش. وإيه ده؟ سليم الأنصاري بيعيط؟
سليم وهو يداري دموعه: لا، دا حاجة دخلت في عيني.
مريم: بتكدب كمان. أه يا كداب.
سليم: أنا مش كداب يا مريم، مش كداب.
مريم: لا، كداب.
قالتها وهي بتطلع لسانها.
سليم: بقا كده، طب تعالي هنا.
مريم وهي بتجري: كداب، كداب.
سليم مسكها وقتها التقت العيون ببعضها البعض.
سليم: قولتلي بقا مين الكداب؟
مريم بتوهان: أنا.
سليم بضحكة عالية سمعها من في القصر.
مريم وهي تضرب بيدها على صدره كالأطفال: آآه منك.
حضنها سليم كأنه يعبر لها على مدى حبه لها.
مريم بارتباك: سليم، ممكن تبعد لو سمحت.
سليم: لا.
مريم بدموع: لو سمحت.
فاق سليم من توهانه وأدرك أنها لا تحب قربه منها، أبعد عنها وطرق الغرفة وطلع.
في الشركة.
سليم بعصبية: عايز كل الورق تبع الصفقة دي يخلص نهارده يا عمر، فاهم؟
عمر: حاضر.
بعد فترة.
سليم وهو يتذكر كرهها الشديد من قربه ويتذكر الماضي لما كانت بتحس بأمان في قربه.
فلاش باك.
مريم بدموع: أنا آسفة، آسفة.
سليم: خلاص يا حبيبي، حصل خير. هجيب غيرها.
مريم: أنا كسرتلك أكتر ساعة مفضلة ليك، آسفة.
سليم: كانت مفضلة عشان منك.
مريم بدموع تنهمر كمطر.
سليم أخدها في حضنه وقبل مقدمة جبهتها: خلاص يا حبيبي، أنا مش زعلان.
مريم: بجد؟
سليم: أكيد.
مريم وهي تمسح دموعها: تعرف يا سليم، إني بحس بأمان وأنا في حضنك.
سليم: إن كان كده، تعالي في حضني.
مريم وهي في حضن سليم: اوعدني إنك مش هتحرمني من حضنك.
سليم: عمري.
عودة من الفلاش باك.
مش حرمتك من حضني يا مريم، بس إنتي اللي حرمتيني منك.
قطع شروده رنة تليفونه.
سليم: الو؟
شخص: ....
سليم: ...
رواية صفقة العمر الفصل الثامن 8 - بقلم منة احمد
قطع شروده رنت تليفونه.
سليم: الووو.
المجهول: لو عايز مراتك تفضل كويسة، تحضر 5 مليون دولار وبلاش تبلغ البوليس، أحسن ما تخسرها.
سليم بعصبية: مراتي... انت مين يا ابن الكلب؟
المجهول: اهدي يا بطة، أعصابك مش كده.
سليم: انت عايز إيه؟
المجهول: عايز 5 مليون دولار، وبلاش البوليس يشم خير، أحسن الرجالة عندي هنا عينهم من المدام أوي.
سليم بعصبية بس حاول يتحكم في نفسه: حاضر، بس العنوان إيه؟
المجهول: هنبقى نبعتلك العنوان، سلام.
*فلاش باك*
مريم بعد لما سليم سبها وراح الشركة، قعدت تعيط لحد ما تليفونها رن برقم سليم.
مريم: الووو.
المجهول: حضرتك صاحب التليفون ده عمل حادثة، وهو دلوقتي في مستشفى...
مريم طلعت تجري من غير ما تفكر حتى.
خرجت من القصر وركبت عربيتها وطلعت على مكان المستشفى، لكن في الطريق عربية بتوقفها وبينزل منها رجالة مسلحين.
مريم: انزلي... انتو مين وعايزين مني إيه؟
واحد فيهم خبطها بمسدس على دماغها.
عودة من *فلاش باك*
ومريم بتفوق بس حاسة بصداع من أثر الخبطة، وبدأت تتذكر اللي حصل معاها من خمس سنين وتتذكر سليم.
مريم بدموع: أنا فين وانتو عايزين مني إيه؟
المجهول: اخرسي يا بت، انتي مش ناقصة صداع على الصبح.
مريم: انتو عايزين مني إيه؟
المجهول: عندنا أوامر نخلص عليكي وعلى سليم الأنصاري.
مريم: سليم... وبدأت تتذكر ملامح سليم وتتذكر كل اللي حصل من خمس سنين، وهي ماسكة دماغها وبتعيط.
في باب بيتفتح قدام مريم وبيدخل منه عاصم.
مريم: عاصم الحقني.
عاصم بضحكة: ألحقك؟ وأنا مين كان لحقني لما سليم ضيع من إيدي كل حاجة وبلغ عني؟
مريم: انت بتقول إيه؟
عاصم: شكله حبيب القلب مش قالك؟ بس أقولك أنا.
سليم جوزك عرف إني بختلس فلوس من الشركة وهددني.
*فلاش باك*
عاصم: الورق ده لازم يخلص نهارده.
سليم: لو مخلصش؟
عاصم: سليم بيه منورنا والله.
سليم قعد وحط رجل على رجل وولع سيجار: عاصم كامل الطبيب المشهور وبيختلس فلوس من شركات محمود الراوي.
عاصم بلع ريقه: انت بتقول إيه؟ انت اتجننت؟
سليم بعصبية ومسكه من لياقة قميصه: كلمة زيادة وهدخلك السجن.
عاصم: طب ممكن تقعد نتفاهم؟
سليم: حلو كده، تبعد عن مريم الراوي وتبعد عن شركات الراوي.
عاصم: انت بتقول إيه؟ كده فيها خسارة ليا.
سليم: حلو، يبقى الورق اللي معايا يلزم البوليس دلوقتي.
عاصم: خلاص، أنا موافق.
*عودة من الفلاش باك*
مريم: ليه عملت كده؟ احنا قصرنا معاك في إيه؟
عاصم: كل حاجة كانت ليكم، كل حاجة مريم... مريم كنت عايز أجوزك عشان أدمرك، بس ابن الأنصاري حماك مني.
مريم بعياط: ليه؟ ليه؟
*عند سليم*
عمر: سليم انت بتفكر في إيه؟
سليم: اللي ورا خطف مريم أكيد عاصم. عايزك تعرفي عاصم فين دلوقتي.
*بعد فترة*
عمر: سليم قدرنا نعرف مكان عاصم.
سليم: طب قول للرجالة تجهز وبلغ البوليس يلا.
عمر: حاضر.
*عند مريم*
عاصم: انتي عارفة إني حبيتك، بس كل حاجة كانت ليكي، كل كبيرة في الشركة مريم... ليه؟
مريم: لا رد.
عاصم بعصبية: خلاص، أنا مش هستنى لحد كده، انتي لازم تموتي.
ووجه المسدس تجاه مريم.
سليم: محدش يقدر يلمس شعرة من مراتي وأنا عايش يا عاصم.
التفت عاصم لمصدر الصوت لينصدم من ذلك الأسد الواقف أمامه.
عاصم: والله نورت يا ابن الأنصاري.
سليم رفع مسدسه في وش عاصم: نزل مسدسك أحسن لك يا عاصم.
عاصم: لسه بدري يا قطة، ده احنا لسه في أول اللعبة.
وبدأ صوت ضرب النار يعلو المكان.
مريم بصريخ: سليم.
عمر: سليم.
دخل البوليس وأخد عاصم ورجالته.
*في المستشفى*
مريم: دكتور هنا بسرعة.
سليم بصوت ضعيف: كان نفسي أقولك الكلام ده وأنا كويس، بس أنا بحبك أوي، بحبك أوي يا مريم.
مريم: هتبقى كويس وترجع لي تاني، أنا تذكرت كل حاجة، هنرجع نعيش مع بعض تاني.
دكتور: جهزوا أوضة العمليات بسرعة.
مريم وهي بتتذكر وعود سليم ليها.
*فلاش باك*
مريم: انت كنت فين؟
سليم: كان عندي شغل، آسف يا حبيبي.
مريم: معتش تبعد عني تاني يا سليم.
سليم بمقاطعة: عمري ما أقدر أبعد عنك يا روح قلب سليم، وقبل وجهه. أنا آسف، انتي عارفة إنك روحي ومقدرش أبعد عنك ثانية.
مريم: ربنا يخليك لي.
سليم: ويخليكي ليا يا قمر، انتي ما تجيبي بوسة يا بت.
مريم: سليم اتلم، عيب.
سليم بضحكة: بهزر يا حكشة، بهزر.
*عودة من فلاش باك*
انت قولت إنك متقدرش تبعد عني لو ثانية، يلا يا سليم قوم وارجع.
*خرج الدكتور من أوضة العمليات*
الدكتور: ...
رواية صفقة العمر الفصل التاسع 9 - بقلم منة احمد
الدكتور: الحمدلله، العملية نجحت.
يزن: نقدر نشوفه يا دكتور؟
الدكتور: هو لسه تحت تأثير البنج.
مريم بدموع: لو سمحت يا دكتور، أنا عايزة أشوفه.
الدكتور: يا فندم، هو حالياً فاقد الوعي لسه.
مريم: لو سمحت.
الدكتور: طيب يا فندم، اتفضلي معايا، بس لو سمحتي مش تعملي أي إزعاج ليه.
#عند مريم وسليم#
مريم بدموع: إنت كداب يا سليم، إنت خلفت بوعدك ليا، لما بعدت عني كل السنين دي، ليه عملت فيا كده؟ وإنت كنت عارف إن قريبك مني هيرجعلي ذكرتي. أنا زعلانة منك، بس قوم إنت وأنا هاخد حقي منك.
وأكملت بدموع: إنت مش عارف أنا بحبك قد إيه.
سليم بدأ يفوق: مريم.
مريم: نعم.
سليم: أنا بحبك.
مريم: وأنا كمان بحبك أوي.
#بعد كام يوم#
الدكتور: حمد الله على سلامتك يا سليم بيه.
سليم: الله يسلمك يا دكتور. أقدر أخرج إمتى؟
الدكتور: تقدر تخرج النهارده لو حبيت.
سليم: متشكر يا دكتور.
يزن: طب أنا هروح أشوف إجراءات الخروج.
كريمة: خدني معاك يا ولدي.
مريم: حمد الله على سلامتك.
سليم وهو يقترب منها: وحشتيني.
مريم بكسوف: وإنت كمان وحشتني.
اقترب منها يطبع قبلة على شفتيها.
الممرضة: احم، شكلي جيت في وقت غلط.
مريم احمر وجهها.
سليم بضيق: هو ده وقته، عايزة إيه؟
الممرضة بخجل: كنت جاية أغير لحضرتك على الجرح.
مريم بعصبية: هات، أنا هغيرله، وإنتي تفضلي.
اقتربت مريم لتغير على جرح سليم.
سليم: ما كنتي سيبيها تغيرلي على جرحي.
مريم عصبية: لا.
سليم بضحكة: بتغيري؟
مريم بغيظ: هغير من إيه؟
سليم: طب عيني في عينك كده.
مريم: أيوه بغير.
سليم: بحبك.
قطع حدثهم دخول يزن.
يزن: سليم يلا.
*ف قصر الأنصاري*
مريم واقفة قدام المراية.
سليم: إيه القمر ده؟
مريم: دول عيونك.
اقترب منها سليم.
سليم بحب: وحشتني أوي يا مريم.
مريم حضنته: وحشني حضنك أوي.
سليم وهو يقبل شفتيها: وحشتني أوي.
مريم: سليم، أنا خايفة.
سليم: خايفة وإنتي معايا؟
واقترب منها يقبلها قبلة يثبت فيها مدى اشتياقه لها.
وتسكت شهرزاد عن كلام الغير مباح.
ف صباح يوم جديد ملئ بمفاجآت.
سليم: صباحية مباركة يا عروسة.
مريم باحراج كبير.
سليم: إيه الكسوف ده؟
مريم: خلاص يا سليم، الله.
سليم: الله.
وضحك كلاهما.
الخدامة: سليم بيه، أستاذ محمود تحت وعايز مدام مريم.
سليم: طيب، قوليله جايين.
كريمة: منور يا محمود.
محمود: لا رد.
مريم: بابا، وحشتني أوي.
محمود: وإنتي كمان وحشتيني يا حبيبتي.
سليم: منور يا عمي.
محمود: لا رد.
مريم: بابا، في إيه؟
محمود: مريم، اطلعي جهزي نفسك عشان هترجعي معايا.
سليم: مراتي مش راحة في حتة يا محمود بيه.
مريم: بابا، أرجع معاك فين؟
محمود: طلق بنتي يا سليم، اللي إنت كنت عايزه حصل، والاتفاق خلص.
مريم: اتفاق إيه؟
محمود: فلااااش بااااك.
سليم: مش سليم الأنصاري اللي ياخد حقه من واحدة ست.
محمود: قصدك إيه؟
سليم بابتسامة خبيثة: ترجع حق أمي ليها تاني، وترجع تاخد لقب عيلة الراوي، وكل الشركات بتاعتكم ترجع تاني باسمها، ومش بس كده، هتجوزني بنتك. ولما كل ده يحصل، تقدر تجي تاخدها.
محمود بقله حيلة: وأنا موافق.
#عودة من فلاااااش باااااك#
مريم: يعني إيه؟ مش فاهمة.
سليم: مريم.
مريم بدموع: لا رد.
سليم بدأ يتكلم: إنتي متعرفيش إن أمي أخت محمود الراوي، أيوه، بس جدك حرمها من كل حاجة عشان اتجوزت أبويا.
مريم: إنت كداب، جدي مستحيل كان يعمل كده.
محمود: سليم بيقول الحقيقة يا مريم.
مريم بضحكة: يعني إيه؟ إنتِ تبقي عمتي؟ وجوزي اللي هو حبيبي كان متجوزني عشان اتفاق؟ ويا عالم كنت بتحبني لما كان في إيطاليا ولا لأ؟
سليم: مريم، بجد أنا بحبك، افهمي، كل ده عملته عشان أرجع حق أمي، لكن والله بحبك.
كريمة: سليم بيحبك يا بنتي، والله بيحبك.
مريم: طلقني يا سليم.
سليم بدموع حقيقة: مريم، أنا بحبك بجد، مقدرش أبعد عنك.
مريم بضحكة كلها وجع: بتحبني؟ هو إنت تعرف يعني إيه حب؟ أنا بكرهك.
سليم: مريم، بجد بحبك.
مريم: طلقني، طلقني يا سليم، طلقني.
سليم بدموع لاول مرة تظهر قدام حد: إنتي طالق يا مريم.
بعد فترة.
كريمة: يا ولدي، حرام عليك نفسك بجد.
سليم: سيبني يا أمي، لو سمحت.
قطع حدثهم رنة تليفونه. سليم كان محمود.
محمود: ازيك يا سليم، أخبارك إيه؟
سليم: بخير يا خالي.
محمود: ....
سليم بصدمة: ....
رواية صفقة العمر الفصل العاشر 10 - بقلم منة احمد
محمود: سليم، مريم حامل.
سليم بصدمة: إيه؟ انت بتتكلم بجد؟
محمود: مبروك يا ابني.
سليم بفرحة: الله يبارك فيك يا خالي.
قام سليم وحلق دقنه ولبس بدلته وجيه يحط برفيوم. تذكر...
*فلااااش بااااك*
سليم: وحشتيني.
مريم وهي تحتضنه: وانت كمان وحشتني أوي.
بدأت تكح.
سليم بقلق: في إيه؟ انتي تعبانة؟
مريم بكحة: لا، انت حطط برفيوم.
سليم: أيوه، فيه إيه؟
مريم: انت مش عارف إن عندي حساسية.
سليم: أوبس، نسيت. أنا آسف يا حبيبي. وادي جاكيت البدلة أهو.
(رميه بعيد)
ولا تزعلي نفسك.
مريم بضحكة: بحبك.
سليم بخبث: بقولك إيه، ما تجيبي بوسة.
مريم: اتلم!
ولم تكمل كلمتها وقبلها.
*عودة من فلاااااش باااااك*
ترسمت ابتسامة عريضة على وجه سليم.
سليم: وحشتني يا أوزعة حياتي.
سليم: أمي يا أمي!
كريمة: خير يا ولدي، في إيه؟
سليم: هتبقي جدة، هتبقي جدة!
كريمة بعدم فهم: انت بتقول إيه؟ مش فاهمة.
سليم: مريم حامل يا أمي.
كريمة بفرحة: مبارك يا ولدي، مبارك.
يزن: مبارك يا حبيبي.
سليم: الله يبارك فيكم.
سليم: يزن، حضر نفسك عشان هنروح نخطب إسراء.
يزن بفرحة: بجد؟
سليم: بجد يا باشا.
يزن بفرحة كالأطفال: ربنا يخليك ليا يا أخويا. لما أروح أقول لإسراء.
*عند يزن وإسراء*
إسراء بنوم: إيه يا يزن؟ في إيه؟
يزن: عندي لك خبر حلو.
إسراء: امم، إيه؟
يزن: حضري نفسك عشان هنيجي نخطبك.
إسراء: طيب.
إسراء بعد استيعاب ما قاله: انت بتقول إيه؟
يزن: مبارك يا روحي، وأخيراً هتبقي مراتي.
إسراء: انت بتكلم جد؟ صح ولا بتهزر؟
يزن: بكلم جد يا روحي.
إسراء: يزن، أنا مش مصدقة بجد. أنا بحبك أوي.
يزن: وأنا كمان بحبك. يلا حضري نفسك.
إسراء: حاضر.
*عند مريم*
بيدخل سليم وأول ما يشوفها ياخدها بحضن.
سليم: ألف مبروك يا حبيبتي.
مريم: انت إيه اللي جابك هنا؟
سليم: مريم، أنا آسف خلاص بقى.
مريم: سليم، اطلع برا.
سليم وهو يقترب منها: مش هطلع غير لما تسامحيني.
مريم بتوتر: انت بتقرب كده ليه؟
سليم وهو يقترب منها أكتر: أنا بحبك.
وانهى كلمته بقبلة.
مريم: حطت إيدها على شفايفها. انت عملت إيه؟ انت ناسي إنك طلقتني؟
سليم: ورديتك تاني.
مريم بصدمة: إيه؟
*فلااااش بااااك*
سليم: ازيك يا محمود بيه؟
محمود: ازيك يا ابن أختي.
سليم بصدمة: قولت إيه؟
محمود: قولت إني مقدرش أبعد عن أختي الوحيدة.
سليم: يعني أفهم من كده إنك سمحت أمي؟
محمود بندم: أنا مسامحها من زمان أوي، بس كبريائي كان مانعني إني أقولها.
سليم: حصل خير يا خالي.
محمود: كنت عايز...
سليم: عايز أرد مريم تاني.
محمود: وأنا موافق، لأن مريم بتحبك بجد يا سليم.
سليم: وأنا كمان بحبها.
*عودة من فلاااااش باااااك*
مريم: وأنا موافقة إني أسامحك، بس بشرط.
سليم: وأنا موافق.
مريم: مش لما تعرف شرطي؟
سليم: قول.
مريم: تطلب إيدي من بابا وتجوزني من أول وجديد وتعملي فرح كبير.
سليم: وأنا موافق.
*عند محمود وكريمة*
كريمة: أنا آسفة يا محمود.
محمود: أنا مسامحك من زمان يا أختي.
كريمة: ممكن أطلب منك طلب؟
محمود: أكيد.
كريمة: عايزة أحضنك زي زمان.
محمود وهو يفتح ذراعيه: دايماً حضني موجود، وكنت دايماً في ضهرك وسندك.
سليم: احم.
محمود: خير.
سليم: أنا حابب أطلب إيد مراتي.
سليم: هو أنا بقول إيه؟
سليم: قصدي، حابب أطلب إيد الآنسة مريم.
سليم: آنسة إيه؟ هي حامل.
ضحك الجميع.
سليم: بص يا عمي، أنا حابب أطلب إيد بنتك اللي هي مراتي أصلاً.
محمود: وأنا موافق.
*يوم الفرح*
سليم بحب: مريم.
مريم: نعم.
سليم: بحبك أوي.
مريم: وأنا كمان بحبك.
سليم حضنها.
*بعد 9 شهور*
سليم بزعيق: دكتور! هنا بسرعة!
دكتور: خير، بتشتكي من إيه؟
سليم: المدام بتولد.
الدكتور: إيه ده؟ هي المدام حامل؟
سليم: شفت إزاي بقولك بتولد، انت بتفهم؟
دكتور: جهزوا غرفة العمليات.
بعد فترة.
الممرضة: مبروك، المدام جابت تؤام.
سليم: حمد الله على سلامتك يا روحي.
مريم بتعب: الله يسلمك يا حبيبي.
كريمة: ييتربوا في عزكم. بنت وولد زي القمر، شبه أمهم.
يزن: هتسموهم إيه بقى؟
مريم وسليم في صوت واحد: ملك ومالك.
سليم: بحبكم.
مريم: وأنا بموت فيك.