سليم: وفيه حاجة كمان، وهي إني هعلن عن خطوبتي أنا والآنسة مريم محمود.
الجميع بصدمة: نعم؟
سليم: افهموا، دي خطوبة بس، يعني مفيش جواز.
محمود بصدمة: انت بتقول إيه؟
سليم: الناس مش هتصدق إننا رجعنا واتحدنا تاني بعد اللي حصل زمان، وكده الكل هيتكلم. احنا هنعلن عن خطوبتي أنا وبنتك، وبعد ما المشروع ينتهي هي حرة.
محمود باعتراض: لا طبعاً، مش موافق على المهزلة دي.
كل ده ومريم بتتابع في صمت.
سليم وهو يضع رجل على رجل: محمود بيه، ممكن تعرفني انت هتمول المشروع ده إزاي، وانت رأس المال بتاع شركاتك حالياً لا تسمح بمشروع زي ده؟
محمود بارتباك: الكلام ده مش صحيح طبعاً.
سليم بثقة: لا صحيح يا محمود بيه، أنا قبل ما أعرض عليك شراكة زي دي، كنت عارف إن شركاتك لا تسمح حتى إنها تمول واحد في المية من المشروع.
محمود: إحنا دلوقتي بنلعب على المكشوف. أنا وافقت بشركتك عشان تمول المشروع، وإنت محتاج المشروع عشان ترجع اسمك في السوق تاني.
سليم: وكل ده مش هيحصل غير بخطوبتي أنا وبنتك.
محمود: وأنا موافق.
مريم: وأنا مش موافقة يا بابا! انت...
محمود: خلاص يا مريم. عن إذنك يا سليم بيه، وبكرة نعلن عن المؤتمر وخطوبتك إنت ومريم.
*في قصر عائلة الراوي*
مريم بعصبية: بابا، إنت إزاي تقول إني هتخطب لسليم؟
محمود: مافيش قدامنا حل غير ده يا مريم.
مريم بحزن: بابا، إنت عارف إني بحب عاصم ابن خالتي، إزاي هتخطب لسليم وعاصم؟
محمود: أنا هكلم عاصم.
مريم: مش هيوافق يا بابا، مش هيوافق.
وانهارت في البكاء.
محمود: حقك عليا، بس لو المشروع ده متتمش هنخسر كتير أوي يا بنتي.
مريم بقلة حيلة: خطوبة بس يا بابا، مش كده.
محمود: أكيد، ولما المشروع ينتهي هتنتهي معاه علاقتك بسليم الأنصاري.
*في أوضة محمود*
المجهول: أيوه يا محمود بيه، كل اللي اتفقنا عليه هيحصل.
محمود: تمام، خليك معايا على اتصال وقت ما أقولك نفذ، نفذ وفلوسك هتوصل لحد عندك.
المجهول: اللي تؤمر بيه.
أغلق الهاتف وجلس يتذكر.
محمود: خدي يابت هنا.
كريمة: أنا عملت إيه يا بيّه؟
محمود بصرامة: كريمة، تعالي هنا.
محمود: كريمة، الاخت هي الضلع الأساسي في حياة أخوها، وإنتي ضلعي، إنتي القوة والضعف بالنسبة ليا. عايزني لما أشوفك واقفة بتضحكي مع واحد، أجي وأقفلك؟
كريمة: آسفة يا بيّه.
محمود: كريمة، أنا مش عايش ليكي العمر.
كريمة بمقاطعة: بعد الشر يا بيّه. ثم مفيش حاجة هتفرقنا مهما حصل، هتفضل ليا سند وضهر، وهفضل ضلـعـك الثابت.
*عودة للحاضر*
محمود وقد نزلت بعض الدموع من عينيه: ياه، كان كلام. جه اليوم اللي أشوفك فيه. من 31 سنة ومقدرش أضمك فيه، كنتي قدامي ومعرفتش أقولك قد إيه أنا مشتاق إني أضمك ليا وأتكلم معاكي.
*في صباح يوم جديد مليء بمفاجآت*
سليم: يزن، حضّر نفسك عشان المؤتمر. وإنتي يا أمي، حضّري نفسك لأنك هتكوني العضو الأساسي النهاردة.
كريمة: بس يا ولدي.
سليم وهو يقبل يدها: ده أقل شيء أقدمه ليكي.
اكتفت كريمة بابتسامة.
*في أحد الفنادق الضخمة*
سليم: تحضيرات المؤتمر عايزها تكون على أعلى مستوى. وعرفت الصحافة والإعلام.
عمر: كل حاجة تمام يا سليم.
*في المساء*
محمود: طبعاً شرفتونا كلكم. وأنا النهاردة جاي عشان أعلن عن الشراكة بين شركات الراوي والأنصاري تاني، بعد انفصال 31 سنة. رجعنا اتحدنا تاني.
سليم: وطبعاً عندنا مفاجأة ليكم، وهي خطوبتي على مريم محمود الراوي.
وقبل أن يكمل حديثه، وقع مغشياً عليه.