تحميل رواية «صديقي المفضل» PDF
بقلم مريم سمير
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
=لو قربت مني خطوة كمان هحدف نفسي والله =إهدي يا بنت الحلال، مش أنا جوزك! =انت مصدق نفسك بجد! أنا المفروض كنت أبقى مرات أخوك =أخويا هرب مع بنت خالتك اللي المفروض خطيبتي =انت بارد كده ليه يلا، أطلع بره يا أحمد =حاضر =أيدا استني، انت هتسمع كلامي بجد! =أكيد، مش احنا أصحاب =أيوه بس أنا مكنتش عايزة يعني... =مكنتيش عايزة تتجوزيني مفهوم، بس مكنش فيه حل غير ده وانتِ عارفه كده كويس =هي دي ليلة العمر، هو ده فستان الفرح اللي أي بنت بتحلم تلبسه! أخوك خلى أحلى يوم في حياتي أسوأ يوم عشته، وأنا قاعدة ومستنياه و...
رواية صديقي المفضل الفصل الأول 1 - بقلم مريم سمير
=لو قربت مني خطوة كمان هحدف نفسي والله
=إهدي يا بنت الحلال، مش أنا جوزك!
=انت مصدق نفسك بجد! أنا المفروض كنت أبقى مرات أخوك
=أخويا هرب مع بنت خالتك اللي المفروض خطيبتي
=انت بارد كده ليه يلا، أطلع بره يا أحمد
=حاضر
=أيدا استني، انت هتسمع كلامي بجد!
=أكيد، مش احنا أصحاب
=أيوه بس أنا مكنتش عايزة يعني...
=مكنتيش عايزة تتجوزيني مفهوم، بس مكنش فيه حل غير ده وانتِ عارفه كده كويس
=هي دي ليلة العمر، هو ده فستان الفرح اللي أي بنت بتحلم تلبسه! أخوك خلى أحلى يوم في حياتي أسوأ يوم عشته، وأنا قاعدة ومستنياه وحابسة دموعي جوايا. أخوك حوّل كل الحب اللي حبتهوله لكره. أخوك اللي كل شوية كنت بقوله خايفة تخذلني ومتسبنيش. عارف يعني إيه كل لحظة بتفوت عليا بكون خايفة أبقى لوحدي! عارف يعني إيه أكون خايفة أحب عشان شايفه كل الناس بتتجرح. أنا واحدة معقدة وكنت مستنية النصيب، واحدة كانت خايفة يحصلها زي اللي حواليها، كانت قافلة على قلبها بميت قفل وخايفة حتى تحب، خايفة طول الوقت تقرب. جه هو وقالي هفضل معاكي، بس عرف يكسر قلبي مع أكتر واحدة قريبة مني. هي مش بنت خالتي يا أحمد دي أختي وانت عارف هي عندي إيه. والله لو كانت قالت إنها بتحبه كنت هسيبه عشانها. أنا كنت فاكرة إنها أقرب من جلدي ليا. أكتر اتنين حبتهم هما نفسهم أكتر اتنين كسروني.
فجأة لقيته حضني.
=بالله عليكي متعيطيش، أنا عارف انتِ حاسة بأيه، وانتي كمان عارفه إني بحبها، وبرضه أكتر اتنين قريبين مني خانوني و...
بعدت.
=أنا جعانة يا أحمد
=أفندم!!
=بقولك جعانة، بص احنا ناكل وبعدين نعيط جامد أوي
=مريم انتِ طبيعية!
=اخرج بس أغير الفستان وأناكل سوا
=طالع أهو عشان بجد انتِ تعبانة
=حبيبي وصاحبي وكفاءة.
طلع وكملت عياط. مش بحب أعيط قدام حد، مش بحب أبقى ضعيفة حتى قدامه. عارفة إنه حد لطيف وطيب. أحمد اللي المفروض أخو خطيبي، ده بقى أكتر من صاحبي وعارف عني كل حاجة. بجد يعني هو أحسن حد دخل حياتي، حتى كان حنين عليا أكتر من أخوه، وكان بيصالحنا على بعض ويعزمني على كريب بعدها.
غيرت هدومي ومسحت دموعي ورضيت بالواقع ولبست بجامة وسبت شعري وطلعت.
=أوعى صحبتي القمر.
=حبيبي تسلم، ها الأكل فين.
=لا بس أي القمر ده.
=مش قولنا تسلم؟ أي هنغني، بقولك الأكل فين عشان أسخنه.
=جوا في المطبخ يا مريم.
=خمس دقايق وجاية.
دخلت المطبخ وكشفت الأكل. الله كل الأكل ده، دي ليلة زي الفل شكلها. سخنت الأكل وطلعت.
=يلا بسم الله.
=مريم عايز أقولك حاجة.
=مش أنا قولتلك قبل كده مليون مرة متكلمنيش وأنا باكل يا أحمد!
=قولتي آه.
=يبقى إيه؟ يبقى تخرس عمّا أخلص أكل.
=حاضر.
=دول عمرك محترم يواد والله.
أكلنا وخلصنا.
=انت أكلك ضعيف ليه يا ابني! فيها إيه لما تاكل وتبوظ جسمك اللي كله عضلات ده، مش كله رايح يبقى كل يا ابني في إيه، بتعمل في نفسك كده ليه يا بابا.
=_هنعمل إيه بقى؟
=تشرب قهوة.
=مريم!
=فيه عصير مانجا جوا تحفة ماما عاملاه أجيبلك!
=يا حاجة انتِ!!
=ولا نشرب وننام خفيف.
=يا بنت الحلال بقى.
=أحمد افتح التليفزيون هجيب مانجا.
=!!
دخلت المطبخ وخدت نفس عميق. هو البعيد لوح ولا إيه؟ هنعمل إيه في إيه يعني مهو إحنا خلاص لازم نرضى بالأمر الواقع. أعملك إيه يعني!
خرجت ولقيته فاتح التليفزيون.
=مين أشطر كتكوت ناو؟
=اتفضل، شوية مانجا بس أصلي على أبوه.
=آه وبعدين.
=هات الريموت.
=مريم أنا عايز أفهم.
=هنرضى بالأمر الواقع يا أحمد.
=أيدا بجد يعني انتِ دلوقتي مراتي صح.
=هفضل صاحبتك يا عسل.
=نعم يا ختي.
=هفضل صاحبتك بس في الحلال بقى.
=بس يجدع.
=بالله، هات الريموت بقى، واشرب العصير هيعجبك.
جبت فيلم ودخلت الأوضة. جبت بطانية جديدة عشان نستغطى بيها، وده ليه بقى؟ عشان شكلها سهرة صباحي. مين أشطر عروسة واللي بتبوظ جهازها دلوقتي!
=خد يعسل افرشها.
=إحنا هننام هنا؟
=آه يا أحمد، فيه نومة أحسن من هنا، مش أحسن أسيبك وأخش أنام على السرير لوحدي.
=طب هاتى هاتى.
=امسك، هروح أعمل فشار بقى.
دخلت عملت فشار وحطيته في طبق وخرجت.
=امسك الطبق ولو لقيتك بتاكل منه قبلي هزعلك مني جامد أوي.
=خوفت أنا كده.
=حاسب شوية يا بقلظ.
=مبلاش بقلظ دي يا مريم.
=بقلوظي متقولش كده، إحنا أهل.
=طب تعالى بقى.
شدني ليه وغطاني وبصلي ابتسم لي. استنى كده انت جرئ أوي يلا والله، لا قلبك ميت بالحركة دي.
=ناكل الفشار بقى.
=أيوه قوللي رأيك.
=رأيي إيه؟ هو انت عملت إيه غير إنك حطيته في الحلة!
=بتقول حاجة؟
=إيه ده الفشار تحفة، أول مرة آكل فشار حقيقي.
=إيه خدمة.
=الله يستر.
فضلنا بنتفرج على الفيلم وكنا قريبين أوي من بعض. أخويا وحتة مني ميستغناش في يوم عني. هو آه اعترف إني مبسوطة سيكا إنك معايا يا سطا، مش المفروض كان محمود مكانك! بس أخوك مش فاهمني زيك كده وعصبي لكن انت رويح كده، تربيتي اللي أخد مقلب زيي واتجوزنا بعض غصب. متيجي نعيط يا أحمد!
نمنا من غير ما نحس.
صحيت الصبح لقيت نفسي في حضنه فضلت بصاله.
مسكت خدوده.
=دي حليوة يا ناس بقلوظي القمر.
=هي دي صباح الخير يا مريم!
=دي قمرة وهو نايم كده.
=خلاص يا مريم مش ابن اختك أنا.
=ارجع نام تاني يلا.
=منا صحيت خلاص.
=انتي أطرش ولا إيه بقولك نام تاني.
لقيته غمض عيونه فابتسمت. الوحيد اللي بيسمع كلامي. الله يكرمك يا ابني والله.
=تصدق إنك حلو وانت نايم كده.
رد وهو مغمض عيونه.
=وانتي حلوة في كل وقت.
إحمريت.
=عارفة إني حلوة في كل الأوضاع حلوة في كل الأماكن.
=دي حقيقة فعلاً.
=روح ربنا يجبر بخاطرك.
=أحيه يا مريم.
=ولد عيب.
=هو إيه اللي يجبر بخاطرك دي.
=روح يا شيخ إلهي تنستر.
=أنا هنام تاني فعلاً، ها عايزة حاجة تاني.
=آه.
=إرغي.
قربت منه.
=معتش تنام جنبي تاني.
=مريم انتي اللي قاعدة تتلزقي فيا طول الليل على فكرة.
=بجد.
=بجد صدقيني هكذب يعني.
=صباح الخير.
=صباح النور يا حلوة.
الباب خبطت فتحته، لقيتها مامته ومامتي. أي العشم اللي واخدني ده والسرعة في الأداء دي.
=اتفضلوا نورتوا والله.
مامتي ومامته في نفس الوقت.
=هو انتوا نمتوا على الكنبة!!
رواية صديقي المفضل الفصل الثاني 2 - بقلم مريم سمير
انتوا نمتوا على الكنبة؟
ها، آه أصل أحمد صحينا بليل وقالنا نغير جو في الصالة.
!!!
لقيته جه ووقف جمبي وحط إيده على كتفي وضمني ليه وابتسملي ابتسامة ساذجة.
"اتفضلي يماما، اتفضلي يحماتي."
دخلوا وأنا وهو واقفين لسه في نفس الوضع.
"ابعد عني، إيدك لتوحشك."
ابتسمت.
"أفندم؟!"
"ابتسمي قولت، يقولوا علينا إيه دلوقتي."
"أحمد إحنا متجوزين غصب."
"ألاه، امال بتعاملي لي إنها جوازه طبيعية؟"
"مشكلتك إنت بقى."
ابتسمت.
"نورتوا والله، ثواني هجبلكم حاجة تشربوها."
دخلت وجبت عصير من التلاجة.
"على فكرة بقى..."
جيت أصرخ من الخضة، حط إيده على بوقي.
"إيه يا عسل هو! أي مش متوقع إنه أنا يعني؟"
"..."
"مش في محطة مصر إحنا، هتفضحينا بصوتك يقولوا عليا بضربك!!"
"..."
"تعرفي وإنتي ساكتة حلوة، خليكي ساكتة على طول كده يا مريم."
رفعت حاجبي وبصيت بذهول.
شال إيده.
"تصدقي أنا مستغرب إنك ساكتة، أتاري أنا حاطط إيدي على بوقك."
"هه، ظريف، حد يموت حد من الضحك كده."
"يلا عشان أمهاتنا برا."
"خدت بالي آه."
"طب قدامي يا قمر."
"آه."
وكان ورايا وحطيت الصينية بتاعت العصير. بعدها على طول مسك إيدي وباسها. احمرت وكنت عاوزة أشد إيدي بس بصيت لماما وحماتي لقيت الفرحة في عيونهم.
"بوسني تاني يلا يا ابني."
قعدوا شوية ومشوا.
"إنت عملت إيه من شوية يا أحمد يا محترم؟"
"إيه اللي إنتي بتقوليه ده؟!"
"زعلان إني بقولك يا أحمد؟"
"لا عشان بتقوليلي محترم."
"لا مهو إنت محترم."
قرب.
"هه، لأ مين الكذاب اللي قالك كده."
بعدت خطوة.
"منا عرفاك يا ابني."
"ابنك!!"
"خطوة كمان وهحدف نفسي والله."
قعد على الكرسي.
"اتفضلي."
"اتفضل إيه؟!"
"حدفي نفسك يلا."
"ها."
قام وقرب.
"بقولك حدفي نفسك يلا يا مريم مستنية إيه، يلا بس عشان أشوف حاجة آكلها."
"أكلني معاك بالللله عللللليك."
"اسمعي الشروط."
"ش إيه يا بابا؟"
"شروط، أولاً موضوع هحدف نفسي وجو الانتحار ده كل شوية مبحبوش."
"طب متحبه يا ابني!!"
"طب متبطليه أسهل."
"خلاص ماشي اقتنعت."
"ثانياً إنتي عارفة إن والدتي عندها القلب وفكرة إن ابنها هرب وابنها التاني متجوز واحدة غير خطيبته مزعلاها، وفرحت لما لقيتني مبسوط، فنحاول نمثل حلو شوية، صفي النية وابذلي مجهود أكبر من كده."
"خلصت؟"
"آه."
"يلا ناكل بقى."
"فيه حاجة تانية؟"
"ها."
"هنخرج النهاردة."
"قول وربنا."
"وربنا."
"في الصباحية؟!"
ضحك.
"وهي فارقة!! مش إحنا أصحاب، وبعدين من امتى معلش بنهتم بحد."
"يسطا إنت قلبي من جوه يسطا."
"كنت عارف."
"خلصت؟"
"آه."
"يلا نأكل بقى."
متحسونيش ولو للحظة إني بحب الأكل يا جماعة، أنا باكل عشان أعيش بس، كلت خفيف وقعدنا في الركنة، كان قاعد ماسك اللاب توب.
"أحمد هو أنا هرجع معاك الشغل صح؟"
"لا مش صح."
"أفندم؟!"
"مش أنا بشتغل، يبقى مش هنحتاج فلوس."
"إنت أكتر واحد عارف إني بعمل كده عشان حابة الشغل."
"وأنا مش حابب إنك تنزلي تشتغلي ومش موافق."
"والله! مش المستشفى دي أول مكان يجمعنا!! إيه يا دكتور نسيت!"
"منستش يا دكتورة، بس دي مرمطة عليكي وخلاص يا مريم بقى."
"هو خلاص فعلاً بعد إذنك."
دخلت الأوضة وقفلت عليا، وقعدت على الأرض جمب السرير. أيوه فين أحمد أنا إلا أراه!! هو أكيد بيهزر، مش بيهزر بجد والله، يعني بيهزر ولا لأ، مهو ميكونش أعز أصحابي ويمنعني من أكتر حاجة بحبها وهي شغلي، أحمد بطل هزار بقى عشان بقت خلقة قوي والله.
خبط ووقفت قدام الباب ورديت والباب مقفول.
"عاوز إيه؟"
"ألاه عاوز أدخل."
"لأ."
"بس يا جدع."
"بالله."
"افتحي بس يلا."
فتحت الباب ولفيت ضهري وربعت إيدي.
"إنتي كده زعلانة يعني؟"
"آه."
"يستي محدش يعرف يهزر معاكي يعني، يعني أخليكي تسيبي الشغل اللي إنتي أشطر مني فيه."
لفيت وابتسمت.
"أخيراً اعترفت إني أشطر منك."
"متتعودييش على كده."
"إنت طيب قوي يا أحمد، طيب وجدع وصاحبك صاحبتك اللي هو أنا يعني، أنا عمري مشوفت أحن منك، أنا بحبك قوي والله."
"ثواني كده إنتي قولتي إيه إنتي سخنة؟"
"متتعودش على كده."
"آه آه يبقى خالصين، ممكن بقى تلبسي عشان نخرج."
"ثواني هكون جاهزة، لا استنى."
"ها إيه تاني؟"
"عاوزة أختارلك هتلبس إيه."
"الدولاب عندك اهو اختاري يا ست."
"الله الأسود هيبقى قمر عليك وإلبس الساعة دي."
"حاضر، روحي بقى البسي، إنتي عارفة إني مش بطيق القعدة في البيت."
"حاضر يعم متزق."
كنت لسه راحة ألبس لقيت الباب بيخبط، فتحته.
"إنتوا!!!!"
رواية صديقي المفضل الفصل الثالث 3 - بقلم مريم سمير
أنتوا!
فضلت متنحة ومش عارفة أعمل إيه ولا عارفة أتحرك من مكاني. محمود وأمل! انتوا ليكم عين تيجوا هنا أصلاً.
أحمد طلع من الأوضة وهو لابس القميص ومش قافل غير أول تلت زراير بس.
في إيه يا مريم مين على الباب!
بص إلهم.
آه اتفضلوا.
نوتو.
القيته حط إيده على كتفي وضمني ليه وابتسملي وحرّكني من مكاني.
قعدوا وخدني وقعدنا قدامهم.
محمود: أنا عارف إني غلطان و..
أنت مش عارف إيه، ولا إيه. أنتِ سبتيني بفستان الفرح والناس حواليا بيتوشوشوا. خليتيني في نظر نفسي وحشة. وحشة أوي يا محمود. أنا عمري ما آذيتك، عمري ما فكرت أجرحك. ليه تعمل كده فيا؟ هه ومع مين؟ مع أختي. أنا كل يوم وكل ساعة كنت بقولك إنها بالنسبالي أختي وأقرب ليا من نفسي. انتوا الاتنين مشفتوش مني غير كل حب. والله مشفتوش مني غير كل خير. ليه تردوا ليا كل ده بكسرة القلب وكل الوجع ده؟
إنتِ بتعيطي ليه دلوقتي؟ مش أنا جنبك؟ مشوفش دمعة نازلة منك، سامعة.
بصتله وضمني ليه وطبطب عليا. مش عارف ليه سمعت كلامه ومسحت دموعي ومعيطتش مع إن كنت كاتمة عياط كتير أوي.
أمل: أنا عارفة إني جرحتكم و..
مين قال إنكم جرحتونا يا بنتي؟ تشربوا حاجة الأول؟
بصتله باستغراب ووشوشته.
إنت بتقول إيه يا ابني!
استنى هبهرك.
أنا مش زعلان منكم. أنا أخويا في الآخر برضه ومش هينفع أتبرى منك للأسف. أما إنتي فإنتي أختي، مش حوار. بس بجد عايز أشكركم أوي.
بصوا لبعض وبعدين بصوا له.
مستغربين ليه؟ أنا فعلاً لو فضلت أدور عمري ما كنت هلاقي زي مريم. وسمحتكم لما حبيتها بجد. فهرحمكم من تأنيب الضمير. وأه، إحنا أول المعازيم في فرحكم إن شاء الله.
إنت عبيط يا ابني! إنت تعبان صح؟ إنت جوزتهم وإحنا قاعدين! وإيه "حبتها" دي؟ أنا أه بحبك برضو بس مينفعش تكذب يا ابني، الله! قولي بحبك تاني يلا عشان حلوة منكم.
مشوا طبعًا وهما فرحانين. وقفت وربعت إيدي.
يلا هكمل لبسي. البسي إنتي كمان.
أول مرة أقابل حد أغبي مني.
ليه كده؟
إنت يا ابني واخد الموضوع ببساطة إزاي؟ مش دول اللي سابونا!! دول أكتر ناس وجعونا يا أحمد. إزاي تسامحهم؟ إزاي تعمل كده؟
عشان كان لازم أعمل كده. اللي حصل حصل ومحدش يعرف يغيره. مش قولتي نرضى بالواقع؟ ولا هو كلام؟
قولت نرضى بالواقع، مش قولت ننسى، مش قولت نسامح. مقولتش غير نرضى. القرار ده مش بتاعك لوحدك.
ممكن تهدى وتقعد ونتكلم؟
قعدت أتكلم.
مهدى يا حاجة. أولاً، هما دلوقتي مش فرحانين. كده بنحسسهم بذنب أكبر، افهمي بقى.
طب إيه الكلمة اللي قولتها قدامهم دي؟
إنهي واحدة؟
لما حبيتها.
ما إنتي عارفة إنك أغلى حاجة في حياتي، وإني مش بحب حد قدك. تعرفي أول مرة شوفتك في المستشفى قولت "إيه البلطجية اللي بتشكل دبان وشها دي". ولما اتعينّا سوا وكنا كل يوم نتخانق على مين الأشطر، كنت بستنى السهر معاكي. طول عمري بسمع عن الصحاب، عمري ما عرفت معناه الحقيقي غير معاكي. أنا مش بحبك وبس، ده اللي بينا أكبر من كده وإنتي عارفة. افهمي بس، هو أنا هصحى على القمر ده كل يوم؟ ينفع!
دمعت.
وأنا كمان بحبك أوي والله. عايزة أحضنك الحين.
يلا.
هلبس أهو.
لا يلا احضنيني.
ضحكت وقربت منه.
لا هو حضن بس على فكرة.
بطل رخامة يا ابني.
حضنته.
بس إحنا صحاب على فكرة.
أيوه طبعًا.
وعمرنا ما نحب بعض حاجة تانية.
أومال.
هخلص لبس في خمس دقايق.
يبقلوظي.
وأنا هكمل لبس.
دخلت ووشي كان أحمر خالص. أنا مش زعلانة ليه إن محمود وأمل جم هنا؟ ليه مش بفكر غير في أحمد وكلام أحمد وحلاوة أحمد؟ تعالى أحضنك تاني يا ابني.
لبست دريس وطرحة وطلعت.
حلوة؟
آه جامد.
وإنت برضه يا سطا. يلا بينا.
يلا.
نزلنا الشارع واتمشّينا على البحر.
تعالى ناكل بقى.
ضحكت.
تعرف أخوك كان بيأكلني إيه؟
ها إيه؟
والله يا ابني لغاية دلوقتي معرف. كان بيخدني أماكن كده فيها المنيو كله بالإنجليزي. كنت بقوله على طول اختارلي على ذوقك، منا لو عارفة حاجة كنت هطلبها والله يا أحمد.
هه، طب ومعايا؟
لا معاك إنت بقى. كريب شاورما. الأكل الحلو ده. والله محد فاهمني قدك.
كنت عارف. أنا يا بنتي أصلاً أكتر واحد بتحبيه في حياتك.
أنا؟ لا أبداً.
أكلنا شاورما واتمشّينا شوية وأكلنا آيس كريم ورحنا.
كان أحلى يوم النهاردة.
هتتكرر إن شاء الله.
إن شاء الله. هدخل أغير وأخش غير عشان عايزك في موضوع مهم جامد.
حاضر.
دخلت غيرت ولبست بجامة وطلعت.
أحمد.
ها.
ممكن أطلب منك طلب؟
ممكن. إنتي بتقولي ممكن.
فيه بيجامة جامدة جوا بالله البسها، أنا اللي كنت جايباها.
بيجامة إيه دي؟
استنى هخش أجيبها.
خشيت جبتها.
أهي حلوة صح؟
إنت عايز تلبسيني بيجامة أرنب؟
ما إنت أرنوبي يا أحمد.
لا مش أرنوب أنا، ومش هلبسها.
هتلبسها.
لا.
أحمد.
عيون أحمد.
البسها.
يوووه، طيب.
دخل ولبسها.
إيه دا؟
لبست زيك عشان متحسش إني جيت عليك.
يااه طول عمرك عادلة تصدقي.
تعالى اقعد بقى.
عايزة إيه تاني؟
زهقانة.
نعم ياختي. أمّال كنا فين من شوية.
تعالى نتكلم شوية سوا.
إرغي.
بكرة إيه؟
الخميس.
قصدي كام في الشهر.
9/1.
أيوه يعني هو إيه؟
إيه يا مريم يوم زي أي يوم.
والله بجد.
بجد.
طيب، أنا هنام.
تصبحي على خير.
وإنتي من أهله.
دخلت وأنا بنفخ. والله إنت خسارة فيك الأرنب. معقولة نسي عيد ميلادي؟ أقتله!!
نمت وأنا مضايقة وصحيت على خبطة الباب.
عاوز إيه؟
افتحي.
أيوه معرفش عاوز إيه.
منا قولت افتحي يا بنتي!
لأ.
هتبسطي لو فتحتي.
ما إنت نكدت عليا امبارح، ربنا يحرقك.
يا بنتي افتح.
فتحت.
إيه دا!!!
رواية صديقي المفضل الفصل الرابع 4 - بقلم مريم سمير
=اي دا!!!
=كل سنة وانتي في حياتي.
ضحكت زي الطفلة الهبلة اللي لقت مصاصة. كان مزين البيت، وعلى الطربيزة تورتة، وبلالين اللون اللي بحبه "أزرق". الصالة كانت عاملة زي البحر.
بصتله.
= انت حقيقي بجد؟ مالجواز حلو أهو يا جماعة، أمال فيه إيه؟ استنوا كده، لا مش عارفة الجواز حلو ولا أحمد هو اللي حلو. والله.
= هتفضلي واقفة كده؟
مسك إيدي وطفي النور ووقفنا سوا جنب بعض.
= كان يوم مش كويس يوم ما جيتي. ماما وبابا سابوا البيت.
= يوم مش كويس! انت عسل أوي بجد. إيه الدم الظريف دا.
= بحبكم.
مش عارفة لي حسيت بدقة في قلبي، مع إنه بيقولهالي على طول. بيقولهالي كل يوم وكل ما تحصل مناسبة. يمكن عشان كان نازل لمستوى طولي ومقرب عيونه من عنيا ومايل عليا. عيونه كانت حلوة أوي على لون الشمع. استنى كده، انت حلو كده من امتى معلش!! انت مين يبني مش شايفاك لي زي ما أنا شايفاك طول عمري، لي شايفاك دلوقتي حاجة تانية!
= مش هتردي؟
= وأنا كمان بحبك أوي والله.
كنت عارفة. تعالي طفي الشمع. يلا قولي هوف.
= أقول إيه؟
= هوف.
= يحلاوتك. هوف!
= خلاص أقول أنا.
نفخ الشمعة وهو بيضحك وفتح النور.
= وبعدين مين قالك إني بقيت 26 سنة!! أنا فين والـ 18 فين يبني؟
= يستاهل، ولا تزعلي. شيلنا الستة، تمانين سنتين يبطة.
= اللي فهمنااااا.
قطعنا حتة تورتة وقعدنا قدام بعض وأنا ببصاله هو بياكل. هو انت لي يبني مش بتحاول تخدش حيائي؟ انت مصدق إننا صحاب ولا إيه؟ ثواني، انت مش هتدلعني يا أحمد؟ والله أفضحه هنا. أنا عايزة أتدلع.
= دلعني يا أحمد.
= إيه؟
= التورتة جميلة، منتحرمش منك أبداً.
= ولا منك يا مريوم.
مكملتش أكل. أيوه برضو، هدلع امتى معرفتش!
خلصنا أكل ودخلت الحاجة المطبخ.
= وقت الهدية.
= شوية وهبوسك على فكرة.
= مريم!!
= الإه، ما انت جميل يا أحمد ومحدش بيعمل كده مع مراته.
= مش إحنا صحاب؟
= لا، مش زفت.
= امال إيه؟
بصتله.
= معرفش.
دخلت الأوضة. أيوه يا جماعة، وقعت فيه مش هخبي أكتر من كده. ألاقي بس فين زيه؟ حد لطيف وطيب، وحنين. والله يا جماعة أهم حاجة الحنية. الحنية سابقة خطوة. الحنية سابقة كل خطوة والله. ألاقي فين حد يعمل كده في عيد ميلادي؟ ألاقي فين بس حد يقول بحبك كده؟ دا عليه واحدة بحبك بتخلي قلبي يرقص يا جماعة. هلاقيه فين؟ هلاقيه فين واحد غبي كده يربي؟ يعني أقولك نبقى صحاب تسمع الكلام!! انت مطيع لي يبني؟ لي كده؟
خبطت.
= مريم.
= عايز إيه؟
= مش عايزة هديتك.
= مش عايزة حاجة.
= مريم.
= يعيون مريم.
= افتحي.
= بس كده، حاضر.
استنوا كده، مهزأة؟ طلعت مهزأة ولما أتكلم بسهوكة سمعت الكلام. صبارة وادفنوني لو قلت عليه صاحبي تاني.
= اتفضلي.
= هات.
خدت البوكس وقعدت في الصالة على الأرض.
جيت أفتحه. حط إيده على إيدي.
= افتكرى إني فعلاً جايبلك أغلى حاجة عندي. افتحي.
فتحت لقيت كل صورنا من ساعة ما شفنا بعض. وتغفيلاته ليا وأنا نايمة، واحنا في السهر. كان بيصور كل لحظة بينا. يبني بقي، يبني، أعمل إيه يبني؟ أحضنك أنا؟ هتستريح!
= حلوة جامد.
= عجبتك؟
= مش انت فيها، لازم تعجبني.
= إيه ده؟ فيه إيه؟
= انت حلو كده إزاي يبني؟
= انتي سخنة؟ أو تعبانة؟ أيهما أقرب؟
= تعبانة بيك. آه.
= مريم مالك كده؟
= ما إحنا فل أهو يسطا.
مسكت إيده.
= انت متأكد إنك بتحبني صحاب بس؟
ضحك.
= لا طبعاً.
= امال إيه؟
= صحاب وإخوات.
فلتت إيده.
= وحياة أمك، هو فيه إخوات بيتجوزوا!
= أحمد، اخفي من وشي السعادة دي كمحاولة لإنقاذ شبابك والله.
= الإه، مش انتي اللي بتقولي على طول كده؟
= لا، أنا غلطانة.
= غلطانة في إيه؟
= إني مش بحبك صحاب بس.
= امال إيه؟
= بحبك اللي هو بحبك.
= حاجة تانية.
= جدع، فهمتني. وانت؟
= بحبك حاجة تانية برضه.
= والله إحنا مفيش أهبل مننا. هو إيه حاجة تانية؟ كل الناس بتقول بحبك، بيفهموا إنه الحب. لكن إحنا، بحبك صحاب وبحبك حاجة تانية.
قرب.
= طب إيه؟
= انت بتغمز لي عينك وجعاك ولا إيه؟
= هو البيت كام أوضة؟
= 3.
= قسميهم بقي.
= أوضة ليا، وأوضة ليك، وأوضة للضيوف.
= مش هيمشي معاكي أوضة أطفال مثلاً؟
= تؤتؤ. ضيوف.
= خلاص، أنا قايم أنام.
= تصبح على خير يا حبي.
أيوه، هيخدش حيائي امتى بردو!!
دخلت نمت وأنا فرحانة أوي. دا أسعد يوم في حياتي دا.
الساعة 3 قلقت وقومت أشرب. سمعت أحمد بيضحك وبيقول.
= ما أنا خلاص كده كسبت الرهان.
رواية صديقي المفضل الفصل الخامس 5 - بقلم مريم سمير
منا خلاص كده كسبت الرهان.
معرفش لي قلبي خاف، مش متعودة إني أتصنت على حد، بس وقفت أسمع عشان أفهم. الفون بتاع أحمد السماعة بتاعته بايظة، فكان فاتح الاسبيكر.
"اشكر ربنا، أنا السبب إنك هتتجوز أنت وأمل."
"طب مريم؟"
"يبني خلاص حبتني بقولك."
"مبروك عليك الرهان يا عم، طول عمرك كده ناصح."
"كنت عارف، يلا هقفل بقي دلوقت عشان هنام."
"تصبح على خير يا حبيب أخوك."
"وأنت من أهله."
كنت لسه واقفة مش مصدقة اللي بسمعه. هو الصوت صوت أحمد بس هو مين ده اللي بيقول الكلام؟ أكيد مش أحمد. عيطت غصب عني ولسه مش عارفة أتحرك من مكاني.
لقيت الباب بيتفتح.
"مريم!!"
"رهان، كل ده رهان؟"
"مريم انتي فاهمة حاجة، اسمعيني، أنا من حقي..."
ضربته بالقلم بإيدي اللي كانت بتترعش.
"حقك! أنت مش من حقك أي حاجة، لي!! عملت إيه عشان يحصلي كل ده؟ محمود لما سابني قولت خلاص هحافظ اللي فاضل من قلبي، لي جيت بقصدك تكسر الشوية اللي فاضلين منه. ده أنت أكتر واحد عارف قد إيه الوجع اللي جوايا. لي كل اللي بحبهم بيجروني ويخونوني؟ أنا اللي غبية وقلبي أغبي إنه حبك. عمري ما حبيت قدك يا أحمد، أنا كنت مستعدة أموت عشانك! ده أنت صاحبي قبل كل حاجة، يجي كل ده ويبقى رهان! ياااه أنا رخيصة عندك كده. لا بس برافو عليك عرفت تمثل حلو، حلو أوي وصدقتك، ونجحت على فكرة، نجحت إنك خلتني فعلاً ما أثقش في حد تاني. ده أنا قولت إنك عوضي من ربنا بعد كل اللي حصل. أنت الوحيد اللي شفت ضعفي ودموعي، أنت الوحيد اللي كنت مبسوطة معاه، أنت الوحيد في أي حاجة. كل حاجة يا أحمد كل حاجة. لي تيجي وتعمل كده. ياريتني ما عرفتك ولا شوفتك. أنا بكره قلبي بسببك. طلقني يا أحمد."
سبته وجريت على الأوضة، قفلت الباب عليا. كان بيخبط وأنا قاعدة على الأرض وحاسة إن قلبي هيقف من الوجع والحزن. حزن على الثقة والسنين اللي ضاعت في حب ناس غلط. لي نحب ناس وفي الآخر يوجعنا؟ مع إنهم لو لفوا العالم مش هيلاقوا ربع حبنا والله. إحنا لما نحب بنعطي كل المجهود عشان نسعدهم، وتبقى أسعد لحظة بالنسبالنا يوم ما نشوف الضحكة على وشهم. هو ده جزاتنا؟ معقولة!!
استنيت لغاية ما الساعة جت خمسة وتأكدت إنه في الأوضة التانية، ولبست عباية وطرحة ومشيت. كنت ماشية في الشارع والدنيا كلها منورة، وقلبي مطفي، وشي مليان عياط. قلبي بينبض جامد أوي، كأني هموت من حسرتي.
روحت بيتنا اللي معايا مفتاحه. دخلت أوضتي على طول ومصحيتش ماما ولا بابا. مش عاوزاهم يشوفوني بالمنظر ده.
دخلت أوضتي وقفلت عليا. بعد شوية روحت الحمام أغسل وشي. بصيت على مرايا الحمام، عيني كانت حمرا خالص، ووشي أحمر كله، مفيش فيه غير احمرار وبس. طب أنا أستاهل كل ده؟ أستاهل يبقى منظري عامل كده، أستاهل الوجع ده والصدمة في كل اللي حواليا. والله ما أستاهل كل ده.
محستش بنفسي غير وأنا في الأرض.
فوقت لقيته جمبي وماسك إيدي وبيعيط.
"برا، امشي اطلع برا."
"أهدي يمريم متمكلميش."
"مش عاوزة أشوف وشك، اطلع برا."
"حاضر، بس أهدي."
"أنا فين؟"
"في أوضتك، مامتك وباباكي طلبوا الدكتور واتصلوا بيا، كنت خايف يجرالك حاجة."
ضحكت.
"وأنا كده مجراليش حاجة!"
"يمريم انتي ليه رافضة تسمعيني؟ أنا بس كنت..."
"اطلع برا، ووقتي توصلي فل؟ ممكن بقي تسبيني لوحدي."
دورت وشي الناحية التانية ودمعة نزلت مسحتها. مش عاوزة أبين ضعيفة من غيره. أنا مش ضعيفة من غير حد، أنا بس محتاجة نفسي وكله هيبقى تمام. صح يمريم؟
حسيت بنفسي بترد عليا.
"بس انتي بتحبيه."
"زي ما حبيته، كل الحب ده هيبقى كره، زي ما شاف حبي هيشوف كرهي عامل إزاي، هيشوف اللي يجي عليا بيحصله إيه."
ماما دخلت وحكتلي إنها لقيتني مغمى عليا واتصلت بالدكتور هي وبابا وضغطي كان واطي.
"مالك يا بنتي حصل إيه؟"
"مفيش يماما."
"فيه حاجة بينك وبين أحمد؟"
"أحمد، لا يماما مستحيل دا طيب وبيحبني."
"ألف سلامة عليكي يا حبيبتي."
"ممكن تكلم أحمد يجي يخدني بالعربية؟"
"متخليكي قاعدة شوية."
"معلش يماما أصل عشان لوحدي في البيت."
"طيب يا حبيبتي هخلي باباكي يتصل بيه."
أهو بعد ربع ساعة جه. كنت خلصت لبس وكلت، نزلت وركبت العربية معاه ومتكلمتش خالص.
أول ما وصلنا ودخلنا البيت.
"أنا آسف لكل حاجة والله يمريم و..."
"مفيش حاجة، إحنا مهما حصل أصحاب. ممكن أطلب منك طلب؟"
"أكيد، أنت تأمرى."
"عايزاك تطلقني."
"لا يمريم، وممكن تسمعيني بقي؟"
"أنا بحب واحد تاني. هترضاها على نفسك؟"
"نعم ياختي!!"