تحميل رواية «صديق طريقي» PDF
بقلم صبرينا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
كنت ماشي بليل وفجأة لقيت حاجة ماسكة في الجاكيت بتاعي. بصيت لتحت. - في إيه! أنتِ مين؟ = أنت مروح؟ - الساعة 12 بليل، أكيد مروح. أنتِ بتعملي إيه هنا في وقت زي ده! = أنا جميلة و... أنا تايهة. - تايهة إيه دلوقتي! = هو في معاد؟ - أقدر أساعدك؟ = خدني معاك عشان خايفة. بصلها باستغراب أوي. - آخدك معايا! آخدك فين؟ = بيتك، مش أنت مروح بيتك؟ - أنتِ شكلك ابن ناس؟ أنتِ كويسة؟ = يعني إيه. بعدين أنا مينفعش أقعد في الشارع صح؟ الشارع مش حلو. - آه وشكلك كمان أول مرة تنزلي. اتفاغت. = أنت عرفت منين! أنت ساحر ولا... أ...
رواية صديق طريقي الفصل الأول 1 - بقلم صبرينا
كنت ماشي بليل وفجأة لقيت حاجة ماسكة في الجاكيت بتاعي.
بصيت لتحت.
- في إيه! أنتِ مين؟
= أنت مروح؟
- الساعة 12 بليل، أكيد مروح. أنتِ بتعملي إيه هنا في وقت زي ده!
= أنا جميلة و... أنا تايهة.
- تايهة إيه دلوقتي!
= هو في معاد؟
- أقدر أساعدك؟
= خدني معاك عشان خايفة.
بصلها باستغراب أوي.
- آخدك معايا! آخدك فين؟
= بيتك، مش أنت مروح بيتك؟
- أنتِ شكلك ابن ناس؟ أنتِ كويسة؟
= يعني إيه. بعدين أنا مينفعش أقعد في الشارع صح؟ الشارع مش حلو.
- آه وشكلك كمان أول مرة تنزلي.
اتفاغت.
= أنت عرفت منين! أنت ساحر ولا... أنت تبع الأشرار؟
- أنتِ بتقولي إيه!
= أنا خلاص هشوف حد تاني ياخدني. روح.
مسكت إيديها بسرعة.
- اهدي اهدي. هو أنتِ هتروحي مع أي حد وخلاص!
رفعت كتافها ببراءة.
= أنا خايفة وهخاف وأنا هنا لوحدي. لازم حد يساعدني.
- طب تعالي معايا. لما أشوف هقدر أرجعك مكانك إزاي.
مسكت في آخر الجاكيت تاني ورفعت راسها وبصتله.
= عشان متروحش مني.
ابتسم باستغراب.
- مش هاروح فحته، متخافيش. هاتي إيدك.
مدت ليها إيديها.
لاحظ إنها صغيرة أوي مقارنة بإيده. ومسكها ومشيوا.
- ادخلي تعالي، متخافيش.
= هو أنت لوحدك في البيت ده؟
- لا معايا شغالين.
وقاطعته واحدة.
- زين؟
رواية صديق طريقي الفصل الثاني 2 - بقلم صبرينا
ادخلي تعالي متخافيش.
= هو انت لوحدك فالبيت الكبير خالص ده؟
- لا معايا شغالين.
- زين مين دي؟
= بصي يا...
- جميلة اسمي جميلة.
= اقعدي هناك لحد ما اجيلك، ماشي؟
- ماشي.
= ما ترد يابني، فهمني مين دي ومن امتى بتدخل حد هنا؟
- بصي يا داده، انا مش عارف حاجة. انا لقيتها لوحدها، وباين على لبسها وكلامها انها بنت ناس، بس بتقول انها تايهة. وبعدين شكلها اول مرة تنزل شارع. انا خوفت حد يعملها حاجة، فا جبتها.
= يا حول الله. وهي متعرفش فين اهلها يعني؟
- مش عارف. شكلها متعرفش حاجة خالص.
= شوفي اية حكايتها ولو تقدري تساعدها، ساعديها يا حبيبتي.
رجعتلها ولقيتها بتستكشف القصر بعيونها، وكأنها اول مرة تشوف مكان زي ده.
- قوليلي بقي فين اهلك، او اقدر اوصلك بيتك ازاي؟
= بيتي؟
- ايوا.
= انا معرفش اي حد. مش فاكرة.
- مش فاكرة!؟
هربت من نظراتي بعيونها وقعدت تفرك في ايديها.
- طب ممكن تهدي، لازم تحكيلي عشان اقدر اساعدك.
= هو.. انا هوو.. أ انا كنت في مكان وكنت... كنت محبوسة. بس كانوا بيعاملوني كويس. مش بخرج. حتى معرفش انا فين. انا بس مشيت وفضلت ماشية لحد ما الوقت اتأخر والليل جه. وفي اشرار.. انت مش شرير صح؟
ابتسمت.
- يعني يمكن ابقى طيب شوية.
= يعني هتخليني...
- انتي هربتي من مكانك؟
رجعت تبص لتحت.
= ايوا.
- طب مكنش ليكي اهل؟ أو كنتي مع مين؟
= معرفش. انا عمري ما خرجت من المكان اللي كنت فيه.
- طب كنتي بتعملي ايه في المكان دا؟
= كنت قاعدة وبس. ومعايا صحبتي ودادة أمينة وعمو عادل.
- كويس اوي. وايه كمان؟
= بس.
- عندك كام سنة مثلا؟
= عندي 18.
ضحك.
- بس شكلك اصغر.
= ازاي؟
ما علينا، دلوقتي انتي اللي كنتي معاهم دول اهلك صح؟
- لاء. هما كانوا مخليني عندهم. وانا كنت عايزة اخرج.
= طب مشيتي لي؟
- عشان ادور على بابا و ماما اللي بجد.
= يعني عندك...
- ايوا اكيد. كلنا عندنا بابا وماما. بس انا معرفش ليه سابوني. وعايزة ألاقيهم.
= واشمعنى قررتي تدوري عليهم دلوقتي وتخرجي؟
- لاني سمعت انهم عايشين. دادة أمينة قالت كدا لعمو عادل. وكمان انا خلاص بقيت كبيرة. انا عندي 18 سنة.
= بس انتي مينفعش تقعدي مع أي حد وخلاص.
- انا عارفة. عشان فيه اشرار. بس برضو فيه ناس كويسة وهتساعدني زيك كدا.
= انا هحاول اساعدك. بس اديني أي معلومات عنهم.
بصت للأرض بيأس شديد.
- معرفش أي حاجة خالص.
= عمرك ما شوفتيهم؟
- لاء.
= متقلقيش. هحاول ألاقيهم.
جت الدادة وجميلة بصتلها.
- ازيك يا تيتة.
استغربت من تلقائيتها وابتسمت.
= كويسة. انتي بخير يا حبيبتي.
- ايوا. زين خلاص هيساعدني. هو طيب. واكيد انتي كمان.
= يعني عرفتي فين اهلها يا زين؟
- لاء. بس هحاول ألاقيهم واشوف هعمل إيه.
= هو أنا ممكن أنام؟
= اكيد يا حبيبتي. تعالي اوديكي أوضة تنامي فيها.
- خلي بالك عليها.
لقيت الدادة بتضحك وبصتلي بصة فهمتها كويس.
---
- هاه حلوة الأوضة دي؟
= جميلة خالص. شكرا أوي. انا همشي اول ما ألاقي بابا و ماما.
- يا حبيبتي ارتاحي دلوقتي. وان شاء الله زين يقدر يلاقيهم. ولحد ما يحصل ده، ده بيتك بالظبط.
= شكرا.
---
- خد هنا، تعالي يا وله.
= أي مين أنا؟
- قولي بقي كدا إيه الحكاية.
= حكاية إيه؟
- دا أنا مربياك. انت مش بتدخل حد القصر.
= يعني مأساعدهاش؟ أنا غلطان؟
- لا فيك الخير ياحبيبي. بس اياك تبصلها. بقولك أهو.
= جرا إيه يا داده. دا أنا طيب.
- وهي شبه الأطفال سبحان الله. شكلاً وطريقة. واد يا زين حذاري تزعلها.
= عيب يا داده. انتي لسة قايلة تربيتك.
النور قطع. وزين شاف اتنين داخلين الفيلا وسمع صريخ جميلة فجأه.
_ زيييييين!!!!
رواية صديق طريقي الفصل الثالث 3 - بقلم صبرينا
زين طلع من معاه مسدس ودخل الدادة في أوضة وقفل عليها وطلع عند جميلة جري.
"جميلة؟ جميلة انتي كويسة؟"
جريت على حضني ومسكت فيا.
"في أشرار هنا شوفتهم وهما داخلين وشكلهم يخوف والدنيا ضلمة."
فضلت ماسكة فيا جامد.
"اهدي متخافيش انتي معايا. بصي ادخلي جوه الدولاب دا لحد ما أمشيهم، ماشي؟"
"ماشي. خلي بالك."
"متخافيش."
دخلتها الدولاب وقفلت عليها ونزلت في الضلمة وكلمت الحرس بس محدش فيهم بيرد. لمحت واحد منهم عند مكتبي. ضربته في رجله ولما وقع جريت خدت منه المسدس اللي معاه، بس مخدتش بالي من التاني اللي هجم عليا ووقعني على الترابيزة. بس لحقته وضربته هو كمان بالرصاص في رجله.
***
"خلاص يا حبيبتي مفيش حاجة."
"هو زين هيحصله حاجة؟"
"لأ إن شاء الله. شوية وهيجي. هوا بيسلم الناس دي للبوليس عشان متعملش كدا مع حد تاني."
"هما الناس وحشين كدا؟"
"مش كلهم، في ناس كويسة. بس الأكيد إن مفيش أجمل منك انتي."
"وانتي كمان."
زين دخل القصر وجميلة أول ما جه راحت ناحيته.
"انت اتعورت؟"
ابتسملها.
"دا خدش صغنن خالص مش واجعني."
"الأشرار راحوا؟"
"أيوا خلاص."
"طمني يا زين حصل إيه؟"
"كانوا حرامية يا دادة، اعترفوا على كل حاجة واتسجنوا."
"منهم لله. المهم إننا بخير."
"يلا بقي يا جميلة روحي نامي."
"لأ يازين أنا خايفة النور يقطع عليا تاني وأنا لوحدي."
"متخافيش، لو قطع هاجي بسرعة وأنورلك."
"بسرعة جدا؟"
زين ضحك.
"جدا."
"ماشي. Good night."
"إيه؟"
"تصبح على خير."
"وانتي من أهله."
جميلة طلعت والدادة بصتله باستغراب.
"في إيه؟"
"دي قالتلي Good night وامبارح وهي معايا في العربية قالت Okay و No problem."
"طيب فيها إيه؟"
"إني صح، هي بنت ناس فعلاً وحكايتها غريبة. عايز أعرف كانت مين وحبسوها ليه طول عمرها وعملوا إيه خلاها تكون مش عارفة أي حاجة كدا زي الأطفال."
"يحبيبي البراءة اللي فيها دي من جواها. إنما الناس دي بقي لو مكنوش وحشين يمكن ربوها عادي وخافوا يخرجوها."
"مش عارف، محدش بيعمل كدا."
"طيب انت هتعمل إيه؟"
"هحاول أنزل صورتها على موقع مفقودين أو أدور على معلومة تساعدني ألاقي أهلها."
"ربنا معاك يحبيبي."
طلعت أوضتي بس قبل ما أدخل روحت أوضة جميلة وكانت نايمة بكل سلام.
"اممم شبه الملايكة. حتى وانتي نايمة معرفش اشمعنه أنا اللي جيتي في طريقي بس عايز أكمل معاكي للآخر."
***
تاني يوم.
"يا دادة جميلة صحيت؟"
"لأ نايمة، صحيها لحد ما أعملكوا فطار."
"طيب."
طلعت أوضتها ولقتها نايمة بطريقة مضحكة. عدلت شعرها وطبطبت على كتفها.
"جميلة يا جميلة قومي."
"هممم."
"قومي يلا كفاية نوم."
"لأ لسه."
"لأ كفاية."
"لأ لسه."
"مين هياكل معايا؟"
"أنا."
"طب قومي بقي."
"حاضر."
"برافو شاطرة."
اتعدلت وشعرها الطويل كان كله على وشها وشكلها كان غير مرتب بالمرة. عدلتلها شعرها وهي بصالي ومبتسمة زي الطفلة.
"يارب صبرني ونبي."
"يلا ننزل."
"ماشي."
"Good morning."
الدادة ابتسمتلها.
"على عيونك ياقمر."
"أنا قمر!"
بصتلها بنص عين.
"أيوا فعلاً قمر."
"اتلم يا زين."
"ليه يا تيته سبيه دا قال حاجة لطيفة."
زين ضحك بصوته كله.
"بتقولك سبيه هااا، براءة."
"دا خبيث يا حبيبتي دا."
"لأ لأ حلو."
"جميلة محدش حلو هنا غيرك."
"يا واد اتلم."
"خلاص."
بعد ما فطرنا جبتلها لبس جديد وكانت فرحانة بيه جداً وده شيء فرحني أنا كمان.
"يلا بينا بقي ننزل."
بصتلي بصه غريبه.
"هنخرج الشارع!"
"أيوا متخافيش انتي معايا."
"هيعمل إيه؟ هنلعب؟"
"لأ بصي هنروح نصورك صورة حلوة كدا عشان يمكن حد يعرفك، إيه رأيك؟"
"أيوا فكرة حلوة أوي كدا بابا وماما هيلاقوني صح."
"أيوا صح."
"طيب يلا بسرعة."
نزلنا أنا وهي وركبنا العربية وطول الطريق وهي بتتفرج على الشوارع بانبهار.
"برا طلع جميل أوي!!"
"يعني أه."
"بس في ناس كتير جدا! هما كلهم أشرار؟"
"تؤ مين قال."
"دايماً كانوا بيقولولي مينفعش أخرج لأن الناس وحشين زي اللي جم امبارح كدا."
"يعني كنتي محبوسة عشان كدا؟"
هزت راسها.
"وكمان عشان كنت صغيرة، دلوقتي كبرت."
"امممم طيب استنيني هنا ثواني."
نزلت من العربية ودخلت السوبر ماركت أجيب لها شوكولاتة وحاجات تتسلى فيهم. فكرت إن دا ممكن يبسطها شوية. جبتهم وخرجت وأول ما بصيت على العربية وملقتهاش. الحاجة وقعت من إيدي وفضلت أدور عليها بعيني لكن مش شايفها!!
رواية صديق طريقي الفصل الرابع 4 - بقلم صبرينا
بقلق
جميلة!!!!! انتي كنتي فين؟؟
أنا كنت_
قلتلك خليكي فالعربيه!!
Sorry يا زين
سوري إيه افرض كان حصلك حاجة
خلاص أنا كويسة أهو
ادخلي يجميلة
دخلت العربية وبصتلي ببراءة
مالك هو انت زعلت
لسه هتكلم لقيت صوت نونو
أية ده
مانا نزلت اخد القطة دي.
ليه!!
لقيتها لوحدها اكيد تاهت زي
يعني نزلتي عشان كده
هزت راسها بهدوء وأنا بحاول أهدأ
في إيه أنا كنت جنبك ورا العربية
يا جميلة انتي متعرفيش حاجة هنا افرض توهتي مني هعمل إيه ساعتها
هتدور عليا
ضحكت غصب عني بسبب البساطة اللي بتتكلم بيها
أو ممكن أنا أطلب من حد يساعدني وألاقيك
ابتسامتي اختفت وحسيت بإحساس مريحنيش
جميلة مينفعش تطلبي مساعدة من أي حد
ولا ينفع تدّي لحد الأمان
مش فاهمة
بصي مش كل الناس كويسة يعني
عارفة
يبقى مينفعش تتكلمي مع أي حد صح ممكن يأذيك
هزت راسها بتفهم
أيوا صح
يبقى إيه تفضلي معايا ومتبعديش أبدا
لحد ما أساعدك وأطمّنك
ابتسمتلي
حاضر
روحنا أنا وهي عشان تتصور وخلصت وكنا هنمشي
زين زين
يارب واحدة زين كمان ومش هامسك نفسي
أيوا يا جميلة
اتصوري معايا
أصل
يلا عشان خاطري عشان تبقي ذكرى حلوة
رديت بمنتهى الاستسلام
حاضر
اتصورت جنبها صورتين وفرحت جدا وهي كمان فرحت أوي
ولما سألتها مرضيتش تقولي السبب
روحنا أنا وهي البيت وكانت مرهقة جدا
أنا عايزة أنام مش قادرة خالص
الله انتي لحقتي يا جميلة
اللي يشوف كدا يا داده يقول شقيتها
ملكيش دعوة يا ولا
تيته حبيبتي مش هتصدقي
إيه
جبت قطة صغننة جميلة ولونها orange
هي فين
زين قالي هتروح للدكتور الأول عشان يكشف عليها وبعدين هتيجي تقعد معانا هي أكيد تايهة من مامتها زي
لقيت داده فاطمة بتضحك بصتلها برفعة حاجب
بتضحكي افتكرتك هتعترضي
أبدا جميلة براحتها
الله الله!!
يا بختك يا ست جميلة مكنتش راضية تخليني أجيب كلب
كلب يا كلب؟؟؟
داده مش قدامها خلاص
قعدت تضحك وأنا سرحان في ضحكتها..
أنا جعانة جدا
ياروحي غيري هدومك وليكي أكلة حلوة عندي
بحماس
إيه إيه
مكرونة بشاميل
لحمة ولا فراخ!!!
فراخ
لقيتها قامت باست داده فاطمة بفرحة
جرى إيه هو أنا شفاف
واد يا زين بطل لمضة
انتي عاملة ليها مكرونة وهي أدتك بوسة وأنا أي طيشا!
عايز بوسة؟
لا يا جميلة عيب
ردت بضحك
كنت هديهاله عالهوا يا تيته
داده فاطمة قعدت تضحك وأنا باصص لجميلة بتوعد
ماشي متشكرين اطلعي غيري يختي
لأ
بصتلها بعصبية مصطنعة
بنت عيب اسمعي الكلام
ردت عليا باستخفاف
تؤ تؤ مش هسمع هتعمل إيه يعني
الله انتي بتعاندي معايا ولا إيه
هزت راسها وهي بتستفزني
أنا بحذرك يا جميلة
مش بخاف هاهاهاها
قمت ولسه هجري أمسكها صرخت وجريت زي الصرصار على أوضتها وأنا مبتسم والابتسامة رايحة لحد وداني
_________
بعد يومين
يا عم
أيوا ياباشا
بتقولي باشا أيوا دا إحنا بقينا جامدين خمّني جبتلك إيه
شوكلاتة
ضحكت
مش أكل يا جميلة
مش عارفة إيه
خرجت بمنتهى السعادة ودخلت بالقطة أول ما شافتها ابتسمت بفرحة كبيرة أوي
مش مصدقة دي بقت جميلة خالص وبقت نضيفة كدا خلاص هتقعد
أيوا ياستي بقت بتاعتك رسمي
شكرا يا زين انت لطيف خالص
قلبي الصغير لا يحتمل.
هتسميها إيه بقي
مش عارفة إيه رأيك كوكي
اهااا نسيت أقولك
إيه!
هو ولد مش بنت
بجد ؟
اها
هسميه زوزو شبه زين حلو؟
حلو زيك
بصتلي بصه طويلة وأنا كنت مركز مع عينيها اللي كل مرة ببصلهم بيخطفوني من أول وجديد.!
زين؟
جميلة أنا بحبك
رواية صديق طريقي الفصل الخامس 5 - بقلم صبرينا
جميلة: أنا بحبك.
زين: ما أنا كمان بحبك.
جميلة: لا بس أنا مش قصدي كدا أقصد...
زين: بصتلي بانتباه.
جميلة: قول.
زين: خدت ثواني مع مخي بحاول أفكر إنوه مينفعش، ودي كانت لحظة قولت فيها اللي أنا حاسه، لكن مينفعش أستغلها.
جميلة: مفيش ولا حاجة.
زين: اممممم بس إحنا صحاب صح يا زين؟
جميلة: أكيد.
زين: يعني هتفضل فاكرني؟
جميلة: مش هقدر أنساكي.
عدى يومين بحاول فيهم أبعد على قد ما أقدر لحد ما في يوم بليل وأنا قاعد لوحدي في البلكونة لقيتها جاية.
زين: جميلة إيه مصحيكي لحد دوقتي؟
جميلة: بصتلي بغضب ممزوج بزعل وكان واضح جداً.
زين: أنا زعلتك؟
جميلة: لا خالص.
زين: مش بتكلمني ليه أمّال؟
جميلة: عشان...
زين: لو زعلتك قولي وهصالحك، ممكن أعتذر.
جميلة: إنت مبقتش تحبني ولا عاوزاني صح؟
زين: ليه بتقولي كدا؟
جميلة: ليه بقالك شوية و شوية مش بتكلمني ولا بنلعب سوا ليه؟
زين: مشغول، لكن أول ما أفضي علطول هنلعب.
جميلة: لاء إنت مش عاوزاني خالص، الأول كنت بتكلمني كتير.
زين: وقفت وبصيت في عيونها اللي زعلانين بسببي ومبقتش عارف أقول إيه.
جميلة: لا بيتهيألك. هنام بقي عشان هصحى بدري، تصبحي على خير.
زين: مش فاهم ليه قولتلها كدا بس أنا مكنتش قادر أستحمل، وكل ما أحاول أبعد ببقى مش قادر ولا كان هيهون عليا زعلها، فا هربت.
سمعت صوت الفجر بيأذن وأنا كنت رايح فالنوم لأني بقالي يومين منمتش كويس، ومعاه سمعت صوتها الرقيق خالص وهي بتقولي: أنا آسفة.
تاني يوم الصبح.
دادة: زين إنت صحيت؟
زين: آه.
دادة: صحي جميلة بقي لحسن بقالها كتير نايمة.
زين: طب ما تصحيها إنتي.
دادة: إيه هو ده، روح يا ولا هاتها خلينا نفطر، مش طالبة أشوفها وهي نايمة خالص.
زين: حاضر يا دادة.
خبطت عالباب ومرضتش أدخل.
زين: جميلة انزلي عشان نفطر ماشي.... جميلة؟ يا جميلة؟
فتحت الباب وملقتهاش في الأوضة.
فجأة حسيت إن دماغي تقلت ومخي وقف.
قعدت أبص في الأوضة بتركيز وأنا مش مصدق.
خبطت على الحمام بقوة، مكنتش موجودة.
كنت خارج من الأوضة بسرعة جداً لحد ما لمحت ورقة على سريرها.
فتحتها بطريقة عشوائية: (أنا خلاص همشي يا زين، هتوحشني أوي، متخافش أنا هلاقي حد تاني يساعدني، إنت ساعدتني كتير أوي، بس مكنش قصدي أزعلك خالص ومعرفش ليه مبقتش عاوزني، بس سوري..)
قعدت عالسرير وأنا بفتكر لما صحتني وقالتلي إنها آسفة، كنت حاسس إني مش قادر أقف.
الورقة وقعت من إيدي وفضلت ماسك دماغي وأنا أستوعب اللي حصل بسبب معاملتي الغبية واللي قريته في الورقة.
كده ضاعت؟
نزلت جري معرفش إزاي، حتى مردتش على الدادة وهي بتنادي.
ركبت العربية وفضلت ألف حوالين الفيلا وأروح كل الأماكن اللي روحناها سوا، بس مش لاقيها ولا لاقي ليها أي أثر، ولا حتى في ناس شافتها.
رجعت البيت بليل وأنا مرهق ومش قادر.
دادة: زين!!! كدا تخضني عليك كل دا! فين جميلة؟
زين: اتررميت على الكرسي بمعنى الكلمة وأنا حاسس إنوه خلاص خسرت أكتر حاجة حبيتها في حياتي.
دادة: زين رد عليا، في إيه؟
زين: لأول مرة دموعي تنزل من سنين. جميلة ضاعت مني، مشيت بسببي.
دادة: كانت مخضوضة بسبب دموعي والخبر اللي قولتهولها.
دادة: يعني إيه ضاعت! عملت إيه خلاها تمشي دي، معندهاش حد؟
زين: كنت بعملها وحش عشان بحبها وفاكر إني كدا هقدر أتخطها، معرفش إنها هتمشي خالص.
دادة: بصتلي وهي مش فاهمة.
دادة: بطل عياط كدا وقوم اتصرف، إنت فاهم؟ رجعها يا زين، دور عليها.
زين: فضلت باصص للأرض لحد ما رفعت راسي ليها.
زين: جميلة مشيت خلاص، افهمي، كتبتلي ورقة وقالت إنها ماشية بسببي خلاص، ضاعت مني!!
دادة: عشان مكنتش بتكلمهابصتلي وأنا مستغرب.
دادة: متبصليش كدا، أنا عارفة. جت كلمتني امبارح وقالتلي إنك زعلان منها وهتحاول تصالحك، وأكيد لما معرفتش تصالحك مشيت. مكنتش واخد بالك إنك بتتعامل مع طفلة، إزاي تتصرف كدا؟ حتى لو بتحبها خلاص، مقدرتش تتحكم في نفسك.
زين: كان عندها حق في كل كلامها.
دادة: أعمل إيه؟
دادة: دور عليها، لو فضلت لوحدها ممكن يجرالها حاجة، يا حبيبي أنا قلقان.
موبايل زين رن ومردش، لكن الموضوع اتكرر لحد ما فتح.
زين: الو الو زين الحقني.
جميلة: جميلة؟
رواية صديق طريقي الفصل السادس 6 - بقلم صبرينا
زين اللحقني يا زين!
جميلة!!؟؟؟ انتي فين!
مش عارفة أنا.
وفجأة صوتها اتقطع ورد عليه واحد.
أيوه.
انت مين!
أعتقد إنها تخصك ولا إيه.
زين بزعيق.
انت مين!!!!!
قابلني بكرة في... وتجيب معاك ورق المناقصة.
استنى الو الو.
رمى الموبايل على الأرض وفضل يتنفس بعصبية.
في إيه يا زين؟
جميلة مع مين!
اتخطفت.
بخضة.
ي مصيبتي!!! اتخطفت إزاي؟ مين اللي خطفها؟
زين مكنش سامع غير صوتها وهي خايفة وبتقوله يلحقها.
كل ده بسببي أنا.
تعبت.
مين اللي خطفها؟ بلغ البوليس!!
اللي جه يسرقني عايز ورق لي علاقة بالشغل في الشركة.
ودا ورق مهم.
هز راسه وهوا كانت طاقته خلصت.
طبطبت على كتفه.
اهدأ إن شاء الله هتبقى كويسة.
زين فضل طول الليل صاحي ومستني المعاد اللي هيقابله فيه.
وراح على شركته قبل المعاد بشوية.
عماد.
أيوه.
فين ورق مناقصة بتاع...
موجود في خزنة الشركة.
أداله المفتاح.
هاته.
أيوه بس العقد هنمضيه بكرة في الاجتماع.
تؤ تؤ.
ألغى كل ده.
نعم! زين أنت بتهزر؟
لأ مش بهزر ومتعارضنيش.
زين في شرط جزائي نص مليون جنيه!!
كلامي يتنفذ!!!!!
تمام.
جه وقت التسليم وزين كان رايح لحد ما جاتله مكالمة.
الو.
أيوه مين.
زين؟
أيوا مين معايا.
أوعى تروح تسلم الورق.
نعم! مين بيتكلم.
أنا معايا جميلة.
انتي مين مش فاهم حاجة.
خليك مكانك أنا هاجيلك الشركة.
زين فضل واقف قدام الشركة لحد ما لقي بنت جميلة جدا وصلت وبصتله.
فين جميلة؟؟
لازم نتكلم.
نتكلم إيه! فاضل نص ساعة لازم أروح.
اللي خطف جميلة يبقى كريم رئيس شركة منافسة ليك وعايز الورق عشان ياخد المناقصة و...
وأنا مش مهم عندي كل ده أنا عايز جميلة.
مش هيديهالك كان هياخد الورق ويهرب وجميلة دلوقتي على يخت من بتوعه في...
وانتي إيه مصلحتك في كل ده!! وعرفتي ده منين.
أنا سارة حبيبته.
نعم؟
كريم مريض بالشغل ومريض بأي حاجة حواليه وعاوزها لي وجميلة لو فضلت معاه هيدمرها زي ما عرفت منها حكايتها كلها ومعتقدتش إنها تهمك عشان متعرفهاش.
لأ تهمني! وأنا هعرف أرجعها.
أنا مش ضدك هساعدك أنت هتروح دلوقتي وهتلاقي حراسة على اليخت أنا هحاول أشغلهم لما أوصل بعدك تجبها بسرعة هتكون في اليخت جوه في أوضة تخرجوا وخد معاك مسدس احتياطي.
مسدس؟
مش معاك!
لأ.
وأنا داخل هديك مسدس بتاع واحد منهم ترميه وأنت خارج.
زين سمع كلامها فعلاً وراح عند اليخت وفضل مستني لحد ما وصلت واتكملت مع الاتنين اللي واقفين وخدتهم على جنب.
زين فضل ماشي بهدوء جدا لحد ما دخل ولقي أوضة مقفولة فتحها وكانت جميلة نايمة ومربوطة.
جميلة! جميلة قومي.
زين.
حسيت إن قلبي رجع يدق تاني أول ما اطمنت عليها فكيتها وهي بتعيط.
معرفتش أعمل إيه كنت بحاول أطمنها لحد ما قربت وخدتها في حضني.
أهدي هنخرج سوا أنا جيت عشانكم.
مسكت فيا جامد وهي بتعيط.
أنا آسفة مكنتش أعرف إن كل ده هيحصل.
شششش أهدي إحنا دلوقتي لازم نمشي بسرعة متفكريش في أي حاجة إحنا هنخرج.
مسكت إيديها وخلتها ورايا ومشينا واحدة واحدة لحد ما افتكرت المسدس اللي في جنبي وطلعته لكن خرجنا من غير ما يشوفنا.
سارة.
جميلة كويسة؟
كويسة بس نايمة في العربية.
دلوقتي لازم تعمل زي ما قولتلك خد الورق.
فلاش باك.
وانتي هتعملي إيه لو عرف ممكن يقتلك.
لأ ماهو مش هيحلق.
ليه؟
عشان من كام يوم بس قدرت أمسك ورق يوديه في داهية وكنت عاملة حسابي إني ههرب لحد ما قالي على هيعمله مكنتش مهتمة بس لما شوفت جميلة كنت ساعتها راجعة من عنده وضربني شافتني وفضلت تتكلم معايا حسيت إني بكلم طفلة في منتهى البراءة.
قررت أساعدها فضلت تحكيلي عنك وعرفتك وجبت رقمك عشان أنقذها كانت واثقة إنك هتلحقها نصيحة مني متسبهاش أبداً.
هسلم الورق أول ما تقوليلي إنك بقيتي في أمان.
اتفقنا سلملي على جميلة.
روحت الفيلا وشيلتها وهي نايمة طلعتها أوضتها.
دادة فاطمة فضلت جمبها.
هي كويسة.
كويسة يا حبيبي.
سبينا شوية يا دادة.
خرجت وجميلة مكنتش باصة ليا.
أيوا.
ليه مشيتي.
عشان ما كنتيش عاوزاني.
مين بس العبيط اللي قال كده.
أنا.
كنتي مفروض تتكلمي معايا جميلة لو كان حصلك حاجة مكنتش هقدر أستحمل.
وأنا كويسة عاوزة أمشي.
أنا بحبك والمرة دي بحبك يعني عاوزك معايا على طول يعني هنتجوز هه بقي.
لقيتها ابتسمت ومكنتش متوقعة إنها تعمل كده.
ده أنت موافقة بقي!
أنا كمان بحبك.
ي راجل.
أيوا عشان أنقذتني أنت سوبر زين.
يعني بتحبيني زي ما بحبك مش صحاب.
تؤ تؤ بحبك الي بجد.
مسكت إيديها وبوستها بفرحة.
متبعديش عشان عمري ما هسيبك.
حاضر.
بعد ما الأمور كلها اترتبت عملنا فرح كبير جدا مكنش في شخص واحد موجود محسدنيش لأني اتجوزت أجمل واحدة في العالم.
لحد ما في يوم.
يا ست جميلة.
أيواااا.
والله وبقيتي تزعقي.
اتعلمت منك.
اتقي الله أنا بزعق.
أه في الماتش.
ضحكت.
أيوا يا مركز.
المهم قول عشان جعانة خالص.
لأ لأ ناكل الأول.
لأ قول.
كنت هقولك تيجي نسافر ونتفسح؟
هاه أكيد!!!
اتفقنا هاتي بوسة.
لأ.
هتديني.
بستني على الهوا.
جرا إيه يا جميلة.
هو كده.
الباب بيخبط.
اكيد الأكل هفتح.
لأ استنى هفتح.
ورحت افتح الباب ولقيت واحد شكله تقيل أوي.
جميلة موجودة؟
رواية صديق طريقي الفصل السابع 7 - بقلم صبرينا
يا ست جميلة يا جميلة هان.
ممم.
ايوا يا زين.
والله وبقيتي تزعقي.
اتعلمت منك.
اتقي الله أنا بزعق.
آه، فالماتش.
ضحكت.
آه يا مركز.
المهم قول عشان جعانة خالص.
لا لا ناكل الأول.
لا قول.
كنت هقولك تيجي نسافر؟
هاه، أكيد.
اتفقنا، هاتي بوسة بقى.
لأ.
هتديني.
بستني على الهوا.
جرى إيه يا جميلة.
طلعت لي لساني.
هو كدا.
الباب بيخبط.
أكيد الأكل، هفتح.
لا استنى، هفتح.
روحت افتح الباب ولقيت واحد شكله تقيل أوي.
جميلة موجودة؟
جميلة؟ أنت تعرفها؟
آه.
بارتباك.
طب اتفضل.
دخل وأنا حاسس إن نبضات قلبي بقت بطيئة.
جميلة اطلعي فوق.
ليه؟
عشان هنتكلم في شغل.
طيب.
قعد وبصلي باستغراب.
معلش، أنا مش عايز أفاجئها بأي حاجة. أنت من أهلها ولا؟
تقدر تقولي قاعدة عندك بصفتك إيه؟
أنا جوزها.
نعم؟
زي ما سمعت.
وتعرف أهلها عشان تتجوزها؟
لا معرفش، ومش مهم. المهم عندي هي.
لا لازم تعرف كويس اللي عندك دي بنت مين وأهلها يقدروا يعملوا فيك إيه، وخصوصًا بعد ما اتجوزتها كدا.
مش فاهم حضرتك. وبعدين إحنا اتجوزنا برضاها، أكيد مش غاصبها.
دي تبقى ليلى أسر المهدي، ولو متعرفش من عيلة مين أبقى دور.
حسيت إن دماغي وقفت لثواني ومكنتش مستوعب أي كلام.
إيه! بتقول إيه!
اللي سمعته. واتعرفنا عليها من الصور اللي نزلتها وعاوزين نعمل تحاليل DNA عشان نتأكد.
اتكلمت بسرعة.
أيوه بس جميلة كانت مع ناس قبلي ومخرجتش للشارع لمدة 18 سنة. عارف ده أثر عليها إزاي؟ جميلة محدش بيعرف يتعامل معاها زي، وأنا مش هقدر أصدمها باللي قولته ده، خصوصًا إن على حد علمي إن أسر المهدي عمل حادثة هو ومراته، يعني أبوها وأمها ميتين.
تمام، وأنت ملكش علاقة بالموضوع. مهمتك خلصت لحد هنا.
والدها والدتها ماتوا وهي لازم ترجع.
آها، ماتوا.
وأنا مش هسيبها لوحدها.
زين في إيه؟
جميلة اطلعي.
لأ. هو أنت زعلان؟ عمو ده زعلك.
بصلي بخبث.
ازيك.
أنت مين؟
تعالي اقعد.
مسحت على وشي بعصبية وكنت مخنوق لحد ما قعدت جمبي ومسكت إيدي وبصتلي وهي بتحاول تطمني، وكنت بهدي تلقائي عشان هي بس جنبي.
جميلة، قصدي ليلى، مش عايزة تعرفي مين أهلك؟
بصتلي وعيونها بتلمع وردت عليه.
ليلى؟ أكيد حضرتك تعرفهم فين؟
آه.
بابا وماما موجودين، هشوفهم.
لأ.
هو.
مسكت إيديها جامد وهي مكنتش فاهمة وبتبصلي.
هما دلوقتي في مكان أحسن من هنا.
يعني هقدر أشوفهم؟
مقدرتش استحمل أكتر من كدا.
حضرتك ممكن تمشي وأنا هاجيلك. اديني عنوانك، أنا هرتب كل حاجة.
جميلة خليكي هنا ثواني.
أخته عند الباب بعيد عنها.
في حاجات كتير محتاجين نفهمها، وهي أكتر واحدة لازم تفهم عشان تقدر تعدي ده وترضى تعمل التحاليل.
هاجي بكرة.
مشي وسابلي الكارت بتاعه. روحت لقيتها متعصبة وباين عليها الزعل.
ليه كدا يا زين، ليه؟
ليه إيه؟
ليه بتمشيه؟ أنا عايزة بابا وماما.
جميلة اهدي.
لاقربت وحضنتها.
اهدي، هفهمك كل حاجة، خلاص؟
قعدتها قدامي.
مش أنت بتحبي ربنا؟
أكيد.
طيب تزعلي لو خد منك حاجة؟
حاجة إيه؟
أي حاجة.
لأ، أنا أعرف إن أي حاجة مع ربنا بتكون كويسة، صح؟
صح، برافو عليكي. يعني لو قولتلك مثلاً إنه ربنا أخد منك حد.
خده خالص يعني مات؟
أيوا.
لأ، مش عارفة هزعل.
إزاي بقي دا كدا؟ ربنا بيحبه عشان ياخده عنده في الجنة.
فضلت بصالي وهي منتبهة.
باباكي ومامتك دلوقتي عند ربنا في الجنة.
أنا!
هزيت ليها راسي لأن شكلها خلاني مش قادر أتكلم.
وخدتها في حضني.
زين، لأ!
جميلة، هما عند ربنا وشايفنك. مينفعش تعملي كدا، لازم تكوني قوية عشان ميزعلوش.
لأ، أنا لسه مشفتهمش ليه يمشوا قبل ما أشوفهم! أنا ملحقتش أسلم عليهم. لأ.
طيب اهدي عشان خاطري.
يعني إزاي؟ أنا فضلت مستنية كل يوم عشان أقدر أخرج ولاقيتك عشان تساعدني. بعد كل ده، خلاص مش هشوفهم. لأ يازين، لأ.
قعدت تعيط وأنا واخدها في حضني مش عارف أعمل أي حاجة ليها.
بقت كويسة؟
عمرها ما هتبقى كويسة يا دادة، ولا حتى أنا.
زين، الوضع اختلف دلوقتي. أهلها ظهروا.
يعني إيه؟
إحنا مش عاوزين مشاكل يا حبيبي، خصوصًا إنهم طلعوا معروفين كدا.
لسه متأكدناش يا دادة، وبعدين لازم أعرف إزاي سابوها كدا، ليه يحصل فيها كل ده.
يمكن تاهت منهم.
تاهت وهي عيلة المهدي كلها مش هتعرف ترجعها! دادة، أنا هنزل شوية ولو حصل أي حاجة كلميني.
نزلت وكنت في طريقي للشركة. وأول ما وصلت لقيت واحد صاحبي واقف بره.
زين، كويس كنت بكلمك.
معلش، مختش بالي. في إيه؟
في واحد فوق عايزك.
هو أنت بتطلع أي حد الشركة؟
متخافش يا زين، أكيد مش أي حد. أنا سألت وطلع واحد كدا من الأرياف ومعرفش ليه مصمم يشوفك.
ودا عايزني في إيه! مش فايق.
اطلع شوفه.
طيب.
أيوه يا أستاذ.
أنت زين؟
أيوا. أنت مين؟
أنا جايلك عشان ليلى، أقصد جميلة.
جميلة وليلى؟
جميلة ده الاسم اللي هي تعرفه في المكان اللي كانت فيه.
مش معقول! أنت تعرف كل ده إزاي؟
كنت معاها أنا وأمي كل الفترة دي، وبعدين مشيت.
أنتوا حبستها 18 سنة بعيد عن أهلها لحد ما ماتوا!!
مش أهلها.
يعني إيه؟
أم جميلة ماتت أول ما اتولدت، وبعدها أبوها اتجوز واحدة تانية ومكنتش قابلة جميلة ولا بتحبها. ولما تمت خمس سنين، ساعتها مراته التانية خلفت، وأول ما جابت ولد كانت عايزة ياخد كل حاجة. كانت الغيرة عمياها. أنا أبويا كان شغال في الفيلا.
في يوم، اتفقت معاه مرات أسر بيه إنه ياخد ليلى ويقتلها.
وساعتها مقدرش يقولها لأ. خدها فعلاً، وكل السنين دي فاكرين إن البنت اتخطفت أو ماتت. وأبويا كان مقعدها معانا كل الفترة دي في بيتنا اللي في البلد.
كل ده!!
كانت عايشة معانا وكانت كويسة. عمرنا مخرجناها، ومكنش عندنا إجابة على أسئلتها غير إن الشارع مش حلو أو خطر. لحد ما كبرت وفجأة مشيت. ومن كام يوم أبويا عرف شكلها من الصور لما شافها في الفيلا وعرف إنهم هيبعتوا حد ليك وياخدوها ومش عارفين ممكن يعملوا فيها إيه، أو يعملوا فينا إحنا لو عرفوا اللي عملنا، وإنها كانت معانا.
حد يعرف موضوع القتل ده غير الست اللي كانت عايزة تقتلها؟
لأ، معتقدتش.
يبقى مفيش مصدر هيعرفوا منه غير جميلة.
آها.
ودلوقتي أبوها واللي عايزة تقتلها ماتوا، أعتقد كدا مفيش خطر عليها أو عليكم، صح؟
أيوا. بس أنت هتسيبها؟
رواية صديق طريقي الفصل الثامن 8 - بقلم صبرينا
أيوة بس انت هتسبها؟
!= أكيد مش هسيبها، أنا بقول كدا أتأكد إن مفيش خطر عليها ومش عايزها تعرف كل ده. عايزها تعرف بس مين أمها، بلاش خالص تعرف إن مرات أبوها كانت عايزها تقتلها وكده.
موبايلي رن وكانت الدادة. قولت أكيد جميلة حصلها حاجة.
!= أنا لازم أمشي دلوقتي، سيبلي عنوانك ورقم تليفونك، ومتقلقش عليها.
نزلت، ركبت العربية، وفي خلال دقايق كنت في الفيلا.
- هي فين؟ حصل حاجة؟
!= لا يحبيبي، دي هادية خالص وطلبت تشوفك.
- طيب أنا هدخلها.
- جميلة؟ حبيبتي، انتي كويسة؟
هزتلي راسها، فقربت وطبطبت عليها، ولقيتها بتستخبي في حضني.
- متزعليش، أنا معاكي ومش هسيبك مهما حصل.
= زين، أنا عايزة أزورهم.
- دلوقتي؟
= أيوا.
- بس دلوقتي الدنيا ليل وأنا خايف عليكي.
= انت هتكون معايا، أنا عايزة أروحلهم دلوقتي.
- حاضر، بس إحنا منفهمش المكان.
= هنسأل عمو اللي جالك.
- طيب، حاضر، ثواني.
نزلنا فعلًا أنا وهي بعد ما كلمته وعرفت مدفونين فين.
كانت طول الطريق سرحانة، كنت واخدها في حضني لأني عايزها تحس إني جنبها.
- جميلة، قبل ما نروح كنت عايز أقولك حاجة. مامتك ماتت أول ما والدتك، واللي قضيتي معاها خمس سنين وإنتي صغيرة، تبقي مرات أبوكي، وإحنا دلوقتي هنروح لمامتك. ماشي؟
هزت راسها بتفهم.
بعدين وصلنا، فمسكت إيديها ودخلنا. واحدة واحدة فضلت واقفة لثواني وأنا مش عايز أتكلم عشان مترتبكش.
- ماما، ازيك؟ وحشتيني أوي، أنا آسفة بقى إني مجتش كل ده. معرفش انتي سبتيني بسرعة ليه، بس أنا بحبك جدًا وكان نفسي أشوفك أوي إنتي وبابا. أنا عارفة إني هشوفك في الجنة. زين قالي إنك هناك. أيوا صح، نسيت أقولك يا ماما إن زين اللي ساعدني. أنا كنت خايفة ولوحدي في الشارع وهو خدني معاه.
بصتلي ومسكت إيدي، وأنا حاولت أمسح دموعي وأهدا.
- أنا بحبه أوي يا ماما، وأكيد انتي هتحبيه.
= وأنا بحبك جدًا يا جميلة.
فضلت دقايق واقفة، طبطبت على كتفها ومشينا. حسيت إنها ارتاحت شوية.
وصلنا الفيلا وبعدين طلعنا.
- كل ما تحبي تيجي في أي وقت أنا هجيبك.
= شكرا يا زين.
- شكرا إيه، إحنا واحد على فكرة.
ابتسمتلي وحضنتني جامد.
= أنا مش معايا أي حد دلوقتي غيرك، بس انت كفاية. أنا مبسوطة إني عرفتك وعايزة أفضل هنا معاك.
طلعتها من حضني وبصيت في عيونها اللي كل مرة أشوفهم يغرقوني. ومسكت إيديها وبوستها برقة.
- أنا اللي مبسوط عشان جيتي حياتي. أنا حسيت إني كنت أعمى وحياتي نورت أول ما ظهرتي يا جميلة، ومش هسمح لحد ياخدك تاني.
تاني يوم الصبح كنت في المستشفى، أصلي عملت تحليل DNA لجميلة وكنت بستلمه.
خدته وكانت معايا في العربية ورحنا على الفيلا اللي مفروض بتاعت أبوها. دخلنا وقابلنا الراجل اللي جانا أول يوم (عاصم).
- ليلي، ازيك؟
= اسمي جميلة.
- زي ما تحبي. دلوقتي هييجي أخوكي.
كنت مستني أشوفه واتفاجئت بيه وبشكله، هو أصغر منها بخمس سنين وكان باين إنه مكسور جدًا.
- انت بقى كريم؟
= أيوا.
- وإنتي مين؟
= جميلة، أختك.
= بجد؟
- أيوا.
شوية ولقتها قربت حضنته وهو بادلها الحضن ده وحسيت ساعتها إن جميلة هيكون ليها حد بيحبها بجد.
- ازيك يا عم كريم؟ أنا زين.
بص لجميلة وسلم عليا.
- ده يبقى جوزي يا كريم.
- يعني هتمشي معاه؟
= انت هنا لوحدك؟
- تؤتؤ، معايا تيته وساعات عمتو بتيجي.
= طيب، أنا كمان هفضل أجي ونلعب سوا ونخرج كمان.
- هو انتي بتحبيني؟
= أكيد، ليه بتسأل؟
- أنا كنت فاكر إنك ميتة، بس أنا مبسوط أوي إنك رجعتي وهيكون ليا أخت. أنا ممكن أجيلك كمان؟
رديت عليه وأنا بقربه مني.
- بيت جميلة يبقى بيتك، يعني تيجي تبات، إن شاء الله تقعد شهر زي ما أنت عايز، اتفقنا؟!
ابتسم لي.
- اتفقنا.
قعد جنب جميلة لحد ما نزلت ست كبيرة وشكلها ما كانش مبشر بالخير خالص.
- يا أهلاً بنت أميرة.
استوعبت جميلة إن ده اسم مامتها وقامت تسلم عليها بتلقائية.
= ازيك؟
ردت عليها ومناخيرها في السما.
- كويسة، ياترى كنتي فين كل ده؟
= كنت في...
قاطعتها ورديت عليها.
- كانت مع ناس ربوها لما تاهت.
ضحكت بسخرية.
= تاهت؟
- اها، تاهت.
= امم، وانت تطلع مين؟
- جوزها.
= والله كويس إنك لقيتي حد تتجوزيه.
كالعادة جميلة مفهمتش وردت بساذجة.
- أيوا فعلًا، زين كويس أوي.
- طيب، فرصة سعيدة إننا اتعرفنا عليكوا. طبعًا ده بيت جميلة، بس هي دلوقتي هتقعد معايا.
قامت وهي مستغربة تصرفي. مسكت إيديها.
- باي يا كريم.
= باي يا زين، باي يا جميلة.
- باي يا روحي، هاجيلك تاني.
= هستناكي.
كنا خارجين لحد ما وقفنا اللي اسمه عاصم، واللي يبقى أخو مرات أبوها التانية.
- حيلك حيلك، لسه بدري.
= أعتقد كلامي كان واضح، جميلة مش هتقعد هنا.
- انت حر، بس أعتقد برضه إن في حسابات لازم نتكلم فيها.
= حسابات إيه؟
- شركة أبوها وأملاكه. هتقدم تنازل عنهم.
= إيه!
- زي ما سمعت. افتكر إنها مش هتقدر تدير أي حاجة تبع الشغل، وانت طبعًا فاهم ليه؟
= زين، يعني إيه الكلام ده؟
- استني يا جميلة. انت عايزها تقدم تنازل عن حقها؟
= متخافش، حقها محفوظ من الأرباح طبعًا، بس الإدارة هتفضل لينا. وخلي بالك لو رفعنا دعوة هنكسبها مجرد ما اللجنة تشوفها.
= انت بتتكلم ليه كأن ناقصها حاجة؟ دي بتفهم أحسن من اللي مشغلهم.
- وأنا مقلتش حاجة، هي زي الفل. عمومًا خد وقتك وفكر، ولو عايز نمشيها محاكم براحتك.
خدتها ومشيت بسرعة لأني مستحملتش حرقة دم أكتر من كدا.
- زين، في إيه؟ شكلك زعلان.
= جميلة، نتكلم لما نروح.
- طيب، هو عمل إيه زعلك كدا؟
= انتي عرفتي عيلتك خلاص وطلعتي بنتهم، وهو عايزك تتنازلي عن حقك، يعني ميراثك من أبوكي.
- يعني فلوس؟
= اها.
- طيب، عادي.
= يا جميلة، عادي إيه؟ بصي خلاص لما نروح أفهمك.
- ززيييين، بص قدامك!!
رواية صديق طريقي الفصل التاسع 9 - بقلم صبرينا
اية !!
= اية ؟
- اية !!
= انا عايز بوسه!
- زيييين ابعد عني كفايه ابنك
= منتي شيلاه وعماله تدلعي فيه وسايبه ابوه!
- ابوه مش محتاج دا كبير
= ليلي بصي كدا على الصورة دي
- مالها
= صورة جوزنا دي المتعلقه
- اها
= هكسرها على دماغ الواد دا لو مهتمتيش بيا انا كمان
- انت بتغير من ابنك؟
!= اها بقي.!!
- اية دا كيمو حبيب قلبي تعالي
= كيمو اها دا كان يوم اسود يوم ما جبتلك كيمو كمان
فلاش باك
- زييييين بص قدامك!!!!
وقفت العربيه مره واحده واتنفست بصعوبه
مسكت ايدي ورفعت وشي ليها
= اهدا زين انا معاك مش مهم اي حاجه تانيه
- انا خايف عليكي الناس دي مش مرتحلهم
= متخفش هيحصل اية يعني!
- عاوزينك تتنازلي عن حقك
= مش فارق
معايا انا موافقه
- مش عايزه ميراثك!
= مش عايزه حاجه غيرك
قربتها لحضني وانا بتأكد كل مره بضايق فيها ان مفيش غيرها بيريحني
- طيب انا قررت قرار حلو انتي عاوزة كريم مش كدا
= عرفت منين!
- حسيت بيكي
= بصراحه اها حبيته وحساه وحيد زي
- انا هعرف اخده ونجيبه معانا
= بجد!!!!!!!!
- عيب عليكي
= مش هتدايق من وجوده؟
- لا طبعا مش انتي هتبقي مبسوطه!؟
= اه
- يبقي خلاص يجي
وطبعا عملتها خدمه قصاد خدمه وليلي اخدت كريم معانا قصاد انها اتنازلت عن كل حاجه وطبعا قبلو
باك
- مش جبته عشاني؟
= للاسف
- يبقي فدايا
= اكيد طبعا يا داداااااااااا
- بتزعق كدا لي يا واد
= خدي ابني مش دا ابني؟ خديه تاويه في اي حته
شلت الواد من ايد جميلة
- زين الواد!!!
- جرا اية يا زين ما تسبيه مع جميلة
= لاء جميلة هتقعد معايا نقول كلام سر
خلتها تخده وهوا وكريم فعلا وطلعوا بره
- انت مجنون؟
= اه
- عايزه ياسين
= لاء
- زين بطل رخامه
قررت اللعب على مشاعرها بقي ومثلت حبتين
= انا مخنوق
- اية دا زين مالك
حطيت راسي ما بين ايديا فا تلقائي منها رفعت راسي ليها وهي بتبص في عيني
= مالك يا زين
مالك كمان وهنهار
- زعلان عشان مبقتيش معايا خلاص
= ماهو لسه ياسين مكملش سنه وعايز اهتمام كتير
- منتي معاكي داده فاطمه مفيش ليا ساعه فاليوم حتي تساليني عملت اية اي حاجه
= خلاص حقك عليا متزعلش
حضنتها
- نفسي اعرف ازعل منك
كشرت
= هتقدر
- مبقدرش بضعف يجدعان حد يشوف العيون دي ويزعل
= بحبك يا زين
بوست خدودها
- بموت فيكي، هكمل معاكي الطريق لاخر عمري