تحميل رواية «صديق و لكن» PDF
بقلم بوسي عمرو
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كتابك علي ادهم ابن عمك النهارده_انا مستحيل اوافق علي الجوازه دي-واي اللي منعك انك توافقي بس ي بنتي_ماما انت متخيله انتي بتقولي اي عايزني اوافق علي واحد مشلول مش بيتحركتقيييي شكلي دلعتك زياده علي اللزوم لدرجه تخليكي تكلمي عن ابن عمك بالطريقه ديتقي:-انا مش قصدي ي بابا بس انت عارف اني بخاف منه ولو هو اخر واحد في الدنيا مستحيل افكر اتجوزهعاصم والدها:-انتي اتجننتي عايزه تصغريني قدام اخويا انا ما صدقت العلاقه ببنا بقيت حلوه تاني وده اول طلب يطلبه مني ومقدرش ارفضهتقي بغضب: قصدك اي يا بابا تقصد اي بكلام...
رواية صديق و لكن الفصل الأول 1 - بقلم بوسي عمرو
رواية صديق و لكن الفصل الثاني 2 - بقلم بوسي عمرو
مرت الساعات حتى حان موعد كتب الكتاب.
في وقت لاحق، كانت تجلس على السرير والدموع تنهمر من عيونها. دخلت عليها والدتها الغرفة.
سميحة: يلا يا تقي المأذون بره.
تقي: حاضر يا ماما يلا.
وبدأوا بالخروج.
المأذون: أين العروسة؟
تقي: أنا يا شيخنا.
المأذون: موافقة يا بنتي على الجوازة دي؟
تقي بوجع وهي تنظر إلى والدها: موافقة.
المأذون: لي ادهم: موافق يا ابني على الجوازة دي؟
ادهم ببرود: موافق.
أنهى المأذون جملته الشهيرة: بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير.
ادهم باستهزاء: مش يلا يا عروسة ولا إيه؟
تقي برعب: يلا فين؟
ادهم بابتسامة خبيثة: على بيتنا أكيد مش هتفضلي هنا بعد ما اتجوزتي.
عاصم بهدوء: يلا يا تقي هاتي حاجتك عشان تروحي على بيت جوزك.
تقي بصت لأبوها بخذلان ودموع وقالت: حاضر يا بابا.
وفعلاً تقي دخلت جابت حاجتها. وهي ماشية، قالت لها أمها بحزن: هتوحشيني أوووي يا نور عيني.
تقي بحزن: وانتي كمان يا ماما.
وفعلاً تقي ذهبت مع أدهم على بيته.
ادهم بضحك: ادخلي برجلك اليمين يا عروسة.
وفعلاً تقي دخلت من غير ما تتكلم.
ادهم ببرود: اتفضلي في الأوضة دي على طول مش عايز أشوف وشك. وكان بيشاور على أوضة الأطفال.
ادهم مالقش استجابة من تقي، فقال بزعيق: انتي فاهمة؟
في صباح يوم جديد.
تقي كانت جعانة وخايفة تطلع من الأوضة بسبب أدهم.
تقي بجوع: ما أنا مش هفضل طول حياتي محبوسة، أنا... أنا هموت من الجوع. وخرجت تشوف حاجة تاكلها.
ادهم بعصبية: بتعملي إيه هنا؟
ادهم بصدمة: يطفح؟
تقي بهدوء: أيوه مش أحسن ما أقول يتعلف.
ادهم بصدمة: هااا.
تقي بغيظ: انت لسه هتتصدم؟ أنا جعانة ومافيش حاجة تتاكل.
ادهم ببرود: مفيش أكل.
تقي بصراخ: نعاااام يا عنيا.
ادهم بعصبية: صوتك يبقى واطي وإنتي بتكلميني، انتي فاهمة؟
تقي برعب منه: فاهمة.
وقعدت على الكرسي الموجود وفضلت تعيط.
ادهم بصدمة: إنتي بتعيطي ليه دلوقتي؟
تقي بدموع: عشان جعانة.
ادهم بهدوء: لسه زي ما انتي مش اتغيرتي ولا هتتغيري أبداً.
رواية صديق و لكن الفصل الثالث 3 - بقلم بوسي عمرو
ادهم بهدوء: لسه زي ما انتي مش اتغيرتي ولا هتتغيري ابد.
تقي بدموع: تقصد اي بكلامك ده.
ادهم بسخريه: اقصد انك طفله لسه.
تقي بغضب: بسسسسسس متقوليش طفله.
ادهم باستفزاز: طفله طفله طفله.
تقي بغضب: بارد.. ودخلت اوضتها وقفلت الباب بعصبيه.
ادهم في نفسه: متجوز طفله.
وبعدين فاق وقال: فوق يـــــا ادهم انت مجبور عليها.
بعد مرور ساعه..
ادهم خبط علي باب اوضه تقي وقال: انا طلبت اكل تعالي عشان تاكلي.
تقي بغيظ: جايه اهو.
بعد فتره تقي خرجت.
لقت ادهم مجهز الاكل علي السفره.
تقي بصدمه: انت عملت كل ده ازاي لوحدك.
ادهم بعصبيه: قصدك عشان عاجز يعني.
تقي بحزن: مقصدش والله بس انا اتصدمت مش اكتر.
ادهم ببرود: انا عايش لوحدي فكل حاجه بعملها بدون مساعده حد.
تقي بحزن: انا آسفه والله مقصدش.
ادهم ببرود: مش فارقه اقعدي كلي.
تقي بدموع: وانت مش هتاكل.
ادهم سبها ومشي من غير ما يرد عليها.
تقي قعدت وجيت عشان تاكل.
معرفتيش تاكل لوحدها.
تقي بحزن: انتي واحده غبيه ودبش انا مني لله والله بسبي مش هياكل.
تقي خدت الاكل وراحت عند ادهم.
ادهم بعصبيه: اطلعي برا.
تقي ببرود: مش طالعه انا جعانه وعايزه اكل هنا.
ادهم بعصبيه: نعاااام يا روح امك.
تقي بابتسامه بلهاء: هاكل هنا يـــــا ادهم.
وفعلا حطت الاكل وبدات تاكل وادهم بيبصلها بصدمه.
تقي والاكل في بؤها: مش هتاكل معايا.
ادهم بقرف: بعد اللي انا شوفته ده.. يبقا لا مش هاكل.
تقي بغيظ: انت حر بس مش هيفيض اكل.
ادهم بصدمه: انتي هتاكلي الاكل ده كله.
تقي بغيظ: الله اكبر في عينك.. وانا بقول انا خاسه ليه.. اكيد من عينك.
ادهم بصدمه: هااا.
تقي بابتسامه: انت لسه هتتصدم.
ومسكت قطعه بيزا واكلتها لـ ادهم.
ادهم بقا ياكل مع تقي وبقا مبسوط ان في حد بيشاركه الاكل.
بعد فتره انتهوا من تناول الطعام.
ادهم ببرود: يلا برا.
تقي بصدمه: هااا.
ادهم ببرود: انتي مسمعتيش.
تقي بابتسامه بلهاء: لا سمعت بس عايزه اتكلم معاك في حاجه.
ادهم بعصبيه: انتي مش بتفهمي قولتلك مش عايز اتزفت اتكلم في حاجه افهمي بقى.
تقي بهدوء قالت: انا والله ما كان قصدي اللي انت فهمته يا ادهم وعمري ما افكر فيك بطريقه دي انت مش عاجز وكمان سمعت بابا قبل كده بيقول انك ممكن تعمل العمليه وتبقي كويس فالي مش راضي تعملها.
ادهم بغضب: بسسسس اخرسي واطلعي بره مش عايز اسمع منك حاجه وعمليه مش عامل هعملها لمين والكل اتخلي عني بعد الحادثه دي وخسرت شغلي بسبب الحادثه دي.
تقي بهدوء: انت ممكن ترجع كل ده تاني انا عارفه ان انا وانت مجبورين علي بعض وانك مش بتحبني بس ممكن نبقي اصحاب الفتره اللي هنقضيها مع بعض.
عند اهل تقي..
عاصم بحب: عايزين نروح نزور تقي يـــــا سميحه.
سميحه بحب: معاك حق يـــــا عاصم وهي كمان وحشاني اوووي.
عاصم بحب: فعلا والله باذن الله هنزورها بكره.
سميحه بحب: باذن الله.
في صباح يوم جديد..
تقي كانت بتفرج التلفزيون وادهم قاعد في معاها بيشتغل علي اللاب.
تقي للادهم: بقالك ساعتين قاعد بتشتغل مش زهقت.
ادهم ببرود: لا.
تقي بغيظ: عبو تقل دمك يـــــا شيخ.
ادهم ببرود: سمعتك علي فكره.
وهم قاعدين سمعوا صوت الباب يخبط.
تقي بابتسامه: هقوم افتح.
وقامت فتحت.
تقي بصراخ: عااااا ماما.. بابا.
عاصم بضحك: وحشتيني يـــــا مجنونه.
تقي: وانت كمان يــــا بابا.
سميحه: مش هتعقلي ابدا.
تقي: نو..
ادهم…
رواية صديق و لكن الفصل الرابع 4 - بقلم بوسي عمرو
ادهم بابتسامة: منور يا عمي..
عاصم بحب: البيت منور بوجودك يا بني..
تقي بمرح: عند ام لطفي اللي بتنور وبتطفي. قال منور بوجوده قال..
ادهم بغيظ: اتفضلوا في الليفنج..
ادهم بابتسامة: قومي يا تقي هاتي حاجة نشربها.
تقي بابتسامة بلهاء: من عيوني يا ادهومتي.
ادهم بصدمة: ادهومتي؟
تقي بغيظ: اه مش جوزي حبيبي ولازم ادلعك ولا إيه يا بابتي.
عاصم: ربنا يديم محبتكم يا حبايبي..
ادهم بغيظ: امين يا رب..
بعد مرور ساعة أهل تقي استأذنوا عشان يمشوا.
في المساء..
تقي كانت بتتفرج على كرتون The lion King..
تقي بابتسامة: أقولك على سر خطير يا ادهم..
ادهم ببرود: لو حاجة تافهة زيك بلاش..
تقي بغيظ: لا حاجة مهمة..
ادهم بهدوء: قولي..
تقي بابتسامة بلهاء: أنا اللي قتلت موفاسا..
ادهم بغيظ: قومي من قدامي يا تقي أحسن لك..
تقي بابتسامة: كنت قايمة أصلاً..
ادهم ابتسم وقال: غبية..
تقي بمرح: سمعتك يا قرة عيني.
بعد مرور شهر علاقة ادهم وتقي اتطورت عن الأول..
ادهم بابتسامة: عايز أبدأ معاكي من جديد يا تقي.
تقي بخجل: وأنا موافقة يا ادهم..
في صباح يوم جديد..
ادهم بابتسامة: أنا قررت أعمل العملية يا تقي.
تقي بدموع: بجد يا ادهم.. يعني هتقدر تمشي على رجلك تاني.. عاااا أنا مبسوطة أوووي..
ادهم بابتسامة: بجد..
تقي من فرحتها حضنته.
تقي بسعادة: أنا هموت من الفرحة مش مصدقة إني هشوفك تاني واقف على رجلك يا ادهم حاسة إني بحلم.
ادهم بضحك: لا مش بتحلمي يا مجنونة بس أنا قررت إني هكمل معاكي اللي باقي من عمري ومش عايزك تحسي بإحراج وإنتي متجوزاني وأنا كده.
تقي بهدوء: يعني أفهم منك إنك قررت تعمل العملية عشان مكنش محرجة وأنا معاك.
وأكملت بعصبية: إذا ده تفكيرك يبقى بلاش منه.
تقي ببكاء: إنت تعرف عني إيه يا ادهم؟ اللي متعرفهوش إني بحبك من خمس سنين لا مش حبيتك أنا عشقتك ولما عرفت باللي حصل ليا كنت هتجنن عليك بس إنت اللي اتغيرت وبقيت بتكرهني بعد اللي حصلك ومكنتش قادرة أعرف السبب.
ادهم بهدوء: خدها في حضنه. حقك عليا يا تقي بس اللي حصلي مش سهل حسيت إني عالة على الكل.
ويستي: لا مش ده السبب اللي هعمل عشانه..
تقي بابتسامة: امال إيه هو السبب..
ادهم بابتسامة: عايز أكمل باقي حياتي زي أي شخص طبيعي..
تقي بمرح: طبيعي إيه يا راجل هو فيه راجل طبيعي موز زيك كده قال طبيعي قال.
ادهم بضحك: مجنونة.
جرس الباب رن..
تقي بابتسامة: هروح أشوف مين..
ادهم بابتسامة: اوكي..
تقي راحت فتحت الباب واتفاجأت بنت غاية في الجمال.
تقي بابتسامة: مين حضرتك..
هي ببرود زقت تقي ودخلت.
تقي بعصبية: انتي إزاي تدخلي كده.. داخلة في زريبة إنتي..
ادهم بهدوء: في إيه يا تقي..
هي بدموع: ادهم حبيبي.. شوف الخدامة دي بتكلمني إزاي..
ادهم بصدمة: شيري..
رواية صديق و لكن الفصل الخامس 5 - بقلم بوسي عمرو
أدهم بصدمة:
شيري: وحشتني أوي يا أدهم. وجريت عليه حضنته. مش مصدقة إني شوفتك بعد الوقت ده كله.
أدهم بحب: ضمها لحضنه.
وانتي كمان وحشتيني يا حبيبتي.
تقى بعصبية: شدت شيري من حضن أدهم. وفضلت تضرب فيها.
حبيبك مين يا بت انتي؟ اتجننتي ولا إيه؟ ولا شكلك متربتيش؟ وأنا اللي هربيك.
شيري بصدمة:
ابعدي عني يا مجنونة. انتي اتجننتي؟
أدهم بعصبية:
تقييييي.
تقى: مش اهتمت بكلامه وكملت ضرب في شيري.
أدهم بعصبية: شد تقى من على شيري وضربها بالقلم.
تقى بدموع:
بتضربني يا أدهم عشانها؟ طبعاً ما هي حبيبة القلب.
أدهم بصدمة:
حبيبة القلب؟ تقى انتي مجنونة؟ شيري تبقي أختي.
تقى بدموع:
أختك إزاي؟ وانت معندكش إخوات؟
شيري بضحك:
أخته في الرضاعة يا أختي. وبعدين انتي مين يديكي الحق تضربيني أصلاً؟ ومين انتي؟
تقى:
لا ليا الحق يا روحي لما أشوف واحدة بتحضن جوزي.
شيري بصدمة:
جوزك؟
تقى مشيت ومش ادت ليها أي اهتمام.
أدهم بعصبية:
اقفي عندك يا تقى.
تقى بعصبية:
في حاجة تانية مخبيها وعايز تقولها؟
أدهم ببرود:
اعتذري من شيري.
تقى بقرف:
أنا أعتذر من دي.
شيري بغيظ:
ومالها دي يا عنيا؟
تقى ببرود:
ولا حاجة. انتي ولا حاجة.
شيري بعصبية:
أنا جايه أشوفك يا أدهم عشان وحشتيني. ودي تهني كده؟
تقى بغل:
وحشك عقرب يا بعيدة.
أدهم بعصبية:
بس كفاية. انتوا الاتنين اعتذروا من بعض.
تقى وشيري مع بعض:
أنا أعتذر من دي. وبيشاور على بعض بقرف.
أدهم بعصبية:
أظن سمعتوا أنا قلت إيه.
شيري بغيظ:
I’m sorry.
تقى بابتسامة:
الله يرحم يا بت. ده انتي جدك كان بيشرب العصير بخرطوم الغسالة.
شيري بقرف:
انتي واحدة حيوانة.
أدهم بصراخ:
تقي اعتذري حالا وإلا هتشوفي حاجة مش هتعجبك.
تقى بغيظ:
أنا آسفة يا بتاعة انتي.
بعد مرور أسبوع من الأحداث دي.
في المستشفى.
تقى بابتسامة:
إن شاء الله هترجع تمشي زي الأول وأحسن كمان.
أدهم بابتسامة:
إن شاء الله.
شيري بابتسامة:
انتي قدها يارب دومي.
تقى بغيظ:
شوف البت بتدلعه إزاي. ولما أجيبها من شعرها دلوقتي.
أدهم بضحك:
خلاص يا تقى خلي اليوم يعدي على خير.
تقى بابتسامة:
حاضر.
الدكتور بابتسامة:
جاهز يا بطل.
أدهم بتوتر:
أيوه يا دكتور.
الدكتور بابتسامة:
مفيش داعي للتوتر. احتمال نجاح العملية كبير أوي.
مر على وجود أدهم في غرفة العمليات ما يقارب 5 ساعات.
بعد فترة الدكتور خرج.
تقى بابتسامة:
طمني يا دكتور العملية نجحت.
الدكتور بابتسامة:
ألف مبروك. العملية نجحت. بعد فترة هنبدأ بفترة العلاج الطبيعي. وقتها يقدر يتحرك ويمشي زي أي شخص.
شيري وتقى بقوا يتنططوا من السعادة. وحضنوا بعض.
شيري بسعادة:
عاااااا ألف مبروك يا تقى.
تقى بسعادة هي الأخرى:
الله يبارك فيكي يا روحي.
بعد فترة تم نقل أدهم لغرفة عادية.
الكل كان موجود بيهنوا أدهم بنجاح العملية.
أحمد بحنان:
ألف مبروك على نجاح العملية يا حبيبي.
أدهم بحب:
الله يبارك فيك يا بابا.
عاصم:
مبروك يا أدهم على نجاح العملية.
أدهم بابتسامة:
الله يبارك فيك يا عمي.
شيري بحب أخوي:
ألف مبروك يا أدهم.
أدهم:
الله يبارك فيكي يا شيري.
أدهم بحب:
تقى مالك واقفة بعيد ليه؟ تعالي قربي.
ذهبت إليه تقى واترمت في حضنه وظلت تبكي.
أدهم بحب:
مالك يا قلبي بتعيطي ليه دلوقتي؟ ما أنا حلو أهو.
تقى ببكاء:
كنت خايفة عليك أوي يا أدهم. خفت أخسرك. لو كان حصلك حاجة كان ممكن أموت فيها.
أحمد حب يسيب مساحة ليهم.
خلينا نخرج بره يا جماعة.
شيري بغيظ:
نخرج بره ليه؟ أنا عايزة أقعد هنا.
أحمد بعصبية مزيفة:
شيري.
شيري بغيظ:
أووف. خارجه. أهو.
وبالفعل خرج الكل من الغرفة.
أدهم بحب:
ممكن تهدي بقى.
تقى بشهقات بكاء:
حاضر.
أدهم بهدوء:
عايز أتكلم معاكي في موضوع.
تقى بمرح:
قول يا دومي. كلي أذان صاغية.
أدهم:
أنا هرجع شغلي تاني بعد أما أقدر أقف على رجلي حلو.
تقى بصدمة:
ها.
رواية صديق و لكن الفصل السادس 6 - بقلم بوسي عمرو
أدهم بهدوء: أنا هرجع شغلي تاني بعد أما أقدر أقف على رجليا.
تقي بصدمة: نعم؟ شغل إيه اللي ترجعه؟ أنا مستحيل أخليك ترجع الشغل ده تاني. أنا مصدقت إنك بقيت كويس، مش هخليك تخاطر بنفسك تاني يا أدهم.
أدهم بهدوء: افهميني يا تقي. الشغل ده مهم بالنسبة ليا أوي.
تقي بدموع: طب وأنا مليش أي قيمة عندك؟ متقدرش تسيب الشغل ده عشان خاطري؟
أدهم بهدوء: تقي لو سمحتي، مدخليش ده في ده.
تقي بهدوء: أنا كده عرفت أنا إيه بالنسبة ليك.
أدهم بحزن: تقي، أنا شغلي مهم بالنسبالي زي ما إنتي مهمة برضو.
تقي بحزن: يبقى تختار بينا يا أدهم.
أدهم بحزن: مقدرش أختار بينكم يا تقي. ده شغلي اللي حاربت الكل عشانه وحلمي اللي عملت المستحيل عشان أحققه.
تقي بدموع: تمام يا أدهم، أنا عرفت أنت عايز إيه دلوقتي.
أدهم بحزن: تقي استني.
لكن تقي سابته ومشيت.
عند تقي، كانت قاعدة في حديقة المستشفى وبتعيط.
تقي بدموع: يارب خليه يصرف نظر عن موضوع الشغل ده. أنا مش عايزة أخسره.
الراجل بطيبة: مالك يا بنتي؟ فيكي إيه؟
تقي بخوف بعدت عنه وقالت: مفيش.
الراجل بضحك: متخافيش. يمكن لبسي مش كويس بالنسبالك؟ بس أنا كده لبسي بعد ما ولادي طردوني من البيت.
تقي بحزن: وهم ليه ولادك طردوك من البيت يا عمو؟
الراجل الطيب بحزن: عشان مصاريف علاجي مع إن الحمد لله مستورة معاهم.
تقي بدموع: أنا آسفة.
الراجل بطيبة: قوليلي بقا أنت مالك يا بنتي؟
تقي بدموع حكتله على كل حاجة.
الراجل بطيبة: ربنا يشاله الخير يا بنتي. حرام تموتي حلمه وهدفه.
تقي بحزن: بس أنا خايفة عليه.
الراجل بطيبه: سيبها على الله يا بنتي ومش هيحصل حاجة غير اللي ربنا عايزه.
تقي بابتسامة: شكراً يا راجل يا طيب.
الراجل بطيبه: قومي راضي جوزك يا بنتي.
تقي بابتسامة: حاضر.
الراجل ابتسم لها ومشي.
تقي رجعت المستشفى لقت الكل موجود عند أدهم.
سميحة بخوف: كنتي فين يا تقي؟ أنا قلقت عليكي.
تقي بابتسامة: كنت قاعدة في الحديقة تحت.
عاصم بحنان: كنتي قولتي لحد قبل ما تخرجي يا تقي.
تقي بأسف: أنا آسفة يا بابا.
عاصم بهدوء: ولا يهمك يا حبيبتي.
تقي راحت قعدت جنب أدهم وهمست في ودنه: أنا موافقة ترجع شغلك.
أدهم بفرح: يعني مش زعلانة؟
تقي بابتسامة: تؤ تؤ. بس توعدني تخلي بالك من نفسك.
أدهم بابتسامة: أوعدك.
شيري راحت وقفت جنبهم.
شيري بابتسامة: انتوا بتتكلموا في إيه؟
تقي بغيظ: وإنتي مالك يابت؟ حاشرة نفسك ليه؟
شيري بغيظ: لا يا حبيبتي، مالي ونص كمان.
تقي بابتسامة: ده منظر واحدة جاية من أمريكا؟ ده إنتي بيئة أوووي.
شيري بصتلها بقرف وقالت: شوفوا مين بيتكلم.
أحمد بعصبية: كفاية أنتوا وهي.
باب الغرفة خبط.
أدهم بصداع: اتفضل.
مجهول بحب: أخيراً يا صاحبي هتنور الجهاز من تاني.
رواية صديق و لكن الفصل السابع 7 - بقلم بوسي عمرو
مجهول بحب: اخيرا يا صاحبي هتنور الجهاز من تاني..
ادهم بسعاده: مازن انت رجعت امتى..
مازن بابتسامه: رجعت الفجر واول لما عرفت انك هنا جيتلك ع طول.
ادهم بابتسامه: حمدلله على السلامه.
مازن بابتسامه: مين المزه دي يا ادهم..
تقي بابتسامه: سلامه النظر يا عنيا.
مازن كان يقصد شيري.
مازن بابتسامه: الحلوه مرتبطه.
شيري كانت ماسكه خصله من شعرها وبتلعب فيها.
شيري بخجل: نووو.
مازن: احلى نووو سمعتها في حياتي.
ادهم بغيظ: في ايه يا بت ما تظبطي كده.. وانت يا مازن راعي اني واقف وبابا واقف كمان.
مازن بغيظ: يعني اشقطها من وراك انت وابوك.. شوف ابنك يا عمي بيقول ايه..
أحمد بسخرية: مالهوش حق الصراحة..
تقي بهمس لشيري: مبسوطه هو بيشقطك يا اختي.
شيري بابتسامه: اوووي يا تقي.
تقي بغيظ: اتعدلي كده يقول عليكي ايه مدلوقة عليه.
شيري بابتسامه: ما انا فعلا مدلوقة عليه هكدب عليكي يعني.
ادهم باستفهام: انتوا بتهمسوا في ايه..
تقي بهدوء: ولا حاجة.
عاصم بمقاطعه: نستأذن احنا بقا يا جماعة.
سميحه بحب: حمدلله على سلامتك يا بني..
ادهم بابتسامه: الله يسلمك يا امي.
أحمد بحنان: انا همشي كمان يا ادهم وهيجلك بكرة يلا يا شيري.
مازن بابتسامه: تسمحلي اوصلكم يا عمي.
أحمد بضحك: هههه اسمحلك يا بني..
وبالفعل ذهب الجميع الي منزلهم.
ادهم بخبث: بقينا لوحدنا يا بطل.
تقي بصدمه: ها.
ادهم شدها من ايدها ووقعها فوقه وقال بهمس في ودنها: بقينا لوحدنا يا بطل..
تقي بغيظ: ابعد كده يسطا لحد يدخل علينا.
ادهم بصدمه: يسطا.
تقي بابتسامه: احلى يسطا في حياتي كمان.
ادهم بحب: احلى سرسجيه في حياتي..
تقي بغيظ: انا سرسيجه ي ادهم.
ادهم بضحك: ايوه.
تقي بحزن مزيف: ماش.
ادهم بضحك: في واحدة تقول لجوزها يسطا.
تقي بابتسامه: انا.
ادهم بابتسامه: بحبك.
تقي فتحت عينها على وسعها.
تقي بصدمه: انت بتقول ايه.
تقي بسعاده: وانا كمان بحبك يا مجنوني.
مر شهرين على الأحداث دي وادهم رجع شغله تاني.
تقي كانت قاعدة بتتفرج على التلفزيون لحد ما ابعتلها مسدج من رقم مجهول.
جوزك اللي بيحبك موجود في شقتي عشان نقضي سهرتنا مع بعض يا عسل.. لو عايزه تيجي تشوفيه وهو بيخونك العنوان اهو.
رواية صديق و لكن الفصل الثامن 8 - بقلم بوسي عمرو
تقي كانت قاعدة بتتفرج على التليفزيون لحد ما اتبعت لها مسدج من رقم مجهول وكان مضمونها:
"جوزك اللي بيحبك موجود في شقتي عشان نقضي سهرتنا مع بعض يا عسل.. لو عايزه تيجي تشوفيه وهو بيخونك العنوان اهو****"
تقي مهتمتش بالرسالة أوي، قامت جهزت نفسها ولبست فستان شيك لحد الركبة، واستنت أدهم لحد ما يجي ولكنه اتأخر.
بعد مرور ساعتين من الانتظار، أدهم رجع لقي تقي مستنياه.
"انتي لسه صاحية يا حبيبتي"
"كنت بستناك"
أدهم بحب حضنها وتقي حضنته. اتفاجأت بريحة على هدومه وعلى رقبته.
"تقي أنا عايزك"
تقي ابتسمت بخجل وأدهم شالها ودخل بيها أوضتهم.
***
في صباح يوم جديد، أدهم صحي من النوم مبسوط لأنه تمم زواجه على تقي.
"صباح الجمال يا روحي"
ولكن اتصدم لما ملقاش تقي جنبه. فضل يدور عليها بس هي مش موجودة في البيت. رجع الأوضة وفتح الدولاب ملقاش هدوم تقي موجودة ولقى رسالة من تقي:
"ياريت مش تدور عليا. أدهم على قد ما أنا حبيبتك على قد ما أنا كرهتك لخيا"نتك ليا."
جن جنون أدهم من فكرة إن تقي مشيت وسابته وبقى بيكسر كل حاجة في الأوضة.
"لييييه يا تقي تعملي فيا كده؟ لدرجة دي معندكيش ثقة فيا إنك تسمعي مبرراتي؟ طلع حبك ليا مجرد كذبة، لأن لو فعلاً حبتيني مكنتيش هتتخلي عني بالطريقة دي."
قام بسرعة خد مفاتيح سيارته وراح بيت عمه على أساس إنها ممكن تكون هناك.
***
في منزل أهل تقي، أدهم كان بيخبط على الباب بعصبية.
"أستر يا رب، قوم شوف مين يا عاصم"
"طيب"
"هي فين يا عمي؟"
"هي مين يا ابني؟"
"تقي فين؟"
"تقي مش هنا يا ابني."
"تقي فين يا أدهم؟"
"معرفش، الهانم سابت البيت ومشيت وسابت الرسالة دي."
عاصم شد الرسالة من أدهم بعصبية وبدأ يقرأها واتصدم من اللي قرأه.
"بنتي لو حصلها حاجة مش هسامحك يا أدهم."
"أنا عايزة بنتي يا عاصم."
رواية صديق و لكن الفصل التاسع 9 - بقلم بوسي عمرو
أدهم: الهانم سابت البيت ومشيت وسابت الرسالة دي.
عاصم شد الرسالة من أدهم بعصبية وبدأ يقرأها واتصدم من اللي قرأه.
عاصم بعصبية: بنتي لو حصلها حاجة مش هسامحك يا أدهم.
سميحة بدموع: أنا عايزة بنتي يا عاصم.
عاصم بهدوء: اهدي يا سميحة.
وأكمل بغضب لأدهم: تقدر تقولي تقي تقصد إيه بكلامها ده؟ إنت فعلاً خو”نتها؟
أدهم بعصبية شديدة: متزفتش خو”نتها، ما هي لو بنتك كانت استنت، فهمت مني اللي حصل مكنش وصلنا لكده.
سميحة بدموع: مش وقته الكلام ده، أهم حاجة أنا عايزة بنتي، رجعولي تقي.
أدهم بهدوء: اهدي يا أمي، وصدقيني تقي هترجع، خليكي واثقة فيا ممكن؟
سميحة بهدوء: ممكن، بس صدقني يا أدهم، تقي فيها حاجة، هي مستحيل تسيب البيت بالطريقة دي.
أدهم بوجع: لا، تقي فعلاً سابت البيت بمزاجها، بس صدقيني هرجعها، وبعدها أنا من طريق وهي من طريق، لأن العلاقة اللي مش بتبنى على ثقة مش بتدوم كتير، وتقى مكنش عندها ثقة فيا خالص لدرجة إنها صدقت إني ممكن أخو”نها.
عاصم بعصبية: هو ده اللي كان هيحصل، أنا مستحيل أأمن على بنتي معاك تاني بعد كده يا سيادة المقدم.
أدهم بحزن: تمام يا عمي.
في مكان بعيد عن أنظار الناس.
مجهولة بخبث: عجبتك ضيفتنا يا مدام تقي؟ مش مدام برضو؟
تقي بغيظ: انتي مين وعايزة مني إيه يا حيو”انة؟
مجهولة بخبث: أنا اللي جوزك كان بيقضي باقي يو”مه في حضني وفي سر”يري كمان.
تقي بدموع: انتي كدابة، أدهم مستحيل يعمل كده، انتي فاهمة؟
مجهولة بخبث: لا عمل يا حبيبتي، وعمل كتير.
وفتحت فيديو وكان عبارة عنها هي وأدهم وهما في حض”ن بعض.
تقي بصدمة ودموع: لا، مستحيل أدهم يعمل فيا كده، أدهم بيحبني.
مجهولة بضحك: ما هو واضح يا حبيبتي إنو بيحبك.
وسبتها وخرجت.
في شقة أدهم.
يجلس أدهم على كنبة الصالون بحزن على حاله، وفجأة يرن هاتفه.
أدهم بهدوء: مين معايا؟
هي بخبث: تو تو يا بيبي، معقول مش عارف صوتي ده؟ حتى إحنا كنا سوا امبارح، يعني ملحقتش تنسيني، يعني اخص عليك يا أدهم، أنا بجد زعلت منك.
أدهم بصدمة: نسرين؟
نسرين بحقد: أيوه نسرين، إيه؟ كنت مفكر إنك هتقدر تحبسني يا سيادة المقدم؟ لو فكرت كده تبقي غلطان.
أدهم: إزاي؟ أنا مسلمك ليهم امبارح.
نسرين بخبث: ما هو يحرام، حراسك طلعوا أغبيا”ء أوي.
وأكملت بخبث: وبعدين أنا عندي مفاجأة حلوة أوي ليك، استنى هبعتهالك، ومتاكده إنها هتعجبك أوي.
أعلن هاتف أدهم عن وصول رسالة، وإذا بأدهم يفتحها ويتفاجأ بصورة لتقي وهي مربوطة.
نسرين بحقد: إيه المفاجأة عجبتك يا أدهم؟
أدهم بعصبية: تقي فين يا نسرين؟ وقسما عظما لو حصل ليها حاجة، ارحمي علي نفسك.
وأكمل بصراخ: انطقييييي تقي فين؟
نسرين بخبث: صوتك يا بيبي، وبعدين كله بشروط.
أدهم بنفاذ صبر: شروطك إيه؟
نسرين بابتسامة: تهربني بره مصر، وقتها حبيبة القلب هترجعلك.
أدهم بجمود: تمام، هنفذلك شرطك، بس اعملي حسابك لو تقي حصلها حاجة، هنس’فك من على وش الأرض.
نسرين بسخرية: لا متخفش يا بيبي، مش هيحصلها حاجة.
وأكملت: بس خلي بالك انت منها، لأنها كانت هربانة منك، ولا أنا غلطانة يا سيادة المقدم؟
وبعدين قالت بهدوء: هبعتلك المكان اللي هنتقابل فيه يا بيبي.
أدهم ببرود: تمام.
بعد مرور ساعتين.
على الطريق الصحراوي.
أدهم كان واقف قدام نسرين ببرود شديد.
نسرين بابتسامة: جيت في المعاد المناسب يا روحي.
أدهم ببرود: فين تقي يا نسرين؟
نسرين شورت بيديها لأحد حراسها.
نسرين ببرود: هاتها من العربية وتعالى.
الحارس بطاعة: تمام.
ذهب الحارس وأحضر تقي من السيارة.
تقي بعصبية: سيب إيدي يا حيو”انة.
الحارس بعصبية ولسه هيمد إيد”ه عليها: اخرسي بقى.
أدهم ببرود: لو حصلها حاجة، ابقى استشها”د على رو”حك.
الحارس بخوف نزل إيد”ه.
تقي بدموع جرت على أدهم وحضنته.
أدهم ببرود وقف تقي ورا ضهره.
وفي لحظة عناصر الشرطة اقتحمت المكان.
نسرين بصراخ: هتندم يا أدهم، صدقني هتندم.
أدهم بسخرية: ده في حالة لو طلعتي من السجن، شكلك نسيتي إنك أكبر تا”جرة مخد”رات وسلا”ح، وكمان بت”بيعي البنا”ت الصغيره، يعني آخرك إعد”ام.
تقي بدموع: أدهم.
أدهم مهتمش بيها وراح ركب عربيته.
أدهم بهدوء: اركبي.
تقي بدموع: أدهم اسمعني.
أدهم بعصبية: اتزفتي اركبي.
تقي ركبت بخوف.
بعد فترة وصل أدهم قدام بيت تقي.
أدهم بتجاهل لكلامها: انزلي.
نزلت تقي ونزل هو كمان.
قدام منزل أهل تقي رن أدهم جرس الباب.
فتح عاصم الباب بلهفة.
عاصم شد تقي لحضنه: كده يا تقي تخوفينا عليكي؟
سميحة بدموع: انتي كويسة يا حبيبتي؟ في حاجة بتوجعك؟
تقي بدموع: أنا كويسة يا قلبي ماما.
أدهم ببرود: بنتك أهي قدامك يا عمي، زي ما طلبت مني.
تقي بدموع: انت بتقول إيه يا أدهم؟
أدهم بجمود: انتي طالق يا تقي.
رواية صديق و لكن الفصل العاشر 10 - بقلم بوسي عمرو
أدهم ببرود: بنتك أهي قدامك يا عمي زي ما طلبت مني.
تقى بدموع: انت بتقول أي يا أدهم؟
أدهم بجمود: انتي طالق يا تقى.
تقى بصدمة: أدهم انت بتقول أي؟
أدهم ببرود: اللي سمعتيه، عن إذنكم.
تقى بانهيار مسكت إيده: لا أدهم استنى، اسمعني بس متسبنيش، طب أنا آسفة.
أدهم بهدوء، بعد عنها وغادر المكان.
تقى بدموع: أدهم سيبني يا ماما، قوليله ميسبنيش وإني آسفة، أنا عارفة إن أنا غلطانة بس ساعتها مكنتش قادرة أفكر في حاجة.
سميحة بدموع: اهدي يا حبيبتي، متعمليش في نفسك كده، وأدهم أكيد بيحبك وهيرجع لك.
تقى بدموع: أدهم بقى بيكرهني وطلقني، أنا مش هعرف أعيش من غيره، قول له يا بابا يسامحني، أنا عارفة إني غلطانة والله.
عاصم بهدوء: ادخلي ارتاحي يا تقى، وبعدين نبقى نتكلم.
تقى بانهيار: بالله عليك يا بابا خليه يسامحني، أنا مقدرش أعيش من غيره.
عاصم بصرامة: تقى ادخلي على أوضتك.
سميحة شدت تقى إيدها وقالت: قومي معايا يا بنتي.
تقى بدموع: أدهم طلقني يا ماما.
سميحة دخلت تقى أوضتها وقالت: ارتاحي دلوقتي، وبعدين نبقى نتكلم.
تقى بدموع: متسبنيش يا ماما، خليكي جنبي.
سميحة بدموع: حضنت تقى، حاضر يا حبيبتي، أنا جنبك أهو، ارتاحي شوية.
وفعلاً تقى نامت في حضن والدتها.
خرجت سميحة بعد ما اتأكدت إن تقى نامت.
عاصم بهدوء: تقى نامت.
سميحة بحزن: نامت بالعافية، أنا مستحيل اسمح إن أشوف بنتي بالمنظر ده، حتى لو هضطر أروح لأدهم بنفسي.
عاصم بعصبية: انتي اتجننتي يا سميحة؟ أدهم أي اللي تروحي له؟ شكلك نسيتي إن هو طلق بنتك.
سميحة بعصبية: أي يا أخي الجبروت اللي فيك ده؟ انت اللي جبرتها تجوز أدهم، وبعد لما حبيته عايز تبعدهم عن بعض؟ شكلك نسيت إن انت اللي طلبت من أدهم يطلق تقى، وآه لو سعادة بنتي متوقفة على أدهم هروح له.
عاصم بعصبية: لو خطيتي خطوة بره البيت وروحتِ عنده يبقى انتي طالق.
سميحة بدموع: حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا أخيب.
بعد مرور شهرين.
تقى كانت قاعدة في أوضتها بتعيط.
سميحة بحزن: لحد أمتة هتفضلي كده يا بنتي؟ أنا قلبي بيوجعني لما بشوفك كده.
تقى بصت لها بحزن ومردتش.
سميحة حطت الأكل على الكومودينو: هروح أجيب ميه عشان تاخدي علاجك.
سميحة خرجت تجيب الميه لقت الباب بيخبط.
سميحة بابتسامة: حاضر، اللي على الباب.
سميحة فتحت الباب واتفاجأت بشيري.
سميحة بصدمة: شيري!
شيري بابتسامة: ازيك يا طنط؟
سميحة بابتسامة: كويسة يا حبيبتي، اتفضلي جوا، البيت نور يا حبيبتي.
شيري دخلت وقالت بابتسامة: أمال فين تقى؟
سميحة بحزن: قعدت في أوضتها من ساعة ما أدهم طلقها، مبتخرجش منها.
شيري بابتسامة: طب ممكن أدخلها يا طنط؟
سميحة بابتسامة: طبعاً يا حبيبتي، اتفضلي.
شيري دخلت على تقى الأوضة.
شيري بمرح: وحشتني، وحشتني، وحشتني.
تقى بفرح: شيري!
شيري بابتسامة حضنت تقى: وحشتني أوي أوي أوي.
تقى بحزن: وحشتك برضه يا بكاشة، ما هو لو كنت وحشتك كنتي سألتِ عني في الشهرين دول.
شيري بحزن: والله غصب عني، أنا كنت مسافرة ومكنتش أعرف باللي حصل، ولما عرفت جيت لك على طول.
تقى بابتسامة: ولا يهمك يا حبيبتي.
في مركز المخابرات.
في مكتب المقدم أدهم.
أدهم بغيظ: ما تقوم تشوف شغلك يا حيوان، إيه اللي مقعدك لحد دلوقتي؟
مازن ببرود: عريس بقا.
أدهم بسخرية: طب قوم شوف شغلك يا عريس.
مازن بغيظ: أنا مرتاح كده.
أدهم بجدية: اتفضل يا سيادة اللوا.
مازن بخضة: طب عن إذنك يا سيادة المقدم، هروح أشوف شغلي.
أدهم بضحك: ما كان من الأول يا عريس.
مازن بغيظ: ماشي يا أدهم.
في منزل تقى.
تقى بابتسامة: ألف مبروك يا حبيبتي، وربنا يتمم لك على خير، بس مين العريس؟
شيري بخجل: مازن صاحب أدهم.
تقى بابتسامة: مازن اللي زار أدهم لما كان في المستشفى؟
شيري بابتسامة: أيوه.
تقى بابتسامة: والفرح إمتى؟
شيري بخجل: كمان أسبوع، انتي أكيد هتحضري يا تقى صح؟
تقى بحزن: مش هقدر عشان أدهم.
شيري بدموع: انتي عارفة إني مش عندي أخوات، أتمنى تكوني معايا في يوم زي ده.
سميحة بحب: كلنا هنحضر يا حبيبتي، متقلقيش.
شيري بسعادة: أنا بحبك أوي يا طنط.
تقى بسخرية: طنط.
بعد مرور أسبوع.
في أحد الفنادق المطلة على البحر، في جناح شيري.
سميحة بحب: بسم الله ما شاء الله، تبارك الله الرحمن، زي القمر يا حبيبتي.
شيري بسعادة: بجد يا طنط؟
سميحة بابتسامة: بجد يا روحي.
شيري بمرح لتقى: أوباا، إيه الجمال ده.
تقى كانت لابسة فستان أحمر ناري يعكس جمال بشرتها وكانت جميلة جدا.
تقى كانت لابسة الفستان ده مخصوص عشان تغيظ أدهم.
باب الجناح خبط ودخل أحمد بابتسامة.
أحمد بدموع: راح باس راس شيري وقال: زي القمر يا حبيبة قلبي، والله على عيني أسلمك للواد مازن الأمل اللي تحت ده.
تقى بابتسامة: على أساس شيري هي اللي عاقلة أوي.
أحمد بضحك: في دي معاكي حق.
شيري بغيظ: إيه ده، كلكم عليا. وأكملت: يلا يا حاج نزلني لي ميزو قره عيني.
أحمد بضحك: فين الخجل والحياء؟
تقى بضحك: مش موجودين عند شيري.
شيري بغيظ: الله، مش جوزي قره عيني.
أحمد مسك إيد شيري ونزل بيها عشان يسلمها لمازن.
مازن كان واقف مستني شيري على نار.
مازن بغيظ: هم اتأخروا كده ليه؟
أدهم بضحك: زمانهم نازلين.
وهم بيتكلموا لفت نظر مازن شيري وهي نازلة وماسكة في إيد أحمد.
أحمد بابتسامة: شيري أمانة في رقبتك يا مازن.
مازن بحب: دي في قلبي يا عم.
الماذون فين؟ وكيل العروسة؟
أحمد بابتسامة: أنا يا مولانا.
وتم كتب الكتاب وسط جملة المأذون المشهورة: بارك الله لكما وبارك عليكم وجمع بينكم في خير.
على ناحية أخرى، عند أدهم وتقى.
تقى كانت واقفة مع شاب وبتضحك معاه.
لقت حد بيشدها من إيدها جامد.
تقى بعصبية: انت إزاي تشدني كده؟ انت نسيت إننا مطلقين يا أستاذ ولا إيه؟
أدهم بعصبية: والهانم ما صدقت إنها اتطلقت عشان تلفت نظر الرجالة بلبسها.
تقى بدموع: مسمحلكش يا أدهم تكلمني بالأسلوب ده.
أدهم بعصبية: انتي اخرسي خالص.
تقى بدون سابق إنذار فقدت وعيها بين إيدين أدهم.
أدهم بخوف: تقى مالك؟ وشالها بسرعة عشان يوديها المستشفى.
لقى إيد بتمنعه.
عاصم بعصبية: انت واخد بنتي ورايح فين؟
أدهم بغيظ: هوديها المستشفى يا عم.
عاصم ببرود.