تحميل رواية «صدمة» PDF
بقلم ضحى ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
يوووه أنا زهقت بقا من إيه بس يا زينة منه يا مودة، كل ما أروح في حتة ألاقيه في وشي طب مش قولتي هتنسيه مش عارفة، كل شوية تلاقيه بيكلم بنت شكل، ده الجامعة كلها لاحظت ده. طب اتقدملي ليه وليه كان بيقولي بحبك انسيه بقا، ميستاهلش ده كله. الحياة تجارب يا زينة، ولازم نتعلم منها آه فعلاً. يا لهوي، إحنا اتأخرنا على المحاضرة والدكتور جديد، ممكن يزعق لسه زينة بتجري خبطت في جسم طويل عريض ورياضي الله! مش تفتح يا أعمى أنا اللي أعمى بردو ولا إنتي اللي حوله إيه قلة الأدب دي، وكمان ليك عين تغلط؟ هقول إيه، ما أنت ش...
رواية صدمة الفصل الأول 1 - بقلم ضحى ابراهيم
يوووه أنا زهقت بقا
من إيه بس يا زينة
منه يا مودة، كل ما أروح في حتة ألاقيه في وشي
طب مش قولتي هتنسيه
مش عارفة، كل شوية تلاقيه بيكلم بنت شكل، ده الجامعة كلها لاحظت ده. طب اتقدملي ليه وليه كان بيقولي بحبك
انسيه بقا، ميستاهلش ده كله. الحياة تجارب يا زينة، ولازم نتعلم منها
آه فعلاً. يا لهوي، إحنا اتأخرنا على المحاضرة والدكتور جديد، ممكن يزعق
لسه زينة بتجري خبطت في جسم طويل عريض ورياضي
الله! مش تفتح يا أعمى
أنا اللي أعمى بردو ولا إنتي اللي حوله
إيه قلة الأدب دي، وكمان ليك عين تغلط؟ هقول إيه، ما أنت شكلك عقلك مش فيك. إجري يلا روح دور عليه
إنتي اتهبلتي! إنتي عارفة إنتي بتكلمي مين
هيكون مين يعني، ابن صاحب الجامعة
سالته زينة ومشيت عشان تلحق المحاضرة
الحمد لله لحقنا قبل ما الدكتور يدخل. لولا البأف اللي اتخبطت فيه ده، عصبني
اهدي يا زينة، إنتي اللي خبطي فيه
بقولك إيه، إنتي...
هشششش الدكتور دا
واتصدمت زينة لما بتبص مرة واحدة، إنه الشخص اللي خبطت فيه
يا ليلة منيلة، هو يوم عسل أنا حاسة
الأستاذة اللي قاعدة بتتكلم ورا، قومي اطلعي بره ومتحضرليش محاضرة تاني عشان تبقي تتكلمي كويس
جت زينة تقوم هي ومودة
لا، إنتي بس. البنت اللي جنبك متكلمتش
بس يا دكتور
إنتي هتردي عليا؟ يلا بره
أحرجت زينة جدا وخرجت والدموع في عينيها
فونـها رن
الـو يا بابا
الـو يا زينة يا حبيبتي، عاملة إيه
الحمد لله بخير يا بابا، وحضرتك عامل إيه
الحمد لله بخير. بقولك، إحنا لازم ننزل البلد النهاردة، جدك تعب. هتيجي إمتى عشان تحضري الشنطة
بس يا بابا، أنا معرفش حد هناك و...
ده جدك يا زينة، لازم نروح كلنا
حاضر يا بابا، أنا جايه في الطريق
أنا لازم أروح، بس قبل ما أروح لازم أعمل حاجة
شافت زينة الدكتور اللي اتخانقت معاه رايح على عربية وشغلها، بس فجأة حد من الطلبة نده عليه وراحله، وهي راحت من ورا العربية وبوظت الكاوتش بتاع العربية وركبت بسرعة ومشيت. ومن حظها المكان مكنش فيه كاميرات
تفتكروا إيه اللي هيحصل والدكتور هيعمل إيه لما يعرف
جهزت زينة الشنطة وسافروا البلد في الصعيد أول ما وصلوا
يا هلا بالحبايب، والله اتوحشناكم
عاملة إيه يا أمي وأبوي فين
مرحباً بالغالي، ولد الغالي
اتوحشتني يا ابوي، كيفك وكيف جدي
زين يا ولدي، وجدك صحته في النازل.. مرحباً بالغالية
ازيك يا بابا عامل إيه
أكده يا بنيتي، واحد وعشرين سنة بعاد ما حدا بيشوفكم واصل
والله إنتو واحشنا أووي، وأهو جينا
نورتي الصعيد كلها يا بنيتي، وفين الغالية الصغيرة
ظهرت زينة وسلمت على جدها
تعالي في حضني يا بنت الغالي. والله كان بودي عريسك يكون أهنه انهارده، بس خلاص، هو على وصول
لحظات صدمة من الجميع
رواية صدمة الفصل الثاني 2 - بقلم ضحى ابراهيم
“عريس أي يا بابا قصدك على مين؟ زينة لسه صغيرة.”
“واه، صغيرة؟ كيف البت لولد عمها معروفة يا ولدي، زين جاي وهيتعرفوا ونقرأ الفاتحة.”
“طب ادخلي يا زينة وأنا هشوف الموضوع دا.”
تلفون زينة رن أول ما طلعت أوضتها وكانت مودة.
“آلو يا مودة الحقيني.”
“الحقي أنتِ، الدكتور في حد شافك وأنتِ بتبوظي كوتش العربية وقاله؟”
“إيه؟ أنتِ بتهزري؟ يالهووي! شلت المادة!”
“لازم تعتذري ليه يا زينة؟”
“مش أما أخلص من المصيبة اللي أنا فيها دي.”
مامت زينة كانت بتنادي عليها.
“أيوا يا ماما، نازلة آهه. سلام دلوقتي يا مودة وأنا أخلص بس من المصيبة دي وأكلمك.”
“تمام، سلام.”
قفلت زينة ونزلت تحت.
“أخيراً نزلتِ، تعالي يا حبيبة جدك، سلمي على عيسى عريسك.”
زينة بترفع وشها واتلاقت أعينهم ببعض. وللحظة اتحولت لغضب وعصبية وصدمة.
“أنتِ بتعملي إيه هنا؟”
“أنت اللي إيه جابك هنا؟”
“بس أنتو تعرفوا بعض إزاي؟”
“أنا بصراحة، عيسى يبقى الدكتور بتاعي في الجامعة.”
“طب نسيبكم مع بعض شوية.”
“بابا، متمشيش!”
خرجوا وعيسى أول ما هما خرجوا.
“بقا أنا يا أم شبر ونص تبوظيلي العربية؟”
“أنت اللي بدأت الأول وخلاص بقا يا دكتور. المسامح كريم.”
“والله خوفتي دلوقتي.”
“لأ بس أنت أحرجتني في المدرج وطردتني.”
“خلاص يبقى خالصين. هنعمل إيه بقا في الجواهر دي؟”
“واضح إننا مش راضيين. إحنا الاتنين هنقنعهم إزاي بقا؟”
“بصي، أنا نتخطب وبعدين نقولهم مش متوافقين مع بعض.”
“موافقة، بس أنا مش هينفع أقعد دا كله هنا. أنا عليا دراسة وأكيد حضرتك يا دكتور مش هتشيلني المادة، صح؟”
“دلوقتي بقيت حضرتك يا دكتور، صح؟”
“قلبك أبيض يا ابن عمي بقاا.”
“إحنا للأسف هنقعد هنا أسبوع وبعدين ننزل.”
“أيوا بس الميد ترم بتاع مادة حضرتك هيبدأ وأنا مش مذاكرة المادة ولا معايا ليها داتا عشان سافرت.”
“للأسف هضطر أذاكر لك.”
“بجد؟ بس من غير غش؟”
“يعني إيه؟”
“يعني تديني كام سؤال من اللي هيجوا في الامتحان. الله لا ينستر.”
قرب عيسى منها وعينه جت في عينيها.
“بتحلمي يا.. زينة.”
اتوترت زينة وحدودها احمرت.
“طب إيه يا دكتور، مش يلا نخرج؟”
رواية صدمة الفصل الثالث 3 - بقلم ضحى ابراهيم
طب إيه يا دكتور مش يلا نخرج؟ بس ثانية، طول الفترة دي مش هتبقى نقر ونقير، خلينا أصحاب أحسن.
أصحاب؟ انتي تطولي أصلاً تبقي صاحبتي.
ناااااااعم ومطولش ليه؟ هو انت اللي تطول أصلاً؟ ماشي يا دكتور، انت اللي أصرت بقا ولازم تستحمل.
هاتي آخرك.
خرج عيسى وقالهم إنهم موافقين وقرأوا الفاتحة، واتفقوا إن الشبكة تبقى بكرة.
مبروك يا عروسة.
الله يبارك فيكي، انتي مين؟
أنا أبقى بنت خالة العريس، هو عيسى مقالكيش ولا إيه إننا كنا بنحب بعض.
إيه؟
زينة، فكك منها وتعالي نسلم على الباقي.
مسك عيسى إيد زينة وراح عشان يخلي زينة تسلم على أهله.
كيفك يا زينة البنات؟ ومليون مبروك.
الله يبارك فيكي يا طنط.
مبروك يا بنت الغالي.
الله يبارك في حضرتك يا عمو.
عيسى خد زينة وطلع في البلكونة.
مالك مكشرة ليه؟
أبداً بس.
بس إيه؟
انت سبتها ليه؟ لما انتوا بتحبوا بعض.
انتي مالك؟ متدخليش في اللي ملكيش فيه.
أنا بس كنت...
كفاية واسمعي كويس، مش معنى إننا اتخطبنا إنك تدخلي في حياتي، متنسيش إن كل ده لعبة، فاهمة؟
سابها عيسى وخرج، وهي اتدايقت من طريقة كلامه وحست إنه لسه بيحبها.
زينة لسه هتخرج لقت مامت عيسى دخلت عشان تكلمها.
مالك يا زينة البنات؟
أبداً يا طنط، أنا كويسة.
لا شكله مزعلك ولدي، وعرفاه. اسمعي هالكلمتين مني، عيسى ولدي طيب، بس اللي غيره قلبه يا بنيتي.
قلبه إزاي؟
ميغيرش الإنسان إلا الحب، وهو حب بجد، بس شخص غلط، ودورك إنك ترجعيه، ووقتها هتعرفي عيسى الحنين واللي حبه جنة، يا بنيتي رجعليلي ولدي.
إن شاء الله يا طنط، هحاول أعمل اللي أقدر عليه.
رواية صدمة الفصل الرابع 4 - بقلم ضحى ابراهيم
طب ممكن تقوليلي إيه اللي حصل عشان يبعد عنها
خانته مع صاحبه وأقرب حد ليه
والباقي هو لما يطمن لك هيحكيلك
***
مامت عيسى مشيت، وسألت زينة في حيرتها.
خرجت زينة لقت عيسى قاعد.
"دكتور، أنا آسفة إني اتدخلت في حياتك بس..."
"بس إيه؟ نسيتي تسألي عن حاجة تاني؟"
زينة اتعصبت أوي.
"لأ يا دكتور، نسيت أقولك إن دا ميمنعش إنك مينفعش تتكلم معايا بالأسلوب دا."
"هو دا أسلوبي ومش هغيره، إذا كان عاجبك."
"لأ مش عاجبني وهتغيره."
عيسى اتعصب ومسك إيديها جامد.
"انتي اتجننتي؟ انتي مين انتي عشان أراعي أسلوب معاها أو أغيره؟ فوقي، انتي مجرد طالبة عندي، وللأسف الشديد جدك أجبرني عليكي، لأني مستحيل كنت أقرب لواحدة زيك طايشة وأسلوبها زفت. انتي فاكرة نفسك مين؟"
زينة عينيها دمعت من كلامه ووجع إيديها.
أول ما عيسى شاف عينيها، زق إيديها وقالها:
"متلعبيش مع اللي أكبر منك يا شاطرة، وآه واضح إنك صدقتي إنك خطيبتي بجد، فوقي. أنا يوم ما أبص لحد عمري ما أفكر فيكي من الأساس. بلبس الولاد ده حاسس إني قاعد مع صبي ميكانيكي."
سابها ومشي، وهي طلعت على أوضتها تعيط من كلامه.
قامت بصت لنفسها في المرايا وبتفتكر كلامه، وبصت على إيديها لقتها وارمة وحمراء من مسكته.
***
تاني يوم على أبطالنا.
تحديدًا عند الجواهرجي.
"يلا يا عروسة، نقي شبكتك."
"اختاروا أي حاجة، مش فارقة."
"طب يلا يا عريس، إنت نقي شبكة عروستك."
عيسى لاحظ سكوت زينة وعرف إن ده بسبب كلامه اللي قاله ليها امبارح.
ميل عليها وقالها:
"على أساس البعيدة بتحس وعندها دم؟ طب بالذمة هو اللي عنده دم بيفرض نفسه في حياة غيره؟"
بصتله زينة والدموع في عينيها وقالت:
"ممكن تلخص عشان زهقت؟"
اختار عيسى شبكة رقيقة، ولسه بيلبسها لها قالها:
"مع إنك متستاهليهاش بس..."
اتصدم عيسى لما بيلبسها لها وهو بيمسك إيديها، لقى إنها وارمة.
فضل ماسك إيديها لحظات ومش مصدق إنه هو السبب في ده.
لبسها الشبكة، وبعدين خرجوا وروحوا.
زينة طلعت على أوضتها.
***
فجأة الباب بيخبط.
"مين؟"
"افتحي، أنا عيسى."
"مش فاتحة، عايز إيه؟"
"افتحي بدل ما أكسر الباب عليكي دلوقتي."
"أوف، حاضر."
فتحت زينة الباب ولقت عيسى دخل ومعاه تلج.
دخل وساب الباب موارب، ومسك إيديها وقالها:
"أنا آسف، مكنتش أعرف إنها هتورم كدا."
"والله وبتتأسف كمان."
زينة وشها الناحية التانية تمنع نفسها من العياط عشان مياخدش باله.
مسك عيسى وشها ولفه ليه.
"متزعليش، بس انتي عصبتيني."
"متعودتش حد يقتحم حياتي كدا مرة واحدة."
"وقت أيده بعصبية."
"إيه كل شوية تقولي إن أنا بقتحم حياتك، وإنك مجبور عليا، وإني مش بحس، وإني مستاهلش؟ كفاية، أنا بني آدمة يا دكتور وعندي إحساس. أنا كمان اتجبرت عليك ومحدش خد رأيي أصلاً، ولا عمري كنت أفكر إني أدخلك حياتي. اوعي تفكر إنك ملاك، كلنا بشر. اطلع بره."
قعدت زينة على الأرض تعيط بعد ما انهارت.