-انت!
-انتي أي اللي جابك هنا؟
-أنا بصراحة جايه أشتغل، بس معرفش إن حضرتك صاحب الشركة.
-آه، وجايه تشتغلي إيه؟
-شركة ديزاين، هكون جايه أشتغل إيه؟
-وما شاء الله عليكي كمان دمك خفيف.
-هتشغليني ولا لأ؟
-تمام، هجرب شغلك فترة. وريني كذا حاجة من تصميماتك.
-اتفضل.
-تمام، كويس جداً. شغلك جميل.
-تمام، تقدري تشتغلي.
-بتتكلم جد؟ النبي!
-آه والله.
-شكراً بجد، شكراً يا...
-آدم، اسمي آدم.
-وأنا اسمي نور.
-تمام، تقدري تبدأي من بكرة.
-شكراً جداً، عن إذنك.
خرجت طايرة من الفرحة، أخيراً هبدأ الشغل.
-ها، اتقبلتي؟
-آه، وهشتغل من بكرة.
-تمام، يلا.
روحنا، وأول حاجة كلمت ماما وعرفتها، فرحت جداً.
-قاعدة بتعملي إيه؟
-بشوف شوية شغل كده. نامي أنتِ، أنا ورايا حاجات هخلصها وأنام.
-ماشي، تصبحي على خير.
-وإنتي بخير يا قلبي.
خلصت شغلي، صحيت بدري، نزلت شربت قهوة قبل ما أروح شغلي، أساس في يومي.
-انتي جايه متأخر ليه؟
-أنا دا، هما ٥ دقايق.
-ولا ثانية. تمام، عشان تبقي متفقين من أولها.
-حاضر يا فندم، أوامرك.
-خدي، زبطيلي التصاميم دي، وهتهملي.
-أوامر حضرتك.
كتك القرف في حلاوتك ع الصبح.
-بتقولي حاجة يا نور؟
-أنا أبداً.
-طب اتفضلي.
-طول النهار مسحولة في الشغل.
-إيدا، إيدا، وجه جديد.
-أفندم!
-انتي متعرفنيش؟ أنا عمر.
-تشرفنا.
-انتي لسه بدأ شغل؟
-آه، أول يوم. هو حضرتك شغال هنا؟
-أنا شريك آدم.
-آه، أهلاً. اتشرفت بحضرتك.
-تمام، كملي شغل.
-تعاليلي ع المكتب حالاً.
-حضرتك طلياني؟
-هو انتي جايه تهزري؟
-أفندم؟ يعني إيه؟
-يعني متتكلميش مع أي حد طالما ملكيش شغل معاه.
-بس أنا متكلمتش مع حد.
-طب وأستاذ عمر؟
-هو جي بيسألني ع حاجة، فا اتكلمت معاه.
-تمام، متحصلش تاني. اتفضلي.
-أي المجنون دا؟
-اتأخرتي ليه؟
-كان عندي شغل أد كده. هدخل أرتاح.
وفضلت ع نفس الروتين شهر، وحقيقي حبيت الشغل أوي، وصاحب الشغل كمان. يلا، بس بعيد مش بيحس.
-نعم!
-إيه؟
-انتي بتكلمي نفسك؟
-أنا لا خالص.
-طب أنا كنت عاوز أتكلم معاكي شوية.
-اتفضل يا مستر آدم.
-لا، مينفعش هنا.
-اومال فين؟
-في أي مكان برا. عاوزك في حاجة خاصة.
-تمام، اتفضل.
-تطلبي حاجة؟
-لا، شكراً. قلي عاوزين في إيه.
-نور، أنا معجب بيكي.
-نعم!!
-إيه؟ غريبة أوي الكلمة؟ أيوا، معجب بيكي. عارف إنه بسرعة جداً، بس أنا حقيقي مش عارف أوي بسرعة دي. اتشدتلك، ونفسي طول الوقت تكوني جنبي.
-إيه؟
-متجاوبيش دلوقتي، فكري براحتك. ولو وافقتي، هطلبك من مامتك.
روحت وأنا مطلغبطة، بس مبسوطة أوي أوي. كلمت ماما، وقلتلي إنه يروحلها تقابله أول.
-إيه يانور؟ مش هسمع رأيك بقي؟
-هو أنا موافقة، بس لازم تسافر معايا لماما.
-تمام، في أي وقت تحبي نسافر.
-هبلغها الأول.
-تمام.
كلمت ماما، وسافرنا أنا وهو.
-إزي حضرتك؟
-أهلاً يا ابني، منور.
-أنا جاي أطلب إيد نور.
-بس أنا مش موافقة...