-بس أنا مش موافقه.
-نعم!!!
-اي ياماما ال انتي بتقولي دا ليه يعني.
-هو اي الا ليه من أمتي يانور وانتي بتعرضيني.
-ماما أنا مش بعارضك بس لازم يكون في سبب مينفعش رفض كدا.
-هسألك سؤال يا آدم؟
-اتفضلي حضرتك.
-طبعا انت مش هترضي تسيب شغلك وحياتك هناك وتيجي تعيش هنا.
-آسف بس لا طبعا أنا شغلي هناك مينفعش اجي هنا نهائي.
-طيب وانا مقدرش اخلي نور تقضي بقيت حياتها بعيد عنها.
-هو دا سبب رفض حضرتك.
-شايفها حاجة صغيرة.
-لا طبعا كبير جدا بس ممكن حضرتك تيجي تعيش معانا.
-لا طبعا أنا عمري مقدر اسيب بيتي.
-خلاص وعد مني اخلي نور كل فترة تيجي وتقعد معاكي. أي رأيك؟
-ارجوكي يا ماما توافقي.
-ماشي بس اياك ترجع في كلامك.
-مقدرش طبعا. نقرا الفاتحة.
-يلا.
قرانا الفاتحة واتفقنا نكتب الكتاب قبل منسافر وكتبنا ورجعنا تاني عشان كان عنده شغل ضروري.
-مبسوطة؟
-أوي أوي.
-هروحك على بيت.
-اه عند ندا أحط حاجتي وبعدين ارجع ع الشركة.
-ندا!!
-ليه عند ندا ليه مش في بيتنا.
-كدا عشان احنا لسه متجوزناش.
-أفندم وكتب الكتاب دا كان لعبة.
-مش قصدي بس احنا يعني اقصد أنه خلينا فترة وبعدين انقل.
-ممكن افهم ليه.
-كدا أنا مش مستعدة اجي معاك دلوقتي.
-تمام يانور براحتك خالص زي ما تحبي.
-هو انت زعلت.
-هزعل من أي يلا وصلنا.
-آدم أنا آسفة.
-حبيبتي بتتأسفي ليه محصلش حاجة. عارف إن جوازنا جه بسرعة وانتي لسه متأقلمتيش. عارف يلا اطلعي ولو مش قادرة تيجي الشركة متجيش.
-لا طبعا أنا عندي شغل كتير جدا.
-تمام براحتك نمشي أنا عشان عندي اجتماع.
-باي.
-وحشتيني.
-وانتي كمان يا ندلة متجيش كتب الكتاب.
-اعملكو أي انتو الستعجلتو خلاص تتعوض في الفرح.
-لا ما أحنا قررنا منعملش فرح.
-ليه يابنتي.
-عادي قررنا نسافر وقت مايبقي فاضي وخلاص.
-فكرة كويسة.
-يلا هدخل حاجتي وانزل عشان عندي شغل ماشي.
-متريحي شوية يعني.
-بقولك عندي حجات اد كدا لازم اخلصها. باي.
-مستر آدم خلص الاجتماع؟
-ايوا.
-اتفضل الشغل اهو.
-اتأخرتي في تسليمه على فكرة.
-أنا لا أبداً منا خلصت بسرعة اهو.
-كنت عاوز أقولك على حاجة.
-قول.
-اي رأيك شغلك يبقي من البيت يبقي أحسن.
-ليه.
-حاسس كدا هيبقي أحسن وهتبقي مرتاحة أكتر.
-لا أنا كدا مرتاحة جدا.
-نور أنا.
-آدم لو سمحت نتكلم في أي حاجة آل شغلي دي الحاجه الوحيدة المش هسيبها.
-أنا مقلتش تسيبيها وبعدين أنا مش بتخانق فنتكلم بهدوء.
-أنا بتكلم بهدوء.
-تمام نقفل دلوقتي كلام عشان عندي عرض مهم عن إذنك.
-اي الطريقة دي دا سابني ومشي.
-نور نور.
-نعم ياعمر في حاجة.
-في مصيبة.
-اي.
-الموديل مجتش.
-اي ازاي!!
-مش عارف والعرض خلاص أنا بجد مش عارف اتصرف.
-طب كلم آدم قوله.
-لو قولتلوا هيعمل مصيبة أكتر ومش هيعرف يتصرف.
-طب والعمل العرض دا لو باظ بجد هتبقي مصيبة لأدم.
-عمر وهو بيبصلها أي رأيك تبقي انتي الموديل.
-اي انت اتجننت لا طبعا مينفعش.
-ليه مينفعش.
-عشان عمري مجربت واكيد الدنيا هتبوظ.
-صدقيني هتظبط دا آخر حل لينا والشركة هتخسر ملايين.
بعد تفكير يلا جهزت لبست الفستان الكان محجبات وكنت مرعوبة ومش قادرة أتحرك.
-اي متخافيش صدقيني هتقدري.
-خايفة آدم يضايق.
-لا مش هيضايق.
-عمر فين الموديل مالك.
-بصراحة الموديل مجاش.
-اي!!!!
-متقلقش لقيت موديل أحلى بكتير.
-مين.
-شاور له عمر مكان ما الناس بتبص.
-نورررررر.