تحميل رواية «سباق بلا نهاية» PDF
بقلم فونا
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
كتكوته زيك بتعمل ايه في المكان ده. خليك في حالك. تجاهلته وروحت تجاه الريس بتاعتي وبدأت اطمن عليها قبل ما ابدأ السباق. متقوليش أنك هت... هتسابق. بصلي بهدوء وبعدين نطق ببرود: روحي لماما وبابا يا كتكوته إحنا مش في حضانة. مهتمتش لكلامه وركبت علي الريس بتاعتي ولبست الخوذة. بصلي بهدوء وبعدين ركب الريس بتاعته ولبس الخوذة ووقف جنبي بس علي بعد مسافة. واحد، اتنين، تلاتة.. يلااااا أول ما سمعت الصفارة انطلقت بسرعة... كنت بتحرك بمهارة واحتراف نظراً لأني بحب الموضوع ده. كان بيحاول يكسر عليا... اتعصبت لأن دي م...
رواية سباق بلا نهاية الفصل الأول 1 - بقلم فونا
كتكوته زيك بتعمل ايه في المكان ده.
ـ خليك في حالك.
تجاهلته وروحت تجاه الريس بتاعتي وبدأت اطمن عليها قبل ما ابدأ السباق.
ـ متقوليش أنك هت...
ـ هتسابق.
بصلي بهدوء وبعدين نطق ببرود:
ـ روحي لماما وبابا يا كتكوته إحنا مش في حضانة.
مهتمتش لكلامه وركبت علي الريس بتاعتي ولبست الخوذة.
بصلي بهدوء وبعدين ركب الريس بتاعته ولبس الخوذة ووقف جنبي بس علي بعد مسافة.
ـ واحد، اتنين، تلاتة.. يلااااا
أول ما سمعت الصفارة انطلقت بسرعة...
كنت بتحرك بمهارة واحتراف نظراً لأني بحب الموضوع ده.
كان بيحاول يكسر عليا...
اتعصبت لأن دي مش من القوانين.
لاحظت أن كله كان ساكت لما عمل الحركة دي..
في اللحظة دي مهمنيش حد...
وبدأت ازود سرعتي وبالفعل عديته بس كنت ملاحظه أنه متهاون معايا!!
معرفش ليه بس لحظة والتانية وكسبت!!
وقفت مكاني.. ميخصنيش غير أني كسبت.
قلعت الخوذة تزامناً مع صوت زعيق ورايا..
ـ برضو يا مريم مش بتحرمي!!
بصيت ليوسف أخويا ببرود:
ـ إحنا مش هنخلص من موال كل يوم ده!
كان فقد أعصابه فقرب مني وزقني في كتفي:
ـ مش هنخلص طول ما أنتِ عنيدة ومش بتسمعي الكلام.
حاولت اتحكم في نفسي وخدت الريس وطلعت برا المكان فجيه ورايا.
كل ده كان بيحصل قدام عيون چون.
ـ بقولك هي مين دي وايه حكايتها.
ـ دي يا عم مريم... برنسيسة بس علي طول مش طايقه نفسها ولا اللي حواليها، ومتحبش في الدنيا قد الريس بتاعتها ويوسف.
ـ مين ده.
ـ ده يا سيدي اخوها اللي لسه كان معاها دلوقتي.
ابتسم چون بغموض وبعدين انسحب بهدوء.
عند مريم.
"اتنهد يوسف بضيق:
ـ مريم هفضل أقولك كام مرة أني بخاف عليكي من الموضوع ده... مش كفاية اللي حصلك مش بتحرمي!
رديت بزهق:
ـ معلش يا يوسف فكك مني بقي.
ـ لأ مش هفكني مش كفاية سيبتي البيت بسبب الموضوع ده.
ـ قصدك اتكرشت!
اتنهد بضيق فكملت أنا بسخرية:
ـ اصل الست هانم وجوزها مستحملوش أن بنتهم طلعت عن طوعهم فقالوا ازاي؟! لازم تتربي.
اتنهد يوسف بحزن:
ـ مريم أنتِ عارفه أن ماما بتحبنا ومش قصدها.
ـ متضحكش علي نفسك يا يوسف! ومتقولش كلام أنت من جواك عارف أنه مش صح... ماما عمرها ما حبتنا ولا كانت حنينه علينا.. من ساعة وفاة بابا وإحنا ضهرنا اتكسر بجد...
كملت بسخرية:
ـ وهي ما صدقت واتجوزت علي طول.
ـ مريم ماما مش وحشه للدرجة.
ـ فعلا مش وحشه لدرجة أنها بتتحكم فيك وخلتك تشتغل في الشركة غصب عنك وكانت هتخطبك لبنت مش بتحبها وكل ده لأجل مصالحها هي وجوزها! ولما أنا معملتش اللي علي مزاجها كرشتني من بيت ابويا!
اتنهد يوسف بخنقة لأنه عارف أن مريم كل كلامها صح.
ـ طب أنتِ رايحه فين دلوقتي.
ـ هروح.
ـ وأنا هاجي معاكي.
معترضتش وركب عربيته وأنا بدأت أسوق وهو ورايا.
في الجانب الآخر كان چون واقف وسمع كل كلمة اتقالت.
تاني يوم.
"صحيت وكنت حاسه بتعب، فتحت الدرج اللي جنبي وخدت علاج معين، قومت بدأت أجهز.. لبست بنطلون أسود وتيشرت أبيض وچاكيت جلد أسود. نزلت وروحت شغلي واللي هو الكافيه بتاعي.
عند چون.
"_ انا عايز كل المعلومات عن العيال دي مفهوم!
ـ حاضر ياباشا.
خرج وأنا حطيت ايدي علي عيني بتعب.. غمضت عيني وأنا بفتكرها... ملامحها الحادة، طريقة كلامها.. اتنهدت وخدت الچاكيت بتاعي ونزلت ركبت العربية واتجهت لكافيه معين بحب أشرب فيه قهوتي.
ركنت العربية ودخلت وكان باين أن في مشكلة!
عند مريم.
"كنت في الكافيه واقفه بشوف الحسابات وفجأة سمعت صوت تكسير... بصيت لقيت واحد كب كوباية ايس كوفي علي الويتر وكان بيزعق:
ـ أنا مطلبتش ده يا زفت.
اتجهت ناحيتهم بهدوء وأنا بقول:
ـ 700 جنيه.
ـ نعم.
ـ تمن الكوباية اللي اتكسرت والمشروب اللي اتكب وهدوم الويتر وازعاج اللي حواليك.
ـ وأنا مالي ده غلطه هو، هو اللي المفروض يشيل شيلتله.
كنت بحاول اهدي نفسي ومنفعلش:
ـ هتدفع بهدوء ولا اخدك معايا علي القسم ونشوف مين غلطان.
قام وقف وبصلي بعصبية:
ـ ومين أنتِ عشان تقولي كدا يا ****
وكان بيقرب مني ورفع ايده عشان يضربني بس في لحظه كنت ماسكه ايده وتنيتها واعتقد كدا اتكــــسرت.
عند چون.
"كنت داخل الكافيه وواضح أن فيه مشكلة. ببص لقيتها واقفه وبتتكلم بقوة، وشوفت أن في كوباية مكسورة ولبس الويتر متبهدل ففهمت المشكلة. في ثواني لقيت الراجل كان بيقرب منها عايز يضربها! كنت لسه هقرب منه عشان امنعه بس وقفت مكاني بصدمة لما لقيتها كـــسرتله ايده! واو طلعت ولية قادرة.
الراجل صرخ بوجع وكان بيقرب منها بشر، قربت في اللحظة دي وشديت الراجل بعيد عنها واتكلمت بحدة:
ـ في ايه.
ـ في أن بنت ال*** دي بتتبلطج عليا.
بصيتلها وثواني ولقيت عيونها احمرت من الغضب:
ـ أنتَ بتشتم أبويا يا***
كانت بتحاول توصله بغضب عشان تضربه بس كنت واقف في النص وكنت ببعدها.
زعقت فيها فجأة:
ـ بس اتهدي بقي.
البنات اللي كانو شغالين حاولو يهدوها بس هي اتحولت!
ـ أطلع برا.. كملت بصراخ براااااا.
دقيقة وفقدت وعيها... مسكتها بسرعة قبل ما تقع عليه الأرض وأنا مش فاهم في ايه.
حاولت افوقها أنا والبنات بس فشلنا!"
رواية سباق بلا نهاية الفصل الثاني 2 - بقلم فونا
يا مريم!
بعد مرور الوقت...
بدأت أفتح عيوني بتعب. كنت في أوضة غريبة عليا، متعلق لي محلول ويوسف أخويا كان قاعد جنبي.
أول ما شافني صحيت قرب مني بلهفة:
_ مريم أنتِ كويسة؟
قلت بتعب:
_ إيه اللي حصل؟
قال بعتاب:
_ اغمي عليكي بسبب الدواء اللي بتاخديه.
بصيت له بهدوء والصراحة مهتمتش لأنه عرف. خدت نفس عميق وقومت من على السرير بتعب.
فقرب مني بسرعة:
_ رايحة فين بس.. أنتِ تعبانة ولازم ترتاحي.
شيلت الكانولا من إيدي بهدوء:
_ هرتاح في بيتي.
وطبعًا يوسف معرفش يتكلم لأنه عارف إنها عنيدة!
ركبت عربية يوسف وهو بدأ يسوق في صمت. قطعته أنا:
_ مين جابني المستشفى؟
_ بنت من اللي معاكي في الكافيه مع شاب تاني.
_ مين الشاب ده؟
_ معرفش بس أول ما عرف إني أخوكي اطمن ومشي وقال هو ويتعامل مع الراجل اللي اتخانقتي معاه.
بدأت افتكر الأحداث اللي حصلت في الكافيه وافتكرته! هو هو نفس الشاب اللي كان في السباق.
يوسف روحني البيت واطمن عليا وراح لشركته وأنا فضلت طول اليوم نايمة من التعب مقدرتش أتحرك.
صحيت بعد نوم طويل وببص في موبايلي لقيتها ٩ بليل.
قومت وبدأت أجهز... لبست بنطلون أسود جلد، وعليه توب أحمر بنص كم، ولميت شعري ديل حصان، وحطيت ميكب خفيف. آه كنت في المستشفى الصبح بس مستحيل أنزل وأنا مش مرتبة.
خدت المهدئ... وبعدين نزلت ركبت الريس وبدأت أسوق لمكان معين.
أول ما وصلت مكان السباق ابتسمت بمتعة.
_ إيه اللي جابك هنا؟
_ وأنت مالك؟
عند چون
بعد ما وديتها المستشفى وأخوها جه والدكتور بلغنا إنها بتاخد مهدئات بكميات كبيرة.
بعد كده انسحبت بهدوء من وسطهم وطلعت ركبت عربيتي واتجهت للقسم عشان أخلص شغلي وأشوف هعمل إيه مع الراجل اللي اتخانقت معاه.
بعد وقت طويل كنت تعبت، قومت من مكاني واتجهت لعربيتي وركبتها... روحت مكان السباق مش عارف ليه بس لقيت نفسي في المكان.
ركنت العربية وكنت لسه هنزل لقيتها! هي إزاي كانت تعبانة الصبح وجت هنا بليل!
نزلت بغضب مكتوم وقربت منها:
_ إيه اللي جابك هنا؟
_ وأنت مالك؟
ردت عليا ببرود وأنا الصراحة اتنرفزت. نزلت من الريس وكانت هتمشي بس وقفت قدامها:
_ ما تتكلمي عدل معايا.
_ وأنا مش عايزة أكلمك أصلًا.
ومشيت من جنبي بكل برود ولا كأني واقف! دخلت هي جوا وأنا دخلت وراها بضيق ومش عارف هي عنيدة كده ليه!
دخلت وقعد مع الشلة اللي كانت عبارة عن بنتين وهي التالتة وولدين.
دخلت وقعدت وسطهم بكل برود فبصتلي وقالت ببرود:
_ لازق ليه خير.
_ وأنتِ مالك.
ضحكت بخبث لما لقيت ملامحها اتحولت لضيق. قعدت بكل راحة فواحد من الولاد اتكلم:
_ ده يا ستي چون.. لسه منضم جديد معانا.
ردت مريم بضيق:
_ وهو أي حد معدي كده يبقى معانا ونثق فيه. كملت كلامها وهي بتبصلي
_ مش يمكن وراه مصيبة.
خلصت كلامها وهي بتطلع من جيبها علبة واتصدمت منها!
_ أنتِ بتشربي سجاير!
ضحكت بسخرية:
_ السجاير دي تشربها العيال اللي شبهك.
بصيت لها بعصبية وبعدين اتصدمت:
_ أوعي يكون اللي في بالي.
ضحكت.
فضلت شوية واخد وضع الصدمة... وأنا اللي كنت بقول عليها كتكوته... ده أنا اللي كتكوت!
كانت لسه بتولعها فشدتها منها بعنف ورميتها.
_ أنتَ مجنون أنتَ إزاي تعمل كدا!
_ لو أنتِ مجنونة أنا أجن منك.. مستحيل أسيبك تشربي الزفت ده!
_ وانت مالك كنت ولي أمري!
بصيت لها في عيونها جامد:
_ حاجة شبه كده.
بصت لي بنرفزة وكانت لسه هتتكلم بس قاطعتها:
_ ويكون في علمك لو مقومتيش دلوقتي حالًا كل أخبارك هتكون واصلة لأهلك واعتقد أنتِ عارفه إيه اللي ممكن يحصلك!!
عند مريم
أول ما خلص كلامه بصيت له شوية وبعدين نطقت بكرة:
_ كلكم شبه بعض.
قومت من مكاني بسرعة وركبت الريس.. البنات حاولت توقفني بس كنت أسرع منهم ومشيت بسرعة.
وأنا بسوق بدأت مشاهد مقرفة تيجي قدام عيني.
_ أنتِ بنت عاقة!
_ مش هتخرجي عن طوعي أبدا!
_ يا أنا يا اللي في دماغك!
_ اطلعي برا بيتي أنتِ متستحقيش تكوني بنتي!
مشاهد كتير أوي وكانت كلها قساوة من الست هانم! حتى مش قادرة أقول عليها ماما... أنا مكنتش كده! كنت بنت طبيعية بتحب الحياة لغاية ما بابا اتوفى وكل شىء اتغير.
بلا وعي كنت بزود السرعة وأنا مش حاسة... ومش شايفة بسبب دموعي اللي كانت في عيني.
دقايق ولقيت نور أبيض قوي في وشي، سامعة زمارة عالية، ناس بتصرخ... وفي لحظة كنت منطورة أنا والريس بسبب الخبطة اللي اتخبطها في عربية قدامي جاية عكس.
اترميت على الأرض وأنا حاسة إن كل عضمة في جسمي بتوجعني... حسيت سائل دافي نازل قدام عيني... صوت ناس بتصرخ... وناس بتنادي وتقول إسعاف... وأنا الرؤية بقت مشوهة قدامي.. بصيت جنبي كانت الريس ومتكسرة ميت حتة... وهنا دموعي نزلت بغزارة لأنها كانت آخر هدية جات لي من بابا.
وفي وسط كل ده سمعت صوت:
_ متخافيش يا مريم.. مش هسمح للموت ياخدك مني.
رواية سباق بلا نهاية الفصل الثالث 3 - بقلم فونا
عملت حادثة قدام عيني!
بعد الخناقة خدت بعضها ومشيت.
ركبت الريس بتاعتها بسرعة ومشيت.
البنات حاولوا يوقفها بس معرفوش.
لقيتها مشيت بسرعة جنونية.
اتخضيت وركبت عربيتي بسرعة وطلعت وراها ومن جوايا بدعي ربنا يحفظها من جنونها!
كنت ماشي وراها بحاول أوقفها لأنها كانت ماشية بسرعة جدا.
خوفت؟
أنا اترعبت.
لأول مرة في حياتي أخاف على حد بالشكل ده!
وفي ثواني ظهرت قدامها عربية وفي ثانية خبطتها.
وقفت العربية بصدمة وأنا مش مصدق اللي حصل قدامي!
نزلت من العربية بسرعة.
الناس ملمومة حواليا.
اللي بيزعق، واللي بيطلب إسعاف.
بس أنا مكنتش سامع أي حاجة.
كأن وداني عملت ميوت لكل اللي حواليا.
قربت منها وأنا مش مصدق اللي حصل!
كانت مرمية قدامي.
دماغها بتنزف.
حواليها دم من كل ناحية.
قربت منها بسرعة ومسكت إيديها وهنا دموعي نزلت.
متخافيش يا مريم، مش هسمح للموت ياخدك مني.
الإسعاف دقايق وكانت هنا.
شالوها بحذر وحطوها في العربية وأنا دخلت معاها.
معرفتش أسيبها لوحدها!
كانوا بيحاولوا يوقفوا نزيف دماغها ومن ناحية تانية بيدوها نفس.
وأنا قاعد ماسك إيدها وخايف أسيبها!
وصلنا المستشفى ودخلت عمليات على طول.
مرت ساعات وأنا بدعي ربنا إنها تبقي بخير.
لقيت الدكتور طلع فجريت عليه بلهفة.
هي كويسة صح؟
الدكتور: الـ 24 ساعة اللي جايين ادعي أنهم يعدوا على خير.
ليه هو في إيه؟
الدكتور: للأسف الخبطة كانت شديدة جدا وفي مكان حساس، وفي احتمال أنها متعرفش تتحرك تاني.
اتخضيت والدكتور سابني ومشي وأنا رجلي مكانتش شايلاني فوقعت على ركبتي.
يعني إيه احتمال متتمشيش تاني!
هنا وصل يوسف أخوها وكان معاه ست كبيرة شوية وتقريباً كدا مامتها.
قرب يوسف مني بخضة.
إيه اللي حصل لمريم؟ إحنا لسه عارفين دلوقتي.
مسحت وشي بسرعة وبصيتله شفت قلقه عليها.
متسألنيش بقولك إيه اللي حصل لأختي!
عملت حادثة واحتمال متقدرش تتحرك تاني.
الخبر نزل عليهم زي الصاعقة!
بصلي يوسف بصدمة وبعدين مامته قربت منه بسرعة.
الشخص ده كداب أكيد مريم بنتي مش هيحصلها كدا صح يا يوسف قول أن أختك هتبقي كويسة!!!
يوسف بصلها وبكل كره قالها.
لو مريم حصلها حاجة هتبقي أنتِ السبب.
أنا السبب!
أيوه أنتِ السبب في كل حاجة أصلاً.
هي سابت البيت بسببك.
بعد ما كنتي هتجبريها تتجوز غصب عشان مصلحتك أنتِ.
أنتِ السبب أنها جوا دلوقتي بتصارع الموت!
كمل بقهرة.
عملتلك إيه الفلوس لما خسرتي بنتك!!!
كانت لسه هتكلم فقاطعها.
لأ ومش كفاية جيتي عليا أنا بس واجبرتيني لأ قولتي تجبريها هي كمان!!
أنا عمري ما هسامحك يا أمي على اللي عملتيه فيا أو في مريم.
خد نفس عميق وكمل.
أنا أهلي ماتوا ومليش أهل.
دخل أوضة مريم اللي اتنقلت فيها وأنا كل ده كنت واقف بعيد بس سامعهم!
مش قادر أتخيل أن الست دي ضرت عيالها بسبب طمعها في الفلوس!
عند مريم.
بدأت أفتح عيوني بتعب.
معرفش أنا فين.
وإيه اللي جابني هنا وجيت إزاي.
آخر حاجة شوفتها كان جون ودموعه في عينه!!
يوسف أول ما شافني قرب مني بسرعة وقال بلهفة.
أنتِ كويسة يا حبيبتي.
بصيتله بتعب.
إيه اللي حصل.
كنت ملاحظة أنه بيحاول يكتم دموعه.
ولا أي حاجة شوية تعب بسيط مش أكتر.
مكنتش حاسة برجلي خالص فقولت بتعب.
يوسف رجلي مش حاسة بيها.
بصلي وهنا مقدرش يمسك دموعه.
وفجأة كل أحداث الحادثة جت قدامي!
اتكلمت بتوتر.
هو أنا رجلي حصلها حاجة!!!
في اللحظة دي دخل الدكتور عشان يطمن بعد ما عرف أني فوقت.
حمدلله على السلامة يا آنسة مريم.
قولت بتعب.
أنا مش عارفه احرك رجلي.
الدكتور: آنسة مريم أكيد أنتِ مؤمنة بربنا وعارفة أن كله للخير ومفيش حاجة بتضر.
سكت وأنا كل ده رافضة أصدق اللي جه في بالي!
الدكتور: للأسف حضرتك جالك شلل نصفي!
رواية سباق بلا نهاية الفصل الرابع 4 - بقلم فونا
١٤
كانت شروق تؤدى أعمالها وتمارس التدريبات بأنتظام، لقد وجدت فى الرياضة متنفس يأخذها بعيد عن الذكريات التى تقتلها.
لم يتحدث معها رعد كما توقعت، لم يطلبها لمنافسه أخرى
كانت تعد نفسها لجولة أخرى من التحديات لكن رعد كأنه لا يشعر بوجودها، رغم ذلك واصلت الركض وكانت نسيت كل شيء فإذا برعد يفاجأة فى عصريه باردة تساقط فيها المطر
كان بيده جريده وكانت شروق تمسح الارضيه
تحدث بلا مبلاه، فيه مسابقه ركض طويل على مستوى الجمهوريه
انتبهت شروق، فتحت اذنيها
مسابقه صعبة، 25 كيلو متر
هيشارك فيها كل أبطال الجمهوريه، لكن!! مسابقه فاشلة
مفيش حد مصنف من العدأين عندنا ولا بيشارك فى مسابقات عالميه، بلدنا على قد وسعه مفيهش شخص واحد صعد للاولمبياد حاجه مخزيه
انتظرت شروق ان يطلب منها الاستعداد للمسابقه لكن رعد صمت، واصل تدخين السجائر ونسى حديثه
بعد مده همست شروق انا عايزة ادخل المسابقه؟
قال رعد، لكن دى مسابقه صعبه؟
تتوقعى تقدرى تنهى المضمار لأخرة؟
اقدر همست شروق بتصميم
لو قدرت توصلى خط النهايه مش مهم النتيجه هيبقى انجاز جديد
ثم نهض خلاص جهزى نفسك هقدملك فى المسابقه
بعد رحيل رعد ركضت شروق نحو الحديقه تشعر بالحريه
احضرت كيس وملأته رمال وربطته فى قدمها وراحت تركض تجر كيس التراب بكل قوه
وجدت صعوبه حتى اعتدات الأمر واصلت الركض البطيء ثم اسرع وهى تجر الكيس
شعرت بارهاق رهيب، كانت تسحب انفاسها بصعوبه
واصلت الركض ومضى الوقت وشروق تركض
عندما لمحت رعد توقفت عن الركض واختفت خلف الأشجار تشعر بالاحراج
فى منتصف الليل سمع رعد صوت دربكة فى الحديقه أقدام تركض
فتح النافذه ونظر، وجد شروق تركض فى الظلام تجر شيء ما خلفها
شيء ثقيل جدا يحتاج جهد بالغ
تحقق رعد ببصره ثم ابتسم، شروق تجر كيس الملاكمه خلفها بعد أن وضعته فى قماش حتى لا يتوسخ
تابعها دون أن تشعر ثم همس عندها اصرار حديدى وتمنى نجاحها من كل قلبة
وفى كل ليله حتى موعد المسابقه كانت رعد يشاهدها تركض فى منتصف الليل وحيده وحزينه وقويه
فى موعد المسابقه كانت شروق مستعده، ارتدت زيها الرياضي فى الصباح الباكر، ادت تمرين طفيف وانتظرت جوار السيارة
تفاجأت شروق بالاعداد الكبيرة التى تغطى الماراثون الدولى
صحافه، تلفاز، خلق كثير وجدت نفسها ضئيله بينهم
همست لرعد بخجل، انا هعمل ايه بين الوحوش دى
ابتسم رعد، ثقى بنفسك ليثق فيكى العالم
لا تطلبى من أحد ان يثق بك دام لا تثقى بنفسك
فكل انسان يحدد قيمته ويجبر الأخرين على احترامه
قبل بداء السباق همس رعد
عايزة الناس تحترمك يا شروق؟
همست شروق ايوه
اكسبى السباق ده واوعدك كل الناس هتتكلم عنك
وريهم انتى ايه وتقدرى تعملى ايه؟
شروق انتى بتركضى زى الريح، أجرى وامنحى نفسك الحريه التى تشتاقين لها
فى بداية السباق هتجرى بسرعه معقوله فى اخر خمسة كيلو متر زيدى السرعه لكن متبقيش الأولى ولا من العشره الأوائل
فى اخر كيلو متر عايزك تجرى بأقصى سرعتك
زى الريح يا وليدة الريح والزرع والخضره
اطلقت رصاصة البدايه وراح الناس يركضون
سباق مرهق طويل وصعب، ذاكرت شروق نصائح رعد فى عقلها
قبل نهاية السباق زادت من سرعتها
وعندما لوح المتطوع بعلم اخر كيلو متر زادت من سرعتها
تحملت رئتيها الضغط وانطلقت شروق بأقصى سرعتها
تحلق بين الحقول المزهره والريح تلطم جسدها المجروح
كانت هناك وأحده أخرى تركض، فتاه متعجرفه بشعر طويل
انتى الى جايبك رعد الجبالى؟
همست شروق ايوه
انتى الفلاحه؟ فاكره نفسك هتفوزى بالسباق؟
ابتلعت شروق الآهانه، همست فى نفسها حتى لو مقدرتش افوز لازم اقطع قلبك
وانطلقت مثل السهم فل تحدى ثنائى، تذكرت اخر كلمه قالها رعد اكسبى السباق واضمن لك ان يحترمك الجميع
قبل نهاية السباق كانت مثل الطلقه نعم وحتى بعد أن عبرت خط النهايه ظلت تركض ولم توقف الا بعيد جدا عن خط النهايه