شيل مرتك يا ولدي.
يوسف قرب عليها وشالها.
هناء: أبوس أيديكم، سيبوا بنتي. أبوس أيديكم، دي لسه صغيرة، دا لسه في أولى كلية.
إبراهيم بجمود: دي بقت مرات ولدي. يالا يا ابني.
وخدوها ومشيوا.
هناء: بعت بنتك.
مصطفى: إزاي تعمل كدا في اختنا؟
محمود: يعني أسيبهم يقتلوا أمكم؟
مراد: بابا، أنت سكتنا كلنا وقلت دي بنتي. لكن نعرف إنك مجوزها عشاننا. ليه يا بابا؟ ودا تار إيه؟ ليه اختي تشيل ذنب مش ذنبها؟
محمود بعصبية: الكلام خلص. اعتبروا أختكم ماتت. عن إذنكم.
وطلع برا.
هناء قعدت في الأرض تعيط: بنتي. آآآآه. يارب ما يعملوا فيكي حاجة يا بنتي. يارب.
فيروز كانت بدأت تفوق.
فيروز: أنا... أنا فين؟
إبراهيم: جنب جوزك ورايحة بيت جوزك.
فيروز افتكرت اللي حصل وبصت من الشباك ودموعها نازلة في صمت.
وصلوا.
إبراهيم بسخرية: نورتي بيتك يا أختي.
فيروز نزلت، ويوسف مشي جنبها.
دخلوا البيت.
ابتسام: مين دي يا حج؟
إبراهيم: مرات ولدك.
ابتسام: إيه؟
إبراهيم: كله يجمع في الحال.
(قالها بصوت عالٍ)
فيروز كانت باصة في الأرض بتترعش.
كانت العيلة كلها اتجمعت.
إبراهيم: أحب أعرفكم بمرات ولدي يوسف.
كلهم بصوا بصدمة.
إبراهيم: ودي بنت اللي قتل أم يوسف.
يوسف: إييييه؟
فيروز رفعت عينها بصدمة: لا... لا، بابا ما يعملش كدا.
يوسف: الكلام اللي قلته ده حصل يا بوي؟
إبراهيم: أيوا يا ولدي.
يوسف بغضب: دا أنا مش هاخليكي تطلعي عليكي صبح.
فيروز كانت بتترعش.
ابتسام: اهدى يا ولدي.
يوسف بغضب: اهدى كيف؟
إبراهيم: أنا جوزتهالك عشان تاخد حقك.
يوسف شدها وطلع.
إبراهيم: كله يطلع على أوضته.
زين (أخو إبراهيم): ناخد تارنا من بنت يا خوي؟
إبراهيم: عشان دي هاتحرج دمه ويتعذب بالبطيء زي ما هو عذبنا.
كله كان ساكت عشان كلهم بيخافوا منه.
فيروز وقفت جنب الحيطة بخوف وبتترعش.
يوسف: بقيتوا انتوا السبب.
فيروز: ما تعملش حاجة، صدقني ماليش ذنب. والله أنا ما عملتش حاجة.
وفضلت تعيط.
يوسف قلع الحزام وبدأ يقرب منها.
فيروز: لا... لا.