تحميل رواية «ريحانة» PDF
بقلم يمني محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
تجلس عروس جميلة ترتدي فستان عريان خالص يظهر منها أكثر ما يداري. تجلس وجهها أحمر من الانتظار ويدها باردة من الخوف. تجلس مطربة وليس بهداية. تنظر حولها وحزينة، تنفخ وتقول: "آه القرف ده، هو اتأخر العريس ليه كده؟" (بطلتنا اسمها ، بنت جميلة بس ظروفها وحشة جدا، كانت تحلم بفلوس، سعت كتير حواليها وخسرت الأكثر من أجلها، ولكن لا تحظى بالفلوستنتظر عريسها بحزن شديد. عريسها الا متعرفش هو مين لسهايوه زي ما سمعتوا متعرفهوش. تعالوا ما أحكلكم الحكايه من الأول.) ريحانه، وهي تفتكر كل إلا حصلها. أبوها كان مديون وعلي...
رواية ريحانة الفصل الأول 1 - بقلم يمني محمد
تجلس عروس جميلة ترتدي فستان عريان خالص يظهر منها أكثر ما يداري.
تجلس وجهها أحمر من الانتظار ويدها باردة من الخوف.
تجلس مطربة وليس بهداية.
تنظر حولها وحزينة، تنفخ وتقول:
"آه القرف ده، هو اتأخر العريس ليه كده؟"
(بطلتنا اسمها ريحانة، بنت جميلة بس ظروفها وحشة جدا، كانت تحلم بفلوس، سعت كتير حواليها وخسرت الأكثر من أجلها، ولكن لا تحظى بالفلوستنتظر ريحانة عريسها بحزن شديد.
عريسها الا متعرفش هو مين لسهايوه زي ما سمعتوا متعرفهوش.
تعالوا ما أحكلكم الحكايه من الأول.)
ريحانه، وهي تفتكر كل إلا حصلها.
أبوها كان مديون وعليه فلوس كتير لتجار.
ابنها ظن عليه أنه يجيب قرض من البنك يسد بيه ديونه.
فوافق أبوها على اقتراح ابنه مصطفى.
فذهب وجاب قرض من بنك.
صاحبها رجل يبلغ من العمر ٥٠ سنة، لكن رجل غني.
المهم الحاج أبو ريحانة قبل ما يسد ديونه، ابنه مصطفى أخد الفلوس وهرب بيهم.
فأصبحت ريحانة ووالدها معرضين للحبس.
ذهبت ريحانة إلى مراد الأنصاري تتوجه لكي يصرف لهم قرض آخر ويصبر عليهم بالقرض الآخر.
لكن كان رجل عيونه زيغة وس*معته وحشة وسابقه.
لكن مراد رفض مساعدة ريحانة وأبوها غير بشرط أنه يع*شرها في الحرام.
ولكن هي رفضت هذا الشرط.
دخل لها مراد من طريق آخر أنه يتجوزها لكن ع*رفي في السر علشان مراته الحاجة زاهيرة وأولاده.
فوافقت ريحانة على الجواز الا في السر علشان خاطر الفلوس، أول شيكانت بتتمنى طول عمرها يكون معاها فلوس.
وغير كده هي قالت: "هو راجل كبير في السن أهوه يستر عليا علشان هي مش بنت."
"آه مش بنت."
تعود ريحانة إلى تركيزها ثانية ودموعها على خدها وتقول:
"يااااه يادنيا عايزه مني إيه تاني؟"
"حتى الشخص الوحيد الا انا حبته خد غرضه مني ورماني زي الكلبه وسابني بعد ما نام معايا."
وكانت قلقانة جدا.
تقول لعريسها إزاي أن هي مش بنت.
"حتى الراجل الكبير الا انا كنت عايزه أجوزه وقولت هضحك عليه واخد فلوسه، خاف من أولاده وبالذات ابنه احمد وسابني."
"وهو الا جابلي العريس دا."
"واحد بيشتغل عنده هيجوزنا شهر وبعد كده يطلقني."
"أجوز مراد الأنصاري تاني يعني بيبيع ويشتري فيه بفلوسه."
"وانا وحيدة مليش حدا."
"أخويا هرب بالفلوس وابويا تعب من الصدمة."
تعود من شردها وتفكر إزاي هتتصرف مع عريسها وتقوله أنها مش بنت.
وفجأة الباب اتفتح.
دخل عليها رجل تقريبا كده عريسها علشان هي عمرها ماشفته.
يعتبر سد خانة لمدة شهر لما مراد يظبط أحواله مع أولاده وزوجته المريضة ويرجع يجوزها.
دخل العريس ينظر لها من تحت لفوق وهي كذلك تنظر له باستغراب.
أول مرة يشوفوا بعض.
يجلس العريس على أحد الكراسي ولا يتكلم ولا ينطق معها.
وهي تفكر: "لماذا لم يتكلم معي... هو في إيه ماله بس؟"
ثم بعد فترة من الزمن قرب لها وهي جسمها يتنفض من الخوف منه.
ثم التصق فيها وقرب على أذنها وقال لها:
"انتي طالق."
ثم رأى...
اتسعت عيونها من الخضة على ما شافته.
لطمت على وجهها.
"طلقة يوم فرحه؟"
"ليه؟"
"وهو فيه إيه؟"
"وهي شافت إيه؟"
رواية ريحانة الفصل الثاني 2 - بقلم يمني محمد
قالها بكل جبروت: انتي طالق.
وأنا لسه لابسة فستان الفرح.
بصتله بدموع.
قولتله: ليه كده حرام عليك، ليه تكسر فرحتي؟
رد عليا بكل جحود وقالي: اسألي دا.
وهو يشاور على باب الأوضة، وخرج بره الشقة.
ريحانه بدموع وعصبية: انت عايز مني إيه تاني يا خي، منك لله.
حمزة وهو يشدها من درعها بعنف: اسكتي، اسكتي خالص، مش عايز أسمع صوتك.
ريحانه: سيب درعي بقى، حرام عليك.
حمزة بضحكة عالية: إيه يا بت، هو انتي هترسمي عليا دور البريئة؟
ريحانه: أنا فعلاً بريئة وما عملتش حاجة. أبوك كان عايز يتجوزني علشان شرع الله، جواز رسمي، يعني ما ضحكتش عليه.
حمزة: انتي ما ضحكتيش عليه؟ يابت فوقي بقى من الدور ده.
ريحانه: أيوه، ما ضحكتش عليه، بس عشان أنتم مش موافقين، وعشان خاطر أمك الست المريضة.
الجوازة باظت، وجوزني حتة العامل اللي في المصنع عندكم، ويا ريت الجوازة كملت.
آه، وطلقني يوم فرحي.
منك لله، منك لله.
بعصبية بصوت عالي.
أسكتها حمزة بقلم نزل على وجهه، وقعت في الأرض.
لكن حمزة شدها من أيدها جامد.
وقالها: اسمعي يا روح أهلك.
أمي عندي يموتلها بلاد، فاهمة؟ يعني يوم ما دماغك تجيبك تعملي حاجة تزعل أمي، أولع فيكي. فاهمة؟
ولا تحبي أفهمك بطريقة تانية؟
ريحانه بدموع: فاهمة، فاهمة.
حمزة: شاطرة.
بسخرية: شايفه الشكات دي؟
أنا هقدمها للمحكمة، أخوكي يا عيني هيقضي عمره كله في السجن، وكمان أبوكي، بسببهم.
ريحانه: لا، لا، ونبي أبو إيديك، اديني فرصة، وأنا أشتغل وأسددهم ليك.
حمزة بضحكة: تسددي إيه؟ ولا شغل إيه ده؟
اللي هتستغليه يسدد كل الفلوس دي؟ ناوية تشتغلي على أبويا تاني يابت؟
ريحانه: لا والله، خلاص، أشتغل أي حاجة، إن شاء الله خدامة في البيوت.
حمزة: شاطرة.
تخدمي البيت عندنا بقى، تخدمي أمي.
ريحانه: لا، ونبي يا بيه.
حمزة بعصبية: انتي خدتي أكتر من وقتك معايا.
موافقة كان بيها، مش موافقة كان بيها برده، واتحملي اللي يجرا ليكي، انتي وأخوكي وأبوكي.
ريحانه خلاص موافقة بدموع.
حمزة: مستنيكي بره، غيري الفستان ده.
ريحانه هزت راسها وقالت: حاضر.
خرج حمزة بره يشرب سيجارة، بس قبل ما يولعها سمع صوت هز البيت كله.
حريق الأوضة.
رواية ريحانة الفصل الثالث 3 - بقلم يمني محمد
قالت: "قتلت نفسي، رميت نفسي من البلكونة بفستان الفرح."
جرى حمزة على صوت الواقعة، نظر في جميع أنحاء الغرفة فلم يجد ريحانة. نظر من البلكونة فوجدها قد وقعت في الشارع. البلكونة ما كانتش عالية قوي، بس برضه هي وقعت واتجرحت، والناس كانت ملمومة حواليها.
اتعصب حمزة وخبط سور البلكونة بكف أيده، انجرحت ونزل جري. قرب منها، الناس بقت تقول: "يا حول الله يا رب، دي عروسة دي، لابسة لسه فستان فرحها."
لما لقوا حمزة قرب منها قالوا له: "هو انت تعرفها؟"
بص لهم حمزة كده وقال لهم: "لا، ما أعرفهاش."
بقت الناس تقول: "طب هي وقعت منين؟ ولا حد زقها؟ ولا مين اللي عمل فيها كده؟ طب جوزها فين؟"
اتعصب عليهم حمزة وقال: "احنا هنفضل نسأل ونسيبها كده دمها يتصفى؟"
فتح عربيته وطالع بيها على أقرب مستشفى. طول الطريق يبص عليها وهي في ملكوت ثاني خالص.
راح حمزة ضاغط على أسنانه وقال لنفسه: "فوق يا حمزة، فوق. حتة البنت دي كانت هتخرب بيتكم وتتجوز أبوك."
وصل المستشفى. بصوت عالي قال لهم: "هاتوا كرسي هنا."
لكن هو مصبرش، شالها ودخلها جري جوه. لكن صوته كان عالي أوي، فضل يزعق ويقول: "الدكتور اللي هنا فين؟ هاتوا دكتور بسرعة."
وفعلاً الدكتور جاء، وأول ما الدكتور بص على حالتها قال: "حضّروا أوضة العمليات."
ودخلت ريحانة العمليات، وحمزة فضل الوقت بره. قال لنفسه: "أرن على أهلها يجوا يشوفوها."
رن على أبوها، مردش. ورن على أخوها مصطفى.
مصطفى رد عليها. حمزة قال له: "تعالى المستشفى دلوقتي، أختك بين الحياة والموت."
مصطفى، بدون رحمة، قال: "أجي أعمل إيه أنا؟ ما معييش فلوس أحاسب حاجة." هو فاكر إن حمزة بيقول له كده عشان يجي يدفع مصاريف المستشفى.
حمزة متعصب: "بقول لك أختك بتموت يا حيوان، إنت مالك ومال الحساب؟" وبعث له عنوان المستشفى وقفل التليفون، ما استناش منه رد.
نزل حمزة الحسابات عشان يدفع فلوس.
المهم إن مصطفى جاء بعد فترة بسيطة.
كان الدكتور خرج من أوضة العمليات، بلغه إن حالتها صعبة، محتاج حد من أهلها أو جوزها يمضي على الإقرار ده عشان لو حصل مشكلة لا قدر الله.
مصطفى: "والإقرار ده يا دكتور ما فيهوش مسؤولية؟"
الدكتور رد: "لأ، ده أمر عادي جداً."
مصطفى: "خدوا الدكتور على جنب وقال له: بقول لك إيه يا دكتور؟ كنت عايزة أسألك على حاجة. أنتم ما بتشتروش أعضاء هنا؟ لو حد عايز يتبرع بكلية ولا حاجة؟"
بص له الدكتور كده باستغراب وقال له: "قصدك إيه؟"
مصطفى: "يعني بما إن أختك كده كده ميتة، أنا عايز أبيع الكلية بتاعتها أو الكليتين."
الدكتور قال له: "هتمضي إقرار على كده؟"
مصطفى: "ده أنا أمضي وأبصم وأختم طالما هاخد فلوس. يلا يا دكتور واتكل على الله."
كل ده وكان حمزة تحت في الحسابات.
وفعلاً دخلوا الدكتور، وكانت النية على كده. يا ترى بقى حمزة هيلحقهم قبل ما يكملوا الجريمة دي ولا لا.
رواية ريحانة الفصل الرابع 4 - بقلم يمني محمد
دي هتبيع أعضائها.
اتفاقات من اللي سمعته.
حمزة بغضب لموظف الحسابات:
انت بتقول إيه؟ أكيد انت متلخبط في اسم المريضة.
موظف الحسابات:
والله ياباشا أنا جالي تليفون من الدكتور قال وقف الحسابات علشان كدا.
حمزة سمع الكلام ده وجري زي المجنون فوق عشان يلحق الدكتور، بس أول ما شاف مصطفى جاي يجري اترعش وحاول يمشي بأي طريقة.
حمزة فضل يخبط في المكان وينادي بأعلى صوته، صوته كان عالي.
لما خرج الدكتور من أوضة العمليات كانوا لسه بيهيوا المريضة ريحانة للعمليات.
خرج الدكتور بغضب على الدوشة:
انت ازاي يا أستاذ؟ انت هتعمل كده؟ أنا هندهلك الأمن.
حمزة بتعصب وغضب:
تنده لمين الأمن؟ أنا هطربقها على دماغكم! انت ما تعرفش أنا مين؟ أنا حمزة الجارحي.
الدكتور:
ات هز لثواني، فهو واسم عائلته شيء كبير في البلد.
أهلاً ياحمزة يابيه. أنا آسف، أنا معرفش سيادتك.
حمزة:
مش وقته الكلام ده. هي مين اللي هتبيع أعضائها هنا؟
الدكتور بتعلثم:
المريضة اللي جوه.
حمزة:
المرة دي ما عرفش يسيطر على نفسه، فضغط بيده على كتف الدكتور وقال:
انت بتقول إيه؟ انت اتجننت؟ مين قال لك تعمل كده؟ مين اداك الإذن كده؟
الدكتور:
إيه ده بس يا باشا؟ وأنا أفهمك. أخوها اللي اداني الإذن إن هي عايزة تبيع كليتها علشان ظروفهم.
ومضى بكده. وشاور للممرضة عشان تجيب له الإقرار من الملف.
حمزة:
أول ما شاف الإقرار قال:
ابن الـ*** على أخوه. ريحانة أنا هعرفك.
حمزة:
اسمع يادكتور، مفيش الكلام ده. أوعى تكونوا عملتوا في البت حاجة.
الدكتور:
لا لا، اهدى. كنا لسه بنجهزها للعملية وعشان البنج.
حمزة:
خرجوها، أنا هاخدها وأمشي.
الدكتور:
بس هي لسه تحت تأثير البنج، مكان الواقعة. لما تفوق عشان خطر عليها.
حمزة:
اتصرف فوقها، أنا عايز أمشي من هنا بدل ما أرتكب جريمة.
الدكتور:
حالا يابيه. أنا أطلب لحضرتك القهوة لحد ما تفوق.
بس حمزة كان ساب الدكتور ومسك تليفونه ورن على طلعت، دراعه اليمين، وقاله:
أنا عايز مصطفى أخو ريحانة، ويجلس حي بدون خربوشة على بيت الجبل.
طلعت:
علم وسينفذ ياباشا.
قال لنفسه: أن ما وريتك يامصطفى، مبقاش أنا حمزة الجارحي.
بس لقى تليفونه بيرن. لقاها أخته.
حمزة:
أيوه يارحمة.
رحمة:
بعياط، الحقني ياحمزة. بابا بيضرب ماما وعايز يموتها.
حمزة:
عمل زي الإعصار، جري ركب عربيته وطار زي البرق على الفيلا بتاعتهم. ونسي ريحانة أساسا اللي كانت فاقت.
الممرضة:
ياه، أخيراً فوقتي. ده الباشا اللي معاكي بره قالب المستشفى عشانك.
ريحانة بتعب:
باشا مين؟
الممرضة:
سمعت إن هو اسمه حمزة وواحد كبير في البلد. لما أروح أبلغه عشان آخد الحلاوة.
في الوقت ده ريحانة افتكرت اللي حصل ورجع الحزن على وشها تاني.
بس الممرضة رجعت وقالت:
ياخسارة، ده مشي. تلاقيه بيخلص الحسابات وجاي. وأنا هروح أشوف المريضة اللي جنبك هنا وأجي تاني.
رجعت الابتسامة تاني على وش ريحانة. ما صدقت إن الممرضة خرجت بره الأوضة إلا وقالت من على السرير وبدأت تتسند على الحيطة. وخرجت من الأوضة.
هي سمعت إن حمزة يمكن يكون في الحسابات، فقالت تهرب من باب المستشفى التاني. وفضلت تستند لحد ما وصلت الجنينة. ولسه هتخرج من الباب الخلفي للشارع سمعت صوت بيقول:
استني.
رواية ريحانة الفصل الخامس 5 - بقلم يمني محمد
استني مكانك أنا شاكك فيكي.
وقفت مكاني برتعش من الخوف وجمد قلبي ولفيت.
نعم حضرتك.
العامل: انتي خارجة من الباب ده ليه؟
ريحانه: علشان بيتي قريب من هنا بدل ما ألف من هناك وأنا تعبانة.
العامل: بس ده باب العمال يا بنتي.
ريحانه: معلشي مش هقدر ألف تاني أنا تعبانة.
العامل: خلاص اخرجي.
سمعت الكلمة دي وخرجت، خدت دلي في سناني وفضلت أجري على قد ما أقدر وأخد نفسي بالعافية.
لما اتأكدت إني بعدت شوية فضلت في مكان أرتاح، مكان مهجور.
***
في بيت حمزة.
وصل حمزة وهو على آخره من عمايل أبوه.
زق أبوه بعيد عن أمه.
مراد: انت اتجننت يا حمزة بتزق أبوك؟
حمزة: وانت إلا بتعمله ده إيه؟ بتمد إيدك على أمي؟
مراد: أنا حر مع مراتي، فاكر نفسك كبرت عليا ولا إيه؟
حمزة: أمي لو مسيت منها شعرة، الله في سماه، تصرفي هيبقى صعب أوي.
مراد: انت بتهددني؟
حمزة: افهم زي ما تفهم. كل ده عشان حتة البنت والزواج اللي باظ، بتطلع غلك في أمي.
مراد: هجوز غيرها.
حمزة: وأنا البنت دي عجباني هنا خدامة تخدم أمي؟
عشان تعرف إنك كنت هتجوز خدامة.
مراد: اضايق من كلام ابنه وخرج.
ولكن قبل ما يخرج قاله: على جثتي يا حمزة لو البنت دي خدمت هنا.
وخرج وسابه.
حمزة: أساساً مريضة عندها شلل نصفي بسبب عمايل مراد جوزها.
فضل حمزة يطبطب على أمه ويقولها: حقك عليا أنا، آخر مرة حد يزعلك طول ما أنا عايش.
تليفونه رن، كان طلعت دراعه اليمين في الشغل.
قاله: أنا جبت مصطفى أخو ريحانة في المخزن.
حمزة: قدامي مشوار المستشفى هخلصه وأجي.
وقفل السكة.
بص لرحمة أخته وقاله: متتحركيش من جنب أمك، تفضلي جنبها.
رحمة قالتله: هو انت صحيح يا حمزة هتجيب البنت اللي اسمها ريحانة دي تشتغل خدامة هنا؟
وهو يستعد للخروج بص لها وقال: أخوكي ما بيرجعش في كلامه.
وخرج متجه المستشفى.
أول ما وصل طبعاً المستشفى كانوا بلغوه إن ريحانة هربت.
تجنن وفضل يزعق ويخبط، بس عرفوا إنها تكلمت مع العامل قبل ما تخرج.
راح للعامل واتكلم معاه، والعامل قاله الحوار اللي دار بينه وبين ريحانة.
خرج حمزة من المستشفى زي المجنون يستحلف لريحانة، لأنه كده مش هيبقى قد كلامه قد أهلها.
اتفاجئ بتليفونه بيرن، لقاه أبوه مراد.
فتح السكة.
سامع صوت ضحكة أبوه العالية وهو بيقول له: فين يا عم البنت اللي هتيجي تشتغل خدامة؟
البنت اللي هربت منك يا سيد الرجالة وغفلتك، عشان تجيني وتحوزني.
ثار غضب حمزة.
انت بتقول إيه؟ يعني انت السبب في هروبها؟
مراد: أيوه أنا، وهجوزها واجبها البيت وكلكم تبقوا خدامين تحت رجليها.
حمزة: يبقى عجّلت بيومك ويومها.
مراد: ت*قتل أبوك يا حمزة؟
حمزة: أ*قتل نفسي عشان أفدي أمي وكمان لما تبقى أبويه.
وقفل السكة في وشه.
واتصل بطلعت وقاله: المنطقة كلها تتلقب من فوقها لتحتها وتلاقي ريحانة.
وزع كل الرجالة: أنا عايزه أوصل ليها قبل مراد.
طلعت: قبل مراد بيه أبوك يا باشا تقصد؟
حمزة: بزعيق: مش أبويا.
وقفل الخط وهو يثور من الغضب.
ماشي يا ريحانة، إن ما خليتك تتمني بس الموت مبقاش أنا حمزة الجارحي.
وطلع بسيارته بسرعة البرق.
كان الظلام حل وريحانه كانت نامت من كتر التعب.
فاقت على يد ماشية على جسمها.
فتحت عينيها و بدأت تصرخ.
رواية ريحانة الفصل السادس 6 - بقلم يمني محمد
حسيت بإيدي ماشية على وشي وجسمي. فتحت بسرعة وقمت منفوضة من مكاني.
لقيت واحدة بطرقع بلبانة في بوقها وتقولي:
"انتي مين يابت انتي؟ وايه جابك هنا؟ جاي المكان المقطوع بتعملي إيه يابت هنا؟"
لساني واقف عن الكلام، مش عارفة أقول لها إيه. نطقت فجأة وقلت لها:
"أنا تايها."
بصتلي من فوق لتحت وقالت لي:
"لا انتي شكلك عاملة عملة."
"ريحانه... لا والله يا ستي، أنا تعبانة وكنت رايحة بيتنا ومقدرتش أكمل ماشي من التعب، فقلت أرتاح هنا شوية."
ردت علي وقالت لي:
"وما ركبتيش تاكسي ليه ولا ميكروباص؟"
"ريحانه بدموع... عشان أنا معيش فلوس، هاركب إزاي؟"
قالت لي:
"يخرب بيتك! قطعتي قلبي. تعالي معايا شقتي فوق. قومي بس اطلعي كده."
وقلت لها:
"فين شقتك دي يا هانم؟"
ضحكت ضحكة عالية وقالت لي:
"هانم! والنبي أول مرة حد يحترمني كده. شقتي في العمارة اللي انت قاعدة في جرشها دي يا عيني. قومي قومي تعالي معايا."
"ريحانه... حاضر يا هانم."
ردت علي بطريقة غريبة كده وقالت لي:
"بقول لك إيه يا بنت، أنا ما بحبش كلمة هانم دي يا أختي. انتي قدي في السن، انتي عايزة تكبريني؟ قولي لي يا سوسو."
"ريحانه... بصيت لها كده وقلت لها: حلو اسم سوسو زيك."
قالت لي:
"لا، أنا اسمي مش سوسو. أنا اسمي سنية، بس سوسو ده الاسم الحركي. يلا يلا يا بنت تعالي عشان جاية تعبانة من الشغل. اطلعي ورايا."
طلعت وراها شقتها ودخلت معاها. تقريبا كده هي عايشة لوحدها، وده كان باين قوي على شقتها الهادية المترتبة، إن ما فيش حد عايش فيها غيرها. دخلت الأوضة بتاعتها جابت لي هدوم وطلعت وقالت لي:
"يا رب يكونوا مقاسك. ادخلي قيسيهم وخذي لك دش حلو كده لحد ما أحضر لقمة حلوة ناكلها إحنا الاثنين عشان يبقى عيش وملح وتحكي لي حكايتك."
"ريحانه بصت لها كده وقالت لها: بس ده كتير علي قوي، وأنا كده هاتعبك معايا."
"سوسو... ولا تعب ولا حاجة، أنا قاعدة لوحدي أهو يا أختي. يعني بوزي زي بوز القرد. ادخلي ادخلي يلا، لما أعمل لقمة وتعالي نحكي."
أخذت الهدوم منها ودخلت أخدت شاور وخرجت. لقيتها عاملة أكل. كنت جعانة قوي وكنت تعبانة، فضلت آكل معاها. وبعدين حكيت لها حكايتي إن أخويا باعني.
طبعاً حمزة ومراد الاثنين مترهنين.
حمزة يجيب ريحانة تشتغل خدامة عند أمه.
ومراد يتجوز ريحانة على أم حمزة.
حمزة كان عامل زي المجنون، عايز يلاقي ريحانة قبل مراد ما يوصل ليها بأي طريقة.
كل شوية يرن على طلعت ويقول له:
"ما لقيتهاش يا طلعت؟"
يرد عليه بكل أسف:
"بندور والله يا باشا ومش ساكتين."
"طب أنا رايح المخزن لمصطفى أخو ريحانة، حصلي هناك يا طلعت وخلي الرجالة تكمل بحث عن ريحانة في كل مكان."
"طلعت... أوامرك يا باشا."
وصل حمزة المخزن وكان مصطفى اهو.
ريحانة... كان حمزة ناوي يقتله على اللي عمله في ريحانة وإنه كان عايز يبيع كليتها.
لكن حمزة قرب من مصطفى وقال له:
"أنا هعفي عنك عشان حاجة واحدة بس، تلاقي لي ريحانة أختك وتجيبها لي. يا غير كده يا هاقتلك. قدامك 24 ساعة بس تجيب لي أختك، تجيب لي كفنك."
كمش هو اللي طلعت وقال له:
"تفكوه وتدوا له فلوس وتدوا له عربية وتركب معاه يا طلعت وتدوروا على أخته."
وخرج وسابهم في المخزن. طبعاً مصطفى ما نطقش ولا بكلمة عشان كانوا كتموا بوقه.
في بيت حمزة...
وصل مراد البيت ودخل عند مراته أم حمزة. وكانت نايمة. ورحمة بنتها كانت في أوضتها، وما كانش حد موجود في الوقت ده.
مسك المخدة وقرب عليها ببطء وابتدى يضغط عليها. ويكون نفسها. ويقول:
"موتي طالما فشيتي السر، يبقى مش تستاهلي تعيشي."
و و و... كانت لسه فيها النفس. وحصل....
مكنش متوقع.
رواية ريحانة الفصل السابع 7 - بقلم يمني محمد
فضل يموت فيها ويكتم نفسها. لما ماتت أول ما مراد أتأكد إنها ماتت خلاص، فتح الدولاب أخد كل الورق والعقود الأفيش وخرج جري على بره علشان يفلت بعمله السودة علشان يخبيهم في مكان آمن بعيد عن حمزة علشان ما ياخدش حاجة من ورث أمه.
في الوقت اللي حمزة كان فيه بيدور على ريحانة وتعب من كتر ما دور.
كانت الأرض انشقت وبلعته.
ريحانه كانت عند سانية.
"أووه يا بت يا ريحانة، دا انتي حكايتك ليها العجب."
ريحانه بحزن: "وياريت كمان عارفة أعيش. رضينا بالهم والهم ما رضاش بينا."
سوسو: "يا أختي اصبري، انتي حلوة أهوه ولسه الدنيا قدامك كبيرة. ما تيجي يا بت تشتغلي معايا."
ريحانه: "أشتغل إيه؟ هو انتي لامؤاخذة يعني شغالة إيه؟"
سوسو بضحكة عالية: "مؤاخذتك معايا يا أختي. أنا شغالة ببسّط الزبون."
ريحانه: "يعني إيه؟"
سوسو: "يعني الزبون ييجيلي من ده زهقان وقرفان من الدنيا ومن العيشة ومن مراته ومن أولاده ومن كل الناس. أنا أفرّحه، أدلعه، أبسّطه كده."
ريحانه وعي تحاول أن تقف من مكانها مسرعة: "لا لا أعوذ بالله، قلة أدب قصدك."
شدتها من ذراعها قعدت على الأرض تاني. قالت لها: "ما تقعدي يا بنت. مالك في إيه يا أختي؟ الا ما كنتي مضحوك عليكي يا بنتي. بت إيه بقا؟ والولد ضحك عليكي. عاملة فيها إيه الخضراء الشريفة يا عيني."
ريحانه: "ضحك عليا غصب عني مش برضايا. والحمد لله بعد كده شغالة بالحلال وبآكلها بعرق جبيني. ولو اتجوزت فكنت متجوزة غصب برده علشان خاطر إنادي أبويا وأخويا اللي منه لله. يعني ما عملتش حاجة غلط. أبقى كده بنت جدعة ولا لأ."
سوسو: "وأنا ما بعملش الحاجة غلط يا روح أمك. أخري أبسّط الزبون وأدلعه بس. إنما الموضوع أوضة النوم ده حد الله بيننا وبينه يا حبيبتي. آخرنا ندلعه بس."
ريحانه: "لو عايزة تخدميني بجد تشوفي لي شغل. أنا شريفة وحلو أعيش منها وأكلها بعرق جبيني بعيد عن الناس اللي أنا حكيت لك عنهم دول. الناس دي إيدها واصلة وطايلة."
سوسو: "خلاص يا بنت أنا هساعدك ومش هاسيبك."
وبعدين تليفونها رن ردت.
سوسو: "وأيه يا باشا، فينك؟ وإحنا بنشوفك من الأعياد للأعياد بس."
مجهول: "أنا عايزك في موضوع ضروري جداً يا سوسو. حد عندك في البيت؟"
سوسو سكتت شوية وبعدين بصت لريحانة وردت على المجهول قالت له: "أيوه، صاحبتي هنا."
رد المجهول عليها وقال لها: "وزعيها علشان أنا عايزك ضروري. لقمة حلوة وهيطلع لك منها قرشين ولاد ناس."
سوسو: "خلاص يا باشا، مسافة السكة. مسافة تكون صاحبتي نزلت جابت سمك جامد وحلو كده تاكل وترمي عضمك."
وقفت معاه.
ريحانه بصت لها وقالت لها: "حد جاي لك ولا إيه؟"
سوسو: "أيوه زبون كده بس زبون إيه؟ مترايش. هديكي فلوس وتنزلي تجيبي لنا أكلة سمك حلوة وتيجي تكون المصلحة خلصت. وده اللي هيشغلك؟ راجل مترايش وغني وعنده شركة كبيرة قوي. هكلمه وأشوف لك شغلانة عنده."
ريحانه فرحت قوي وقالت لها: "والنبي بجد؟"
سوسو: "بجد بجد يا بنت، عيب عليكي. إحنا في وقت الشدة بنسد. من أجدع راجل."
وخبطتها على كتفها: "خدي يا بنت الفلوس أهي وانزلي يلا هاتي من السمك وتعالي. ومشيلك شوية يا أختي وفكي عن نفسك وما تخافيش. أي حد يقف لك قوي يكلمك، قولي له أنا تبع سوسو."
ريحانه بضحكة: "يا سوسو يا جامد."
الفلوس ونزلت.
لقيت الأسانسير مشغول. قالت تنزل على السلم. فضلت نازلة على السلم وراحت تجيب السمك.
كان مين في الأسانسير وصل عند سوسو؟ مراد بيه كان وصل عند سوسو. كان رايح يخبي الورق عندها والفلوس.
"وأنا هاستفيد إيه يا أخويا من الليلة دي كلها؟"
مراد: "اللي هتأمري بيه هيتنفذ لك بس اقفي معايا وخبي لي الورق والحاجات دي عندك."
قالت له: "طيب بس اللي هي شرط عندك. واحدة قريبتي كده من البلد تشوف لها شغلانة عندك في الشركة."
بص لها مراد وقال لها: "طالما هتساعديني هعينها مديرة في الشركة. طالما من ريحتك ومن ريحة أقاربك."
ضحكت سوسو.
"بأقول لك إيه، انزل يلا قبل ما تيجي عشان أنا وزعتها بتجيب أكل السمك وجاية."
مراد: "أنا كده كده نازل عشان ورايا مشاغل كتير."
سوسو: "برضه ما تعرفش إن هو قتل مراته."
مراد نزل يركب العربية. بس ريحانة وهي جاية من بعيد لمحته بس مش متأكدة إن كان هو ولا لأ. خافت وارتعشت.
طلعت جري لسوسو تسألها: "مين اللي كان هنا ده؟"
ردت سوسو وقالت لها: "تصدقي يا بنت ما جاش."
ريحانه: "بس أنا شفت واحد نازل من العمارة."
سوسو: "العمارة فيها بدل الشقة عشرة. يعني أي واحد نازل من العمارة يبقى نازل من عندي يا ريحانة. هو أساساً ما جاش. فقري بقول لك يا بنت تعالي ناكل السمك. هو اتصل أساساً وتأسف بس أنا كلمته لك على الشغل وقال لي ابعتيها لي بكرة أو بعده والشغلانة جاهزة."
ريحانه أساساً موضوع مراد وقالت يمكن يكون بيتهيق لي وفرحت جداً بموضوع الشغل.
قالت لها: "والنبي يا سوسو يا بنت ما قلت لك. خلاص تعالي يلا ناكل السمك وتنامي عشان تصحي الصبح تروحي لهم الشركة وهو هيشغلك عنده."
كلوا السمك ونامت ريحانة علشان تصحى الصبح تروح له. قدرها اللي كان مستنيها بس اعتذر مراد وقال لها: "في عندنا حالة وفاة. تيجي كمان أسبوع."
في نفس اليوم كان حمزة رجع بيته وعرف إن أمه ماتت. وماتت مقتولة. في الوقت ده أمراد حاول يقنعه بكل الطرق إن اللي قتلتها ريحانة هي اللي كتمت نفسها وموتتها علشان تنتقم منك يا حمزة. وكان أدى لواحدة مش شغالين فلوس عشان تشهد فعلاً إن بنتي هي اللي قتلتها. يعني دلوقتي ريحانة في نظر حمزة قاتلة والدته.
قعدت كام يوم على الجريمة وحمزة برده مش مصدق ومش متطمن. وقالب الدنيا فوقها وتحتيها على ريحانة.
وفي يوم قاعد في الشركة دخلت عليه السكرتيرة وقالت له: "البنت اللي جاية تبع قريبة مراد بيه جاية عشان تشتغل."
حمزة بقرف وعصبية: "دخليها."
دخلت وكانت ريحانة دخلت لقضاءها. ما هي الحالة أساساً ما تعرفش شركة مراد وحمزة ولا تعرف حاجة. هي دخلت الشركة على أساس إنها أي شركة. ويا ترى إيه اللي مستنيها.
رواية ريحانة الفصل الثامن 8 - بقلم يمني محمد
دخلت ريحانة الشركة علشان تشتغل.
اتفاجأت بحمزة قدامها.
وقفت مكانها، فتحت بوقها وبتص على الباب عايزة تخرج جري.
حمزة قام منفوض من مكانه وقرب عليها بغضب:
"يا ريحانة، وكمان جاية لي برجلك؟ إيه جاي تقدمي كفنك ولا جاية تضحكي عليا تاني وترسمي علي دور الطيبة الغلبانة؟"
من شعرها بشدة وقال لها:
"انطقي ساكتة ليه؟"
ريحانه وهي تستجمع قوتها:
"معرفش ليه القدر حطك في وشي. سيبوني في حالي بقى، أنا كرهت نفسي عشانكم، عايزين مني إيه؟"
حمزة وهو يلطخها بالقلم:
"اسمعي يابت، بلاش شغل الجنان ده. انتي قتلتي أمي ليه؟"
ريحانه بصدمة:
"انت بتقول إيه؟ أنا معرفش أمك أساساً."
حمزة:
"اكذبي اكذبي، أنا هدبحك."
ريحانه:
"والله ما أعرفها. أنا جاية أساساً واحدة جابت لي شغل هنا، ولو أعرف إن دي شركتكم مكنتش جيت هنا، كنت سحت من الشارع ولا جيت هنا."
طريقته كانت بتأكد إنها مظلومة.
حمزة:
"مين جاب لك شغل هنا؟"
ريحانه بدموع:
"واحدة اسمها سوسو."
وحكت له كل حاجة. وحكت له موضوع إنها تقريباً شافت مراد بيه داخل عندها.
حمزة:
"تعالي وريني مكان سوسو دي."
وشدها من درعها بشدة.
ريحانه:
"براحة، إيدي هتتكسر."
ركبت العربية معاه ودلته على الطريق.
وصلني أحد هناك. بتفتح الباب بتاع الشقة، هي كانت مديه لي نسخة مفتاح.
أول لما دخلني.
رواية ريحانة الفصل التاسع 9 - بقلم يمني محمد
part 29
عَلمني إذا مَرّ ليلي من دونَك شسوي وما تجي ببالي ؟ شسوي وما تفيض عيوني وأبچيلَك ؟
عـلمني؟
ريحـانةكـاعدين نتريك والابتسامة مرسومة علئ وجـه الكل، كملنا ريوك صاحني بابا كعدت يمة حسيت راح اطك
من الخجل حاوطني بايده وباسني من راسي ويسولف وية عمو عزيز باوعت لباسل كاعد بالجهة الثانية مسج
لحيته واشرلي بمعنئ اني الج ابتسمت لين شافني بحضن بابا ورة ساعة راحوا اهلي بعد ماسولفت وية
البنات وغيرت جو ومن طلعوا اجيت ابجي دخلنا للبيت عمي وعمتي بالاستقبال واني وباسل بالصالة
كتلة ودموعي بعيني باسل خلي اروح وياهم ضحك وشالني عزا وكال وهوة يحك لحيته بخدي وين رايحة
يولي مكانـج يمي بعد ابتسمت بخجل وضربته علئ صدرة وكلت وخر عيب لايشوفونا صعد الدرج وهوة
شايلني وكال عادي يابة شنو؟ واذا شافونا فتح باب الغرفة ودخل واني معلكة بركبته باسني بخدودي وكال
شهـل جمـال بويـة راح تـسودنيني ابتسمت بخجل دك مبايله نزلني واني عفته ورحت فتحت الكنتور اريد
ابدل القفطان اختنكت بيه اباوع الملابس مال بيت كلها قصيرة وفضيحة استحي البسهم كدامة اخر شي
جريت برمودة وياهة فالينتها واخذتهم للحمام لبستم طلع ورفعت شعري ذيل حصان وهوة متمدد علئ
الجرباية فتحلي اديه تقدمت بخجـل وضمني لحضنة ضلينا نسـولف رفعت راسي داحجي وياه ابتسم
وانسحن كلبي تقربت بهدوء باسني بخدي ونزل لركبتي غمضت عيوني واندك الباب وفزينا ثنينا استغفر
الله ومسح كصته وكال منو ؟كالت عمتي اني يمة اجو عماتك جاي يباركون الكم كالها اي يمة جايين راحت
عمتي وهوة كال كومي بوية بدلي مامقسوملي ابـوسج يمة غير اجيت اموت نوب مدري منين اجتني الفهاوة
كمت بساع حتئ دخت هوة وينة الكنتور استغفرت الله وفتحت الكنتور كبالي صاير وطلعت لبسة مال
صباحية هم لبستها ورتبت روحي ونزلنا اني وباسل لكينا عماته كلهم جايات هنة 4 سلمت عليهم وتلكني
بالصلاوات محبوبات وماعدهم سوالف الكره ومادري شنو ضلن يسولفن وياي ويكلن لباسل ياهنيالك عليها
عمة هم اخلاق وهم جمال وكلامها شحلاتة لاخلاص يعني حالفين اليوم يموتوني من الخجـل وعمتي
مكعدتني يمه وكالساع مبتسمة الي يربي شكد محبوبة ساعتين مدري شكد راحوا الخطار وكالساع جايين لحد
ماصار وقت صلاة كمت توضيت وعمتي انطتني مصلاية وحرام وصليت بغرفتها هية وعمو كملت
خليتهم علئ الميز وطلعت عمتي تحظر بالعشة وكفت وياهة وماقبلت وكعدتني كتلها والله مااعرف ابقئ
كاعدة اي شي خلي اسوي وياج كالت لا يمة اكعدي عروسة شني هوة عشة شيراد الة ضلت هية تسوي
واني وكفت وياهة اسولف واضحك وحسيت احد حضني من ورة التفت بصدمة شفتة باسل يمة متت
بمكاني عمة ابتسمت همست بخجل باسل وخر عيب كال بصوت عالي ليش عيب هية امي قابل غريبة عزا
العزاك شهرني ضرتبه بعكس ايدي ضحك وعمة كالت وهية تضحك عوفها خجلت البنية وخرت منة وضليت
احضر بالصينية وية عمة وخجلانة ممتعودة بعدني بس يلا شوي شوي اتعود تذكرت بهيج وكت اني
واخواتي نحظر العشة ابتسمت وعيوني مدمعة كمل العشة وخلينا الصينية بالأستقبال وكعدوا عمة وعمو
واني وباسل سمينا وبدينا ناكل واني انقش بالاكل وعمة تجيب وتخلي كدامي وتكول اكلي حبيبتي لاتبقين صافنة
ضليت اكل وباسل متربع وياكل وكالساع مسويلي لكمة وكالساع المح عمي وعمتي يباوعون النا و مبتسمين الحمدالله
حتئ اهنا اني وباسل مفضوحين المفروض يسموني فضوحة وهوة فضيح كملنا عشة وكعدنا نشرب جـاي
وسوالف وضحك صحيح اول يوم الي وياهم بس يمكن لين عمو عزيز وعمة علاقتي بيهم قوية فهـيج
شوية اخذت عليهم بساع؟ وعمي عزيز كال الي بوية لاتخجلين ولاتستحين واعتبريني ابوج وعمتج امج
مابيها اختلاف ابتسمت اله وهوة مسح علئ راسة وكال الله يرضة عليج بنيتي وراح وباسل يباوع علئ
اللعبة مال طوبة كعدت يمة لزم ايدي باسها مديت ايدي تلمست لحيته وهوة يباوع ومبتسم عاجبة
الوضـع وكلما اقرب ايدي يعض اصابعي ويخليني اكمز لحد ما صعدنا للغرفة دخلت وسديت الباب وبدلت
ملابسي لبست دشداشة قصيرة بيها تور من الظهر ومن المقدمة ولونها وردي فاتح والتور ابيض كـلش
حلوة وتصير مخصرة علئ الجسم وكفت كدام المراية فتحت شعري وخليت حمرة ورشيت عطر وحسيته
حضني من ورة وهمس بأذني ريحـانتي كتلة همم همس تفاصـيلج تعبـتني ودارني عليـه وبـاسني بكـل حنـية ....
مريـمواكفة اعدل بروحي كدام المـراية احمد جوة يم بابا بلأستقبال اجة يـشوفني وفرحـانة مشتاقتله لبست
تراكسود رياضي لونه زيـتوني وشعري رافعته كـباية وبس حمرة خليت نزلت وطلع بابا من الاستقبال يخـابر
اشر الي بمعنئ ادخلي يمه وطلع للحديقة يخابـر مديت راسي وكلت بأبتسامة بسبس رفع راسة جان
يباوع بالمبايل شافني ابتسم وعاف المبايل وفتح اديه سديت الباب ودخلت بسـاع وصلت يمة حضني حـيل
وكال هلا بريحة هلي ،ابتسمت باسني بخدي وكال شلونها حبيبة كلبي؟ كتلة واني اعدل بياخة قميصة
بخير مادام انتَ بخير ابتسم وباس ايدي وكال اروحلج فدوة بنيتي ابتسمت مسد علئ شعري وكال
شهل جمـال بنـيتي احـبج بـوية ابتسمت بخجل وكتلة اني هم احبـك باسني بخدي صعدت ايدي لراسه ومسدت
علئ مكان شعره ورفعت جسمي وبسته من راسه علئ كيف ونزلت بست مكان حواجبه ورموشه وهوة ساكت
ومبتسم بقهـر عصرت عيوني وكتلة شهـل جمال حبيبي؟ ترا اغار عليك ها شوصاير تخبل ولزمته من
وجهة وكلت بمكر ديربالك تباوع علئ وحدة غيري اقتلك ضحك واخذ روحي بضحكته اشر علئ عيونة
وكال ماليتهم انتِ وشبكني ضـلينا نسولف ومكعدني بحضنـة صار بداخلي فضول الة اسئله كتلة حبيبي كال
عيوني الاشوف بيهم ابتسمت وكتلة فديت عيونك اني بس سؤال باس خدي وكال جواب كتـلة واني
اطكطك بأصابيعي امك بالخطبة فرحانة هية واخواتك زين هية مومقابلة شلون واعتذر لين سألت بس والله
هيج حبيت اعرف كال لا عادي وتنهد وكال بنت خالي الي جانت ناوية تخطبها الي من درت بية رحت تعالجت
ورجعت وسكت ورجع كال وهوة يمسح كصته اني مااتزوج واحد بي سرطـان وايامه معدودة ميفيدني
اريد واحد صحتـه زينة هوة يحجي واني دموعي تنزل وكال وامي من سمعتها ضلت تاكل بروحها اكل
وتندمت وماجان عدها حل غير انو تفرح الي مسحت دموعي وكتلة واني الزم وجهة بأثنين بدية وصوتي
يرجف معليك بيها حبيبي ختولي تروحلك فدوة ونذر يعيوني انتَ وهاي شحلاتك انتَ وهية خلي تتحسر لين
حجت عليك ورفضتك وبينت حقيقتها وبعدين انتَ مالتـي حتئ مااقـبل احد يحجـي بـيك واني وياك
للموت سوية وشبكته وبجيت وهوة شبكني يهدأ بية وكال بهمس كافي يعيوني انتِ سالفة وراحت وهاي
تشوفيني كاعد كدامج وبكل حيـلي والحمدالله بعدت راسي وكتلة بهمس اكيد سالفة وراحت لذا ابقئ اني
وتقربت يم اذنه وهمست الماضي مالتك والحـاضر ابتسم وجرني بـاسني شوية ووخر رجعنا نسولف وكال
ارجعي داومي حرامات تروح عليج هـاي السنـة واني اخذج وياي واجـيبج بس كال هيج عزا العزاني
الابتسامة شكت حلكي وكتلة ايي ارجع اداوم وضلينة نسولف ونضحك و شوية وراح احمـد واني فرحانة
وتونست وياهة يمة شكد احبه انييي شكد تذكرت كلام بت خالة الحقيرة تروحلة فدوة وبعدين هوة
الحمدالله تشافئ بساع لين الدكتور كال احنا اول ماانتشر سيطرنا عليه لهذا السبب كانت نسبة الشفاء
سريعة والحمدالله تنهدت واني اباوع لسارة صافنة كتلها ها شبيج كالت هيج مشتاقة لريحانة كتلها الصبح
جنة يمها ابتسمت وكالت شفتيها فرحانة كتلها بأبتسامة ايي الله يسعدها بس تدرين مكانها خالي
الادبسز وضلينا نسولف وبعدين سارة صفنـت كالت اكلـج هوة شسمة هذولة الي اجوي بالعرس اصدقاء
باسل لو ضباط وية بابا بالمركز وعازميهم؟ باوعت الها بأستغراب وكلت لـيش؟ كالت بارتباك لاهيج بس حبيت
اسئل تدرين بية احب هالسوالف كتلها ها باعي اكثريتهم الي اجوي بالزفة حسب كلام محمد اصدقاء
باسل وزفوا وكذا وكالت ها يعني هذولي اصدقاء باسل كتلها اي بس ولج شو مهتمة كلش هالمرة
ضحكت وكالت هه لا شسالفة بس هيج ملل وردت احجي وياج باي شي واجة ببالي بس هذا الموضوع
كتلها خوش وضلينا نسولف ونضحك وهية كالساع صافنة الاخت مدري شبيها .
جوريصارت الساعة 11 ونص بليل دخلت للغرفة مالكيت طالب استغربت وين راح هستوة جان هنا طلعت من
الغرفة رحت للأستقبال للهول ماكو ماهوة صعدت فوك علئ كيفي شفته سد باب غرفة مريم وفتح باب غرفة
ريحانة وفجاة استغفرالله ومسح وجهة استغربت شبيه شافني ابتسمت تقدمت واني امشي ولازمة
صفاحي ها عيني وينك ومبين علئ وجهة ضايج كال بوية تدرين بية متعود كاليوم اصعد اشوفهم واحد
واحد واغطيهم عود رحت لريحانة جاي اشوفها وتذكرت راحت ابتسمت بقهر وكتلة اييي لاتضوج
يعمري يلا انزل ترا صار ساعة ادور عليك وين عفتني ابتسم وضمني لحضنة ومشة وكال وينطي كلبه طالب
يعوفج وياج رجلي علئ رجلج ضحكت ونزلنا من الدرج دخل للغرفة واني رحت للمطبخ فتحت الثلاجة
طلعت فواكه رتبتها كصصتها ورتبتها بماعون وطلعت برتقال سويت عصير واخذتهم للغرفة لكيته متمدد علئ
القنفة ويباوع علئ الاخبار ويدخن سديت الباب وتقربت كعدت يمة وخليت الفواكه والعصير علئ
الطبلة كعد عدل وضمني لحضنة ومد ايدة اكل تفاح وكال عاشت ايدج جوريتي ابتسمت وكتلة الف عافية
يروحي ضلينا ناكل ونضحك وهوة يباوع بوجهي ومبتسم كتـلة بخجـل مضـيع شي بوجهـي ؟همس
بهدوء بوية اني ضعـت ابتسمت بخجل تقري باسني بخدي وكال بوية بكل حيـلي احبـج شبكت ايدة وكتلة
اني هم سحبني لحضنة وصار هوة ياكل ويباوع علئ الاخبار ويوكلني وياه هذا طالب احبه بكل حالاته كل
شي بي يجذبني دلاله حبه اهتمامه ماكو منه ابـد ،احـبه هواي وانبنت علاقتنا علئ الحب والمودة
وهواية امور حلوة رغم التعب ورغم كل شي احنا سوة ابد بأيد ،لاهوة يكدر يعيش بدوني ولااني اكدر اعيش بدونة .
بعد مرور ايام
ريحـانةعلاقتي وية بـاسل طبيعية وكلش حلوة خلال هلايام صارت السبعة مالتي سويت حفلة بسيطة بيني وبين
اهلي طول هلايام الابتسامة مافارقت وجهي جان باسل يسوي كل شي علمود يسعدني لو يروح يجيب
حلويات لو نسهر علئ فلم لوبليل يطلعني بالسيارة يفرني لو نكعد بالحديقة ،شوية شوية بديت اتعود علئ
الوضع وبدون اهلي بس شنو مايمر يوم اذا مااحجي وية اهلي ابد يعني واذا اني نسيت اتصل كبل الكة بابا
متصل هذاك اليوم احجي وياه وانفجرت بالبجي مشتاقتله حـيل ورة ساعة اندك الباب هوة جـاي
وماتتخيلون فرحتي شلونها، عكب باجر عندي دوام وباسل من باجر تخلص اجازته يعني باجر يداوم
بالمركز ،حسيت انو خلاص خلصت ايام الحزن والبجي وبديت حياة جديدة بس مااعرف احساسي صحيح لو
خطأ ! واكفة اكوي ببدلته العسكرية وانفتح باب الغرفة دخل باسل وكال اجو بيت عمي امين كتلة تمام حبيبي
نازلة تمدد علئ الجرباية واني كمت البدلة علكتها وكفت كدام المراية لبست الشال وخليت حمرة خفيفة
محمر خدود دانزل كتلة تنزل وياية كام وكال امشي نزل واني نزلت وراه دخـل للأستقبال دخلت وراه
وداسلم وانصدمت ورجف جسمي من شفت هذا الولد الي متفق وية وردة سلم عليه وشكله عرفني وابتسم
مدري شلون كعدت يم باسل ولزمت ايده واضغط عليهت وجسمي يرجف حسيت كلبي راد يوكف همس
باسل شبيج حبيبي؟ باوعت عليه وبلعت ريكي وكتلة ها مبية شي مبية شي استغرب رفعت راسي شفته
يباوعلي ومن سلم عليه كال اني حيدر ابن عم باسل شفته يباوعلي وعلئ طرف شفته ابتسامة بمكر دموعي
تجمعت بعيني مااحسيت الـة باسل همـس روحي اصعدي للغرفة بلعت ريكي وكتلة بس عمة ماخلاني
اكمل كال اصعـدي فوك كمت وكلت لعمة شوية راسي ياذيني راح اشرب دوة ورحت صعدت فوك دخلت
للغرفة وسديت الباب وانتجيت عليه يامحمد منين طلع الي هذا نزلت دمعتي بساع مسحتها لايشوفها
باسل ويفتح تحقيق وياية اخذت تراكسود ودخلت سبحت حسيت روحي ارتاحيت شوية طلعت لكيت
باسل متمدد علئ الجرباية خلة المبايل علئ الميز وكال بهدوء شبيج جوة ارتبكتي؟ جريت نفس وكتلة مابية
شي بس راسي ياذيني كال متاكدة؟ كتلة اي متاكدة فتح الية اديه ورحت نمت بحضنة وحضنته حيل
وكلبي يدك علئ السريع همس بهدوء شبيج؟ جري نفس علئ كيفج راح يوكف كلبج ،يأذيج شي ؟ حاولت
اغير السالفة كتلة لا هيج بس ضجت لين راح تداوم باجر تعودت عليك، ابتسم وباسني براسي وكال يومين
واجي مااطول وتدرين لو بيدي ابقئ مكابلج وكاعد ابتسمت هدأت شوية وضل يسولف وياية لحد ماغفيت
بحضنة، فزيت الصبح علئ صوت المنبه الي موقته باسل الساعة 5 الصبح كعدت حاضني حيل ورايح
بسابع نومة فتحت عيوني بنعاس وكتلة باسل اكعد ماكو كعدته مرة ثانية كال هممم كتلة كوم راح تتاخر
مسح عيونة وفتحهم وكال بأبتسامة صباح الخير شبكته وكتلة صباح النور يعمري باس راسي وكام اخذ
شورت وكيمونة والخاولي ودخل للحمام كمت رفعت شعري بالقراصة وعدلت النزلة وهوة شوية وطلع من
الحمام دخلت غسلت وجهي وفرشت اسناني وطلعت كال باستغراب ليش كاعدة ارجعي نامي بعد وكت كتلة
واني افتح باب الغرفة لا عيني رايحة اسويلك ريوك كال اتريك بالدوام عادي كتلة لا عيني ماكو تتريك
بالدوام ابتسم الي واني نزلت سلكت بيض ميحبه تكلاة وسويت جـاي وحضرت الميز الي بالمطبخ ورتبت
عليه الاجبان وهالسوالف كملت كلشي وهوة نزل لابس البدلة وعـطره يمشي قبـله ابتسمت وهوة تقدم باسني
بخدي وكعد واني صبيت اله جاي وهوة كال اكعدي اكلي وياي مااعرف اكل بحدي كعدت يمه وبديت اكل
وياه كملنا ريوك وهوة لبس البسطال (اكرمكم الله) وعدل ياخته وطلع للكراج اني وياه دار جـرني باسني
وكال احـبج ديربالج علئ روحـج حبيبـي شبكته وكتلة اموت عليك وهم ديربالك علئ روحك ابتسم واني
عيوني مدمعة مسد علئ شعري وكال يلا ادخلي الجو بارد هزيت راسي وهوة فتح باب الكراج وطلع وانسد
وراه الباب دخلت بعد ماقريت اله سورة الفاتحة لتيسير الامور دخلت سديت باب المطبـخ وصعدت
لغرفتي دخلت ونمت علئ الجـرباية وتذكرت موقف البارحة ورجف جسمي زين هسة اني ليش خايفة،
وهوة ابن عمة شجابة بالكلية يالله ! وبعدين اني ممسوية شي واكيد مراح يسويلي وميتجرا وضليت اوهم بنفسي لحد مانمت .
سـارة عندي دوام كاعدة اتريك والخط بالباب يدك هورن والعباس مااطلع الة اشبع هية شنية اعوف الريوك
علمودة وامي تكلي ولج كومي الخط راح يعوفج ويروح، واني اكلها مااكدر اكوم بس اكوم اطيح وفزيت
علئ صوت بابا باوعت كال بعصبية الخط موبالباب وصار ساعة يدكك هورررن ليش ماتطلعيين !بلعت
ريكي وبساع كمت غسلت واخذت جنطتي خزرني وطلعت وبابا يمشي وياية ويرزل وجان لابس البدلة
العسكرية متحظر ديروح للمركز فتح باب الكراج وطلعت ولكيت سيارة واكفة يم بابا مضللة واحد واكف
يمها ولابس بدلة عسكرية وواكف يدخن رجف كلبي هوة والله هوة والحسين هوة يمة حسيت كلبي اجة
يوكف دنكت بساع وبابا سلم علئ ابو الخط وتعذر منة وسلم علئ الولد الواكف وسمعته كلة هـلا امـير
اعذرنـي بوية خـليتك تنتظر وركبت بالخط واني مسحونة روحي يمة شفته نفسه هوة الي يهوس
بالعرس واخذ عقلي وفتحت استخبارات اريد اعرفه منو استغفرت الله وخليت راسي علئ الجامة مال
السيارة نوب اسمه امير نعمة حصلت اسمه بس صدك لايكلة صدك امير تنهدت خرب المانيا اني مومال هيج
سوالف اني مال اكل وضحك ابد مومال انعجب بواحد وبعدين اني المفلوكة شوكت لحكت انعجب بس بيني
وبينكم هوة هستوة بدة بالهوسة واني كلبي ضل يهوس وياه فلك طره والله عليه ردحة نوب هسة
شطالع بالبس العسكري طركاعة يعني طلع عسكري ومن جماعة بابا يمة خلي ماافكر بيه لين بابا ناصبلي
مشانق حتئ بالبال متتت ضليت اضحك علئ روحي وحدة من البنات كالت بتموع عيني ست سارة والله موتينا
شمد تتاخرين حتئ المكياج سال من كد ماانتظرناج وتطكط بالعلج رفعت حاجبي وكتلها ياخطية نسيت
انتِ كاعدة من الخمسة الفجر تمكيجين اوويي وهسة اني من وراي سال المكياج وطلعت كلنكسة من جنطتي
انطيتها الها وكلت يلا حبيبتي امسحي دموعج سالفة ماتستاهل المرة الجاية اشتريلج مثبت مكياج علئ
حسابي وشرط احسن ماركة هزت ايدها ماعاجبها كلامي ختروح عناد بيها اذا باجر مااطلع من البيت بثمانية مااطلع سارة شقاوة .