فارس بتفكير: امم.. عايز 5 مليون
ادم بصدمه: انت بتقول إيه
فارس: اللي سمعته، وإلا أنت عارف ممكن أعمل إيه، وساعتها هتخسر كل اللي بنيته
ادم بعصبية: أنت أقذر إنسان شوفته في حياتي، كنت فاكرك صاحبي وأمنتك على السر، معرفش إنك هتكون زبالة
فارس: أنا مش فاضي لمحاضرتك دي، ورايا حاجات أهم
ادم: هما 3 مليون أكتر من كده
فارس: عشان العيش والملح اللي أكلناه سوا، فأنا موافق
ادم: مالك
مالك: أيوا
ادم: عايز وصل أمانة
مالك: تمام.... اتفضل
ادم بقرف: ارميه في وشه، مش عايز أشوف وشك تاني، أنت فاهم
فارس: بس كده
من عنيا، ومشي
***
نورا: أمير كان عايز ييجي يتقدملك
رهف: بجد
نورا: امم... بس أنتِ ممكن تقنعيهم، هما كده كده عايزين يجوزوكي
رهف بحزن: مش عشان يجوزوني بس عشان الفلوس، وأنتِ عارفة أمير على قده، مش هيوافقوا بيه
نورا: بس أنتِ كنتي بتحبيه وهو بيحبك
رهف: آه كنت، يعني مينفعش دلوقتي... قوليله إني موافقتش وبس، متقوليش إني اتجوزت واحد
وبصتلها بحزن
نورا حضنتها: إن شاء الله كل حاجة هتعدي وتبقى أحسن من الأول، صدقيني
***
مر أسبوع وجه يوم كتب الكتاب
زينة: ها جهزتي
رهف وهي في قمة الحزن: امم
زينة: طالعة زي القمر
استني أنزل لك الطرحة، أيوا كده، يلا
خالد: أهلاً بالعروسة بتاعتنا
رهف بابتسامة خفيفة: ازيك يا عمي
خالد: ألف مبروك يا بنتي
رهف: الله يبارك فيك يا عمي
مالك: أهلاً ب مرات أخويا
رهف وبتمسك دموعها: ازيك يا
مالك: مالك
رهف بضحكة رقيقة: آسفة نسيت
مالك: لا ولا يهمك
محمود: يلا عشان نكتب كتب الكتاب
خالد: يلا
رهف قاعدة جنب آدم
آدم مبصلهاش ولا كلمة، وكتبوا كتب الكتاب وانتهت بالجملة الشهيرة
(بارك الله لكما وجمعا بينكم في الخير)
زينة: فضلت تزغرط
وعملوا حفلة صغيرة
خالد: يلا يا عرسان عشان نروح
رهف كانت رايحة تساعد آدم
آدم زق إيدها ونده مالك
رهف الدموع نزلت من عينها
زينة: ألف مبروك يا بنتي
رهف بصتلها بحزن وسابتها
وسلمت على نورا وحضنتها ومشيت
ركبت العربية
***
نورا: أنت ليه جبتني في الوقت ده
أمير: أنتِ إزاي مقولتليش إن رهف اتجوزت
نورا: هي اتجوزت النهارده أصلاً
أمير: النهارده.. طب وإنتِ مقولتليش ليه؟ قولتيلي إنها مش موافقة ورافضة فكرة الجواز، بس أهي اتجوزت، كذبتي عليا ليه
نورا بتردد: أمير الوقت متأخر ولازم أمشي، وأنت حاول تنساها، سلام
أمير بشر: أحاول أنساها؟ تمام، هي اللي جابتوا لنفسها، وراح أمي ما هسيبها تتهنى بيوم واحد من جوزها
***
خالد: نورتي القصر
رهف: بنورك يا عمي
خالد: البيت من دلوقتي بيتك، ماشي، ولو عايزة أي حاجة هنا، أنا موجود، وعندك مالك وآدم والخدم
رهف: شكراً جداً يا عمي، تسلم لي
خالد: أومال فين آدم
مالك: طلعته في الجناح بتاعه
خالد: طب خد رهف على الجناح
مالك: حاضر.. وطلعها الجناح
عايزة حاجة تاني
رهف: لا شكراً
مالك: تصبحي على خير
رهف فتحت الباب ودخلت، وفجأة...