رهف: عايزاني أتجوز واحد مشلول يا ماما؟
زينه: وفيها إيه يا بنتي؟
رهف: فيها إيه؟ يعني انتي عايزة ترميني وتخلصي مني، وبابا عارف صح؟
زينه: أه عارف وموافق كمان.
رهف بعياط: للدرجة دي أنا تقيلة عليكم، لدرجة عايزين تخلصوا مني وتدمروا مستقبلي، عايزين تدفنوني في الحياة.
وسبتهم وقامت دخلت أوضتها وفضلت تعيط.
محمود: ها، قولتلك إيه؟
زينه: سبتني ودخلت تعيط.
محمود: سيبيكي منها، هي مع الوقت هتتقبل الموضوع.
آدم: أنا مش هتجوز يا بابا.
خالد: يعني مش هتتجوز؟ هتفضل حياتك كلها كده؟
آدم: مش حياتي أنا خلاص، أنا حرة ومش عايزة واحدة تشفق عليا ولا عشان تخلص من همي.
خالد: يا ابني، أنا بعمل كل ده لمصلحتك انت.
آدم: لا شكراً، متتعبش نفسك.
خالد: مااااالك!
مالك: أيوا يا بابا.
خالد: عقل أخوك، عشان أنا لما أقول كلمة تتسمع على طول، وأنا خلاص حددت.
كتب الكتاب والفرح.
ومشي وسبهم.
مالك: فيه إيه يا آدم؟ خليك عاقل، وأبوك كلامه كله صح، أنت مش هتفضل حياتك كلها كده.
آدم بعصبية: هي حياتي أنا ولا أنتو؟ أنا عاجباني كده ومستريح كده.
مالك: ماهو أبوك مش هيرجع في قراره مهما كان، وأنت عارف.
آدم: أنا عايز أقابله الأول.
مالك: تمام.
آدم بخبث: بعد ما أقابله بكرة، بتوريني هتوافق إزاي.
زينه: رهف.
رهف: أيوا.
زينه: العريس جاي بكرة عايز يشوفك، أوعي تعملي أي حاجة تفشله، ساعتها أبوك مش هيرحمك.
رهف ودموع مالية عنيها: تمام.
زينه: اخشي نامي عشان تصحي بدري.
رهف: ماشي.
ودخلت وفضلت تكمل عياط لحد ما نامت.
محمود: خلصتي؟ هو هيجي كمان شوية.
رهف بحزن: اممم.
محمود: أوعي تعملي أي حركة كده ولا كده، لما أصدقيني، ولا مش هعديهالك المرة دي، فاهمة؟
رهف بدموع: تمام.
محمود: هو اللي بيخبط بره، روحي افتحي.
رهف فتحت الباب.
محمود: ازيك يا ابني، اتفضل، استنى.
آدم: لا مش محتاج.
وزق الكرسي ودخل.
رهف بصت بحزن وبحسرة على رجله ودموع ملت عينيها، وبتفكر في مستقبلها اللي اتدمر بسبب أهلها.
محمود: تعالي يا رهف، سلمي على عريسك.
رهف: أهلاً.
محمود: أنا هقوم أشوف أم رهف اتأخرت ليه.
آدم: هما قالولك إن مشلول؟
رهف: اممم.
آدم: واتوافقتي إزاي؟
رهف: قدري.
آدم قرب منها: ............
رهف بصدمة: إيييييه.