في الصباح تستيقظ الأم وتحضر الفطار وتذهب لإيقاظ أولادها.
ذهبت إلى روح أولاً:
الام: روح... روح... رووووووووووح.
روح: عااااااا في إيه البيت بيولع؟
الام: ههههههه لا اصحي عشان تروحي المدرسة.
روح: محسساني إني لسه في أولى ابتدائي يا ماما.
الام: يلا روحي صحي يونس عشان الكلية.
روح: من عيني هههه.
ذهبت روح لإيقاظ أخيها وهي في طريقها أحضرت زجاجة مياه بمياه مثلجة.
دلفت إلى غرفته لتتفاجأ بأخيها لابس بدلة سوداء وتحتها قميص أبيض ويصفف شعره.
روح بصوت عالي: يا دين النبي إيه الحلاوة دي.
يونس بضحك: في إيه يا مجنونة أول مرة تشوفيني.
روح: لا بس أول مرة أشوفك نظيف.
يونس ضحك: بقى كده طب تعالي بقى.
روح: لا لا خلاص حرام عليك سيبني بقى يا مامااااااااااا.
الأم جرت على صوت ابنتها: في إيه يا بت اتهبلتي.
ثم انتقلت بنظرها إلى ابنها: ما شاء الله ما شاء الله قمر.
روح بضحك: مش قمر ده شمس.
الأم وابنها في نفس الصوت: اخرسي.
روح: ما شاء الله الأم وابنها اتفقوا عليا أنا قلت أنا مش مرغوب فيا في البيت ده.
الام: اه صح نسيت أصبح عليكي.
روح: ااااااااااااه إيه ده يا ماما هو كل يوم.
الام: أصل أبو وردة بيحب يصبح كل يوم.
طبعاً عارفين مين هو أبو وردة ده سلاح أي أم (الشبشب).
يونس: يلا يا ماما سيبك منها.
الام: إنت متشيك كده ورايح على فين.
روح: تلاقيه رايح يخطب من ورانا.
ثم تلقت ضربة بالمخدة من أخيها.
روح: في إيه يا أسطى إحنا جايين نهدى النفوس مش أكتر.
يونس: يا أسطى... يا ولية إنتي بتجيبي الكلام ده منين.
روح: من المهرجانات وبلا فخر.
يونس: رايح بعد الكلية شغل يا أمي.
الام: ربنا معاك يا حبيبي.
جلسوا تناولوا الفطار.
وبعدها خبط الباب، الأم فتحت ولقيت واحد بيسأل على روح.
الام: روح فيه حد بيسأل عليكي بره.
روح بصوت عالي: الشهرة عايزة منا إيه بس.
يونس بضحك: تلاقيكم عملت مصيبة.
روح: عيب عليك يا زميلي.
الام: طب الولد واقف بره.
طلعت روح وأخوها بجانبها، والأم دخلت المطبخ.
روح: أفندم.
الولد: أنا أخو البنت اللي ضربتيها امبارح.
روح: أناااا لا تعليق بجد لا تعليق.
الولد وهو يحاول كتم ضحكه: أنا جاي آخد حق اختي.
روح: بقولك إيه اطلع منها وسيبني أنا وهي راجل راجل.
الولد: بنت انتييييي.
روح: بمقاطعة لكلامه: عاوز إيه يااض... ما تتكلم بأسلوب أحسن من كده... ما هي زاطت بقى... ولاااا امشي يا يلا.
بعد لما مشي:
روح بصوت عالي: رب الكون ميزنا بميزة الرجولة والنفس عزيزة.
يونس بيضحك على أخته المجنونة.
وفجأة سمعوا صوت هبدة على الأرض جامدة وطلعوا يجروا.